ملايين الطعنات (1)
ملاحظة المترجم: قبل قراءة الفصل عليكم فهم نظامي
ما بين الاقواس هذه () هو تعليقي أنا المترجم
ما بين [] هي اسم مهارة أو عنصر
عاد جاي هوان إلى رشده.
ما بين <> اسم مكان
– يؤسفني أن أقول أن ذلك مستحيل أيها الإنسان.
ما بين علامات التنصيص ” هذه هو كلام شخصية في الرواية
مرت خمس سنوات أخرى.
ما بين علامات التنصيص ‘ هذه هو كلام شخصية لكن في عقله أو يتمتم بها
‘ما الذي يجري بحق الجحيم؟’
‘الطعن’.
…….
مرت خمس سنوات أخرى.
الفصل 1: ملايين الطعنات (1)
كان شعوب العالم لا يزال لديهم أمل عندما تشكلت القرية. قُتل وجُرِح الكثير من المشاة على خطوط المواجهة، لكن هذا ما زال يمنحهم الأمل. شكل الكهنة فريقًا طارئًا لشفاء الجروح بينما عمل الحدادون على توفير إصلاحات مجانية لأولئك الذين قاتلوا.
مرت عشر سنوات. كان وقتًا طويلًا. أمضى جاي هوان كل هذا الوقت وحده في الطابق 99.
عاد جاي هوان إلى رشده.
…….
لقد مر بآلاف الأخطار التي كادت تقتله. واجه العديد من المواقف الخطيرة عندما صعد من الطابق الأول إلى الطابق 99، لكن عدد الأخطار التي واجهها في الطابق 99 أخذت الكعكة بسهولة*.
(تشبيه بأن المخاطر كلها كانت في هذا الطابق)
رئيس الطابق 99، فيلكيسوس.
60 مليون، 70 مليون… و 100 مليون مرة.
امتلك هذا التنين الذي أتى من <الأرض المنسية> هجوم أنفاس لم يستطع جاي هوان أن يقاومه حتى مع [مقاومة الصقيع] التي وصلت إلى أقصى حد لها.
ليس ذلك فحسب، فقد كانت حراشف التنين المتينة تسحق السيوف والدروع مرات عديدة. إذا لم يكن من أجل قطع المعدات التي خلفها المشاة الآخرون، لكان عليه أن يستسلم منذ فترة طويلة.
“جاي، هل يمكنك أن تعلمني مهارة الحدادة؟”
كان سيف التنين من الطابق 85، و درع الصقيع الذي تركه يون هوان وراءه، و سوار ملك النار الذي أعطته إياه سيو يول قبل وفاتها مساعدة كبيرة.
هان سيو يول.
هيرين، كانت الجدة من <جرعة هيرين> واحدة من آخر المشاة الداعمين المتبقين في أتوبوس. الذين دخلوا البرج لم يكبروا في السن. إذا اختفيت، فقد كان واحد من السببين الوحيدين.
فكر بها جاي هوان. لقد ماتت حتى قبل أن تصل إلى الطابق 77.
عاد جاي هوان إلى رشده.
لكنه لم يتوقف.
سأل جاي، حداد أتوبوس، “جاي هوان، هل ستحاول مرة أخرى؟”
بدأ جاي هوان في تسلق البرج مبكرًا قبل الآخرين. لقد جعله هذا يفوت فرصة الحصول على مهارات أو فئات خفية، لذا تخلى جاي هوان عن كل شيء آخر وركز على مهارة ‘الطعن’.
-إذا لم يكن عرقك الأحمق قد تم إغراؤه بواسطة [حجر الكابوس]… لكان هذا غيرَ مصير عرقكم.
القرية التي تشكلت بعد قتل وحش التنين ألتيميناس في الطابق 50، أتوبوس.
توتر جاي هوان ونظر حوله. ولكن لم تكن هناك علامات على وجود أي بشر.
كان شعوب العالم لا يزال لديهم أمل عندما تشكلت القرية. قُتل وجُرِح الكثير من المشاة على خطوط المواجهة، لكن هذا ما زال يمنحهم الأمل. شكل الكهنة فريقًا طارئًا لشفاء الجروح بينما عمل الحدادون على توفير إصلاحات مجانية لأولئك الذين قاتلوا.
كانت كذبة. لم يكن لديه فرصة. لم يكن لديه أي فكرة متى أو إذا كان يستطيع أن يقتله. ولكن عليه أن يقولها بهذه الطريقة. ضحك جاي.
تمت إدارة <حدادة جاي> بواسطة رجل عجوز يدعى جاي وكان من أفضل الحدادين.
فكر بها جاي هوان. لقد ماتت حتى قبل أن تصل إلى الطابق 77.
لكنه الآن آخر حداد في أتوبوس.
لم يستطع أن يتذكر ولكن هذا حدث نادرًا. ربما من بين مائة ألف مرة، رأى خطًا باهتًا على مرمى البصر. تبعه دون تفكير. إذا نجح في اتباع الخط، طعنته ستتمكن من إلحاق هجوم يعادل آلاف الهجمات.
“جاي هوان؟”
– برج داخل برج. كابوس داخل كابوس.
“اوه، صحيح. آسف.”
رئيس الطابق 99، فيلكيسوس.
ملاحظة المترجم: قبل قراءة الفصل عليكم فهم نظامي
عاد جاي هوان إلى رشده.
قفز جاي هوان إلى الوراء للهروب ولم يلاحقه تنين الصقيع.
“أجل. أعتقد أنني أستطيع القيام بذلك هذه المرة.”
أومأ جاي بصمت.
-من المؤسف أيها الإنسان. إذا كان هناك 10 أشخاص آخرين مثلك، لربما هزمتني.
“هل أنت واثق؟”
“جاي، هل يمكنك أن تعلمني مهارة الحدادة؟”
أصبحت مهارته الأساسية [الطعن] الآن قوية بما فيه الكفاية و على قدم المساواة مع أقل المهارات المخفية. أيضًا، كانت مجرد خطوة أساسية لذلك لم تتطلب منه استخدام المانا، مما جعله يهاجم إلى ما لا نهاية.
ابتسم جاي هوان. “أجل.”
كانت كذبة. لم يكن لديه فرصة. لم يكن لديه أي فكرة متى أو إذا كان يستطيع أن يقتله. ولكن عليه أن يقولها بهذه الطريقة. ضحك جاي.
كان جاي أجنبياً.
بعد لحظات قليلة، ظهرت شاشة أمام جاي هوان.
عندما صعد الناس على البرج، تم دمج لغاتهم في لغة البرج المشتركة، لكن الاختلافات الثقافية لا تزال قائمة. لكن جاي هوان اعتبر جاي كعائلة له. قام جاي بطرق سيف التنين عندما كان يتحدث إلى جاي هوان.
___________
ما بين علامات التنصيص ‘ هذه هو كلام شخصية لكن في عقله أو يتمتم بها
“لا يوجد المزيد من الإمدادات من الأسفل. لم يكن هناك الكثير ولكن كان هناك البعض قبل بضعة أشهر.”
لم يرد التنين، بدلاً من ذلك، ارجح مخلبه الضخم نحوه.
لم يتكلم تنين الصقيع بعد الآن. وقف جاي هوان بينما كان يختفي تمامًا ونظر إلى بوابة الطابق الأخير. من الصعب للغاية حتى قتل تنين الصقيع لم يستطع تخيل ما ينتظره في الطابق الأخير.
أومأ جاي هوان. في الأسبوع الماضي، قام بفحص كل طابق بدءًا من الطابق الأول إلى الطابق التاسع والتسعين. لكن لم يكن هناك ناجون. حتى أنه انتظر لمدة أسبوع في منطقة الاستدعاء في الطابق الأول ولكن لم يكن هناك شخص تم استدعاؤه من الأسفل.
ومع ذلك، لم يتمكن من فهمها.
ربما يعني ذلك أن البشرية قد تم القضاء عليها. لكن يبدو ذلك ممكناً.
“هيرين…”
لم يكن جاي هوان يعرف في أي عام هو. كان هناك ما لا يقل عن عشرة تأثيرات برجية وربما لم يكن هناك من يستطيع البقاء. نجح جاي هوان في العثور على دليل واحد الذي كان يعتبر قطعة مخفية.
كان الممر الذي اعتاد [حجر العودة] إغلاقه في الماضي يحتوي على بعض الخربشات.
كان جاي أجنبياً.
– برج داخل برج. كابوس داخل كابوس.
ومع ذلك، لم يتمكن من فهمها.
القرية التي تشكلت بعد قتل وحش التنين ألتيميناس في الطابق 50، أتوبوس.
“أوه والجدة من <جرعة هيرين> اختفت في ذلك اليوم.”
فكر بها جاي هوان. لقد ماتت حتى قبل أن تصل إلى الطابق 77.
“هيرين…”
[وصلت نقاط صحة المستخدم إلى الحد الأقصى.]
فتح جاي هوان البوابة.
هيرين، كانت الجدة من <جرعة هيرين> واحدة من آخر المشاة الداعمين المتبقين في أتوبوس. الذين دخلوا البرج لم يكبروا في السن. إذا اختفيت، فقد كان واحد من السببين الوحيدين.
“استرخي، استرخي. نسيت أن أرسل لك رسالة مهمة، ابق حيث أنت. يبدو هذا البرج رائعًا ولكنه قديم حقًا لذا يتعين علي القيام ببعض الأعمال اليدوية.”
إما أن الشخص قد ذهب إلى الماضي، أو قفز (انتحر).
كان سيف التنين من الطابق 85، و درع الصقيع الذي تركه يون هوان وراءه، و سوار ملك النار الذي أعطته إياه سيو يول قبل وفاتها مساعدة كبيرة.
مرت عشر سنوات. كان وقتًا طويلًا. أمضى جاي هوان كل هذا الوقت وحده في الطابق 99.
أراد جاي هوان أن يسأل عن الخيار الذي اتخذته هيرين. ولكن ماذا سيفعل حتى لو علم. ثم رأى جاي هوان شيء عميق في عيون جاي. شعر وكأنه لن يرى جاي لفترة أطول أيضًا.
فحص جاي هوان الرقم عند البوابة. غطي الرقم بالغبار، لكنه نظفه. ومضت العديد من الذكريات في عقله وهو ينظر إلى الرقم.
“جاي، هل يمكنك أن تعلمني مهارة الحدادة؟”
ضحك جاي هوان. كان من السخرية أن يتم الإشادة بعمله الشاق من قبل هذه الوحوش بدلاً من البشرية.
هيرين، كانت الجدة من <جرعة هيرين> واحدة من آخر المشاة الداعمين المتبقين في أتوبوس. الذين دخلوا البرج لم يكبروا في السن. إذا اختفيت، فقد كان واحد من السببين الوحيدين.
أوقف الطرق ونظر الرجلان إلى كل منهما للحظة.
– يؤسفني أن أقول أن ذلك مستحيل أيها الإنسان.
ابتسم جاي هوان. “أجل.”
أومأ جاي بصمت.
-أنت تعرف الجواب.
[وصلت براعة المستخدم إلى الحد الأقصى.]
عاد إلى الطابق 99.
أخذ التنين نفسًا عميقًا وأطلقه، وملًا البرج بنفسه. كانت ضربة خطيرة لجاي هوان الذي كان بالفعل في حالة سيئة. انخفضت صحته بسرعة نحو 0. بالكاد تمكن جاي هوان من تجنب النفس.
بدأ جاي هوان في تسلق البرج مبكرًا قبل الآخرين. لقد جعله هذا يفوت فرصة الحصول على مهارات أو فئات خفية، لذا تخلى جاي هوان عن كل شيء آخر وركز على مهارة ‘الطعن’.
دُهِشَ تنين الصقيع فيلكيسوس من الإنسان الذي جاء مرة أخرى.
ربما يعني ذلك أن البشرية قد تم القضاء عليها. لكن يبدو ذلك ممكناً.
-أنت لا مثيل لك. لم يأت أي بشري وحده إلى الطابق 99 حتى الآن.
ضحك جاي هوان. كان من السخرية أن يتم الإشادة بعمله الشاق من قبل هذه الوحوش بدلاً من البشرية.
لم يكن جاط هوان يريد أن يصدق ذلك. أصبح بحاجة لمعرفة المزيد.
“سأكون آسفًا لقتلك.”
“جاي، هل يمكنك أن تعلمني مهارة الحدادة؟”
– يؤسفني أن أقول أن ذلك مستحيل أيها الإنسان.
“لا يمكنك. هذه الحراشف تتصدع، ألم تلاحظ؟”
لم يكن جاي هوان يعرف في أي عام هو. كان هناك ما لا يقل عن عشرة تأثيرات برجية وربما لم يكن هناك من يستطيع البقاء. نجح جاي هوان في العثور على دليل واحد الذي كان يعتبر قطعة مخفية.
حلق التنين و هاجم جاي هوان بسيفه نحو الأمام.
‘الطعن’.
عاد جاي هوان إلى رشده.
لقد كان هجومًا بسيطًا.
بعد لحظات قليلة، ظهرت شاشة أمام جاي هوان.
‘الطعن’.
بدأ جاي هوان في تسلق البرج مبكرًا قبل الآخرين. لقد جعله هذا يفوت فرصة الحصول على مهارات أو فئات خفية، لذا تخلى جاي هوان عن كل شيء آخر وركز على مهارة ‘الطعن’.
كان جاي هوان في شاشة الهولوغرام مذهولًا.
أصبح بصره ضبابيًا و تغيرت قوة طعنته. لم تكن سريعة، لكنها ليست بطيئة. لكن الطعن لم يكن بالإمكان تجنبه.
طعن وطعن وطعن.
[لقد حققت إنجازًا مستحيلًا بمفردك.]
بعد حوالي 50 مليون طعنة، بدأ الناس يطلقون عليه “جاي هوان الطاعن الدؤوب”. حينها شعر أن طعنه يتغيير. أصبح أسرع وأكثر دقة. لقد أصبح أقوى.
هدر تنين الصقيع من الألم.
إما أن الشخص قد ذهب إلى الماضي، أو قفز (انتحر).
60 مليون، 70 مليون… و 100 مليون مرة.
أصبحت مهارته الأساسية [الطعن] الآن قوية بما فيه الكفاية و على قدم المساواة مع أقل المهارات المخفية. أيضًا، كانت مجرد خطوة أساسية لذلك لم تتطلب منه استخدام المانا، مما جعله يهاجم إلى ما لا نهاية.
“استرخي، استرخي. نسيت أن أرسل لك رسالة مهمة، ابق حيث أنت. يبدو هذا البرج رائعًا ولكنه قديم حقًا لذا يتعين علي القيام ببعض الأعمال اليدوية.”
ولكن هذا لم يكن كافيًا للتعامل مع تنين الصقيع في الطابق 99. بالكاد قام بخدشه عندما طعن في مكان واحد مئات المرات. ولكن كانت هناك أوقات تمكن فيها من إتلاف الحراشف بضربة واحدة.
‘ما الذي يجري بحق الجحيم؟’
‘هناك، أنا أراه مرة أخرى.’
“هل أنت واثق؟”
أصبح بصره ضبابيًا و تغيرت قوة طعنته. لم تكن سريعة، لكنها ليست بطيئة. لكن الطعن لم يكن بالإمكان تجنبه.
ما بين [] هي اسم مهارة أو عنصر
إما أن الشخص قد ذهب إلى الماضي، أو قفز (انتحر).
“كاااااا!”
لقد مر بآلاف الأخطار التي كادت تقتله. واجه العديد من المواقف الخطيرة عندما صعد من الطابق الأول إلى الطابق 99، لكن عدد الأخطار التي واجهها في الطابق 99 أخذت الكعكة بسهولة*.
هدر تنين الصقيع من الألم.
“لا يوجد المزيد من الإمدادات من الأسفل. لم يكن هناك الكثير ولكن كان هناك البعض قبل بضعة أشهر.”
لم يستطع أن يتذكر ولكن هذا حدث نادرًا. ربما من بين مائة ألف مرة، رأى خطًا باهتًا على مرمى البصر. تبعه دون تفكير. إذا نجح في اتباع الخط، طعنته ستتمكن من إلحاق هجوم يعادل آلاف الهجمات.
أوقف الطرق ونظر الرجلان إلى كل منهما للحظة.
لكنه لم يتوقف.
‘اللعنة، لا يزال هذا غير كافٍ.’
لقد مر بآلاف الأخطار التي كادت تقتله. واجه العديد من المواقف الخطيرة عندما صعد من الطابق الأول إلى الطابق 99، لكن عدد الأخطار التي واجهها في الطابق 99 أخذت الكعكة بسهولة*.
أخذ التنين نفسًا عميقًا وأطلقه، وملًا البرج بنفسه. كانت ضربة خطيرة لجاي هوان الذي كان بالفعل في حالة سيئة. انخفضت صحته بسرعة نحو 0. بالكاد تمكن جاي هوان من تجنب النفس.
تمت إدارة <حدادة جاي> بواسطة رجل عجوز يدعى جاي وكان من أفضل الحدادين.
‘الطعن’.
-من المؤسف أيها الإنسان. إذا كان هناك 10 أشخاص آخرين مثلك، لربما هزمتني.
“اخرس.”
(تشبيه بأن المخاطر كلها كانت في هذا الطابق)
أومأ جاي هوان. في الأسبوع الماضي، قام بفحص كل طابق بدءًا من الطابق الأول إلى الطابق التاسع والتسعين. لكن لم يكن هناك ناجون. حتى أنه انتظر لمدة أسبوع في منطقة الاستدعاء في الطابق الأول ولكن لم يكن هناك شخص تم استدعاؤه من الأسفل.
-إذا لم يكن عرقك الأحمق قد تم إغراؤه بواسطة [حجر الكابوس]… لكان هذا غيرَ مصير عرقكم.
“هل أنت واثق؟”
“هاه؟ حجر الكابوس؟ ماذا تقصد بذلك؟”
[وصل مستوى المستخدم إلى الحد الأقصى.]
لم يرد التنين، بدلاً من ذلك، ارجح مخلبه الضخم نحوه.
“…سأعود.”
قفز جاي هوان إلى الوراء للهروب ولم يلاحقه تنين الصقيع.
مرت خمس سنوات أخرى.
[وصلت نقاط صحة المستخدم إلى الحد الأقصى.]
[تجسيد الأسطورة: لقد نجحت في صيد ‘ملك الصقيع فليكيسوس’]
[لقد حققت إنجازًا مستحيلًا بمفردك.]
ليس ذلك فحسب، فقد كانت حراشف التنين المتينة تسحق السيوف والدروع مرات عديدة. إذا لم يكن من أجل قطع المعدات التي خلفها المشاة الآخرون، لكان عليه أن يستسلم منذ فترة طويلة.
فتح جاي هوان البوابة.
[حصلت على لقب جديد: ‘كابوس الطابق 99’]
لقد كان هجومًا بسيطًا.
-أنت لا مثيل لك. لم يأت أي بشري وحده إلى الطابق 99 حتى الآن.
[حصلت على سلاح: ‘سيف تنين الصقيع’]
[وصل مستوى المستخدم إلى الحد الأقصى.]
[وصلت نقاط صحة المستخدم إلى الحد الأقصى.]
[وصلت قوة المستخدم إلى الحد الأقصى.]
-أنت تعرف الجواب.
[وصلت براعة المستخدم إلى الحد الأقصى.]
-أنت لا مثيل لك. لم يأت أي بشري وحده إلى الطابق 99 حتى الآن.
كان جسد التنين العملاق يختفي.
-أنت… حقًا مذهل أيها الإنسان.
لم يستطع أن يتذكر ولكن هذا حدث نادرًا. ربما من بين مائة ألف مرة، رأى خطًا باهتًا على مرمى البصر. تبعه دون تفكير. إذا نجح في اتباع الخط، طعنته ستتمكن من إلحاق هجوم يعادل آلاف الهجمات.
“تحدث. ما هو [حجر الكابوس]؟”
-إذا لم يكن عرقك الأحمق قد تم إغراؤه بواسطة [حجر الكابوس]… لكان هذا غيرَ مصير عرقكم.
-أنت تعرف الجواب.
أومأ جاي بصمت.
لم يكن جاط هوان يريد أن يصدق ذلك. أصبح بحاجة لمعرفة المزيد.
[حصلت على لقب جديد: ‘كابوس الطابق 99’]
-سوف تعرف كل شيء بمجرد وصولك إلى الطابق الأخير.
[وصلت قوة المستخدم إلى الحد الأقصى.]
ما بين <> اسم مكان
لم يتكلم تنين الصقيع بعد الآن. وقف جاي هوان بينما كان يختفي تمامًا ونظر إلى بوابة الطابق الأخير. من الصعب للغاية حتى قتل تنين الصقيع لم يستطع تخيل ما ينتظره في الطابق الأخير.
– برج داخل برج. كابوس داخل كابوس.
لم يكن جاط هوان يريد أن يصدق ذلك. أصبح بحاجة لمعرفة المزيد.
لكنه لم يتوقف.
امتلك هذا التنين الذي أتى من <الأرض المنسية> هجوم أنفاس لم يستطع جاي هوان أن يقاومه حتى مع [مقاومة الصقيع] التي وصلت إلى أقصى حد لها.
<<100>>
-من المؤسف أيها الإنسان. إذا كان هناك 10 أشخاص آخرين مثلك، لربما هزمتني.
لكنه لم يتوقف.
فحص جاي هوان الرقم عند البوابة. غطي الرقم بالغبار، لكنه نظفه. ومضت العديد من الذكريات في عقله وهو ينظر إلى الرقم.
“هل أنت واثق؟”
“جاي سيكون فخورًا.”
-أنت لا مثيل لك. لم يأت أي بشري وحده إلى الطابق 99 حتى الآن.
فتح جاي هوان البوابة.
<<100>>
بدا الطابق 100 من البرج وكأنه غرفة عمليات الطوارئ من أفلام الرعب المختلفة، ولكن على نطاق أوسع بكثير. وكانت هناك الآلاف من لوحات الهولوجرام في أماكن مختلفة من البرج و عرض بعضها جاي هوان.
هدر تنين الصقيع من الألم.
كان جاي هوان في شاشة الهولوغرام مذهولًا.
[تهانينا. أنت أول من قام بمسح اللعبة التعليمية للعالم 294.]
“أوه، أنت هنا بالفعل. اعتقدت أنك ستعود للقرية أولاً.”
ومع ذلك، لم يتمكن من فهمها.
توتر جاي هوان ونظر حوله. ولكن لم تكن هناك علامات على وجود أي بشر.
-من المؤسف أيها الإنسان. إذا كان هناك 10 أشخاص آخرين مثلك، لربما هزمتني.
“استرخي، استرخي. نسيت أن أرسل لك رسالة مهمة، ابق حيث أنت. يبدو هذا البرج رائعًا ولكنه قديم حقًا لذا يتعين علي القيام ببعض الأعمال اليدوية.”
ضحك جاي هوان. كان من السخرية أن يتم الإشادة بعمله الشاق من قبل هذه الوحوش بدلاً من البشرية.
(تشبيه بأن المخاطر كلها كانت في هذا الطابق)
بعد لحظات قليلة، ظهرت شاشة أمام جاي هوان.
مرت خمس سنوات أخرى.
[تهانينا. أنت أول من قام بمسح اللعبة التعليمية للعالم 294.]
[سيتم تسجيل إنجازك في المكتبة الخالدة لـ <سجلات أكاشيك>. فقط لوردات <الأراضي العظمى> سيتم منحهم حق الوصول إلى السجلات.]
ما بين <> اسم مكان
أصبح جاي هوان مرتبكًا.
‘ما الذي يجري بحق الجحيم؟’
[وصلت نقاط صحة المستخدم إلى الحد الأقصى.]
___________
-سوف تعرف كل شيء بمجرد وصولك إلى الطابق الأخير.
ترجمة: Scrub
[حصلت على سلاح: ‘سيف تنين الصقيع’]
كان شعوب العالم لا يزال لديهم أمل عندما تشكلت القرية. قُتل وجُرِح الكثير من المشاة على خطوط المواجهة، لكن هذا ما زال يمنحهم الأمل. شكل الكهنة فريقًا طارئًا لشفاء الجروح بينما عمل الحدادون على توفير إصلاحات مجانية لأولئك الذين قاتلوا.
