الفجر
الفصل 150 – الفجر
بعد الشجار ، لم يثير كل من أويانغ شو و سون شياو يوي الموضوع مرة أخرى وأكلوا وجباتهم بهدوء.
بعد الانتهاء من ترتيبات بلدة شان هاي ، لم يسمع أويانغ شو أي إشعارات عالمية. هذا يعني أن البلدة الحرة ، من المنطقة الأمريكية ، إما فشلت في اختبارها أو أنها كانت لا تزال في معركة شرسة مع المهاجمين.
“يا!” أصبحت بينغ’ير نشطة فجأة ، قفزت ، وأمسكت بظهر أويانغ شو ، وأظهر خديها السعادة والنعيم.
وجد أويانغ شو الجنرال شي وتشاو سي هو ، وأمرهما بزيادة الدوريات الليلية. ثم ذهب على الفور إلى وضع عدم الاتصال لفهم الوضع مع البلدة الحرة.
اختار أويانغ شو اللغة الصينية وبدأ في فهم الوضع الدفاعي لـ البلدة الحرة.
بعد الانتقال إلى وضع عدم الاتصال ، قام أويانغ شو بتسجيل الدخول إلى المنتديات والوصول إلى المنتديات الفرعية الأمريكية.
“انن.” ابتهجت الشقية الصغيرة على الفور وقالت ، “الأخ هو رجل. يجب أن تكون أكثر رحمة.”
ما جعله يشعر بالتوتر هو أنه لم تكن هناك أخبار في المنتديات تفيد بفشل البلدة الحرة ، مما يعني أنهم ما زالوا في المعركة.
كما هو متوقع ، كانت جايا مذهلة وتمكنت بالفعل من ترجمة البث المباشر إلى العديد من اللغات على الفور. على الرغم من مرور بعض الوقت منذ إنشاء الحكومة الفيدرالية ، إلا أن اللغتين الرئيسيتين ، الإنجليزية والصينية ، لا تزال موجودة .
كان داوسون قد التزم بالفعل بوعده وفتح بثًا مباشرًا على المنتديات. ومع ذلك ، بسبب الحاجة إلى الحفاظ على الأسرار ، كان البث المباشر يحتوي فقط على الكلمات والصور ، ولكن ليس الفيديو.
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “عزيزتي ، حان وقت الاستيقاظ. اذهب واغتسل ، وبعد الإفطار ساجلبك إلى المدرسة.”
كما هو متوقع ، كانت جايا مذهلة وتمكنت بالفعل من ترجمة البث المباشر إلى العديد من اللغات على الفور. على الرغم من مرور بعض الوقت منذ إنشاء الحكومة الفيدرالية ، إلا أن اللغتين الرئيسيتين ، الإنجليزية والصينية ، لا تزال موجودة .
بعد الخروج من المنتديات ، شعر أويانغ شو بأنه محظوظ. كان من حسن الحظ أن بلدة شان هاي أتيحت لها فرصة الحصول على مجد كونها المدينة الأولى ، والآن اختفت العوائق التي كانت أمامه.
اختار أويانغ شو اللغة الصينية وبدأ في فهم الوضع الدفاعي لـ البلدة الحرة.
بعد العشاء ، لم يضيع أويانغ شو أي وقت ، وعاد إلى غرفته ، واتصل باللعبة.
بدأ المنشور بتقديم وضعهم الأساسي وقدم خريطة لـ البلدة الحرة. من الخريطة ، يمكن للمرء أن يرى أن أسوار البلدة الحرة تتبع أسوار القلعة الغربية القديمة.
“يا!” أصبحت بينغ’ير نشطة فجأة ، قفزت ، وأمسكت بظهر أويانغ شو ، وأظهر خديها السعادة والنعيم.
كانت هذه القلعة في الأساس معقلًا عاديًا ، ولكن بدلاً من وجود أجزاء عالقة بها ، كانت بها أجزاء منهارة. وهذا التغيير يعني أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي سيهاجم المرء القلعة منه ، فسوف يتعرضون لأكثر من جانب واحد من القلعة. القلعة ، والقوات المدافعة يمكن أن تهاجمهم من عدة اتجاهات. من تصميم جدران البلدة تمامًا ، يمكن للمرء أن يرى أن البلدة الحرة لم تكن بسيطة.
لقد شعر بالصدمة لأن البلدة الحرة مع دفاع قوي لم توقف المهاجمين. هل يمكن أن تنجح بلدة شان هاي غدًا؟ التحضير الذي كان يعتقد أنه كافٍ قد لا يكون كذلك في الواقع. بالنظر إلى الهجمات على البلدة الحرة و بلدة بينغالور ، كان المهاجمون ماكرين للغاية ولم يتخذوا خطوات منطقية.
كان هناك 2500 جندي من البلدة الحرة الذين شاركوا في الدفاع. بلغ عدد المهاجمين 6500 ، أي 300 أكثر من أولئك الذين هاجموا بلدة بينغالور. من نسبة المهاجمين إلى المدافعين ، كان لدى البلدة الحرة ميزة طفيفة مقارنة بـ بلدة بينغالور.
لحسن الحظ في هذه المرحلة ، استيقظت بينغ’ير. فركت الطفلة عينيها وتمتمت ، “أخي الشرير ، ما الذي تتحدثان عنه؟ لقد ايقظتموني.”
تم عرض السلاح السري لـ البلدة الحرة في هذه المعركة ، وهو مدفع أوروبي من القرن السادس عشر. كان الاسم المحدد هو قربينة الذي يُطلق بواسطة الزناد. كان هذا السلاح عبارة عن مسدس حيث يتم تحميل البارود في المقدمة ، وكان مداها الفعال 50-80 مترًا.
بعد الشجار ، لم يثير كل من أويانغ شو و سون شياو يوي الموضوع مرة أخرى وأكلوا وجباتهم بهدوء.
مقارنة بالبنادق في القرون اللاحقة ، كان لإطلاق النار من قربينة نقطة ضعف كبيرة. نظرًا لأن الجنود اضطروا إلى القيام بـ 6 خطوات أثناء تحميل البارود والاستعداد لإطلاق النار ، فقد استنفد الأمر الكثير من الوقت ولم يتمكنوا من القيام بأي هجمات خفية. كان البرميل كبيرًا جدًا ، وكان المسدس طويلًا جدًا ، وكان النطاق قصيرًا جدًا ، وكانت الدقة سيئة للغاية ، وعندما دخلوا في موقف إطلاق النار ، كانوا في بعض الأحيان بحاجة إلى عمود لدعم وزن السلاح.
“نعم ، أنا على بعد ملايين الأميال.” قرر أويانغ شو الاستسلام.
على الرغم من أن لديهم مثل هذا الضعف ، مقارنة بعصر الأسلحة الباردة ، إلا أن سلاح القربينة الذي يطلق النار بواسطة الزناد لا يزال سلاحًا جديدًا قويًا. مع القلعة والبندقية ، لا عجب أن يكون لدى داوسون ثقة كبيرة.
التقط أويانغ شو قطعة من الضلوع ووضعها في وعاء بينغ’ير وضحك قائلاً: “عزيزتي ، كل أكثر”.
لسوء الحظ ، كان المهاجمون أقوياء وماكرين ، وفي النهاية ما زالوا يصفعونه على وجهه. لم يكن النظام أحمق ، لأن الشجرة التكنولوجية ستكون مختلفة أيضًا في كل منطقة بسبب الاختلافات في التاريخ.
بعد الانتقال إلى وضع عدم الاتصال ، قام أويانغ شو بتسجيل الدخول إلى المنتديات والوصول إلى المنتديات الفرعية الأمريكية.
اعتقد جاك أن بنادقه كانت فريدة من نوعها ، لكنه لم يكن يتوقع أن المهاجمين قاموا بالفعل بتجميع الأسلحة وتجهيز سلاح الفرسان بها.
كما هو متوقع ، كانت جايا مذهلة وتمكنت بالفعل من ترجمة البث المباشر إلى العديد من اللغات على الفور. على الرغم من مرور بعض الوقت منذ إنشاء الحكومة الفيدرالية ، إلا أن اللغتين الرئيسيتين ، الإنجليزية والصينية ، لا تزال موجودة .
بالتالي أصبح ميزان المعركة الآن متساويا. قاتلت القوى المتوازنة لكلا الجانبين بقوة من الساعة 8 صباحًا حتى 5 مساءً ، ولم يتم تحديد الفائز حتى الآن.
في الطريق إلى المدرسة ، سحبت بينغ’ير يد أويانغ شو فجأة وسألت ، “أخي ، هل تشاجرت مع الاخت شياو يوي؟”
كان النظام قد تم إعداده بحيث طالما كانت المنطقة قادرة على الدفاع لمدة 12 ساعة كاملة ، حتى لو لم يهزموا المهاجمين ، فسيتم اعتبارهم الفائزين تلقائيًا.
رأى أويانغ شو بشكل طبيعي نواياها ، وكانت هذه الشقية الصغيرة تظهر الدعم لأخيها.
مما يعني أنه إذا نجت البلدة الحرة لمدة 3 ساعات أخرى ، فيمكنها الترقية بنجاح. لسوء الحظ ، كان المهاجمين لا يزالون أذكياء ولديهم الحيل في سواعدهم. بعد 10 ساعات من المحاولة والاختبار ، اكتشفوا أخيرًا ضعف البلدة الحرة. لم يكن هذا الضعف في تصميم أسوار البلدة ، ولكن كان السبب في أنها لم تكن مهيأة بشكل جيد وافتقارها إلى القوى العاملة.
رفع أويانغ شو رأسه بلا حول ولا قوة. “الأخت الكبرى ، المنطقة الأمريكية ليس لها علاقة بنا ، ما الذي تقلقين بشأنه؟ فماذا لو فشلوا؟”
كانت قوة القلعة واضحة. ومع ذلك ، لكي يستخدمها المرء ، يجب أن يكون لديه عدد كبير من القوات الدفاعية. كان من الواضح أن عدد القوات التي تمتلكها البلدة الحرة لم يكن كافياً للقلعة.
“ايها الدجاجة! لا يوجد لديك اي اخلاص!”
لم يكن الأمر أن جاك لم يكن يعلم بالخلل في دفاعاته . ومع ذلك ، فقد تمسك بالأمل في ألا يكتشف المهاجمين ذلك.
بعد الانتقال إلى وضع عدم الاتصال ، قام أويانغ شو بتسجيل الدخول إلى المنتديات والوصول إلى المنتديات الفرعية الأمريكية.
لسوء الحظ ، كانت براعتهم وذكائهم أعظم بكثير مما كان يتخيله. كان قائد المهاجمين شجاعًا جدًا ، وعندما وجد نقطة الضعف ، لم يمنح العدو أي وقت لالتقاط أنفاسه.
“نعم ، أنا على بعد ملايين الأميال.” قرر أويانغ شو الاستسلام.
أخيرًا ، قبل أن تصبح السماء مظلمة ، نجح المهاجمين في اختراق البلدة وإنهاء حلم البلدة الحرة بأن تكون أول مدينة في العالم.
على الرغم من أن لديهم مثل هذا الضعف ، مقارنة بعصر الأسلحة الباردة ، إلا أن سلاح القربينة الذي يطلق النار بواسطة الزناد لا يزال سلاحًا جديدًا قويًا. مع القلعة والبندقية ، لا عجب أن يكون لدى داوسون ثقة كبيرة.
بعد الخروج من المنتديات ، شعر أويانغ شو بأنه محظوظ. كان من حسن الحظ أن بلدة شان هاي أتيحت لها فرصة الحصول على مجد كونها المدينة الأولى ، والآن اختفت العوائق التي كانت أمامه.
لقد شعر بالصدمة لأن البلدة الحرة مع دفاع قوي لم توقف المهاجمين. هل يمكن أن تنجح بلدة شان هاي غدًا؟ التحضير الذي كان يعتقد أنه كافٍ قد لا يكون كذلك في الواقع. بالنظر إلى الهجمات على البلدة الحرة و بلدة بينغالور ، كان المهاجمون ماكرين للغاية ولم يتخذوا خطوات منطقية.
“ايها الدجاجة! لا يوجد لديك اي اخلاص!”
بعد أن هدأ نفسه ، خرج من غرفته وذهب للركض.
“أوي ، أنا أتحدث معك ، هل سمعتني؟” كانت سون شياو يوي غير سعيدة باستجابة أويانغ شو.
عندما أحضر وجبة الإفطار إلى المنزل ، كانت سون شياو يوي قد انتهت لتوها من الغسيل. كانت معركة البلدة الحرة شديدة لدرجة أن حتى الطبقة العاملة مثل شياو يوي قد سمعت أخبارًا عنها.
تفاجأ اويانغ شو. كانت هذه الطفلة الصغيرة مهتمة جدًا. فرك رأسها وقال بلطف ، “لا بأس ، كنت أتذمر فقط. عندما أعود ، سأعتذر لها ، حسنًا؟”
مشت سون شياو يوي إلى طاولة الطعام ، وأخذت كعكة يوتياو ، وعضتها. “سمعت أن البلدة الحرة من المنطقة الأمريكية قد فشلت”.
ضحكت الشقية الصغيرة ولم ترد. امتلأ قلبه بالدفء ، ومهما كانت أهدافه السامية لا يمكن مقارنتها بابتسامتها.
أعطى أويانغ شو ، الذي لم يكن منتبهًا كثيرًا ، إيماءة واستمر في تناول كعكته.
عندما أحضر وجبة الإفطار إلى المنزل ، كانت سون شياو يوي قد انتهت لتوها من الغسيل. كانت معركة البلدة الحرة شديدة لدرجة أن حتى الطبقة العاملة مثل شياو يوي قد سمعت أخبارًا عنها.
“أوي ، أنا أتحدث معك ، هل سمعتني؟” كانت سون شياو يوي غير سعيدة باستجابة أويانغ شو.
انحنى أويانغ شو فجأة وقال ، “تعال ، سأحملك إلى المدرسة.”
أومأ أويانغ شو برأسه مثل كتكوت ينقر على الأرز وقال ، “أنا أستمع ، أنا أستمع”.
أومأ أويانغ شو برأسه مثل كتكوت ينقر على الأرز وقال ، “أنا أستمع ، أنا أستمع”.
“ايها الدجاجة! لا يوجد لديك اي اخلاص!”
لقد شعر بالصدمة لأن البلدة الحرة مع دفاع قوي لم توقف المهاجمين. هل يمكن أن تنجح بلدة شان هاي غدًا؟ التحضير الذي كان يعتقد أنه كافٍ قد لا يكون كذلك في الواقع. بالنظر إلى الهجمات على البلدة الحرة و بلدة بينغالور ، كان المهاجمون ماكرين للغاية ولم يتخذوا خطوات منطقية.
رفع أويانغ شو رأسه بلا حول ولا قوة. “الأخت الكبرى ، المنطقة الأمريكية ليس لها علاقة بنا ، ما الذي تقلقين بشأنه؟ فماذا لو فشلوا؟”
لم تستمر سون شياو يوي في السؤال وواصلت التركيز على مجلتها ، تمتمت ، “الغرور الذكوري”.
“ألست لوردا ؟ إذا كنت لا تهتم بهذا الأمر ، فهل يعني ذلك أن مستواك منخفض جدًا وأنك بعيد جدًا عن الترقية؟” لم تتراجع سون شياو يوي.
“انن.” أومأت الصغيرة برأسها وذهبت إلى الحمام.
“نعم ، أنا على بعد ملايين الأميال.” قرر أويانغ شو الاستسلام.
مقارنة بالبنادق في القرون اللاحقة ، كان لإطلاق النار من قربينة نقطة ضعف كبيرة. نظرًا لأن الجنود اضطروا إلى القيام بـ 6 خطوات أثناء تحميل البارود والاستعداد لإطلاق النار ، فقد استنفد الأمر الكثير من الوقت ولم يتمكنوا من القيام بأي هجمات خفية. كان البرميل كبيرًا جدًا ، وكان المسدس طويلًا جدًا ، وكان النطاق قصيرًا جدًا ، وكانت الدقة سيئة للغاية ، وعندما دخلوا في موقف إطلاق النار ، كانوا في بعض الأحيان بحاجة إلى عمود لدعم وزن السلاح.
“أنت …” كانت سون شياو يوي غاضبة ولم تعرف ماذا تقول.
عندما أحضر وجبة الإفطار إلى المنزل ، كانت سون شياو يوي قد انتهت لتوها من الغسيل. كانت معركة البلدة الحرة شديدة لدرجة أن حتى الطبقة العاملة مثل شياو يوي قد سمعت أخبارًا عنها.
لحسن الحظ في هذه المرحلة ، استيقظت بينغ’ير. فركت الطفلة عينيها وتمتمت ، “أخي الشرير ، ما الذي تتحدثان عنه؟ لقد ايقظتموني.”
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “عزيزتي ، حان وقت الاستيقاظ. اذهب واغتسل ، وبعد الإفطار ساجلبك إلى المدرسة.”
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “عزيزتي ، حان وقت الاستيقاظ. اذهب واغتسل ، وبعد الإفطار ساجلبك إلى المدرسة.”
“يا!” أصبحت بينغ’ير نشطة فجأة ، قفزت ، وأمسكت بظهر أويانغ شو ، وأظهر خديها السعادة والنعيم.
“انن.” أومأت الصغيرة برأسها وذهبت إلى الحمام.
“نعم ، أنا على بعد ملايين الأميال.” قرر أويانغ شو الاستسلام.
بعد الشجار ، لم يثير كل من أويانغ شو و سون شياو يوي الموضوع مرة أخرى وأكلوا وجباتهم بهدوء.
في الطريق إلى المدرسة ، سحبت بينغ’ير يد أويانغ شو فجأة وسألت ، “أخي ، هل تشاجرت مع الاخت شياو يوي؟”
بعد الانتهاء من ترتيبات بلدة شان هاي ، لم يسمع أويانغ شو أي إشعارات عالمية. هذا يعني أن البلدة الحرة ، من المنطقة الأمريكية ، إما فشلت في اختبارها أو أنها كانت لا تزال في معركة شرسة مع المهاجمين.
تفاجأ اويانغ شو. كانت هذه الطفلة الصغيرة مهتمة جدًا. فرك رأسها وقال بلطف ، “لا بأس ، كنت أتذمر فقط. عندما أعود ، سأعتذر لها ، حسنًا؟”
“نعم ، أنا على بعد ملايين الأميال.” قرر أويانغ شو الاستسلام.
“انن.” ابتهجت الشقية الصغيرة على الفور وقالت ، “الأخ هو رجل. يجب أن تكون أكثر رحمة.”
الفصل 150 – الفجر
لمس أويانغ شو جبينها وضحك.
“ألست لوردا ؟ إذا كنت لا تهتم بهذا الأمر ، فهل يعني ذلك أن مستواك منخفض جدًا وأنك بعيد جدًا عن الترقية؟” لم تتراجع سون شياو يوي.
ضحكت الشقية الصغيرة ولم ترد. امتلأ قلبه بالدفء ، ومهما كانت أهدافه السامية لا يمكن مقارنتها بابتسامتها.
تم عرض السلاح السري لـ البلدة الحرة في هذه المعركة ، وهو مدفع أوروبي من القرن السادس عشر. كان الاسم المحدد هو قربينة الذي يُطلق بواسطة الزناد. كان هذا السلاح عبارة عن مسدس حيث يتم تحميل البارود في المقدمة ، وكان مداها الفعال 50-80 مترًا.
انحنى أويانغ شو فجأة وقال ، “تعال ، سأحملك إلى المدرسة.”
لسوء الحظ ، كان المهاجمون أقوياء وماكرين ، وفي النهاية ما زالوا يصفعونه على وجهه. لم يكن النظام أحمق ، لأن الشجرة التكنولوجية ستكون مختلفة أيضًا في كل منطقة بسبب الاختلافات في التاريخ.
“يا!” أصبحت بينغ’ير نشطة فجأة ، قفزت ، وأمسكت بظهر أويانغ شو ، وأظهر خديها السعادة والنعيم.
“أوي ، أنا أتحدث معك ، هل سمعتني؟” كانت سون شياو يوي غير سعيدة باستجابة أويانغ شو.
عندما عاد أويانغ شو إلى المنزل ، رأى سون شياو يوي مستلقية على الأريكة وتتصفح مجلة. كما كانت في المنزل ، كانت ترتدي ملابس غير رسمية للغاية ، وقميص أبيض عليه رسم كارتوني وبنطلون قصير ضيق ، لتعرض ساقيها البيضاء الطويلة أمام أويانغ شو.
في الطريق إلى المدرسة ، سحبت بينغ’ير يد أويانغ شو فجأة وسألت ، “أخي ، هل تشاجرت مع الاخت شياو يوي؟”
لقد شاهد أويانغ شو هذا النوع من المشاهد عدة مرات وأصبح أمرًا طبيعيًا. سأل عرضا ، “ليس لديك درس اليوم؟”
كان هناك 2500 جندي من البلدة الحرة الذين شاركوا في الدفاع. بلغ عدد المهاجمين 6500 ، أي 300 أكثر من أولئك الذين هاجموا بلدة بينغالور. من نسبة المهاجمين إلى المدافعين ، كان لدى البلدة الحرة ميزة طفيفة مقارنة بـ بلدة بينغالور.
كانت سون شياو يوي لا تزال غير سعيدة وقالت بتكاسل ، “انن ، لدي درس فقط في فترة ما بعد الظهر.”
لم يهتم أويانغ شو بتمتمة شياو يوي ، وعاد إلى غرفته ، وبدأ في التدرب على تقنية التدريب الداخلية لـ الامبراطور الاصفر.
“أنا آسف على الشيء الذي حدث في الصباح.” أخذ أويانغ شو زمام المبادرة للاعتذار.
“نعم ، أنا على بعد ملايين الأميال.” قرر أويانغ شو الاستسلام.
صُدمت سون شياو يوي ورفعت رأسها أخيرًا ، وأصبح تعبير وجهها دافئًا على الفور. “لا بأس أنا أسامحك. كنت تفكر في شيء ، هل أنت بخير؟”
ضحكت الشقية الصغيرة ولم ترد. امتلأ قلبه بالدفء ، ومهما كانت أهدافه السامية لا يمكن مقارنتها بابتسامتها.
لوح أويانغ شو وقال ، “لا شيء ، لا تقلق ، سأتعامل مع الأمر.”
رأى أويانغ شو بشكل طبيعي نواياها ، وكانت هذه الشقية الصغيرة تظهر الدعم لأخيها.
لم تستمر سون شياو يوي في السؤال وواصلت التركيز على مجلتها ، تمتمت ، “الغرور الذكوري”.
لمس أويانغ شو جبينها وضحك.
لم يهتم أويانغ شو بتمتمة شياو يوي ، وعاد إلى غرفته ، وبدأ في التدرب على تقنية التدريب الداخلية لـ الامبراطور الاصفر.
لحسن الحظ في هذه المرحلة ، استيقظت بينغ’ير. فركت الطفلة عينيها وتمتمت ، “أخي الشرير ، ما الذي تتحدثان عنه؟ لقد ايقظتموني.”
في فترة ما بعد الظهر ، قدم أويانغ شو بعض الأطباق الشهية خصيصًا للتعبير عن اعتذاره. تركت سون شياو يوي وجهًا مليئًا بالرضا ، وتم القضاء على الغضب والتعاسة من الصباح ، وذهبت لحضور دروسها.
كانت هذه القلعة في الأساس معقلًا عاديًا ، ولكن بدلاً من وجود أجزاء عالقة بها ، كانت بها أجزاء منهارة. وهذا التغيير يعني أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي سيهاجم المرء القلعة منه ، فسوف يتعرضون لأكثر من جانب واحد من القلعة. القلعة ، والقوات المدافعة يمكن أن تهاجمهم من عدة اتجاهات. من تصميم جدران البلدة تمامًا ، يمكن للمرء أن يرى أن البلدة الحرة لم تكن بسيطة.
في الليل ، عندما عادت بينغ’ير إلى المنزل ورأت أن شقيقها وشياو يوي قد تصالحوا ، شعرت بالسعادة. عند تناول العشاء ، أحضرت طبقها بجانب شقيقها وجلست بالقرب منه.
“ايها الدجاجة! لا يوجد لديك اي اخلاص!”
رأى أويانغ شو بشكل طبيعي نواياها ، وكانت هذه الشقية الصغيرة تظهر الدعم لأخيها.
“أوي ، أنا أتحدث معك ، هل سمعتني؟” كانت سون شياو يوي غير سعيدة باستجابة أويانغ شو.
التقط أويانغ شو قطعة من الضلوع ووضعها في وعاء بينغ’ير وضحك قائلاً: “عزيزتي ، كل أكثر”.
بالتالي أصبح ميزان المعركة الآن متساويا. قاتلت القوى المتوازنة لكلا الجانبين بقوة من الساعة 8 صباحًا حتى 5 مساءً ، ولم يتم تحديد الفائز حتى الآن.
“انن ، شكرًا لك أخي”. قالت الشقية الصغيرة بلطف.
كما هو متوقع ، كانت جايا مذهلة وتمكنت بالفعل من ترجمة البث المباشر إلى العديد من اللغات على الفور. على الرغم من مرور بعض الوقت منذ إنشاء الحكومة الفيدرالية ، إلا أن اللغتين الرئيسيتين ، الإنجليزية والصينية ، لا تزال موجودة .
من المؤكد أن التفاهم بين الاثنين كان هدفاً لحسد الكثيرين.
في الطريق إلى المدرسة ، سحبت بينغ’ير يد أويانغ شو فجأة وسألت ، “أخي ، هل تشاجرت مع الاخت شياو يوي؟”
بعد العشاء ، لم يضيع أويانغ شو أي وقت ، وعاد إلى غرفته ، واتصل باللعبة.
لم يهتم أويانغ شو بتمتمة شياو يوي ، وعاد إلى غرفته ، وبدأ في التدرب على تقنية التدريب الداخلية لـ الامبراطور الاصفر.
لسوء الحظ ، كان المهاجمون أقوياء وماكرين ، وفي النهاية ما زالوا يصفعونه على وجهه. لم يكن النظام أحمق ، لأن الشجرة التكنولوجية ستكون مختلفة أيضًا في كل منطقة بسبب الاختلافات في التاريخ.
كانت قوة القلعة واضحة. ومع ذلك ، لكي يستخدمها المرء ، يجب أن يكون لديه عدد كبير من القوات الدفاعية. كان من الواضح أن عدد القوات التي تمتلكها البلدة الحرة لم يكن كافياً للقلعة.
من المؤكد أن التفاهم بين الاثنين كان هدفاً لحسد الكثيرين.
بدأ المنشور بتقديم وضعهم الأساسي وقدم خريطة لـ البلدة الحرة. من الخريطة ، يمكن للمرء أن يرى أن أسوار البلدة الحرة تتبع أسوار القلعة الغربية القديمة.
الترجمة: Hunter
من المؤكد أن التفاهم بين الاثنين كان هدفاً لحسد الكثيرين.
كانت هذه القلعة في الأساس معقلًا عاديًا ، ولكن بدلاً من وجود أجزاء عالقة بها ، كانت بها أجزاء منهارة. وهذا التغيير يعني أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي سيهاجم المرء القلعة منه ، فسوف يتعرضون لأكثر من جانب واحد من القلعة. القلعة ، والقوات المدافعة يمكن أن تهاجمهم من عدة اتجاهات. من تصميم جدران البلدة تمامًا ، يمكن للمرء أن يرى أن البلدة الحرة لم تكن بسيطة.
