ملك التنين لبحر الحبر ، فقط انتظرني!
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“لا أرى شيئًا لطيفًا بشأنه على الإطلاق. ارجعوا لي قلب الهاوية. لا تأتي إلى هنا! ”
اجتاح لي تشينغشان طبقة رياح الغلاف الجوي، وجذب رياح الغلاف الجوي إلى جناحيه من الرياح وحلق بسرعة غير مسبوقة. لا يزال الإرهاق من معاركه الأخيرة قائما ، لكنه شعر بالحيوية في الداخل. مرت الرياح الجوية الحادة عبر أذنيه حيث تم إلقاء المناظر الطبيعية تحته بعيدًا. لقد وصل فوق البحر الجنوبي اللامحدود في فترة قصيرة.
هز لي تشينغشان رأسه. قالوا جميعًا إن أفكار النساء لا يمكن فهمها مثل أعماق المحيط ، ناهيك عن هذه المرأة التي ترعرعت في قاع المحيط. كانت أفكارها أكثر صعوبة. كل ما حدث بينهما في كهف الشيطان كان لا يزال حيًا أمام أعينهم ، وكانت القبلة العميقة محفورة في أذهانهم ، فكيف انقلبت ضده بهذه السرعة؟
“آسف!” امتلأت عيون لي تشينغشان بصدق.
كانت هناك كتلة من الظلال على سطح المحيط. كانت عاصفة تجتاح. لم تكن كبيرة مثل العاصفة التي اجتاحت جبل فاير ميلت ، لكن حجمها كان لا يزال كبيرًا جدًا ، مما يدل على قوة العالم بتهور.
“همف. لا يعني شيئا بالنسبة لي “. تصرفت غونغ يوان بازدراء، لكنها لم تكن قادرة على كبح فرحتها في الداخل.
بفكرة ، بدأ لي تشينغشان فجأة في السقوط، والغطس في العاصفة. ملأت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والبرق وجهه ، لكنها اختفت في غمضة عين. في غضون ثوانٍ ، كان قد مر بمركز العاصفة.
أخفى هالته وتسلل إلى أسفل بصمت ، ووصل إلى قاع الهاوية. اقترب منها سرا من الخلف. كان شعرها الطويل والأزرق الغامق يتمايل في الماء ، وشكلها الجميل جعلها تبدو وكأنها روح البحر. كانت تشع بسحر غريب.
بالنظر إلى الوراء ، رأى صدعًا في غيوم العاصفة الكثيفة ، مما سمح لأشعة الشمس بالتدفق عبر الظلام. توقفت العاصفة قليلاً قبل أن تشتت.
برفرفة من جناحيه ، انفجر من المحيط وصعد مباشرة إلى السماء.
ابتسم لي تشينغشان ببراعة ، وهو يغوص في أعماق البحر الجنوبي دون أن ينظر إلى الوراء. عندما وصل فوق القصر الكريستالي، لاحظ أن غونغ يوان كانت تزرع في هاوية البحر مع اكتساح بسيط لإحساسه الروحي.
إن القوة والإمكانات التي أظهرها لي تشينغشان خلال المعركة داخل تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة قد أذهلت ملك الجنوب يوي. حتى الإله الشيطاني تشيونغتشي كان يرغب في الحصول على مساعدته. ما مدى قوة التحالف معه؟
أخفى هالته وتسلل إلى أسفل بصمت ، ووصل إلى قاع الهاوية. اقترب منها سرا من الخلف. كان شعرها الطويل والأزرق الغامق يتمايل في الماء ، وشكلها الجميل جعلها تبدو وكأنها روح البحر. كانت تشع بسحر غريب.
أخفى هالته وتسلل إلى أسفل بصمت ، ووصل إلى قاع الهاوية. اقترب منها سرا من الخلف. كان شعرها الطويل والأزرق الغامق يتمايل في الماء ، وشكلها الجميل جعلها تبدو وكأنها روح البحر. كانت تشع بسحر غريب.
عندما كان لا يزال هناك أكثر من ثلاثين مترًا بينهما ، استشعرته غونغ يوان فجأة واستدارت. “لي تشينغشان ، ما الذي تتسلل من أجله هنا؟”
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. نتيجة لذلك اهتزت الهاوية البحرية بأكملها.
“أردت فقط أن أعطيك مفاجأة جميلة.” هز لي تشينغشان كتفيه ، لكنه فوجئ بالداخل. يمكنها بالفعل أن تلاحظه مسبقًا. لقد كان لديهم حقًا زراعة مزدوجة معًا في الماضي.
“لا أرى شيئًا لطيفًا بشأنه على الإطلاق. ارجعوا لي قلب الهاوية. لا تأتي إلى هنا! ”
ومع ذلك ، ربما لأن شياطينها الداخلية قد أبطلها، ولم تعد قادرة على الحفاظ على البرودة وهدوءها ، أو ربما لأنه كان ميلًا غريبًا نحو افتتان ميرفولك في العمل ، فقد تصرفت أخيرًا على مشاعرها لمرة واحدة.
كان تعبير غونغ يوان فاترًا. بموجة من يدها ، ارتفع جدار جليدي أمام لي تشينغشان مباشرة ، مليئًا بالثلج الجليدي الذي يشبه الأشواك.
أخفى هالته وتسلل إلى أسفل بصمت ، ووصل إلى قاع الهاوية. اقترب منها سرا من الخلف. كان شعرها الطويل والأزرق الغامق يتمايل في الماء ، وشكلها الجميل جعلها تبدو وكأنها روح البحر. كانت تشع بسحر غريب.
“هل يوجد أحد في المنزل؟” طرق لي تشينغشان جدار الجليد. “افتحي يوان اير!”
تدفقت الغيوم البيضاء ببطء. لقد غادر حقًا هذه المرة.
“اوقف هدر الوقت!” قطعت غونغ يوان حواجبها. هي لم توافق على ذلك.
بفكرة ، بدأ لي تشينغشان فجأة في السقوط، والغطس في العاصفة. ملأت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والبرق وجهه ، لكنها اختفت في غمضة عين. في غضون ثوانٍ ، كان قد مر بمركز العاصفة.
“حسنا اذا!”
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. نتيجة لذلك اهتزت الهاوية البحرية بأكملها.
بالنظر إلى الوراء ، رأى صدعًا في غيوم العاصفة الكثيفة ، مما سمح لأشعة الشمس بالتدفق عبر الظلام. توقفت العاصفة قليلاً قبل أن تشتت.
توقف لي تشينغشان. في العادة ، لا يهتم بما تقوله على الإطلاق. ناهيك عن جدار من الجليد ، حتى نهر جليدي لا يمكن أن يمنعه.
“همف. لا يعني شيئا بالنسبة لي “. تصرفت غونغ يوان بازدراء، لكنها لم تكن قادرة على كبح فرحتها في الداخل.
ومع ذلك ، كان مزاجه الحالي مختلفًا تمامًا ، وكانت مكانة غونغ يوان في قلبه غير عادية أيضًا ، لذلك توقف وألقى قلب الهاوية على جدار الجليد.
فجأة ، لف زوج من الأذرع القوية حولها بإحكام من الخلف. سمعت صوت مألوف من أذنها. “مفاجئة!”
“أوي ، سأرحل بشكل حقيقي هذه المرة. لا أعرف متى سنلتقي مرة أخرى “.
فحصتها غونغ يوان بعناية كما لو كانت تخشى أن يقوم لي تشينغشان باستبدالها بمزيف.
استهزأت غونغ يوان وأدارت رأسها بعيدًا.
هز لي تشينغشان رأسه. قالوا جميعًا إن أفكار النساء لا يمكن فهمها مثل أعماق المحيط ، ناهيك عن هذه المرأة التي ترعرعت في قاع المحيط. كانت أفكارها أكثر صعوبة. كل ما حدث بينهما في كهف الشيطان كان لا يزال حيًا أمام أعينهم ، وكانت القبلة العميقة محفورة في أذهانهم ، فكيف انقلبت ضده بهذه السرعة؟
“إذا كنت ترفض ، يمكنك أن تكون أكثر وضوحًا.” استنكرت غونغ يوان ازدراء.
“لقد جئت لأعتذر لك. سأعود إلى الاقليم الاخضر”.
“اي وعد؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها غونغ يوان وهو يتصرف هكذا.
تدفقت الغيوم البيضاء ببطء. لقد غادر حقًا هذه المرة.
“أنا أعرف.” أخفت غونغ يوان قلب الهاوية ولم تحاول إقناعه بالبقاء.
“إذا كنت ترفض ، يمكنك أن تكون أكثر وضوحًا.” استنكرت غونغ يوان ازدراء.
“لا أعرف متى يمكننا رؤية بعضنا البعض مرة أخرى بعد اليوم. إذا واجهت شيئًا يتطلب مساعدتي ، فلا تترددي في المجيء والعثور علي! ” ابتسم لي تشينغشان بلا حول ولا قوة. لم يقترب منها.
فقط عندما اختفى في الأعماق ، انحسرت البرودة على وجه غونغ يوان ، وحل محله الكآبة. من منصب ملكة ميرفولك ، كان ينبغي عليها أن تفعل كل ما في وسعها للحفاظ على علاقة إيجابية مع لي تشينغشان وألا تنأى بنفسها عنه ببرود.
توقف لي تشينغشان. في العادة ، لا يهتم بما تقوله على الإطلاق. ناهيك عن جدار من الجليد ، حتى نهر جليدي لا يمكن أن يمنعه.
“عشرة آلاف سنة! هناك شخص ما ينتظرني هناك. قال إنه سينتظر من أجلي ألف يوم! ” أشار لي تشينغشان إلى السماء.
إن القوة والإمكانات التي أظهرها لي تشينغشان خلال المعركة داخل تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة قد أذهلت ملك الجنوب يوي. حتى الإله الشيطاني تشيونغتشي كان يرغب في الحصول على مساعدته. ما مدى قوة التحالف معه؟
“وما زالت هذه ليست مشكلة؟” وسعت غونغ يوان عينيها.
“ثم اسرع وانطلق!” لوحت غونغ يوان بيدها بفارغ الصبر.
ومع ذلك ، ربما لأن شياطينها الداخلية قد أبطلها، ولم تعد قادرة على الحفاظ على البرودة وهدوءها ، أو ربما لأنه كان ميلًا غريبًا نحو افتتان ميرفولك في العمل ، فقد تصرفت أخيرًا على مشاعرها لمرة واحدة.
“هذا صحيح. قال ذات مرة إن عشرة آلاف من سنوات عمري هي مجرد ألف يوم بالنسبة له. اعتقدت ذات مرة أن هذا كان استعارة ، معبرًا عن أن عشرة آلاف سنة لم تكن شيئًا على الإطلاق بالنسبة له ، ولكن الآن فقط أدركت أنه ليس من النوع الذي يستخدم الاستعارات “. ضحك لي تشينغشان.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. نتيجة لذلك اهتزت الهاوية البحرية بأكملها.
بالطبع ، عرفت أنه لن يبقى في البحر الجنوبي ، لكنها ما زالت تتشبث ببصيص أمل. ماذا لو غير رأيه؟ لكنها في النهاية منعته بجدار من الجليد. فخرها منعها من إقناعه بالبقاء. كل ما يمكنها فعله هو التحديق في المسافة في حزن.
“منذ أن أُجبرت على المراهنة ضد إرادتي ، سأجد طريقة للتخلص منها ، لكن لا يمكنك أن تنفد من بعض الوعود.” حدق لي تشينغشان في السماء. امتلأت عيناه برغبة منعته من التوقف.
توقف لي تشينغشان. في العادة ، لا يهتم بما تقوله على الإطلاق. ناهيك عن جدار من الجليد ، حتى نهر جليدي لا يمكن أن يمنعه.
كشف ‘الضوء العميق ينير الكل’ عن تعبيرها ، مما جعل لي تشينغشان يتنهد في الداخل. لا يزال أمامه طريق طويل جدًا. كان من المستحيل عليه التوقف في مكان واحد لفترة طويلة. نظرًا لأنه سيتعين عليهم توديع بعضهم البعض عاجلاً أم آجلاً ، فربما لم يكن هذا شيئًا سيئًا …
كانت هناك كتلة من الظلال على سطح المحيط. كانت عاصفة تجتاح. لم تكن كبيرة مثل العاصفة التي اجتاحت جبل فاير ميلت ، لكن حجمها كان لا يزال كبيرًا جدًا ، مما يدل على قوة العالم بتهور.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه هالة لي تشينغشان تمامًا ، أغمضت غونغ يوان عينيها بلطف وأعادت التفكير إلى كل ما حدث منذ التقيا لأول مرة. لقد كان إحساسًا كبيرًا ، لكنه جعلها تشعر بالمرارة قليلاً. يا له من رجل حازم وقلب بارد. بعد ذلك ، قامت بتعميم كل الماء حتى نهاية الخراب واستخدمت القوة المميتة لنهاية الخراب لتهدئة نفسها.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
فجأة ، لف زوج من الأذرع القوية حولها بإحكام من الخلف. سمعت صوت مألوف من أذنها. “مفاجئة!”
“ايا كان. إذا بقيت بالفعل في الخلف ، سأنظر اليك بدونية فقط. كيف تخطط للتعامل مع مسألة تشيونغتشي؟ ” سألت غونغ يوان.
“لي تشينغشان!” كانت غونغ يوان غاضبة. كانت تشع ببرودة تقشعر لها الأبدان ، مما أدى إلى تجميد مياه البحر وتحويلها إلى جليد. قامت بثني ذيل السمكة النحيف والجميل ، وتحطم الجليد وتفرق.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ. نتيجة لذلك اهتزت الهاوية البحرية بأكملها.
“ايا كان. إذا بقيت بالفعل في الخلف ، سأنظر اليك بدونية فقط. كيف تخطط للتعامل مع مسألة تشيونغتشي؟ ” سألت غونغ يوان.
لم يكن الشعور بالقلق حقًا من النوع الذي كان عليه! الموقف المحرج المتمثل في الشعور بالحرج الشديد من قول شيء ما كان شيئًا يحتقره بشدة أيضًا. نتيجة لذلك ، غادر وعاد بحزم ، ونجح في هجومه المتسلل بينما كانت غير مستقرة.
برفرفة من جناحيه ، انفجر من المحيط وصعد مباشرة إلى السماء.
“ماذا تفعل؟ هل ستبقى في بحر الجنوب؟ ” كيف يمكن أن تقاوم غونغ يوان قوته ، ناهيك عن حقيقة أن أسلوبه في الزراعة قمع حتى أسلوبها؟ بغض النظر عن كيفية معاناتها ، لم تستطع التحرر من عناقه ، لذلك كل ما يمكنها فعله هو الاستسلام.
“ماذا تفعل؟ هل ستبقى في بحر الجنوب؟ ” كيف يمكن أن تقاوم غونغ يوان قوته ، ناهيك عن حقيقة أن أسلوبه في الزراعة قمع حتى أسلوبها؟ بغض النظر عن كيفية معاناتها ، لم تستطع التحرر من عناقه ، لذلك كل ما يمكنها فعله هو الاستسلام.
“المشهد هنا جميل جدًا ، أفضل بكثير مما هو عليه في قاع المحيط.” أشار لي تشينغشان إلى الأفق. كان ضوء الشمس يسطع.
“أردت فقط أن أعطيك مفاجأة جميلة.” هز لي تشينغشان كتفيه ، لكنه فوجئ بالداخل. يمكنها بالفعل أن تلاحظه مسبقًا. لقد كان لديهم حقًا زراعة مزدوجة معًا في الماضي.
“إذا كنت ترفض ، يمكنك أن تكون أكثر وضوحًا.” استنكرت غونغ يوان ازدراء.
“آسف!” امتلأت عيون لي تشينغشان بصدق.
“آسف!” امتلأت عيون لي تشينغشان بصدق.
“وما زالت هذه ليست مشكلة؟” وسعت غونغ يوان عينيها.
“اي وعد؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها غونغ يوان وهو يتصرف هكذا.
“ايا كان. إذا بقيت بالفعل في الخلف ، سأنظر اليك بدونية فقط. كيف تخطط للتعامل مع مسألة تشيونغتشي؟ ” سألت غونغ يوان.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه هالة لي تشينغشان تمامًا ، أغمضت غونغ يوان عينيها بلطف وأعادت التفكير إلى كل ما حدث منذ التقيا لأول مرة. لقد كان إحساسًا كبيرًا ، لكنه جعلها تشعر بالمرارة قليلاً. يا له من رجل حازم وقلب بارد. بعد ذلك ، قامت بتعميم كل الماء حتى نهاية الخراب واستخدمت القوة المميتة لنهاية الخراب لتهدئة نفسها.
” تشيونغتشي ليست مشكلة ، على الرغم من أنني ربما تم خداعي …” أوضح لي تشينغشان تحليل فنغ شيوو بابتسامة.
“وما زالت هذه ليست مشكلة؟” وسعت غونغ يوان عينيها.
“منذ أن أُجبرت على المراهنة ضد إرادتي ، سأجد طريقة للتخلص منها ، لكن لا يمكنك أن تنفد من بعض الوعود.” حدق لي تشينغشان في السماء. امتلأت عيناه برغبة منعته من التوقف.
“عشرة آلاف سنة! هناك شخص ما ينتظرني هناك. قال إنه سينتظر من أجلي ألف يوم! ” أشار لي تشينغشان إلى السماء.
“اي وعد؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها غونغ يوان وهو يتصرف هكذا.
“عشرة آلاف سنة! هناك شخص ما ينتظرني هناك. قال إنه سينتظر من أجلي ألف يوم! ” أشار لي تشينغشان إلى السماء.
لمست شفتيها وابتسمت. كان المحيط شاسعًا ولا حدود له ، بينما كانت السماء ضبابية ولا حدود لها. فكرت في نفسها ، هل تعتقد أنك تستطيع أن تخدعني بشيء كهذا؟ أنا مزارع أيضًا! إذا ارتقيت ، فستكون عشرة آلاف سنة بالنسبة لي بضعة آلاف على الأكثر ، أو ربما بضع مئات! باه ، لماذا أحسب هذا؟ لن أكون أبدًا ذلك النوع من النساء الذي ينتظر إلى الأبد في مرض الحب.
“ماذا تفعل؟ هل ستبقى في بحر الجنوب؟ ” كيف يمكن أن تقاوم غونغ يوان قوته ، ناهيك عن حقيقة أن أسلوبه في الزراعة قمع حتى أسلوبها؟ بغض النظر عن كيفية معاناتها ، لم تستطع التحرر من عناقه ، لذلك كل ما يمكنها فعله هو الاستسلام.
“يوم في السماء هو عام في عالم الفانين- لا ، إنها عشر سنوات !؟” قالت غونغ يوان في مفاجأة.
أخفى هالته وتسلل إلى أسفل بصمت ، ووصل إلى قاع الهاوية. اقترب منها سرا من الخلف. كان شعرها الطويل والأزرق الغامق يتمايل في الماء ، وشكلها الجميل جعلها تبدو وكأنها روح البحر. كانت تشع بسحر غريب.
“هذا صحيح. قال ذات مرة إن عشرة آلاف من سنوات عمري هي مجرد ألف يوم بالنسبة له. اعتقدت ذات مرة أن هذا كان استعارة ، معبرًا عن أن عشرة آلاف سنة لم تكن شيئًا على الإطلاق بالنسبة له ، ولكن الآن فقط أدركت أنه ليس من النوع الذي يستخدم الاستعارات “. ضحك لي تشينغشان.
“وما زالت هذه ليست مشكلة؟” وسعت غونغ يوان عينيها.
وقفت غونغ يوان بين السحاب لفترة أطول قليلاً كما لو كان لا يزال مختبئًا في مكان ما وسيخرج في أي وقت لإجبارها على العناق.
لم تكن غونغ يوان قادرة على تخيل مدى بعد ذلك. كان تدفق الوقت في الواقع أسرع بثلاثة آلاف وستمائة مرة من الأقاليم التسع. “لذا فإن طريقة الزراعة الخاصة بك هي إرث …”
“هذا صحيح. هذا هو أعظم سر لي في الأساس! ” قال لي تشينغشان. في الأصل ، تعامل مع تناسخه على أنه أعظم سر له ، ولكن بالنظر إليه الآن ، فإن امتلاك معرفة فطرية لم يكن شيئًا مميزًا على الإطلاق.
ابتسمت غونغ يوان قليلا. “آمل أن يتحقق حلمك يومًا ما وتحققه في الوقت المناسب.”
فحصتها غونغ يوان بعناية كما لو كانت تخشى أن يقوم لي تشينغشان باستبدالها بمزيف.
“همف. لا يعني شيئا بالنسبة لي “. تصرفت غونغ يوان بازدراء، لكنها لم تكن قادرة على كبح فرحتها في الداخل.
“أنا ممتن إلى الأبد.” أشرقت عيون لي تشينغشان. خفض رأسه. “أعطني قبلة الوداع!”
لم يكن الشعور بالقلق حقًا من النوع الذي كان عليه! الموقف المحرج المتمثل في الشعور بالحرج الشديد من قول شيء ما كان شيئًا يحتقره بشدة أيضًا. نتيجة لذلك ، غادر وعاد بحزم ، ونجح في هجومه المتسلل بينما كانت غير مستقرة.
“هاه ، هذا لا يعني شيئًا. أنا حقًا لا أفهم كيف تربح ابتسامة من الجمال ، لذا فقط أعطني ابتسامة غير رسمية لأرى كم أنا عاجز! ” ابتسم لي تشينغشان. لم يكن لديه أي طلب آخر على الرغم من الاستدارة والعودة إلى جانبها.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ابتسمت غونغ يوان قليلا. “آمل أن يتحقق حلمك يومًا ما وتحققه في الوقت المناسب.”
“آسف!” امتلأت عيون لي تشينغشان بصدق.
“اوقف هدر الوقت!” قطعت غونغ يوان حواجبها. هي لم توافق على ذلك.
“أنا ممتن إلى الأبد.” أشرقت عيون لي تشينغشان. خفض رأسه. “أعطني قبلة الوداع!”
استهزأت غونغ يوان وأدارت رأسها بعيدًا.
“أوي ، سأرحل بشكل حقيقي هذه المرة. لا أعرف متى سنلتقي مرة أخرى “.
“ثم اسرع وانطلق!” لوحت غونغ يوان بيدها بفارغ الصبر.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه هالة لي تشينغشان تمامًا ، أغمضت غونغ يوان عينيها بلطف وأعادت التفكير إلى كل ما حدث منذ التقيا لأول مرة. لقد كان إحساسًا كبيرًا ، لكنه جعلها تشعر بالمرارة قليلاً. يا له من رجل حازم وقلب بارد. بعد ذلك ، قامت بتعميم كل الماء حتى نهاية الخراب واستخدمت القوة المميتة لنهاية الخراب لتهدئة نفسها.
لمست شفتيها وابتسمت. كان المحيط شاسعًا ولا حدود له ، بينما كانت السماء ضبابية ولا حدود لها. فكرت في نفسها ، هل تعتقد أنك تستطيع أن تخدعني بشيء كهذا؟ أنا مزارع أيضًا! إذا ارتقيت ، فستكون عشرة آلاف سنة بالنسبة لي بضعة آلاف على الأكثر ، أو ربما بضع مئات! باه ، لماذا أحسب هذا؟ لن أكون أبدًا ذلك النوع من النساء الذي ينتظر إلى الأبد في مرض الحب.
“حسنا إذا!” تركها لي تشينغشان بلا حول ولا قوة وتراجع ببطء. عندما استدارت مباشرة ، خفق بجناحيه بأقصى ما يستطيع ودفع سرعته إلى أقصى الحدود ، وحلّق فوقها وقبّلها بلطف على شفتيها.
توقف لي تشينغشان. في العادة ، لا يهتم بما تقوله على الإطلاق. ناهيك عن جدار من الجليد ، حتى نهر جليدي لا يمكن أن يمنعه.
“لي تشينغشان!” صرخت غونغ يوان.
“لي تشينغشان!” صرخت غونغ يوان.
اقترب لي تشينغشان بسرعة من الشمال ، ملقيًا البحر الجنوبي بعيدًا خلفه. كان يحدق في الأمام. بعد مواجهة من يعرف عدد المصاعب ، حان وقت عودته أخيرًا. صرخ بأعلى صوته.
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ، ودار حوله وهو يرتفع في السماء. اختفى في غمضة عين. تردد صدى صوته بين الغيوم. “حتى نرى بعضنا البعض مرة أخرى يوان اير! سنرى بعضنا البعض بالتأكيد مرة أخرى! ”
“هذا صحيح. هذا هو أعظم سر لي في الأساس! ” قال لي تشينغشان. في الأصل ، تعامل مع تناسخه على أنه أعظم سر له ، ولكن بالنظر إليه الآن ، فإن امتلاك معرفة فطرية لم يكن شيئًا مميزًا على الإطلاق.
“الرجال الملعونين!”
وقفت غونغ يوان بين السحاب لفترة أطول قليلاً كما لو كان لا يزال مختبئًا في مكان ما وسيخرج في أي وقت لإجبارها على العناق.
فقط عندما اختفى في الأعماق ، انحسرت البرودة على وجه غونغ يوان ، وحل محله الكآبة. من منصب ملكة ميرفولك ، كان ينبغي عليها أن تفعل كل ما في وسعها للحفاظ على علاقة إيجابية مع لي تشينغشان وألا تنأى بنفسها عنه ببرود.
توقف لي تشينغشان. في العادة ، لا يهتم بما تقوله على الإطلاق. ناهيك عن جدار من الجليد ، حتى نهر جليدي لا يمكن أن يمنعه.
تدفقت الغيوم البيضاء ببطء. لقد غادر حقًا هذه المرة.
“همف. لا يعني شيئا بالنسبة لي “. تصرفت غونغ يوان بازدراء، لكنها لم تكن قادرة على كبح فرحتها في الداخل.
لمست شفتيها وابتسمت. كان المحيط شاسعًا ولا حدود له ، بينما كانت السماء ضبابية ولا حدود لها. فكرت في نفسها ، هل تعتقد أنك تستطيع أن تخدعني بشيء كهذا؟ أنا مزارع أيضًا! إذا ارتقيت ، فستكون عشرة آلاف سنة بالنسبة لي بضعة آلاف على الأكثر ، أو ربما بضع مئات! باه ، لماذا أحسب هذا؟ لن أكون أبدًا ذلك النوع من النساء الذي ينتظر إلى الأبد في مرض الحب.
“أنا ممتن إلى الأبد.” أشرقت عيون لي تشينغشان. خفض رأسه. “أعطني قبلة الوداع!”
اقترب لي تشينغشان بسرعة من الشمال ، ملقيًا البحر الجنوبي بعيدًا خلفه. كان يحدق في الأمام. بعد مواجهة من يعرف عدد المصاعب ، حان وقت عودته أخيرًا. صرخ بأعلى صوته.
“ملك التنين لبحر الحبر ، فقط انتظرني!”
ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ، ودار حوله وهو يرتفع في السماء. اختفى في غمضة عين. تردد صدى صوته بين الغيوم. “حتى نرى بعضنا البعض مرة أخرى يوان اير! سنرى بعضنا البعض بالتأكيد مرة أخرى! ”
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ومع ذلك ، ربما لأن شياطينها الداخلية قد أبطلها، ولم تعد قادرة على الحفاظ على البرودة وهدوءها ، أو ربما لأنه كان ميلًا غريبًا نحو افتتان ميرفولك في العمل ، فقد تصرفت أخيرًا على مشاعرها لمرة واحدة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
