203
مر الوقت دون علم سو مينغ. جلس داخل الكهف بعد أن نسي كل شيء تمامًا. حتى أنه نسي هدفه في دخول عشيرة السماء المتجمدة. الشيء الوحيد في عقله كان مطاردة ذكرياته بعقل فارغ.
انتشر ذلك الحنين من عينيه وتحول إلى ابتسامة على شفتيه ، ولكن في نفس الوقت كان هناك أيضًا حزن.
لم يستطع التمييز بين نوع المشاعر التي كانت بداخله في تلك اللحظة. رسمت اليد اليمنى لسو مينغ على جسده وأظهرت مخطط الجبل المظلم: كل النباتات في ذكرياته ، والمنازل المألوفة ، والأسوار المألوفة.
علامة منزله!
“علامة البيرسيركر الخاصة بي ، روحي…” تمتم سو مينغ.
واصل سو مينغ الاندفاع. لم يكلف نفسه عناء هي فنغ.
سبابته اليمنى تقطر بدم لزج بينما كان يرسم على جسده.
“هناك أربع مراحل في عالم الصحوة… وهي مقسمة إلى المرحلة المبكرة ، والمرحلة المتوسطة ، والمرحلة اللاحقة ، والاكمال العظيم من عالم الصحوة. اقتحام عالم التضحية بالعظام من خلال الإنجاز العظيم أصعب بكثير من الوصول إلى عالم الصحوة من خلال عالم تكثيف الدم “.
الجبل المظلم ، القبيلة ، الغابة ، البيوت… والنيران التي بدت وكأنها مشتعلة. كانت كل هذه لحظات جميلة. ومع ذلك ، كانت القبيلة خالية من الناس ، ولم يكن هناك سوى الخراب في الداخل.
“ولكن يجب أن يكون هناك بعض الذين عرفوني باسم مو سو من القبيلة الهادئة الشرقية ، لكن هذه ليست مشكلة.
مرت الأيام ، واكتملت الصورة الدموية للجبل المظلم والقبيلة تدريجياً. هبط الضباب الأحمر والغيوم من الخارج و دخلوا جسد سو مينغ بينما استمروا في الإندفاع في الصورة.
“ولكن يجب أن يكون هناك بعض الذين عرفوني باسم مو سو من القبيلة الهادئة الشرقية ، لكن هذه ليست مشكلة.
في النهاية ، تحولت كل قوة الصحوة في جسده تمامًا إلى ضباب أحمر. بمجرد أن اندمج مع علامة البيرسيركر الخاصة به ، بدا أن العلامة التي تغطي نصف جسده قد اكتسبت روحًا وبدت على قيد الحياة.
ظهر الجبل والنباتات والمنازل وكل شيء عليها بوضوح على جسد سو مينغ ، لتشكيل صورة عملاقة تحولت إلى العلامة الخاص به!
علامة منزله!
ارتجف هي فنغ على الفور عندما نظر إليه سو مينغ. وضع غريزيًا نظرة إرضاء على وجهه وانحنى بسرعة قبل أن يتكلم بصوت عالٍ.
كانت وجهته مدينة جبل هان الواقعة في المسافة.
في تلك اللحظة ، لم يكن سو مينغ يعرف أن هذا النوع من العلامات المعقدة كانت نادرة بشكل لا يصدق في قبيلة بيرسيركر. لم تكن تنتمي إلى أي من الفئات الثلاث السماء والأرض والعالم فئات التغييرات التسعة. إذا لم يغادر تيان شي زي ، فسوف يراه ، وسيصاب بالصدمة بالتأكيد.
“أين هي؟” سأل سو مينغ على عجل بينما استمر في المضي قدمًا.
نظرًا لتعقيد علامة سو مينغ ، فسيتم تصنيفها إما على أنها علامة مختلطة وسيجد بيرسيركر صعوبة في زيادة قوته ، وينتهي على شكل مزحة ، أو أنه سيزيد من قوته ، وبمجرد أن يفعل ذلك ، فإن القوة التي ستنفجر منه ستكون صادمة.
كما فكر هي فنغ في الأمر ، أصبح راضياً تدريجياً.
بعد أيام قليلة ، توقف إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ للحظة. فتحت عينيه مرة أخرى. رفع يده اليمنى ببطء ، واندفعت قوة الصحوة بداخله بقوة متفجرة. عندما انتشرت في جسده كله ، انطلق الضغط الحقيقي للصحوة من داخله.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة. كان الوصول لعالم الصحوة في جبل هان في الحقيقة مجرد جزء من الخطة لإتاحة فرصة له لدخول عشيرة السماء المتجمدة.
هذا الضغط فاق بكثير كل أولئك الموجودين في عالم تكثيف الدم. حتى أنه خلق ضغطا مخيفًا يمكن أن يتغلب على كل من هم في عالم تكثيف الدم. تحرك شعر سو مينغ بدون ريح. أثناء جلوسه ، اختفى الضباب الأحمر على جسده بالكامل تدريجياً. الشيء الوحيد المتبقي هو علامة المنزل التي ملأت جسده العلوي بالكامل!
علامة منزله!
كما كان يفكر هي فنغ ، تحول سو مينغ إلى قوس طويل في الهواء واتجه نحو وجهته ، مدينة جبل هان.
على وجهه ، العلامة أظهرت الجبل المظلم ، بينما كانت قبيلته على صدره. انتشرت القبيلة على صدره وكانت النباتات حولها. كانت تلك العلامة واضحة بشكل لا يصدق.
في تلك اللحظة ، لم يكن سو مينغ يعرف أن هذا النوع من العلامات المعقدة كانت نادرة بشكل لا يصدق في قبيلة بيرسيركر. لم تكن تنتمي إلى أي من الفئات الثلاث السماء والأرض والعالم فئات التغييرات التسعة. إذا لم يغادر تيان شي زي ، فسوف يراه ، وسيصاب بالصدمة بالتأكيد.
“البيرسيركرس في عالم الصحوة لا يقومون بتدريب الأوردة الدموية. إنهم يقومون فقط بتدريب علاماتهم… العلامة هي قوتهم ، ومن خلال دم البيرسيركر في أوردتهم ، يمكنهم إظهار قدرات رائعة…” تمتم سو مينغ.
“ولكن يجب أن يكون هناك بعض الذين عرفوني باسم مو سو من القبيلة الهادئة الشرقية ، لكن هذه ليست مشكلة.
على
“هناك العديد من الأشخاص في عالم الصحوة لا يمكنهم دخول عالم التضحية بالعظام طوال حياتهم. لا يمكنهم صقل عظم البيرسيركر ويمكنهم أن يتلاشون فقط في مع الوقت ، تاركين العالم بأسف.”
كل ما يعرفه عن الصحوة قيل له من قبل شيخه مر السنين منذ أن كان صغيرا.
لقد قام بالفعل بجميع الاستعدادات. ما بقي له هو العودة إلى مدينة جبل هان ودخول عشيرة السماء المتجمدة.
“هناك أربع مراحل في عالم الصحوة… وهي مقسمة إلى المرحلة المبكرة ، والمرحلة المتوسطة ، والمرحلة اللاحقة ، والاكمال العظيم من عالم الصحوة. اقتحام عالم التضحية بالعظام من خلال الإنجاز العظيم أصعب بكثير من الوصول إلى عالم الصحوة من خلال عالم تكثيف الدم “.
رفع سو مينغ يده اليمنى ولمس العلامة على وجهه.
“هناك العديد من الأشخاص في عالم الصحوة لا يمكنهم دخول عالم التضحية بالعظام طوال حياتهم. لا يمكنهم صقل عظم البيرسيركر ويمكنهم أن يتلاشون فقط في مع الوقت ، تاركين العالم بأسف.”
كان هذا الجرس جرس جبل هان !
في تلك اللحظة ، لم يكن سو مينغ يعرف أن هذا النوع من العلامات المعقدة كانت نادرة بشكل لا يصدق في قبيلة بيرسيركر. لم تكن تنتمي إلى أي من الفئات الثلاث السماء والأرض والعالم فئات التغييرات التسعة. إذا لم يغادر تيان شي زي ، فسوف يراه ، وسيصاب بالصدمة بالتأكيد.
رفع سو مينغ رأسه وعيناه تتألقان. لمعت علامة البيرسيركر خاصته مع توهج أحمر كما لو كانت تتحرك على جسده. قوة كان من الواضح أنها فقط في المرحلة المبكرة من الصحوة ولكن كان بإمكانها بالفعل أن تصعق أولئك الذين كانوا في المراحل الوسطى و اللاحقة من الصحوة مع انفجار القوة من جسد سو مينغ.
كانت وجهته مدينة جبل هان الواقعة في المسافة.
ارتجف الكهف. حتى الجبال حول الكهف اهتزت. أطلقت أصوات هدير مكتوم وتناثرت كمية كبيرة من الغبار في الهواء ، وتحولت إلى حلقة تدحرجت إلى الخارج من الجبل.
سبابته اليمنى تقطر بدم لزج بينما كان يرسم على جسده.
“الاستيقاظ مع 999 وريد دم… الآن ، القوة التي أملكها…” رفع سو مينغ يده اليمنى وشدها ببطء أمامه. “أتساءل ما هو الفرق بيني وبين أولئك في المرحلة اللاحقة من عالم الصحوة..؟”
كانت وجهته مدينة جبل هان الواقعة في المسافة.
صعد سو مينغ على الهواء وسار نحو السماء من الأرض. وقف هناك ، لكنه لم يوزع قوته عن قصد. يبدو أن قوته قد فقدت وزنها ويبدو أنه أصبح واحداً مع السماء. يمكنه أن يرتفع إلى السماء كما يشاء.
أخذ نفسا عميقا. في اللحظة التي فتح فيها يده اليمنى ، صدى الجرس على الفور من حوله ، وظهر جرس قديم بحجم كف يده!
“هناك القليل ممن رأوا كيف أبدو في مدينة جبل هان. حتى لو استيقظت هناك ، ما زلت قادرًا على إخفاء وجهي ، ولم أفصح عن نفسي مرة واحدة.
بمجرد أن فكر هي فنغ في ذلك ، شعر بالرعب على الفور.
كان هذا الجرس جرس جبل هان !
عندما سمع هذا السؤال ، شعر هي فنغ بعبء يرفع من كتفيه. ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر بألم في قلبه ، ومع ذلك كان عليه تحسين علاقتهما. كان عليه أن يأخذ جانب سو مينغ الجيد ، ومن ثم سرعان ما أخبره بالمواقع.
كل ما يعرفه عن الصحوة قيل له من قبل شيخه مر السنين منذ أن كان صغيرا.
عندما نظر إلى هذا الجرس ، ظهرت ابتسامة باردة على شفتي سو مينغ.
كل ما يعرفه عن الصحوة قيل له من قبل شيخه مر السنين منذ أن كان صغيرا.
“سي ما شين ، مع مستوى قوتي الحالية وهذا الكنز ، أتساءل فقط ما هو الفرق بيننا…”
“لكن قوة هذا الصبي عالية جدًا الآن. تغييراته على مر السنين كبيرة للغاية. ها… أنا الملام لإصدار الحكم الخاطئ. إذا كنت أعلم أن قوته ستكون غير طبيعية ، فلن أزعجه… ”
كان هذا الجرس جرس جبل هان !
أرجح سو مينغ ذراعه ، وبمجرد أن أزال الجرس القديم ، تمايل جسده للأمام ، وتحطم باب الكهف على الفور. عندما تحول إلى كمية لا حصر لها من الحجر الذي سقط خلفه ، خرج سو مينغ بهدوء.
خلفه ، أطلق سيفه الصغير صافرة سيف بهيجة. أحاط بسو مينغ وزحف في النهاية إلى وسط حواجبه مع وميض ، مختبئًا على شكل علامة سيف.
كان هذا الجرس جرس جبل هان !
كان هي فنغ يرتجف. لقد تبع وراء سو مينغ كخادم يعاني من قلق شديد. لقد شهد كل لحظة من استيقاظ سو مينغ. حتى الآن ، وصل تبجيله لسو مينغ إلى ذروته.
صعد سو مينغ على الهواء وسار نحو السماء من الأرض. وقف هناك ، لكنه لم يوزع قوته عن قصد. يبدو أن قوته قد فقدت وزنها ويبدو أنه أصبح واحداً مع السماء. يمكنه أن يرتفع إلى السماء كما يشاء.
“هذا يكفي. تعال.”
كانت الرياح في الجو قوية جدًا. كان من الممكن سماعها تئن بينما تجتازه. حركت شعر سو مينغ و جعلت الجلباب الأخضر الذي كان يرتديه مرة أخرى يرقص في الهواء.
“هناك أربع مراحل في عالم الصحوة… وهي مقسمة إلى المرحلة المبكرة ، والمرحلة المتوسطة ، والمرحلة اللاحقة ، والاكمال العظيم من عالم الصحوة. اقتحام عالم التضحية بالعظام من خلال الإنجاز العظيم أصعب بكثير من الوصول إلى عالم الصحوة من خلال عالم تكثيف الدم “.
كانت وجهته مدينة جبل هان الواقعة في المسافة.
“لكن قوة هذا الصبي عالية جدًا الآن. تغييراته على مر السنين كبيرة للغاية. ها… أنا الملام لإصدار الحكم الخاطئ. إذا كنت أعلم أن قوته ستكون غير طبيعية ، فلن أزعجه… ”
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة حيث رفع يده اليمنى لتلمس وسط حاجبيه.
بعد أيام قليلة ، توقف إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ للحظة. فتحت عينيه مرة أخرى. رفع يده اليمنى ببطء ، واندفعت قوة الصحوة بداخله بقوة متفجرة. عندما انتشرت في جسده كله ، انطلق الضغط الحقيقي للصحوة من داخله.
“بعض الأجزاء لا تزال مفقودة في علامة البيرسيركر الخاصة بي…” تمتم. في اللحظة التي انتهى فيها من رسم العلامة الخاص به بناءً على منزله ، أدرك أن علامته غير مكتملة.
“يمكنني إصلاح العلامة الخاصة بي أثناء الصحوة ، عندما تكتمل العلامة الخاصة بي ، سأكون قد حققت الاكمال العظيم في عالم الصحوة!”
أنزل سو مينغ يده اليمنى من منتصف حواجبه. اختفت علامة الجبل المظلم على وجهه تدريجياً مع علامة المنزل تحت ملابسه.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة. كان الوصول لعالم الصحوة في جبل هان في الحقيقة مجرد جزء من الخطة لإتاحة فرصة له لدخول عشيرة السماء المتجمدة.
ما لم يستخدموا قوتهم الكاملة ، فلن يتمكن أولئك الذين قاموا بالاستيقاظ من الكشف عن علامات البيرسيركر الخاصة بهم بسهولة.
“ليست هناك حاجة للإسراع لأجل علامة البيرسيركر الخاصة بي. الآن ، أحتاج إلى الدخول إلى عشيرة السماء المتجمدة واستعادة الخريطة إلى المنزل!
بعد أيام قليلة ، توقف إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ للحظة. فتحت عينيه مرة أخرى. رفع يده اليمنى ببطء ، واندفعت قوة الصحوة بداخله بقوة متفجرة. عندما انتشرت في جسده كله ، انطلق الضغط الحقيقي للصحوة من داخله.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة حيث رفع يده اليمنى لتلمس وسط حاجبيه.
ومض الضوء من خلال عيون سو مينغ لفترة وجيزة قبل أن يهدأوا مرة أخرى. استدار وألقى نظرة على هي فنغ.
مع استمرار هي فنغ في الحديث ، أصبح أكثر قلقًا.
ارتجف هي فنغ على الفور عندما نظر إليه سو مينغ. وضع غريزيًا نظرة إرضاء على وجهه وانحنى بسرعة قبل أن يتكلم بصوت عالٍ.
بمجرد أن فكر هي فنغ في ذلك ، شعر بالرعب على الفور.
“سيدي ، تهانينا على استيقاظك ورسم علامة البيرسيركر الخاصة بك. سيد ، لقد ولدت لتكون غير عادي ، أنت رجل مشرق ووسيم مع إمكانات مروعة. بمجرد لمحة ، يمكنني أن أقول إنك مختلف عن الآخرين ، أنت سترتفع بالتأكيد فوق الآخرين في المستقبل ، وبواحد… ”
عندما سمع هذا السؤال ، شعر هي فنغ بعبء يرفع من كتفيه. ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر بألم في قلبه ، ومع ذلك كان عليه تحسين علاقتهما. كان عليه أن يأخذ جانب سو مينغ الجيد ، ومن ثم سرعان ما أخبره بالمواقع.
“سيدي ، تهانينا على استيقاظك ورسم علامة البيرسيركر الخاصة بك. سيد ، لقد ولدت لتكون غير عادي ، أنت رجل مشرق ووسيم مع إمكانات مروعة. بمجرد لمحة ، يمكنني أن أقول إنك مختلف عن الآخرين ، أنت سترتفع بالتأكيد فوق الآخرين في المستقبل ، وبواحد… ”
لم يكن هي فنغ معتادًا على قول كل هذه الأشياء. لم تنجح بعض كلماته في نقل أفكاره ، لكن كان لا يزال من الواضح أن خوفه من سو مينغ في تلك اللحظة كان مختلفًا تمامًا عن السابق.
كانت وجهته مدينة جبل هان الواقعة في المسافة.
تسبب الاختلاف في قوتهم في شكل من أشكال القهر الذي جعل هي فنغ يقمع كل أفكاره الداخلية. عندما رأى سو مينغ عابسًا وهو يتحدث ، توقف هي فنغ على الفور عن الكلام ووضع تعبيرًا متحركًا. كان على وشك استخدام طريقة أخرى للوصول إلى جانب سو مينغ الجيد عندما انتقلت كلمات سو مينغ إلى أذنيه.
اتخذ هي فنغ قرارًا في ذهنه.
“هذا يكفي. تعال.”
في النهاية ، تحولت كل قوة الصحوة في جسده تمامًا إلى ضباب أحمر. بمجرد أن اندمج مع علامة البيرسيركر الخاصة به ، بدا أن العلامة التي تغطي نصف جسده قد اكتسبت روحًا وبدت على قيد الحياة.
خلفه ، أطلق سيفه الصغير صافرة سيف بهيجة. أحاط بسو مينغ وزحف في النهاية إلى وسط حواجبه مع وميض ، مختبئًا على شكل علامة سيف.
أومأ هي فنغ على الفور. تغيرت النظرة المتحركة على وجهه على الفور إلى نظرة الصلاة. تحول جسده إلى قطعة من الدخان الأخضر التي زحفت إلى جسد سو مينغ واختفت. ومع ذلك ، لم يكن سو مينغ يعلم أن هناك حاليًا كل أنواع المشاعر التي تغمر قلب هي فنغ.
هذه المشاعر لم تكن بسبب قوة سو مينغ ، ولكن بسبب نفسه.
ارتجف الكهف. حتى الجبال حول الكهف اهتزت. أطلقت أصوات هدير مكتوم وتناثرت كمية كبيرة من الغبار في الهواء ، وتحولت إلى حلقة تدحرجت إلى الخارج من الجبل.
“هي فنغ ، هل نسيت كيف تكون مرنًا ، على الرغم من أنك تعلمت منذ أن كنت صغيرًا؟ إنه مجرد تملق. انه ليس صعبا. يمكنني بالتأكيد التعود على هذا. عندما أجعل هذا الصبي سعيدًا ، سيكون من الأسهل التفاوض.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة حيث رفع يده اليمنى لتلمس وسط حاجبيه.
اتخذ هي فنغ قرارًا في ذهنه.
علامة منزله!
“لكن قوة هذا الصبي عالية جدًا الآن. تغييراته على مر السنين كبيرة للغاية. ها… أنا الملام لإصدار الحكم الخاطئ. إذا كنت أعلم أن قوته ستكون غير طبيعية ، فلن أزعجه… ”
“أممم ، يا سيدي ، لقد قررت بالفعل أن أقدم لك هذا الكهف كهدية تهنئتك على استيقاظك… لا يوجد الكثير في مكان الكهف ، فقط بعض العملات الحجرية. لقد حصلت عليها باستخدام طرق مختلفة في الماضي…”
“البيرسيركرس في عالم الصحوة لا يقومون بتدريب الأوردة الدموية. إنهم يقومون فقط بتدريب علاماتهم… العلامة هي قوتهم ، ومن خلال دم البيرسيركر في أوردتهم ، يمكنهم إظهار قدرات رائعة…” تمتم سو مينغ.
كان هي فنغ قلقا قليلا لأنه بقي في جسد سو مينغ.
ارتجف هي فنغ على الفور عندما نظر إليه سو مينغ. وضع غريزيًا نظرة إرضاء على وجهه وانحنى بسرعة قبل أن يتكلم بصوت عالٍ.
“لا بد لي من تحسين علاقتنا. لا يمكنني الاعتماد فقط على الإطراء. لقد أصبح أكثر ذكاءً بشكل متزايد. قبل فترة طويلة ، لن أكون مفيدًا له بعد الآن. لن يكون لطيفًا لدرجة السماح لي بالذهاب بسهولة أيضًا… خاصة عندما تستمر قوته في النمو بشكل أقوى. سيعرف عاجلاً أم آجلاً أن الأجسام الروحية مثل أجسادنا ستزيد من قوة الأوعية المسحورة إذا تم وضعنا فيها وصقلنا بداخلها.
بمجرد أن فكر هي فنغ في ذلك ، شعر بالرعب على الفور.
“هذا يكفي. تعال.”
“ليس لدي أي خيار آخر. يجب أن أغير خططي وأن أجعله يعرف مدى فائدتي… ”
“هناك أربع مراحل في عالم الصحوة… وهي مقسمة إلى المرحلة المبكرة ، والمرحلة المتوسطة ، والمرحلة اللاحقة ، والاكمال العظيم من عالم الصحوة. اقتحام عالم التضحية بالعظام من خلال الإنجاز العظيم أصعب بكثير من الوصول إلى عالم الصحوة من خلال عالم تكثيف الدم “.
“أربعة… سيدي ، لم يبق لي سوى أربعة مساكن كهوف…”
كما كان يفكر هي فنغ ، تحول سو مينغ إلى قوس طويل في الهواء واتجه نحو وجهته ، مدينة جبل هان.
في النهاية ، تحولت كل قوة الصحوة في جسده تمامًا إلى ضباب أحمر. بمجرد أن اندمج مع علامة البيرسيركر الخاصة به ، بدا أن العلامة التي تغطي نصف جسده قد اكتسبت روحًا وبدت على قيد الحياة.
لقد قام بالفعل بجميع الاستعدادات. ما بقي له هو العودة إلى مدينة جبل هان ودخول عشيرة السماء المتجمدة.
“هناك القليل ممن رأوا كيف أبدو في مدينة جبل هان. حتى لو استيقظت هناك ، ما زلت قادرًا على إخفاء وجهي ، ولم أفصح عن نفسي مرة واحدة.
على وجهه ، العلامة أظهرت الجبل المظلم ، بينما كانت قبيلته على صدره. انتشرت القبيلة على صدره وكانت النباتات حولها. كانت تلك العلامة واضحة بشكل لا يصدق.
“ولكن يجب أن يكون هناك بعض الذين عرفوني باسم مو سو من القبيلة الهادئة الشرقية ، لكن هذه ليست مشكلة.
انتظر هي فنغ لفترة من الوقت ، عندما رأى أن سو مينغ لم يغرى بعد ، ضحك بمرارة وصرير أسنانه.
قالت هان كانغ زي ذات مرة إن عشيرة السماء المتجمدة ستأخذ هان في زي كتلميذ هذه المرة… ثم إذا أردت الدخول ، فسيتعين علي اتباع خطتي السابقة. لا بد لي من التباهي بهم وصدمهم!
كما فكر هي فنغ في الأمر ، أصبح راضياً تدريجياً.
كانت تعبيرات سو مينغ هادئة. كان الوصول لعالم الصحوة في جبل هان في الحقيقة مجرد جزء من الخطة لإتاحة فرصة له لدخول عشيرة السماء المتجمدة.
“سيدي ، إنه ليس مجرد منزل في كهف واحد. لدي اثنين… هناك عملات حجرية مخبأة داخل مساكن الكهف…
بينما كان متعمقا أفكاره ، ظهر صوت هي فنغ المحترم فجأة في أذنيه.
“لا بد لي من تحسين علاقتنا. لا يمكنني الاعتماد فقط على الإطراء. لقد أصبح أكثر ذكاءً بشكل متزايد. قبل فترة طويلة ، لن أكون مفيدًا له بعد الآن. لن يكون لطيفًا لدرجة السماح لي بالذهاب بسهولة أيضًا… خاصة عندما تستمر قوته في النمو بشكل أقوى. سيعرف عاجلاً أم آجلاً أن الأجسام الروحية مثل أجسادنا ستزيد من قوة الأوعية المسحورة إذا تم وضعنا فيها وصقلنا بداخلها.
“سيدي ، لدي مكان آخر في كهف…”
“سيدي ، إنه ليس مجرد منزل في كهف واحد. لدي اثنين… هناك عملات حجرية مخبأة داخل مساكن الكهف…
عندما نظر إلى هذا الجرس ، ظهرت ابتسامة باردة على شفتي سو مينغ.
واصل سو مينغ الاندفاع. لم يكلف نفسه عناء هي فنغ.
في تلك اللحظة ، لم يكن سو مينغ يعرف أن هذا النوع من العلامات المعقدة كانت نادرة بشكل لا يصدق في قبيلة بيرسيركر. لم تكن تنتمي إلى أي من الفئات الثلاث السماء والأرض والعالم فئات التغييرات التسعة. إذا لم يغادر تيان شي زي ، فسوف يراه ، وسيصاب بالصدمة بالتأكيد.
“أممم ، يا سيدي ، لقد قررت بالفعل أن أقدم لك هذا الكهف كهدية تهنئتك على استيقاظك… لا يوجد الكثير في مكان الكهف ، فقط بعض العملات الحجرية. لقد حصلت عليها باستخدام طرق مختلفة في الماضي…”
استمر سو مينغ في تجاهله. زادت سرعته عندما نظر في الاتجاه الذي وضعت فيه مدينة جبل هان.
في تلك اللحظة ، لم يكن سو مينغ يعرف أن هذا النوع من العلامات المعقدة كانت نادرة بشكل لا يصدق في قبيلة بيرسيركر. لم تكن تنتمي إلى أي من الفئات الثلاث السماء والأرض والعالم فئات التغييرات التسعة. إذا لم يغادر تيان شي زي ، فسوف يراه ، وسيصاب بالصدمة بالتأكيد.
انتظر هي فنغ لفترة من الوقت ، عندما رأى أن سو مينغ لم يغرى بعد ، ضحك بمرارة وصرير أسنانه.
“سيدي ، إنه ليس مجرد منزل في كهف واحد. لدي اثنين… هناك عملات حجرية مخبأة داخل مساكن الكهف…
أومأ هي فنغ على الفور. تغيرت النظرة المتحركة على وجهه على الفور إلى نظرة الصلاة. تحول جسده إلى قطعة من الدخان الأخضر التي زحفت إلى جسد سو مينغ واختفت. ومع ذلك ، لم يكن سو مينغ يعلم أن هناك حاليًا كل أنواع المشاعر التي تغمر قلب هي فنغ.
“ثلاثة! سيد ، لدي ثلاثة!
كان هي فنغ يرتجف. لقد تبع وراء سو مينغ كخادم يعاني من قلق شديد. لقد شهد كل لحظة من استيقاظ سو مينغ. حتى الآن ، وصل تبجيله لسو مينغ إلى ذروته.
أومأ هي فنغ على الفور. تغيرت النظرة المتحركة على وجهه على الفور إلى نظرة الصلاة. تحول جسده إلى قطعة من الدخان الأخضر التي زحفت إلى جسد سو مينغ واختفت. ومع ذلك ، لم يكن سو مينغ يعلم أن هناك حاليًا كل أنواع المشاعر التي تغمر قلب هي فنغ.
“أربعة… سيدي ، لم يبق لي سوى أربعة مساكن كهوف…”
“لا بد لي من تحسين علاقتنا. لا يمكنني الاعتماد فقط على الإطراء. لقد أصبح أكثر ذكاءً بشكل متزايد. قبل فترة طويلة ، لن أكون مفيدًا له بعد الآن. لن يكون لطيفًا لدرجة السماح لي بالذهاب بسهولة أيضًا… خاصة عندما تستمر قوته في النمو بشكل أقوى. سيعرف عاجلاً أم آجلاً أن الأجسام الروحية مثل أجسادنا ستزيد من قوة الأوعية المسحورة إذا تم وضعنا فيها وصقلنا بداخلها.
“ولكن يجب أن يكون هناك بعض الذين عرفوني باسم مو سو من القبيلة الهادئة الشرقية ، لكن هذه ليست مشكلة.
مع استمرار هي فنغ في الحديث ، أصبح أكثر قلقًا.
علامة منزله!
“أين هي؟” سأل سو مينغ على عجل بينما استمر في المضي قدمًا.
عندما نظر إلى هذا الجرس ، ظهرت ابتسامة باردة على شفتي سو مينغ.
عندما سمع هذا السؤال ، شعر هي فنغ بعبء يرفع من كتفيه. ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر بألم في قلبه ، ومع ذلك كان عليه تحسين علاقتهما. كان عليه أن يأخذ جانب سو مينغ الجيد ، ومن ثم سرعان ما أخبره بالمواقع.
“بمجرد أن يرى العملات الحجرية ، سيصاب بالصدمة بالتأكيد ويسألني أين وجدتها. عندما يحين ذلك الوقت ، سيكون دوري لأظهر له مدى فائدتي “.
انتشر ذلك الحنين من عينيه وتحول إلى ابتسامة على شفتيه ، ولكن في نفس الوقت كان هناك أيضًا حزن.
كما فكر هي فنغ في الأمر ، أصبح راضياً تدريجياً.
“يمكنني إصلاح العلامة الخاصة بي أثناء الصحوة ، عندما تكتمل العلامة الخاصة بي ، سأكون قد حققت الاكمال العظيم في عالم الصحوة!”
“ولكن يجب أن يكون هناك بعض الذين عرفوني باسم مو سو من القبيلة الهادئة الشرقية ، لكن هذه ليست مشكلة.
“هناك القليل ممن رأوا كيف أبدو في مدينة جبل هان. حتى لو استيقظت هناك ، ما زلت قادرًا على إخفاء وجهي ، ولم أفصح عن نفسي مرة واحدة.
