جسد الإله السيادي
الفصل 204 – جسد الإله السيادي
فجأة اندلعت قوة عظيمة من عمق وهج ونور القاعات السماوية.
مترجم من قِبل(meliodas sama)
.
حتى مع ذلك ، كان التنوير الذي كان يتلقاه من أسراره كافياً لتغيير خطوط الطول الخاصة به ، ومنحه الجوانب الأولية لبنية الإله السيادي.
.
أثناء مشاهدته ، تلقى التنوير من العفريت الذهبي ، وهو أسلوب ذاكري يتعلق بطريقة لتحسين الجسم المادي للفرد.
.
لحسن الحظ ، كان هذا كله يحدث في معبد الإمبراطور الكبير.
.
وارتجف كل منهم كما لو كانوا في منتصف التطور.
كان يانغ زان سعيدًا للغاية ، ولكن في نفس الوقت كان هادئًا للغاية.
قال لو وانغشيان “بالضبط”.
كانت روحه القتالية تنبض بسبب وصول فنون الطاقة إلى مستوى أعلى ، وحتى هالته كانت أقوى عدة مرات من ذي قبل.
كانت قوة الرب.
كانت هزيمة الروح القتالية لأسورا أشبه بخوض مئات المعارك الشرسة ، وكانت مفيدة للغاية لكل من طاقته الحقيقية وفنونه القتالية.
إذا حدث شيء من هذا القبيل في الخارج ، فإن مستويات الطاقة الحقيقية التي كانت مستعرة في المنطقة ستوصل يانهافن ، وتقتل الكثير من الناس.
أومأ يانغ تشي.
أدناه ، في الفراغ المظلم اللامتناهي ، كان هناك عدد لا يحصى من القارات** ، لدرجة أنها كانت مثل رمال البحر.
“نعم ابي. لقد استوعبت الكمية المناسبة من الطاقة الحيوية. أكثر من ذلك ، وستكون شيطانا ، وتتحول إلى محارب مجنون. بالطبع ، كان بإمكاني تطهيرك من الشر إذا حدث ذلك. الآن يجب أن يستغرق الأمر بضعة أشهر فقط لتكوين بقايا طاقة حقيقية والوصول إلى حياة خماسية “.
“ماذا؟” قال يانغ زان ، بالصدمة.
“ماذا؟” قال يانغ زان ، بالصدمة.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، شعر يانغ تشي أن عقله كان كتلة لا نهاية لها من الظلام ، في وسطها كان هناك مجموعة من الضوء المبهر.
“الحياة الخماسية؟ بقايا طاقة حقيقية؟ مستحيل. عادة ما يستغرق الأمر مائة عام أو أكثر لتحقيق كل اختراق متتالي في مستوى اغتنام الحياة. كيف يمكنني القيام بذلك في غضون بضعة أشهر بينما يقضي الآخرون مئات السنين في ذلك؟ “
أما بالنسبة لجسم الإله السيادي ، فقد كان عظيماً بشكل لا يصدق.
“بسبب معبد الإمبراطور الكبير ، ولحم ودم أسورا. حتى المعاهد الأربعة لا تتمتع بإمكانية الوصول إلى موارد مثل هذه “.
لقد مثلت ماضي العالم وحاضره ومستقبله ، وكان أقوى حاكم هناك.
قال لو وانغشيان “بالضبط”.
في تلك المرحلة ، ظهر شق عمودي على جبين يانغ تشي ، يشبه العين.
“كيف يمكن لأي شخص أن يصقل لحم ودم كيان في التحول الذي لا يموت أبدًا؟ ومن غيره يمكنه استخدام معبد الإمبراطور الكبير؟ كان والدي مترددًا في السماح لي بالتعامل معك ، الأخ يانغ. ولكن عندما سمع أن المستشار أعطاك معبد الإمبراطور الكبير كمكافأة ، غير رأيه “.
لحسن الحظ ، كان هذا كله يحدث في معبد الإمبراطور الكبير.
تمامًا مثل الكاهن الأكبر ، كان بيت الربيع والخريف خائفًا بشدة من ولي العهد.
لقد كان انفجارًا قويًا ومفاجئًا وغير مسبوق للقوة.
لكن الأخبار عن معبد الإمبراطور الكبير دفعت إلى تغيير الرأي.
استقر يانغ تشي القرفصاء ، ووضع كفيه على الأرض أمامه ، وأرسل طاقته الحقيقية إلى العين الثرية.
قرر فقط الانتظار ليرى ما حدث.
أثناء مشاهدته ، تلقى التنوير من العفريت الذهبي ، وهو أسلوب ذاكري يتعلق بطريقة لتحسين الجسم المادي للفرد.
بالإضافة إلى السماح لابنه بالتعامل مع يانغ تشي ، أرسل أيضًا هدايا إلى يون هايلان.
قعقعة!
لم يكن هناك خيار آخر سوى محاولة اللعب بأمان مع كلا الجانبين.
وبالتالي ، استمرت طاقة يانغ تشي في النمو بشكل أقوى ، حيث تتدفق عبر الأوردة والشرايين وخطوط الطول ومنطقة دانتيان وحتى عظامه.
بالطبع ، فهم يانغ تشي الموقف ، ولم يعارضه.
كان هذا هو الأسلوب التقليدي الذي يمكنه استخدامه للتقدم نحو المستوى الأسطوري ، وهو أمر كان ضرورة مطلقة لتحقيق النجاح.
من الواضح أنه لم يكن من المنطقي في هذه المرحلة أن يخاطروا بحياتهم نيابة عنه.
في تلك المرحلة ، ظهر شق عمودي على جبين يانغ تشي ، يشبه العين.
“جيد جدا ، الجميع. دعونا نواصل العمل على زراعتنا. تأكد من امتصاص الطاقة الحيوية ببطء وحذر.”
**(لمن لم يفهم….تشبيه لعملية سحب الماء بواسطة خرطوم الفيل وأطلاقه في الهواء ومقارنته بمخلوق أسطوري مثل الماموث وثلاثمئة من وحوش الماموث علاوة على ذلك)
استقر يانغ تشي القرفصاء ، ووضع كفيه على الأرض أمامه ، وأرسل طاقته الحقيقية إلى العين الثرية.
“بسبب معبد الإمبراطور الكبير ، ولحم ودم أسورا. حتى المعاهد الأربعة لا تتمتع بإمكانية الوصول إلى موارد مثل هذه “.
قعقعة!
كانت مثل عين السماوات ، غامضة ، قوية ، ومليئة بقوة النجوم والطائرات القادرة على إحياء الحياة أو الدمار.
قوة تم إطلاقها كانت أقوى بعشر مرات من قوة أي شخص آخر مجتمعين.
في لقطة واحدة ، أربعون مستيقظًا ، مما يوفر طاقة حقيقية ضخمة بدت قادرة على تسطيح الجبال.
على الفور ، اندفع التجمع الهائل من اللحم والدم بعنف أكثر من أي وقت مضى ، مما أرسل تيارات من طاقة الدم الشبيهة بالتنين عالياً في السماء ، حيث تم التقاطها وتصفيتها بواسطة معبد الإمبراطور الكبير ، ثم تم إرسالها عبر عيون ريتش لوش إلى يانغ تشي.
بإضافة قوة أربعين ميغا ماموث إلى المائتين وستين السابقة ، فقد وصل الآن إلى ما مجموعه ثلاثمائة من تلك الوحوش القديمة.
شعر يانغ تشي على الفور بأن هذه القوة الإلهية للأسورا كانت أقوى بعشرات وعشرات المرات من نيران اسورا التي تعامل معها في الماضي.
كانت مثل عين السماوات ، غامضة ، قوية ، ومليئة بقوة النجوم والطائرات القادرة على إحياء الحياة أو الدمار.
ردا على ذلك ، تحركت العديد من الجزيئات بداخله.
كان الظلام والكآبة يميزان حشد الشياطين في الجحيم.
في لقطة واحدة ، أربعون مستيقظًا ، مما يوفر طاقة حقيقية ضخمة بدت قادرة على تسطيح الجبال.
التقى هذا النور بالظلمة ، وكما حدث ، بدأت القوة تأخذ شكلاً ماديًا.
لحسن الحظ ، كان هذا كله يحدث في معبد الإمبراطور الكبير.
شعر يانغ تشي على الفور بأن هذه القوة الإلهية للأسورا كانت أقوى بعشرات وعشرات المرات من نيران اسورا التي تعامل معها في الماضي.
إذا حدث شيء من هذا القبيل في الخارج ، فإن مستويات الطاقة الحقيقية التي كانت مستعرة في المنطقة ستوصل يانهافن ، وتقتل الكثير من الناس.
الزمكان اللانهائي.
لكن داخل المعبد ، سيطرت عيون ريتش لوش على القوة ، وأرسلت موجات من القوة المعارضة لتليينها أو منعها.
كانت روحه القتالية تنبض بسبب وصول فنون الطاقة إلى مستوى أعلى ، وحتى هالته كانت أقوى عدة مرات من ذي قبل.
في الواقع ، لم يتسرب القليل من الطاقة الحقيقية ، مما سمح ليانغ تشي باستخدامها كلها في زراعته.
بعد لحظة ، امتدت التحولات إلى دمه ، والتي يمكن أن يشعر يانغ تشي أنها تغيرت على مستوى البنية التحتية.
مع كل موجة من الطاقة الواردة ، شعر يانغ تشي بأن طاقته الحقيقية تتبلور ، مما تسبب في تحولات كبيرة في عظامه ولحمه ودمه.
كانت الآلهة والشياطين كيانات أبدية في الكون ، ولم تنته النزاعات والحروب بينهم.
بإضافة قوة أربعين ميغا ماموث إلى المائتين وستين السابقة ، فقد وصل الآن إلى ما مجموعه ثلاثمائة من تلك الوحوش القديمة.
كان لحمه ودمه وعظامه يتغيرون في كل لحظة ، وحتى نقاط الوخز كانت تتغير ، جنبًا إلى جنب مع الآلهة الناشئة التي كانت موجودة بداخلهم.
يا له من صادم ، بالنظر إلى أن جذع ماموث واحد فقط كان قويًا بما يكفي لتصريف مجرى مائي ، ثم أطلاق الماء في الهواء لخلق عاصفة ممطرة ملأت مساحة خمسين كيلومترًا.**
حتى عندما كان الشكل يتشكل للتو ، وكان من المستحيل رؤيته بوضوح ، كان من الواضح أنه يحتوي على رأس فيل وجسم بشري.
**(لمن لم يفهم….تشبيه لعملية سحب الماء بواسطة خرطوم الفيل وأطلاقه في الهواء ومقارنته بمخلوق أسطوري مثل الماموث وثلاثمئة من وحوش الماموث علاوة على ذلك)
لم يكن هناك خيار آخر سوى محاولة اللعب بأمان مع كلا الجانبين.
كانت قوة ثلاثمائة من هذه المخلوقات بالتأكيد على قدم المساواة مع الأسطوري.
إذا حدث شيء من هذا القبيل في الخارج ، فإن مستويات الطاقة الحقيقية التي كانت مستعرة في المنطقة ستوصل يانهافن ، وتقتل الكثير من الناس.
في الواقع ، فإن الأساطير العادية مثل منتصف اللهب لن تكون سوى ثلث قوة يانغ تشي.
كان الإشراق والنور بمثابة تعريف لجماعة الآلهة في الجنة.
قعقعة!
تمامًا مثل الكاهن الأكبر ، كان بيت الربيع والخريف خائفًا بشدة من ولي العهد.
بينما كانت القوة تتدفق من خلال يانغ تشي ، أرسل المزيد من طاقته الحقيقية إلى الرموز السحرية البرونزية التي تشكلت عيون ريتش لوش.
عند الوصول إلى المستوى الأسطوري ، ينفجر جسد المرء حرفيًا ، وتتحول نقاط الوخز بالإبر وخطوط الطول وحتى بحر الطاقة إلى فوضى بدائية.
نتيجة لذلك ، دخل تشكيل التعويذة في التنشيط الكامل ، جنبًا إلى جنب مع السحر السحري.
قرر فقط الانتظار ليرى ما حدث.
في الوقت نفسه ، أرسل اللحم والدم أعلاه المزيد من تيارات تشبه التنين من الطاقة الحقيقية الملونة بالدم إلى يانغ تشي.
وكانوا ينبضون بالطاقة الشيطانية التي بدت وكأنها تشير إلى أنهم كانوا الجحيم الذي كان موطنًا لجحافل الشياطين.
وبالتالي ، استمرت طاقة يانغ تشي في النمو بشكل أقوى ، حيث تتدفق عبر الأوردة والشرايين وخطوط الطول ومنطقة دانتيان وحتى عظامه.
كانت هذه أعظم هالة وقوة في الوجود.
فجأة ، شعر وكأن المزيد من الجسيمات على وشك الاستيقاظ.
بينما كان الضوء والظلال يدوران معًا ، نبضت قوة هائلة.
كان لحمه ودمه وعظامه يتغيرون في كل لحظة ، وحتى نقاط الوخز كانت تتغير ، جنبًا إلى جنب مع الآلهة الناشئة التي كانت موجودة بداخلهم.
كل ما يتعلق به كان يشهد تغيرًا يهز السماء ويقلب الأرض.
عندما انتشرت الكيانات الصغيرة ، نظمت نفسها وفقًا لترتيب مثالي محدد مسبقًا.
لقد كان انفجارًا قويًا ومفاجئًا وغير مسبوق للقوة.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، شعر يانغ تشي أن عقله كان كتلة لا نهاية لها من الظلام ، في وسطها كان هناك مجموعة من الضوء المبهر.
والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن العفريت الذهبي في جبهته كان يستيقظ أيضًا.
مع عدم وجود تحذير على الإطلاق ، فاض به ضوء ذهبي لا حدود له ، مما تسبب في ظهور كتلة من النص المكتوب ، والتي لم تكن سوى تقنية جديدة.
تم تحريك عظام ومفاصل ونخاع يانغ تشي جميعًا أثناء اتصالهم ببعضهم البعض ، ومع تدفق دمه ، بدا أنه حي برموز سحرية.
“ما هذا…؟”
على سبيل المثال ، إذا قام المرء بزراعة السيف الكوني دوار الشمس إلى أقصى حد ، فعندما يصل المرء إلى أول تحول أسطوري ، تحول شكل الدم ، سيحصل المرء على جسم سيف دوار الشمس.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، شعر يانغ تشي أن عقله كان كتلة لا نهاية لها من الظلام ، في وسطها كان هناك مجموعة من الضوء المبهر.
عند الوصول إلى المستوى الأسطوري ، ينفجر جسد المرء حرفيًا ، وتتحول نقاط الوخز بالإبر وخطوط الطول وحتى بحر الطاقة إلى فوضى بدائية.
كشف الفحص الدقيق أنه كان عددًا كبيرًا من العوالم ، والتي لم تكن سوى القاعات السماوية ، موطن فيلق الآلهة.
“بسبب معبد الإمبراطور الكبير ، ولحم ودم أسورا. حتى المعاهد الأربعة لا تتمتع بإمكانية الوصول إلى موارد مثل هذه “.
أدناه ، في الفراغ المظلم اللامتناهي ، كان هناك عدد لا يحصى من القارات** ، لدرجة أنها كانت مثل رمال البحر.
كانت هذه عين فريدة مرتبطة بجسم الإله السيادي ، وكانت تسمى عين الإله.
**(القارات:هي الأماكن ألتي يكون الفاصل بينها وبين القارات الأخرى تشققات زمكانية وتسمى “طائرات، عوالم صغيره، ….. “المختصر تسمى كانت في مواقع أخرى “طائرة” وأنا أسميها قارة وهي الأصح)**
يا له من صادم ، بالنظر إلى أن جذع ماموث واحد فقط كان قويًا بما يكفي لتصريف مجرى مائي ، ثم أطلاق الماء في الهواء لخلق عاصفة ممطرة ملأت مساحة خمسين كيلومترًا.**
وكانوا ينبضون بالطاقة الشيطانية التي بدت وكأنها تشير إلى أنهم كانوا الجحيم الذي كان موطنًا لجحافل الشياطين.
“ماذا؟” قال يانغ زان ، بالصدمة.
كان الإشراق والنور بمثابة تعريف لجماعة الآلهة في الجنة.
أدناه ، في الفراغ المظلم اللامتناهي ، كان هناك عدد لا يحصى من القارات** ، لدرجة أنها كانت مثل رمال البحر.
كان الظلام والكآبة يميزان حشد الشياطين في الجحيم.
الزمكان اللانهائي.
كانت الآلهة والشياطين كيانات أبدية في الكون ، ولم تنته النزاعات والحروب بينهم.
قرر فقط الانتظار ليرى ما حدث.
الزمكان اللانهائي.
عندما انتشرت الكيانات الصغيرة ، نظمت نفسها وفقًا لترتيب مثالي محدد مسبقًا.
قارات لا نهاية لها.
لم يكن هناك خيار آخر سوى محاولة اللعب بأمان مع كلا الجانبين.
وارتجف كل منهم كما لو كانوا في منتصف التطور.
على الفور ، اندفع التجمع الهائل من اللحم والدم بعنف أكثر من أي وقت مضى ، مما أرسل تيارات من طاقة الدم الشبيهة بالتنين عالياً في السماء ، حيث تم التقاطها وتصفيتها بواسطة معبد الإمبراطور الكبير ، ثم تم إرسالها عبر عيون ريتش لوش إلى يانغ تشي.
فجأة اندلعت قوة عظيمة من عمق وهج ونور القاعات السماوية.
**(القارات:هي الأماكن ألتي يكون الفاصل بينها وبين القارات الأخرى تشققات زمكانية وتسمى “طائرات، عوالم صغيره، ….. “المختصر تسمى كانت في مواقع أخرى “طائرة” وأنا أسميها قارة وهي الأصح)**
التقى هذا النور بالظلمة ، وكما حدث ، بدأت القوة تأخذ شكلاً ماديًا.
على سبيل المثال ، إذا قام المرء بزراعة السيف الكوني دوار الشمس إلى أقصى حد ، فعندما يصل المرء إلى أول تحول أسطوري ، تحول شكل الدم ، سيحصل المرء على جسم سيف دوار الشمس.
حتى عندما كان الشكل يتشكل للتو ، وكان من المستحيل رؤيته بوضوح ، كان من الواضح أنه يحتوي على رأس فيل وجسم بشري.
كان الظلام والكآبة يميزان حشد الشياطين في الجحيم.
بينما كان الضوء والظلال يدوران معًا ، نبضت قوة هائلة.
كان الظلام والكآبة يميزان حشد الشياطين في الجحيم.
بعد ما بدا وكأنه مرور ملايين وملايين السنين ، أصبح الشكل روحًا إلهية ، انطلقت ، مما تسبب في تحول كل السماء والأرض إلى فوضى بدائية ، وإبقاء حشود الظلام محاصرة تحت أقدامها.
بالطبع ، فهم يانغ تشي الموقف ، ولم يعارضه.
سرعان ما بدأت فوضى الظلام تنحسر ، وارتفع إشراق ونور فيلق الآلهة إلى التفوق.
كانت هذه أعظم هالة وقوة في الوجود.
فجأة ، أدرك يانغ تشي ما كان يحدث.
عندما قال الإله أن شيئًا ما موجود ، فلن يتم تدميره أبدًا.
هذا هو جسد العراب.
كانت هذه أعظم هالة وقوة في الوجود.
“هذه تعويذة للجسم…”
كانت هذه عين فريدة مرتبطة بجسم الإله السيادي ، وكانت تسمى عين الإله.
أثناء مشاهدته ، تلقى التنوير من العفريت الذهبي ، وهو أسلوب ذاكري يتعلق بطريقة لتحسين الجسم المادي للفرد.
استقر يانغ تشي القرفصاء ، ووضع كفيه على الأرض أمامه ، وأرسل طاقته الحقيقية إلى العين الثرية.
كان هذا هو الأسلوب التقليدي الذي يمكنه استخدامه للتقدم نحو المستوى الأسطوري ، وهو أمر كان ضرورة مطلقة لتحقيق النجاح.
كان الإشراق والنور بمثابة تعريف لجماعة الآلهة في الجنة.
عند الوصول إلى المستوى الأسطوري ، ينفجر جسد المرء حرفيًا ، وتتحول نقاط الوخز بالإبر وخطوط الطول وحتى بحر الطاقة إلى فوضى بدائية.
**(لمن لم يفهم….تشبيه لعملية سحب الماء بواسطة خرطوم الفيل وأطلاقه في الهواء ومقارنته بمخلوق أسطوري مثل الماموث وثلاثمئة من وحوش الماموث علاوة على ذلك)
ثم ، باستخدام أسلوب الفرد ، يمكن إعادة تشكيل تلك الفوضى البدائية إلى الجسم.
في الواقع ، لم يتسرب القليل من الطاقة الحقيقية ، مما سمح ليانغ تشي باستخدامها كلها في زراعته.
على سبيل المثال ، إذا قام المرء بزراعة السيف الكوني دوار الشمس إلى أقصى حد ، فعندما يصل المرء إلى أول تحول أسطوري ، تحول شكل الدم ، سيحصل المرء على جسم سيف دوار الشمس.
**(القارات:هي الأماكن ألتي يكون الفاصل بينها وبين القارات الأخرى تشققات زمكانية وتسمى “طائرات، عوالم صغيره، ….. “المختصر تسمى كانت في مواقع أخرى “طائرة” وأنا أسميها قارة وهي الأصح)**
لكن الأسلوب الذي كان يعطيه العفريت الذهبي الآن هو أبعد من جسم سيف دوار الشمس لدرجة أنه كان من المستحيل حتى تحديد الكم.
تمامًا مثل الكاهن الأكبر ، كان بيت الربيع والخريف خائفًا بشدة من ولي العهد.
في قوة العراب التي سحق الجحيم ، كان نوع الجسم العراب الموهوب من فيلق الآلهة يسمى بنية الإله السيادي ، الذي سمي على اسم الحاكم النهائي لجميع الكائنات الحية ، والذي غالبًا ما يشار إليه ببساطة باسم الإله.
أدناه ، في الفراغ المظلم اللامتناهي ، كان هناك عدد لا يحصى من القارات** ، لدرجة أنها كانت مثل رمال البحر.
استخدم فيلق الآلهة قوتهم وجوهرهم لخلق العراب لقمع الجحيم وإخضاع حشد الشياطين.
كان يانغ زان سعيدًا للغاية ، ولكن في نفس الوقت كان هادئًا للغاية.
وبسبب ذلك ، أصبح الإشراق والضوء لهما مكانة عليا في الكون.
في قوة العراب التي سحق الجحيم ، كان نوع الجسم العراب الموهوب من فيلق الآلهة يسمى بنية الإله السيادي ، الذي سمي على اسم الحاكم النهائي لجميع الكائنات الحية ، والذي غالبًا ما يشار إليه ببساطة باسم الإله.
أما بالنسبة لجسم الإله السيادي ، فقد كان عظيماً بشكل لا يصدق.
كانت هذه أعظم هالة وقوة في الوجود.
في الوقت الحالي ، لم يتلق يانغ تشي سوى جزء ضئيل مما سيفعله في المستوى الأسطوري.
سيأتي ذلك عندما كان أسطوريًا.
حتى مع ذلك ، كان التنوير الذي كان يتلقاه من أسراره كافياً لتغيير خطوط الطول الخاصة به ، ومنحه الجوانب الأولية لبنية الإله السيادي.
بالطبع ، على الرغم من تشكيل عين الإله ، لم يستطع يانغ تشي إطلاق قوته الكاملة.
بعد لحظة ، امتدت التحولات إلى دمه ، والتي يمكن أن يشعر يانغ تشي أنها تغيرت على مستوى البنية التحتية.
.
ظهرت فيه بقع صغيرة من قوة الحياة ، مثل الأشخاص الصغار ، والشياطين ، والآلهة ، والأشباح ، والخالدين ، والبوديساتفا ، والملوك ، والأباطرة.
لقد كان انفجارًا قويًا ومفاجئًا وغير مسبوق للقوة.
كانت هذه أعظم هالة وقوة في الوجود.
ظهرت فيه بقع صغيرة من قوة الحياة ، مثل الأشخاص الصغار ، والشياطين ، والآلهة ، والأشباح ، والخالدين ، والبوديساتفا ، والملوك ، والأباطرة.
عندما انتشرت الكيانات الصغيرة ، نظمت نفسها وفقًا لترتيب مثالي محدد مسبقًا.
بعد ما بدا وكأنه مرور ملايين وملايين السنين ، أصبح الشكل روحًا إلهية ، انطلقت ، مما تسبب في تحول كل السماء والأرض إلى فوضى بدائية ، وإبقاء حشود الظلام محاصرة تحت أقدامها.
تم تحريك عظام ومفاصل ونخاع يانغ تشي جميعًا أثناء اتصالهم ببعضهم البعض ، ومع تدفق دمه ، بدا أنه حي برموز سحرية.
كان هذا هو الأسلوب التقليدي الذي يمكنه استخدامه للتقدم نحو المستوى الأسطوري ، وهو أمر كان ضرورة مطلقة لتحقيق النجاح.
أزيز!
الزمكان اللانهائي.
في تلك المرحلة ، ظهر شق عمودي على جبين يانغ تشي ، يشبه العين.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، شعر يانغ تشي أن عقله كان كتلة لا نهاية لها من الظلام ، في وسطها كان هناك مجموعة من الضوء المبهر.
كانت مثل عين السماوات ، غامضة ، قوية ، ومليئة بقوة النجوم والطائرات القادرة على إحياء الحياة أو الدمار.
التقى هذا النور بالظلمة ، وكما حدث ، بدأت القوة تأخذ شكلاً ماديًا.
بالمقارنة مع هذا ، كانت عين ولي العهد مثل لا شيء تقريبًا.
في قوة العراب التي سحق الجحيم ، كان نوع الجسم العراب الموهوب من فيلق الآلهة يسمى بنية الإله السيادي ، الذي سمي على اسم الحاكم النهائي لجميع الكائنات الحية ، والذي غالبًا ما يشار إليه ببساطة باسم الإله.
كانت هذه عين فريدة مرتبطة بجسم الإله السيادي ، وكانت تسمى عين الإله.
هذا هو جسد العراب.
عندما فتح العراب عين الإله ، فإن أقوى الآلهة الشيطان في أعماق الجحيم لن يجرؤ على القيام بحركة واحدة.
لكن الأسلوب الذي كان يعطيه العفريت الذهبي الآن هو أبعد من جسم سيف دوار الشمس لدرجة أنه كان من المستحيل حتى تحديد الكم.
لقد مثلت ماضي العالم وحاضره ومستقبله ، وكان أقوى حاكم هناك.
فجأة ، شعر وكأن المزيد من الجسيمات على وشك الاستيقاظ.
كانت قوة الرب.
****(وهنا تبين أول مفارقة بين أساليب أو مهارات أو فنون الطاقة بحيث تحدد مدى قوتك مباشرتً بعد العبور الى المستوى الأسطوري بنجاح وقد بين الكاتب هذا الكلام عندما تقاتل “منتصف الهب” وهو في المستوى الأسطوري و “يانغ تشي” في ذروة الأنقاذ بحيث الأول يتدرب على فنون الطاقة من الدرجة الملكية ولثاني يتدرب على فن من الدرجة الألهية وكلنا نعلم ما حصل له)****
عندما قال الإله أن شيئًا ما موجود ، فلن يتم تدميره أبدًا.
. ….لشكري ودعمي على نشر المزيد من الفصول ،فقط أكتب تعليق يحفزني على النشر…….
عندما قال الإله أن شيئًا ما يجب أن يختفي ، فإنه سيختفي إلى الأبد.
سرعان ما بدأت فوضى الظلام تنحسر ، وارتفع إشراق ونور فيلق الآلهة إلى التفوق.
عندما تولى الإله السيطرة ، سيطر على الكون بأسره.
حتى عندما كان الشكل يتشكل للتو ، وكان من المستحيل رؤيته بوضوح ، كان من الواضح أنه يحتوي على رأس فيل وجسم بشري.
كانت هذه العين هدية من الإله نفسه ، قدمها فيلق الآلهة إلى العرابين ، لاستخدامها في هزيمة الظلام ، ورؤية جميع الطائرات والجحيم ، وهزيمة جميع آلهة الشياطين.
قوة تم إطلاقها كانت أقوى بعشر مرات من قوة أي شخص آخر مجتمعين.
بالطبع ، على الرغم من تشكيل عين الإله ، لم يستطع يانغ تشي إطلاق قوته الكاملة.
كانت هزيمة الروح القتالية لأسورا أشبه بخوض مئات المعارك الشرسة ، وكانت مفيدة للغاية لكل من طاقته الحقيقية وفنونه القتالية.
سيأتي ذلك عندما كان أسطوريًا.
أدناه ، في الفراغ المظلم اللامتناهي ، كان هناك عدد لا يحصى من القارات** ، لدرجة أنها كانت مثل رمال البحر.
عندما حدث ذلك ، فإن جسده الأله السيادي سوف يتماسك تمامًا ، وسيجعله غير قابل للتدمير تقريبًا.
تمامًا مثل الكاهن الأكبر ، كان بيت الربيع والخريف خائفًا بشدة من ولي العهد.
****(وهنا تبين أول مفارقة بين أساليب أو مهارات أو فنون الطاقة بحيث تحدد مدى قوتك مباشرتً بعد العبور الى المستوى الأسطوري بنجاح وقد بين الكاتب هذا الكلام عندما تقاتل “منتصف الهب” وهو في المستوى الأسطوري و “يانغ تشي” في ذروة الأنقاذ بحيث الأول يتدرب على فنون الطاقة من الدرجة الملكية ولثاني يتدرب على فن من الدرجة الألهية وكلنا نعلم ما حصل له)****
عندما تولى الإله السيطرة ، سيطر على الكون بأسره.
.
وبالتالي ، استمرت طاقة يانغ تشي في النمو بشكل أقوى ، حيث تتدفق عبر الأوردة والشرايين وخطوط الطول ومنطقة دانتيان وحتى عظامه.
.
كانت روحه القتالية تنبض بسبب وصول فنون الطاقة إلى مستوى أعلى ، وحتى هالته كانت أقوى عدة مرات من ذي قبل.
.
….لشكري ودعمي على نشر المزيد من الفصول ،فقط أكتب تعليق يحفزني على النشر…….
والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن العفريت الذهبي في جبهته كان يستيقظ أيضًا.
وشكراً???……
كان لحمه ودمه وعظامه يتغيرون في كل لحظة ، وحتى نقاط الوخز كانت تتغير ، جنبًا إلى جنب مع الآلهة الناشئة التي كانت موجودة بداخلهم.
هذا هو جسد العراب.
