“فقط كما تعلمين ، آستر . إن لم أخبركِ لن تعرفي .”
بمجرد انتهاء الاجتماع ، حولت راڤيان رأسها إلى كايل ، الذي عهد إليه بالتحقيق في اخبار الوباء .
عبست آستر في استياء وحاولت التحدث لكن نواه ضرب ضربته أولاً .
“بالطبع .”
“لا شيء سيتغير ، سأكون دائمًا بجانبكِ .”
“لقد سمع والدي الأخبار أيضًا .”
امتزج صوت نواه الناعم بالعصافير ومرّ في أذن آستر بلطف و كأنه أغنية .
“هل هذا غير مريح ؟ هل هذا يعني أنكِ أصبحتي واعية بي ؟”
“أنتَ لئيم .”
في هذه اللحظة ، شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الجانب الآخر لتتجنب عيون نواه . ارتفعت شفاه نواه قليلاً عندما رآى ذلك .
“ماذا؟”
ومع ذلك ، مع اهتزاز العربة ، بدأت المشاعر تهدأ .
“لماذا لن يتغير شيء ؟ إن قلتَ ذلك سيكون من غير المريح رؤيتكَ الآن .”
ركض دي هين للقاء آستر و نظر لها في كل مكان ليرى ما إن كان قد أصابها مكروه .
“هل هذا غير مريح ؟ هل هذا يعني أنكِ أصبحتي واعية بي ؟”
نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .
نواه الذي كان يريد أن تفكر فيه آستر بشكل مختلف ابتسم على نطاق واسع و قال أن هذا جيد.
قام دينيس الذي كان يلعق شفتيه المغطاة بالسكر بصفع چودي على مؤخرة رأسه قائلاً أنه أخيرًا لديه فكرة جيدة .
كانت ابتسامة نواه جميلة للغاية لدرجة أنها لم تستطع قول شيء آخر أمامه .
“لا شيء سيتغير ، سأكون دائمًا بجانبكِ .”
عاد نواه إلى جانب آستر التي كانت متوترة .
بعد ذلك بقليل أغلق ڤيكتور باب العربة بعدما تبعها .
“لنعد قبل أن يتأخر الوقت .”
في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .
“نعم .”
بمجرد انتهاء الاجتماع ، حولت راڤيان رأسها إلى كايل ، الذي عهد إليه بالتحقيق في اخبار الوباء .
سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .
أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .
قاب قوسين و أدنى : قريبين من المكان المحدد .
لم يعد حلم الانتقام بعيدًا بعد الآن .
‘آه ، اصطدمنا ببعضنا البعض مرة أخرى …’
“ماهذا؟”
اختلست آستر نظرة على نواه .
وضع نواه جبينه على جبين آستر وتحدث بصوت ناضج .
حتى الآن لقد كانت تسير بشكل عرضي لكنها أصبحت متوترة منذ أن قال لها نواه أنه يحبها .
“كوني حذرة في طريق عودتكِ .”
ربما لأنهما كانا قريبين ، تلامست أيديهما أثناء المشي ، وفي كل مرة كان يحدث ذلك كان وجه آستر يسخن .
هز ڤيكتور رأسه قائلاً أنه لم يكن واثقًا من كيفية تلقي الغضب الذي سينفجر به من دي هين إن نقل كل شيء كما هو .
“الطقس جيد اليوم ، صحيح ؟”
“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”
“نعم إنه جيد .”
“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”
ردت آستر بسرعة و كأنه قد تم القبض عليها وهي تحدق في نواه .
“مجنون حقًا .”
أثناء المشي على هذا الطريق القصير لقد كان الأمر و كأن أعصابهما كانت تقف على حافة الهاوية .
“ما هو اتجاه المرض؟”
لم يتواصلا بالعين ، ولكن نظرت آستر لنواه ، و نظر نواه لآستر ، نظر كلاهما لبعضهما البعض سرًا .
نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .
في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .
“نعم .”
حيا آستر و نواه بعضهما البعض بوجه أحمر كالتفاحة .
“إنه طبيب العائلة الجديد .”
“سأرحل .”
وصلت آستر للمنزل بسرعة و بمجرد وصولها وجدت أن دي هين كان يقف أمام الباب .
“كوني حذرة في طريق عودتكِ .”
سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .
“نعم .”
“هل كنتِ بخير ؟”
أمسك نواه بآستر التي كانت على وشكِ الاستدارة و ناداها بصوت عاجل .
“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”
“آستر!”
في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .
انحنى نواه لآستر التي استدارت .
“أنا آسف . أحب الشعور بالضرب لذا استمر في وضع يدي عليكَ بدون أن أدرك ذلك .”
عندها تلاقت عيناهما .
تقدم فيكتور ، الذي كان يراقب الاثنين من الخلف ، وفتح باب العربة ، كما لو كان لا يريد رؤية المزيد .
في هذه اللحظة ، شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الجانب الآخر لتتجنب عيون نواه . ارتفعت شفاه نواه قليلاً عندما رآى ذلك .
لم يكن لدى دي هين رغبة في تناول الطعام على الإطلاق ، لكنه لم يستطع أن يخيب أمل إستير ، التي كانت تنظر له بعيون متلألئة ، لذا قبل السيخ.
“لماذا … هل هناك شيء تريد أن تقوله ؟”
عندما رأى دينيس ذلك ، أصيب بالذهول وصفع چودي على مؤخرة رأسه.
“لا. لم نرَّ بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا سأنظر لكِ أكثر قليلاً . هذا يكفي .”
“سأرحل .”
وضع نواه جبينه على جبين آستر وتحدث بصوت ناضج .
أمسك نواه بآستر التي كانت على وشكِ الاستدارة و ناداها بصوت عاجل .
ابتعد على الفور ، و لكن كانت آستر عاجزة عن الكلام .
“هل هذا غير مريح ؟ هل هذا يعني أنكِ أصبحتي واعية بي ؟”
تقدم فيكتور ، الذي كان يراقب الاثنين من الخلف ، وفتح باب العربة ، كما لو كان لا يريد رؤية المزيد .
چودي الذي أخذ قصمة كبيرة دون تفكير ملأ فمه و فتحه . لقد التصق السكر في أسنانه .
“إذًا … سأذهب حقًا . وداعًا ، نواه .”
وضعتهم راڤيان في مواقع جديدة لعدة أيام ، لذلك تم حبسها عدة أيام في غرفة الأجتماعات بسبب اجتماعها مع الكهنة للتعامل مع عبء المعبد المتزايد .
لم تكن آستر تعرف ماذا تقول ، ركضت آستر أسرع من أي وقت آخر و دخل من باب العربة الذي فتحه ڤيكتور بدون النظر إلى الوراء .
“هل يمكنني الاستمرار في حدث يوليو كما هو؟”
بعد ذلك بقليل أغلق ڤيكتور باب العربة بعدما تبعها .
عاد نواه إلى جانب آستر التي كانت متوترة .
“مجنون حقًا .”
استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.
كان قلبها ينبض بجنون و شعرت أنها مصابة بالحمى ، تشبثت آستر بالعربة لتبرد وجهها . كان كلا خديها مصبوغان باللون الأحمر .
تقدم فيكتور ، الذي كان يراقب الاثنين من الخلف ، وفتح باب العربة ، كما لو كان لا يريد رؤية المزيد .
ثم ، عندما هدأت أخيرًا ، ظهر الإحراج . لقد كانت قلقة بشأن ڤيكتور بشكل خاص لأنه كان يراقب كل شيء .
“لا شيء سيتغير ، سأكون دائمًا بجانبكِ .”
“هل رأيت كل شيء ؟”
“نعم، مرحبًا .”
“جلالته لم يكن هكذا فقط ليوم أو يومين ، لا بأس .”
“هذا ….”
ترددت آستر قليلاً ثم تحدثت إلى ڤيكتور .
“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”
“ڤيكتور ، نواه يقول أنه يحبني .”
ردت آستر بسرعة و كأنه قد تم القبض عليها وهي تحدق في نواه .
أمسك ڤيكتور بذقنه و ضحك و هو يرى آستر تهمس بهدوء كما لو أن هذا كان سرًا كبيرًا .
عندما فتحت غطاء العلبة و أخرجت سيخ الفاكهة كان چودي أول شخص فضولي .
“أنا متأكد أن أي شخص في الدوقية يعرف ذلك .”
“مرحبًا ، اسمي إيڤان . إنه لشرفٌ كبير لي أن ألتقي بكِ .”
“ماذا؟ هل كان ڤيكتور يعرف ؟”
“كيف الأمر ؟”
“بالطبع .”
لم تكن آستر تعرف ماذا تقول ، ركضت آستر أسرع من أي وقت آخر و دخل من باب العربة الذي فتحه ڤيكتور بدون النظر إلى الوراء .
وضعت آستر يديها على حجرها و هزّت قدميها و هي تشعر بالحرج .
“إذًا … سأذهب حقًا . وداعًا ، نواه .”
“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”
“لماذا دعاكِ جلالته ؟”
“ليس لديّ ما يكفي مز الشجاعة حتى أخبره بما رأيته للتو .”
ثم ، عندما هدأت أخيرًا ، ظهر الإحراج . لقد كانت قلقة بشأن ڤيكتور بشكل خاص لأنه كان يراقب كل شيء .
هز ڤيكتور رأسه قائلاً أنه لم يكن واثقًا من كيفية تلقي الغضب الذي سينفجر به من دي هين إن نقل كل شيء كما هو .
ردت آستر بسرعة و كأنه قد تم القبض عليها وهي تحدق في نواه .
“فيو .”
استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.
ومع ذلك ، مع اهتزاز العربة ، بدأت المشاعر تهدأ .
أثناء المشي على هذا الطريق القصير لقد كان الأمر و كأن أعصابهما كانت تقف على حافة الهاوية .
حاولت آستر أن تُبعد تفكيرها عن نواه و تفكر في المحادثة التي أجرتها مع الإمبراطور .
ابتعد على الفور ، و لكن كانت آستر عاجزة عن الكلام .
نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .
“سيكون الأمر على ما يرام ، نحن أيضًا نعد للصلاة .”
كانت فخورة جدًا بأنها أوفت وعدها مع سيسبيا بأن تتكاتف مع الإمبراطور . لم تكن تعرف حقًا أن هذا اليوم سيأتي .
ربما لأنهما كانا قريبين ، تلامست أيديهما أثناء المشي ، وفي كل مرة كان يحدث ذلك كان وجه آستر يسخن .
لم يعد حلم الانتقام بعيدًا بعد الآن .
“جئت إلى هنا لأنني كنت قلقًا عليكِ . يبدو أنكِ مشغولة للغاية.”
نظرًا لأن المرض لم ينتشر بعد ، أغمضت آستر عينيها برفق وهي تمر في شوارع العاصمة الهادئة.
كان هناك صوت عال لمضغ السكر .
***
ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل صدق والدها الذي فكر بها ، فجلست على الأريكة .
وصلت آستر للمنزل بسرعة و بمجرد وصولها وجدت أن دي هين كان يقف أمام الباب .
كان قلبها ينبض بجنون و شعرت أنها مصابة بالحمى ، تشبثت آستر بالعربة لتبرد وجهها . كان كلا خديها مصبوغان باللون الأحمر .
اتسعت عيونها عندما رأت دينيس يجلس بجانب السلم الذي بجانبه و يقرأ الكتاب ، ولقد كان چودي يتدرب بالسيف الخشبي في الفناء .
حتى الآن لقد كانت تسير بشكل عرضي لكنها أصبحت متوترة منذ أن قال لها نواه أنه يحبها .
“لماذا الجميع هنا ؟”
بعد ذلك بقليل أغلق ڤيكتور باب العربة بعدما تبعها .
تسارعت وتيرة مشي آستر و كانت سعيدة و محرجة في نفس الوقت .
“آه ، إن هذا أكثر من اللازم .”
ركض دي هين للقاء آستر و نظر لها في كل مكان ليرى ما إن كان قد أصابها مكروه .
“أنا ؟ لكنني أعرف نفسي جيدًا .”
“هل كنتِ بخير ؟”
“أنتَ لئيم .”
“نعم .”
“نعم إنه جيد .”
لم تذهب لمكان بعيد منذ فترة طويلة لكنهم هنا أحدثوا ضجة بالفعل . ارتفعت زوايا فم آستر بخجل لكنها كانت سعيدة .
في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .
“لماذا أنتم هنا ؟”
“مجنون حقًا .”
“لقد تأخرتي عن الموعد المحدد .”
“حلوى ، إنها لذيذة .”
أشار دينيس ، الذي جاء ومعه الكتاب الذي كان يقرأه بعدما طواه ووضعه بجانبه ، إلى الساعة .
ثم ، عندما هدأت أخيرًا ، ظهر الإحراج . لقد كانت قلقة بشأن ڤيكتور بشكل خاص لأنه كان يراقب كل شيء .
لقد قال أنها فد تأخرت ، لكنها تأخرت فقط حوالي ٤٠ دقيقة عن الوقت المحدد .
“لماذا دعاكِ جلالته ؟”
“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”
“فقط كما تعلمين ، آستر . إن لم أخبركِ لن تعرفي .”
الثلاثة اللذين كانوا ينتظرون آستر لتأتي في الموعد المحدد تجمعوا في الفناء متوترين لأنها قد تأخرت .
عندما فتحت غطاء العلبة و أخرجت سيخ الفاكهة كان چودي أول شخص فضولي .
كان من حسن الحظ انها عادت بدون أي حادث ، استفسر دي هين عما حدث عند الإمبراطور .
“العمل هكذا مع الوباء معقد .”
“لماذا دعاكِ جلالته ؟”
استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.
“بسبب الوباء . قال أنه بحاجة لمساعدتي حتى لا يتلقى مساعدة من المعبد .”
“لماذا أنتم هنا ؟”
“سوف يستمر في دفع المعبد بقوة .”
وضع نواه جبينه على جبين آستر وتحدث بصوت ناضج .
“أظن ذلك .”
“لماذا لن يتغير شيء ؟ إن قلتَ ذلك سيكون من غير المريح رؤيتكَ الآن .”
طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .
سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .
كان الصندوق ، الذي تم تحميله على العربة ومعبأ بعناية ، مليئًا بأسياخ الفاكهة ، والتي لفها الإمبراطور كهدية.
***
عندما فتحت غطاء العلبة و أخرجت سيخ الفاكهة كان چودي أول شخص فضولي .
قسمت آستر ثلاثة أسياخ من الفراولة بالتساوي بين الثلاثة.
“ماهذا؟”
“نعم .”
“حلوى ، إنها لذيذة .”
نظرًا لأن المرض لم ينتشر بعد ، أغمضت آستر عينيها برفق وهي تمر في شوارع العاصمة الهادئة.
قسمت آستر ثلاثة أسياخ من الفراولة بالتساوي بين الثلاثة.
كان هناك صوت عال لمضغ السكر .
“جلالة الملك أعطاني إياه كهدية.”
چودي الذي أخذ قصمة كبيرة دون تفكير ملأ فمه و فتحه . لقد التصق السكر في أسنانه .
أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .
نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .
“آه ، إن هذا أكثر من اللازم .”
ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل صدق والدها الذي فكر بها ، فجلست على الأريكة .
چودي الذي أخذ قصمة كبيرة دون تفكير ملأ فمه و فتحه . لقد التصق السكر في أسنانه .
بمجرد انتهاء الاجتماع ، حولت راڤيان رأسها إلى كايل ، الذي عهد إليه بالتحقيق في اخبار الوباء .
“تناول الطعام و أصمت .”
“أظن ذلك .”
عندما رأى دينيس ذلك ، أصيب بالذهول وصفع چودي على مؤخرة رأسه.
“أنتَ لئيم .”
على أي حال ، دينيس ، الذي تنمو رغبته في الاستكشاف بسرعة عندما يرى شيئًا جديدًا ، قام بقضم السيخ .
كليك كليك كليك .
“الن تتناول أيضًا ؟”
“هل كنتِ بخير ؟”
لم يكن لدى دي هين رغبة في تناول الطعام على الإطلاق ، لكنه لم يستطع أن يخيب أمل إستير ، التي كانت تنظر له بعيون متلألئة ، لذا قبل السيخ.
ركض دي هين للقاء آستر و نظر لها في كل مكان ليرى ما إن كان قد أصابها مكروه .
كليك كليك كليك .
‘آه ، اصطدمنا ببعضنا البعض مرة أخرى …’
كان هناك صوت عال لمضغ السكر .
“حسنًا ، لا يمكننا أن نلغي الحفلة لذا فكري فيما تريدين فعله بدلاً من ذلك .”
كان من النادر رؤية دي هين وولديه التوأمين ، المعروفين بأنهما مرعبين ، وهم يحملون سيخًا من الفاكهة ويمضغون السكر.
“أنا آسف . أحب الشعور بالضرب لذا استمر في وضع يدي عليكَ بدون أن أدرك ذلك .”
“أوه ، أبي. فكرت عندما أتيت إلى هنا. قد يزداد الوباء سوءًا في يوليو ، ألن يكون من الغريب أن أقيم حفلة عيد ميلادي؟”
أمسك نواه بآستر التي كانت على وشكِ الاستدارة و ناداها بصوت عاجل .
سألت آستر بعناية ، وهي تنظر إلى الثلاثة وهم يأكلون بسعادة.
“فيو .”
“حسنًا ، لا يمكننا أن نلغي الحفلة لذا فكري فيما تريدين فعله بدلاً من ذلك .”
سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .
“ماذا عن إقامة الحفلة في العبد ؟ أثناء تسليم الإمدادات من أجل الإغاثة هكذا سوف يتم تهنئة آستر من قبل الكثير من الناس .”
“أعتقد أنه سيكون من الجيد الصلاة في الموعد المحدد .”
ما كان معبدًا الآن يسمى ملجأ .
وصلت آستر للمنزل بسرعة و بمجرد وصولها وجدت أن دي هين كان يقف أمام الباب .
“هذا جيد.”
اتسعت عيونها عندما رأت دينيس يجلس بجانب السلم الذي بجانبه و يقرأ الكتاب ، ولقد كان چودي يتدرب بالسيف الخشبي في الفناء .
قام دينيس الذي كان يلعق شفتيه المغطاة بالسكر بصفع چودي على مؤخرة رأسه قائلاً أنه أخيرًا لديه فكرة جيدة .
“مجنون حقًا .”
چودي الذي ابتلع الفراولة و فرك مؤخرة رأسه و نظر لدينيس .
عندما تم إغلاق المعابد في جميع أنحاء الإمبراطورية ، توافد جميع مسؤولي المعبد الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه على المعبد المركزي.
“هاي! هل تريد الاستمرار في ضربي ؟ إن فعلت ذلك فإن شعري سيزداد سوءًا .”
“لماذا … هل هناك شيء تريد أن تقوله ؟”
“أنا آسف . أحب الشعور بالضرب لذا استمر في وضع يدي عليكَ بدون أن أدرك ذلك .”
“بالطبع .”
انفجرت آستر من الضحك عندما رأت إخوتها الأكبر يتشاجرون.
“إنه طبيب العائلة الجديد .”
***
أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .
عندما تم إغلاق المعابد في جميع أنحاء الإمبراطورية ، توافد جميع مسؤولي المعبد الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه على المعبد المركزي.
“بالمناسبة ، من الذي بجانبكَ ؟”
وضعتهم راڤيان في مواقع جديدة لعدة أيام ، لذلك تم حبسها عدة أيام في غرفة الأجتماعات بسبب اجتماعها مع الكهنة للتعامل مع عبء المعبد المتزايد .
“هاي! هل تريد الاستمرار في ضربي ؟ إن فعلت ذلك فإن شعري سيزداد سوءًا .”
“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”
“هل رأيت كل شيء ؟”
“حسنًا .”
انحنى نواه لآستر التي استدارت .
بمجرد انتهاء الاجتماع ، حولت راڤيان رأسها إلى كايل ، الذي عهد إليه بالتحقيق في اخبار الوباء .
“ماهذا؟”
“ما هو اتجاه المرض؟”
“هل هذا غير مريح ؟ هل هذا يعني أنكِ أصبحتي واعية بي ؟”
“لا تزال الأمور على ما يرام ، ولكن الأمور تسير ببطء .”
“هذا ….”
“هل يمكنني الاستمرار في حدث يوليو كما هو؟”
“هذا جيد.”
“أعتقد أنه سيكون من الجيد الصلاة في الموعد المحدد .”
امتزج صوت نواه الناعم بالعصافير ومرّ في أذن آستر بلطف و كأنه أغنية .
“سيكون الأمر على ما يرام ، نحن أيضًا نعد للصلاة .”
بعد فترة ، ابتلع إيڤان لعابه بعدما شعر بقوتها المقدسة ، و شعر أن هناك شيء غريب .
حتى لو كان مجرد حفلة عرض ، إن أقيم حفل صلاة فإن شعوب الإمبراطورية سوف يتدفقون إلى المعبد مثل السحابة. كان من الأفضل رفع مكانة المعبد.
اختلست آستر نظرة على نواه .
“إذًا دعونا نسترح .”
نظر إيڤان للدوق برانز و عض شفتيه .
ركضت الخادمة إلى راڤيان التي كانت تاخذ قسطًا من الراحة .
لم يتواصلا بالعين ، ولكن نظرت آستر لنواه ، و نظر نواه لآستر ، نظر كلاهما لبعضهما البعض سرًا .
عندما سمعت أن الدوق براونز قد جاء ذهبت على الفور بوجه مشرق .
هز ڤيكتور رأسه قائلاً أنه لم يكن واثقًا من كيفية تلقي الغضب الذي سينفجر به من دي هين إن نقل كل شيء كما هو .
“أبي! ماذا تفعل هنا ؟”
“لنعد قبل أن يتأخر الوقت .”
“جئت إلى هنا لأنني كنت قلقًا عليكِ . يبدو أنكِ مشغولة للغاية.”
“حسنًا ، لا يمكننا أن نلغي الحفلة لذا فكري فيما تريدين فعله بدلاً من ذلك .”
استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.
استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.
“لقد سمع والدي الأخبار أيضًا .”
“حسنًا .”
“نعم. إغلاق المعبد .. كيف يمكن للإمبراطور أن يفعل هذا؟”
“أعتقد أنه سيكون من الجيد الصلاة في الموعد المحدد .”
“العمل هكذا مع الوباء معقد .”
حتى لو كان مجرد حفلة عرض ، إن أقيم حفل صلاة فإن شعوب الإمبراطورية سوف يتدفقون إلى المعبد مثل السحابة. كان من الأفضل رفع مكانة المعبد.
أخذت راڤيان نفسًا عميقًا ، وكشفت عن مشاعرها الداخلية التي لم تظهرها من قبل لأنها كانت أمام والدها.
“جلالته لم يكن هكذا فقط ليوم أو يومين ، لا بأس .”
“بالمناسبة ، من الذي بجانبكَ ؟”
“تناول الطعام و أصمت .”
“إنه طبيب العائلة الجديد .”
نظر إيڤان للدوق برانز و عض شفتيه .
“مرحبًا ، اسمي إيڤان . إنه لشرفٌ كبير لي أن ألتقي بكِ .”
سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .
“نعم، مرحبًا .”
حتى الآن لقد كانت تسير بشكل عرضي لكنها أصبحت متوترة منذ أن قال لها نواه أنه يحبها .
عندما سمعت أنه أحضر الطبيب لها طوال الطريق إلى هنا ابتسمت للحظة ثم حيته بلطف .
هز ڤيكتور رأسه قائلاً أنه لم يكن واثقًا من كيفية تلقي الغضب الذي سينفجر به من دي هين إن نقل كل شيء كما هو .
“إنه ماهر تمامًا ، لقد أحضرته لهنا لكي يفحصكِ .”
“جئت إلى هنا لأنني كنت قلقًا عليكِ . يبدو أنكِ مشغولة للغاية.”
“أنا ؟ لكنني أعرف نفسي جيدًا .”
“فقط كما تعلمين ، آستر . إن لم أخبركِ لن تعرفي .”
بغض النظر عن كونها مزيفة ، شعرت راڤيان التي تتمتع بقوى مقدسة قوية بالحيرة عندما رأت الطبيب .
في هذه اللحظة ، شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الجانب الآخر لتتجنب عيون نواه . ارتفعت شفاه نواه قليلاً عندما رآى ذلك .
ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل صدق والدها الذي فكر بها ، فجلست على الأريكة .
الثلاثة اللذين كانوا ينتظرون آستر لتأتي في الموعد المحدد تجمعوا في الفناء متوترين لأنها قد تأخرت .
“أعذريني .”
في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .
تحول وجهه إلى اللون الأبيض بسبب التوتر ، أخذ إيڤان نفسًا عميقًا ووضع يده على ظهر راڤيان .
“حسنًا .”
في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .
“بالطبع .”
بعد فترة ، ابتلع إيڤان لعابه بعدما شعر بقوتها المقدسة ، و شعر أن هناك شيء غريب .
أثناء المشي على هذا الطريق القصير لقد كان الأمر و كأن أعصابهما كانت تقف على حافة الهاوية .
“كيف الأمر ؟”
عندما فتحت غطاء العلبة و أخرجت سيخ الفاكهة كان چودي أول شخص فضولي .
“هذا ….”
ردت آستر بسرعة و كأنه قد تم القبض عليها وهي تحدق في نواه .
نظر إيڤان للدوق برانز و عض شفتيه .
نظر إيڤان للدوق برانز و عض شفتيه .
–يتبع …
اتسعت عيونها عندما رأت دينيس يجلس بجانب السلم الذي بجانبه و يقرأ الكتاب ، ولقد كان چودي يتدرب بالسيف الخشبي في الفناء .
“سأرحل .”
