Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 129

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“فقط كما تعلمين ، آستر . إن لم أخبركِ لن تعرفي .”

أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .

عبست آستر في استياء وحاولت التحدث لكن نواه ضرب ضربته أولاً .

كان من النادر رؤية دي هين وولديه التوأمين ، المعروفين بأنهما مرعبين ، وهم يحملون سيخًا من الفاكهة ويمضغون السكر.

“لا شيء سيتغير ، سأكون دائمًا بجانبكِ .”

“سأرحل .”

امتزج صوت نواه الناعم بالعصافير ومرّ في أذن آستر بلطف و كأنه أغنية .

عندما فتحت غطاء العلبة و أخرجت سيخ الفاكهة كان چودي أول شخص فضولي .

“أنتَ لئيم .”

“لماذا لن يتغير شيء ؟ إن قلتَ ذلك سيكون من غير المريح رؤيتكَ الآن .”

“ماذا؟”

“بسبب الوباء . قال أنه بحاجة لمساعدتي حتى لا يتلقى مساعدة من المعبد .”

“لماذا لن يتغير شيء ؟ إن قلتَ ذلك سيكون من غير المريح رؤيتكَ الآن .”

هز ڤيكتور رأسه قائلاً أنه لم يكن واثقًا من كيفية تلقي الغضب الذي سينفجر به من دي هين إن نقل كل شيء كما هو .

“هل هذا غير مريح ؟ هل هذا يعني أنكِ أصبحتي واعية بي ؟”

“ماذا عن إقامة الحفلة في العبد ؟ أثناء تسليم الإمدادات من أجل الإغاثة هكذا سوف يتم تهنئة آستر من قبل الكثير من الناس .”

نواه الذي كان يريد أن تفكر فيه آستر بشكل مختلف ابتسم على نطاق واسع و قال أن هذا جيد.

“لا شيء سيتغير ، سأكون دائمًا بجانبكِ .”

كانت ابتسامة نواه جميلة للغاية لدرجة أنها لم تستطع قول شيء آخر أمامه .

تسارعت وتيرة مشي آستر و كانت سعيدة و محرجة في نفس الوقت .

عاد نواه إلى جانب آستر التي كانت متوترة .

تحول وجهه إلى اللون الأبيض بسبب التوتر ، أخذ إيڤان نفسًا عميقًا ووضع يده على ظهر راڤيان .

“لنعد قبل أن يتأخر الوقت .”

“أنتَ لئيم .”

“نعم .”

“آه ، إن هذا أكثر من اللازم .”

سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .

كانت فخورة جدًا بأنها أوفت وعدها مع سيسبيا بأن تتكاتف مع الإمبراطور . لم تكن تعرف حقًا أن هذا اليوم سيأتي .

قاب قوسين و أدنى : قريبين من المكان المحدد .

“لماذا الجميع هنا ؟”

‘آه ، اصطدمنا ببعضنا البعض مرة أخرى …’

“هل يمكنني الاستمرار في حدث يوليو كما هو؟”

اختلست آستر نظرة على نواه .

“أنا متأكد أن أي شخص في الدوقية يعرف ذلك .”

حتى الآن لقد كانت تسير بشكل عرضي لكنها أصبحت متوترة منذ أن قال لها نواه أنه يحبها .

“بالطبع .”

ربما لأنهما كانا قريبين ، تلامست أيديهما أثناء المشي ، وفي كل مرة كان يحدث ذلك كان وجه آستر يسخن .

ما كان معبدًا الآن يسمى ملجأ .

“الطقس جيد اليوم ، صحيح ؟”

“أوه ، أبي. فكرت عندما أتيت إلى هنا. قد يزداد الوباء سوءًا في يوليو ، ألن يكون من الغريب أن أقيم حفلة عيد ميلادي؟”

“نعم إنه جيد .”

“فقط كما تعلمين ، آستر . إن لم أخبركِ لن تعرفي .”

ردت آستر بسرعة و كأنه قد تم القبض عليها وهي تحدق في نواه .

“أظن ذلك .”

أثناء المشي على هذا الطريق القصير لقد كان الأمر و كأن أعصابهما كانت تقف على حافة الهاوية .

ركض دي هين للقاء آستر و نظر لها في كل مكان ليرى ما إن كان قد أصابها مكروه .

لم يتواصلا بالعين ، ولكن نظرت آستر لنواه ، و نظر نواه لآستر ، نظر كلاهما لبعضهما البعض سرًا .

كليك كليك كليك .

في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .

“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”

حيا آستر و نواه بعضهما البعض بوجه أحمر كالتفاحة .

“هذا ….”

“سأرحل .”

“حسنًا ، لا يمكننا أن نلغي الحفلة لذا فكري فيما تريدين فعله بدلاً من ذلك .”

“كوني حذرة في طريق عودتكِ .”

“نعم .”

“نعم .”

“نعم .”

أمسك نواه بآستر التي كانت على وشكِ الاستدارة و ناداها بصوت عاجل .

“أنا ؟ لكنني أعرف نفسي جيدًا .”

“آستر!”

“نعم .”

انحنى نواه لآستر التي استدارت .

قام دينيس الذي كان يلعق شفتيه المغطاة بالسكر بصفع چودي على مؤخرة رأسه قائلاً أنه أخيرًا لديه فكرة جيدة .

عندها تلاقت عيناهما .

“هاي! هل تريد الاستمرار في ضربي ؟ إن فعلت ذلك فإن شعري سيزداد سوءًا .”

في هذه اللحظة ، شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الجانب الآخر لتتجنب عيون نواه . ارتفعت شفاه نواه قليلاً عندما رآى ذلك .

“هل يمكنني الاستمرار في حدث يوليو كما هو؟”

“لماذا … هل هناك شيء تريد أن تقوله ؟”

“لا تزال الأمور على ما يرام ، ولكن الأمور تسير ببطء .”

“لا. لم نرَّ بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا سأنظر لكِ أكثر قليلاً . هذا يكفي .”

طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .

وضع نواه جبينه على جبين آستر وتحدث بصوت ناضج .

“لا. لم نرَّ بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا سأنظر لكِ أكثر قليلاً . هذا يكفي .”

ابتعد على الفور ، و لكن كانت آستر عاجزة عن الكلام .

“لا شيء سيتغير ، سأكون دائمًا بجانبكِ .”

تقدم فيكتور ، الذي كان يراقب الاثنين من الخلف ، وفتح باب العربة ، كما لو كان لا يريد رؤية المزيد .

سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .

“إذًا … سأذهب حقًا . وداعًا ، نواه .”

اختلست آستر نظرة على نواه .

لم تكن آستر تعرف ماذا تقول ، ركضت آستر أسرع من أي وقت آخر و دخل من باب العربة الذي فتحه ڤيكتور بدون النظر إلى الوراء .

“آستر!”

بعد ذلك بقليل أغلق ڤيكتور باب العربة بعدما تبعها .

قام دينيس الذي كان يلعق شفتيه المغطاة بالسكر بصفع چودي على مؤخرة رأسه قائلاً أنه أخيرًا لديه فكرة جيدة .

“مجنون حقًا .”

كانت فخورة جدًا بأنها أوفت وعدها مع سيسبيا بأن تتكاتف مع الإمبراطور . لم تكن تعرف حقًا أن هذا اليوم سيأتي .

كان قلبها ينبض بجنون و شعرت أنها مصابة بالحمى ، تشبثت آستر بالعربة لتبرد وجهها . كان كلا خديها مصبوغان باللون الأحمر .

“ماذا؟ هل كان ڤيكتور يعرف ؟”

ثم ، عندما هدأت أخيرًا ، ظهر الإحراج . لقد كانت قلقة بشأن ڤيكتور بشكل خاص لأنه كان يراقب كل شيء .

عاد نواه إلى جانب آستر التي كانت متوترة .

“هل رأيت كل شيء ؟”

لم يكن لدى دي هين رغبة في تناول الطعام على الإطلاق ، لكنه لم يستطع أن يخيب أمل إستير ، التي كانت تنظر له بعيون متلألئة ، لذا قبل السيخ.

“جلالته لم يكن هكذا فقط ليوم أو يومين ، لا بأس .”

“لماذا لن يتغير شيء ؟ إن قلتَ ذلك سيكون من غير المريح رؤيتكَ الآن .”

ترددت آستر قليلاً ثم تحدثت إلى ڤيكتور .

أمسك ڤيكتور بذقنه و ضحك و هو يرى آستر تهمس بهدوء كما لو أن هذا كان سرًا كبيرًا .

“ڤيكتور ، نواه يقول أنه يحبني .”

“لماذا الجميع هنا ؟”

أمسك ڤيكتور بذقنه و ضحك و هو يرى آستر تهمس بهدوء كما لو أن هذا كان سرًا كبيرًا .

في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .

“أنا متأكد أن أي شخص في الدوقية يعرف ذلك .”

ركض دي هين للقاء آستر و نظر لها في كل مكان ليرى ما إن كان قد أصابها مكروه .

“ماذا؟ هل كان ڤيكتور يعرف ؟”

–يتبع …

“بالطبع .”

ردت آستر بسرعة و كأنه قد تم القبض عليها وهي تحدق في نواه .

وضعت آستر يديها على حجرها و هزّت قدميها و هي تشعر بالحرج .

“لماذا أنتم هنا ؟”

“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”

“حسنًا .”

“ليس لديّ ما يكفي مز الشجاعة حتى أخبره بما رأيته للتو .”

“فيو .”

هز ڤيكتور رأسه قائلاً أنه لم يكن واثقًا من كيفية تلقي الغضب الذي سينفجر به من دي هين إن نقل كل شيء كما هو .

“لماذا أنتم هنا ؟”

“فيو .”

في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .

ومع ذلك ، مع اهتزاز العربة ، بدأت المشاعر تهدأ .

“ليس لديّ ما يكفي مز الشجاعة حتى أخبره بما رأيته للتو .”

حاولت آستر أن تُبعد تفكيرها عن نواه و تفكر في المحادثة التي أجرتها مع الإمبراطور .

تحول وجهه إلى اللون الأبيض بسبب التوتر ، أخذ إيڤان نفسًا عميقًا ووضع يده على ظهر راڤيان .

نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .

“لنعد قبل أن يتأخر الوقت .”

كانت فخورة جدًا بأنها أوفت وعدها مع سيسبيا بأن تتكاتف مع الإمبراطور . لم تكن تعرف حقًا أن هذا اليوم سيأتي .

سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .

لم يعد حلم الانتقام بعيدًا بعد الآن .

“هذا جيد.”

نظرًا لأن المرض لم ينتشر بعد ، أغمضت آستر عينيها برفق وهي تمر في شوارع العاصمة الهادئة.

“مجنون حقًا .”

***

لقد قال أنها فد تأخرت  ، لكنها تأخرت فقط حوالي ٤٠ دقيقة عن الوقت المحدد .

وصلت آستر للمنزل بسرعة و بمجرد وصولها وجدت أن دي هين كان يقف أمام الباب .

عندما سمعت أنه أحضر الطبيب لها طوال الطريق إلى هنا ابتسمت للحظة ثم حيته بلطف .

اتسعت عيونها عندما رأت دينيس يجلس بجانب السلم الذي بجانبه و يقرأ الكتاب ، ولقد كان چودي يتدرب بالسيف الخشبي في الفناء .

كان قلبها ينبض بجنون و شعرت أنها مصابة بالحمى ، تشبثت آستر بالعربة لتبرد وجهها . كان كلا خديها مصبوغان باللون الأحمر .

“لماذا الجميع هنا ؟”

“أظن ذلك .”

تسارعت وتيرة مشي آستر و كانت سعيدة و محرجة في نفس الوقت .

عبست آستر في استياء وحاولت التحدث لكن نواه ضرب ضربته أولاً .

ركض دي هين للقاء آستر و نظر لها في كل مكان ليرى ما إن كان قد أصابها مكروه .

“العمل هكذا مع الوباء معقد .”

“هل كنتِ بخير ؟”

نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .

“نعم .”

كان هناك صوت عال لمضغ السكر .

لم تذهب لمكان بعيد منذ فترة طويلة لكنهم هنا أحدثوا ضجة بالفعل . ارتفعت زوايا فم آستر بخجل لكنها كانت سعيدة .

بمجرد انتهاء الاجتماع ، حولت راڤيان رأسها إلى كايل ، الذي عهد إليه بالتحقيق في اخبار الوباء .

“لماذا أنتم هنا ؟”

حاولت آستر أن تُبعد تفكيرها عن نواه و تفكر في المحادثة التي أجرتها مع الإمبراطور .

“لقد تأخرتي عن الموعد المحدد .”

انفجرت آستر من الضحك عندما رأت إخوتها الأكبر يتشاجرون.

أشار دينيس ، الذي جاء ومعه الكتاب الذي كان يقرأه بعدما طواه ووضعه بجانبه ، إلى الساعة .

“مرحبًا ، اسمي إيڤان . إنه لشرفٌ كبير لي أن ألتقي بكِ .”

لقد قال أنها فد تأخرت  ، لكنها تأخرت فقط حوالي ٤٠ دقيقة عن الوقت المحدد .

“هذا جيد.”

“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”

چودي الذي أخذ قصمة كبيرة دون تفكير ملأ فمه و فتحه . لقد التصق السكر في أسنانه .

الثلاثة اللذين كانوا ينتظرون آستر لتأتي في الموعد المحدد تجمعوا في الفناء متوترين لأنها قد تأخرت .

نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .

كان من حسن الحظ انها عادت بدون أي حادث ، استفسر دي هين عما حدث عند الإمبراطور .

ترددت آستر قليلاً ثم تحدثت إلى ڤيكتور .

“لماذا دعاكِ جلالته ؟”

كان الصندوق ، الذي تم تحميله على العربة ومعبأ بعناية ، مليئًا بأسياخ الفاكهة ، والتي لفها الإمبراطور كهدية.

“بسبب الوباء . قال أنه بحاجة لمساعدتي حتى لا يتلقى مساعدة من المعبد .”

“العمل هكذا مع الوباء معقد .”

“سوف يستمر في دفع المعبد بقوة .”

حيا آستر و نواه بعضهما البعض بوجه أحمر كالتفاحة .

“أظن ذلك .”

“نعم، مرحبًا .”

طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .

“لا. لم نرَّ بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا سأنظر لكِ أكثر قليلاً . هذا يكفي .”

كان الصندوق ، الذي تم تحميله على العربة ومعبأ بعناية ، مليئًا بأسياخ الفاكهة ، والتي لفها الإمبراطور كهدية.

“نعم .”

عندما فتحت غطاء العلبة و أخرجت سيخ الفاكهة كان چودي أول شخص فضولي .

“سأرحل .”

“ماهذا؟”

انفجرت آستر من الضحك عندما رأت إخوتها الأكبر يتشاجرون.

“حلوى ، إنها لذيذة .”

“بسبب الوباء . قال أنه بحاجة لمساعدتي حتى لا يتلقى مساعدة من المعبد .”

قسمت آستر ثلاثة أسياخ من الفراولة بالتساوي بين الثلاثة.

أمسك ڤيكتور بذقنه و ضحك و هو يرى آستر تهمس بهدوء كما لو أن هذا كان سرًا كبيرًا .

“جلالة الملك أعطاني إياه كهدية.”

“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”

أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .

“هاي! هل تريد الاستمرار في ضربي ؟ إن فعلت ذلك فإن شعري سيزداد سوءًا .”

“آه ، إن هذا أكثر من اللازم .”

في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .

چودي الذي أخذ قصمة كبيرة دون تفكير ملأ فمه و فتحه . لقد التصق السكر في أسنانه .

كانت فخورة جدًا بأنها أوفت وعدها مع سيسبيا بأن تتكاتف مع الإمبراطور . لم تكن تعرف حقًا أن هذا اليوم سيأتي .

“تناول الطعام و أصمت .”

سألت آستر بعناية ، وهي تنظر إلى الثلاثة وهم يأكلون بسعادة.

عندما رأى دينيس ذلك ، أصيب بالذهول وصفع چودي على مؤخرة رأسه.

“أعتقد أنه سيكون من الجيد الصلاة في الموعد المحدد .”

على أي حال ، دينيس ، الذي تنمو رغبته في الاستكشاف بسرعة عندما يرى شيئًا جديدًا ، قام بقضم السيخ .

“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”

“الن تتناول أيضًا ؟”

ركضت الخادمة إلى راڤيان التي كانت تاخذ قسطًا من الراحة .

لم يكن لدى دي هين رغبة في تناول الطعام على الإطلاق ، لكنه لم يستطع أن يخيب أمل إستير ، التي كانت تنظر له بعيون متلألئة ، لذا قبل السيخ.

أمسك ڤيكتور بذقنه و ضحك و هو يرى آستر تهمس بهدوء كما لو أن هذا كان سرًا كبيرًا .

كليك كليك كليك .

في هذه اللحظة ، شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الجانب الآخر لتتجنب عيون نواه . ارتفعت شفاه نواه قليلاً عندما رآى ذلك .

كان هناك صوت عال لمضغ السكر .

عندما فتحت غطاء العلبة و أخرجت سيخ الفاكهة كان چودي أول شخص فضولي .

كان من النادر رؤية دي هين وولديه التوأمين ، المعروفين بأنهما مرعبين ، وهم يحملون سيخًا من الفاكهة ويمضغون السكر.

“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”

“أوه ، أبي. فكرت عندما أتيت إلى هنا. قد يزداد الوباء سوءًا في يوليو ، ألن يكون من الغريب أن أقيم حفلة عيد ميلادي؟”

طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .

سألت آستر بعناية ، وهي تنظر إلى الثلاثة وهم يأكلون بسعادة.

وضع نواه جبينه على جبين آستر وتحدث بصوت ناضج .

“حسنًا ، لا يمكننا أن نلغي الحفلة لذا فكري فيما تريدين فعله بدلاً من ذلك .”

“لا تزال الأمور على ما يرام ، ولكن الأمور تسير ببطء .”

“ماذا عن إقامة الحفلة في العبد ؟ أثناء تسليم الإمدادات من أجل الإغاثة هكذا سوف يتم تهنئة آستر من قبل الكثير من الناس .”

حتى لو كان مجرد حفلة عرض ، إن أقيم حفل صلاة فإن شعوب الإمبراطورية سوف يتدفقون إلى المعبد مثل السحابة.  كان من الأفضل رفع مكانة المعبد.

ما كان معبدًا الآن يسمى ملجأ .

ثم ، عندما هدأت أخيرًا ، ظهر الإحراج . لقد كانت قلقة بشأن ڤيكتور بشكل خاص لأنه كان يراقب كل شيء .

“هذا جيد.”

أمسك ڤيكتور بذقنه و ضحك و هو يرى آستر تهمس بهدوء كما لو أن هذا كان سرًا كبيرًا .

قام دينيس الذي كان يلعق شفتيه المغطاة بالسكر بصفع چودي على مؤخرة رأسه قائلاً أنه أخيرًا لديه فكرة جيدة .

استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.

چودي الذي ابتلع الفراولة و فرك مؤخرة رأسه و نظر لدينيس .

عندما سمعت أن الدوق براونز قد جاء ذهبت على الفور بوجه مشرق .

“هاي! هل تريد الاستمرار في ضربي ؟ إن فعلت ذلك فإن شعري سيزداد سوءًا .”

كان من حسن الحظ انها عادت بدون أي حادث ، استفسر دي هين عما حدث عند الإمبراطور .

“أنا آسف . أحب الشعور بالضرب لذا استمر في وضع يدي عليكَ بدون أن أدرك ذلك .”

“أنتَ لئيم .”

انفجرت آستر من الضحك عندما رأت إخوتها الأكبر يتشاجرون.

نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .

***

قام دينيس الذي كان يلعق شفتيه المغطاة بالسكر بصفع چودي على مؤخرة رأسه قائلاً أنه أخيرًا لديه فكرة جيدة .

عندما تم إغلاق المعابد في جميع أنحاء الإمبراطورية ، توافد جميع مسؤولي المعبد الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه على المعبد المركزي.

لم يتواصلا بالعين ، ولكن نظرت آستر لنواه ، و نظر نواه لآستر ، نظر كلاهما لبعضهما البعض سرًا .

وضعتهم راڤيان في مواقع جديدة لعدة أيام ، لذلك تم حبسها عدة أيام في غرفة الأجتماعات بسبب اجتماعها مع الكهنة للتعامل مع عبء المعبد المتزايد .

“مرحبًا ، اسمي إيڤان . إنه لشرفٌ كبير لي أن ألتقي بكِ .”

“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”

أثناء المشي على هذا الطريق القصير لقد كان الأمر و كأن أعصابهما كانت تقف على حافة الهاوية .

“حسنًا .”

انحنى نواه لآستر التي استدارت .

بمجرد انتهاء الاجتماع ، حولت راڤيان رأسها إلى كايل ، الذي عهد إليه بالتحقيق في اخبار الوباء .

“لنعد قبل أن يتأخر الوقت .”

“ما هو اتجاه المرض؟”

أخذت راڤيان نفسًا عميقًا ، وكشفت عن مشاعرها الداخلية التي لم تظهرها من قبل لأنها كانت أمام والدها.

“لا تزال الأمور على ما يرام ، ولكن الأمور تسير ببطء .”

لم يكن لدى دي هين رغبة في تناول الطعام على الإطلاق ، لكنه لم يستطع أن يخيب أمل إستير ، التي كانت تنظر له بعيون متلألئة ، لذا قبل السيخ.

“هل يمكنني الاستمرار في حدث يوليو كما هو؟”

حتى الآن لقد كانت تسير بشكل عرضي لكنها أصبحت متوترة منذ أن قال لها نواه أنه يحبها .

“أعتقد أنه سيكون من الجيد الصلاة في الموعد المحدد .”

“تناول الطعام و أصمت .”

“سيكون الأمر على ما يرام ، نحن أيضًا نعد للصلاة .”

“لقد سمع والدي الأخبار أيضًا .”

حتى لو كان مجرد حفلة عرض ، إن أقيم حفل صلاة فإن شعوب الإمبراطورية سوف يتدفقون إلى المعبد مثل السحابة.  كان من الأفضل رفع مكانة المعبد.

“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”

“إذًا دعونا نسترح .”

“لا تزال الأمور على ما يرام ، ولكن الأمور تسير ببطء .”

ركضت الخادمة إلى راڤيان التي كانت تاخذ قسطًا من الراحة .

“أنا آسف . أحب الشعور بالضرب لذا استمر في وضع يدي عليكَ بدون أن أدرك ذلك .”

عندما سمعت أن الدوق براونز قد جاء ذهبت على الفور بوجه مشرق .

***

“أبي! ماذا تفعل هنا ؟”

“نعم، مرحبًا .”

“جئت إلى هنا لأنني كنت قلقًا عليكِ . يبدو أنكِ مشغولة للغاية.”

ركض دي هين للقاء آستر و نظر لها في كل مكان ليرى ما إن كان قد أصابها مكروه .

استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.

طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .

“لقد سمع والدي الأخبار أيضًا .”

“كيف الأمر ؟”

“نعم. إغلاق المعبد .. كيف يمكن للإمبراطور أن يفعل هذا؟”

“ماذا؟”

“العمل هكذا مع الوباء معقد .”

حتى لو كان مجرد حفلة عرض ، إن أقيم حفل صلاة فإن شعوب الإمبراطورية سوف يتدفقون إلى المعبد مثل السحابة.  كان من الأفضل رفع مكانة المعبد.

أخذت راڤيان نفسًا عميقًا ، وكشفت عن مشاعرها الداخلية التي لم تظهرها من قبل لأنها كانت أمام والدها.

“جلالة الملك أعطاني إياه كهدية.”

“بالمناسبة ، من الذي بجانبكَ ؟”

ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل صدق والدها الذي فكر بها ، فجلست على الأريكة .

“إنه طبيب العائلة الجديد .”

“لماذا الجميع هنا ؟”

“مرحبًا ، اسمي إيڤان . إنه لشرفٌ كبير لي أن ألتقي بكِ .”

“بالطبع .”

“نعم، مرحبًا .”

وضع نواه جبينه على جبين آستر وتحدث بصوت ناضج .

عندما سمعت أنه أحضر الطبيب لها طوال الطريق إلى هنا ابتسمت للحظة ثم حيته بلطف .

“نعم، مرحبًا .”

“إنه ماهر تمامًا ، لقد أحضرته لهنا لكي يفحصكِ .”

“هذا جيد.”

“أنا ؟ لكنني أعرف نفسي جيدًا .”

“آستر!”

بغض النظر عن كونها مزيفة ، شعرت راڤيان التي تتمتع بقوى مقدسة قوية بالحيرة عندما رأت الطبيب .

وضعت آستر يديها على حجرها و هزّت قدميها و هي تشعر بالحرج .

ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل صدق والدها الذي فكر بها ، فجلست على الأريكة .

“كيف الأمر ؟”

“أعذريني .”

نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .

تحول وجهه إلى اللون الأبيض بسبب التوتر ، أخذ إيڤان نفسًا عميقًا ووضع يده على ظهر راڤيان .

“ماذا؟”

في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .

في هذه اللحظة ، شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الجانب الآخر لتتجنب عيون نواه . ارتفعت شفاه نواه قليلاً عندما رآى ذلك .

بعد فترة ، ابتلع إيڤان لعابه بعدما شعر بقوتها المقدسة ، و شعر أن هناك شيء غريب .

على أي حال ، دينيس ، الذي تنمو رغبته في الاستكشاف بسرعة عندما يرى شيئًا جديدًا ، قام بقضم السيخ .

“كيف الأمر ؟”

“حسنًا ، لا يمكننا أن نلغي الحفلة لذا فكري فيما تريدين فعله بدلاً من ذلك .”

“هذا ….”

أمسك نواه بآستر التي كانت على وشكِ الاستدارة و ناداها بصوت عاجل .

نظر إيڤان للدوق برانز و عض شفتيه .

چودي الذي ابتلع الفراولة و فرك مؤخرة رأسه و نظر لدينيس .

–يتبع …

“بالمناسبة ، من الذي بجانبكَ ؟”

“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط