Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 206

206

206

خلال الليل ، كانت الأضواء الخافتة من مدينة جبل هان تتأرجح في مهب الريح. إذا مشى أي شخص نحو مصدر الأضواء ، سيرى أنه قاد إلى نزل كان على قيد الحياة مع الناس أثناء الليل.

بمجرد أن اتخذ الرجل الذي كان يحدق به سو مينغ خارج النزل بضع خطوات سريعة إلى الأمام ، ظهرت نظرة فاحصة على وجهه. تحول التردد في عينيه إلى صدمة.

سار سو مينغ في شوارع مدينة جبل هان. نظر إلى البيوت المألوفة من حوله وهو يسير بجانبها بهدوء.

 

“لقد مرت سنوات عديدة منذ أن جئت إلى هنا”.

عندما رأى الرجل رفيقه وهو يهز رأسه ، صُدم للحظات وأصبح عاجزًا عن الكلام.

تعثرت خطى سو مينغ. أمامه كان نزل. لم يكن هناك الكثير من الضيوف بالداخل ليلا. كان معظمهم يشربون بمفردهم. من حين لآخر ، كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات.

حتى النزل كان محاطًا بنفس الجو داخل مدينة جبل هان. كما كان هناك شعور بالقمع في الهواء.

كانت هناك طاولة بجانب الباب. كان صاحب الحانة رجلاً في العشرينيات من عمره. كان قد نام وذقنه مسند على يديه.

رجل عجوز مخمور يرتدي ملابس مدنية ممدد على طاولة يرفع رأسه. وبتصرف مخمور ، ضحك بسخرية.

 

ملأت أصوات المناقشات الأجواء داخل النزل. يبدو أن أي شيء يتعلق بـعشيرة السماء المتجمدة كان له صدى لدى الجمهور. نمت مشاعر الغضب والعجز والاكتئاب بداخلهم.

كان هناك شعور لا يوصف حول مدينة جبل هان. كان الأمر كما لو أن هذا الشعور قد تحول إلى اكتئاب وقع في قلوب كل من داخل المدينة. لهذا كان هناك الكثير من الناس لا يزالون يشربون في النزل ليلاً.

كان الهدوء في كل مكان حوله. يمكن سماع أصوات الشخير فقط وهي ترتفع وتنخفض في النزل. كان بقية الناس ، بما في ذلك سو مينغ ، يشربون نبيذهم بصمت. كان بعضهم عابسًا ، وكان هناك نوع من الغضب العاجز المكتوب على وجوههم.

“أنا هنا مرة أخرى.” نظر سو مينغ إلى النزل. لقد تذكر أنه عندما جاء لأول مرة إلى مدينة جبل هان ، التقى هي فنغ و هان في زي في هذا النزل المحدد. “عندما جئت إلى هنا لأول مرة ، دخلت هذا النزل. الآن بعد أن كنت على وشك المغادرة ، سأزور هذا النزل مرة أخرى… ”

 

 

عبس الرجل. قام بفحص سو مينغ عدة مرات. في تلك اللحظة ، كان يشعر بالحزن. كان على وشك الرد عندما أومأ رفيقه الصامت برأسه.

ابتسم سو مينغ وقرر عدم المضي قدمًا. لقد صعد إلى النزل. كان التصميم الداخلي هو نفسه كما كان في ذكرياته.

“إلى جانب الجنرال الإلهي ، ربما يحظى السير يون تشانغ ، الذي خرج للتدريب في عزلة ، بفرصة”.

وصوله لم يجذب الكثير من الاهتمام. فقط صاحب الحانة النائم فتح عينيه قليلاً كما لو ايقظته الرياح التي أحضرها سو مينغ معه عندما كان يمشي. ألقى نظرة سريعة على سو مينغ.

تحدث الرجل الهادئ بصوت أجش ، ثم توقف وأخذ نفسا عميقا قبل أن يستدير وينظر إلى النزل خلفه. قد لا يكون قادرًا على رؤية سو مينغ ، لكن كان هناك احترام عميق في عينيه.

 

زاد التردد على وجه الرجل الصامت بجانب سو مينغ. نظر إلى سو مينغ ، ثم بعد لحظة من التردد ، وقف ولف قبضته في راحة يده اتجاهه في تحية ، ثم مع رفيقه المذهول ، غادر النزل.

الآن ، كان سو مينغ يتجول بمظهره الحقيقي. قلة قليلة من الناس في مدينة جبل هان قد رأوا وجهه الحقيقي من قبل. حتى لو فعلوا ذلك ، فسيجدون صعوبة في ربطه بـالبيرسيركر الشهير الذي استيقظ بعد أن حقق الاكمال العظيم في عالم تكثيف الدم في مدينة جبل هان ، أو حتى مو سو الشهير.

“الأخ يون ، ما الأمر؟ هل هناك شيء خاطئ مع هذا الشخص؟” سأل رفيقه بلطف.

مشى إلى النزل وذهب إلى نفس الطاولة التي أخذها في الماضي و جلس.

“علاوة على ذلك ، إنه مجرد تأهيل. بمجرد حصولنا على هذا التأهيل ، ما زلنا بحاجة إلى المشاركة في اختباراتهم اللاحقة قبل أن نتمكن من الانضمام إلى عشيرة السماء المتجمدة. في النهاية ، لم يخبرونا بشكل صارخ أنهم يأخذون فقط شخص واحد هذه المرة؟ ”

 

كان المتحدث رجلاً جالسًا ليس بعيدًا عنهم. أمسك إناء من النبيذ في يديه وأفرغه في أرجوحة واحدة. ضحك على نفسه.

سرعان ما تقدم صاحب النزل إليه وهو يتثاءب ، لكنه لم يأخذ أمره. وبدلاً من ذلك ، وضع قدرين من النبيذ على مائدته وبعض الأطباق لتتناسب مع النبيذ قبل أن يغادر ، وعاد إلى المائدة بجوار الباب ، مسندًا ذقنه على يديه مرة أخرى ليغفو.

عبس الرجل. قام بفحص سو مينغ عدة مرات. في تلك اللحظة ، كان يشعر بالحزن. كان على وشك الرد عندما أومأ رفيقه الصامت برأسه.

التقط سو مينغ إناء النبيذ وأخذ رشفة. كان نفس النبيذ الذي شربه في الماضي. عندما يدخل فمه ، يحرق السائل لسانه ويتدفق عبر حلقه مثل أثر النار.

“الأخ يون ، ما الأمر؟ هل هناك شيء خاطئ مع هذا الشخص؟” سأل رفيقه بلطف.

 

 

كان الهدوء في كل مكان حوله. يمكن سماع أصوات الشخير فقط وهي ترتفع وتنخفض في النزل. كان بقية الناس ، بما في ذلك سو مينغ ، يشربون نبيذهم بصمت. كان بعضهم عابسًا ، وكان هناك نوع من الغضب العاجز المكتوب على وجوههم.

ابتسم سو مينغ وقرر عدم المضي قدمًا. لقد صعد إلى النزل. كان التصميم الداخلي هو نفسه كما كان في ذكرياته.

حتى النزل كان محاطًا بنفس الجو داخل مدينة جبل هان. كما كان هناك شعور بالقمع في الهواء.

عبس الرجل. قام بفحص سو مينغ عدة مرات. في تلك اللحظة ، كان يشعر بالحزن. كان على وشك الرد عندما أومأ رفيقه الصامت برأسه.

خفض سو مينغ رأسه وشرب الخمر. لم ينظر إلى أي شخص آخر. خلال تلك الليلة ، لم يكلف أحد في النزل عناء ملاحظته أيضًا. كانوا جميعًا منزعجين من أفكارهم الخاصة.

 

مر الوقت. بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور تقريبًا في وقت لاحق ، انتقلت أصوات الخطى إلى داخل النزل. دخل رجلان يرتديان أردية خضراء وجلسا معًا بصمت. اختاروا طاولة على الجانب وجلسوا بوجوه متجهمة ، دون أن يقولوا كلمة واحدة.

وصوله لم يجذب الكثير من الاهتمام. فقط صاحب الحانة النائم فتح عينيه قليلاً كما لو ايقظته الرياح التي أحضرها سو مينغ معه عندما كان يمشي. ألقى نظرة سريعة على سو مينغ.

 

التقط سو مينغ إناء النبيذ وأخذ رشفة. كان نفس النبيذ الذي شربه في الماضي. عندما يدخل فمه ، يحرق السائل لسانه ويتدفق عبر حلقه مثل أثر النار.

“جاء شخص آخر لإغراق إحباطه في النبيذ. كانت مدينة جبل هان مختلفة تمامًا عما كانت عليه في الأيام القليلة الماضية.”

“عشيرة السماء المتجمدة قوية. إذا أردنا الدخول ، فلا يمكننا أن نعارض إرادتهم. ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا..؟”

 

“صاحب النزل ، أحضر لنا النبيذ!”

أخذ رجل في منتصف العمر يرتدي أردية زرقاء يجلس على مقربة من سو مينغ إناء النبيذ الخاص به ، وهي علامة واضحة على أنه كان مخمورًا. ضحك بهدوء ، لكن أولئك الذين سمعوا تلك الضحك عرفوا أنها كانت ضحكة استنكار للذات.

رجل عجوز مخمور يرتدي ملابس مدنية ممدد على طاولة يرفع رأسه. وبتصرف مخمور ، ضحك بسخرية.

“يشعر الجميع بخيبة أمل بسبب عشيرة السماء المتجمدة هذه المرة. من كان سيعرف…”

تعثرت خطى سو مينغ. أمامه كان نزل. لم يكن هناك الكثير من الضيوف بالداخل ليلا. كان معظمهم يشربون بمفردهم. من حين لآخر ، كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات.

 

‘أنا أرى. حدثت أشياء كثيرة هنا عندما كنت بالخارج أرسم علامة البيرسيركر. لكن لا يهم ، لقد توقعت بالفعل أن تقوم عشيرة السماء المتجمدة بفعل ذلك.

الصمت الذي كان يعلق في الهواء في السابق انكسر الآن بهدوء بينما تكلم شخص آخر.

ضحك الرجل الذي ضرب يده على الطاولة ببرود بينما استقر تعبير عاجز في عينيه. ومع ذلك ، حتى النهاية ، لم يتكلم الرجل ذو الجلباب الأزرق بجانبه. جلس في مقعده دون أن ينبس ببنت شفة.

 

سرعان ما تقدم صاحب النزل إليه وهو يتثاءب ، لكنه لم يأخذ أمره. وبدلاً من ذلك ، وضع قدرين من النبيذ على مائدته وبعض الأطباق لتتناسب مع النبيذ قبل أن يغادر ، وعاد إلى المائدة بجوار الباب ، مسندًا ذقنه على يديه مرة أخرى ليغفو.

“نشعر بخيبة أمل ، ولكن لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. لقد تحدث بالفعل المبعوثون من عشيرة السماء المتجمدة. هذه المرة ، سوف يستقبلون تلميذًا واحدًا فقط ، وهو هان في زي من قبيلة بحيرة الألوان.”

 

 

“يشعر الجميع بخيبة أمل بسبب عشيرة السماء المتجمدة هذه المرة. من كان سيعرف…”

قام أحد الرجال الذين كانوا يرتدون أردية خضراء والذين دخلوا لاحقًا بضرب يده اليمنى على الطاولة.

“هناك مو سو أيضًا. إذا ظهر هذا البيرسيركر المستيقظ الغامض ، فقد تكون لديه فرصة. بالإضافة إلى هؤلاء الثلاثة ، لا يمكن لأي شخص آخر في مدينة جبل هان القيام بذلك.”

“صاحب النزل ، أحضر لنا النبيذ!”

 

 

+++++++++++++ راح اخلي المرور بمحنة الصحوة او بيرسيركر في عالم الصحوة بكلمة وهي استيقظوا او استيقظ

هذا الصراخ أيقظ على الفور صاحب الحانة ، الذي قام بسرعة وأرسل الطعام والنبيذ إلى الوافدين الجدد.

“نشعر بخيبة أمل ، ولكن لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. لقد تحدث بالفعل المبعوثون من عشيرة السماء المتجمدة. هذه المرة ، سوف يستقبلون تلميذًا واحدًا فقط ، وهو هان في زي من قبيلة بحيرة الألوان.”

“ما فائدة الغضب من صاحب الحانة؟ اذهب وابحث عن مبعوثي عشيرة السماء المتجمدة بدلاً من ذلك. لم يقولوا بصراحة أنهم لن يستقبلوا أي شخص هذه المرة.”

 

“همف ، لم يفعلوا ذلك بالفعل ، ولكن من بالضبط في مدينة جبل هان يمكنه تلبية متطلباتهم للتأهل لدخول المدرسة؟”

قال الرجل بصوت أجش: “لا ، منذ أن نجح الجنرال الإلهي في إكمال سلاسل جبل هان بنجاح ، أعلن المبعوثون من عشيرة السماء المتجمدة أن متطلبات دخول المدرسة لن تكون تحدي لسلاسل جبل هان”.

 

عندما نظر إلى سو مينغ ، كان هناك تلميح من التردد والاحترام في عينيه.

ضحك الرجل الذي ضرب يده على الطاولة ببرود بينما استقر تعبير عاجز في عينيه. ومع ذلك ، حتى النهاية ، لم يتكلم الرجل ذو الجلباب الأزرق بجانبه. جلس في مقعده دون أن ينبس ببنت شفة.

سار سو مينغ في شوارع مدينة جبل هان. نظر إلى البيوت المألوفة من حوله وهو يسير بجانبها بهدوء.

“علاوة على ذلك ، إنه مجرد تأهيل. بمجرد حصولنا على هذا التأهيل ، ما زلنا بحاجة إلى المشاركة في اختباراتهم اللاحقة قبل أن نتمكن من الانضمام إلى عشيرة السماء المتجمدة. في النهاية ، لم يخبرونا بشكل صارخ أنهم يأخذون فقط شخص واحد هذه المرة؟ ”

“ما فائدة الغضب من صاحب الحانة؟ اذهب وابحث عن مبعوثي عشيرة السماء المتجمدة بدلاً من ذلك. لم يقولوا بصراحة أنهم لن يستقبلوا أي شخص هذه المرة.”

 

“علاوة على ذلك ، إنه مجرد تأهيل. بمجرد حصولنا على هذا التأهيل ، ما زلنا بحاجة إلى المشاركة في اختباراتهم اللاحقة قبل أن نتمكن من الانضمام إلى عشيرة السماء المتجمدة. في النهاية ، لم يخبرونا بشكل صارخ أنهم يأخذون فقط شخص واحد هذه المرة؟ ”

“عشيرة السماء المتجمدة قوية. إذا أردنا الدخول ، فلا يمكننا أن نعارض إرادتهم. ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا..؟”

كان الهدوء في كل مكان حوله. يمكن سماع أصوات الشخير فقط وهي ترتفع وتنخفض في النزل. كان بقية الناس ، بما في ذلك سو مينغ ، يشربون نبيذهم بصمت. كان بعضهم عابسًا ، وكان هناك نوع من الغضب العاجز المكتوب على وجوههم.

 

كان المتحدث رجلاً جالسًا ليس بعيدًا عنهم. أمسك إناء من النبيذ في يديه وأفرغه في أرجوحة واحدة. ضحك على نفسه.

رجل عجوز مخمور يرتدي ملابس مدنية ممدد على طاولة يرفع رأسه. وبتصرف مخمور ، ضحك بسخرية.

+++++++++++++ راح اخلي المرور بمحنة الصحوة او بيرسيركر في عالم الصحوة بكلمة وهي استيقظوا او استيقظ

“سمعت أن السير نان تيان والبيرسيركرز الأقوياء الآخرون زاروا مبعوثي عشيرة السماء المتجمدة معًا ، لكنهم غادروا محبطين. حتى أن السير كي جيو سي غادر مدينة جبل هان في نوبة من الغضب. في الوقت الحالي ، البيرسيركر المستيقظين الأقوياء الباقين داخل المدينة هم فقط السير نان تيان والسير لينغ ينغ “.

 

“المبعوثون من عشيرة السماء المتجمدة لا يعترفون حتى بـالبيرسيركرز المستيقظين. ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا؟”

“هل كان الشرط المنصوص عليه من قبل عشيرة السماء المتجمدة هو تحدي سلاسل جبل هان؟” نظر سو مينغ إلى الرجل بصوت أجش وسأل بضعف.

ملأت أصوات المناقشات الأجواء داخل النزل. يبدو أن أي شيء يتعلق بـعشيرة السماء المتجمدة كان له صدى لدى الجمهور. نمت مشاعر الغضب والعجز والاكتئاب بداخلهم.

 

جلس سو مينغ على الطاولة في الزاوية وشرب نبيذه وهو يستمع إلى الكلمات التي وصلت إلى أذنيه.

أخذ رجل في منتصف العمر يرتدي أردية زرقاء يجلس على مقربة من سو مينغ إناء النبيذ الخاص به ، وهي علامة واضحة على أنه كان مخمورًا. ضحك بهدوء ، لكن أولئك الذين سمعوا تلك الضحك عرفوا أنها كانت ضحكة استنكار للذات.

‘أنا أرى. حدثت أشياء كثيرة هنا عندما كنت بالخارج أرسم علامة البيرسيركر. لكن لا يهم ، لقد توقعت بالفعل أن تقوم عشيرة السماء المتجمدة بفعل ذلك.

أصيب رفيق الرجل بالصدمة وتغيرت تعابيره على الفور.

التقط سو مينغ إناء النبيذ الخاص به ورفع رأسه لينظر إلى الأشخاص المنخرطين في مناقشات ساخنة. نهض ومشى.

كان المتحدث رجلاً جالسًا ليس بعيدًا عنهم. أمسك إناء من النبيذ في يديه وأفرغه في أرجوحة واحدة. ضحك على نفسه.

وضع إناء الخمر على مائدة الرجلين في الرداء أخضر. بمجرد أن جذب انتباههم ، اجتاح سو مينغ بصره عبر الرجل الذي ظل صامتًا قبل أن ينظر إلى الرجل الذي ضرب يده على الطاولة.

“لدي بعض الأسئلة التي أود طرحها”.

“أخي ، هل لي أن أجلس هنا؟” سأل بابتسامة.

ابتسم سو مينغ وقرر عدم المضي قدمًا. لقد صعد إلى النزل. كان التصميم الداخلي هو نفسه كما كان في ذكرياته.

عبس الرجل. قام بفحص سو مينغ عدة مرات. في تلك اللحظة ، كان يشعر بالحزن. كان على وشك الرد عندما أومأ رفيقه الصامت برأسه.

رجل عجوز مخمور يرتدي ملابس مدنية ممدد على طاولة يرفع رأسه. وبتصرف مخمور ، ضحك بسخرية.

عندما رأى الرجل رفيقه وهو يهز رأسه ، صُدم للحظات وأصبح عاجزًا عن الكلام.

الآن ، كان سو مينغ يتجول بمظهره الحقيقي. قلة قليلة من الناس في مدينة جبل هان قد رأوا وجهه الحقيقي من قبل. حتى لو فعلوا ذلك ، فسيجدون صعوبة في ربطه بـالبيرسيركر الشهير الذي استيقظ بعد أن حقق الاكمال العظيم في عالم تكثيف الدم في مدينة جبل هان ، أو حتى مو سو الشهير.

ابتسم سو مينغ وجلس ، ثم التقط إناء النبيذ الخاص به وأخذ رشفة.

كان الشخص الذي تحدث هو الرجل الصامت في الجلباب الأخضر الذي أومأ للتو. كان صوته أجش. كانت هذه أول مرة يتكلم فيها منذ قدومه. قد لا يفكر الآخرون كثيرًا في الأمر ، لكن رفيقه ، الرجل الذي ضرب يده على الطاولة الآن ، كانت لديه نظرة غريبة على وجهه.

“لدي بعض الأسئلة التي أود طرحها”.

عبس الرجل. قام بفحص سو مينغ عدة مرات. في تلك اللحظة ، كان يشعر بالحزن. كان على وشك الرد عندما أومأ رفيقه الصامت برأسه.

 

 

 

“عشيرة السماء المتجمدة قوية. إذا أردنا الدخول ، فلا يمكننا أن نعارض إرادتهم. ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا..؟”

“من فضلك ، اسأل “.

جلس سو مينغ على الطاولة في الزاوية وشرب نبيذه وهو يستمع إلى الكلمات التي وصلت إلى أذنيه.

كان الشخص الذي تحدث هو الرجل الصامت في الجلباب الأخضر الذي أومأ للتو. كان صوته أجش. كانت هذه أول مرة يتكلم فيها منذ قدومه. قد لا يفكر الآخرون كثيرًا في الأمر ، لكن رفيقه ، الرجل الذي ضرب يده على الطاولة الآن ، كانت لديه نظرة غريبة على وجهه.

“ما فائدة الغضب من صاحب الحانة؟ اذهب وابحث عن مبعوثي عشيرة السماء المتجمدة بدلاً من ذلك. لم يقولوا بصراحة أنهم لن يستقبلوا أي شخص هذه المرة.”

كان يعلم أن رفيقه في مكانة عالية ولا يحب الكلام مفضلًا الصمت. كان هناك أيضًا هواء فخور منحوت في عظامه. عادة ، كان سيتجاهل كل من حوله. إذا لم يكن ذلك بسبب نفس العجز الذي شعروا به في الوقت الحالي ، لما كان رفيقه قد جاء ليشرب معه أيضًا.

 

“هل كان الشرط المنصوص عليه من قبل عشيرة السماء المتجمدة هو تحدي سلاسل جبل هان؟” نظر سو مينغ إلى الرجل بصوت أجش وسأل بضعف.

 

قال الرجل بصوت أجش: “لا ، منذ أن نجح الجنرال الإلهي في إكمال سلاسل جبل هان بنجاح ، أعلن المبعوثون من عشيرة السماء المتجمدة أن متطلبات دخول المدرسة لن تكون تحدي لسلاسل جبل هان”.

أصيب رفيق الرجل بالصدمة وتغيرت تعابيره على الفور.

عندما نظر إلى سو مينغ ، كان هناك تلميح من التردد والاحترام في عينيه.

“علاوة على ذلك ، إنه مجرد تأهيل. بمجرد حصولنا على هذا التأهيل ، ما زلنا بحاجة إلى المشاركة في اختباراتهم اللاحقة قبل أن نتمكن من الانضمام إلى عشيرة السماء المتجمدة. في النهاية ، لم يخبرونا بشكل صارخ أنهم يأخذون فقط شخص واحد هذه المرة؟ ”

“سيدي ، هل أتيت للتو إلى مدينة جبل هان؟ كيف لا يمكنك أن تعرف شيئًا عن هذا؟ تحدي سلاسل جبال هان لدخول المدرسة هو خبر قديم ، تم وضع المتطلبات الجديدة.

 

“إذا كنت ترغب في دخول المدرسة ، ما عليك سوى القيام بشيء واحد. هذا الشيء هو… هاها…”

كان الهدوء في كل مكان حوله. يمكن سماع أصوات الشخير فقط وهي ترتفع وتنخفض في النزل. كان بقية الناس ، بما في ذلك سو مينغ ، يشربون نبيذهم بصمت. كان بعضهم عابسًا ، وكان هناك نوع من الغضب العاجز المكتوب على وجوههم.

 

“أنا هنا مرة أخرى.” نظر سو مينغ إلى النزل. لقد تذكر أنه عندما جاء لأول مرة إلى مدينة جبل هان ، التقى هي فنغ و هان في زي في هذا النزل المحدد. “عندما جئت إلى هنا لأول مرة ، دخلت هذا النزل. الآن بعد أن كنت على وشك المغادرة ، سأزور هذا النزل مرة أخرى… ”

كان المتحدث رجلاً جالسًا ليس بعيدًا عنهم. أمسك إناء من النبيذ في يديه وأفرغه في أرجوحة واحدة. ضحك على نفسه.

زاد التردد على وجه الرجل الصامت بجانب سو مينغ. نظر إلى سو مينغ ، ثم بعد لحظة من التردد ، وقف ولف قبضته في راحة يده اتجاهه في تحية ، ثم مع رفيقه المذهول ، غادر النزل.

“الحديث عن ذلك سهل. كل ما عليك فعله هو تحدي جميع البيرسيركرز المستيقظين في جبل هان والقبائل الثلاث ، ولا يمكنك استخدام سوى ضربة واحدة في كل مرة تتحدى فيها! إذا نجح التحدي ، فستتأهل لدخول المدرسة ، ولكن هذا مجرد تأهيل. تعتمد إمكانية دخول عشيرة السماء المتجمدة على اختباراتهم اللاحقة.

 

“هذا ليس اختبارًا ، إنه رفض صارخ! عشيرة السماء المتجمدة حسمت أمرها هذه المرة ، وسوف يأخذون شخصًا واحدًا فقط.”

“سمعت أن السير نان تيان والبيرسيركرز الأقوياء الآخرون زاروا مبعوثي عشيرة السماء المتجمدة معًا ، لكنهم غادروا محبطين. حتى أن السير كي جيو سي غادر مدينة جبل هان في نوبة من الغضب. في الوقت الحالي ، البيرسيركر المستيقظين الأقوياء الباقين داخل المدينة هم فقط السير نان تيان والسير لينغ ينغ “.

 

 

ارتفعت أصوات المناقشات مرة أخرى داخل النزل. إلى جانب شرب النبيذ لرمي إحباطاتهم بعيدًا للتعامل مع غضبهم اتجاه المتطلبات التي حددتها عشيرة السماء المتجمدة ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنهم فعله للتمرد عليه.

“الحديث عن ذلك سهل. كل ما عليك فعله هو تحدي جميع البيرسيركرز المستيقظين في جبل هان والقبائل الثلاث ، ولا يمكنك استخدام سوى ضربة واحدة في كل مرة تتحدى فيها! إذا نجح التحدي ، فستتأهل لدخول المدرسة ، ولكن هذا مجرد تأهيل. تعتمد إمكانية دخول عشيرة السماء المتجمدة على اختباراتهم اللاحقة.

“لا يزال هناك يومان آخران. بمجرد انتهاء هذين اليومين ، سيأخذ مبعوثو عشيرة السماء المتجمدة هان في زي بعيدًا ، وستنتهي رحلتهم إلى جبل هان لاستقبال تلاميذ جدد. إذا أردنا دخول عشيرة السماء المتجمدة، علينا الانتظار عشر سنوات أخرى “.

“سيدي ، هل أتيت للتو إلى مدينة جبل هان؟ كيف لا يمكنك أن تعرف شيئًا عن هذا؟ تحدي سلاسل جبال هان لدخول المدرسة هو خبر قديم ، تم وضع المتطلبات الجديدة.

“ليس الأمر كما لو أنه لا يوجد أحد على الإطلاق يمكنه فعل ذلك!” قال الرجل الهادئ الجالس بجانب سو مينغ فجأة. “إذا عاد الجنرال الإلهي ، سينجح بالتأكيد!”

قال الرجل بصوت أجش: “لا ، منذ أن نجح الجنرال الإلهي في إكمال سلاسل جبل هان بنجاح ، أعلن المبعوثون من عشيرة السماء المتجمدة أن متطلبات دخول المدرسة لن تكون تحدي لسلاسل جبل هان”.

 

“علاوة على ذلك ، إنه مجرد تأهيل. بمجرد حصولنا على هذا التأهيل ، ما زلنا بحاجة إلى المشاركة في اختباراتهم اللاحقة قبل أن نتمكن من الانضمام إلى عشيرة السماء المتجمدة. في النهاية ، لم يخبرونا بشكل صارخ أنهم يأخذون فقط شخص واحد هذه المرة؟ ”

“من الواضح بشكل صارخ أن المبعوثين من عشيرة السماء المتجمدة أعلنوا أنهم لن يستخدموا سلاسل جبل هان كشرط فقط حتى يتمكنوا من توجيه هذا ضد الجنرال الإلهي. حتى لو عاد ، فلن يكن سهلاً عليه أيضًا “.

 

“إلى جانب الجنرال الإلهي ، ربما يحظى السير يون تشانغ ، الذي خرج للتدريب في عزلة ، بفرصة”.

عبس الرجل. قام بفحص سو مينغ عدة مرات. في تلك اللحظة ، كان يشعر بالحزن. كان على وشك الرد عندما أومأ رفيقه الصامت برأسه.

“هناك مو سو أيضًا. إذا ظهر هذا البيرسيركر المستيقظ الغامض ، فقد تكون لديه فرصة. بالإضافة إلى هؤلاء الثلاثة ، لا يمكن لأي شخص آخر في مدينة جبل هان القيام بذلك.”

 

 

 

لم يعد سو مينغ يتكلم. جلس بجانب الطاولة وابتلع نبيذه. عندما أضاءت السماء تدريجياً ، توقف معظم الناس في النزل عن التحدث فيما بينهم. بل إن بعضهم اختار المغادرة.

لم يعد سو مينغ يتكلم. جلس بجانب الطاولة وابتلع نبيذه. عندما أضاءت السماء تدريجياً ، توقف معظم الناس في النزل عن التحدث فيما بينهم. بل إن بعضهم اختار المغادرة.

زاد التردد على وجه الرجل الصامت بجانب سو مينغ. نظر إلى سو مينغ ، ثم بعد لحظة من التردد ، وقف ولف قبضته في راحة يده اتجاهه في تحية ، ثم مع رفيقه المذهول ، غادر النزل.

“جاء شخص آخر لإغراق إحباطه في النبيذ. كانت مدينة جبل هان مختلفة تمامًا عما كانت عليه في الأيام القليلة الماضية.”

في تلك اللحظة ، إلى جانب ترك سو مينغ يشرب النبيذ في النزل ، لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص آخرين. ومع ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة في حالة سكر. رقدوا على الطاولة وهم نائمون ، وسمع شخيرهم يهز السقف.

“إلى جانب الجنرال الإلهي ، ربما يحظى السير يون تشانغ ، الذي خرج للتدريب في عزلة ، بفرصة”.

“إنه بيرسيركر في عالم الصحوة .”

 

 

“ماذا ؟! ثم ما هو مستواه ؟!”

وقعت نظرة سو مينغ على الرجل الهادئ من الشخصين الذين يغادران النزل.

لم يعد سو مينغ يتكلم. جلس بجانب الطاولة وابتلع نبيذه. عندما أضاءت السماء تدريجياً ، توقف معظم الناس في النزل عن التحدث فيما بينهم. بل إن بعضهم اختار المغادرة.

بمجرد أن اتخذ الرجل الذي كان يحدق به سو مينغ خارج النزل بضع خطوات سريعة إلى الأمام ، ظهرت نظرة فاحصة على وجهه. تحول التردد في عينيه إلى صدمة.

 

“الأخ يون ، ما الأمر؟ هل هناك شيء خاطئ مع هذا الشخص؟” سأل رفيقه بلطف.

“صاحب النزل ، أحضر لنا النبيذ!”

“اهدأ! لا تقل أكثر. إنه… هذا الشخص…”

“يشعر الجميع بخيبة أمل بسبب عشيرة السماء المتجمدة هذه المرة. من كان سيعرف…”

 

 

تحدث الرجل الهادئ بصوت أجش ، ثم توقف وأخذ نفسا عميقا قبل أن يستدير وينظر إلى النزل خلفه. قد لا يكون قادرًا على رؤية سو مينغ ، لكن كان هناك احترام عميق في عينيه.

وضع إناء الخمر على مائدة الرجلين في الرداء أخضر. بمجرد أن جذب انتباههم ، اجتاح سو مينغ بصره عبر الرجل الذي ظل صامتًا قبل أن ينظر إلى الرجل الذي ضرب يده على الطاولة.

“إنه ليس شخصًا يمكننا التحدث عنه أو إزعاجه. الآن فقط ، تحدث معي مرة واحدة فقط ، لكنه جعل قلبي يقفز. حتى تشي خاصتي أصبح غير مستقر.”

ضحك الرجل الذي ضرب يده على الطاولة ببرود بينما استقر تعبير عاجز في عينيه. ومع ذلك ، حتى النهاية ، لم يتكلم الرجل ذو الجلباب الأزرق بجانبه. جلس في مقعده دون أن ينبس ببنت شفة.

 

كان هناك شعور لا يوصف حول مدينة جبل هان. كان الأمر كما لو أن هذا الشعور قد تحول إلى اكتئاب وقع في قلوب كل من داخل المدينة. لهذا كان هناك الكثير من الناس لا يزالون يشربون في النزل ليلاً.

“ماذا ؟! ثم ما هو مستواه ؟!”

“سيدي ، هل أتيت للتو إلى مدينة جبل هان؟ كيف لا يمكنك أن تعرف شيئًا عن هذا؟ تحدي سلاسل جبال هان لدخول المدرسة هو خبر قديم ، تم وضع المتطلبات الجديدة.

 

 

أصيب رفيق الرجل بالصدمة وتغيرت تعابيره على الفور.

 

ظل الرجل المسمى يون صامتًا للحظة قبل أن يرد ، “حتى شيوخ القبائل الثلاثة غير قادرين على جعلي أشعر بالتوتر الشديد. ما هو مستواه برأيك؟”

“أنا هنا مرة أخرى.” نظر سو مينغ إلى النزل. لقد تذكر أنه عندما جاء لأول مرة إلى مدينة جبل هان ، التقى هي فنغ و هان في زي في هذا النزل المحدد. “عندما جئت إلى هنا لأول مرة ، دخلت هذا النزل. الآن بعد أن كنت على وشك المغادرة ، سأزور هذا النزل مرة أخرى… ”

+++++++++++++
راح اخلي المرور بمحنة الصحوة او بيرسيركر في عالم الصحوة بكلمة وهي استيقظوا او استيقظ

“عشيرة السماء المتجمدة قوية. إذا أردنا الدخول ، فلا يمكننا أن نعارض إرادتهم. ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا..؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط