205
“أنا…”
فتح فانغ شين فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ، لكنه لم يستطع التحدث. ارتجف. انضغط قلبه من الألم وشحب وجهه على الفور. عندما نظر إلى فانغ مو راقدًا على السرير ، وصلت نضالاته إلى ذروتها.
لقد رأى دمعة واحدة تسقط من زاوية عين فانغ مو الآن ، ولكن قبل أن تتمكن من السقوط ، تحولت إلى قطعة من الجليد.
“الأخ…” نظرت هان كانغ زي إلى فانغ شين وتحدثت بهدوء ، لكنها لم تستطع سوى نطق تلك الكلمة الواحدة.
“بابا… بابا…”
لم تستطع المساعدة في اختياره لأنها كانت قد غادرت بالفعل القبيلة الهادئة الشرقية وأصبحت تلميذة لـعشيرة السماء المتجمدة. لم تستطع أن تأخذ مكان فانغ شين في اتخاذ هذا القرار.
نظر سو مينغ إلى فانغ شين راكعًا أمامه وميض بالكاد ملحوظ في عينيه.
“فانغ شين ، أنت زعيم قبيلة الهادئة الشرقية. مصير القبيلة يقع على عاتقك…” قال شيخ القبيلة الهادئة الشرقية بهدوء.
اعتبارًا من ذلك الوقت ، تضاءل تلميح القوة من علامة بيرسيركر التي تغذي بذور بيرسيركر داخل فانغ مو وتلاشت. لم يكن هناك الكثير من القوة المتبقية. ولهذا السبب بالتحديد ، كان فانغ مو ، الذي فقد قدرًا كبيرًا من قوة حياته ، لا يزال قادرًا على تحمل وجودها ، ولا يزال متمسكًا بالحياة.
“هذا اليوم… كان لا بد أن يأتي عاجلاً أم آجلاً…” نظر فانغ شين إلى ابنه واختفت النضالات في قلبه في عينيه تدريجياً ليحل محلها القرار. “الجميع سيموتون في النهاية… إنه ابني… لم يجب عليه أن يكون ابني…” غمغم.
ظل سو مينغ صامتًا وهو ينظر إلى فانغ مو وهو يرقد بجانبه. نظر إلى وجهه الأسود الأرجواني وشعر وكأنه يشعر بألم الصبي. ربما كان يعاني فقط من الألم الجسدي ، ولكن إذا كان فانغ مو يسمع ما كان يحدث حوله في تلك اللحظة ، فإن الألم الذي عانى منه سينبع بالتأكيد من قلبه.
تم امتصاص كمية كبيرة من الضباب الأسود الأرجواني باستمرار بواسطة حبة نهب الروح. تدريجيًا ، ظهرت طبقة من الصقيع على الحبة الطبية ، لكن معدل الامتصاص لم ينخفض حتى بأدنى حد. أصبح أسرع فقط.
كان مصيره بين يدي والده ، ولن يكون لديه أي فكرة عن كيف سيختار والده. هل سيختار تجاهل خطر الإساءة إلى سي ما شين والمجازفة الكبيرة بإنقاذ حياة ابنه ، أم أن والده… سيتخلى عنه؟
فتح فانغ مو عينيه بضعف ورأى ظهر أنيق. لسبب غير معروف ، عندما رأى ذلك مرة أخرى ، اعتقد أنه رأى الخراب والوحدة.
قال سو مينغ بهدوء: “لا يزال لديه بعض الوعي ، يمكنه سماع قرارك”.
قال سو مينغ بهدوء: “لا يزال لديه بعض الوعي ، يمكنه سماع قرارك”.
لم يعد سو مينغ ينظر إلى فانغ شين ، لكنه ألقى بنظرته على فانغ مو.
لقد رأى دمعة واحدة تسقط من زاوية عين فانغ مو الآن ، ولكن قبل أن تتمكن من السقوط ، تحولت إلى قطعة من الجليد.
ارتجف فانغ شين بشدة أكثر. ترنح إلى الأمام ودخل الغرفة. أغلق عليه الهواء المتجمد. هذا الرجل ، الذي لم يكن يبدو كبيرًا في السن ، بدا وكأنه قد تقدم في السن في لحظة. ارتجف وركع بجانب السرير ، ثم رفع يده اليمنى دون أن يهتم بالجليد ولمس وجه فانغ مو.
رفع فانغ شين رأسه ونظر إلى شيخ قبيلة الهادئة الشرقية بحزم.
” مو اير ، أنا آسف… أنا أولاً زعيم قبيلة الهادئة الشرقية ، عندها أنا والدك فقط… لهذا السبب طوال هذه السنوات ، حتى لو كنت أعرف مصدر إصاباتك ، تظاهرت بأنني لم أعرف. تظاهرت بالبحث عن طرق لعلاجك لإخفاء حقيقة أنني كنت أعرف…
كان فانغ شين صامتًا. بعد فترة طويلة ، وقف ببطء وأغمض عينيه ، وقطع بصره عن ابنه. كان جسده يرتجف وهو يستدير ويخرج من المنزل كما لو أن هذا الفعل نفسه كان صراعًا.
“كلما رأيتك تحاول إثبات نفسك أمامي ، كان قلبي ينبض بالألم” ، غمغم فانغ شين وسقطت الدموع على خديه.
تنهد شيخ قبيلة الهادئة الشرقية، وظهرت نظرة متضاربة على وجهه.
“فانغ شين ، يمكننا فقط ترك الصبي يموت. نحن… لا يمكننا إنقاذه ، ويجب ألا ننقذه…”
لم يكن تحطيم العلامة المتضائلة لبذور بيرسيركر شيئا سو مينغ واثق منه بواحد من عشرة. كانت لديه ثقة مطلقة!
اعتبارًا من ذلك الوقت ، تضاءل تلميح القوة من علامة بيرسيركر التي تغذي بذور بيرسيركر داخل فانغ مو وتلاشت. لم يكن هناك الكثير من القوة المتبقية. ولهذا السبب بالتحديد ، كان فانغ مو ، الذي فقد قدرًا كبيرًا من قوة حياته ، لا يزال قادرًا على تحمل وجودها ، ولا يزال متمسكًا بالحياة.
تنهد شيخ قبيلة الهادئة الشرقية، وظهرت نظرة متضاربة على وجهه.
“ماذا تقول ؟! ولا حتى السير مو واثق من أنه يستطيع علاج ابنك! لماذا تفعل هذا لصبي فقد كل أمل في البقاء على قيد الحياة ؟!”
“لا يمكنني إنقاذه؟ هذا صحيح. أنا عضو في القبيلة الهادئة الشرقية…” نمت ضحكات فانغ شين تدريجيا إلى ضحك بصوت عال. ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى حزن في ضحكه. “هذا بالتحديد لأنني زعيم القبيلة ، ولهذا السبب حتى لو كنت أعرف كل هذا ، لم أستطع إخباره ، حتى أنني اضطررت إلى تقديم مهزلة أمامه… سيدي مو ، ما هي فرص النجاح في علاج فانغ مو؟ ”
فتح فانغ شين فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ، لكنه لم يستطع التحدث. ارتجف. انضغط قلبه من الألم وشحب وجهه على الفور. عندما نظر إلى فانغ مو راقدًا على السرير ، وصلت نضالاته إلى ذروتها.
نظرت هان كانغ زي إلى ظهر سو مينغ خارج المنزل وخفضت رأسها.
ظهر اللون الأحمر في عيون فانغ شين. التفت لينظر إلى سو مينغ.
“فانغ شين ، أنت زعيم قبيلة الهادئة الشرقية. مصير القبيلة يقع على عاتقك…” قال شيخ القبيلة الهادئة الشرقية بهدوء.
نظر سو مينغ إلى فانغ شين راكعًا أمامه وميض بالكاد ملحوظ في عينيه.
عند سفح جبل القبيلة الهادئة الشرقية ، سار سو مينغ نحو مدينة جبل هان في الظلام. كان شعره الطويل يطفو في الريح ممزوجًا بالظلمة.
قال ببطء “ليس لدي ثقة ، ولا حتى عُشر ذلك”. “لكن إذا اتخذت إجراءً ، حتى لو لم أنجح ، فسيظل سي ما شين يكتشف ذلك. لهذا السبب يجب أن تفكر بوضوح.”
“سنيور…”
في اللحظة التي لامس فيها حبة نهب الروح ، تسربت عاصفة من الهواء المتجمد إلى جسد سو مينغ ، لكنها سرعان ما تبددت. في الوقت نفسه ، ظهر ضغط مشابه لوجود كنز مسحور على الحبة الطبية.
“لقد كنت زعيم قبيلة القبيلة الهادئة الشرقية لمدة 19 عامًا. على مدار الـ 19 عامًا الماضية ، كنت زعيم قبيلة قبيلة الهادئة الشرقية ، وليس والد مو اير… ولكن الآن ، سأتولى مسؤوليات الآب!
لم يعد سو مينغ ينظر إلى فانغ شين ، لكنه ألقى بنظرته على فانغ مو.
“احمم… سيدي ، يبدو أنك قد خدعت…”
“فانغ مو ، أنا آسف ، لم أخبره بالحقيقة. أريد أن أعرف ما الذي سيختار والدك فعله في هذا الموقف ، “فكر سو مينغ بصمت.
نهب الروح!
هذا الوضع… ذكره بنفسه.
كان وجه فانغ شين شاحب. خفض رأسه ببطء ونظر إلى فانغ مو بهدوء.
“هاه؟ إذن لماذا أنقذته الآن؟”
أطلق شيخ قبيلة الهادئة الشرقية تنهيدة طويلة قبل أن يتكلم بصرامة. “فانغ شين ، لقد تحدث السير مو. فرص إنقاذ فانغ مو قريبة من لا شيء. تم تحديد النتيجة بالفعل!”
اعتبارًا من ذلك الوقت ، تضاءل تلميح القوة من علامة بيرسيركر التي تغذي بذور بيرسيركر داخل فانغ مو وتلاشت. لم يكن هناك الكثير من القوة المتبقية. ولهذا السبب بالتحديد ، كان فانغ مو ، الذي فقد قدرًا كبيرًا من قوة حياته ، لا يزال قادرًا على تحمل وجودها ، ولا يزال متمسكًا بالحياة.
وقفت هان كانغ زي خارج المنزل. كان وجهها شاحب. استندت على الحائط بجانبها وكأنها فقدت كل قوتها. أصبح الحزن في عينيها أكثر بروزا.
كانت أفعاله مفاجئة للغاية. أثناء أرجحته ذراعه ، ظهرت كمية كبيرة من البرق حول فانغ شين. مع قعقعة ، سعل فانغ شين من فمه الدم وتم طرده من المنزل. سقط في الخارج ، وبينما كان مذهولًا ، كافح من أجل النهوض ، لكن مع صدمة من شرارات البرق المحيطة بجسده ، أغمي عليه.
كان فانغ شين صامتًا. بعد فترة طويلة ، وقف ببطء وأغمض عينيه ، وقطع بصره عن ابنه. كان جسده يرتجف وهو يستدير ويخرج من المنزل كما لو أن هذا الفعل نفسه كان صراعًا.
بدا فانغ شين وكأنه كبر في لحظة. أخذ خطوة واحدة للأمام بظهره نحو فانغ مو.
في اللحظة التي استدار فيها ، لم ير أن شظايا الجليد قد ازدادت تحت عيون فانغ مو.
“شيخ” ، تمتم فانغ شين.
بدا فانغ شين وكأنه كبر في لحظة. أخذ خطوة واحدة للأمام بظهره نحو فانغ مو.
بعد لحظة ، جاء هدير غير واضح من داخل جسد فانغ مو. بمجرد امتصاص كل الضباب الأسود الأرجواني ، ظهرت زهرة ثلجية أرجوانية على وجه فانغ مو.
في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، شعر كما لو أن قلبه قد تحطم. أمام عينيه مباشرة ، رأى فانغ مو جالسًا سعيدًا على كتفيه وهو يضحك بسعادة وبراءة.
” مو اير ، أنا آسف… أنا أولاً زعيم قبيلة الهادئة الشرقية ، عندها أنا والدك فقط… لهذا السبب طوال هذه السنوات ، حتى لو كنت أعرف مصدر إصاباتك ، تظاهرت بأنني لم أعرف. تظاهرت بالبحث عن طرق لعلاجك لإخفاء حقيقة أنني كنت أعرف…
“بابا… بابا…”
سقطت الدموع على عيني فانغ شين عندما اتخذ خطوته الثانية ، ولكن في اللحظة التي هبطت فيها قدمه ، ترك فانغ شين تنهيدة طويلة. توقف.
“شيخ” ، تمتم فانغ شين.
بعد لحظة ، جاء هدير غير واضح من داخل جسد فانغ مو. بمجرد امتصاص كل الضباب الأسود الأرجواني ، ظهرت زهرة ثلجية أرجوانية على وجه فانغ مو.
ظل الشيخ صامتا ، ولكن نظرة شرسة ظهرت في عينيه.
لم يكن تحطيم العلامة المتضائلة لبذور بيرسيركر شيئا سو مينغ واثق منه بواحد من عشرة. كانت لديه ثقة مطلقة!
“لقد كنت زعيم قبيلة القبيلة الهادئة الشرقية لمدة 19 عامًا. على مدار الـ 19 عامًا الماضية ، كنت زعيم قبيلة قبيلة الهادئة الشرقية ، وليس والد مو اير… ولكن الآن ، سأتولى مسؤوليات الآب!
في اللحظة التي استدار فيها ، لم ير أن شظايا الجليد قد ازدادت تحت عيون فانغ مو.
“كلما رأيتك تحاول إثبات نفسك أمامي ، كان قلبي ينبض بالألم” ، غمغم فانغ شين وسقطت الدموع على خديه.
“أنا ، فانغ شين ، سأترك قبيلة الهادئة الشرقية وأستقيل من منصب زعيم القبيلة!
“أنا والده!”
“من الآن فصاعدًا ، لم يعد لدي أي علاقة بقبيلة الهادئة الشرقية. إذا كان مو اير يعيش ، فسوف أحضره معي… إذا مات مو اير ، فسوف أقتل نفسي كاعتذار.”
“ماذا تقول ؟! ولا حتى السير مو واثق من أنه يستطيع علاج ابنك! لماذا تفعل هذا لصبي فقد كل أمل في البقاء على قيد الحياة ؟!”
كانت أفعاله مفاجئة للغاية. أثناء أرجحته ذراعه ، ظهرت كمية كبيرة من البرق حول فانغ شين. مع قعقعة ، سعل فانغ شين من فمه الدم وتم طرده من المنزل. سقط في الخارج ، وبينما كان مذهولًا ، كافح من أجل النهوض ، لكن مع صدمة من شرارات البرق المحيطة بجسده ، أغمي عليه.
فتح فانغ شين فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ، لكنه لم يستطع التحدث. ارتجف. انضغط قلبه من الألم وشحب وجهه على الفور. عندما نظر إلى فانغ مو راقدًا على السرير ، وصلت نضالاته إلى ذروتها.
أصبحت النظرة الشرسة في عيون الشيخ أكثر حدة.
ربما لم يكن سو مينغ على علم بالاسم أو عن أصول بذرة البيرسيركر المزروعة داخل فانغ مو ، ولكن من مظهرها ، كان هناك تلميح للقوة من علامة بيرسيركر مخبأة ذاخل جسمه ، تغذيها. طالما كانت علامة بيرسيركر ، فإن سو مينغ كان واثقًا من أن نهب الروح ستكون فعالة.
رفع فانغ شين رأسه ونظر إلى شيخ قبيلة الهادئة الشرقية بحزم.
لم يكن تحطيم العلامة المتضائلة لبذور بيرسيركر شيئا سو مينغ واثق منه بواحد من عشرة. كانت لديه ثقة مطلقة!
“أنا والده!”
بدا فانغ شين وكأنه كبر في لحظة. أخذ خطوة واحدة للأمام بظهره نحو فانغ مو.
“سنيور…”
عندما سقطت الكلمات في أذني سو مينغ ، مر ارتعاش عبر جسده. نظر إلى فانغ شين ، ثم إلى فانغ مو ، ثم أطلق الصعداء. عندما رأى أن شيخ قبيلة الهادئة الشرقية على وشك أن يطير في حالة من الغضب ، رفع سو مينغ يده اليمنى ولوح بها في فانغ شين.
في اللحظة التي أخرج فيها نهب الروح ، لم يمتص الهواء المتجمد من حوله فحسب ، بل بدا أيضًا أن اللون الأسود الأرجواني على وجه فانغ مو قد أصبح على قيد الحياة ، وتحول إلى طبقة من الضباب على جلده الذي بدأ يتدحرج كما لو أراد أن يغرق في جسد فانغ مو ويخفي نفسه.
كانت أفعاله مفاجئة للغاية. أثناء أرجحته ذراعه ، ظهرت كمية كبيرة من البرق حول فانغ شين. مع قعقعة ، سعل فانغ شين من فمه الدم وتم طرده من المنزل. سقط في الخارج ، وبينما كان مذهولًا ، كافح من أجل النهوض ، لكن مع صدمة من شرارات البرق المحيطة بجسده ، أغمي عليه.
تم امتصاص كمية كبيرة من الضباب الأسود الأرجواني باستمرار بواسطة حبة نهب الروح. تدريجيًا ، ظهرت طبقة من الصقيع على الحبة الطبية ، لكن معدل الامتصاص لم ينخفض حتى بأدنى حد. أصبح أسرع فقط.
بعد فترة وجيزة ، دوى رنين الجرس في الهواء من داخل جسم سو مينغ. لم ينتشر رنين الجرس بعيدًا إلى الخارج ، فقط داخل المنزل. فلما سمعه الشيخ ارتجف و تمايل للخلف. لم يكن حتى تراجع بضع مئات من الأقدام حتى تمكن من تثبيت قدميه.
“لا يمكنني إنقاذه؟ هذا صحيح. أنا عضو في القبيلة الهادئة الشرقية…” نمت ضحكات فانغ شين تدريجيا إلى ضحك بصوت عال. ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى حزن في ضحكه. “هذا بالتحديد لأنني زعيم القبيلة ، ولهذا السبب حتى لو كنت أعرف كل هذا ، لم أستطع إخباره ، حتى أنني اضطررت إلى تقديم مهزلة أمامه… سيدي مو ، ما هي فرص النجاح في علاج فانغ مو؟ ”
كان وجهه شاحبًا عندما نظر إلى سو مينغ ، كما لو كان قد فهم شيئًا للتو. نظر بصمت إلى فانغ شين اللاواعي قبل أن يتنهد طويلا ، ثم رفع يده اليمنى وضربها على صدره. وبهذه الضربة سعل دمًا جديدًا وسقط على الجانب.
نظر إلى فانغ مو ، الذي لم يعد وجهه يتلون باللون الأسود الأرجواني ، ولم يعد جسده مغطى بالصقيع ، وهو يكافح لفتح عينيه قبل أن يستدير ويغادر.
“عندما جئت لأول مرة إلى أرض الصباح الجنوبي ، التقيت بك. هذا هو مصيرنا… بما أن هذا هو الحال ، سأتحمل مسؤولية مواجهة سي ما شين… لديك… لديك أب جيد…”
ظل سو مينغ صامتًا وهو ينظر إلى فانغ مو وهو يرقد بجانبه. نظر إلى وجهه الأسود الأرجواني وشعر وكأنه يشعر بألم الصبي. ربما كان يعاني فقط من الألم الجسدي ، ولكن إذا كان فانغ مو يسمع ما كان يحدث حوله في تلك اللحظة ، فإن الألم الذي عانى منه سينبع بالتأكيد من قلبه.
بدأ لونها أيضًا في التغير ببطء ، وعادت في النهاية إلى اللون الأبيض مرة أخرى. كانت شفافة بعض الشيء ، ويمكن لسو مينغ رؤية طبقة من الثلج الأرجواني مختوم بعمق.
بيده اليمنى ، نقر سو مينغ على منتصف حواجب فانغ مو. في اللحظة التي هبط فيها كفه ، بدأ فانغ مو يرتجف بشراسة. كان الجليد على جسده محاطًا على الفور بالبرق ، وبقليل من أصوات التكسير ، تحطم بوصة ببوصة.
“ماذا تقول ؟! ولا حتى السير مو واثق من أنه يستطيع علاج ابنك! لماذا تفعل هذا لصبي فقد كل أمل في البقاء على قيد الحياة ؟!”
ومع ذلك ، في اللحظة التي تحطم فيها الجليد على جسده ، انتشر الهواء المتجمد من داخل جسد فانغ مو مرة أخرى ، كما لو كان سيغطى جسده بالجليد مرة أخرى. عندما ذهبت قوة حياته القليلة المتبقية ، كان فانغ مو يتنفس نفسه الأخير.
في اللحظة التي أخرج فيها نهب الروح ، لم يمتص الهواء المتجمد من حوله فحسب ، بل بدا أيضًا أن اللون الأسود الأرجواني على وجه فانغ مو قد أصبح على قيد الحياة ، وتحول إلى طبقة من الضباب على جلده الذي بدأ يتدحرج كما لو أراد أن يغرق في جسد فانغ مو ويخفي نفسه.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. في اللحظة التي ظهر فيها الهواء المتجمد تقريبًا ، رفع يده اليمنى مرة أخرى ، ومع وميض من البرق ، ظهرت حبة طبية بيضاء في يده.
فتح فانغ شين فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ، لكنه لم يستطع التحدث. ارتجف. انضغط قلبه من الألم وشحب وجهه على الفور. عندما نظر إلى فانغ مو راقدًا على السرير ، وصلت نضالاته إلى ذروتها.
كانت الحبة الطبية بحجم قبضة الرضيع. كانت مستديرة ، ولا تبدو كما لو كان من المفترض أن تُستهلك. بدلا من ذلك بدت وكأنها كنز مسحور. في اللحظة التي ظهرت فيها ، انتشرت قوة امتصاص ، مما تسبب في اندفاع كمية كبيرة من الهواء المتجمد في المنزل نحو الحبة ، كما لو كانت الحبة الطبية نفسها فراغًا امتص كل ما كان موجودًا.
هذا الوضع… ذكره بنفسه.
نهب الروح!
كانت الحبة الطبية بحجم قبضة الرضيع. كانت مستديرة ، ولا تبدو كما لو كان من المفترض أن تُستهلك. بدلا من ذلك بدت وكأنها كنز مسحور. في اللحظة التي ظهرت فيها ، انتشرت قوة امتصاص ، مما تسبب في اندفاع كمية كبيرة من الهواء المتجمد في المنزل نحو الحبة ، كما لو كانت الحبة الطبية نفسها فراغًا امتص كل ما كان موجودًا.
قال ببطء “ليس لدي ثقة ، ولا حتى عُشر ذلك”. “لكن إذا اتخذت إجراءً ، حتى لو لم أنجح ، فسيظل سي ما شين يكتشف ذلك. لهذا السبب يجب أن تفكر بوضوح.”
ربما لم يكن سو مينغ على علم بالاسم أو عن أصول بذرة البيرسيركر المزروعة داخل فانغ مو ، ولكن من مظهرها ، كان هناك تلميح للقوة من علامة بيرسيركر مخبأة ذاخل جسمه ، تغذيها. طالما كانت علامة بيرسيركر ، فإن سو مينغ كان واثقًا من أن نهب الروح ستكون فعالة.
لقد رأى دمعة واحدة تسقط من زاوية عين فانغ مو الآن ، ولكن قبل أن تتمكن من السقوط ، تحولت إلى قطعة من الجليد.
اعتبارًا من ذلك الوقت ، تضاءل تلميح القوة من علامة بيرسيركر التي تغذي بذور بيرسيركر داخل فانغ مو وتلاشت. لم يكن هناك الكثير من القوة المتبقية. ولهذا السبب بالتحديد ، كان فانغ مو ، الذي فقد قدرًا كبيرًا من قوة حياته ، لا يزال قادرًا على تحمل وجودها ، ولا يزال متمسكًا بالحياة.
نظر سو مينغ إلى فانغ شين راكعًا أمامه وميض بالكاد ملحوظ في عينيه.
لم يكن تحطيم العلامة المتضائلة لبذور بيرسيركر شيئا سو مينغ واثق منه بواحد من عشرة. كانت لديه ثقة مطلقة!
تم امتصاص كمية كبيرة من الضباب الأسود الأرجواني باستمرار بواسطة حبة نهب الروح. تدريجيًا ، ظهرت طبقة من الصقيع على الحبة الطبية ، لكن معدل الامتصاص لم ينخفض حتى بأدنى حد. أصبح أسرع فقط.
في اللحظة التي أخرج فيها نهب الروح ، لم يمتص الهواء المتجمد من حوله فحسب ، بل بدا أيضًا أن اللون الأسود الأرجواني على وجه فانغ مو قد أصبح على قيد الحياة ، وتحول إلى طبقة من الضباب على جلده الذي بدأ يتدحرج كما لو أراد أن يغرق في جسد فانغ مو ويخفي نفسه.
“أنا أعلم.”
ومع ذلك ، في اللحظة التي قام فيها سو مينغ بأرجحة ذراعه اليمنى طافت حبة نهب الروح ببطء للأسفل لتلتصق بمركز حواجب فانغ مو ، تم امتصاص الضباب الأسود الأرجواني على الفور في الحبة.
ارتجف فانغ شين بشدة أكثر. ترنح إلى الأمام ودخل الغرفة. أغلق عليه الهواء المتجمد. هذا الرجل ، الذي لم يكن يبدو كبيرًا في السن ، بدا وكأنه قد تقدم في السن في لحظة. ارتجف وركع بجانب السرير ، ثم رفع يده اليمنى دون أن يهتم بالجليد ولمس وجه فانغ مو.
تم امتصاص كمية كبيرة من الضباب الأسود الأرجواني باستمرار بواسطة حبة نهب الروح. تدريجيًا ، ظهرت طبقة من الصقيع على الحبة الطبية ، لكن معدل الامتصاص لم ينخفض حتى بأدنى حد. أصبح أسرع فقط.
قال سو مينغ بهدوء: “لا يزال لديه بعض الوعي ، يمكنه سماع قرارك”.
بعد لحظة ، جاء هدير غير واضح من داخل جسد فانغ مو. بمجرد امتصاص كل الضباب الأسود الأرجواني ، ظهرت زهرة ثلجية أرجوانية على وجه فانغ مو.
كانت الحبة الطبية بحجم قبضة الرضيع. كانت مستديرة ، ولا تبدو كما لو كان من المفترض أن تُستهلك. بدلا من ذلك بدت وكأنها كنز مسحور. في اللحظة التي ظهرت فيها ، انتشرت قوة امتصاص ، مما تسبب في اندفاع كمية كبيرة من الهواء المتجمد في المنزل نحو الحبة ، كما لو كانت الحبة الطبية نفسها فراغًا امتص كل ما كان موجودًا.
كانت زهرة الثلج مدفونة في أعماق جسده. في الوقت الحالي ، تم طردها أخيرًا. عندما ارتجف فانغ مو بشراسة ، انجذبت زهرة الثلج إلى جانب الحبة الطبية. في لحظة ، تم التقاطها.
عندما امتصت الحبة الطبية زهرة الثلج ، تغير لونها على الفور إلى اللون الأرجواني!
“احمم… سيدي ، يبدو أنك قد خدعت…”
“فانغ شين ، يمكننا فقط ترك الصبي يموت. نحن… لا يمكننا إنقاذه ، ويجب ألا ننقذه…”
انتشر الهواء البارد من داخل الحبة. تغير مظهرها بشكل جذري. بمجرد أن دارت بضع دوائر ببطء على رأس فانغ مو ، طفت على مهل إلى سو مينغ قبل أن تهبط على راحة يده اليمنى.
في اللحظة التي لامس فيها حبة نهب الروح ، تسربت عاصفة من الهواء المتجمد إلى جسد سو مينغ ، لكنها سرعان ما تبددت. في الوقت نفسه ، ظهر ضغط مشابه لوجود كنز مسحور على الحبة الطبية.
ظهر اللون الأحمر في عيون فانغ شين. التفت لينظر إلى سو مينغ.
بدأ لونها أيضًا في التغير ببطء ، وعادت في النهاية إلى اللون الأبيض مرة أخرى. كانت شفافة بعض الشيء ، ويمكن لسو مينغ رؤية طبقة من الثلج الأرجواني مختوم بعمق.
“يمكنني أن أنقذك ، لكن لا يمكنني أن أعيد لك قوة الحياة التي فقدتها. اعتن بنفسك. الآن ، لا شيء يربطنا بعد الآن ،” صرح سو مينغ بهدوء أبعد حبة نهب الروح.
“هذا اليوم… كان لا بد أن يأتي عاجلاً أم آجلاً…” نظر فانغ شين إلى ابنه واختفت النضالات في قلبه في عينيه تدريجياً ليحل محلها القرار. “الجميع سيموتون في النهاية… إنه ابني… لم يجب عليه أن يكون ابني…” غمغم.
نظر إلى فانغ مو ، الذي لم يعد وجهه يتلون باللون الأسود الأرجواني ، ولم يعد جسده مغطى بالصقيع ، وهو يكافح لفتح عينيه قبل أن يستدير ويغادر.
“سنيور…”
“سنيور…”
“هاه؟ إذن لماذا أنقذته الآن؟”
فتح فانغ مو عينيه بضعف ورأى ظهر أنيق. لسبب غير معروف ، عندما رأى ذلك مرة أخرى ، اعتقد أنه رأى الخراب والوحدة.
“ماذا تقول ؟! ولا حتى السير مو واثق من أنه يستطيع علاج ابنك! لماذا تفعل هذا لصبي فقد كل أمل في البقاء على قيد الحياة ؟!”
نظرت هان كانغ زي إلى ظهر سو مينغ خارج المنزل وخفضت رأسها.
عندما سقطت الكلمات في أذني سو مينغ ، مر ارتعاش عبر جسده. نظر إلى فانغ شين ، ثم إلى فانغ مو ، ثم أطلق الصعداء. عندما رأى أن شيخ قبيلة الهادئة الشرقية على وشك أن يطير في حالة من الغضب ، رفع سو مينغ يده اليمنى ولوح بها في فانغ شين.
فتح شيخ قبيلة الهادئة الشرقية عينيه على الأرض ، وكان في عينيه الصراع والاحترام. أغلقهم مرة أخرى.
تم امتصاص كمية كبيرة من الضباب الأسود الأرجواني باستمرار بواسطة حبة نهب الروح. تدريجيًا ، ظهرت طبقة من الصقيع على الحبة الطبية ، لكن معدل الامتصاص لم ينخفض حتى بأدنى حد. أصبح أسرع فقط.
على الجانب ، فتح فانغ شين عينيه مرتجفًا. كان هناك امتنان وخزي بداخلهم. لم يغمى عليه.
بدا فانغ شين وكأنه كبر في لحظة. أخذ خطوة واحدة للأمام بظهره نحو فانغ مو.
عند سفح جبل القبيلة الهادئة الشرقية ، سار سو مينغ نحو مدينة جبل هان في الظلام. كان شعره الطويل يطفو في الريح ممزوجًا بالظلمة.
نظرت هان كانغ زي إلى ظهر سو مينغ خارج المنزل وخفضت رأسها.
“احمم… سيدي ، يبدو أنك قد خدعت…”
عند سفح جبل القبيلة الهادئة الشرقية ، سار سو مينغ نحو مدينة جبل هان في الظلام. كان شعره الطويل يطفو في الريح ممزوجًا بالظلمة.
“أنا أعلم.”
“كلما رأيتك تحاول إثبات نفسك أمامي ، كان قلبي ينبض بالألم” ، غمغم فانغ شين وسقطت الدموع على خديه.
عند سفح جبل القبيلة الهادئة الشرقية ، سار سو مينغ نحو مدينة جبل هان في الظلام. كان شعره الطويل يطفو في الريح ممزوجًا بالظلمة.
“هاه؟ إذن لماذا أنقذته الآن؟”
كان وجهه شاحبًا عندما نظر إلى سو مينغ ، كما لو كان قد فهم شيئًا للتو. نظر بصمت إلى فانغ شين اللاواعي قبل أن يتنهد طويلا ، ثم رفع يده اليمنى وضربها على صدره. وبهذه الضربة سعل دمًا جديدًا وسقط على الجانب.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. في اللحظة التي ظهر فيها الهواء المتجمد تقريبًا ، رفع يده اليمنى مرة أخرى ، ومع وميض من البرق ، ظهرت حبة طبية بيضاء في يده.
نظر سو مينغ إلى النجوم غير المألوفة في السماء ولم يرد.
قال ببطء “ليس لدي ثقة ، ولا حتى عُشر ذلك”. “لكن إذا اتخذت إجراءً ، حتى لو لم أنجح ، فسيظل سي ما شين يكتشف ذلك. لهذا السبب يجب أن تفكر بوضوح.”
“لا يمكنني إنقاذه؟ هذا صحيح. أنا عضو في القبيلة الهادئة الشرقية…” نمت ضحكات فانغ شين تدريجيا إلى ضحك بصوت عال. ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى حزن في ضحكه. “هذا بالتحديد لأنني زعيم القبيلة ، ولهذا السبب حتى لو كنت أعرف كل هذا ، لم أستطع إخباره ، حتى أنني اضطررت إلى تقديم مهزلة أمامه… سيدي مو ، ما هي فرص النجاح في علاج فانغ مو؟ ”
“الأخ…” نظرت هان كانغ زي إلى فانغ شين وتحدثت بهدوء ، لكنها لم تستطع سوى نطق تلك الكلمة الواحدة.
فتح فانغ شين فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ، لكنه لم يستطع التحدث. ارتجف. انضغط قلبه من الألم وشحب وجهه على الفور. عندما نظر إلى فانغ مو راقدًا على السرير ، وصلت نضالاته إلى ذروتها.
كانت زهرة الثلج مدفونة في أعماق جسده. في الوقت الحالي ، تم طردها أخيرًا. عندما ارتجف فانغ مو بشراسة ، انجذبت زهرة الثلج إلى جانب الحبة الطبية. في لحظة ، تم التقاطها.
