عملية الحريق الهائج (2/3)
الفصل 193: عملية الحريق الهائج (2/3)
اليوم 24 ، الشهر السابع ، ليلاً.
للأسف ، ما التقوا به لم يكن اللصوص الذين سرقوا الأموال ، ولكن الضباط والرجال في مدينة شان هاي.
خرجت وحدة الطليعة من معسكر المدينة الشمالي ، بينما استُبدِلت الوحدتان من الفوج المختلط في مكانهما.
كانت هجمات الحراس تكتيكية للغاية. وبدلاً من أن يقذفوا بهم مباشرة ، قاموا أولاً بتطويقهم على كلا الجانبين لتشكيل طوق يحيط بالرعاة. منعهم هذا الإجراء من الهروب.
في أول ضوء لصباح الغد ، ستبدأ وحدتي الفوج المختلط تدريبهما الصباحي المعتاد في المعسكر ، متنكرين في زي وحدة الطليعة. لم تستطع كشافة تيان فينغ الاقتراب كثيرًا من المعسكر. بالتالي ، لن يعرفوا أنه تم استبدال جميع القوات.
لم يتمكنوا من فهم لماذا لم يكن هؤلاء المهاجمين مثل الشائعات ، الذين أخذوا المال فقط بدلاً من الأرواح. وبدلاً من ذلك ، أخذ هؤلاء المهاجمين حياتهم الثمينة. حتى أخذهم إلى معسكر المهاجمين كأسرى كان لا يزال نهاية أفضل من هذا.
تركت الوحدة الأولى من الطليعة جيوشها الحربية من طراز تشينغ فو ودروع مينغ غوانغ خلفها في المعسكر. بعد ذلك ، ارتدوا وركبوا معداتهم وخيولهم البديلة. كانت جميع وحدات سلاح الفرسان الأربعة ترتدي على أنها مهاجمين – الملابس المنهوبة من أسرى المهاجمين.
قاد لي شون الفريق الثاني للمخابرات العسكرية . لقد أنهوا أعمالهم التحضيرية ، وتم إبعاد المسارات التي اختاروها لوحدات سلاح الفرسان الأربعة عن المعسكرات البدوية.
هذا صحيح ، في هذه العملية ، تنكروا في هيئة مهاجمين.
اتضح أن أويانغ شو قد استقر هنا.
كانت وجهتهم بعيدة عن الحدود ، لذلك كان عليهم المغامرة في أعماق السافانا. بالتالي ، من أجل تقليل المخاطر وتجنب أن يتم رصدها ، ستسير وحدات سلاح الفرسان الأربعة في مساراتها الخاصة ، حيث ستسير في طريقها نحو معسكر قبيلة تيان تشي ، تشين شي . استخدمت الوحدات الطيور الطنانة المدربة خصيصًا للتواصل من خلال فريق الاستخبارات.
في اليوم الأول ، سارت الأمور على ما يرام لأنهم عبروا موقع قبيلة تيان ليان التي تم القضاء عليها. على الرغم من أن قبيلة تيان فينغ قد استولت على المنطقة ، إلا أنهم لم يرتبوا أي رعاة. أخذت قبيلة تيان فينغ هذه المنطقة فقط كمزرعة لاستخدامها.
في الوقت نفسه ، ستنتشر الأسراب الخمسة من كل وحدة على مسافة كيلومترين من بعضها البعض.
ومع ذلك ، كانت هذه العملية مهمة للغاية لدرجة أنه لم يستطع تحمل أي حوادث. كانت دماء ودموع الآخرين قد غطت يديه منذ فترة طويلة.
يقع معسكر تشين شي على بعد 160 كيلومترًا من نهر الصداقة. قد يستغرق السفر ثلاثة أيام إذا كانت الرحلة سلسة وثابتة دون حوادث.
يقع معسكر تشين شي على بعد 160 كيلومترًا من نهر الصداقة. قد يستغرق السفر ثلاثة أيام إذا كانت الرحلة سلسة وثابتة دون حوادث.
لأنها كانت سافانا – أرض عشبية مفتوحة – لم يكن هناك مكان للاختباء. لذلك لم يكن سلاح الفرسان يختبئون بالنهار ويخرجون في الليل. وبدلاً من ذلك ، سيسيرون بخطى ثابتة ويقضون على كل بدوي يصادفونه لتغطية وجودهم.
يقع معسكر تشين شي على بعد 160 كيلومترًا من نهر الصداقة. قد يستغرق السفر ثلاثة أيام إذا كانت الرحلة سلسة وثابتة دون حوادث.
قاد لي شون الفريق الثاني للمخابرات العسكرية . لقد أنهوا أعمالهم التحضيرية ، وتم إبعاد المسارات التي اختاروها لوحدات سلاح الفرسان الأربعة عن المعسكرات البدوية.
تبع أويانغ شو بنفسه الحملة ، وكان عند الوحدة الأولى بين السرب الثاني والسرب الثالث. كان حراس اللورد الجديد بجانبه. أما بالنسبة للين يي ، فقد قاد سرب سلاح الفرسان الأول في المقدمة.
كان حراس اللورد جنود الحياة والموت ، لذلك كانت قلوبهم باردة كالثلج وقاسية كالحجر. لقد حملوا وجه بوكر بلا عاطفة ، وهم يركبون خيولهم. رفعوا أقواسهم وأطلقوا وابلًا من السهام القاتلة التي أسقطت ضحاياهم من على خيولهم.
اليوم 25 من الشهر السابع ، الصباح – 5 فجرا.
سماء الليل المرصعة بالنجوم ونسيم الرياح الموسمية البارد الذي يضرب موجات من العشب الأخضر. تحت أضواء النجوم ، خرج سلاح الفرسان من الخيام واحدًا تلو الآخر ، وهم يحملون براميل الزيت ليقوموا بربطها بأكياس سرج الخيل. تم تصميم أكياس السرج هذه بشكل خاص ، بحيث يمكن أن يحتوي كل جانب من السرج على برميلين من زيت النار الكيميائي.
بمساعدة بحرية بي هاي ، عبرت قوى الحملة نهر الصداقة. من هنا فصاعدًا ، ستنفصل القوى وستسير في مساراتها الخاصة. سوف يجتمعون فقط عندما يصلون إلى وجهتهم النهائية.
لم يولوا اهتمامًا كبيرًا بالقطعان ، حيث داسوا على الجثث. قاموا بسحب سيوف تانغ الخاصة بهم وقطعوا الجثث لضمان عدم وجود نهايات واسعة. بعد ذلك ، أزالوا الجرافة المعدة مسبقًا من حقائب الظهر وحفروا حفرة كبيرة لدفن الجثث. ثم قاموا بتغطية الموتى بطبقة من الحشائش كتمويه بسيط.
في اليوم الأول ، سارت الأمور على ما يرام لأنهم عبروا موقع قبيلة تيان ليان التي تم القضاء عليها. على الرغم من أن قبيلة تيان فينغ قد استولت على المنطقة ، إلا أنهم لم يرتبوا أي رعاة. أخذت قبيلة تيان فينغ هذه المنطقة فقط كمزرعة لاستخدامها.
بمساعدة بحرية بي هاي ، عبرت قوى الحملة نهر الصداقة. من هنا فصاعدًا ، ستنفصل القوى وستسير في مساراتها الخاصة. سوف يجتمعون فقط عندما يصلون إلى وجهتهم النهائية.
لذلك ، في هذا اليوم ، كان التقدم العام لقوات الحملة سريعًا نسبيًا. بالإضافة إلى ذلك ، دون أن يورطهم الجنود ، يمكنهم السفر لمسافة 60 كيلومترًا كاملة. في الساعة السابعة مساءً ، اجتمعت الأسراب المتناثرة لتستريح على الفور.
الساعة السابعة مساءً ، خرج أويانغ شو من الخيمة وركب الاعصار الاسود. استغل الليل ، تحت إشراف لي شون ، زار أويانغ شو الوحدات واحدة تلو الأخرى. في كل مرة يصل فيها إلى معسكر وحدة ، سيزيل أويانغ شو برميلًا من زيت النار الكيميائي من حقيبة التخزين ويمرره إلى الجنود.
بدأت الخيام العسكرية وحبوب القمح العسكرية ، وهما سلاحان عسكريان ، في إظهار أهميتها.
لم يولوا اهتمامًا كبيرًا بالقطعان ، حيث داسوا على الجثث. قاموا بسحب سيوف تانغ الخاصة بهم وقطعوا الجثث لضمان عدم وجود نهايات واسعة. بعد ذلك ، أزالوا الجرافة المعدة مسبقًا من حقائب الظهر وحفروا حفرة كبيرة لدفن الجثث. ثم قاموا بتغطية الموتى بطبقة من الحشائش كتمويه بسيط.
في الصباح ، تناول كل جندي حبة قمح عسكرية. بالنسبة لبقية اليوم ، لن يحتاجوا إلى تناول الطعام بعد الآن. دون الحاجة إلى تدفئة الوجبة ، فقد قللوا من مخاطر الانكشاف. أما بالنسبة لمياه الشرب ، فقد قاموا منذ فترة طويلة بتخزين ما يكفي من الماء في حقائب الظهر الخاصة بهم لمدة ثلاثة أيام. بالإضافة إلى ذلك ، في حقيبة تخزين أويانغ شو ، لا تزال هناك كمية من مياه الشرب.
“جنرال ، لقد أرسلت مائة رجل إلى الحدود للتحقيق. وجدت الوضع غريبًا إلى حد ما ، ولهذا السبب جئت خصيصًا للإبلاغ.” لم يكن القائد مهملاً.
غدا ، سيتعين على القوات عبور موقع قبيلة متوسطة ، وسيزداد عامل الخطر بشكل كبير.
يقع معسكر تشين شي على بعد 160 كيلومترًا من نهر الصداقة. قد يستغرق السفر ثلاثة أيام إذا كانت الرحلة سلسة وثابتة دون حوادث.
الساعة الخامسة في اليوم التالي ، غادرت الأسراب. لقد حافظوا على مسافة كيلومترين من بعضهم البعض واستفادوا من الصباح الباكر عندما كان هناك عدد أقل من الناس يسافرون لمسافة ما.
في الليل ، توقف الفريق مرة أخرى. غدا ، كانوا على وشك دخول أراضي قبيلة تيان تشي. كان معسكر تشين شي يقع على الحافة الغربية لقبيلة تيان تشي ، مما جعله على بعد 50 كيلومترًا من خيمة خان بجانب بحيرة شين جوان.
في الظهيرة ، كان أويانغ شو يركب الاعصار الاسود ، بينما كان حراسه بجانبه. في ذلك الوقت ، ظهرت مجموعة من الرعاة أمامهم. كان هناك حوالي سبعة أو ثمانية أشخاص يرعون القطيع.
تبع أويانغ شو بنفسه الحملة ، وكان عند الوحدة الأولى بين السرب الثاني والسرب الثالث. كان حراس اللورد الجديد بجانبه. أما بالنسبة للين يي ، فقد قاد سرب سلاح الفرسان الأول في المقدمة.
“لورد؟” هرع قائد الحرس وانغ فينغ على الفور أمام أويانغ شو.
في الساعة السادسة بعد الظهر ، فتح لي شون ، الذي تنكر في زي راعي ، الخيمة ودخل. ثم قال باحترام: “لورد ، كما كان متوقعًا ، تم تنبيه المعسكر”.
فهم أويانغ شو بشكل طبيعي نوايا وانغ فينغ وأومأ برأسه.
غدا ، سيتعين على القوات عبور موقع قبيلة متوسطة ، وسيزداد عامل الخطر بشكل كبير.
بعد ذلك ، قام وانغ فينغ بإيماءة تجاه المؤخرة. ونتيجة لذلك ، غادر نصف الحراس على الفور مثل مجموعة من الذئاب الجائعة واندفعوا نحو الرعاة.
الفصل 193: عملية الحريق الهائج (2/3)
عندما رأى الرعاة الحراس ظنوا أنهم مهاجمين. أصيبوا بالذعر وفروا على الفور.
بدأت الخيام العسكرية وحبوب القمح العسكرية ، وهما سلاحان عسكريان ، في إظهار أهميتها.
لم تكن الخيول التي كانت بمثابة وسائل نقل للرعاة بطبيعة الحال من خيول تشينغ فو. حتى في القبائل البدوية ، كانت خيول تشينغ فو نادرة إلى حد ما. لم يكن من الشائع أن يتمكن الرعاة العاديون من ركوبها.
بالتفكير في تحذيرات خان ، لم يجرؤ لاكشين على الاستخفاف بهذا الأمر.
كانت هجمات الحراس تكتيكية للغاية. وبدلاً من أن يقذفوا بهم مباشرة ، قاموا أولاً بتطويقهم على كلا الجانبين لتشكيل طوق يحيط بالرعاة. منعهم هذا الإجراء من الهروب.
في الوقت نفسه ، ستنتشر الأسراب الخمسة من كل وحدة على مسافة كيلومترين من بعضها البعض.
أحاط الحراس بالرعاة الذين أصيبوا بالذعر. كانت أفواههم تتذمر بكلمات غير مفهومة ، ويقدر أنهم كانوا يستنجدون الرحمة. أثناء الحديث ، أشاروا بأصابعهم إلى القطيع الغير بعيد. تشير هذه الإيماءات إلى أن القطعان يمكن أن تؤخذ مقابل حياتهم.
الساعة الخامسة في اليوم التالي ، غادرت الأسراب. لقد حافظوا على مسافة كيلومترين من بعضهم البعض واستفادوا من الصباح الباكر عندما كان هناك عدد أقل من الناس يسافرون لمسافة ما.
للأسف ، ما التقوا به لم يكن اللصوص الذين سرقوا الأموال ، ولكن الضباط والرجال في مدينة شان هاي.
كان حراس اللورد جنود الحياة والموت ، لذلك كانت قلوبهم باردة كالثلج وقاسية كالحجر. لقد حملوا وجه بوكر بلا عاطفة ، وهم يركبون خيولهم. رفعوا أقواسهم وأطلقوا وابلًا من السهام القاتلة التي أسقطت ضحاياهم من على خيولهم.
أحاط الحراس بالرعاة الذين أصيبوا بالذعر. كانت أفواههم تتذمر بكلمات غير مفهومة ، ويقدر أنهم كانوا يستنجدون الرحمة. أثناء الحديث ، أشاروا بأصابعهم إلى القطيع الغير بعيد. تشير هذه الإيماءات إلى أن القطعان يمكن أن تؤخذ مقابل حياتهم.
وفقًا لنوايا أويانغ شو الأصلية ، كان بطبيعة الحال مترددًا في إيذاء الأبرياء ، وخاصة المدنيين.
بعد دخولهم أراضي قبيلة تيان تشي ، ازداد عدد الرعاة حول المنطقة. من حين لآخر ، سيجتمعون مع المحاربين البدويين الذين يقومون بدوريات على الحدود. في مثل هذه الأوقات ، سيحاولون تجنبهم ، ولكن إذا كان القتال أمرًا لا مفر منه ، فيمكنهم فقط القضاء على المحاربين.
ومع ذلك ، كانت هذه العملية مهمة للغاية لدرجة أنه لم يستطع تحمل أي حوادث. كانت دماء ودموع الآخرين قد غطت يديه منذ فترة طويلة.
في اليوم الأول ، سارت الأمور على ما يرام لأنهم عبروا موقع قبيلة تيان ليان التي تم القضاء عليها. على الرغم من أن قبيلة تيان فينغ قد استولت على المنطقة ، إلا أنهم لم يرتبوا أي رعاة. أخذت قبيلة تيان فينغ هذه المنطقة فقط كمزرعة لاستخدامها.
نظر هؤلاء الرعاة إلى الأسهم بصدمة.
بمساعدة بحرية بي هاي ، عبرت قوى الحملة نهر الصداقة. من هنا فصاعدًا ، ستنفصل القوى وستسير في مساراتها الخاصة. سوف يجتمعون فقط عندما يصلون إلى وجهتهم النهائية.
لم يتمكنوا من فهم لماذا لم يكن هؤلاء المهاجمين مثل الشائعات ، الذين أخذوا المال فقط بدلاً من الأرواح. وبدلاً من ذلك ، أخذ هؤلاء المهاجمين حياتهم الثمينة. حتى أخذهم إلى معسكر المهاجمين كأسرى كان لا يزال نهاية أفضل من هذا.
يقع معسكر تشين شي على بعد 160 كيلومترًا من نهر الصداقة. قد يستغرق السفر ثلاثة أيام إذا كانت الرحلة سلسة وثابتة دون حوادث.
لم يولوا اهتمامًا كبيرًا بالقطعان ، حيث داسوا على الجثث. قاموا بسحب سيوف تانغ الخاصة بهم وقطعوا الجثث لضمان عدم وجود نهايات واسعة. بعد ذلك ، أزالوا الجرافة المعدة مسبقًا من حقائب الظهر وحفروا حفرة كبيرة لدفن الجثث. ثم قاموا بتغطية الموتى بطبقة من الحشائش كتمويه بسيط.
عند حلول الليل ، علم أقارب الرعاة المتوفين أنهم في عداد المفقودين ولم يعودوا إلى منازلهم. بالاقتران مع الوقت اللازم للبحث عنهم ، تشير التقديرات إلى أن الأمر سيستغرق يومًا أو يومين قبل أن يتمكنوا من العثور على الأرض التي دُفنت فيها الجثث. ومع ذلك ، لن يكون الأمر أكثر من حادث تم تحديده على أنه هجوم لمعسكر مهاجم لا يمكن ببساطة أن يجذب انتباه قادة القبائل.
سماء الليل المرصعة بالنجوم ونسيم الرياح الموسمية البارد الذي يضرب موجات من العشب الأخضر. تحت أضواء النجوم ، خرج سلاح الفرسان من الخيام واحدًا تلو الآخر ، وهم يحملون براميل الزيت ليقوموا بربطها بأكياس سرج الخيل. تم تصميم أكياس السرج هذه بشكل خاص ، بحيث يمكن أن يحتوي كل جانب من السرج على برميلين من زيت النار الكيميائي.
لم تكن هذه سوى حادثة صغيرة وقعت في الطريق. حدثت أشياء مماثلة أيضًا في وحدات سلاح الفرسان الأربعة. كان قسم الشؤون العسكرية قد صاغ هذه المجموعة من الإجراءات مقدمًا ، وقدمت تفسيرات مفصلة لكل جندي. كانت هذه وظيفة وقيمة قسم الشؤون العسكرية. كانوا مسؤولين عن تطوير خطة حرب مفصلة للغاية. تم أخذ مجموعة متنوعة من التفاصيل الصغيرة ، قدر الإمكان ، في الاعتبار.
في المساء ، بعد أن قام قائد المئة في معسكر تشين شي بإحصاء الدوريات بشكل روتيني ، لاحظوا أن بعض المحاربين الذين كانوا في مهمة دورية على الحدود لم يعودوا في الوقت المحدد.
في الليل ، توقف الفريق مرة أخرى. غدا ، كانوا على وشك دخول أراضي قبيلة تيان تشي. كان معسكر تشين شي يقع على الحافة الغربية لقبيلة تيان تشي ، مما جعله على بعد 50 كيلومترًا من خيمة خان بجانب بحيرة شين جوان.
غدا ، سيتعين على القوات عبور موقع قبيلة متوسطة ، وسيزداد عامل الخطر بشكل كبير.
بعد دخولهم أراضي قبيلة تيان تشي ، ازداد عدد الرعاة حول المنطقة. من حين لآخر ، سيجتمعون مع المحاربين البدويين الذين يقومون بدوريات على الحدود. في مثل هذه الأوقات ، سيحاولون تجنبهم ، ولكن إذا كان القتال أمرًا لا مفر منه ، فيمكنهم فقط القضاء على المحاربين.
“لورد؟” هرع قائد الحرس وانغ فينغ على الفور أمام أويانغ شو.
ومع ذلك ، عندما حل الليل ، وعادت دوريات تشين شي إلى قاعدتها ، أدركوا أن زملائهم المحاربين في عداد المفقودين. من شأنه أن يدق ناقوس الخطر. لكن هذا لم يكن شيئًا يمكن لأويانغ شو التحكم فيه. كان لا مفر منه ، لأنه لم يكن من السهل على الجيش التسلل إلى المناطق النائية لعدوهم.
عند حلول الليل ، علم أقارب الرعاة المتوفين أنهم في عداد المفقودين ولم يعودوا إلى منازلهم. بالاقتران مع الوقت اللازم للبحث عنهم ، تشير التقديرات إلى أن الأمر سيستغرق يومًا أو يومين قبل أن يتمكنوا من العثور على الأرض التي دُفنت فيها الجثث. ومع ذلك ، لن يكون الأمر أكثر من حادث تم تحديده على أنه هجوم لمعسكر مهاجم لا يمكن ببساطة أن يجذب انتباه قادة القبائل.
في الساعة الثالثة بعد الظهر ، توقفت وحدات سلاح الفرسان على بعد 10 كيلومترات من معسكر تشين شي. إذا توجهوا أبعد من ذلك ، فإنهم سيتقدمون الى المنطقة الأساسية من المعسكر. الانتقال إلى المعسكر بتهور خلال النهار سيكون بمثابة انتحار.
لم يتمكنوا من فهم لماذا لم يكن هؤلاء المهاجمين مثل الشائعات ، الذين أخذوا المال فقط بدلاً من الأرواح. وبدلاً من ذلك ، أخذ هؤلاء المهاجمين حياتهم الثمينة. حتى أخذهم إلى معسكر المهاجمين كأسرى كان لا يزال نهاية أفضل من هذا.
من أجل إخفاء مكان وجودهم ، انتشروا مرة أخرى واختبأوا في منازل الرعاة. أما بالنسبة لأصحاب منازل الرعاة الأصليين ، فيمكن تخيل مصيرهم. تمامًا مثل الوحش ، تسلل 2000 جندي سراً خارج معسكر تشين شي ، وهم ينظرون إلى فريستهم.
عند حلول الليل ، علم أقارب الرعاة المتوفين أنهم في عداد المفقودين ولم يعودوا إلى منازلهم. بالاقتران مع الوقت اللازم للبحث عنهم ، تشير التقديرات إلى أن الأمر سيستغرق يومًا أو يومين قبل أن يتمكنوا من العثور على الأرض التي دُفنت فيها الجثث. ومع ذلك ، لن يكون الأمر أكثر من حادث تم تحديده على أنه هجوم لمعسكر مهاجم لا يمكن ببساطة أن يجذب انتباه قادة القبائل.
في المساء ، بعد أن قام قائد المئة في معسكر تشين شي بإحصاء الدوريات بشكل روتيني ، لاحظوا أن بعض المحاربين الذين كانوا في مهمة دورية على الحدود لم يعودوا في الوقت المحدد.
اتضح أن أويانغ شو قد استقر هنا.
تم الإبلاغ عن الوضع الغير طبيعي على الفور ، وبذلك تم إبلاغ القائد العسكري لاكشين مرة أخرى بواسطة قائد المئة. بعد سماع التقرير من القائد ، عبس لاكشين وسأل: “هل أرسلت أحدًا للتحقيق؟”
سماء الليل المرصعة بالنجوم ونسيم الرياح الموسمية البارد الذي يضرب موجات من العشب الأخضر. تحت أضواء النجوم ، خرج سلاح الفرسان من الخيام واحدًا تلو الآخر ، وهم يحملون براميل الزيت ليقوموا بربطها بأكياس سرج الخيل. تم تصميم أكياس السرج هذه بشكل خاص ، بحيث يمكن أن يحتوي كل جانب من السرج على برميلين من زيت النار الكيميائي.
“جنرال ، لقد أرسلت مائة رجل إلى الحدود للتحقيق. وجدت الوضع غريبًا إلى حد ما ، ولهذا السبب جئت خصيصًا للإبلاغ.” لم يكن القائد مهملاً.
في الليل ، توقف الفريق مرة أخرى. غدا ، كانوا على وشك دخول أراضي قبيلة تيان تشي. كان معسكر تشين شي يقع على الحافة الغربية لقبيلة تيان تشي ، مما جعله على بعد 50 كيلومترًا من خيمة خان بجانب بحيرة شين جوان.
لم تشهد البلدة أي حرب منذ سنوات عديدة ، ونادرًا ما تحدث مثل هذه الأمور.
“لورد؟” هرع قائد الحرس وانغ فينغ على الفور أمام أويانغ شو.
بالتفكير في تحذيرات خان ، لم يجرؤ لاكشين على الاستخفاف بهذا الأمر.
لم تشهد البلدة أي حرب منذ سنوات عديدة ، ونادرًا ما تحدث مثل هذه الأمور.
“أعطِ أوامري. الليلة ، سيبقى المعسكر في حالة تأهب قصوى وسنزيد الدوريات.” قرر لاكشين اتخاذ تدابير حذرة.
اليوم 24 ، الشهر السابع ، ليلاً.
لسبب غير معروف ، شعر ببعض القلق خلال هذين اليومين. كان الأمر كما لو أن وحشًا لا يرحم كان يتطلع إليه في الظلام ، ومع ذلك لم يتمكن من رؤية أي آثار للوحش. هذا جعل لاكشين مضطربًا للغاية ، زاد اختفاء الدوريات من تفاقم هذا الشعور المضطرب.
وبحسب التقرير ، لم يكن قائد البلدة لاكشين شخصًا بسيطًا للتعامل معه ، “اتصل بالوحدات. الليلة ، سنتصرف وفقًا للخطة “.
ومع ذلك ، أمام مرؤوسيه ، ظل لاكشين هادئًا كالمعتاد.
اليوم 24 ، الشهر السابع ، ليلاً.
“مفهوم!”
لم تكن هذه سوى حادثة صغيرة وقعت في الطريق. حدثت أشياء مماثلة أيضًا في وحدات سلاح الفرسان الأربعة. كان قسم الشؤون العسكرية قد صاغ هذه المجموعة من الإجراءات مقدمًا ، وقدمت تفسيرات مفصلة لكل جندي. كانت هذه وظيفة وقيمة قسم الشؤون العسكرية. كانوا مسؤولين عن تطوير خطة حرب مفصلة للغاية. تم أخذ مجموعة متنوعة من التفاصيل الصغيرة ، قدر الإمكان ، في الاعتبار.
……
عندما رأى الرعاة الحراس ظنوا أنهم مهاجمين. أصيبوا بالذعر وفروا على الفور.
على بعد 10 كيلومترات من المعسكر ، كانت هناك خيمة ريفية متواضعة للغاية.
في الساعة السادسة بعد الظهر ، فتح لي شون ، الذي تنكر في زي راعي ، الخيمة ودخل. ثم قال باحترام: “لورد ، كما كان متوقعًا ، تم تنبيه المعسكر”.
أحاط الحراس بالرعاة الذين أصيبوا بالذعر. كانت أفواههم تتذمر بكلمات غير مفهومة ، ويقدر أنهم كانوا يستنجدون الرحمة. أثناء الحديث ، أشاروا بأصابعهم إلى القطيع الغير بعيد. تشير هذه الإيماءات إلى أن القطعان يمكن أن تؤخذ مقابل حياتهم.
اتضح أن أويانغ شو قد استقر هنا.
أحاط الحراس بالرعاة الذين أصيبوا بالذعر. كانت أفواههم تتذمر بكلمات غير مفهومة ، ويقدر أنهم كانوا يستنجدون الرحمة. أثناء الحديث ، أشاروا بأصابعهم إلى القطيع الغير بعيد. تشير هذه الإيماءات إلى أن القطعان يمكن أن تؤخذ مقابل حياتهم.
أومأ أويانغ شو برأسه. لم تتجاوز ردة فعل العدو توقعاته.
أحاط الحراس بالرعاة الذين أصيبوا بالذعر. كانت أفواههم تتذمر بكلمات غير مفهومة ، ويقدر أنهم كانوا يستنجدون الرحمة. أثناء الحديث ، أشاروا بأصابعهم إلى القطيع الغير بعيد. تشير هذه الإيماءات إلى أن القطعان يمكن أن تؤخذ مقابل حياتهم.
وبحسب التقرير ، لم يكن قائد البلدة لاكشين شخصًا بسيطًا للتعامل معه ، “اتصل بالوحدات. الليلة ، سنتصرف وفقًا للخطة “.
تركت الوحدة الأولى من الطليعة جيوشها الحربية من طراز تشينغ فو ودروع مينغ غوانغ خلفها في المعسكر. بعد ذلك ، ارتدوا وركبوا معداتهم وخيولهم البديلة. كانت جميع وحدات سلاح الفرسان الأربعة ترتدي على أنها مهاجمين – الملابس المنهوبة من أسرى المهاجمين.
“مفهوم!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
الساعة السابعة مساءً ، خرج أويانغ شو من الخيمة وركب الاعصار الاسود. استغل الليل ، تحت إشراف لي شون ، زار أويانغ شو الوحدات واحدة تلو الأخرى. في كل مرة يصل فيها إلى معسكر وحدة ، سيزيل أويانغ شو برميلًا من زيت النار الكيميائي من حقيبة التخزين ويمرره إلى الجنود.
ومع ذلك ، أمام مرؤوسيه ، ظل لاكشين هادئًا كالمعتاد.
سماء الليل المرصعة بالنجوم ونسيم الرياح الموسمية البارد الذي يضرب موجات من العشب الأخضر. تحت أضواء النجوم ، خرج سلاح الفرسان من الخيام واحدًا تلو الآخر ، وهم يحملون براميل الزيت ليقوموا بربطها بأكياس سرج الخيل. تم تصميم أكياس السرج هذه بشكل خاص ، بحيث يمكن أن يحتوي كل جانب من السرج على برميلين من زيت النار الكيميائي.
لم تكن الخيول التي كانت بمثابة وسائل نقل للرعاة بطبيعة الحال من خيول تشينغ فو. حتى في القبائل البدوية ، كانت خيول تشينغ فو نادرة إلى حد ما. لم يكن من الشائع أن يتمكن الرعاة العاديون من ركوبها.
في أول ضوء لصباح الغد ، ستبدأ وحدتي الفوج المختلط تدريبهما الصباحي المعتاد في المعسكر ، متنكرين في زي وحدة الطليعة. لم تستطع كشافة تيان فينغ الاقتراب كثيرًا من المعسكر. بالتالي ، لن يعرفوا أنه تم استبدال جميع القوات.
لم تكن الخيول التي كانت بمثابة وسائل نقل للرعاة بطبيعة الحال من خيول تشينغ فو. حتى في القبائل البدوية ، كانت خيول تشينغ فو نادرة إلى حد ما. لم يكن من الشائع أن يتمكن الرعاة العاديون من ركوبها.
كان حراس اللورد جنود الحياة والموت ، لذلك كانت قلوبهم باردة كالثلج وقاسية كالحجر. لقد حملوا وجه بوكر بلا عاطفة ، وهم يركبون خيولهم. رفعوا أقواسهم وأطلقوا وابلًا من السهام القاتلة التي أسقطت ضحاياهم من على خيولهم.
هذا صحيح ، في هذه العملية ، تنكروا في هيئة مهاجمين.
بعد ذلك ، قام وانغ فينغ بإيماءة تجاه المؤخرة. ونتيجة لذلك ، غادر نصف الحراس على الفور مثل مجموعة من الذئاب الجائعة واندفعوا نحو الرعاة.
أومأ أويانغ شو برأسه. لم تتجاوز ردة فعل العدو توقعاته.
“مفهوم!”
وفقًا لنوايا أويانغ شو الأصلية ، كان بطبيعة الحال مترددًا في إيذاء الأبرياء ، وخاصة المدنيين.
الترجمة: Hunter
نظر هؤلاء الرعاة إلى الأسهم بصدمة.
قاد لي شون الفريق الثاني للمخابرات العسكرية . لقد أنهوا أعمالهم التحضيرية ، وتم إبعاد المسارات التي اختاروها لوحدات سلاح الفرسان الأربعة عن المعسكرات البدوية.
قاد لي شون الفريق الثاني للمخابرات العسكرية . لقد أنهوا أعمالهم التحضيرية ، وتم إبعاد المسارات التي اختاروها لوحدات سلاح الفرسان الأربعة عن المعسكرات البدوية.
