204
لم يعد سو مينغ على الفور إلى مدينة جبل هان. لقد غير الاتجاهات بدلاً من ذلك وذهب إلى المواقع الأربعة التي قدمها له هي فنغ لأربعة مساكن كهوف. بمجرد أن وجدهم ورأى العملات الحجرية مخبأة داخل مساكن الكهوف ، صُدم.
انتظر هي فنغ ، ولكن عندما رأى سو مينغ يواصل التوجّه نحو جبل هان ولا يُظهر أي نية لسؤاله ، صُدم لأنه كان مختلفًا عما كان يتخيله.
كان لدى هي فنغ كمية كبيرة من العملات الحجرية داخل المساكن الأربعة. لقد تجاوزت بكثير الكمية الموجودة في حقيبة التخزين الخاصة به. عندما رأى هذه العملات الحجرية ، ساعد سو مينغ نفسه. قام بأرجحة ذراعه ووضع جميع العملات المعدنية في حقيبة التخزين الخاصة به قبل أن يستدير ويغادر.
في اللحظة التي سمع فيها رد سو مينغ ، تم رفع معنويات هي فنغ. استغل هذه الفرصة على الفور لتقديم فوائد وجوده في الجوار.
انتظر هي فنغ ، ولكن عندما رأى سو مينغ يواصل التوجّه نحو جبل هان ولا يُظهر أي نية لسؤاله ، صُدم لأنه كان مختلفًا عما كان يتخيله.
عندما رآه ، اختفت الابتسامة على شفتي سو مينغ تدريجياً. أخرج القناع الأسود من صدره ووضعه على وجهه ، وتحول إلى مو سو. لم يذهب إلى مدينة جبل هان على الفور ، لكنه اختار الذهاب نحو جبل الهادئة الشرقية.
انحنى فانغ شين مرة أخرى نحو سو مينغ. عندما قام بتقويم جسده ، كانت هناك نظرة صادمة واحترام في عينيه كان من الصعب إخفاؤها عندما نظر إلى سو مينغ. نظر إلى مو سو واقفاً أمامه وتذكر كل الأشياء التي حدثت عندما التقيا ببعضهما البعض.
لقد انتظر لفترة أطول قليلاً قبل أن يجد هي فنغ نفسه يسأل.
كما تحدث سو مينغ ، قام بتنشيط فن الوسم. عندما وصلت قوته إلى الصحوة ، تحسن فن الوسم الخاص به. عندما قام بتنشيطه ، امتدت المنطقة التي يغطيها الآن إلى نصف الجبل ، مما سمح له بتحديد موقع فانغ مو على الفور.
“سيدي ، هاها… أليست هذه العملات المعدنية جيدة؟”
“ما معنى كلامك؟” سأل سو مينغ على عجل.
صرح سو مينغ بهدوء: “إنهم ليسوا سيئين”.
قوس طويل يتجه نحوهم من خارج المنزل. عندما نزل ، تحول إلى رجل عجوز. هذا الرجل العجوز كان شيخ قبيلة الهادئة الشرقية.
“إنه أعظم مجد لي أن أكون قادرًا على خدمتك وإرضائك. إذا كنت تعتقد أنه جيد ، فكل شيء على ما يرام. إذا وجدت نفسك تفتقر إلى المال ، فلا داعي للقلق. مع قدراتي ، سأكون بالتأكيد قادر على كسب الكثير من العملات المعدنية من أجلك “.
ألقى نظرة سريعة على هان كانغ زي ، ثم نظر إلى الغرفة خلفها.
تحدث هي فنغ بعناية على أمل رسم الموضوع لخططه.
“تحياتي أخي مو.”
“حسنا!” أجاب سو مينغ دون أي تردد.
ترددت هان كانغ زي للحظة قبل أن تتحدث بهدوء.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام ، لم يعد يتكلم. مع تقدمه ، أغلقت المسافة بينه وبين مدينة جبل هان.
