Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 163

163
اعدادت القارئ
PDF

163

تلاشى الضباب وتدفقت الذكريات مثل النهر. عندما تغيروا ، ومضت المشاهد المألوفة أمام عيون سو مينغ.

 

ستصبح هذه الذكريات أغلى كنوز له ، لأن هذه الذكريات ظهرت أمام عينيه عندما وقع بين وضع الحياة والموت ، وكانت تتألق ببراعة بين من يستحوذ ومن يستحوذ عليه.

 

بدأ سو مينغ في السقوط في حالة ذهول ، لكنه استمر في النظر إلى الأمام. أراد أن يعرف ما هي الذكريات التي فقدها…

 

 

“دي… دي تيان…”

كان هان كونغ يبحث أيضًا في ذكريات سو مينغ. بينما كان يلتهم الحس الإلهي لسو مينغ ، كان يقوم أيضًا بصقل جسده في نسخة متماثلة.

ستصبح هذه الذكريات أغلى كنوز له ، لأن هذه الذكريات ظهرت أمام عينيه عندما وقع بين وضع الحياة والموت ، وكانت تتألق ببراعة بين من يستحوذ ومن يستحوذ عليه.

ضمن تلك الذكريات ، رأى سو مينغ المشاهد التي رآها من قبل عندما جاء إلى هذا المكان لأول مرة. لقد ظهروا مرة أخرى مع مرور الوقت وذهب إلى اللحظة قبل أربع سنوات عندما رعد البرق وسقط المطر من السماء. ظهر الصدع العملاق الذي تسبب في تغيير السماء والأرض. جعل البرق يتوقف وتجمد المطر.

أغلق سو مينغ عينيه. لم يستطع أن يلف رأسه حوله. لم يرد الخروج مفضلاً الجلوس وحيدًا في الظلام ليجد الجواب بهدوء.

‘هذه هي!’

 

 

“دي تيان… دي تيان… كان هان كونغ يصرخ بأن دي تيان كذب عليه قبل وفاته. من هو هذا دي تيان..؟

ارتعد سو مينغ غريزيا. استمرت قدرة هي فنغ فقط حتى هذا المشهد قبل أن لم يعد قادرًا على تحمل قوة الامتصاص المرعبة القادمة من الحجر الحجري في جسم سو مينغ. كان لا بد من أن يستسلم بعد ذلك.

“هذا هو مصيرك ، لا يمكنك إنكاره”.

ومع ذلك ، فقد تولى هان كونغ زمام الأمور ، وكانت روحه الأصلية أقوى من جسد روح هي فنغ بعدة أضعاف. يأمل سو مينغ أن يرى شيئًا مختلفًا!

 

 

 

“هاه؟ ما هو داخل المجال الروحي الخاص بك؟ ما هذا!”

 

 

رأى سو مينغ سو مينغ المربوط يفتح عينيه. كانوا لا يزالون قاتلين وهادئين كان مخيفًا. في اللحظة التي فتح فيها المربوط عينيه ، رأى سو مينغ خطًا من الدم يظهر تحت عينيه. يبدو أن هذا الخط من الدم قد ظهر من فراغ وسرعان ما كشف عن نفسه تمامًا. كان الجرح الذي ترك على وجهه عندما كان في الجبل المظلم… الندبة الوحيدة التي لا يريد أن يفقدها.

وصل صوت هان كونغ إليه فجأة. فكانت المفاجأة والحيرة في صوته ، حتى إشارات الذعر وعدم التصديق.

ضحك بانفجار في حيرته.

“هذا مستحيل…”

في اللحظة التي سمع فيها الصوت ، ارتجف عقل سو مينغ بشدة لدرجة أنه شعر كما لو كان على وشك الانهيار والتبدد. تم استبدال نظرة الذهول في عينيه على الفور بالصدمة. كان يعرف هذا الصوت جيدًا. انها ملك لنفسه!

 

‘هذه هي!’

في اللحظة التي جاء فيها صوت هان كونغ ، تبدد الضباب أمام سو مينغ وتغير المشهد فجأة. هذه المرة رأى ما كان بداخل الشق الذي ظهر خلال الليل العاصف ، والوقت يتدفق إلى الأمام بدلاً من الوراء في الشق.

بعد فترة طويلة ، مسح سو مينغ الدم من زاوية فمه وغمغم وهو ينظر حول كهف الجبل المظلم.

تغير المشهد ، وظهر ظلام لا نهاية له أمام عيون سو مينغ. ومع ذلك ، من الغريب ، على الرغم من أن كل شيء على مرمى البصر كان مظلمًا ، لا يزال بإمكان سو مينغ أن يشعر بجسد يطفو في هذا الظلام.

بدأ سو مينغ في السقوط في حالة ذهول ، لكنه استمر في النظر إلى الأمام. أراد أن يعرف ما هي الذكريات التي فقدها…

 

“هذا هو مصيرك ، لا يمكنك إنكاره”.

كان الجسد ثابتًا وعيناه مغمضتان بينما كان يطفو في الداخل. يمكن أن يشعر سو مينغ بإحساس مألوف قادم من هذا الشخص. كان يعلم أن هذا الشخص هو نفسه.

لم ينتبه سو مينغ لأي شيء. نظر إلى المشهد خلف الضباب بتعبير مذهول على وجهه. كان يحدق في الظلام الساكن الذي لا يتحرك ولا يستطيع أن يفهم كم من الوقت قد مر في ذلك المكان.

“أخيرًا… رأيت ما بداخله… لكنني كنت فاقدًا للوعي في ذلك الوقت ، ولهذا السبب ليس لدي أي ذكريات عن هذا المكان… لا يعتبر هذا فقدانًا لذكرياتي!” تمتم سو مينغ.

 

 

 

يبدو أن المشهد أمامه قد تجمد ولم يتغير لفترة طويلة. عندما حدث هذا ، شعر سو مينغ كما لو أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. أصبح متوترًا للغاية وشعر أنه بدا أنه فهم شيئًا ما.

“من… أنا..؟ مصير… سو مينغ..؟” سأل سو مينغ نفسه بهدوء.

“ذكرياتي عالقة هنا لفترة طويلة… كم من الوقت مر في هذا المكان..؟”

كل شيء اختفى. استمر هذا الزئير يتردد في عقل سو مينغ كما لو كانت هناك مئات الآلاف من صواعق الرعد التي تدوي في ذهنه باستمرار. جعلت كل ما رآه يختفي.

 

ورفع الجالس على الرأس الهائل رأسه. لا يزال وجهه لا يمكن رؤيته ، لكن يمكن رؤية النظرة المنعزلة والقاسية في عينيه.

“اللعنة على كل شيء! ما هذا الشيء بالضبط! حتى لو سألتني ، كيف يفترض بي أن أمتلكك بهذا ؟!”

 

 

“لقد تم محو بعض ذكرياتي حقًا… هل الشخص الذي محى ذكرياتي هو الذي تحدث عنه هان كونغ “دي تيان”؟

تردد صدى صوت هان كونغ المنزعج في ذهن سو مينغ. في تلك اللحظة ، كانت روح الأصل العملاقة لهان كونغ تتقلص بسرعة لا تصدق. كان الأمر كما لو كان هناك ثقب أسود داخل جسده يمتص بسرعة كل شيء بداخله.

“دي تيان… دي تيان… كان هان كونغ يصرخ بأن دي تيان كذب عليه قبل وفاته. من هو هذا دي تيان..؟

لم ينتبه سو مينغ لأي شيء. نظر إلى المشهد خلف الضباب بتعبير مذهول على وجهه. كان يحدق في الظلام الساكن الذي لا يتحرك ولا يستطيع أن يفهم كم من الوقت قد مر في ذلك المكان.

 

 

جاءت أصوات التنفس السريع من سو مينغ. لهث بقسوة. كانت عيناه محتقنة بالدماء ، وعندما وضع كلتا يديه على الأرض ، ارتجف جسده.

 

يبدو أن المشهد أمامه قد تجمد ولم يتغير لفترة طويلة. عندما حدث هذا ، شعر سو مينغ كما لو أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. أصبح متوترًا للغاية وشعر أنه بدا أنه فهم شيئًا ما.

لم يكن يعرف كم من الوقت مضى. عندما ضعف هدير هان كونغ الغاضب ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، رأى سو مينغ تغييرا في الظلام!

في اللحظة التي جاء فيها صوت هان كونغ ، تبدد الضباب أمام سو مينغ وتغير المشهد فجأة. هذه المرة رأى ما كان بداخل الشق الذي ظهر خلال الليل العاصف ، والوقت يتدفق إلى الأمام بدلاً من الوراء في الشق.

 

‘هذه هي!’

هذه المرة التغيير جاء من صوت أجش يتحدث بهدوء!

“هذا هو مصيرك ، لا يمكنك إنكاره”.

 

 

“لماذا ا؟”

 

 

تردد صدى صوت هان كونغ المنزعج في ذهن سو مينغ. في تلك اللحظة ، كانت روح الأصل العملاقة لهان كونغ تتقلص بسرعة لا تصدق. كان الأمر كما لو كان هناك ثقب أسود داخل جسده يمتص بسرعة كل شيء بداخله.

في اللحظة التي سمع فيها الصوت ، ارتجف عقل سو مينغ بشدة لدرجة أنه شعر كما لو كان على وشك الانهيار والتبدد. تم استبدال نظرة الذهول في عينيه على الفور بالصدمة. كان يعرف هذا الصوت جيدًا. انها ملك لنفسه!

 

 

“أخيرًا… رأيت ما بداخله… لكنني كنت فاقدًا للوعي في ذلك الوقت ، ولهذا السبب ليس لدي أي ذكريات عن هذا المكان… لا يعتبر هذا فقدانًا لذكرياتي!” تمتم سو مينغ.

“متى قلت هذا..؟” تمتم ، ثم رأى مشهدًا لن ينساه أبدًا في حياته!

 

 

 

في ذلك المشهد رأى نفسه!

في اللحظة التي سمع فيها الصوت ، ارتجف عقل سو مينغ بشدة لدرجة أنه شعر كما لو كان على وشك الانهيار والتبدد. تم استبدال نظرة الذهول في عينيه على الفور بالصدمة. كان يعرف هذا الصوت جيدًا. انها ملك لنفسه!

 

“أرفض.”

رأى نفسه واقفًا في الظلام. اخترقت خمس سلاسل عملاقة ذراعيه وساقيه ورأسه ، وشدته في الفراغ. ثم توسعت تلك السلاسل الخمسة إلى العدم ، ولم يكن معروفًا إلى أين قادوا.

رأى نفسه واقفًا في الظلام. اخترقت خمس سلاسل عملاقة ذراعيه وساقيه ورأسه ، وشدته في الفراغ. ثم توسعت تلك السلاسل الخمسة إلى العدم ، ولم يكن معروفًا إلى أين قادوا.

كانت عيناه مغمضتين. ربما كان معلقًا وقد يكون جسده مغطى بالدماء ، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أنه غير قادر على تحمل هذا الألم على وجهه.

 

“هل… هذا أنا..؟”

عندما رأى سو مينغ بصره ، هدير مدوي مر في عقله وألم حاد كما لو كان ممزقًا ، مما تسبب في تحطم كل شيء أمامه فجأة وتحول إلى شظايا لا حصر لها.

 

 

لم يشعر سو مينغ بالإرتجاف من قبل. لقد أدرك أن الندبة التي تم نحتها على وجهه عندما كان في الجبل المظلم لم تكن على وجه سو مينغ المعلق.

“دي تيان… دي تيان… كان هان كونغ يصرخ بأن دي تيان كذب عليه قبل وفاته. من هو هذا دي تيان..؟

رأى نفسه معلقًا في الفراغ ، وكان أمامه رأسًا ضخمًا. كان هذا الرأس بحجم مئات من سو مينغ مجتمعين. كان لديه شعر أحمر وكانت النظرة المهيبة على وجهه تنضح بالضراوة.

“ما الذي كنت أرفضه في الذكريات التي فقدتها..؟

 

ارتعد سو مينغ غريزيا. استمرت قدرة هي فنغ فقط حتى هذا المشهد قبل أن لم يعد قادرًا على تحمل قوة الامتصاص المرعبة القادمة من الحجر الحجري في جسم سو مينغ. كان لا بد من أن يستسلم بعد ذلك.

كان هذا الرأس يرتدي أقراطًا مصنوعة من عظام الأفعى. على جبهته كانت علامة البرق. كانت هناك أيضًا عدد كبير من العلامات على وجهه. بدا الأمر كما لو أنه ولد بها ، وكانت تلك العلامات تنضح بحضور وحشي و بري.

تردد صدى صوت هان كونغ المنزعج في ذهن سو مينغ. في تلك اللحظة ، كانت روح الأصل العملاقة لهان كونغ تتقلص بسرعة لا تصدق. كان الأمر كما لو كان هناك ثقب أسود داخل جسده يمتص بسرعة كل شيء بداخله.

كانت عيون الرأس مفتوحة. ربما كانت باهتة وبلا حياة ، ولكن على الرغم من أن تلك العيون كانت ميتة ، إلا أن سو مينغ ما زال يشعر كما لو أن السماء قد انفصلت عن بعضها البعض وانفتحت الأرض عندما رأى الرأس. كانت فيه قوة لا توصف تطل على كل من عاش.

 

كان على كل الذين عاشوا أن يخفضوا رؤوسهم ويسجدوا في خوف مرتعش أمام الرأس.

‘هل هذا القدر..؟ إنه مجرد كرة من الشعر. لا يمكن العثور على الرأس ، ولا يمكن العثور على النهاية.

ومع ذلك ، كان لا يزال ميتا. كان سيف أحمر صادم عالقًا في الجمجمة. اخترق الرأس بالكامل وخرج نصف النصل من الجانب الآخر.

 

كما رأى سومينغ أكثر من تسعة إبر حمراء عالقة على رأسه.

“دي… دي تيان…”

بنظرة مذهولة وفارغة على وجهه ، نظر سو مينغ إلى الرأس وإلى سو مينغ المتدلي و المعلق في الهواء. حول نظره نحو الاتجاه الذي كان ينظر إليه سو مينغ المعلق ورأى شخصًا يجلس على مقبض السيف في الرأس.

لم يكن يعرف كم من الوقت مضى. عندما ضعف هدير هان كونغ الغاضب ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، رأى سو مينغ تغييرا في الظلام!

كان هذا الشخص يرتدي أردية واسعة ولا يمكن رؤية وجهه بوضوح ، ولكن في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ هذا الشخص ، شعر ببرودة شديدة تملأ ذهنه بالكامل ، والتي سرعان ما تحولت إلى قلق وخوف.

“أنت حقًا… تخيب ظني… لكن لا يمكنك رفض إرادتي.”

“هذا هو مصيرك ، لا يمكنك إنكاره”.

 

صوت بارد بدا وكأنه يسافر من مكان بعيد سقط في أذنيه. تردد صدى في الفراغ كأنه قانون ، ففرض عليه. بقي هذا الصوت لفترة طويلة ، وسيعاقب كل من يعارض إرادة القانون.

رأى نفسه واقفًا في الظلام. اخترقت خمس سلاسل عملاقة ذراعيه وساقيه ورأسه ، وشدته في الفراغ. ثم توسعت تلك السلاسل الخمسة إلى العدم ، ولم يكن معروفًا إلى أين قادوا.

 

 

“دي… دي تيان…”

 

 

رأى نفسه واقفًا في الظلام. اخترقت خمس سلاسل عملاقة ذراعيه وساقيه ورأسه ، وشدته في الفراغ. ثم توسعت تلك السلاسل الخمسة إلى العدم ، ولم يكن معروفًا إلى أين قادوا.

كان صوت هان كونغ المرتعش والضعيف يحمل معه الاحترام والخوف كما تردد في الحس الإلهي لسو مينغ. لقد قسم معظم قوته من روحه الأصلية لموازنة قوة الامتصاص المتزايدة. كل ما تبقى من القوة في روحه الأصلية رأى ما رآه سو مينغ.

 

عندما رأى هان كونغ الرأس العملاق ، أصبح خائفًا ، ثم عندما رأى الشخص على مقبض السيف فوق الرأس وسمع الصوت ، أصبح هذا الخوف قوياً لدرجة أنه كان ينظر إلى شيطان في كابوسه ، واحد الذي جعله مرعوبًا للغاية ولكنه مليء بالاحترام في نفس الوقت.

كما أنه تغاضى عن عظام بيرسيركر في عالم روح البيرسيركر الذي جلبها هان كونغ وتركت داخل جسده. بسبب وفاة هان كونغ ، تم استيعابها ببطء في جسد سو مينغ. عندما ذابت ، كان دم سو مينغ يدور أيضًا ويمتصه بسرعة مذهلة…

“أرفض.”

في اللحظة التي سمع فيها الصوت ، ارتجف عقل سو مينغ بشدة لدرجة أنه شعر كما لو كان على وشك الانهيار والتبدد. تم استبدال نظرة الذهول في عينيه على الفور بالصدمة. كان يعرف هذا الصوت جيدًا. انها ملك لنفسه!

 

ورفع الجالس على الرأس الهائل رأسه. لا يزال وجهه لا يمكن رؤيته ، لكن يمكن رؤية النظرة المنعزلة والقاسية في عينيه.

رأى سو مينغ سو مينغ المربوط يفتح عينيه. كانوا لا يزالون قاتلين وهادئين كان مخيفًا. في اللحظة التي فتح فيها المربوط عينيه ، رأى سو مينغ خطًا من الدم يظهر تحت عينيه. يبدو أن هذا الخط من الدم قد ظهر من فراغ وسرعان ما كشف عن نفسه تمامًا. كان الجرح الذي ترك على وجهه عندما كان في الجبل المظلم… الندبة الوحيدة التي لا يريد أن يفقدها.

لم يكن يعرف كم من الوقت مضى. عندما ضعف هدير هان كونغ الغاضب ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، رأى سو مينغ تغييرا في الظلام!

“أنت حقًا… تخيب ظني… لكن لا يمكنك رفض إرادتي.”

 

ورفع الجالس على الرأس الهائل رأسه. لا يزال وجهه لا يمكن رؤيته ، لكن يمكن رؤية النظرة المنعزلة والقاسية في عينيه.

لم يكن يعرف كم من الوقت مضى. عندما ضعف هدير هان كونغ الغاضب ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، رأى سو مينغ تغييرا في الظلام!

عندما رأى سو مينغ بصره ، هدير مدوي مر في عقله وألم حاد كما لو كان ممزقًا ، مما تسبب في تحطم كل شيء أمامه فجأة وتحول إلى شظايا لا حصر لها.

ضحك بانفجار في حيرته.

“دي تيان ، لقد كذبت علي! لقد كذبت علي… أنا…”

“هذا هو مصيرك ، لا يمكنك إنكاره”.

 

لم يكن يعرف كم من الوقت مضى. عندما ضعف هدير هان كونغ الغاضب ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، رأى سو مينغ تغييرا في الظلام!

في الوقت نفسه ، صدت صرخة شديدة في الهواء. هذا الصوت ينتمي إلى هان كونغ. ضعف صراخه بسرعة حتى اختف في النهاية.

تغير المشهد ، وظهر ظلام لا نهاية له أمام عيون سو مينغ. ومع ذلك ، من الغريب ، على الرغم من أن كل شيء على مرمى البصر كان مظلمًا ، لا يزال بإمكان سو مينغ أن يشعر بجسد يطفو في هذا الظلام.

كل شيء اختفى. استمر هذا الزئير يتردد في عقل سو مينغ كما لو كانت هناك مئات الآلاف من صواعق الرعد التي تدوي في ذهنه باستمرار. جعلت كل ما رآه يختفي.

 

سرعان ما تكثف الضباب أمامه حتى بدا وكأن كل هذه الأشياء لم تحدث من قبل. فقط تلك النظرة المنعزلة بدت وكأنها تخترق ضباب الذكريات ، وهبطت على جسد سو مينغ.

ركضت قشعريرة من خلال سو مينغ وفتح عينيه. كان جسده كله غارقا في العرق. في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، تدفق الدم من زاوية شفتيه ولم يستطع إلا أن يسعل من فمه الدم.

“أنت حقًا… تخيب ظني…”

كان عقله قد تغاضى بالفعل عن حقيقة أن هان كونغ قد مات بداخله. إلى جانب بعض أجزاء روحه الأصلية المكسورة التي امتصتها قطعة الحجر الحجري في جسده ، تحول الباقي إلى بقع متلألئة من الضوء تحيط بالمجال الروحي لسو مينغ قبل أن يتم امتصاصها ببطء.

 

“هذا مستحيل…”

ركضت قشعريرة من خلال سو مينغ وفتح عينيه. كان جسده كله غارقا في العرق. في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، تدفق الدم من زاوية شفتيه ولم يستطع إلا أن يسعل من فمه الدم.

“أنت حقًا… تخيب ظني…”

 

 

حتى أن قناعه سقط على جانبه عندما سعل دمًا ، وكشف وجهه الشاحب المحتار تحته.

تلاشى الضباب وتدفقت الذكريات مثل النهر. عندما تغيروا ، ومضت المشاهد المألوفة أمام عيون سو مينغ.

على وجهه ، أصبحت الندبة تحت عينيه التي تركت من الوقت في الجبل المظلم حمراء.

 

جاءت أصوات التنفس السريع من سو مينغ. لهث بقسوة. كانت عيناه محتقنة بالدماء ، وعندما وضع كلتا يديه على الأرض ، ارتجف جسده.

كل شيء اختفى. استمر هذا الزئير يتردد في عقل سو مينغ كما لو كانت هناك مئات الآلاف من صواعق الرعد التي تدوي في ذهنه باستمرار. جعلت كل ما رآه يختفي.

“هل هذا جزء من الذكريات التي فقدتها..؟”

“من… أنا..؟ مصير… سو مينغ..؟” سأل سو مينغ نفسه بهدوء.

 

“دي تيان… دي تيان… كان هان كونغ يصرخ بأن دي تيان كذب عليه قبل وفاته. من هو هذا دي تيان..؟

بعد فترة طويلة ، مسح سو مينغ الدم من زاوية فمه وغمغم وهو ينظر حول كهف الجبل المظلم.

تردد صدى صوت هان كونغ المنزعج في ذهن سو مينغ. في تلك اللحظة ، كانت روح الأصل العملاقة لهان كونغ تتقلص بسرعة لا تصدق. كان الأمر كما لو كان هناك ثقب أسود داخل جسده يمتص بسرعة كل شيء بداخله.

“لقد تم محو بعض ذكرياتي حقًا… هل الشخص الذي محى ذكرياتي هو الذي تحدث عنه هان كونغ “دي تيان”؟

 

 

شعر بالضياع.

‘من هذا؟ من اين أتى؟ ماذا… هو بالنسبة لي..؟

“من… أنا..؟ مصير… سو مينغ..؟” سأل سو مينغ نفسه بهدوء.

 

ركع سو مينغ على الأرض كما لو أنه فقد نفسه. كان يعتقد في الأصل أنه يمكنه الحصول على إجابة ، لكن هذه الإجابة جعلته يغرق في ارتباك أعمق.

“ما الذي كنت أرفضه في الذكريات التي فقدتها..؟

لم يشعر سو مينغ بالإرتجاف من قبل. لقد أدرك أن الندبة التي تم نحتها على وجهه عندما كان في الجبل المظلم لم تكن على وجه سو مينغ المعلق.

 

كان عقله قد تغاضى بالفعل عن حقيقة أن هان كونغ قد مات بداخله. إلى جانب بعض أجزاء روحه الأصلية المكسورة التي امتصتها قطعة الحجر الحجري في جسده ، تحول الباقي إلى بقع متلألئة من الضوء تحيط بالمجال الروحي لسو مينغ قبل أن يتم امتصاصها ببطء.

“من الواضح أن هذا الرأس الموجود أسفل ذلك الشخص ينتمي إلى بيرسيركر. من هو..؟ ارتجف سو مينغ. لقد تذكر نان تيان وهو يتحدث عن إله البيرسيركيرس الثاني الذي فقد رأسه. “إنها مجرد رأس ، وقد أعطتني وحدها الشعور كما لو كنت أنظر إلى إله… هل يمكن أن ينتمي هذا الرأس إلى إله البيرسيركرز الثاني؟

كان عقله قد تغاضى بالفعل عن حقيقة أن هان كونغ قد مات بداخله. إلى جانب بعض أجزاء روحه الأصلية المكسورة التي امتصتها قطعة الحجر الحجري في جسده ، تحول الباقي إلى بقع متلألئة من الضوء تحيط بالمجال الروحي لسو مينغ قبل أن يتم امتصاصها ببطء.

 

“متى قلت هذا..؟” تمتم ، ثم رأى مشهدًا لن ينساه أبدًا في حياته!

“دي تيان… دي تيان… كان هان كونغ يصرخ بأن دي تيان كذب عليه قبل وفاته. من هو هذا دي تيان..؟

في اللحظة التي جاء فيها صوت هان كونغ ، تبدد الضباب أمام سو مينغ وتغير المشهد فجأة. هذه المرة رأى ما كان بداخل الشق الذي ظهر خلال الليل العاصف ، والوقت يتدفق إلى الأمام بدلاً من الوراء في الشق.

 

على وجهه ، أصبحت الندبة تحت عينيه التي تركت من الوقت في الجبل المظلم حمراء.

كانت الحيرة على وجهه مثل الطوفان الذي أغرق كل المشاعر الأخرى.

كان على كل الذين عاشوا أن يخفضوا رؤوسهم ويسجدوا في خوف مرتعش أمام الرأس.

“من… أنا..؟ مصير… سو مينغ..؟” سأل سو مينغ نفسه بهدوء.

 

رفع رأسه لكنه لم يزمجر أو يهدر ، تمتم ببساطة بصوت لا يسمعه وحده.

 

“من أنا..؟”

 

ضحك بانفجار في حيرته.

 

شعر بالضياع.

 

كان مثل الوحش المصاب الذي كان عليه أن يعيش بمفرده ، مثل شخص فقد ذكرياته ورفض تصديق ما كان يراه ، مثل شجرة كبيرة نسيت كم كان عمرها…

 

… مثل الماء في كف يمكن أن يضيع لحظة رميه.

“ما الذي كنت أرفضه في الذكريات التي فقدتها..؟

ركع سو مينغ على الأرض كما لو أنه فقد نفسه. كان يعتقد في الأصل أنه يمكنه الحصول على إجابة ، لكن هذه الإجابة جعلته يغرق في ارتباك أعمق.

كل شيء اختفى. استمر هذا الزئير يتردد في عقل سو مينغ كما لو كانت هناك مئات الآلاف من صواعق الرعد التي تدوي في ذهنه باستمرار. جعلت كل ما رآه يختفي.

‘هل هذا القدر..؟ إنه مجرد كرة من الشعر. لا يمكن العثور على الرأس ، ولا يمكن العثور على النهاية.

ورفع الجالس على الرأس الهائل رأسه. لا يزال وجهه لا يمكن رؤيته ، لكن يمكن رؤية النظرة المنعزلة والقاسية في عينيه.

أغلق سو مينغ عينيه. لم يستطع أن يلف رأسه حوله. لم يرد الخروج مفضلاً الجلوس وحيدًا في الظلام ليجد الجواب بهدوء.

“هل هذا جزء من الذكريات التي فقدتها..؟”

كان عقله قد تغاضى بالفعل عن حقيقة أن هان كونغ قد مات بداخله. إلى جانب بعض أجزاء روحه الأصلية المكسورة التي امتصتها قطعة الحجر الحجري في جسده ، تحول الباقي إلى بقع متلألئة من الضوء تحيط بالمجال الروحي لسو مينغ قبل أن يتم امتصاصها ببطء.

كان مثل الوحش المصاب الذي كان عليه أن يعيش بمفرده ، مثل شخص فقد ذكرياته ورفض تصديق ما كان يراه ، مثل شجرة كبيرة نسيت كم كان عمرها…

كما أنه تغاضى عن عظام بيرسيركر في عالم روح البيرسيركر الذي جلبها هان كونغ وتركت داخل جسده. بسبب وفاة هان كونغ ، تم استيعابها ببطء في جسد سو مينغ. عندما ذابت ، كان دم سو مينغ يدور أيضًا ويمتصه بسرعة مذهلة…

 

كان الأمر كما قال هان كونغ ، إذا لم يمت ، فسيكون حظه الجيد!

كما رأى سومينغ أكثر من تسعة إبر حمراء عالقة على رأسه.

 

 

 

كان مثل الوحش المصاب الذي كان عليه أن يعيش بمفرده ، مثل شخص فقد ذكرياته ورفض تصديق ما كان يراه ، مثل شجرة كبيرة نسيت كم كان عمرها…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
4omar mhameed🔥 100
5Omran Almasri🔥 100
6Ren Himself🔥 100
7Safia Saeed🔥 100
8Shajeri🔥 100
9Emad Osman Aagha🔥 100
10Tegar Pratama🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط