165
لم يستطع سو مينغ وصف ما رآه. ربما لم ير أي شيء.
ومع ذلك ، كان لا يزال يكافح من أجل الرؤية بوضوح ، على الرغم من أنه لم يعرف حتى ما يريد أن يراه. كان العالم أمامه أسود. لم يكن هناك ضوء.
“هل أرغب في رؤية النور..؟” تمتم سو مينغ بسؤال لم يهتم أحد بالإجابة عليه. لم تكن هناك أي إجابة على هذا ، ولا يعتقد أنه يحتاج إلى إجابة بعد الآن.
لأنه فهم فجأة. ما كان يحتاجه لم يكن نورًا ولا ظلمة.
ومع ذلك ، كان هذا المكان هو المكان الأكثر غموضًا في مدينة جبل هان قبل شهرين فقط. على الرغم من أنه كان مفتوح الآن للعامة وقد مضى شهران عليه ، إلا أن درجة من الغموض لا تزال قائمة!
“ما أريد أن أراه… هو الوضوح… أريد أن أرى الحقيقة العارية…”
كان سو مينغ يجهل ذات مرة هذه الكلمات ، بل إنه حتى فكر فيهم. في الوقت الحالي ، ظهروا في قلبه ، وبدأ تدريجياً في فهمهم إلى حد ما.
صديق الطفولة الذي سأله في الثلج عما إذا كانوا سيبقون معًا حتى يكبروا ، وشعرها الذي كان يحتوي على رائحة عطرة ، لا يزال في قلب سو مينغ.
أغلق سو مينغ عينيه ، ولكن ليس فقط عينيه الجسديتين. كما أغلق أفكاره وعقله وروحه.
بمجرد أن بدأت الهزات ، تحركت الأرض واهتزت الجبال ، مما تسبب في تغير الرياح والسحب. جعلت كل الناس في الأماكن الخفية يطلقون صيحات المفاجأة.
كان الأمر كما لو أن هذا الشق الذي تم فتحه بالقوة لم يعد قادرًا على تحمل الضغط واختار أخيرًا الإغلاق مرة أخرى ، كما لو كان قد كافح للتو حتى حواف الهاوية ورفع رأسه ليرى العالم في الخارج قبل السقوط مرة أخرى في الداخل.
جلس وأذاب كل حيرته في قلبه. لم يكن يريد أن يظهر ذلك. لم يكن يعرف إلى أين يقود طريقه ، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا – فقط عندما يكون قويًا يمكنه العثور على إجابات لأسئلته. عندها فقط ستتاح له الفرصة والوقت للعثور على إجاباته الخاصة.
ومع ذلك ، فقد تمكن من رؤية شيء ما.
في ذكرياته ، بعد أن اختبر كل شيء في الجبل المظلم واستيقظ في أرض الصباح الجنوبي و الغير مألوفة ، تعلم كيف يكون صامتًا ، وكيف يكون هادئًا ، وكيف يكون وحيدًا.
“إذا جاء اليوم وفهمت أخيرًا من أنا ، عندها فقط سأكون أنا. الآن ، أنا سو مينغ. أنا… مو سو.
“ماذا حدث؟ لماذا تغيرت السماء فجأة؟”
فتح سو مينغ عينيه. كان لا يزال هناك ارتباك فيهم، ولكن تلك الحيرة كانت مخبأة بالفعل في أعماق قلبه وأفكاره.
ومع ذلك ، كان لا يزال يكافح من أجل الرؤية بوضوح ، على الرغم من أنه لم يعرف حتى ما يريد أن يراه. كان العالم أمامه أسود. لم يكن هناك ضوء.
شعر فجأة بالوحدة الشديدة. هذه الوحدة تنبع من قلبه ، وكأن العالم كله والكون قد هجره. شعر كما لو أنه فقد روحه للتو ولم يستطع العثور عليها. كان مثل الطفل الضائع الذي لم يستطع أن يجد طريقه ، مثل المتجول الذي ترك منزله ونسي رائحة منزله في هذا العالم الشاسع.
“لماذا تبكين أيتها السماء الزرقاء..؟”
بمجرد اختفاء رداءه ، يمكن رؤية كمية لا حصر لها من أوردة الدم الكثيفة التي تغطي جسد سو مينغ. كان من الصعب على الشخص العادي معرفة عددهم بنظرة واحدة فقط. عرف سو مينغ نفسه فقط. وحتى ذلك الحين كان هناك 937 ويد دم على جسده!
لقد دلت على القوة ومستوى الفرد في الزراعة. كان هذا هنا ظلًا أحمر اخترق عيون كل من نظر إليه!
كان سو مينغ يجهل ذات مرة هذه الكلمات ، بل إنه حتى فكر فيهم. في الوقت الحالي ، ظهروا في قلبه ، وبدأ تدريجياً في فهمهم إلى حد ما.
صمت.
في ذكرياته ، كان الصبي المبتسم ببراعة الذي تحدث بسذاجة وجعل الشيخ يمسك بيده كطفل ما زال في قلبه.
كان الهدوء في عينيه ينضح بجو من الوحدة وهو جالس بهدوء في كهف الجبل الصامت. ومع ذلك ، في حين أن هدوئه وصمته هذه المرة ربما بدا مشابهًا لما كان عليه سابقًا ، إلا أنه كان في الحقيقة مختلفًا تمامًا عن السابق.
“هذه هي نعمة إله البيرسيركر التي ستظهر فقط عندما يصل الشخص الذي حقق الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم للإختراق لعالم الصحوة! هذا هو…” صرخ الرجل العجوز بشكل غريزي.
في ذكرياته ، بعد أن اختبر كل شيء في الجبل المظلم واستيقظ في أرض الصباح الجنوبي و الغير مألوفة ، تعلم كيف يكون صامتًا ، وكيف يكون هادئًا ، وكيف يكون وحيدًا.
ومع ذلك فقد تعلم إخفاء كل هذه الأشياء. تم استخدامه لإخفاء المشاعر الحقيقية في قلبه. كان مجرد تمويه صبياني.
في الوقت الحالي ، عندما رفع سو مينغ يده اليمنى ولمس الندبة على وجهه ، لم تعد هناك حاجة إلى صمته وهدوءه لإخفاء أي شيء. جاء من قلبه مباشرة ، وبدلاً من غطاء صار شيئًا نابعًا من روحه.
أحمر لامع!
خفض سو مينغ رأسه وغمغم في نفسه ، “هل كبرت..؟”
لا ينبغي أن يكون من السهل جدًا على سو مينغ امتصاص عظم البيرسيركر ، ولكن بسبب أفعال القدر ، تم تحسين جسد المالك الأصلي لعظم البيرسيركر هذا في نسخة متماثلة من هان كونغ. ربما لم يكن لدى هان كونغ نفسه الوقت الكافي للتدريب وزيادة قوة النسخة المتماثلة ، لكنه ما زال يعاني من تحول صامت بسبب تأثير البيرسيركر على مر السنين.
في ذكرياته ، كان الصبي المبتسم ببراعة الذي تحدث بسذاجة وجعل الشيخ يمسك بيده كطفل ما زال في قلبه.
ومع ذلك ، فقد بدأ لتوه في الجري ولم يتمكن حتى من قطع مسافة 1000 قدم عندما جاءت قعقعة هزت الأرض فجأة فوق الوديان العديدة في الأراضي المخفية.
صديق الطفولة الذي سأله في الثلج عما إذا كانوا سيبقون معًا حتى يكبروا ، وشعرها الذي كان يحتوي على رائحة عطرة ، لا يزال في قلب سو مينغ.
“هذه هي نعمة إله البيرسيركر التي ستظهر فقط عندما يصل الشخص الذي حقق الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم للإختراق لعالم الصحوة! هذا هو…” صرخ الرجل العجوز بشكل غريزي.
“لقد كبرت”.
لقد دلت على القوة ومستوى الفرد في الزراعة. كان هذا هنا ظلًا أحمر اخترق عيون كل من نظر إليه!
رفع سو مينغ رأسه. في اللحظة التي فعل ذلك ، انفجرت الأصوات المدويّة على الفور من داخل جسده وتردد صداها من حوله. تحولت إلى عدد كبير من الصدى في كهف الجبل ، بدت وكأنها تحولت إلى زئير منخفض وعواء لم يختف حتى بعد مرور فترة طويلة.
شعر فجأة بالوحدة الشديدة. هذه الوحدة تنبع من قلبه ، وكأن العالم كله والكون قد هجره. شعر كما لو أنه فقد روحه للتو ولم يستطع العثور عليها. كان مثل الطفل الضائع الذي لم يستطع أن يجد طريقه ، مثل المتجول الذي ترك منزله ونسي رائحة منزله في هذا العالم الشاسع.
وسط هذه الأصوات الصاخبة ، سطع ضوء أحمر من جسد سو مينغ. أضاء هذا الضوء الأحمر على الفور كهف الجبل المظلم بظل أحمر ، مما تسبب في غرق كل شيء بالداخل في عالم كان كل شيء فيه أحمر.
“ماذا حدث؟ لماذا تغيرت السماء فجأة؟”
أحمر لامع!
بمجرد أن بدأت الهزات ، تحركت الأرض واهتزت الجبال ، مما تسبب في تغير الرياح والسحب. جعلت كل الناس في الأماكن الخفية يطلقون صيحات المفاجأة.
ومع ذلك ، كان لا يزال يكافح من أجل الرؤية بوضوح ، على الرغم من أنه لم يعرف حتى ما يريد أن يراه. كان العالم أمامه أسود. لم يكن هناك ضوء.
لقد دلت على القوة ومستوى الفرد في الزراعة. كان هذا هنا ظلًا أحمر اخترق عيون كل من نظر إليه!
“ماذا حدث!”
أغلق سو مينغ عينيه ، ولكن ليس فقط عينيه الجسديتين. كما أغلق أفكاره وعقله وروحه.
مع كون سو مينغ كمركز ، سطع الضوء الأحمر بقوة إلى الخارج ، في محيطه. تحت صمت وهدوء سو مينغ ، تم تقطيع الجلباب الذي كان يرتديه إلى قطع واختفى في العدم. بقيت حقيبة التخزين والأشياء الأخرى فقط ، سقطت من قدميه.
صمت.
بمجرد اختفاء رداءه ، يمكن رؤية كمية لا حصر لها من أوردة الدم الكثيفة التي تغطي جسد سو مينغ. كان من الصعب على الشخص العادي معرفة عددهم بنظرة واحدة فقط. عرف سو مينغ نفسه فقط. وحتى ذلك الحين كان هناك 937 ويد دم على جسده!
شعر فجأة بالوحدة الشديدة. هذه الوحدة تنبع من قلبه ، وكأن العالم كله والكون قد هجره. شعر كما لو أنه فقد روحه للتو ولم يستطع العثور عليها. كان مثل الطفل الضائع الذي لم يستطع أن يجد طريقه ، مثل المتجول الذي ترك منزله ونسي رائحة منزله في هذا العالم الشاسع.
“لقد كبرت”.
“إذا لم تمت ، فستصبح هذه حظك الجيد… هان كونغ… شكرًا لك.”
لم يتفاجأ سو مينغ بالتغيير في جسده. ارتفعت كلمات هان كونغ في قلبه. كان بإمكانه أيضًا أن يشعر بوضوح بوجود عظم البيرسيركر الذي اندمج في جسده. لا يزال يشعر أنه يذوب ببطء بداخله.
غادر رجل عجوز ذو شعر أبيض المكان بسرعة ليعود إلى جبل هان مع تعبير خطير على وجهه الشاحب والباهت. في ذهنه ، كان هذا المكان خطيرًا للغاية. لم يكن مكانًا يمكنه استكشافه.
لا ينبغي أن يكون من السهل جدًا على سو مينغ امتصاص عظم البيرسيركر ، ولكن بسبب أفعال القدر ، تم تحسين جسد المالك الأصلي لعظم البيرسيركر هذا في نسخة متماثلة من هان كونغ. ربما لم يكن لدى هان كونغ نفسه الوقت الكافي للتدريب وزيادة قوة النسخة المتماثلة ، لكنه ما زال يعاني من تحول صامت بسبب تأثير البيرسيركر على مر السنين.
“إذا لم تمت ، فستصبح هذه حظك الجيد… هان كونغ… شكرًا لك.”
عندما ذاب العظم ، كانت القوة المنبعثة منه هي السبب الرئيسي وراء زيادة قوة سو مينغ على قدم وساق!
“لا يهمني ما إذا كان هذا هو المصير أو ما إذا كانت ذكرياتي قد محيت. في يوم من الأيام ، سأجد الإجابة ، وعندما أجد تلك الإجابة… سأحصل على الحق في تقرير مصيري!
جلس وأذاب كل حيرته في قلبه. لم يكن يريد أن يظهر ذلك. لم يكن يعرف إلى أين يقود طريقه ، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا – فقط عندما يكون قويًا يمكنه العثور على إجابات لأسئلته. عندها فقط ستتاح له الفرصة والوقت للعثور على إجاباته الخاصة.
“لا يهمني ما إذا كان هذا هو المصير أو ما إذا كانت ذكرياتي قد محيت. في يوم من الأيام ، سأجد الإجابة ، وعندما أجد تلك الإجابة… سأحصل على الحق في تقرير مصيري!
غادر رجل عجوز ذو شعر أبيض المكان بسرعة ليعود إلى جبل هان مع تعبير خطير على وجهه الشاحب والباهت. في ذهنه ، كان هذا المكان خطيرًا للغاية. لم يكن مكانًا يمكنه استكشافه.
رفع سو مينغ رأسه. في اللحظة التي فعل ذلك ، انفجرت الأصوات المدويّة على الفور من داخل جسده وتردد صداها من حوله. تحولت إلى عدد كبير من الصدى في كهف الجبل ، بدت وكأنها تحولت إلى زئير منخفض وعواء لم يختف حتى بعد مرور فترة طويلة.
أخذ سو مينغ نفسا عميقا. أطلقت أوردة الدم في جسده انفجارا مدويًا وزادت مرة أخرى.
جلس وأذاب كل حيرته في قلبه. لم يكن يريد أن يظهر ذلك. لم يكن يعرف إلى أين يقود طريقه ، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا – فقط عندما يكون قويًا يمكنه العثور على إجابات لأسئلته. عندها فقط ستتاح له الفرصة والوقت للعثور على إجاباته الخاصة.
941 ، 943… واستمروا في الزيادة حتى وصلوا إلى 952!
لأنه فهم فجأة. ما كان يحتاجه لم يكن نورًا ولا ظلمة.
950 أوردة دموية كانت مشهدا نادرا في أرض البيرسيركرز. عُرفت هذه الحالة بإكمال عالم تكثيف الدم ! كان من المعروف أن أولئك الذين تمكنوا من إظهار 980 عروق دموية قد حققوا الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم. أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذه الحالة في عالم تكثيف الدم كانوا نادرين للغاية!
لم يستطع سو مينغ وصف ما رآه. ربما لم ير أي شيء.
حتى لو كان هناك شخص ما استخدم نفس طريقة سو مينغ واستوعب عظم البيرسيركر من عالم التضحية بالعظام ، بدون تأثير هان كونغ على هذا العظم على مدى آلاف السنين ، فلن يتمكنوا من الحصول على نفس النتائج. لم يكن الأمر سهلاً كما بدا. كان دم البيرسيركر داخل جسم الشخص عاملاً مهمًا أيضًا.
“ماذا حدث؟ لماذا تغيرت السماء فجأة؟”
في الوقت الحالي ، ظهر الوريد الدموي رقم 952 على جسد سو مينغ ، كان هناك ما يقرب من مائة شخص في أراضي جبل هان التي كانت مخفية في السابق. كان هؤلاء الأشخاص إما في مجموعات من ثلاثة أو خمسة ، أو كانوا يتحركون بمفردهم. تم توزيعهم جميعًا أثناء بحثهم حول الأراضي المخفية.
لم يتفاجأ سو مينغ بالتغيير في جسده. ارتفعت كلمات هان كونغ في قلبه. كان بإمكانه أيضًا أن يشعر بوضوح بوجود عظم البيرسيركر الذي اندمج في جسده. لا يزال يشعر أنه يذوب ببطء بداخله.
كان هذا المكان هادئًا في الأصل ، ولكن في الوقت الحالي ، على الرغم من أن الأرض لم تتحرك ، شعر جميع البيرسيركرز الموجودين في المكان فجأة أن أوردة الدم في أجسادهم ذخلت في فوضى كما لو أنهم فقدوا السيطرة عليهم.
لقد دلت على القوة ومستوى الفرد في الزراعة. كان هذا هنا ظلًا أحمر اخترق عيون كل من نظر إليه!
هذا التغيير المفاجئ صدمهم على الفور.
“ماذا حدث؟ لماذا تغيرت السماء فجأة؟”
“ماذا حدث!”
خرج رجل في منتصف العمر من واد ، كان أحد المواقع التي زرعت فيها الأعشاب. تغير تعبيره. كانت أوردته الدموية تتجمع معًا تلقائيًا في جسده ، مما تسبب في إطلاق جسده بالكامل للضوء الأحمر. لقد أصبح الرجل في منتصف العمر مذهولاً للحظات قبل أن تظهر نظرة ذعر على وجهه.
داخل مدينة جبل هان كان هناك رجل عجوز يرتجف قليلاً. وقف هذا الرجل العجوز وسط الحشد مع عصا تسنده وهو ينظر إلى السماء بغباء. لم يكن في عينيه ارتباك بل كفر ودهشة.
كان رد الفعل نفسه في هذه اللحظة لجميع الأشخاص الذين تجمعوا في الأراضي المخفية. لقد غلفهم الضوء المنبعث من أوردة الدم في أجسادهم. ضوء الدم هذا لم يكن مستقرًا ، كما لو كانت هناك قوة امتصاص قوية بشكل لا يصدق تسحب ذلك الضوء ، في محاولة لفصله عن أجسامهم.
في ذكرياته ، بعد أن اختبر كل شيء في الجبل المظلم واستيقظ في أرض الصباح الجنوبي و الغير مألوفة ، تعلم كيف يكون صامتًا ، وكيف يكون هادئًا ، وكيف يكون وحيدًا.
“ما… ما هذا؟ ما الذي يحدث هنا ؟!”
كان هذا المكان هادئًا في الأصل ، ولكن في الوقت الحالي ، على الرغم من أن الأرض لم تتحرك ، شعر جميع البيرسيركرز الموجودين في المكان فجأة أن أوردة الدم في أجسادهم ذخلت في فوضى كما لو أنهم فقدوا السيطرة عليهم.
“لم يعد بإمكاني التحكم في أوردة دمي بعد الآن. اللعنة! هذا يحدث فقط إذا اصطدمت بـبيرسيركر في عالم الصحوة. هل هناك بيرسيركر في عالم الصحوة هنا؟”
كان رد الفعل نفسه في هذه اللحظة لجميع الأشخاص الذين تجمعوا في الأراضي المخفية. لقد غلفهم الضوء المنبعث من أوردة الدم في أجسادهم. ضوء الدم هذا لم يكن مستقرًا ، كما لو كانت هناك قوة امتصاص قوية بشكل لا يصدق تسحب ذلك الضوء ، في محاولة لفصله عن أجسامهم.
في تلك اللحظة ، تحركت السحب في السماء. عندما اجتمعوا معًا ، أحاط بهم ضوء ذهبي. جذب هذا التغيير الغريب انتباه جميع الناس في مدينة جبل هان. حتى أولئك الذين ينتمون إلى القبائل الثلاث ألقوا أعينهم على هذا المشهد.
“هذا ليس صحيحًا. هذا صعب حتى بالنسبة إلى البيرسيركرز في عالم الصحوة. يوجد 100 شخص في هذا المكان حاليًا. انظر إلى الضوء الأحمر من حولنا. من الواضح أن الجميع فقد السيطرة على أوردتهم الدموية…”
يجب أن يكون هناك سر هنا لم تكتشفه القبائل الثلاث. ربما تم تنشيطه للتو ، وقد جعلني أشعر بالفعل كما لو أن أوردتي ستنهار وتطير من جسدي… لا يمكنني البقاء هنا! ”
عندما ذاب العظم ، كانت القوة المنبعثة منه هي السبب الرئيسي وراء زيادة قوة سو مينغ على قدم وساق!
اندلع الناس في الأراضي الخفية في حالة من الاضطراب وأثيرت موجة من الذعر والقلق داخلهم. إذا كانوا في مكان آخر ، فربما لا يظهر هذا الذعر. بعد كل شيء ، كل البيرسيركرز الذين جاءوا إلى هذا المكان لم يكونوا ضعفاء.
اندلع الناس في الأراضي الخفية في حالة من الاضطراب وأثيرت موجة من الذعر والقلق داخلهم. إذا كانوا في مكان آخر ، فربما لا يظهر هذا الذعر. بعد كل شيء ، كل البيرسيركرز الذين جاءوا إلى هذا المكان لم يكونوا ضعفاء.
ومع ذلك ، كان هذا المكان هو المكان الأكثر غموضًا في مدينة جبل هان قبل شهرين فقط. على الرغم من أنه كان مفتوح الآن للعامة وقد مضى شهران عليه ، إلا أن درجة من الغموض لا تزال قائمة!
إذا حدث مثل هذا التغيير الجذري في مكان مثل هذا ، فكيف لا يخافون؟
ارتدت أصوات الانفجارات في الهواء ، وكان الضغط المخيف كبيرًا لدرجة أنه هز السماء. ارتجف كل من أراد الرحيل. لم يسعهم سوى التوقف تحت الضغط للجلوس على الفور وتدوير الدم في أوردة الدم لمقاومة الضغط على أجسامهم.
صمت.
يجب أن يكون هناك سر هنا لم تكتشفه القبائل الثلاث. ربما تم تنشيطه للتو ، وقد جعلني أشعر بالفعل كما لو أن أوردتي ستنهار وتطير من جسدي… لا يمكنني البقاء هنا! ”
شعر فجأة بالوحدة الشديدة. هذه الوحدة تنبع من قلبه ، وكأن العالم كله والكون قد هجره. شعر كما لو أنه فقد روحه للتو ولم يستطع العثور عليها. كان مثل الطفل الضائع الذي لم يستطع أن يجد طريقه ، مثل المتجول الذي ترك منزله ونسي رائحة منزله في هذا العالم الشاسع.
غادر رجل عجوز ذو شعر أبيض المكان بسرعة ليعود إلى جبل هان مع تعبير خطير على وجهه الشاحب والباهت. في ذهنه ، كان هذا المكان خطيرًا للغاية. لم يكن مكانًا يمكنه استكشافه.
“هذا ليس صحيحًا. هذا صعب حتى بالنسبة إلى البيرسيركرز في عالم الصحوة. يوجد 100 شخص في هذا المكان حاليًا. انظر إلى الضوء الأحمر من حولنا. من الواضح أن الجميع فقد السيطرة على أوردتهم الدموية…”
ومع ذلك ، فقد بدأ لتوه في الجري ولم يتمكن حتى من قطع مسافة 1000 قدم عندما جاءت قعقعة هزت الأرض فجأة فوق الوديان العديدة في الأراضي المخفية.
وضع كل شخص تقريبًا في مدينة جبل هان كل ما يفعله جانبًا ورفع رأسه لينظر إلى السماء ، وبدأت أصوات المناقشات تدق في الهواء. امتلأت وجوه الناس بالدهشة والحيرة. حتى أن بعضهم أظهر تلميحات من الخوف تجاه المجهول.
هذا الرجل العجوز لم يرجع حتى لينظر. خفق قلبه على صدره واشتد عزمه على مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن.
بمجرد أن بدأت الهزات ، تحركت الأرض واهتزت الجبال ، مما تسبب في تغير الرياح والسحب. جعلت كل الناس في الأماكن الخفية يطلقون صيحات المفاجأة.
هذا الرجل العجوز لم يرجع حتى لينظر. خفق قلبه على صدره واشتد عزمه على مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن.
عدد غير قليل من الناس لديهم نفس الأفكار. كان هناك العشرات من البيرسيركرز حول المنطقة ، وكانوا جميعًا يندفعون من مواقع مختلفة باتجاه المخرج.
في الوقت الحالي ، عندما رفع سو مينغ يده اليمنى ولمس الندبة على وجهه ، لم تعد هناك حاجة إلى صمته وهدوءه لإخفاء أي شيء. جاء من قلبه مباشرة ، وبدلاً من غطاء صار شيئًا نابعًا من روحه.
ومع ذلك ، بعد الزلزال مباشرة ، اجتاحت موجة قوية من الضغط المخيف المكان فجأة مثل الإعصار ، وغطت على الفور الأرض المخفية بالكامل. جاء الضغط فجأة ، مما أدى إلى اصطياد الجميع على حين غرة.
“ما معنى هذا المنظر؟ الغيوم تتجمع ، والنور الذهبي يحيط بها ، هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون ذلك كنز قد ظهر للتو؟”
ارتدت أصوات الانفجارات في الهواء ، وكان الضغط المخيف كبيرًا لدرجة أنه هز السماء. ارتجف كل من أراد الرحيل. لم يسعهم سوى التوقف تحت الضغط للجلوس على الفور وتدوير الدم في أوردة الدم لمقاومة الضغط على أجسامهم.
“هل أرغب في رؤية النور..؟” تمتم سو مينغ بسؤال لم يهتم أحد بالإجابة عليه. لم تكن هناك أي إجابة على هذا ، ولا يعتقد أنه يحتاج إلى إجابة بعد الآن.
اختفت السماء المرصعة بالنجوم التي كانت موجودة في الأعلى مع كسر الختم. ما رأوه آنذاك كان سماء زرقاء صافية امتدت لمسافة بعيدة. هذه القطعة من السماء تنتمي إلى البيرسيركرز وإلى أرض الصباح الجنوبي.
لأنه فهم فجأة. ما كان يحتاجه لم يكن نورًا ولا ظلمة.
في تلك اللحظة ، تحركت السحب في السماء. عندما اجتمعوا معًا ، أحاط بهم ضوء ذهبي. جذب هذا التغيير الغريب انتباه جميع الناس في مدينة جبل هان. حتى أولئك الذين ينتمون إلى القبائل الثلاث ألقوا أعينهم على هذا المشهد.
ومع ذلك ، كان لا يزال يكافح من أجل الرؤية بوضوح ، على الرغم من أنه لم يعرف حتى ما يريد أن يراه. كان العالم أمامه أسود. لم يكن هناك ضوء.
“هذا…”
“ماذا حدث؟ لماذا تغيرت السماء فجأة؟”
عندما ذاب العظم ، كانت القوة المنبعثة منه هي السبب الرئيسي وراء زيادة قوة سو مينغ على قدم وساق!
لا ينبغي أن يكون من السهل جدًا على سو مينغ امتصاص عظم البيرسيركر ، ولكن بسبب أفعال القدر ، تم تحسين جسد المالك الأصلي لعظم البيرسيركر هذا في نسخة متماثلة من هان كونغ. ربما لم يكن لدى هان كونغ نفسه الوقت الكافي للتدريب وزيادة قوة النسخة المتماثلة ، لكنه ما زال يعاني من تحول صامت بسبب تأثير البيرسيركر على مر السنين.
“هل الأشخاص من عشيرة السماء المتجمدة هنا بالفعل؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. يجب أن يكونوا هنا بعد عدة أشهر فقط وفقًا لجدولهم الزمني…”
مع كون سو مينغ كمركز ، سطع الضوء الأحمر بقوة إلى الخارج ، في محيطه. تحت صمت وهدوء سو مينغ ، تم تقطيع الجلباب الذي كان يرتديه إلى قطع واختفى في العدم. بقيت حقيبة التخزين والأشياء الأخرى فقط ، سقطت من قدميه.
“يا له من ضغط قوي.. أوردة دمي خرجت عن السيطرة قليلاً! ما معنى هذه الظاهرة الغريبة؟”
“هذا…”
“ما معنى هذا المنظر؟ الغيوم تتجمع ، والنور الذهبي يحيط بها ، هل يمكن أن يكون… هل يمكن أن يكون ذلك كنز قد ظهر للتو؟”
وضع كل شخص تقريبًا في مدينة جبل هان كل ما يفعله جانبًا ورفع رأسه لينظر إلى السماء ، وبدأت أصوات المناقشات تدق في الهواء. امتلأت وجوه الناس بالدهشة والحيرة. حتى أن بعضهم أظهر تلميحات من الخوف تجاه المجهول.
“ماذا حدث؟ لماذا تغيرت السماء فجأة؟”
“هذا… هذا…”
خفض سو مينغ رأسه وغمغم في نفسه ، “هل كبرت..؟”
داخل مدينة جبل هان كان هناك رجل عجوز يرتجف قليلاً. وقف هذا الرجل العجوز وسط الحشد مع عصا تسنده وهو ينظر إلى السماء بغباء. لم يكن في عينيه ارتباك بل كفر ودهشة.
عندما ذاب العظم ، كانت القوة المنبعثة منه هي السبب الرئيسي وراء زيادة قوة سو مينغ على قدم وساق!
“هذه هي نعمة إله البيرسيركر التي ستظهر فقط عندما يصل الشخص الذي حقق الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم للإختراق لعالم الصحوة! هذا هو…” صرخ الرجل العجوز بشكل غريزي.
“هذا… هذا…”
سمع من حوله كلماته. بعد فترة قصيرة من الصمت ، انطلقت صرخات المفاجأة التي ازدادت قوة من بينهم.
ومع ذلك ، فقد تمكن من رؤية شيء ما.
950 أوردة دموية كانت مشهدا نادرا في أرض البيرسيركرز. عُرفت هذه الحالة بإكمال عالم تكثيف الدم ! كان من المعروف أن أولئك الذين تمكنوا من إظهار 980 عروق دموية قد حققوا الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم. أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذه الحالة في عالم تكثيف الدم كانوا نادرين للغاية!
فتح سو مينغ عينيه. كان لا يزال هناك ارتباك فيهم، ولكن تلك الحيرة كانت مخبأة بالفعل في أعماق قلبه وأفكاره.
“هل أرغب في رؤية النور..؟” تمتم سو مينغ بسؤال لم يهتم أحد بالإجابة عليه. لم تكن هناك أي إجابة على هذا ، ولا يعتقد أنه يحتاج إلى إجابة بعد الآن.
خفض سو مينغ رأسه وغمغم في نفسه ، “هل كبرت..؟”
