Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 162

162
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

162

كيف سيفهم البيرسيركرز الأحرف الرونية الخاصة بنا نحن الخالدون؟ هذا منذ فترة طويلة لم يكن ختمًا بطبقة رباعية الأبعاد ، هناك نصف طبقة أخرى متبقية!”

 

 

“أريد أن أعرف ما إذا كان كل شيء عن الشيخ و الجبل المظلم مجرد حلم…”

كانت رؤية سو مينغ مشوشة. بمجرد أن اتضحت ، ظهر في مكان مظلم. كان كهف جبلي. لم يكن هناك ضوء من حوله. استطاع رؤية القليل فقط.

في اللحظة التي أغمض فيها عينيه ، لمست روح أصل هان كونغ مركز حواجبه وتسللت إلى الداخل ، واختفت في لحظة. في اللحظة التي رحلت فيها ، بدأ سو مينغ يرتجف بعنف. ظهر الألم على وجهه الذي كان مخفياً تحت القناع.

 

 

“أسرع ، أعدني. لقد تعرضت لإصابة شديدة في الماضي ولم أستطع التعافي. لقد تخليت عن جسدي الحقيقي ولم يتبق لي سوى هذه النسخة المتماثلة. لن أتمكن من الصمود طويلاً. بمجرد أن يموت جسدي الحقيقي وأنا لم أغادر هذا المكان ، سأموت أيضًا!

 

 

“إذا مت ، فسوف تموت معي. إذا لم تمت ، فسيكون هذا حظك الجيد. سأحقق أمنيتك!”

“فقط إذا غادرت النسخة المتماثلة الخاصة بي مجال البيرسيركرز وقطعت العلاقات مع جسدي الرئيسي باستخدام قانون مختلف بين الخالدين ، يمكنني الاستمرار في العيش.”

 

 

في اللحظة التي أغمض فيها عينيه ، لمست روح أصل هان كونغ مركز حواجبه وتسللت إلى الداخل ، واختفت في لحظة. في اللحظة التي رحلت فيها ، بدأ سو مينغ يرتجف بعنف. ظهر الألم على وجهه الذي كان مخفياً تحت القناع.

جاء ألم قاسي بجانب سو مينغ حيث شدد هان كونغ قبضته على كتفه. كان وجهه على بعد سبع بوصات فقط من وجه سو مينغ. حدق في عينيه بجنون وقلق. في تلك اللحظة ، كان بالفعل على وشك اليأس ولم يعد يتمتع بالهدوء الذي كان يمتلكه من قبل.

“تم صقل هذه النسخة المتماثلة لي من جسد بيرسيركر. لقد حصل هذا الشخص بالفعل على قوة عالم التضحية بالعظام عندما كان على قيد الحياة. إذا كنت تريدني حقًا أن أساعدك ، فسيتعين علي صقل جسمك إلى نسخة متماثلة خاصة بي!

ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يتكلم ببطء. “ليس لدي أي طريقة لإعادتك.”

كان هذا مختلفًا قليلاً عما توقعه سو مينغ ، لكن النتيجة النهائية ستكون هي نفسها ، على أي حال ، لذلك لم يقاوم. نظر إلى روح أصل هان كونغ وهي تنزل عليه وأغمض عينيه.

“سأقولها مرة أخرى ، أعدني !!” زأر هان كونغ وأمسك أكتاف سو مينغ. ظهرت نية القتل على وجهه.

“إذا مت ، فسوف تموت معي. إذا لم تمت ، فسيكون هذا حظك الجيد. سأحقق أمنيتك!”

“إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك استخدام خاصية الإستحواذ علي والبحث في ذكرياتي لمعرفة ما إذا كنت أكذب عليك…”

 

 

لم يستطع هي فنغ القيام بذلك ، لكن سو مينغ اعتقد أن سلف جبل هان كان يستطيع ذلك.

كانت تعبيرات سو مينغ هادئة عندما نظر إلى هان كونغ. كان هذا هدفه!

صبغ رذاذ الدم جسد سو مينغ ، ثم أطلق توهجًا ذهبيًا. انطلق شخص ذهبي صغير بحجم كف اليد من الضباب باتجاه مركز حواجب سو مينغ. كان هذا الشخص هو هان كونغ ، لكن قوته لم تكن شيئًا يمكن أن يقارن به هي فنغ.

 

“ساعدني… أخبرني… من أنا…” همس سو مينغ ، وظهر التصميم في عينيه.

عندما كان في نهاية النفق خارج المدخل ، فهم أشياء كثيرة. أصبح غير متأكد مما إذا كان قد فقد بعض الذكريات حقًا ، لذلك لم يستطع تجاهلها. أراد أن يفهم كل شيء عن هذا.

 

 

“سأقولها مرة أخرى ، أعدني !!” زأر هان كونغ وأمسك أكتاف سو مينغ. ظهرت نية القتل على وجهه.

ومع ذلك ، عرف سو مينغ أنه بفضل قوته ، كان من المستحيل عليه معرفة ما حدث له. لهذا السبب فكر في سلف جبل هان وما تحدث عنه هي فنغ… الحيازة!

 

لم يستطع هي فنغ القيام بذلك ، لكن سو مينغ اعتقد أن سلف جبل هان كان يستطيع ذلك.

كان هناك شيء واحد حول الحيازة – أثناء العملية ، يمكنه النظر بقوة في ذكرياته!

ربما كان العمود الفقري مظلمًا ، لكن كان هناك حضور وحشي قادم منه. كانت هذه القطعة الأولى من العظم التي سيتم إرجاعها بواسطة بيرسيركر قوي في عالم التضحية بالعظام!

لم يستطع هي فنغ القيام بذلك ، لكن سو مينغ اعتقد أن سلف جبل هان كان يستطيع ذلك.

“هذه المرة ، هل سأتمكن من رؤيته..؟” تمتم سو مينغ.

“أريد أن أعرف لماذا كانت هناك شفقة في عيون هان كانغ زي. أريد أن أعرف لماذا لم يذكر نان تيان الإبادة الجماعية لـبيرسيركر: النار على يد إله البيرسيركرز… أريد أن أعرف عن النظرة المنعزلة والكلمات التي وصلتني عندما كنت أسير على الطريق الأحمر. لماذا جعلتني متوترا وخائفا..؟

“لن تسمح لنا ميزة الإستحواذ و البحث في الروح البسيطة برؤية الذكريات الكاملة ، بل شظايا فقط… إذا لم ترد إعادتي ولكن تعرض نفسك علي للإستحواذ عليك ، فسأساعدك!

 

 

“أريد أن أعرف ما إذا كنت قد فقدت بعض الذكريات حقًا ، وإذا كان الأمر كذلك ، فمتى حدث ذلك…

 

“أريد أن أعرف ما حدث في تلك الذكريات المفقودة…

ومع ذلك ، عرف سو مينغ أنه بفضل قوته ، كان من المستحيل عليه معرفة ما حدث له. لهذا السبب فكر في سلف جبل هان وما تحدث عنه هي فنغ… الحيازة!

“أريد أن أعرف ما إذا كان كل شيء عن الشيخ و الجبل المظلم مجرد حلم…”

“هناك القليل من الخطط في العالم التي يمكن وضعها حيث يتم أخذ كل الأشياء في الاعتبار والاهتمام بها. فقط عندما تكون هناك أخطاء ستكون هناك فرص أن تكون على حق أيضًا. سوف أخاطر!.

 

لقد تحمل الألم بصمت وعايش بهدوء فعل هان كونغ إما من الحيازة أو تحسين جسده في نسخة متماثلة. لقد تحمل كل شيء بصمت.

أغلق سو مينغ عينيه ، ثم أعاد فتحهما. حدق في هان كونغ بقسوة.

 

“ساعدني. أخبرني بما فقدته في ذكرياتي ، ويمكنك أيضًا أن ترى بنفسك سبب عدم تمكني من إعادتك إلى منزلك. سترى أيضًا أنني لا أكذب عليك.

لم يستطع هي فنغ القيام بذلك ، لكن سو مينغ اعتقد أن سلف جبل هان كان يستطيع ذلك.

“ساعدني… أخبرني… من أنا…” همس سو مينغ ، وظهر التصميم في عينيه.

جاء ألم قاسي بجانب سو مينغ حيث شدد هان كونغ قبضته على كتفه. كان وجهه على بعد سبع بوصات فقط من وجه سو مينغ. حدق في عينيه بجنون وقلق. في تلك اللحظة ، كان بالفعل على وشك اليأس ولم يعد يتمتع بالهدوء الذي كان يمتلكه من قبل.

حدق به هان كونغ. لم يكن يعرف السبب ، ولكن تحت نظرة سو مينغ ، كان هناك تلميح من الخوف لا يستطيع وصفه يغلي في قلبه. كان خائفا من هدوء سو مينغ. كان خائفًا ، لأنه لم يلتق قط بشخص طلب منه امتلاك جسده في حياته.

“أريد أن أعرف ما إذا كان كل شيء عن الشيخ و الجبل المظلم مجرد حلم…”

 

حتى لو كان سيصبح ممسوسًا ، فلا يزال هذا هو عقل سو مينغ. لا يزال بإمكانه رؤية الضباب أمامه يتلاشى بسرعة ، وذكريات وقته في أرض الصباح الجنوبي بسرعة…

 

 

“لن تسمح لنا ميزة الإستحواذ و البحث في الروح البسيطة برؤية الذكريات الكاملة ، بل شظايا فقط… إذا لم ترد إعادتي ولكن تعرض نفسك علي للإستحواذ عليك ، فسأساعدك!

ومع ذلك ، عرف سو مينغ أنه بفضل قوته ، كان من المستحيل عليه معرفة ما حدث له. لهذا السبب فكر في سلف جبل هان وما تحدث عنه هي فنغ… الحيازة!

 

“سأقولها مرة أخرى ، أعدني !!” زأر هان كونغ وأمسك أكتاف سو مينغ. ظهرت نية القتل على وجهه.

“تم صقل هذه النسخة المتماثلة لي من جسد بيرسيركر. لقد حصل هذا الشخص بالفعل على قوة عالم التضحية بالعظام عندما كان على قيد الحياة. إذا كنت تريدني حقًا أن أساعدك ، فسيتعين علي صقل جسمك إلى نسخة متماثلة خاصة بي!

“إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك استخدام خاصية الإستحواذ علي والبحث في ذكرياتي لمعرفة ما إذا كنت أكذب عليك…”

“إذا مت ، فسوف تموت معي. إذا لم تمت ، فسيكون هذا حظك الجيد. سأحقق أمنيتك!”

حدق به هان كونغ. لم يكن يعرف السبب ، ولكن تحت نظرة سو مينغ ، كان هناك تلميح من الخوف لا يستطيع وصفه يغلي في قلبه. كان خائفا من هدوء سو مينغ. كان خائفًا ، لأنه لم يلتق قط بشخص طلب منه امتلاك جسده في حياته.

 

 

عاش هان كونغ لسنوات عديدة ، ولم يكن هناك من طريقة لن يتمكن من رؤية حيل سو مينغ، لكنه لم يعد لديه أي وقت… ظهر تلميح من الحقد في عينيه. لقد انتظر 8000 عام ، ومع ذلك كانت هذه هي النتيجة التي حصل عليها. لم يستطع العودة إلى المنزل ، ولم يستطع العودة إلى مسقط رأسه.

لم ينتظر موافقة سو مينغ. رفع هان كونغ يده اليمنى بسرعة وضغطها على بطنه. بدأ جسده يرتجف بشراسة ، وبقوة ، تحول إلى حزمة من ضباب الدم أمام عيني سو مينغ.

قد يموت حتى في أي لحظة. بمجرد موت جسده الحقيقي خارج هذا العالم ، سيموت أيضًا. بدلاً من أن يموت هكذا ، كان يفضل صقل جسد هذا المصير الذي منحه الأمل وسحقه في نفس الوقت. كان سيجعله يموت معه. ومع ذلك ، بغض النظر عن أي شيء ، يمكنه بالفعل رؤية كل ذكرياته.

كانت رؤية سو مينغ مشوشة. بمجرد أن اتضحت ، ظهر في مكان مظلم. كان كهف جبلي. لم يكن هناك ضوء من حوله. استطاع رؤية القليل فقط.

لم ينتظر موافقة سو مينغ. رفع هان كونغ يده اليمنى بسرعة وضغطها على بطنه. بدأ جسده يرتجف بشراسة ، وبقوة ، تحول إلى حزمة من ضباب الدم أمام عيني سو مينغ.

 

صبغ رذاذ الدم جسد سو مينغ ، ثم أطلق توهجًا ذهبيًا. انطلق شخص ذهبي صغير بحجم كف اليد من الضباب باتجاه مركز حواجب سو مينغ. كان هذا الشخص هو هان كونغ ، لكن قوته لم تكن شيئًا يمكن أن يقارن به هي فنغ.

 

كان الشخص الصغير قد تجسد بالفعل ولم يكن جسدًا روحانيًا ، بل روح الأصل التي كانت أقوى من الروح الناشئة! كان هناك عمود فقري ذهبي في جسده!

“أريد أن أعرف ما إذا كنت قد فقدت بعض الذكريات حقًا ، وإذا كان الأمر كذلك ، فمتى حدث ذلك…

 

 

ربما كان العمود الفقري مظلمًا ، لكن كان هناك حضور وحشي قادم منه. كانت هذه القطعة الأولى من العظم التي سيتم إرجاعها بواسطة بيرسيركر قوي في عالم التضحية بالعظام!

 

 

“ساعدني. أخبرني بما فقدته في ذكرياتي ، ويمكنك أيضًا أن ترى بنفسك سبب عدم تمكني من إعادتك إلى منزلك. سترى أيضًا أنني لا أكذب عليك.

كان هذا مختلفًا قليلاً عما توقعه سو مينغ ، لكن النتيجة النهائية ستكون هي نفسها ، على أي حال ، لذلك لم يقاوم. نظر إلى روح أصل هان كونغ وهي تنزل عليه وأغمض عينيه.

هذا الضوء الذهبي الثاقب والشخص العملاق جعل سو مينغ يشعر كما لو أنه وقع في عاصفة ممطرة وأنه سيتحطم في أي لحظة ، وكان ذلك قبل أن يقترب العملاق منه.

 

قد يموت حتى في أي لحظة. بمجرد موت جسده الحقيقي خارج هذا العالم ، سيموت أيضًا. بدلاً من أن يموت هكذا ، كان يفضل صقل جسد هذا المصير الذي منحه الأمل وسحقه في نفس الوقت. كان سيجعله يموت معه. ومع ذلك ، بغض النظر عن أي شيء ، يمكنه بالفعل رؤية كل ذكرياته.

“هناك القليل من الخطط في العالم التي يمكن وضعها حيث يتم أخذ كل الأشياء في الاعتبار والاهتمام بها. فقط عندما تكون هناك أخطاء ستكون هناك فرص أن تكون على حق أيضًا. سوف أخاطر!.

 

في اللحظة التي أغمض فيها عينيه ، لمست روح أصل هان كونغ مركز حواجبه وتسللت إلى الداخل ، واختفت في لحظة. في اللحظة التي رحلت فيها ، بدأ سو مينغ يرتجف بعنف. ظهر الألم على وجهه الذي كان مخفياً تحت القناع.

 

 

“أريد أن أعرف ما حدث في تلك الذكريات المفقودة…

كان الألم أقوى بكثير مما كان عليه عندما استخدم هي فنغ الحيازة عليه. لا يمكن حتى البدء في المقارنة بين مستويين من الألم. كانوا مثل الفرق بين السماء والأرض. لم يكن جسده يتألم فقط مثل ملايين الإبر العظمية التي اخترقت كل مسام ، بل شعر أيضًا كما لو أن هناك سلسلة جبال تضغط على ذهنه ، مما جعله يشعر وكأنه على وشك الانهيار.

 

تحت هذا الألم الشديد ، بدأت قطرات الدم تتسرب من وجهه تحت القناع. الدم نزل من أنفه وعينيه وأذنيه وفمه !

“أريد أن أعرف ما إذا كنت قد فقدت بعض الذكريات حقًا ، وإذا كان الأمر كذلك ، فمتى حدث ذلك…

 

“أريد أن أعرف لماذا كانت هناك شفقة في عيون هان كانغ زي. أريد أن أعرف لماذا لم يذكر نان تيان الإبادة الجماعية لـبيرسيركر: النار على يد إله البيرسيركرز… أريد أن أعرف عن النظرة المنعزلة والكلمات التي وصلتني عندما كنت أسير على الطريق الأحمر. لماذا جعلتني متوترا وخائفا..؟

كان من الصعب وصف الألم الذي شعر به ، لكن سو مينغ لم يصدر أي صوت ، ولم يقع في الجنون. جلس هناك بهدوء في عينيه التي بدت وكأنها ماء راكد في بئر.

أصبحت رؤيته مظلمة ، ووصل مرة أخرى إلى المكان الذي أتى إليه من قبل – العالم محاط بطبقة رائعة من الضباب ، المكان الذي لم يكن هناك سوى مساحة فارغة لمئات الأقدام.

 

 

لقد تحمل الألم بصمت وعايش بهدوء فعل هان كونغ إما من الحيازة أو تحسين جسده في نسخة متماثلة. لقد تحمل كل شيء بصمت.

“سأقولها مرة أخرى ، أعدني !!” زأر هان كونغ وأمسك أكتاف سو مينغ. ظهرت نية القتل على وجهه.

أصبحت رؤيته مظلمة ، ووصل مرة أخرى إلى المكان الذي أتى إليه من قبل – العالم محاط بطبقة رائعة من الضباب ، المكان الذي لم يكن هناك سوى مساحة فارغة لمئات الأقدام.

 

كان سو مينغ لا يزال ضعيفًا في المجال الروحي. وبينما كان يطفو في الجو ، سمح له الإحساس المألوف وتصميمه بعدم الارتعاش والغرق في الخوف. وجه نظره نحو روح أصل هان كونغ ، التي كانت تطلق مثل هذا الضوء الذهبي الثاقب لدرجة أنه شعر أنه سيذيبه.

 

كان طول روح الأصل عدة أقدام. بالمقارنة مع سو مينغ، كان مثل العملاق الذي امتد إلى السماء والأرض. عندما نزل ، ارتعدت المساحة الفارغة لمئات الأقدام كما لو أنها لا تستطيع تحمل القوة وكانت على وشك الانهيار.

بمجرد أن رأى هان كونغ محيطه بوضوح ، ظهرت نظرة صادمة على وجه روحه الأصلية. يبدو أنه قد فهم ما يعنيه ذلك لأنه استدار سريعًا لينظر نحو سو مينغ بنظرة معقدة في عينيه.

هذا الضوء الذهبي الثاقب والشخص العملاق جعل سو مينغ يشعر كما لو أنه وقع في عاصفة ممطرة وأنه سيتحطم في أي لحظة ، وكان ذلك قبل أن يقترب العملاق منه.

حتى لو كان سيصبح ممسوسًا ، فلا يزال هذا هو عقل سو مينغ. لا يزال بإمكانه رؤية الضباب أمامه يتلاشى بسرعة ، وذكريات وقته في أرض الصباح الجنوبي بسرعة…

 

في اللحظة التي غادرت فيها كلمات هان كونغ فمه ، فتحت روح الأصل العملاقة فمها على مصراعيها و قامت بامتصاص نفسًا في اتجاه سو مينغ. على الفور ، طار الروح الكروي الذي كان سو مينغ نحو هان كونغ.

“ما هذا العقل..؟ لماذا يوجد الكثير من الضباب هنا ؟!

“سأفي بطلبك!”

 

كان من الصعب وصف الألم الذي شعر به ، لكن سو مينغ لم يصدر أي صوت ، ولم يقع في الجنون. جلس هناك بهدوء في عينيه التي بدت وكأنها ماء راكد في بئر.

بمجرد أن رأى هان كونغ محيطه بوضوح ، ظهرت نظرة صادمة على وجه روحه الأصلية. يبدو أنه قد فهم ما يعنيه ذلك لأنه استدار سريعًا لينظر نحو سو مينغ بنظرة معقدة في عينيه.

 

“سأفي بطلبك!”

 

 

 

في اللحظة التي غادرت فيها كلمات هان كونغ فمه ، فتحت روح الأصل العملاقة فمها على مصراعيها و قامت بامتصاص نفسًا في اتجاه سو مينغ. على الفور ، طار الروح الكروي الذي كان سو مينغ نحو هان كونغ.

تحت هذا الألم الشديد ، بدأت قطرات الدم تتسرب من وجهه تحت القناع. الدم نزل من أنفه وعينيه وأذنيه وفمه !

حتى لو كان سيصبح ممسوسًا ، فلا يزال هذا هو عقل سو مينغ. لا يزال بإمكانه رؤية الضباب أمامه يتلاشى بسرعة ، وذكريات وقته في أرض الصباح الجنوبي بسرعة…

 

“هذه المرة ، هل سأتمكن من رؤيته..؟” تمتم سو مينغ.

 

 

 

 

 

“سأفي بطلبك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط