Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 129

“فقط كما تعلمين ، آستر . إن لم أخبركِ لن تعرفي .”

“جلالة الملك أعطاني إياه كهدية.”

عبست آستر في استياء وحاولت التحدث لكن نواه ضرب ضربته أولاً .

قسمت آستر ثلاثة أسياخ من الفراولة بالتساوي بين الثلاثة.

“لا شيء سيتغير ، سأكون دائمًا بجانبكِ .”

حتى الآن لقد كانت تسير بشكل عرضي لكنها أصبحت متوترة منذ أن قال لها نواه أنه يحبها .

امتزج صوت نواه الناعم بالعصافير ومرّ في أذن آستر بلطف و كأنه أغنية .

“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”

“أنتَ لئيم .”

طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .

“ماذا؟”

لم تذهب لمكان بعيد منذ فترة طويلة لكنهم هنا أحدثوا ضجة بالفعل . ارتفعت زوايا فم آستر بخجل لكنها كانت سعيدة .

“لماذا لن يتغير شيء ؟ إن قلتَ ذلك سيكون من غير المريح رؤيتكَ الآن .”

بمجرد انتهاء الاجتماع ، حولت راڤيان رأسها إلى كايل ، الذي عهد إليه بالتحقيق في اخبار الوباء .

“هل هذا غير مريح ؟ هل هذا يعني أنكِ أصبحتي واعية بي ؟”

“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”

نواه الذي كان يريد أن تفكر فيه آستر بشكل مختلف ابتسم على نطاق واسع و قال أن هذا جيد.

لم يتواصلا بالعين ، ولكن نظرت آستر لنواه ، و نظر نواه لآستر ، نظر كلاهما لبعضهما البعض سرًا .

كانت ابتسامة نواه جميلة للغاية لدرجة أنها لم تستطع قول شيء آخر أمامه .

“بالمناسبة ، من الذي بجانبكَ ؟”

عاد نواه إلى جانب آستر التي كانت متوترة .

“سيكون الأمر على ما يرام ، نحن أيضًا نعد للصلاة .”

“لنعد قبل أن يتأخر الوقت .”

“هل هذا غير مريح ؟ هل هذا يعني أنكِ أصبحتي واعية بي ؟”

“نعم .”

كان قلبها ينبض بجنون و شعرت أنها مصابة بالحمى ، تشبثت آستر بالعربة لتبرد وجهها . كان كلا خديها مصبوغان باللون الأحمر .

سار الإثنان في الطريق ببطء و هما الآن قاب قوسين و أدنى .

أثناء المشي على هذا الطريق القصير لقد كان الأمر و كأن أعصابهما كانت تقف على حافة الهاوية .

قاب قوسين و أدنى : قريبين من المكان المحدد .

“ماهذا؟”

‘آه ، اصطدمنا ببعضنا البعض مرة أخرى …’

ردت آستر بسرعة و كأنه قد تم القبض عليها وهي تحدق في نواه .

اختلست آستر نظرة على نواه .

“جلالة الملك أعطاني إياه كهدية.”

حتى الآن لقد كانت تسير بشكل عرضي لكنها أصبحت متوترة منذ أن قال لها نواه أنه يحبها .

–يتبع …

ربما لأنهما كانا قريبين ، تلامست أيديهما أثناء المشي ، وفي كل مرة كان يحدث ذلك كان وجه آستر يسخن .

“لماذا أنتم هنا ؟”

“الطقس جيد اليوم ، صحيح ؟”

“هاي! هل تريد الاستمرار في ضربي ؟ إن فعلت ذلك فإن شعري سيزداد سوءًا .”

“نعم إنه جيد .”

“نعم .”

ردت آستر بسرعة و كأنه قد تم القبض عليها وهي تحدق في نواه .

“لقد تأخرتي عن الموعد المحدد .”

أثناء المشي على هذا الطريق القصير لقد كان الأمر و كأن أعصابهما كانت تقف على حافة الهاوية .

“فقط كما تعلمين ، آستر . إن لم أخبركِ لن تعرفي .”

لم يتواصلا بالعين ، ولكن نظرت آستر لنواه ، و نظر نواه لآستر ، نظر كلاهما لبعضهما البعض سرًا .

امتزج صوت نواه الناعم بالعصافير ومرّ في أذن آستر بلطف و كأنه أغنية .

في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .

“لماذا الجميع هنا ؟”

حيا آستر و نواه بعضهما البعض بوجه أحمر كالتفاحة .

اتسعت عيونها عندما رأت دينيس يجلس بجانب السلم الذي بجانبه و يقرأ الكتاب ، ولقد كان چودي يتدرب بالسيف الخشبي في الفناء .

“سأرحل .”

“ماهذا؟”

“كوني حذرة في طريق عودتكِ .”

أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .

“نعم .”

“لماذا دعاكِ جلالته ؟”

أمسك نواه بآستر التي كانت على وشكِ الاستدارة و ناداها بصوت عاجل .

“هل كنتِ بخير ؟”

“آستر!”

بعد ذلك بقليل أغلق ڤيكتور باب العربة بعدما تبعها .

انحنى نواه لآستر التي استدارت .

اتسعت عيونها عندما رأت دينيس يجلس بجانب السلم الذي بجانبه و يقرأ الكتاب ، ولقد كان چودي يتدرب بالسيف الخشبي في الفناء .

عندها تلاقت عيناهما .

“لماذا … هل هناك شيء تريد أن تقوله ؟”

في هذه اللحظة ، شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الجانب الآخر لتتجنب عيون نواه . ارتفعت شفاه نواه قليلاً عندما رآى ذلك .

“لقد سمع والدي الأخبار أيضًا .”

“لماذا … هل هناك شيء تريد أن تقوله ؟”

“ماذا؟ هل كان ڤيكتور يعرف ؟”

“لا. لم نرَّ بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا سأنظر لكِ أكثر قليلاً . هذا يكفي .”

استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.

وضع نواه جبينه على جبين آستر وتحدث بصوت ناضج .

تحول وجهه إلى اللون الأبيض بسبب التوتر ، أخذ إيڤان نفسًا عميقًا ووضع يده على ظهر راڤيان .

ابتعد على الفور ، و لكن كانت آستر عاجزة عن الكلام .

طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .

تقدم فيكتور ، الذي كان يراقب الاثنين من الخلف ، وفتح باب العربة ، كما لو كان لا يريد رؤية المزيد .

في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .

“إذًا … سأذهب حقًا . وداعًا ، نواه .”

“ڤيكتور ، نواه يقول أنه يحبني .”

لم تكن آستر تعرف ماذا تقول ، ركضت آستر أسرع من أي وقت آخر و دخل من باب العربة الذي فتحه ڤيكتور بدون النظر إلى الوراء .

حاولت آستر أن تُبعد تفكيرها عن نواه و تفكر في المحادثة التي أجرتها مع الإمبراطور .

بعد ذلك بقليل أغلق ڤيكتور باب العربة بعدما تبعها .

أشار دينيس ، الذي جاء ومعه الكتاب الذي كان يقرأه بعدما طواه ووضعه بجانبه ، إلى الساعة .

“مجنون حقًا .”

“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”

كان قلبها ينبض بجنون و شعرت أنها مصابة بالحمى ، تشبثت آستر بالعربة لتبرد وجهها . كان كلا خديها مصبوغان باللون الأحمر .

على أي حال ، دينيس ، الذي تنمو رغبته في الاستكشاف بسرعة عندما يرى شيئًا جديدًا ، قام بقضم السيخ .

ثم ، عندما هدأت أخيرًا ، ظهر الإحراج . لقد كانت قلقة بشأن ڤيكتور بشكل خاص لأنه كان يراقب كل شيء .

چودي الذي أخذ قصمة كبيرة دون تفكير ملأ فمه و فتحه . لقد التصق السكر في أسنانه .

“هل رأيت كل شيء ؟”

“هل هذا غير مريح ؟ هل هذا يعني أنكِ أصبحتي واعية بي ؟”

“جلالته لم يكن هكذا فقط ليوم أو يومين ، لا بأس .”

“سوف يستمر في دفع المعبد بقوة .”

ترددت آستر قليلاً ثم تحدثت إلى ڤيكتور .

أمسك نواه بآستر التي كانت على وشكِ الاستدارة و ناداها بصوت عاجل .

“ڤيكتور ، نواه يقول أنه يحبني .”

“لماذا أنتم هنا ؟”

أمسك ڤيكتور بذقنه و ضحك و هو يرى آستر تهمس بهدوء كما لو أن هذا كان سرًا كبيرًا .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أنا متأكد أن أي شخص في الدوقية يعرف ذلك .”

“كيف الأمر ؟”

“ماذا؟ هل كان ڤيكتور يعرف ؟”

“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”

“بالطبع .”

عندما سمعت أن الدوق براونز قد جاء ذهبت على الفور بوجه مشرق .

وضعت آستر يديها على حجرها و هزّت قدميها و هي تشعر بالحرج .

“ماذا؟”

“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”

“بسبب الوباء . قال أنه بحاجة لمساعدتي حتى لا يتلقى مساعدة من المعبد .”

“ليس لديّ ما يكفي مز الشجاعة حتى أخبره بما رأيته للتو .”

طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .

هز ڤيكتور رأسه قائلاً أنه لم يكن واثقًا من كيفية تلقي الغضب الذي سينفجر به من دي هين إن نقل كل شيء كما هو .

“حلوى ، إنها لذيذة .”

“فيو .”

في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .

ومع ذلك ، مع اهتزاز العربة ، بدأت المشاعر تهدأ .

“نعم .”

حاولت آستر أن تُبعد تفكيرها عن نواه و تفكر في المحادثة التي أجرتها مع الإمبراطور .

كان هناك صوت عال لمضغ السكر .

نظرت عيون آستر إلى السماء الزرقاء التي لم يكن بها سحابة واحدة .

أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .

كانت فخورة جدًا بأنها أوفت وعدها مع سيسبيا بأن تتكاتف مع الإمبراطور . لم تكن تعرف حقًا أن هذا اليوم سيأتي .

ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل صدق والدها الذي فكر بها ، فجلست على الأريكة .

لم يعد حلم الانتقام بعيدًا بعد الآن .

نظرًا لأن المرض لم ينتشر بعد ، أغمضت آستر عينيها برفق وهي تمر في شوارع العاصمة الهادئة.

نظرًا لأن المرض لم ينتشر بعد ، أغمضت آستر عينيها برفق وهي تمر في شوارع العاصمة الهادئة.

أمسك نواه بآستر التي كانت على وشكِ الاستدارة و ناداها بصوت عاجل .

***

“إنه ماهر تمامًا ، لقد أحضرته لهنا لكي يفحصكِ .”

وصلت آستر للمنزل بسرعة و بمجرد وصولها وجدت أن دي هين كان يقف أمام الباب .

أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .

اتسعت عيونها عندما رأت دينيس يجلس بجانب السلم الذي بجانبه و يقرأ الكتاب ، ولقد كان چودي يتدرب بالسيف الخشبي في الفناء .

لم تذهب لمكان بعيد منذ فترة طويلة لكنهم هنا أحدثوا ضجة بالفعل . ارتفعت زوايا فم آستر بخجل لكنها كانت سعيدة .

“لماذا الجميع هنا ؟”

–يتبع …

تسارعت وتيرة مشي آستر و كانت سعيدة و محرجة في نفس الوقت .

“ما هو اتجاه المرض؟”

ركض دي هين للقاء آستر و نظر لها في كل مكان ليرى ما إن كان قد أصابها مكروه .

“أعتقد أنه سيكون من الجيد الصلاة في الموعد المحدد .”

“هل كنتِ بخير ؟”

“نعم .”

“نعم .”

ربما لأنهما كانا قريبين ، تلامست أيديهما أثناء المشي ، وفي كل مرة كان يحدث ذلك كان وجه آستر يسخن .

لم تذهب لمكان بعيد منذ فترة طويلة لكنهم هنا أحدثوا ضجة بالفعل . ارتفعت زوايا فم آستر بخجل لكنها كانت سعيدة .

“فقط كما تعلمين ، آستر . إن لم أخبركِ لن تعرفي .”

“لماذا أنتم هنا ؟”

“لا شيء سيتغير ، سأكون دائمًا بجانبكِ .”

“لقد تأخرتي عن الموعد المحدد .”

“ڤيكتور ، نواه يقول أنه يحبني .”

أشار دينيس ، الذي جاء ومعه الكتاب الذي كان يقرأه بعدما طواه ووضعه بجانبه ، إلى الساعة .

“إذًا … سأذهب حقًا . وداعًا ، نواه .”

لقد قال أنها فد تأخرت  ، لكنها تأخرت فقط حوالي ٤٠ دقيقة عن الوقت المحدد .

“أنتَ لئيم .”

“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”

اختلست آستر نظرة على نواه .

الثلاثة اللذين كانوا ينتظرون آستر لتأتي في الموعد المحدد تجمعوا في الفناء متوترين لأنها قد تأخرت .

“لا. لم نرَّ بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا سأنظر لكِ أكثر قليلاً . هذا يكفي .”

كان من حسن الحظ انها عادت بدون أي حادث ، استفسر دي هين عما حدث عند الإمبراطور .

“نعم .”

“لماذا دعاكِ جلالته ؟”

“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”

“بسبب الوباء . قال أنه بحاجة لمساعدتي حتى لا يتلقى مساعدة من المعبد .”

“جلالته لم يكن هكذا فقط ليوم أو يومين ، لا بأس .”

“سوف يستمر في دفع المعبد بقوة .”

“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”

“أظن ذلك .”

عبست آستر في استياء وحاولت التحدث لكن نواه ضرب ضربته أولاً .

طلبت آستر من ڤيكتور إحضار صندوق .

“إذًا دعونا نسترح .”

كان الصندوق ، الذي تم تحميله على العربة ومعبأ بعناية ، مليئًا بأسياخ الفاكهة ، والتي لفها الإمبراطور كهدية.

“هذا ….”

عندما فتحت غطاء العلبة و أخرجت سيخ الفاكهة كان چودي أول شخص فضولي .

تحول وجهه إلى اللون الأبيض بسبب التوتر ، أخذ إيڤان نفسًا عميقًا ووضع يده على ظهر راڤيان .

“ماهذا؟”

تحول وجهه إلى اللون الأبيض بسبب التوتر ، أخذ إيڤان نفسًا عميقًا ووضع يده على ظهر راڤيان .

“حلوى ، إنها لذيذة .”

“لقد تأخرتي عن الموعد المحدد .”

قسمت آستر ثلاثة أسياخ من الفراولة بالتساوي بين الثلاثة.

“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”

“جلالة الملك أعطاني إياه كهدية.”

عبست آستر في استياء وحاولت التحدث لكن نواه ضرب ضربته أولاً .

أكلت آستر جيدًا جدًا و لقد تم الاعتناء بها ، لكن آستر أرادت أن تحضرها إلى المنزل لتشاركها معهم .

“بالطبع .”

“آه ، إن هذا أكثر من اللازم .”

في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .

چودي الذي أخذ قصمة كبيرة دون تفكير ملأ فمه و فتحه . لقد التصق السكر في أسنانه .

ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل صدق والدها الذي فكر بها ، فجلست على الأريكة .

“تناول الطعام و أصمت .”

عندما سمعت أن الدوق براونز قد جاء ذهبت على الفور بوجه مشرق .

عندما رأى دينيس ذلك ، أصيب بالذهول وصفع چودي على مؤخرة رأسه.

“بالمناسبة ، من الذي بجانبكَ ؟”

على أي حال ، دينيس ، الذي تنمو رغبته في الاستكشاف بسرعة عندما يرى شيئًا جديدًا ، قام بقضم السيخ .

“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”

“الن تتناول أيضًا ؟”

اختلست آستر نظرة على نواه .

لم يكن لدى دي هين رغبة في تناول الطعام على الإطلاق ، لكنه لم يستطع أن يخيب أمل إستير ، التي كانت تنظر له بعيون متلألئة ، لذا قبل السيخ.

“إن انتظرت وقتًا أطول كنت سآتي بنفسي لآخذكِ .”

كليك كليك كليك .

وضعت آستر يديها على حجرها و هزّت قدميها و هي تشعر بالحرج .

كان هناك صوت عال لمضغ السكر .

“كيف الأمر ؟”

كان من النادر رؤية دي هين وولديه التوأمين ، المعروفين بأنهما مرعبين ، وهم يحملون سيخًا من الفاكهة ويمضغون السكر.

چودي الذي أخذ قصمة كبيرة دون تفكير ملأ فمه و فتحه . لقد التصق السكر في أسنانه .

“أوه ، أبي. فكرت عندما أتيت إلى هنا. قد يزداد الوباء سوءًا في يوليو ، ألن يكون من الغريب أن أقيم حفلة عيد ميلادي؟”

“نعم .”

سألت آستر بعناية ، وهي تنظر إلى الثلاثة وهم يأكلون بسعادة.

“حسنًا ، لا يمكننا أن نلغي الحفلة لذا فكري فيما تريدين فعله بدلاً من ذلك .”

“حسنًا ، لا يمكننا أن نلغي الحفلة لذا فكري فيما تريدين فعله بدلاً من ذلك .”

في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .

“ماذا عن إقامة الحفلة في العبد ؟ أثناء تسليم الإمدادات من أجل الإغاثة هكذا سوف يتم تهنئة آستر من قبل الكثير من الناس .”

***

ما كان معبدًا الآن يسمى ملجأ .

“أظن ذلك .”

“هذا جيد.”

***

قام دينيس الذي كان يلعق شفتيه المغطاة بالسكر بصفع چودي على مؤخرة رأسه قائلاً أنه أخيرًا لديه فكرة جيدة .

عندما سمعت أنه أحضر الطبيب لها طوال الطريق إلى هنا ابتسمت للحظة ثم حيته بلطف .

چودي الذي ابتلع الفراولة و فرك مؤخرة رأسه و نظر لدينيس .

لم يعد حلم الانتقام بعيدًا بعد الآن .

“هاي! هل تريد الاستمرار في ضربي ؟ إن فعلت ذلك فإن شعري سيزداد سوءًا .”

الثلاثة اللذين كانوا ينتظرون آستر لتأتي في الموعد المحدد تجمعوا في الفناء متوترين لأنها قد تأخرت .

“أنا آسف . أحب الشعور بالضرب لذا استمر في وضع يدي عليكَ بدون أن أدرك ذلك .”

في هذه اللحظة ، شعرت آستر بالحرج و نظرت إلى الجانب الآخر لتتجنب عيون نواه . ارتفعت شفاه نواه قليلاً عندما رآى ذلك .

انفجرت آستر من الضحك عندما رأت إخوتها الأكبر يتشاجرون.

هز ڤيكتور رأسه قائلاً أنه لم يكن واثقًا من كيفية تلقي الغضب الذي سينفجر به من دي هين إن نقل كل شيء كما هو .

***

“آستر!”

عندما تم إغلاق المعابد في جميع أنحاء الإمبراطورية ، توافد جميع مسؤولي المعبد الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه على المعبد المركزي.

ثم ، عندما هدأت أخيرًا ، ظهر الإحراج . لقد كانت قلقة بشأن ڤيكتور بشكل خاص لأنه كان يراقب كل شيء .

وضعتهم راڤيان في مواقع جديدة لعدة أيام ، لذلك تم حبسها عدة أيام في غرفة الأجتماعات بسبب اجتماعها مع الكهنة للتعامل مع عبء المعبد المتزايد .

“لماذا أنتم هنا ؟”

“لا يوجد مكان لأي شخص يأتي بعد هذا.”

“جلالته لم يكن هكذا فقط ليوم أو يومين ، لا بأس .”

“حسنًا .”

“تناول الطعام و أصمت .”

بمجرد انتهاء الاجتماع ، حولت راڤيان رأسها إلى كايل ، الذي عهد إليه بالتحقيق في اخبار الوباء .

“نعم. إغلاق المعبد .. كيف يمكن للإمبراطور أن يفعل هذا؟”

“ما هو اتجاه المرض؟”

عندما تم إغلاق المعابد في جميع أنحاء الإمبراطورية ، توافد جميع مسؤولي المعبد الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه على المعبد المركزي.

“لا تزال الأمور على ما يرام ، ولكن الأمور تسير ببطء .”

“الطقس جيد اليوم ، صحيح ؟”

“هل يمكنني الاستمرار في حدث يوليو كما هو؟”

في نهاية هذا الطريق المثير للشفقة ، تمكنت آستر من رؤية العربة .

“أعتقد أنه سيكون من الجيد الصلاة في الموعد المحدد .”

“لقد سمع والدي الأخبار أيضًا .”

“سيكون الأمر على ما يرام ، نحن أيضًا نعد للصلاة .”

“نعم .”

حتى لو كان مجرد حفلة عرض ، إن أقيم حفل صلاة فإن شعوب الإمبراطورية سوف يتدفقون إلى المعبد مثل السحابة.  كان من الأفضل رفع مكانة المعبد.

كانت فخورة جدًا بأنها أوفت وعدها مع سيسبيا بأن تتكاتف مع الإمبراطور . لم تكن تعرف حقًا أن هذا اليوم سيأتي .

“إذًا دعونا نسترح .”

نظر إيڤان للدوق برانز و عض شفتيه .

ركضت الخادمة إلى راڤيان التي كانت تاخذ قسطًا من الراحة .

حتى الآن لقد كانت تسير بشكل عرضي لكنها أصبحت متوترة منذ أن قال لها نواه أنه يحبها .

عندما سمعت أن الدوق براونز قد جاء ذهبت على الفور بوجه مشرق .

“أعذريني .”

“أبي! ماذا تفعل هنا ؟”

“ڤيكتور ، نواه يقول أنه يحبني .”

“جئت إلى هنا لأنني كنت قلقًا عليكِ . يبدو أنكِ مشغولة للغاية.”

كانت فخورة جدًا بأنها أوفت وعدها مع سيسبيا بأن تتكاتف مع الإمبراطور . لم تكن تعرف حقًا أن هذا اليوم سيأتي .

استقبل الدوق براونز ، الذي كان جالسًا على الأريكة ، راڤيان بابتسامة لطيفة. تعانق الاثنان بخفة.

“ماهذا؟”

“لقد سمع والدي الأخبار أيضًا .”

ربما لأنهما كانا قريبين ، تلامست أيديهما أثناء المشي ، وفي كل مرة كان يحدث ذلك كان وجه آستر يسخن .

“نعم. إغلاق المعبد .. كيف يمكن للإمبراطور أن يفعل هذا؟”

“إذًا … سأذهب حقًا . وداعًا ، نواه .”

“العمل هكذا مع الوباء معقد .”

بعد ذلك بقليل أغلق ڤيكتور باب العربة بعدما تبعها .

أخذت راڤيان نفسًا عميقًا ، وكشفت عن مشاعرها الداخلية التي لم تظهرها من قبل لأنها كانت أمام والدها.

“لنعد قبل أن يتأخر الوقت .”

“بالمناسبة ، من الذي بجانبكَ ؟”

“أنتَ لئيم .”

“إنه طبيب العائلة الجديد .”

“هذا ….”

“مرحبًا ، اسمي إيڤان . إنه لشرفٌ كبير لي أن ألتقي بكِ .”

“نعم .”

“نعم، مرحبًا .”

اختلست آستر نظرة على نواه .

عندما سمعت أنه أحضر الطبيب لها طوال الطريق إلى هنا ابتسمت للحظة ثم حيته بلطف .

“ما هو اتجاه المرض؟”

“إنه ماهر تمامًا ، لقد أحضرته لهنا لكي يفحصكِ .”

اتسعت عيونها عندما رأت دينيس يجلس بجانب السلم الذي بجانبه و يقرأ الكتاب ، ولقد كان چودي يتدرب بالسيف الخشبي في الفناء .

“أنا ؟ لكنني أعرف نفسي جيدًا .”

“بسبب الوباء . قال أنه بحاجة لمساعدتي حتى لا يتلقى مساعدة من المعبد .”

بغض النظر عن كونها مزيفة ، شعرت راڤيان التي تتمتع بقوى مقدسة قوية بالحيرة عندما رأت الطبيب .

“هل يمكنكَ إبقاء الأمر سرًا عن والدي ؟”

ومع ذلك ، لم تستطع تجاهل صدق والدها الذي فكر بها ، فجلست على الأريكة .

عندما تم إغلاق المعابد في جميع أنحاء الإمبراطورية ، توافد جميع مسؤولي المعبد الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه على المعبد المركزي.

“أعذريني .”

“ليس لديّ ما يكفي مز الشجاعة حتى أخبره بما رأيته للتو .”

تحول وجهه إلى اللون الأبيض بسبب التوتر ، أخذ إيڤان نفسًا عميقًا ووضع يده على ظهر راڤيان .

ما كان معبدًا الآن يسمى ملجأ .

في الواقع ، كان سبب جلب براونز لإيڤان هنا هو مقارنة القوى المقدسة لراڤيان و آستر .

“هذا جيد.”

بعد فترة ، ابتلع إيڤان لعابه بعدما شعر بقوتها المقدسة ، و شعر أن هناك شيء غريب .

“هل كنتِ بخير ؟”

“كيف الأمر ؟”

“ڤيكتور ، نواه يقول أنه يحبني .”

“هذا ….”

“كوني حذرة في طريق عودتكِ .”

نظر إيڤان للدوق برانز و عض شفتيه .

“العمل هكذا مع الوباء معقد .”

–يتبع …

“لا. لم نرَّ بعضنا البعض منذ فترة طويلة لذا سأنظر لكِ أكثر قليلاً . هذا يكفي .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان الصندوق ، الذي تم تحميله على العربة ومعبأ بعناية ، مليئًا بأسياخ الفاكهة ، والتي لفها الإمبراطور كهدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط