عملية الحريق الهائج (3/3)
الفصل 194: عملية الحريق الهائج (3/3)
امتطى فرسان شان هاي خيولهم. بدأوا بالتسلل خطوة بخطوة إلى المعسكر.
تم تكليف وحدة الطليعة الأولى بإغراء قوات العدو. تحت قيادة لين يي ، انطلقوا نحو المعسكر. على طول الطريق ، أسقطوا الدوريات بشكل عشوائي.
عندما غادر سلاح الفرسان ، كانت الساعة بين التاسعة إلى العاشرة ليلاً. كان الليل مظلمًا ، وكانت الأعشاب منتشرة. حتى بمساعدة أضواء النجوم الخافتة ، كان من الصعب التمييز بين الصورة الظلية للبشر والأشياء الأخرى.
وعندما عاد فريق التحقيق بلا شيء ، أمر قائد معسكر تشين شي بفرض الأحكام القتالة مرة أخرى. وكان مقاتلوا الدورية قد تلقوا مرتين تعليمات من القائد تطلب منهم رفع يقظتهم. ومع ذلك ، طوال الليل ، حتى الظل لا يمكن رؤيته ، لذلك لم يكن بإمكانهم إلا الاسترخاء والاستلقاء. تثاؤبوا واحدا تلو الآخر من الملل.
من كان سيعرف أن هؤلاء المهاجمين كانوا حفنة من البيض الطري عديم الفائدة. عندما رأوا الفرسان أصيبوا بالذعر واستداروا وهربوا مثل قطيع الغنم.
علاوة على ذلك ، لم تكن هناك أي حروب في السنوات الأخيرة. ادعت قبيلة تيان تشي نفسها على أنها ملك السافانا ، لذلك أصبح المحاربون أكثر كسلاً وبدأوا في التراخي. اعتبروا حادثة الاختفاء خلال النهار على أنها ليست أكثر من مجرد حادث.
لذلك ، توقف سلاح الفرسان عن المضي قدمًا.
ربما تسللت الدوريات المفقودة سرا إلى خيام بعض الفتيات. كانت الدوريات تتجاذب أطراف الحديث وتتحدث لتمضية الوقت.
على بعد مسافة قصيرة ، ترجل الفرسان وأمسكوا اللجام في أيديهم. مثل الأشباح ، تحركوا ببطء نحو دوريات المعسكر.
“مرحبا ، هل تعتقد أن القائد حذر للغاية؟ فقط عدد قليل من الدوريات المفقودة ، ومع ذلك فهو يثير ضجة كبيرة. اشتكى أحد الجنود “يحرمون ليلتنا ويجعلونا نعاني من البرد”.
“شقي ، هل تجرؤ على قول كلمة سيئة عن القائد. هل تريد أن تموت؟” وبخ قائد المئة الذي يقود الفريق. كان لدى لاكشين مكانة عالية داخل المعسكر، لذلك يجب على المرء أن يتوخى الحذر عندما يتحدثون عنه.
“شقي ، هل تجرؤ على قول كلمة سيئة عن القائد. هل تريد أن تموت؟” وبخ قائد المئة الذي يقود الفريق. كان لدى لاكشين مكانة عالية داخل المعسكر، لذلك يجب على المرء أن يتوخى الحذر عندما يتحدثون عنه.
بعد أن دخلوا النطاق الفعال ، جلسوا على الأرض وأخفوا مكان وجودهم. بهدوء ، قاموا خلسة بإطلاق السهام على الدوريات حتى الموت واحدا تلو الأخر.
كان الجندي يعلم أيضًا أن كلماته كانت مندفعة ، وقد قال شيئًا خاطئًا. لحسن الحظ ، كان قائد المئة صديقًا جيدًا له ، لذلك ضحك وقال ، “أيها القائد ، أعرف. أنا مخطئ ، لذا من فضلك لا تحاسبني”.
كان من المستحيل القضاء على مثل هذا المعسكر بألفي فارس فقط ، لذلك كان خيارهم الوحيد هو القتال الميداني.
كانت اللوائح العسكرية في السافانا قاسية. إذا تعامل أحد مع هذا الأمر بجدية ، فلن ينتهي الجندي بشكل جيد. على الأقل سيُجلد.
“لا تقلق!” لم يرغب قائد المئة في إثارة ضجة أيضًا.
تم تكليف وحدة الطليعة الأولى بإغراء قوات العدو. تحت قيادة لين يي ، انطلقوا نحو المعسكر. على طول الطريق ، أسقطوا الدوريات بشكل عشوائي.
خلال الشهر السابع ، كان البعوض في السافانا كبيرًا وكثيرا ، لذلك كان من الصعب على المرء تحمله. بفضل تفاني المحاربين ، على الرغم من تذمرهم ، إلا أنهم لم يهملوا واجباتهم.
كان المحاربون بلا حماية تقريبًا ، حيث كانوا يرتدون الدروع الجلدية البسيطة فقط. في مواجهة سيف تانغ ، كان هذا قاتلاً.
على بعد مسافة قصيرة ، ترجل الفرسان وأمسكوا اللجام في أيديهم. مثل الأشباح ، تحركوا ببطء نحو دوريات المعسكر.
كان المحاربون بلا حماية تقريبًا ، حيث كانوا يرتدون الدروع الجلدية البسيطة فقط. في مواجهة سيف تانغ ، كان هذا قاتلاً.
بعد أن دخلوا النطاق الفعال ، جلسوا على الأرض وأخفوا مكان وجودهم. بهدوء ، قاموا خلسة بإطلاق السهام على الدوريات حتى الموت واحدا تلو الأخر.
بسبب القيود المفروضة على خيولهم ، نمت المسافة بين الجانبين أبعد وأبعد. في النهاية ، هرب هو’هي.
كانت الطليعة كلها من جنود النخبة البارعين في الرماية. أما بالنسبة للقتال الجسدي ، فقد كان شبه مستحيل في الأراضي العشبية.
خلال الشهر السابع ، كان البعوض في السافانا كبيرًا وكثيرا ، لذلك كان من الصعب على المرء تحمله. بفضل تفاني المحاربين ، على الرغم من تذمرهم ، إلا أنهم لم يهملوا واجباتهم.
قام رجال أويانغ شو ببطء بإسقاط الدوريات.
لذلك ، توقف سلاح الفرسان عن المضي قدمًا.
ببطء وثبات ، وصلوا إلى مسافة خمسة كيلومترات من المعسكر. مع اقتراب المعسكر ، تم رفع مستوى اليقظة. يمكن لأي إشارات أو أصوات قتال أن تنبه المعسكر على الفور.
اليوم 28 ، الشهر السابع ، 6 صباحًا
لذلك ، توقف سلاح الفرسان عن المضي قدمًا.
“لا تقلق!” لم يرغب قائد المئة في إثارة ضجة أيضًا.
امتطى أويانغ شو خيله وحدق في المعسكر البعيد.
لأنه كان معسكرًا استيطانيًا ، لم يكن المعسكر مثل قبيلة تيان ليان. كان مجرد دائرة دفاعية حول الخيام .
كانت الطليعة كلها من جنود النخبة البارعين في الرماية. أما بالنسبة للقتال الجسدي ، فقد كان شبه مستحيل في الأراضي العشبية.
لم يكن المعسكر مختلفًا عن المعسكرات في السهول الوسطى. أحاطت جدران خشبية طويلة المعسكر ، وقفت أبراج الأسهم في الزوايا الأربع. لم تكن هناك سوى بوابة رئيسية مفتوحة في الجنوب.
كان من المستحيل القضاء على مثل هذا المعسكر بألفي فارس فقط ، لذلك كان خيارهم الوحيد هو القتال الميداني.
كان من المستحيل القضاء على مثل هذا المعسكر بألفي فارس فقط ، لذلك كان خيارهم الوحيد هو القتال الميداني.
ومع ذلك ، كان القتال الميداني على وجه التحديد أفضل وضع قتالي للمحاربين البدويين. وبحسب تحقيق استخبارات شعبة المخابرات العسكرية ، كان في المعسكر 5000 محارب. من بينهم ، كان لديهم 1000 من سلاح الفرسان الثقيل ، والباقي 4000 من سلاح الفرسان الخفيف.
“شقي ، هل تجرؤ على قول كلمة سيئة عن القائد. هل تريد أن تموت؟” وبخ قائد المئة الذي يقود الفريق. كان لدى لاكشين مكانة عالية داخل المعسكر، لذلك يجب على المرء أن يتوخى الحذر عندما يتحدثون عنه.
غالبًا ما أخذ المحاربون زمام المبادرة في إرسال سلاح الفرسان الخفيف لجذب الأعداء. ثم يقومون بالالتفاف لهجوم متسلل. في هذه اللحظة الحرجة ، سيتقدم سلاح الفرسان الثقيل ويكتسح أعدائهم في ضربة قاتلة واحدة لتحديد نتيجة الحرب.
بالاعتماد على مزايا خيل تشينغ فو ، لم يستسلم هو’هي. قاد محاربيه واستمر في ملاحقة المهاجمين.
ترجل سلاح فرسان شان هاي. بدأوا في تخطيط وإعداد مجموعة النار. كان هذا تكتيك لين يي. سيستدرجون الأعداء من معسكرهم ويستخدمون مجموعة النار لإيقاف الأعداء.
عندما غادر سلاح الفرسان ، كانت الساعة بين التاسعة إلى العاشرة ليلاً. كان الليل مظلمًا ، وكانت الأعشاب منتشرة. حتى بمساعدة أضواء النجوم الخافتة ، كان من الصعب التمييز بين الصورة الظلية للبشر والأشياء الأخرى.
عندما انتهوا من إنشاء مجموعة النار ، تم إخلاؤهم جميعًا.
علاوة على ذلك ، لم تكن هناك أي حروب في السنوات الأخيرة. ادعت قبيلة تيان تشي نفسها على أنها ملك السافانا ، لذلك أصبح المحاربون أكثر كسلاً وبدأوا في التراخي. اعتبروا حادثة الاختفاء خلال النهار على أنها ليست أكثر من مجرد حادث.
……
اليوم 28 ، الشهر السابع ، 6 صباحًا
الفصل 194: عملية الحريق الهائج (3/3)
تم تكليف وحدة الطليعة الأولى بإغراء قوات العدو. تحت قيادة لين يي ، انطلقوا نحو المعسكر. على طول الطريق ، أسقطوا الدوريات بشكل عشوائي.
علاوة على ذلك ، لم تكن هناك أي حروب في السنوات الأخيرة. ادعت قبيلة تيان تشي نفسها على أنها ملك السافانا ، لذلك أصبح المحاربون أكثر كسلاً وبدأوا في التراخي. اعتبروا حادثة الاختفاء خلال النهار على أنها ليست أكثر من مجرد حادث.
طوال الليل ، لم ينم لاكشين جيدًا. بالتالي ، استيقظ مبكرا. قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، جاء محارب مسرعًا وقال ، “أيها القائد ، ظهرت مجموعة من المهاجمين في جنوب المعسكر. لديهم حوالي 500 شخص ، وهم يأتون إلى المعسكر”.
صدم هذا التقرير لاكشين لأنه كان ببساطة لا يصدق ، “أنت تتحدث عن مهاجمين؟ فقط 500 شخص ، من أعطاهم الشجاعة لمهاجمة معسكرنا؟ “
في هذا الوقت ، كانت ميزة القوة والسرعة التي يتمتع بها خيل حرب تشينغ فو واضحة. في أقل من 10 دقائق ، لحق لاكشين وقواته بهم ، مما دفع عدوهم إلى مجال الهجوم.
أجاب المحارب ، “نعم ، أيها القائد ، 500 مهاجم.”
……
“دعنا نذهب!” قرر لاكشين للتحقق شخصيا من الوضع.
أدرك هو’هي على الفور أنهم عاجزون ، لذلك أمر القوات بالتراجع بشكل حاسم.
صعد لاكشين على برج السهم. عندما نظر إلى الأمام ، رأى فقط القوات البعيدة الذين كانوا يرتدون ملابس المهاجمين الفظة وهم يطهرون المحاربين المتمركزين في المنطقة الخارجية. في نفس الوقت ، كانوا أيضا يصفرون باستمرار ، ومواقفهم جامحة وسيئة للغاية.
اليوم 28 ، الشهر السابع ، 6 صباحًا
في مواجهة مثل هذا الاستفزاز الواضح ، لم يستطع لاكشين ببساطة تحمله. أمر قائد سلاح الفرسان الخفيف لقيادة قواته وتعليم المهاجمين درسًا.
ببطء وثبات ، وصلوا إلى مسافة خمسة كيلومترات من المعسكر. مع اقتراب المعسكر ، تم رفع مستوى اليقظة. يمكن لأي إشارات أو أصوات قتال أن تنبه المعسكر على الفور.
تلقى القائد هو’هي الأمر بحماس. في رأيه ، كان من السهل هزيمة هؤلاء المهاجمين ، لذلك كان هذا جهدًا حربيًا قائمًا على الجدارة. يبدو أن القائد ما زال يعلق آمالا كبيرة عليه.
لسوء الحظ ، لم يكن لاكشين يعرف أنه قاد للتو قواته مباشرة إلى الفخ الراسخ لمدينة شان هاي. أخرج لين يي سهمًا خاصًا وأشعل النار فيه. ثم أدار جسده وأطلق سهم النار.
اندفع الف من سلاح الفرسان الخفيف من المعسكر مثل السهم.
صدم هذا التقرير لاكشين لأنه كان ببساطة لا يصدق ، “أنت تتحدث عن مهاجمين؟ فقط 500 شخص ، من أعطاهم الشجاعة لمهاجمة معسكرنا؟ “
من كان سيعرف أن هؤلاء المهاجمين كانوا حفنة من البيض الطري عديم الفائدة. عندما رأوا الفرسان أصيبوا بالذعر واستداروا وهربوا مثل قطيع الغنم.
لذلك ، توقف سلاح الفرسان عن المضي قدمًا.
بالاعتماد على مزايا خيل تشينغ فو ، لم يستسلم هو’هي. قاد محاربيه واستمر في ملاحقة المهاجمين.
“مفهوم!”
عند برج السهم في المعسكر ، حير المحاربون المتلاشون تدريجيًا الاستراتيجي – إيريسي – استدار وقال لـ لاكشين ، “أيها القائد ، يبدو أن الوضع خاطئ إلى حد ما. جاء هؤلاء المهاجمون الغريبون من العدم وهربوا فجأة. هل ستكون هناك بعض الخدع تحدث؟ “
الترجمة: Hunter
أومأ لاكشين برأسه ، “في الواقع ، هناك شيء غير عادي. اطلب من بقية القوات أن تكون على أهبة الاستعداد. بفضل قدرة هو’هي ، حتى لو كان المهاجمون محتالون حقًا ، لا يزال بإمكانه التراجع بأمان “.
لسوء الحظ ، كانت قواته تندفع إلى الأمام بقسوة شديدة في الوقت الحالي ، ولم يتمكنوا من التوقف على الفور. اخترق المهاجمون من الجانبين قواته مثل السكاكين الحادة.
“مفهوم!”
“لا تقلق!” لم يرغب قائد المئة في إثارة ضجة أيضًا.
من ناحية أخرى ، قاد هو’هي قواته وطارد المهاجمين لأكثر من 10 كيلومترات ، وكان على وشك اللحاق بهم. فجأة ، ظهر المزيد من المهاجمين من الجانبين. حاصروا على الفور هو’هي ورجاله.
صدم هذا التقرير لاكشين لأنه كان ببساطة لا يصدق ، “أنت تتحدث عن مهاجمين؟ فقط 500 شخص ، من أعطاهم الشجاعة لمهاجمة معسكرنا؟ “
“اللعنة ، فخ!” تم تنبيه هو’هي أخيرًا ، وعرف أنه وقع في فخ.
لسوء الحظ ، كانت قواته تندفع إلى الأمام بقسوة شديدة في الوقت الحالي ، ولم يتمكنوا من التوقف على الفور. اخترق المهاجمون من الجانبين قواته مثل السكاكين الحادة.
كانت السافانا مرة أخرى مسرحًا لمشهد الهروب. ومع ذلك ، فقد قام الفريقان بتبديل مكانهما.
في مواجهة المحاربين البدويين ، لم يختار أويانغ شو بغباء القتال بفنون الرماة. بدلاً من ذلك ، اشتبك مع المحاربين في قتال متلاحم واستغل سيوف ودروع تانغ ، حيث حاربهم عند نقاط ضعفهم.
قام رجال أويانغ شو ببطء بإسقاط الدوريات.
كان المحاربون بلا حماية تقريبًا ، حيث كانوا يرتدون الدروع الجلدية البسيطة فقط. في مواجهة سيف تانغ ، كان هذا قاتلاً.
أجاب المحارب ، “نعم ، أيها القائد ، 500 مهاجم.”