“سيدي ، لقد استخدمت بضع سنوات فقط للحصول على كل هذه العملات المعدنية الحجرية. أنا لا أفتخر بنفسي. أنا ضليع في فن التفاوض. في الحقيقة ، يا سيدي ، كانت طريقتك في التفاوض مع الآخرين في السابق خاطئة. أنا جيد جدًا في هذا… ”
شعر هي فنغ بالاكتئاب. بعد لحظة من التردد ، تحدث مرة أخرى.
“سيدي ، لقد استخدمت بضع سنوات فقط للحصول على كل هذه العملات المعدنية الحجرية. أنا لا أفتخر بنفسي. أنا ضليع في فن التفاوض. في الحقيقة ، يا سيدي ، كانت طريقتك في التفاوض مع الآخرين في السابق خاطئة. أنا جيد جدًا في هذا… ”
مر اليوم مع استمرار هي فنغ في التباهي بنفسه. عندما حل الليل ، ظهر جبل هان أمام عيون سو مينغ.
ترك فانغ شين تنهيدة طويلة وانحنى مرة أخرى نحو سو مينغ.
“يا؟”
في اللحظة التي سمع فيها رد سو مينغ ، تم رفع معنويات هي فنغ. استغل هذه الفرصة على الفور لتقديم فوائد وجوده في الجوار.
ارتعد فانغ شين ، وأصبحت نضالاته أكثر وضوحًا.
ظهرت الابتسامة على شفتي سو مينغ. لقد كان يعلم منذ فترة طويلة أنه يريد أن يقول شيئًا ما ، وإلا فلن يقدم له مثل هذه الهدية الضخمة.
“ليس جيدا بما يكفي…”
في اللحظة التي سمع فيها رد سو مينغ ، تم رفع معنويات هي فنغ. استغل هذه الفرصة على الفور لتقديم فوائد وجوده في الجوار.
ألقى نظرة سريعة على هان كانغ زي ، ثم نظر إلى الغرفة خلفها.
“أنا لا أفتخر بنفسي. هذا صحيح ، يا سيدي ، أنا موهوب جدًا في بيع وشراء العناصر. علينا المساومة على السعر عندما نشتري الأشياء. هذا شيء سهل بالنسبة لي.
مر اليوم مع استمرار هي فنغ في التباهي بنفسه. عندما حل الليل ، ظهر جبل هان أمام عيون سو مينغ.
“قام سي ما شين بتفعيل بذرة بيرسيركر في جسد مو اير مسبقًا ، لذلك حتى بعد مغادرته ، ظل مو اير فاقدًا للوعي… مما أفهمه عن فن سي ما شين ، تم حظر قوة حياة مو اير…” همست هان كانغ زي بحزن على وجهها.
“لقد حصلت على هذه العملات الحجرية بهذه الطريقة. كانت حالتي في مدينة جبل هان مماثلة لحالتك مثل مو سو. لقد صنعت اسمًا لنفسي في المدينة.
ظل سو مينغ يبتسم بينما كان يستمع إلى هي فنغ. لقد شعر فجأة أن هذا هي فنغ ربما كان هي الذات الحقيقية للرجل.
“سيدي ، أنا لا أفتخر بنفسي. إذا سمحت لي بالتعامل مع أموالك ، فسأجني بالتأكيد الكثير من أجلك. إذا لفت انتباهك أي شيء ، عليك فقط أن تخبرني وتسمح لي بشرائه لك. أنا لا أفتخر بنفسي… ”
“تحية سيدي.”
كلما تحدث هي فنغ أكثر ، زاد حماسه. حتى أنه تحدث عن إنجازاته الماضية المجيدة. ومع ذلك ، في كل مرة يذكر فيها كل هذا ، ستكون هناك دائمًا جملة واحدة تكرر نفسها.
“أنا لا أفتخر بنفسي… يا سيدي…
ظهرت الابتسامة على شفتي سو مينغ. لقد كان يعلم منذ فترة طويلة أنه يريد أن يقول شيئًا ما ، وإلا فلن يقدم له مثل هذه الهدية الضخمة.
“… أنا حقًا لا أفتخر بنفسي المذهلة… أعني… أنا لا أفتخر بنفسي…”
كما تحدث سو مينغ ، قام بتنشيط فن الوسم. عندما وصلت قوته إلى الصحوة ، تحسن فن الوسم الخاص به. عندما قام بتنشيطه ، امتدت المنطقة التي يغطيها الآن إلى نصف الجبل ، مما سمح له بتحديد موقع فانغ مو على الفور.
لم يتكلم سو مينغ. وقف عند سفح الجبل وصعد الدرجات. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، ارتعد الجبل فجأة ووقع عليه ضغط مخيف.
ظل سو مينغ يبتسم بينما كان يستمع إلى هي فنغ. لقد شعر فجأة أن هذا هي فنغ ربما كان هي الذات الحقيقية للرجل.
مر اليوم مع استمرار هي فنغ في التباهي بنفسه. عندما حل الليل ، ظهر جبل هان أمام عيون سو مينغ.
عندما رآه ، اختفت الابتسامة على شفتي سو مينغ تدريجياً. أخرج القناع الأسود من صدره ووضعه على وجهه ، وتحول إلى مو سو. لم يذهب إلى مدينة جبل هان على الفور ، لكنه اختار الذهاب نحو جبل الهادئة الشرقية.
كان جبل الهادئة الشرقية عند الغسق كما هو معتاد. أعطى وجودا شاهقا. ومع ذلك ، بدا هذا الجبل الآن مختلفًا كثيرًا في عيون سو مينغ.
“قام سي ما شين بتفعيل بذرة بيرسيركر في جسد مو اير مسبقًا ، لذلك حتى بعد مغادرته ، ظل مو اير فاقدًا للوعي… مما أفهمه عن فن سي ما شين ، تم حظر قوة حياة مو اير…” همست هان كانغ زي بحزن على وجهها.
في اللحظة التي سمع فيها رد سو مينغ ، تم رفع معنويات هي فنغ. استغل هذه الفرصة على الفور لتقديم فوائد وجوده في الجوار.
عندما رأى هذا الجبل لأول مرة ، كان متوترًا. ربما لم يشعر بالتوتر في المرة الثانية التي أتى فيها إلى هنا ، لكنه لم يكن مكانًا يمكنه دخوله بحرية.
اتخذ سو مينغ خطوة واحدة للأمام وتحرك على الهواء قبل أن يتحول إلى قوس طويل ويتجه نحو منزل فانغ مو على سفح الجبل. تحدث فانغ شين بسرعة إلى الناس بجانبه وتبع خلف سو مينغ.
كانت هذه هي المرة الثالثة التي يقف فيها عند سفح جبل الهادئة الشرقية. حتى لو كان صغيرًا مثل نملة أمام الجبل ، فقد كان يعلم في قلبه أنه يمكنه الآن المشي عليه.
سافرت أصوات الصفير ، وبدت هان كانغ زي كما لو اسايقظت من صدمتها. رفعت رأسها ، وعندما رأت سو مينغ المقنع يقترب في القوس الطويل في السماء ، أشرقت عيناها.
لم يتكلم سو مينغ. وقف عند سفح الجبل وصعد الدرجات. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، ارتعد الجبل فجأة ووقع عليه ضغط مخيف.
عندما رآه ، اختفت الابتسامة على شفتي سو مينغ تدريجياً. أخرج القناع الأسود من صدره ووضعه على وجهه ، وتحول إلى مو سو. لم يذهب إلى مدينة جبل هان على الفور ، لكنه اختار الذهاب نحو جبل الهادئة الشرقية.
لم يكن لهذا الضغط أي إدراك. كان من الواضح أنه تم تفعيل فن حماية جبل الهادئة الشرقية ، والذي يستخدم لمنع الغرباء من التعدي على قبيلتهم.
انتظر هي فنغ ، ولكن عندما رأى سو مينغ يواصل التوجّه نحو جبل هان ولا يُظهر أي نية لسؤاله ، صُدم لأنه كان مختلفًا عما كان يتخيله.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة. اندفع هذا الضغط نحوه بصوت عالٍ ، لكنه توقف فجأة على بعد حوالي 100 قدم منه ، كما لو كان قد اصطدم بجدار غير مرئي. تردد صدى الكثير من أصوات الهادر في الهواء ، لكن هذا الضغط لا يمكن أن يتحرك أكثر.
تم الكشف عن كل شيء في الداخل بوضوح عندما فتح الباب. لم تكن الغرفة كبيرة ، ولكن حتى ذلك الحين ، كانت مليئة بالهواء البارد. كانت هناك أيضًا طبقة من الجليد في الغرفة.
مع القناع على وجهه ، تقدم سو مينغ للأمام. بمجرد أن تقدم عشر خطوات للأمام ، تطايرت أصوات الصفير في الهواء باتجاهه. اندفع نحوه عشرة أشخاص من الجبل. كل منهم لديه تعبيرات محترمة على وجوههم. توقفوا بعيدًا عن سو مينغ وانحنوا بعمق تجاهه.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يقول ببطء ، “لقد لعبت دورًا في هذا.”
“مرحبًا اللورد القريب مو…”
“سيدي ، ليس عليك أن تلوم نفسك. كان لا بد أن يحدث ذلك في يوم من الأيام.”
أومأ سو مينغ برأسه واستمر في التقدم. لم يكن سريعًا ، لكنه عبر حوالي اثنتي عشرة درجة مع كل خطوة يخطوها نحو قمة الجبل.
“لقد حصلت على هذه العملات الحجرية بهذه الطريقة. كانت حالتي في مدينة جبل هان مماثلة لحالتك مثل مو سو. لقد صنعت اسمًا لنفسي في المدينة.
في تلك اللحظة ، اندفع نحوه أكثر من عشرة أشخاص. كان الشخص الذي قاد الفريق هو فانغ شين ، زعيم قبيلة الهادئة الشرقية. وخلفه كان يقف البيرسيركرز الأقوياء من قبيلة الهادئة الشرقية. بمجرد ظهورهم ، انحنوا تجاه سو مينغ بعمق بمظهر متضارب ولكن محترم.
كانت هذه هي المرة الثالثة التي يقف فيها عند سفح جبل الهادئة الشرقية. حتى لو كان صغيرًا مثل نملة أمام الجبل ، فقد كان يعلم في قلبه أنه يمكنه الآن المشي عليه.
“أهلا وسهلا ، اللورد القريب مو.”
انحنى فانغ شين مرة أخرى نحو سو مينغ. عندما قام بتقويم جسده ، كانت هناك نظرة صادمة واحترام في عينيه كان من الصعب إخفاؤها عندما نظر إلى سو مينغ. نظر إلى مو سو واقفاً أمامه وتذكر كل الأشياء التي حدثت عندما التقيا ببعضهما البعض.
تحرك فانغ شين بضع خطوات للأمام ، ثم عندما كان على بعد مئات الأقدام من سو مينغ ، ظهرت نظرة حماسية على وجهه. لف قبضته في راحة يده واستقبل سو مينغ.
“تحية سيدي.”
ظل سو مينغ صامتًا لفترة ثم انتقلت نظرته إلى فانغ مو ، لكن كلماته كانت موجهة بوضوح نحو فانغ شين. “فانغ مو هو ابنك ، أنت تختار.”
توقفت خطى سو مينغ. نظر إلى فانغ شين وتحدث بهدوء.
“تحية سيدي.”
“زعيم القبيلة ، ليست هناك حاجة للقيام بذلك. لقد جئت إلى هنا للوفاء بوعدي. من فضلك أحضرني إلى فانغ مو.”
“شكرا لك على مساعدتك!”
ظل سو مينغ صامتًا لفترة ثم انتقلت نظرته إلى فانغ مو ، لكن كلماته كانت موجهة بوضوح نحو فانغ شين. “فانغ مو هو ابنك ، أنت تختار.”
“أهلا وسهلا ، اللورد القريب مو.”
انحنى فانغ شين مرة أخرى نحو سو مينغ. عندما قام بتقويم جسده ، كانت هناك نظرة صادمة واحترام في عينيه كان من الصعب إخفاؤها عندما نظر إلى سو مينغ. نظر إلى مو سو واقفاً أمامه وتذكر كل الأشياء التي حدثت عندما التقيا ببعضهما البعض.
تحرك فانغ شين بضع خطوات للأمام ، ثم عندما كان على بعد مئات الأقدام من سو مينغ ، ظهرت نظرة حماسية على وجهه. لف قبضته في راحة يده واستقبل سو مينغ.
عندما رأى تلك النظرة ، شعر شيخ قبيلة الهادئة الشرقية بالاهتزاز. أحس بالخطر وارتفع في داخله شعور بالاضطهاد ، مما جعل قلبه يتسابق على الفور. توقف فجأة ووقف خارج المنزل. لم يعد يجرؤ على الاندفاع إلى الأمام بعد الآن ، لكنه اختار السير نحو سو مينغ والانحناء له بعمق.
“سيدي ، بهذه الطريقة. لا داعي للقلق بشأن ابني حتى الآن. من فضلك تعال إلى برج الهادئة الشرقية واسمح لـلقبيلة الهادئة الشرقية أن ترحب بك… الشيخ يعد نفسه ، وسيأتي لاحقًا ليرحب بك شخصيًا “.
سافرت أصوات الصفير ، وبدت هان كانغ زي كما لو اسايقظت من صدمتها. رفعت رأسها ، وعندما رأت سو مينغ المقنع يقترب في القوس الطويل في السماء ، أشرقت عيناها.
“ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل.”
“ليس جيدا بما يكفي…”
كما تحدث سو مينغ ، قام بتنشيط فن الوسم. عندما وصلت قوته إلى الصحوة ، تحسن فن الوسم الخاص به. عندما قام بتنشيطه ، امتدت المنطقة التي يغطيها الآن إلى نصف الجبل ، مما سمح له بتحديد موقع فانغ مو على الفور.
“تحياتي أخي مو.”
اتخذ سو مينغ خطوة واحدة للأمام وتحرك على الهواء قبل أن يتحول إلى قوس طويل ويتجه نحو منزل فانغ مو على سفح الجبل. تحدث فانغ شين بسرعة إلى الناس بجانبه وتبع خلف سو مينغ.
في اللحظة التي سمع فيها رد سو مينغ ، تم رفع معنويات هي فنغ. استغل هذه الفرصة على الفور لتقديم فوائد وجوده في الجوار.
على سفح جبل الهادئة الشرقية كان منزلًا عاديًا مصنوعًا من الحجر. كانت هان كانغ زي تجلس القرفصاء في الداخل. كانت عابسة وكانت هناك نظرة حزينة على وجهها. إلى جانب تنورتها الزرقاء ، منحها مظهرها المضطرب جوًا مختلفًا من الجمال.
سافرت أصوات الصفير ، وبدت هان كانغ زي كما لو اسايقظت من صدمتها. رفعت رأسها ، وعندما رأت سو مينغ المقنع يقترب في القوس الطويل في السماء ، أشرقت عيناها.
ظل سو مينغ يبتسم بينما كان يستمع إلى هي فنغ. لقد شعر فجأة أن هذا هي فنغ ربما كان هي الذات الحقيقية للرجل.
عندما نزل القوس الطويل وتحول إلى سو مينغ بمجرد أن تبدد الضوء ، نظر إلى هان كانج زي وأومأ برأسه.
“تحياتي أخي مو.”
“حسنا!” أجاب سو مينغ دون أي تردد.
“سيدي ، بهذه الطريقة. لا داعي للقلق بشأن ابني حتى الآن. من فضلك تعال إلى برج الهادئة الشرقية واسمح لـلقبيلة الهادئة الشرقية أن ترحب بك… الشيخ يعد نفسه ، وسيأتي لاحقًا ليرحب بك شخصيًا “.
نهضت هان كانغ زي وتحدثت بهدوء. كانت هناك نفحة من الفرح في صوتها.
عندما كان بجانب فانغ مو ، سبحت العديد من أقواس البرق حول جسده ، مما جعله يبدو كما لو كان محاطًا بالبرق. نظر إلى فانغ مو فاقد الوعي والميت تقريبًا ، ثم رفع يده اليمنى. تجمعت شرارات البرق في يده اليمنى حتى تحولت إلى كمية كبيرة من البرق في يده. كان على وشك النقر على وسط حواجب فانغ مو بإصبعه…
“كيف حال فانغ مو؟”
“ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل.”
ألقى نظرة سريعة على هان كانغ زي ، ثم نظر إلى الغرفة خلفها.
اتخذ بضع خطوات سريعة للأمام وتجاوز فانغ شين ، الذي بدا كما لو كان يكافح داخليًا. كان على وشك الدخول إلى منزل فانغ مو عندما أدار سو مينغ رأسه للخلف وألقى على الرجل العجوز نظرة متجمدة.
ترددت هان كانغ زي للحظة قبل أن تتحدث بهدوء.
ظهرت الابتسامة على شفتي سو مينغ. لقد كان يعلم منذ فترة طويلة أنه يريد أن يقول شيئًا ما ، وإلا فلن يقدم له مثل هذه الهدية الضخمة.
“ليس جيدا بما يكفي…”
“شكرا لك على مساعدتك!”
“قام سي ما شين بتفعيل بذرة بيرسيركر في جسد مو اير مسبقًا ، لذلك حتى بعد مغادرته ، ظل مو اير فاقدًا للوعي… مما أفهمه عن فن سي ما شين ، تم حظر قوة حياة مو اير…” همست هان كانغ زي بحزن على وجهها.
“تحية سيدي.”
كما تحدث سو مينغ ، قام بتنشيط فن الوسم. عندما وصلت قوته إلى الصحوة ، تحسن فن الوسم الخاص به. عندما قام بتنشيطه ، امتدت المنطقة التي يغطيها الآن إلى نصف الجبل ، مما سمح له بتحديد موقع فانغ مو على الفور.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يقول ببطء ، “لقد لعبت دورًا في هذا.”
لم يتكلم سو مينغ. وقف عند سفح الجبل وصعد الدرجات. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، ارتعد الجبل فجأة ووقع عليه ضغط مخيف.
مع القناع على وجهه ، تقدم سو مينغ للأمام. بمجرد أن تقدم عشر خطوات للأمام ، تطايرت أصوات الصفير في الهواء باتجاهه. اندفع نحوه عشرة أشخاص من الجبل. كل منهم لديه تعبيرات محترمة على وجوههم. توقفوا بعيدًا عن سو مينغ وانحنوا بعمق تجاهه.
“سيدي ، ليس عليك أن تلوم نفسك. كان لا بد أن يحدث ذلك في يوم من الأيام.”
عندما رأى تلك النظرة ، شعر شيخ قبيلة الهادئة الشرقية بالاهتزاز. أحس بالخطر وارتفع في داخله شعور بالاضطهاد ، مما جعل قلبه يتسابق على الفور. توقف فجأة ووقف خارج المنزل. لم يعد يجرؤ على الاندفاع إلى الأمام بعد الآن ، لكنه اختار السير نحو سو مينغ والانحناء له بعمق.
لقد انتظر لفترة أطول قليلاً قبل أن يجد هي فنغ نفسه يسأل.
ظهر صوت فانغ شين من خلف سو مينغ. مشى نحوهم بنظرة حزينة.
“في الحقيقة ، كنت أعلم أن مو إير لم يكن يعاني من إصابة ، ولكن كان ذلك لأن سي ما… شين زرع بذور بيرسيركر بداخله… عندما التقيت بك في الماضي ، لم يكن لدي أمل كبير في شفائه. لقد جعلت الآخرين يعتقدون أنني لا أعرف شيئًا عن ذلك.
“أتمنى أن تسامحني على هذا”.
ترك فانغ شين تنهيدة طويلة وانحنى مرة أخرى نحو سو مينغ.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة. اندفع هذا الضغط نحوه بصوت عالٍ ، لكنه توقف فجأة على بعد حوالي 100 قدم منه ، كما لو كان قد اصطدم بجدار غير مرئي. تردد صدى الكثير من أصوات الهادر في الهواء ، لكن هذا الضغط لا يمكن أن يتحرك أكثر.
لم ينظر سو مينغ إلى فانغ شين. مشى نحو الغرفة خلف هان كانج زي وفتح الباب. في اللحظة التي فُتح فيها الباب ، انفجر البرد القارس في وجهه. انتشرت الرياح الباردة على مساحة تبلغ حوالي مئات الأقدام ، وغطت الأرضية التي هبت فيها الرياح بطبقة من الصقيع.
“ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل.”
تم الكشف عن كل شيء في الداخل بوضوح عندما فتح الباب. لم تكن الغرفة كبيرة ، ولكن حتى ذلك الحين ، كانت مليئة بالهواء البارد. كانت هناك أيضًا طبقة من الجليد في الغرفة.
اتخذ بضع خطوات سريعة للأمام وتجاوز فانغ شين ، الذي بدا كما لو كان يكافح داخليًا. كان على وشك الدخول إلى منزل فانغ مو عندما أدار سو مينغ رأسه للخلف وألقى على الرجل العجوز نظرة متجمدة.
استلقى صبي على سرير حجري.
شعر هي فنغ بالاكتئاب. بعد لحظة من التردد ، تحدث مرة أخرى.
كان وجهه أسود أرجواني. غطى الصقيع جسده ، وبدا وكأنه جثة مجمدة.
انحنى فانغ شين مرة أخرى نحو سو مينغ. عندما قام بتقويم جسده ، كانت هناك نظرة صادمة واحترام في عينيه كان من الصعب إخفاؤها عندما نظر إلى سو مينغ. نظر إلى مو سو واقفاً أمامه وتذكر كل الأشياء التي حدثت عندما التقيا ببعضهما البعض.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يدخل الغرفة. في اللحظة التي فعل ذلك ، سبحت أقواس البرق الأزرق على الفور عبر جسده بالكامل ، ثم سافر إلى أسفل ساقيه على الأرض. سبحت الأقواس عبر الجليد من حوله ، وبينما كانت الأصوات المتكسرة تملأ الهواء ، ظهرت على الجليد على الفور علامات التحطم.
“شكرا لك على مساعدتك!”
عندما مر سو مينغ ، تحطم الجليد خلفه تمامًا ، وكشف عن الأرض تحته.
تم الكشف عن كل شيء في الداخل بوضوح عندما فتح الباب. لم تكن الغرفة كبيرة ، ولكن حتى ذلك الحين ، كانت مليئة بالهواء البارد. كانت هناك أيضًا طبقة من الجليد في الغرفة.
عندما كان بجانب فانغ مو ، سبحت العديد من أقواس البرق حول جسده ، مما جعله يبدو كما لو كان محاطًا بالبرق. نظر إلى فانغ مو فاقد الوعي والميت تقريبًا ، ثم رفع يده اليمنى. تجمعت شرارات البرق في يده اليمنى حتى تحولت إلى كمية كبيرة من البرق في يده. كان على وشك النقر على وسط حواجب فانغ مو بإصبعه…
قال صوت قديم: “سيدي ، من فضلك امسك يدك…”.
كانت هذه هي المرة الثالثة التي يقف فيها عند سفح جبل الهادئة الشرقية. حتى لو كان صغيرًا مثل نملة أمام الجبل ، فقد كان يعلم في قلبه أنه يمكنه الآن المشي عليه.
قوس طويل يتجه نحوهم من خارج المنزل. عندما نزل ، تحول إلى رجل عجوز. هذا الرجل العجوز كان شيخ قبيلة الهادئة الشرقية.
تم الكشف عن كل شيء في الداخل بوضوح عندما فتح الباب. لم تكن الغرفة كبيرة ، ولكن حتى ذلك الحين ، كانت مليئة بالهواء البارد. كانت هناك أيضًا طبقة من الجليد في الغرفة.
اتخذ بضع خطوات سريعة للأمام وتجاوز فانغ شين ، الذي بدا كما لو كان يكافح داخليًا. كان على وشك الدخول إلى منزل فانغ مو عندما أدار سو مينغ رأسه للخلف وألقى على الرجل العجوز نظرة متجمدة.
عندما رأى تلك النظرة ، شعر شيخ قبيلة الهادئة الشرقية بالاهتزاز. أحس بالخطر وارتفع في داخله شعور بالاضطهاد ، مما جعل قلبه يتسابق على الفور. توقف فجأة ووقف خارج المنزل. لم يعد يجرؤ على الاندفاع إلى الأمام بعد الآن ، لكنه اختار السير نحو سو مينغ والانحناء له بعمق.
“سيدي ، أنا لا أفتخر بنفسي. إذا سمحت لي بالتعامل مع أموالك ، فسأجني بالتأكيد الكثير من أجلك. إذا لفت انتباهك أي شيء ، عليك فقط أن تخبرني وتسمح لي بشرائه لك. أنا لا أفتخر بنفسي… ”
“تحية سيدي.
“لقد حصلت على هذه العملات الحجرية بهذه الطريقة. كانت حالتي في مدينة جبل هان مماثلة لحالتك مثل مو سو. لقد صنعت اسمًا لنفسي في المدينة.
“سيدي ، نيابة عن قبيلة الهادئة الشرقية التي لم تسيء إليك أبدًا… أرجوك أن تعفينا… سأكون ممتنًا إلى الأبد إذا فعلت ذلك.”
“تحية سيدي.”
كان هناك ألم على وجه الشيخ ، ولم يستقيم بعد أن انحنى.
“سيدي ، ليس عليك أن تلوم نفسك. كان لا بد أن يحدث ذلك في يوم من الأيام.”
“ما معنى كلامك؟” سأل سو مينغ على عجل.
“سيدي ، إذا أنقذت هذا الطفل ، فإن قبيلتنا ستسيء حتماً إلى السير سي ما. إذا غضب السير سي ما ، فلن تتمكن قبيلتنا من الصمود في وجه غضبه… فانغ مو هو طفل جيد ، وكان خطأه الوحيد هو أنه ولد في قبيلة الهادئة الشرقية… “أجاب الرجل العجوز بنبرة منخفضة.
“سيدي ، إذا أنقذت هذا الطفل ، فإن قبيلتنا ستسيء حتماً إلى السير سي ما. إذا غضب السير سي ما ، فلن تتمكن قبيلتنا من الصمود في وجه غضبه… فانغ مو هو طفل جيد ، وكان خطأه الوحيد هو أنه ولد في قبيلة الهادئة الشرقية… “أجاب الرجل العجوز بنبرة منخفضة.
ظل سو مينغ صامتًا لفترة ثم انتقلت نظرته إلى فانغ مو ، لكن كلماته كانت موجهة بوضوح نحو فانغ شين. “فانغ مو هو ابنك ، أنت تختار.”
“شكرا لك على مساعدتك!”
ارتعد فانغ شين ، وأصبحت نضالاته أكثر وضوحًا.
“زعيم القبيلة ، ليست هناك حاجة للقيام بذلك. لقد جئت إلى هنا للوفاء بوعدي. من فضلك أحضرني إلى فانغ مو.”
“أتمنى أن تسامحني على هذا”.
عندما مر سو مينغ ، تحطم الجليد خلفه تمامًا ، وكشف عن الأرض تحته.
