166
كان هناك عدد قليل ممن تمكنوا من التعرف على هذه الظاهرة الغريبة في السماء ، لكن هذا لا يعني عدم وجودهم. كان هناك بالفعل من عرف هذا في مدينة جبل هان. صدمت كلماتهم المدينة بأكملها ، مما تسبب في أصوات نقاش تملأ الأجواء.
جلس نان تيان على كرسي حجري يقع في فناء منزل أنيق في الطبقة الثانية من مدينة جبل هان. بجانبه كان رجل في منتصف العمر. كان لهذا الرجل سلوك لطيف ، وكأن تعبيرات السعادة والغضب نادرا ما تظهر على وجهه. كان يحمل كوبًا من النبيذ وكان يشرب حاليًا مع نان تيان.
“قل ، هل يمكن أن يكون هذا الشخص هو مو سو الغامض الذي اشتهر مؤخرًا؟” سأل كي جيو سي فجأة.
كان هناك حشد صغير يقف بهدوء على جبل قبيلة بوشيانغ. كانوا ينظرون أيضًا إلى السماء ، لكن لم يكن أحد يتحدث. لم يعرف أحد ما كانوا يفكرون فيه وسط هذا الصمت.
كانت تلك هي اللحظة التي ظهرت فيها الظاهرة في السماء. انطلقت أصوات ضجة خافتة في آذانهم. رفع نان تيان رأسه ، وعندما رأى المنظر ، مرت رعشة عبر جسده.
نظر الرجل في منتصف العمر ذو السلوك اللطيف أيضًا. بقيت عيناه هادئتين ولم يتغير تعبيره ، لكن اليد الممسكة بكأس الخمر ارتجفت ، وانسكب بعض الخمر.
كان الرجل في منتصف العمر هو الضيف الرئيسي السابق لقبيلة بحيرة الألوان – كي جيو سي.
“اختراق بيرسيركر وصل إلى الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم!”
في كهف الجبل ، حدق سو مينغ في يده اليمنى المرتفعة بنظرة باردة وقال ببطء ، “إذن ، هذا هو الإختراق لعالم الصحوة؟ إنه نوع من الاستدعاء… لكن اليوم ، لن أخترق! هذه إرادتي!”
نظر الرجل في منتصف العمر ذو السلوك اللطيف أيضًا. بقيت عيناه هادئتين ولم يتغير تعبيره ، لكن اليد الممسكة بكأس الخمر ارتجفت ، وانسكب بعض الخمر.
“لا يبدو هذا كما لو أن بيرسيركر وصل للإكمال العظيم. لقد صادفت ذات مرة معجزة اخترق ب 982 من أوردة الدم. كان الجو في ذلك الوقت أكبر مقارنة بهذا الوقت…”
كان الرجل في منتصف العمر هو الضيف الرئيسي السابق لقبيلة بحيرة الألوان – كي جيو سي.
أغلق سو مينغ عينيه. توقفت عروقه الدموية عن النمو فجأة عند 979 ، ومع التحكم الدقيق ، بدأوا في التهدئة من حالتهم العصبية ، ويختبئون واحدًا تلو الآخر.
“لكنه لا يزال بيرسيركر وصل إلى الإكمال لعالم تكثيف الدم. بمجرد أن يخترق شخص مثل هذا ، حتى لو وصل للتو إلى عالم الصحوة ، يمكنه بسهولة التفوق على معظم الأشخاص في المرحلة الأولى من عالم الصحوة سيصبح واحد من الأفضل!
لم يعرف سو مينغ أن الضغط الناجم عن زيادة أوردته الدموية قد تسبب في تغيير في السماء ، مما أجبر جميع الأشخاص الذين كانوا في الأرض الخفية على الجلوس والتأمل لمقاومة هياج تشي و الضغط المخيف الذي وقع عليهم.
“إذا اخترقت ، أتساءل عما إذا كانت حبة نهب الروح هذه يمكن أن تكون بمثابة وعاء أصلي لصحوة بيرسيركر خاصة بي! لا يمكنني التسرع في هذا… لا يمكنني التسرع… ”
“منذ متى ظهر شخص مثل هذا في مدينة جبل هان !” أخذ نان تيان نفسا عميقا. ربما يتصرف كما كان يفعل عادة ، ولكن بسبب الظاهرة الغريبة ، نمت مشاعر مختلطة مصحوبة بصدمة في قلبه.
“مثير للإعجاب…”
“هذا الوجود يخرج من الأراضي الخفية أسفل جبل هان… هل يجب أن نلقي نظرة؟”
“إذا كنت لا أريد أن أخترق ، فسأترك الأمر عند هذا الحد ، ولكن إذا كنت سأخترق ، فسأحرص على عدم ندمي!
“لكنه لا يزال بيرسيركر وصل إلى الإكمال لعالم تكثيف الدم. بمجرد أن يخترق شخص مثل هذا ، حتى لو وصل للتو إلى عالم الصحوة ، يمكنه بسهولة التفوق على معظم الأشخاص في المرحلة الأولى من عالم الصحوة سيصبح واحد من الأفضل!
ظهر بريق لفترة وجيزة في عيون كي جيو سي.
“لا داعي. إذا كان هذا الشخص يخترق بهذه الطريقة العظيمة ، فلا بد أنه قام باستعدادات كافية للدفاع عن نفسه. لا يستحق الأمر إذا ذهبنا وهو مخطئ في نوايانا. من الأفضل أن نذهب ونحييه عندما ينجح.
كان هناك حشد صغير يقف بهدوء على جبل قبيلة بوشيانغ. كانوا ينظرون أيضًا إلى السماء ، لكن لم يكن أحد يتحدث. لم يعرف أحد ما كانوا يفكرون فيه وسط هذا الصمت.
“من المستحيل عليه أن يفشل في اختراق مثل هذا…” صرح نان تيان بضعف.
صمت كي جيو سي. وسط عدم يقينه ، نظر نان تيان إلى المشهد الغريب في السماء ، ووجد أنه لا يستطيع أن يتخذ قراره.
“قل ، هل يمكن أن يكون هذا الشخص هو مو سو الغامض الذي اشتهر مؤخرًا؟” سأل كي جيو سي فجأة.
“هممم؟” ضيق نان تيان عينيه ونظر إلى الظاهرة الغريبة في السماء لفترة. بعد لحظة من التردد هز رأسه. “لقد لاحظت مو سو من قبل. لا يبدو أنه لم يخترق أبدًا. في الواقع ، بدا وكأنه اخترق في الأصل ، ولكن بسبب حادث ، انخفضت مستوى زراعته… إنه… لا ينبغي أن يكون هو “.
صمت كي جيو سي. وسط عدم يقينه ، نظر نان تيان إلى المشهد الغريب في السماء ، ووجد أنه لا يستطيع أن يتخذ قراره.
“مثير للإعجاب…”
عندما صمت هذان الشخصان ، كان شوان لون يقف في زاوية في الطبقة الثالثة من مدينة جبل هان مع تعبير غامق على وجهه. عندما كان يحدق في الظاهرة الغريبة في السماء ، كانت تعابيره تتغير باستمرار.
مع زيادة اوردته الدموية ، ظهر شعور خافت بعالم الصحوة في قاع قلب سو مينغ. أصبح هذا الشعور أكثر وضوحا تدريجيا. تشكلت ببطء الرغبة التي بدت لا تقاوم ، مما جعله يرغب في رفع ذراعيه و رسم علامة بيرسيركر الخاص به!
‘من هذا الشخص؟ إذا اختار الإختراق الآن ، فلا بد أنه يستعد لدخول عشيرة السماء المتجمدة… الاكمال لعالم تكثيف الدم… الاكمال لعالم تكثيف الدم…همف ، طالما أنك لا تستفزني ، فلن أزعجك ، ولكن إذا قمت بحظر طريقي ، فسأختبر ما إذا كان مخترقي عالم الصحوة الذين وصلوا إلى مرحلة الاكمال في عالم تكثيف الدم أقوياء حقًا كما يقال! ”
ومع ذلك ، فهي لم تتقدم بتهور. لقد توصلت إلى نفس النتيجة التي توصل إليها نان تيان. أولئك الذين حققوا الإكمال في عالم تكثيف الدم كانوا بالتأكيد أناسًا غير عاديين. كان من المستحيل على بيرسيركر قوي مثل هذا ألا يقوم بأي استعدادات لإختراقه.
عندما ظهرت الظاهرة الغريبة في السماء ، لم يكن أولئك الموجودون في مدينة جبل هان هم الوحيدون الذين صُدموا وانتقلوا إلى مناقشة محتدمة. جذب التغيير في السماء أيضًا انتباه القبائل الثلاث.
“لكنه لا يزال بيرسيركر وصل إلى الإكمال لعالم تكثيف الدم. بمجرد أن يخترق شخص مثل هذا ، حتى لو وصل للتو إلى عالم الصحوة ، يمكنه بسهولة التفوق على معظم الأشخاص في المرحلة الأولى من عالم الصحوة سيصبح واحد من الأفضل!
كان تعبير يان لوان خطيرًا وهي تقف على قمة جبل بحيرة الألوان قبيلة وتنظر إلى السماء. شعرها الأسود يتمايل في مهب الريح. كانت ترتدي رداء أحمر وكانت تبدو جميلة بشكل مذهل.
وكان ما يقرب من 100 شخص جلسوا متربعين في الأرض المخفية الواقعة في الأخاديد ويقاومون الضغط ينزفون من أفواههم. امتلأت عيونهم باليأس.
“لم أجد المواد المناسبة لي لتركيب وعاء أصلي لصحوة بيرسيركر خاصة بي. إذا اخترقت الآن ، فيمكنني فقط استخدام العنصر الذي خلفه هي فنغ… أيضًا ، لدي شعور بأنه إذا قمت بقمع الرغبة في الإختراق ، فإن عروق دمي… ستستمر في الزيادة! ”
“إختراق في مدينة جبل هان ؟ لم أكن لأفكر إذا كان مجرد اختراق عادي لبيرسيركر… لكنك أحد هؤلاء البيرسيركرز النادرين الذين وصلوا إلى مرحلة الاكمال في عالم تكثيف الدم. ألا تعلم أنه لا يُسمح لأناس مثلك بالإختراق كما يحلو لهم في أرض الآخرين؟
بمجرد أن زادت أوردة الدم في جسده إلى 979 ، ولم يكن بحاجة إلا إلى وريد واحد آخر قبل الإكتمال العظيم لعالم تجمد الدم ، فإن هذا الدافع الذي يدعوه إلى الإختراق قد اصطدم بإرادته مثل الموجة ، مما جعله يرفع يده اليمنى بشكل غريزي مرة اخرى.
“لا يبدو هذا كما لو أن بيرسيركر وصل للإكمال العظيم. لقد صادفت ذات مرة معجزة اخترق ب 982 من أوردة الدم. كان الجو في ذلك الوقت أكبر مقارنة بهذا الوقت…”
‘من أنت؟!’
مع زيادة أوردة الدم ، أصبح هذا الشعور كما لو كان ممزق أقوى ، لكن سو مينغ يمكن أن يشعر أنه مع كل وريد دم إضافي ، ستزداد قوته بمجرد اختراقه لعالم الصحوة.
كان بعض الناس قد خمّنوا الإجابة بالفعل. ومع ذلك ، بمجرد أن فعلوا ذلك ، فقدوا شجاعتهم لمواصلة المقاومة. ارتفع اليأس العميق في قلوبهم.
ترددت يان لوان للحظة قبل أن تخفض رأسها وتنظر إلى الأخاديد تحت مدينة جبل هان. شعرت أن الشخص الذي كان يخترق لعالم الصحوة كان هناك.
“سأقرر مصيري!
ومع ذلك ، فهي لم تتقدم بتهور. لقد توصلت إلى نفس النتيجة التي توصل إليها نان تيان. أولئك الذين حققوا الإكمال في عالم تكثيف الدم كانوا بالتأكيد أناسًا غير عاديين. كان من المستحيل على بيرسيركر قوي مثل هذا ألا يقوم بأي استعدادات لإختراقه.
“هذا الوجود يخرج من الأراضي الخفية أسفل جبل هان… هل يجب أن نلقي نظرة؟”
عندما بدأت أصوات الانفجارات في جسده ، بدأت عيون وأذني وأنف وفم سو مينغ ينزف ، لكن عينيه أصبحت أكثر إشراقًا.
ما لم يكن لديهم نوع من الكراهية الحارقة بينهم ، فإن قلة قليلة من الناس سيذهبون ويبحثون عن هؤلاء الأشخاص عندما كانوا وسط اختراقهم ، ناهيك عن يان لوان ، التي كانت زعيم قبيلة بحيرة الألوان. كان عليها أن تأخذ الكثير من الأشياء في الاعتبار العميق.
ترددت أصوات الإنفجارات في الهواء ، وشعر سو مينغ على الفور كما لو أن جسده سوف يتمزق. كان معارضة الرغبة في الإختراق وعكس عملية الإختراق لكسب المزيد من الأوردة الدموية فعلًا من الواضح أنه غير مسموح به.
وبالمثل ، إلى جانب الأشخاص الآخرين من قبيلة بحيرة الألوان الذين يشاهدون المشهد الغريب في السماء من جبل قبيلة بحيرة الألوان ، كانت هان في زي أيضًا تنظر إلى السماء بهدوء. كان هناك شك في عينيها ، لكن لم يكن هناك حسد أو صدمة.
“963 عروق دموية تسمح لي فقط بإكمال عالم تكثيف الدم… لا أريد أن أخترق عند الإكمال فقط. إذا كنت سأخترق لعالم الصحوة ، فسأحاول إظهار أكثر من 980 من أوردة الدم لتحقيق الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم!
“إذا اخترقت ، فسيحدث هذا لي أيضًا. ولكن من هذا..؟ هل يمكن أن يكون هو..؟
كانت الأوردة لا تزال تتزايد!
عبست هان في زي عندما سقطت في صمت تأملي.
ظهر بريق لفترة وجيزة في عيون كي جيو سي.
كان هناك حشد صغير يقف بهدوء على جبل قبيلة بوشيانغ. كانوا ينظرون أيضًا إلى السماء ، لكن لم يكن أحد يتحدث. لم يعرف أحد ما كانوا يفكرون فيه وسط هذا الصمت.
جلس شيخ القبيلة الهادئة الشرقية على قمة الجبل. وخلفه كان زعيم القبيلة ، فانغ شين ، ورئيس الحرس ، وقائد الحرب ، وآخرين. كانوا جميعًا ينظرون إلى السماء ، والتعبيرات على وجوههم تتغير باستمرار بين الصدمة والحسد وعدم اليقين.
“مثير للإعجاب…”
في نفس اللحظة التي استمرت فيها أوردة الدم في جسد سو مينغ في الازدياد ، شحب الناس الذين كانوا بالقرب من كهف الجبل في الأراضي الخفية ولم يتمكنوا من المغادرة. تعابيرهم تغلب عليها الرعب. كانوا يقتربون من حدودهم.
صمت كي جيو سي. وسط عدم يقينه ، نظر نان تيان إلى المشهد الغريب في السماء ، ووجد أنه لا يستطيع أن يتخذ قراره.
ابتسم شيخ القبيلة الهادئة الشرقية بصوت خافت.
كانت اليد اليمنى لسو مينغ ترتجف. لقد احتاج إلى قدر لا يصدق من قوة الإرادة لقمع الرغبة في الإختراق. ظهر لمعان لامع في عينيه. ضمن ذلك اللمعان كان العزم والطموح!
“إلى جانب هان في زي من قبيلة بحيرة الألوان، هذا هو الشخص الثاني الذي حقق الإكمال في عالم تكثيف الدم… لكنه ليس واحدًا من قبيلتنا.”
مسح سو مينغ الدم من زوايا فمه ، ثم ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه.
لم يعرف سو مينغ أن الضغط الناجم عن زيادة أوردته الدموية قد تسبب في تغيير في السماء ، مما أجبر جميع الأشخاص الذين كانوا في الأرض الخفية على الجلوس والتأمل لمقاومة هياج تشي و الضغط المخيف الذي وقع عليهم.
كما أنه لم يكن يعلم أن التغيير في هذا المكان قد جذب انتباه العالم الخارجي. اعتبارًا من الآن ، كان سو مينغ يجلس متقاطع الأرجل في الكهف حيث استمرت عروقه الدموية في الازدياد. لقد انتقل الآن من 952 وريد الدم إلى 963!
“إذا كنت لا أريد أن أخترق ، فسأترك الأمر عند هذا الحد ، ولكن إذا كنت سأخترق ، فسأحرص على عدم ندمي!
في اللحظة التي لن يستطيعوا فيها المقاومة أكثر ، ما كان ينتظرهم هو انفجار أجسادهم وامتصاص أوردة الدم !
كانت الأوردة لا تزال تتزايد!
أصبح تنفس سو مينغ سريع. ارتفعت يده اليمنى ببطء. أصبح الشعور بالصحوة أقوى وأكثر تميزًا. لقد كان على يقين من أنه إذا أراد ذلك ، يمكنه الإختراق في تلك اللحظة بالذات!
عبست هان في زي عندما سقطت في صمت تأملي.
963 وريد دم. هذه الكمية قد تجاوزت بالفعل كمية هان في زي. أضاءت أوردة الدم بضوء أحمر دموي صادم على جسد سو مينغ ، كما لو أنها لا تريد التوقف عند صبغ الكهف باللون الأحمر ، بل أرادت تحويل الكهف إلى بحر من الدماء.
“إختراق في مدينة جبل هان ؟ لم أكن لأفكر إذا كان مجرد اختراق عادي لبيرسيركر… لكنك أحد هؤلاء البيرسيركرز النادرين الذين وصلوا إلى مرحلة الاكمال في عالم تكثيف الدم. ألا تعلم أنه لا يُسمح لأناس مثلك بالإختراق كما يحلو لهم في أرض الآخرين؟
مع زيادة اوردته الدموية ، ظهر شعور خافت بعالم الصحوة في قاع قلب سو مينغ. أصبح هذا الشعور أكثر وضوحا تدريجيا. تشكلت ببطء الرغبة التي بدت لا تقاوم ، مما جعله يرغب في رفع ذراعيه و رسم علامة بيرسيركر الخاص به!
ابتسم شيخ القبيلة الهادئة الشرقية بصوت خافت.
في نفس اللحظة التي استمرت فيها أوردة الدم في جسد سو مينغ في الازدياد ، شحب الناس الذين كانوا بالقرب من كهف الجبل في الأراضي الخفية ولم يتمكنوا من المغادرة. تعابيرهم تغلب عليها الرعب. كانوا يقتربون من حدودهم.
“هممم؟” ضيق نان تيان عينيه ونظر إلى الظاهرة الغريبة في السماء لفترة. بعد لحظة من التردد هز رأسه. “لقد لاحظت مو سو من قبل. لا يبدو أنه لم يخترق أبدًا. في الواقع ، بدا وكأنه اخترق في الأصل ، ولكن بسبب حادث ، انخفضت مستوى زراعته… إنه… لا ينبغي أن يكون هو “.
في اللحظة التي لن يستطيعوا فيها المقاومة أكثر ، ما كان ينتظرهم هو انفجار أجسادهم وامتصاص أوردة الدم !
“منذ متى ظهر شخص مثل هذا في مدينة جبل هان !” أخذ نان تيان نفسا عميقا. ربما يتصرف كما كان يفعل عادة ، ولكن بسبب الظاهرة الغريبة ، نمت مشاعر مختلطة مصحوبة بصدمة في قلبه.
“هممم؟” ضيق نان تيان عينيه ونظر إلى الظاهرة الغريبة في السماء لفترة. بعد لحظة من التردد هز رأسه. “لقد لاحظت مو سو من قبل. لا يبدو أنه لم يخترق أبدًا. في الواقع ، بدا وكأنه اخترق في الأصل ، ولكن بسبب حادث ، انخفضت مستوى زراعته… إنه… لا ينبغي أن يكون هو “.
“هذا… هو… بيرسيركر حقق الإكمال في عالم تكثيف الدم يخترق لعالم الصحوة!”
مسح سو مينغ الدم من زوايا فمه ، ثم ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه.
“سأقرر متى أريد أن أخترق ، وليس الطبيعة ، ولا أي إله!” تمتم سو مينغ ، وفي اللحظة التي فعل ذلك ، زادت أوردة الدم على الفور بمقدار 10. انتقلت من 963 إلى 973 في لحظة!
كان بعض الناس قد خمّنوا الإجابة بالفعل. ومع ذلك ، بمجرد أن فعلوا ذلك ، فقدوا شجاعتهم لمواصلة المقاومة. ارتفع اليأس العميق في قلوبهم.
“هذا… هو… بيرسيركر حقق الإكمال في عالم تكثيف الدم يخترق لعالم الصحوة!”
في نفس اللحظة التي استمرت فيها أوردة الدم في جسد سو مينغ في الازدياد ، شحب الناس الذين كانوا بالقرب من كهف الجبل في الأراضي الخفية ولم يتمكنوا من المغادرة. تعابيرهم تغلب عليها الرعب. كانوا يقتربون من حدودهم.
لن يتسبب البيرسيركر العادي في مثل هذا التغيير في الطقس وعادة ما يختار بهدوء مكانًا آمنًا للإختراق. فقط أولئك الذين حققوا الاكتمال و يخترقون لعالم الصحوة سوف يثيرون مثل هذا التغيير في محيطهم. في الوقت نفسه ، فإن أي شخص يقترب جدًا ولم يكن لديه كمية مماثلة من أوردة الدم مثل ذلك الشخص سوف ينهار ويتكسر ، مثل كيف يتحطم السيف عندما يضرب قطعة من اليشم ، في اللحظة التي يخترق بنجاح.
“إذا اخترقت ، فسيحدث هذا لي أيضًا. ولكن من هذا..؟ هل يمكن أن يكون هو..؟
تم إلصاق عيون كل شخص على المكان ، لكن هذا لن ينقذ ما يقرب من 100 شخص تم جرهم إلى هذا المكان.
“هذا… هو… بيرسيركر حقق الإكمال في عالم تكثيف الدم يخترق لعالم الصحوة!”
أصبح تنفس سو مينغ سريع. ارتفعت يده اليمنى ببطء. أصبح الشعور بالصحوة أقوى وأكثر تميزًا. لقد كان على يقين من أنه إذا أراد ذلك ، يمكنه الإختراق في تلك اللحظة بالذات!
لم يعرف سو مينغ أن الضغط الناجم عن زيادة أوردته الدموية قد تسبب في تغيير في السماء ، مما أجبر جميع الأشخاص الذين كانوا في الأرض الخفية على الجلوس والتأمل لمقاومة هياج تشي و الضغط المخيف الذي وقع عليهم.
“إذا اخترقت ، أتساءل عما إذا كانت حبة نهب الروح هذه يمكن أن تكون بمثابة وعاء أصلي لصحوة بيرسيركر خاصة بي! لا يمكنني التسرع في هذا… لا يمكنني التسرع… ”
ومع ذلك…
ترددت يان لوان للحظة قبل أن تخفض رأسها وتنظر إلى الأخاديد تحت مدينة جبل هان. شعرت أن الشخص الذي كان يخترق لعالم الصحوة كان هناك.
في اللحظة التي دفع يده اليمنى للأسفل ، بدأ جسده فجأة يرتجف بعنف. ارتدت أصوات الٱنفجارات في الهواء. كان قمع هذا الدافع أقرب إلى إخماد الحمم البركانية التي كانت ستندلع بقوة. ومع ذلك ، من خلال القيام بذلك ، فإنه بشكل طبيعي جعل القوة التفجيرية المخزنة في جسده أقوى.
“لم أجد المواد المناسبة لي لتركيب وعاء أصلي لصحوة بيرسيركر خاصة بي. إذا اخترقت الآن ، فيمكنني فقط استخدام العنصر الذي خلفه هي فنغ… أيضًا ، لدي شعور بأنه إذا قمت بقمع الرغبة في الإختراق ، فإن عروق دمي… ستستمر في الزيادة! ”
جلس نان تيان على كرسي حجري يقع في فناء منزل أنيق في الطبقة الثانية من مدينة جبل هان. بجانبه كان رجل في منتصف العمر. كان لهذا الرجل سلوك لطيف ، وكأن تعبيرات السعادة والغضب نادرا ما تظهر على وجهه. كان يحمل كوبًا من النبيذ وكان يشرب حاليًا مع نان تيان.
“963 عروق دموية تسمح لي فقط بإكمال عالم تكثيف الدم… لا أريد أن أخترق عند الإكمال فقط. إذا كنت سأخترق لعالم الصحوة ، فسأحاول إظهار أكثر من 980 من أوردة الدم لتحقيق الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم!
كانت اليد اليمنى لسو مينغ ترتجف. لقد احتاج إلى قدر لا يصدق من قوة الإرادة لقمع الرغبة في الإختراق. ظهر لمعان لامع في عينيه. ضمن ذلك اللمعان كان العزم والطموح!
“إذا كنت لا أريد أن أخترق ، فسأترك الأمر عند هذا الحد ، ولكن إذا كنت سأخترق ، فسأحرص على عدم ندمي!
“963 عروق دموية تسمح لي فقط بإكمال عالم تكثيف الدم… لا أريد أن أخترق عند الإكمال فقط. إذا كنت سأخترق لعالم الصحوة ، فسأحاول إظهار أكثر من 980 من أوردة الدم لتحقيق الإكمال العظيم لعالم تكثيف الدم!
“لا يبدو هذا كما لو أن بيرسيركر وصل للإكمال العظيم. لقد صادفت ذات مرة معجزة اخترق ب 982 من أوردة الدم. كان الجو في ذلك الوقت أكبر مقارنة بهذا الوقت…”
“إذا كنت لا أريد أن أخترق ، فسأترك الأمر عند هذا الحد ، ولكن إذا كنت سأخترق ، فسأحرص على عدم ندمي!
“أنا فقط أفتقر إلى عشبة ناي السماء لحبة نهب الروح الآن. القبيلة الهادئة الشرقية تبحث عنها من أجلي. قد تكون أرض عزلة سلف جبل هان في حالة من الفوضى الآن ، ولكن إذا أرادوا الحصول عليها ، فلا ينبغي أن تكون هذه مشكلة بالنسبة لهم.
كانت الأوردة لا تزال تتزايد!
“إذا اخترقت ، أتساءل عما إذا كانت حبة نهب الروح هذه يمكن أن تكون بمثابة وعاء أصلي لصحوة بيرسيركر خاصة بي! لا يمكنني التسرع في هذا… لا يمكنني التسرع… ”
“إذا كنت لا أريد أن أخترق ، فسأترك الأمر عند هذا الحد ، ولكن إذا كنت سأخترق ، فسأحرص على عدم ندمي!
جلس نان تيان على كرسي حجري يقع في فناء منزل أنيق في الطبقة الثانية من مدينة جبل هان. بجانبه كان رجل في منتصف العمر. كان لهذا الرجل سلوك لطيف ، وكأن تعبيرات السعادة والغضب نادرا ما تظهر على وجهه. كان يحمل كوبًا من النبيذ وكان يشرب حاليًا مع نان تيان.
ومضت عيون سو مينغ وبرزت أوردته على وجهه وهو يقمع رغبته في الإختراق. دفع يده اليمنى للأسفل.
كانت الأوردة لا تزال تتزايد!
“من المستحيل عليه أن يفشل في اختراق مثل هذا…” صرح نان تيان بضعف.
في اللحظة التي دفع يده اليمنى للأسفل ، بدأ جسده فجأة يرتجف بعنف. ارتدت أصوات الٱنفجارات في الهواء. كان قمع هذا الدافع أقرب إلى إخماد الحمم البركانية التي كانت ستندلع بقوة. ومع ذلك ، من خلال القيام بذلك ، فإنه بشكل طبيعي جعل القوة التفجيرية المخزنة في جسده أقوى.
“سأقرر مصيري!
ترددت أصوات الإنفجارات في الهواء ، وشعر سو مينغ على الفور كما لو أن جسده سوف يتمزق. كان معارضة الرغبة في الإختراق وعكس عملية الإختراق لكسب المزيد من الأوردة الدموية فعلًا من الواضح أنه غير مسموح به.
عندما بدأت أصوات الانفجارات في جسده ، بدأت عيون وأذني وأنف وفم سو مينغ ينزف ، لكن عينيه أصبحت أكثر إشراقًا.
“لا يبدو هذا كما لو أن بيرسيركر وصل للإكمال العظيم. لقد صادفت ذات مرة معجزة اخترق ب 982 من أوردة الدم. كان الجو في ذلك الوقت أكبر مقارنة بهذا الوقت…”
“سأقرر متى أريد أن أخترق ، وليس الطبيعة ، ولا أي إله!” تمتم سو مينغ ، وفي اللحظة التي فعل ذلك ، زادت أوردة الدم على الفور بمقدار 10. انتقلت من 963 إلى 973 في لحظة!
استمرت عندها من هناك ، 974 ، 975 ، 976…
“إذا اخترقت ، فسيحدث هذا لي أيضًا. ولكن من هذا..؟ هل يمكن أن يكون هو..؟
مع زيادة أوردة الدم ، أصبح هذا الشعور كما لو كان ممزق أقوى ، لكن سو مينغ يمكن أن يشعر أنه مع كل وريد دم إضافي ، ستزداد قوته بمجرد اختراقه لعالم الصحوة.
كان هناك حشد صغير يقف بهدوء على جبل قبيلة بوشيانغ. كانوا ينظرون أيضًا إلى السماء ، لكن لم يكن أحد يتحدث. لم يعرف أحد ما كانوا يفكرون فيه وسط هذا الصمت.
بمجرد أن زادت أوردة الدم في جسده إلى 979 ، ولم يكن بحاجة إلا إلى وريد واحد آخر قبل الإكتمال العظيم لعالم تجمد الدم ، فإن هذا الدافع الذي يدعوه إلى الإختراق قد اصطدم بإرادته مثل الموجة ، مما جعله يرفع يده اليمنى بشكل غريزي مرة اخرى.
ومضت عيون سو مينغ وبرزت أوردته على وجهه وهو يقمع رغبته في الإختراق. دفع يده اليمنى للأسفل.
في تلك اللحظة في العالم الخارجي ، كبرت الظاهرة الغريبة في السماء في الحجم. كانت الغيوم تتدحرج في كل الاتجاهات وتطلق أصوات الإنفجارات. كان الضوء الذهبي شديد السطوع لدرجة أنه كان خارقًا ، وبدا كما لو أنه سيتحول إلى تمثال للإله!
“لا داعي. إذا كان هذا الشخص يخترق بهذه الطريقة العظيمة ، فلا بد أنه قام باستعدادات كافية للدفاع عن نفسه. لا يستحق الأمر إذا ذهبنا وهو مخطئ في نوايانا. من الأفضل أن نذهب ونحييه عندما ينجح.
مع زيادة أوردة الدم ، أصبح هذا الشعور كما لو كان ممزق أقوى ، لكن سو مينغ يمكن أن يشعر أنه مع كل وريد دم إضافي ، ستزداد قوته بمجرد اختراقه لعالم الصحوة.
وكان ما يقرب من 100 شخص جلسوا متربعين في الأرض المخفية الواقعة في الأخاديد ويقاومون الضغط ينزفون من أفواههم. امتلأت عيونهم باليأس.
“منذ متى ظهر شخص مثل هذا في مدينة جبل هان !” أخذ نان تيان نفسا عميقا. ربما يتصرف كما كان يفعل عادة ، ولكن بسبب الظاهرة الغريبة ، نمت مشاعر مختلطة مصحوبة بصدمة في قلبه.
في كهف الجبل ، حدق سو مينغ في يده اليمنى المرتفعة بنظرة باردة وقال ببطء ، “إذن ، هذا هو الإختراق لعالم الصحوة؟ إنه نوع من الاستدعاء… لكن اليوم ، لن أخترق! هذه إرادتي!”
“من المستحيل عليه أن يفشل في اختراق مثل هذا…” صرح نان تيان بضعف.
رفع سو مينغ رأسه وحدق في الأعلى كما لو أنه رأى من خلال كهف الجبل التمثال الباهت للإله يتجسد ببطء في السماء.
‘من أنت؟!’
“التحكم الدقيق!”
جلس شيخ القبيلة الهادئة الشرقية على قمة الجبل. وخلفه كان زعيم القبيلة ، فانغ شين ، ورئيس الحرس ، وقائد الحرب ، وآخرين. كانوا جميعًا ينظرون إلى السماء ، والتعبيرات على وجوههم تتغير باستمرار بين الصدمة والحسد وعدم اليقين.
عندما ظهرت الظاهرة الغريبة في السماء ، لم يكن أولئك الموجودون في مدينة جبل هان هم الوحيدون الذين صُدموا وانتقلوا إلى مناقشة محتدمة. جذب التغيير في السماء أيضًا انتباه القبائل الثلاث.
أغلق سو مينغ عينيه. توقفت عروقه الدموية عن النمو فجأة عند 979 ، ومع التحكم الدقيق ، بدأوا في التهدئة من حالتهم العصبية ، ويختبئون واحدًا تلو الآخر.
“إذا اخترقت ، فسيحدث هذا لي أيضًا. ولكن من هذا..؟ هل يمكن أن يكون هو..؟
“سأقرر مصيري!
ومضت عيون سو مينغ وبرزت أوردته على وجهه وهو يقمع رغبته في الإختراق. دفع يده اليمنى للأسفل.
“نادرًا ما أتوق للأشياء ، لكن هذا ليس لأنني لا أملك أي رغبات. إذا كنت سأذهب إلى شيء ما ، فعندئذ سأسعى بالتأكيد إلى تحقيق أهداف عالية!”
مع زيادة أوردة الدم ، أصبح هذا الشعور كما لو كان ممزق أقوى ، لكن سو مينغ يمكن أن يشعر أنه مع كل وريد دم إضافي ، ستزداد قوته بمجرد اختراقه لعالم الصحوة.
مع زيادة اوردته الدموية ، ظهر شعور خافت بعالم الصحوة في قاع قلب سو مينغ. أصبح هذا الشعور أكثر وضوحا تدريجيا. تشكلت ببطء الرغبة التي بدت لا تقاوم ، مما جعله يرغب في رفع ذراعيه و رسم علامة بيرسيركر الخاص به!
مسح سو مينغ الدم من زوايا فمه ، ثم ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه.
كان تعبير يان لوان خطيرًا وهي تقف على قمة جبل بحيرة الألوان قبيلة وتنظر إلى السماء. شعرها الأسود يتمايل في مهب الريح. كانت ترتدي رداء أحمر وكانت تبدو جميلة بشكل مذهل.