يمكن للنصل الحاد لسيف تانغ أن يقطع بسهولة درع العدو الجلدي ويصل إلى لحمهم مباشرة. لقد تركوا وراءهم فقط الموت أو الجرحى.
في هذا الوقت ، كانت ميزة القوة والسرعة التي يتمتع بها خيل حرب تشينغ فو واضحة. في أقل من 10 دقائق ، لحق لاكشين وقواته بهم ، مما دفع عدوهم إلى مجال الهجوم.
بدأت المعركة.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف سوى القليل. كان نجاحه فقط لأن أويانغ شو كان ينوي السماح له بالفرار. من خلال القيام بذلك ، يمكن لـ شو استفزاز لاكشين تمامًا وجعله يقود المحاربين خارج المعسكر.
أخيرًا ، بدأ هو’هي وقواته في التجمع معًا وتحقيق الاستقرار. كانوا مستعدين لجولة من المعركة القاسية. في هذه اللحظة ، كان لين يي ووحدته الأولى قد عادوا بالفعل وقاموا بتطويق هو’هي.
طار سهم النار عبر السماء مثل شهاب ، وسقط بدقة على مقربة من لاكشين.
أدرك هو’هي على الفور أنهم عاجزون ، لذلك أمر القوات بالتراجع بشكل حاسم.
صعد لاكشين على برج السهم. عندما نظر إلى الأمام ، رأى فقط القوات البعيدة الذين كانوا يرتدون ملابس المهاجمين الفظة وهم يطهرون المحاربين المتمركزين في المنطقة الخارجية. في نفس الوقت ، كانوا أيضا يصفرون باستمرار ، ومواقفهم جامحة وسيئة للغاية.
ومع ذلك ، لم يمنحه أويانغ شو الفرصة للمغادرة. قام 2000 من سلاح الفرسان لمدينة شان هاي بملاحقة هو’هي. تم تلطيخ السافانا بالدماء ، وتردد الصهيل الحزين للخيول في السماء.
صعد لاكشين على برج السهم. عندما نظر إلى الأمام ، رأى فقط القوات البعيدة الذين كانوا يرتدون ملابس المهاجمين الفظة وهم يطهرون المحاربين المتمركزين في المنطقة الخارجية. في نفس الوقت ، كانوا أيضا يصفرون باستمرار ، ومواقفهم جامحة وسيئة للغاية.
بعد ما يقارب من ساعة من المجزرة الجنونية ، نجا أقل من مائتي محارب من قوات هو’هي. احاطوا هو’هي الذي كان في المنتصف ، وهربوا على عجل من الحصار. ثم توجهوا نحو معسكر تشين شي. طاردهم سلاح فرسان شان هاي بلا هوادة.
في مواجهة مثل هذا الاستفزاز الواضح ، لم يستطع لاكشين ببساطة تحمله. أمر قائد سلاح الفرسان الخفيف لقيادة قواته وتعليم المهاجمين درسًا.
بسبب القيود المفروضة على خيولهم ، نمت المسافة بين الجانبين أبعد وأبعد. في النهاية ، هرب هو’هي.
قبل أن يغادر ، استخدم لين يي قوته الداخلية وصرخ ، “لاكشين ، ايها الشقي. أنا هنا اليوم لأعلمك درسًا. في المرة القادمة التي أعود فيها ، سوف آخذ رأسك. ” ثم ضحك بصوت عالٍ للغاية.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف سوى القليل. كان نجاحه فقط لأن أويانغ شو كان ينوي السماح له بالفرار. من خلال القيام بذلك ، يمكن لـ شو استفزاز لاكشين تمامًا وجعله يقود المحاربين خارج المعسكر.
طارد أويانغ شو الهاربين. وصلوا امام المعسكر بوقت قصير.
بالاعتماد على مزايا خيل تشينغ فو ، لم يستسلم هو’هي. قاد محاربيه واستمر في ملاحقة المهاجمين.
من المؤكد ، لم يستطع لاكشين سوى أن يغضب عندما رأى محاربيه وهم يرتعبون ويهربون ، بينما كان المهاجمون يلاحقونهم. قضم اصبعه وقال: “يا لها من شجاعة!”
“مفهوم!”
عندما أنهى كلمته ، ركض أسفل البرج وصعد على خيله من طراز تشينغ فو اللورد. ثم صرخ ، “الجميع معي. أنقذوا هو’هي وابيدوا المهاجمين “.
ومع ذلك ، كان القتال الميداني على وجه التحديد أفضل وضع قتالي للمحاربين البدويين. وبحسب تحقيق استخبارات شعبة المخابرات العسكرية ، كان في المعسكر 5000 محارب. من بينهم ، كان لديهم 1000 من سلاح الفرسان الثقيل ، والباقي 4000 من سلاح الفرسان الخفيف.
“قتل!” تدفق أربعة آلاف من المحاربين من المعسكر.
أخيرًا ، بدأ هو’هي وقواته في التجمع معًا وتحقيق الاستقرار. كانوا مستعدين لجولة من المعركة القاسية. في هذه اللحظة ، كان لين يي ووحدته الأولى قد عادوا بالفعل وقاموا بتطويق هو’هي.
شعر هو’هي بسعادة غامرة على مرأى من التعزيزات. ربت على خيله من طراز تشينغ فو وتوجه مباشرة إلى المعسكر. من ناحية أخرى ، توقف أويانغ شو بشكل موحد. ثم استدار ليغادر.
قبل أن يغادر ، استخدم لين يي قوته الداخلية وصرخ ، “لاكشين ، ايها الشقي. أنا هنا اليوم لأعلمك درسًا. في المرة القادمة التي أعود فيها ، سوف آخذ رأسك. ” ثم ضحك بصوت عالٍ للغاية.
كانت السافانا مرة أخرى مسرحًا لمشهد الهروب. ومع ذلك ، فقد قام الفريقان بتبديل مكانهما.
لم يسبق لأحد أن أذل لاكشين مثل هذا من قبل. بدون كلمة ، قاد القوات وطاردهم. على الرغم من أن هو’هي قد سرد تجاربه للتو ، إلا أن لاكشين لم يعتقد أن المهاجمين يمكن أن ينصبوا كمينًا آخر للقوات. حتى لو استطاعوا ، لم يكن بحاجة للخوف ، حيث كان لديه 4000 من محاربي النخبة.
كانت السافانا مرة أخرى مسرحًا لمشهد الهروب. ومع ذلك ، فقد قام الفريقان بتبديل مكانهما.
صعد لاكشين على برج السهم. عندما نظر إلى الأمام ، رأى فقط القوات البعيدة الذين كانوا يرتدون ملابس المهاجمين الفظة وهم يطهرون المحاربين المتمركزين في المنطقة الخارجية. في نفس الوقت ، كانوا أيضا يصفرون باستمرار ، ومواقفهم جامحة وسيئة للغاية.
في هذا الوقت ، كانت ميزة القوة والسرعة التي يتمتع بها خيل حرب تشينغ فو واضحة. في أقل من 10 دقائق ، لحق لاكشين وقواته بهم ، مما دفع عدوهم إلى مجال الهجوم.
كان المحاربون بلا حماية تقريبًا ، حيث كانوا يرتدون الدروع الجلدية البسيطة فقط. في مواجهة سيف تانغ ، كان هذا قاتلاً.
شاهد لاكشين وهم يقتربون من العدو الهارب. كان وجهه جامدا. بلا عاطفة وباردا ، كما لو كان ينظر إلى مجموعة من الموتى.
“دعنا نذهب!” قرر لاكشين للتحقق شخصيا من الوضع.
لسوء الحظ ، لم يكن لاكشين يعرف أنه قاد للتو قواته مباشرة إلى الفخ الراسخ لمدينة شان هاي. أخرج لين يي سهمًا خاصًا وأشعل النار فيه. ثم أدار جسده وأطلق سهم النار.
لسوء الحظ ، لم يكن لاكشين يعرف أنه قاد للتو قواته مباشرة إلى الفخ الراسخ لمدينة شان هاي. أخرج لين يي سهمًا خاصًا وأشعل النار فيه. ثم أدار جسده وأطلق سهم النار.
طار سهم النار عبر السماء مثل شهاب ، وسقط بدقة على مقربة من لاكشين.
بدأت المعركة.
في غمضة عين ، أشعل سهم النار الزيت الذي سكبته قوات أويانغ شو على الأراضي العشبية مسبقًا. لم يكن تصميم تشكيل النار المشتعل طويلا كما كان من قبل. بدلا من ذلك ، غطى المنطقة بأكملها. غمرت النيران المشتعلة بمساعدة العواصف والأعشاب لاكشين في بحر من النيران.
من المؤكد ، لم يستطع لاكشين سوى أن يغضب عندما رأى محاربيه وهم يرتعبون ويهربون ، بينما كان المهاجمون يلاحقونهم. قضم اصبعه وقال: “يا لها من شجاعة!”
طوال الليل ، لم ينم لاكشين جيدًا. بالتالي ، استيقظ مبكرا. قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، جاء محارب مسرعًا وقال ، “أيها القائد ، ظهرت مجموعة من المهاجمين في جنوب المعسكر. لديهم حوالي 500 شخص ، وهم يأتون إلى المعسكر”.
الترجمة: Hunter
خلال الشهر السابع ، كان البعوض في السافانا كبيرًا وكثيرا ، لذلك كان من الصعب على المرء تحمله. بفضل تفاني المحاربين ، على الرغم من تذمرهم ، إلا أنهم لم يهملوا واجباتهم.
كانت اللوائح العسكرية في السافانا قاسية. إذا تعامل أحد مع هذا الأمر بجدية ، فلن ينتهي الجندي بشكل جيد. على الأقل سيُجلد.
ومع ذلك ، كان القتال الميداني على وجه التحديد أفضل وضع قتالي للمحاربين البدويين. وبحسب تحقيق استخبارات شعبة المخابرات العسكرية ، كان في المعسكر 5000 محارب. من بينهم ، كان لديهم 1000 من سلاح الفرسان الثقيل ، والباقي 4000 من سلاح الفرسان الخفيف.
قبل أن يغادر ، استخدم لين يي قوته الداخلية وصرخ ، “لاكشين ، ايها الشقي. أنا هنا اليوم لأعلمك درسًا. في المرة القادمة التي أعود فيها ، سوف آخذ رأسك. ” ثم ضحك بصوت عالٍ للغاية.
على بعد مسافة قصيرة ، ترجل الفرسان وأمسكوا اللجام في أيديهم. مثل الأشباح ، تحركوا ببطء نحو دوريات المعسكر.
عندما انتهوا من إنشاء مجموعة النار ، تم إخلاؤهم جميعًا.
عندما أنهى كلمته ، ركض أسفل البرج وصعد على خيله من طراز تشينغ فو اللورد. ثم صرخ ، “الجميع معي. أنقذوا هو’هي وابيدوا المهاجمين “.
عندما انتهوا من إنشاء مجموعة النار ، تم إخلاؤهم جميعًا.
لذلك ، توقف سلاح الفرسان عن المضي قدمًا.
شعر هو’هي بسعادة غامرة على مرأى من التعزيزات. ربت على خيله من طراز تشينغ فو وتوجه مباشرة إلى المعسكر. من ناحية أخرى ، توقف أويانغ شو بشكل موحد. ثم استدار ليغادر.
لسوء الحظ ، لم يكن لاكشين يعرف أنه قاد للتو قواته مباشرة إلى الفخ الراسخ لمدينة شان هاي. أخرج لين يي سهمًا خاصًا وأشعل النار فيه. ثم أدار جسده وأطلق سهم النار.
الترجمة: Hunter
من المؤكد ، لم يستطع لاكشين سوى أن يغضب عندما رأى محاربيه وهم يرتعبون ويهربون ، بينما كان المهاجمون يلاحقونهم. قضم اصبعه وقال: “يا لها من شجاعة!”
غالبًا ما أخذ المحاربون زمام المبادرة في إرسال سلاح الفرسان الخفيف لجذب الأعداء. ثم يقومون بالالتفاف لهجوم متسلل. في هذه اللحظة الحرجة ، سيتقدم سلاح الفرسان الثقيل ويكتسح أعدائهم في ضربة قاتلة واحدة لتحديد نتيجة الحرب.
وعندما عاد فريق التحقيق بلا شيء ، أمر قائد معسكر تشين شي بفرض الأحكام القتالة مرة أخرى. وكان مقاتلوا الدورية قد تلقوا مرتين تعليمات من القائد تطلب منهم رفع يقظتهم. ومع ذلك ، طوال الليل ، حتى الظل لا يمكن رؤيته ، لذلك لم يكن بإمكانهم إلا الاسترخاء والاستلقاء. تثاؤبوا واحدا تلو الآخر من الملل.
