معركة مو يي (الجزء الثامن)
الفصل 206 – معركة مو يي (الجزء الثامن)
عقد الحراس الملكيين لشانغ العزم على حماية وطنهم. ولوحوا برماحهم في وجه الأعداء وسلبوا أرواح من وقف أمامهم. وفر درعهم النحاسي حماية كبيرة.
في اليوم الثاني ، قبل الفجر ، وقفت القوتان في تشكيل في ميدان مو يي .
أسقطت السهام الجنود ، وسقط الجنود الجرحى وملأوا الخنادق. فاضت دماؤهم وخرجت من الخنادق ، وطُليت الأرض مرة أخرى باللون الأحمر. أصبحت أجسادهم ملطخة بالدماء ، وهم يدوسون الجثث والدماء. ومع ذلك ، تقدموا بشجاعة للأمام عبر مطر السهام واستمروا في السير . لقد كان جيش هجومي بلا تراجع.
بدأت قطرات المطر تتساقط من السماء القاتمة ، حيث غطت السحب المظلمة الجزء العلوي من ساحة المعركة.
كانت قوات اللاعبين كومة من الرمال السائبة. كان عدد كبير من سلاح الفرسان غير منسقين وغير منظمين ويقاتلون بشكل مستقل. لقد عانوا من خسارة كبيرة حتى قبل أن يصلوا إلى جبهة جيوش شانغ. والآن ، عندما اندفعت فيلة الحرب إلى سلاح الفرسان ، تم إلقاؤهم في حالة من الفوضى. لم يتمكنوا من العثور على قادتهم. لم يتمكن القادة من العثور على لورداتهم ولم يعرف أحد ما إذا كان ينبغي عليهم الاستمرار في التقدم أو التراجع. لقد أهدروا قدراتهم القتالية القوية.
بالنسبة لجيوش تشو ، أجبرتهم الخنادق على وضع العربات الحربية في المؤخرة. يمكنهم فقط العمل كوحدات احتياطية. كان معظم جنود تشو في المنتصف.كان 3000 من الحراس الملكيين في المقدمة ، وتبعهم 45 ألف جندي مدرع.
أسقطت السهام الجنود ، وسقط الجنود الجرحى وملأوا الخنادق. فاضت دماؤهم وخرجت من الخنادق ، وطُليت الأرض مرة أخرى باللون الأحمر. أصبحت أجسادهم ملطخة بالدماء ، وهم يدوسون الجثث والدماء. ومع ذلك ، تقدموا بشجاعة للأمام عبر مطر السهام واستمروا في السير . لقد كان جيش هجومي بلا تراجع.
تمركز الملوك في الجناح الأيسر ، بينما كانت قوات اللاعبين في الجناح الأيمن.
على الأقل ، اعتقدت جيوش تشو أن الأمر سيكون كذلك.
رتبت جيوش تشو تشكيلًا نموذجيًا للهجوم.
لم يستطع درع تشو البسيط والخفيف إيقاف الأسهم الحادة. ازدادت الخسائر البشرية. في مثل هذه المسافة القصيرة التي تبلغ 300 متر ، سيسقط 20 إلى 30 ألف جندي على هذه الأرض الملطخة بالدماء.
قبل المعركة ، أقسمت جيوش تشو اليمين. وقف الملك وو أمام التشكيلات وأدان الملك تشو بكل جرائمه.
كانت قوات اللاعبين كومة من الرمال السائبة. كان عدد كبير من سلاح الفرسان غير منسقين وغير منظمين ويقاتلون بشكل مستقل. لقد عانوا من خسارة كبيرة حتى قبل أن يصلوا إلى جبهة جيوش شانغ. والآن ، عندما اندفعت فيلة الحرب إلى سلاح الفرسان ، تم إلقاؤهم في حالة من الفوضى. لم يتمكنوا من العثور على قادتهم. لم يتمكن القادة من العثور على لورداتهم ولم يعرف أحد ما إذا كان ينبغي عليهم الاستمرار في التقدم أو التراجع. لقد أهدروا قدراتهم القتالية القوية.
من ناحية أخرى ، كان 100 ألف عبد بالقوس والنشاب جوهر سلالة شانغ. لذلك ، قرروا اتخاذ استراتيجية دفاعية. شكل 20 ألف رجل من جنود الدرع والسيف الخطوط الدفاعية ، حيث رفعوا دروعهم لتشكيل جدار من المعدن.
عندما أُغلقت المسافة بين شانغ وتشو 300 متر ، أخذ شانغ زمام المبادرة.
خلفهم كان بطبيعة الحال 100 ألف من رماة القوس والنشاب ، الذين وقفوا في تشكيل يشبه المروحة. هذا التشكيل يمكن أن يسمح لهم بإطلاق السهام من كلا الجانبين. باستخدام مثل هذا النظام الدفاعي ثلاثي الأبعاد ، يمكنهم إطلاق السهام مباشرة أو إسقاطها من ثلاثة اتجاهات ، الأمامية واليسرى واليمنى ، مما زاد بشكل كبير من خطورة الأقواس.
لم يستطع درع تشو البسيط والخفيف إيقاف الأسهم الحادة. ازدادت الخسائر البشرية. في مثل هذه المسافة القصيرة التي تبلغ 300 متر ، سيسقط 20 إلى 30 ألف جندي على هذه الأرض الملطخة بالدماء.
تم تقسيم كل تشكيل من ألف رامي إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى ستصوب وتطلق ، المجموعة الثانية ستصوب وتستعد ، في حين أن المجموعة الثالثة سترفع أقواسها وتنتظر. سيتناوبون على الإطلاق ، مما سمح لهم بإطلاق مستمر.
تناثر وابل من السهام على جيوش تشو. يمكن لكل ضربة أن تنهي حياة أكثر من آلاف الجنود ، مما يتسبب في تدفق دمائهم في الهواء. قمع جيش شانغ بشدة رماة تشو. يمكنهم فقط الدفاع عن أنفسهم بشكل سلبي.
كان الحراس وفيلة الحرب في الجناح الأيسر ، بينما كان سلاح الفرسان الذي يبلغ عددهم 10 آلاف لاعب في الجناح الأيمن. من أجل ترك مساحة اندفاع كافية لسلاح الفرسان ، وقفوا في الخلف قليلاً.
نحب الجنود الذين لم يموتوا في الهواء.
صدم ترتيب جيوشهم جيانغ شانغ. قبل أيام قليلة ، كان لديه هاجس سيئ عندما لم يعود الجاسوس الذي أرسلوه للاتصال بـ وي زي. الآن ، بالنظر إلى الجنود المجهزين جيدًا والمنضبطين بدقة في التشكيل ، بدلاً من العبيد المزعجين والمضطربين ، فقد تحقق الهاجس السيء.
حتى الجندي الأشجع سيفقد كل شجاعته عندما يواجه مثل هذا الجحيم على الأرض. قامت حِراب سلاح الفرسان ، في ظل تعزيز الزخم ، باختراق أعدائها في أسياخ بشرية.
لكن لم تكن هناك عودة إلى الوراء الآن ، لذلك كان خيارهم الوحيد هو بذل قصارى جهدهم والفوز بهذه الحرب.
على الأقل ، اعتقدت جيوش تشو أن الأمر سيكون كذلك.
سار جيانغ شانغ على طبلة الحرب ، وعزف بنفسه دقات الطبول .
بواسطة هذه المميزات ، أصبح جنود الدرع والسيف شرسًا ولا يقهر ضد جيوش تشو سيئة التجهيز.
بينما كان يقرع الطبول ، تحركت جيوش تشو على إيقاع. ساروا بثبات في تشكيل عبر الخنادق نحو شانغ. كانوا مثل موجات السيول.
عندما أُغلقت المسافة بين شانغ وتشو 300 متر ، أخذ شانغ زمام المبادرة.
تحرك الجنود عبر ميدان مو يي مثل أمواج البحر التي تغمر الشاطئ. اتجهوا نحو مو يي ، ليكتسحوها ببطء.
تحرك الجنود عبر ميدان مو يي مثل أمواج البحر التي تغمر الشاطئ. اتجهوا نحو مو يي ، ليكتسحوها ببطء.
قاد الملك وو القوات بنفسه. أحاط به الحراس الإمبراطوريين لحمايته.
حافظ الجنود على التشكيلات بأوامر من الملك وو ، وساروا معًا. فوق التشكيلات ، كانت الحِراب والرماح مستقيمة ، بينما كانت أعلام ورايات الدول المختلفة ترفرف.
“ارفعوا دروعكم!” عندما رفع الضابط علم القيادة وأصدر هذا الأمر ، رفع الحراس الإمبراطوريين دروعهم وهتفوا في انسجام تام. ضربوا أسلحتهم على دروعهم ، ” وو .. وو … وو …” جنبًا إلى جنب مع هذا الأصوات ، اندفعوا للأمام في انسجام تام.
جلبت فيلة الحرب عاصفة عبر قوات اللاعبين.
عندما أُغلقت المسافة بين شانغ وتشو 300 متر ، أخذ شانغ زمام المبادرة.
عندما أُغلقت المسافة بين شانغ وتشو 300 متر ، أخذ شانغ زمام المبادرة.
تحت قيادة الفريق المتمرس ، انحنى 100 ألف من رجال القوس والنشاب على الأرض. رفعوا أقواسهم وسحبوا الزنادات. وصلت إليهم كلمات مذبحة 600 ألف عبد. بما أن تشو لم تظهر لهم أي رحمة ، فما الذي يحتاجون إليه أكثر من ذلك ليترددوا فيه؟
تحت قيادة الفريق المتمرس ، انحنى 100 ألف من رجال القوس والنشاب على الأرض. رفعوا أقواسهم وسحبوا الزنادات. وصلت إليهم كلمات مذبحة 600 ألف عبد. بما أن تشو لم تظهر لهم أي رحمة ، فما الذي يحتاجون إليه أكثر من ذلك ليترددوا فيه؟
تناثر وابل من السهام على جيوش تشو. يمكن لكل ضربة أن تنهي حياة أكثر من آلاف الجنود ، مما يتسبب في تدفق دمائهم في الهواء. قمع جيش شانغ بشدة رماة تشو. يمكنهم فقط الدفاع عن أنفسهم بشكل سلبي.
سار جيانغ شانغ على طبلة الحرب ، وعزف بنفسه دقات الطبول .
سقطت صفوف الجنود الشجعان. لن يقفوا مرة أخرى. سواء كانوا الحراس الإمبراطوريين النخبة ، أو جنود الملوك ، أو جيوش اللاعبين ، فقد نحبوا جميعًا مع تساقط الأسهم التي لا يمكن إيقافها.
ومع ذلك ، سقط عليهم كابوس أكثر قتامة.
بذل الملك وو قصارى جهده للحفاظ على التشكيلات حتى لا تنتشر الفوضى. بتشجيع من الملك وو ، واصل الجيش الخلفي التقدم بلا خوف إلى الأمام. وداسوا على جثث رفاقهم وحولوها في النهاية إلى لحوم مهروسة.
تحرك الجنود عبر ميدان مو يي مثل أمواج البحر التي تغمر الشاطئ. اتجهوا نحو مو يي ، ليكتسحوها ببطء.
إذا تراجعوا ، فإن النهاية الوحيدة بالنسبة لهم ستكون الموت. لا أحد سوى الشجعان الذين يستطيعون أن يعيشوا حتى النهاية ، طالما أنهم عبروا منطقة الإطلاق التي يبلغ ارتفاعها 300 متر ، فسيكون رجال القوس والنشاب هم من يموتون.
بالنسبة لجيوش تشو ، أجبرتهم الخنادق على وضع العربات الحربية في المؤخرة. يمكنهم فقط العمل كوحدات احتياطية. كان معظم جنود تشو في المنتصف.كان 3000 من الحراس الملكيين في المقدمة ، وتبعهم 45 ألف جندي مدرع.
على الأقل ، اعتقدت جيوش تشو أن الأمر سيكون كذلك.
استمر مطر السهام بلا هوادة في التدفق على جنود تشو .
أسقطت السهام الجنود ، وسقط الجنود الجرحى وملأوا الخنادق. فاضت دماؤهم وخرجت من الخنادق ، وطُليت الأرض مرة أخرى باللون الأحمر. أصبحت أجسادهم ملطخة بالدماء ، وهم يدوسون الجثث والدماء. ومع ذلك ، تقدموا بشجاعة للأمام عبر مطر السهام واستمروا في السير . لقد كان جيش هجومي بلا تراجع.
نحب الجنود الذين لم يموتوا في الهواء.
مع تلاشي الخوف ، أصبح رجال القوس والنشاب أكثر ثقة. زاد معدل إطلاقهم ، وازدادت كثافة السهام واختراقها. مرت السهام من آذان الجنود وأكتافهم ، أو أصابت أحدهم بشكل مباشر.
مع تلاشي الخوف ، أصبح رجال القوس والنشاب أكثر ثقة. زاد معدل إطلاقهم ، وازدادت كثافة السهام واختراقها. مرت السهام من آذان الجنود وأكتافهم ، أو أصابت أحدهم بشكل مباشر.
لم يستطع درع تشو البسيط والخفيف إيقاف الأسهم الحادة. ازدادت الخسائر البشرية. في مثل هذه المسافة القصيرة التي تبلغ 300 متر ، سيسقط 20 إلى 30 ألف جندي على هذه الأرض الملطخة بالدماء.
“قتل! قتل! قتل!” رفع الجنود الدروع على يدهم اليسرى وصدوا رماح أعدائهم. بيدهم الأخرى ، قاموا بتلويح شفراتهم وقسموا جنود تشو إلى نصفين. تطايرت الأطراف المكسورة عبر السماء ، بينما تفتحت أزهار الدم في الجو. كان جنود النخبة الفخورين لتشو مثل الدجاج والكلاب في مواجهة جنود الدرع والسيف.
عندما اندفع الجنود المتبقون أخيرًا إلى جبهة جيش شانغ ، قاد شي وان شوي جدارًا من الدروع للترحيب بهم. تم وضع 1000 جندي ثقيل لمدينة شان هاي في المقدمة ، ومجهزين بدرع بورين المصنوع من الحديد الناعم. كانوا غير قابلين للتدمير ، حتى رماح تشو لم تتمكن من اختراق دروعهم.
أسقطت السهام الجنود ، وسقط الجنود الجرحى وملأوا الخنادق. فاضت دماؤهم وخرجت من الخنادق ، وطُليت الأرض مرة أخرى باللون الأحمر. أصبحت أجسادهم ملطخة بالدماء ، وهم يدوسون الجثث والدماء. ومع ذلك ، تقدموا بشجاعة للأمام عبر مطر السهام واستمروا في السير . لقد كان جيش هجومي بلا تراجع.
بصفته جنرالا من رتبة الإمبراطور ، كان لشي وان شوي ثلاث مواهب: تولي القيادة: تعزيز معنويات القوات بنسبة 40٪ ؛ قهر الجنوب ، قاتل لأجل الشمال: تم تعزيز سرعة وحركة القوات بنسبة 30٪ ؛ البصيرة: تعزيز قوة الهجوم بنسبة 20٪. كان هناك أيضًا دفاع إضافي بنسبة 25 ٪ لكل فرد من سلالة شانغ.
لكن لم تكن هناك عودة إلى الوراء الآن ، لذلك كان خيارهم الوحيد هو بذل قصارى جهدهم والفوز بهذه الحرب.
بواسطة هذه المميزات ، أصبح جنود الدرع والسيف شرسًا ولا يقهر ضد جيوش تشو سيئة التجهيز.
لم يستطع درع تشو البسيط والخفيف إيقاف الأسهم الحادة. ازدادت الخسائر البشرية. في مثل هذه المسافة القصيرة التي تبلغ 300 متر ، سيسقط 20 إلى 30 ألف جندي على هذه الأرض الملطخة بالدماء.
رفع شي وان شوي رمحه وصرخ ، “قتل!”
تحرك الجنود عبر ميدان مو يي مثل أمواج البحر التي تغمر الشاطئ. اتجهوا نحو مو يي ، ليكتسحوها ببطء.
“قتل! قتل! قتل!” رفع الجنود الدروع على يدهم اليسرى وصدوا رماح أعدائهم. بيدهم الأخرى ، قاموا بتلويح شفراتهم وقسموا جنود تشو إلى نصفين. تطايرت الأطراف المكسورة عبر السماء ، بينما تفتحت أزهار الدم في الجو. كان جنود النخبة الفخورين لتشو مثل الدجاج والكلاب في مواجهة جنود الدرع والسيف.
عقد الحراس الملكيين لشانغ العزم على حماية وطنهم. ولوحوا برماحهم في وجه الأعداء وسلبوا أرواح من وقف أمامهم. وفر درعهم النحاسي حماية كبيرة.
منع جدار الدروع جيوش تشو من التحرك ولو ببوصة واحدة للأمام. وبدلاً من ذلك ، تم قمعهم وإجبارهم على العودة.
ومع ذلك ، سقط عليهم كابوس أكثر قتامة.
كان رماة القوس والنشاب مثل آلات القتل التي لا تهدأ. لم يتوقفوا ولو للحظة واحدة. حصد وابل من السهام بلا هوادة أرواح جنود تشو.
كانت تغطية السماء بالسهام هائلة لدرجة أنها لم تؤثر فقط على جنود تشو في المنتصف. حتى الجيوش على الجناحين قد تعرضوا للمهاجمة أيضًا.
صدم ترتيب جيوشهم جيانغ شانغ. قبل أيام قليلة ، كان لديه هاجس سيئ عندما لم يعود الجاسوس الذي أرسلوه للاتصال بـ وي زي. الآن ، بالنظر إلى الجنود المجهزين جيدًا والمنضبطين بدقة في التشكيل ، بدلاً من العبيد المزعجين والمضطربين ، فقد تحقق الهاجس السيء.
تم القضاء على ما لا يقل عن ثلث جنود اللاعبين الذين يبلغ عددهم 50 ألف. فقد بعض اللوردات الذين احتشدوا في المقدمة كل جنودهم ، والبعض الآخر طردوا من ساحة المعركة نتيجة موتهم. في هذا الوقت ، بدأ اللوردات في التباطؤ وطلبوا التراجع.
بدأت قطرات المطر تتساقط من السماء القاتمة ، حيث غطت السحب المظلمة الجزء العلوي من ساحة المعركة.
ومع ذلك ، سقط عليهم كابوس أكثر قتامة.
اندفعت أفيال الحرب إلى الأمام تحت نيران رجال القوس والنشاب. أطلق الجنود على ظهر الفيلة سهامًا بعيدة المدى ؛ في المدى القصير ، استخدموا الرماح. في الوقت نفسه ، تم التحكم في فيلة الحرب للقتال بأنيابها وجذوعها. تبع 10 آلاف من الحرس الملكي لحماية فيلة الحرب من الكمائن.
جلبت فيلة الحرب عاصفة عبر قوات اللاعبين.
جلبت فيلة الحرب عاصفة عبر قوات اللاعبين.
الفصل 206 – معركة مو يي (الجزء الثامن)
كانت قوات اللاعبين كومة من الرمال السائبة. كان عدد كبير من سلاح الفرسان غير منسقين وغير منظمين ويقاتلون بشكل مستقل. لقد عانوا من خسارة كبيرة حتى قبل أن يصلوا إلى جبهة جيوش شانغ. والآن ، عندما اندفعت فيلة الحرب إلى سلاح الفرسان ، تم إلقاؤهم في حالة من الفوضى. لم يتمكنوا من العثور على قادتهم. لم يتمكن القادة من العثور على لورداتهم ولم يعرف أحد ما إذا كان ينبغي عليهم الاستمرار في التقدم أو التراجع. لقد أهدروا قدراتهم القتالية القوية.
أسقطت السهام الجنود ، وسقط الجنود الجرحى وملأوا الخنادق. فاضت دماؤهم وخرجت من الخنادق ، وطُليت الأرض مرة أخرى باللون الأحمر. أصبحت أجسادهم ملطخة بالدماء ، وهم يدوسون الجثث والدماء. ومع ذلك ، تقدموا بشجاعة للأمام عبر مطر السهام واستمروا في السير . لقد كان جيش هجومي بلا تراجع.
عقد الحراس الملكيين لشانغ العزم على حماية وطنهم. ولوحوا برماحهم في وجه الأعداء وسلبوا أرواح من وقف أمامهم. وفر درعهم النحاسي حماية كبيرة.
اندفعت أفيال الحرب إلى الأمام تحت نيران رجال القوس والنشاب. أطلق الجنود على ظهر الفيلة سهامًا بعيدة المدى ؛ في المدى القصير ، استخدموا الرماح. في الوقت نفسه ، تم التحكم في فيلة الحرب للقتال بأنيابها وجذوعها. تبع 10 آلاف من الحرس الملكي لحماية فيلة الحرب من الكمائن.
أصبحت قوات اللاعبين التي كانت تتمتع بميزة كبيرة الآن في وضع سيء. قام الحراس الملكيين والإمبراطوريين لشانغ بقمع وإعاقة قوات اللاعبين.
منع جدار الدروع جيوش تشو من التحرك ولو ببوصة واحدة للأمام. وبدلاً من ذلك ، تم قمعهم وإجبارهم على العودة.
على الجناح الأيمن ، رفع تشاو لياو رمحه وأمر بالهجوم ، “اندفاع!”
رفع سلاح الفرسان أسلحتهم – بالحِراب والرماح – واتجهوا نحو جنود الملوك. ركبوا على خيولهم الحربية ، كانوا مثل الجنيات التي تسير عبر الخنادق. لم يتباطأوا على الإطلاق.
كانت تغطية السماء بالسهام هائلة لدرجة أنها لم تؤثر فقط على جنود تشو في المنتصف. حتى الجيوش على الجناحين قد تعرضوا للمهاجمة أيضًا.
في عصر العربات الحربية ، كانت وحدات سلاح الفرسان هذه بمثابة تعريف للكابوس. تسببت السهام في أضرار طفيفة لدروع مينغ غوانغ الخاصة بسلاح الفرسان. كان سلاح الفرسان مثل قضيب معدني ساخن محترق مطعون في كومة من الزبدة. لقد مزقوا جيوش الملوك بسهولة إلى نصفين.
على الأقل ، اعتقدت جيوش تشو أن الأمر سيكون كذلك.
لا يوجد جندي واحد يمكن أن يقف في طريقهم. لم يتم العثور على جثة لائقة ، حيث تم دهسهم جميعًا.
لم تكن هذه حربا. كانت مجزرة ، تحولت ساحة المعركة إلى مجزرة . كان سلاح الفرسان الذي لا يقهر يندفع بلا خوف ذهابًا وإيابًا عبر بحر جيوش الملوك ، مما يؤدي إلى شلّهم وتعطيلهم .
تم تقسيم كل تشكيل من ألف رامي إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى ستصوب وتطلق ، المجموعة الثانية ستصوب وتستعد ، في حين أن المجموعة الثالثة سترفع أقواسها وتنتظر. سيتناوبون على الإطلاق ، مما سمح لهم بإطلاق مستمر.
حتى الجندي الأشجع سيفقد كل شجاعته عندما يواجه مثل هذا الجحيم على الأرض. قامت حِراب سلاح الفرسان ، في ظل تعزيز الزخم ، باختراق أعدائها في أسياخ بشرية.
رفع سلاح الفرسان أسلحتهم – بالحِراب والرماح – واتجهوا نحو جنود الملوك. ركبوا على خيولهم الحربية ، كانوا مثل الجنيات التي تسير عبر الخنادق. لم يتباطأوا على الإطلاق.
نحب الجنود الذين لم يموتوا في الهواء.
الترجمة: Hunter
لكن سلاح الفرسان كانوا بلا عاطفة. قاموا بتلويح حِرابهم ليتركوا وراءهم الجثث ، تم نشر الأمعاء والأعضاء الداخلية على الأرض. بعد ذلك ، قامت الخيول بمزجها جميعًا مع التربة والأعشاب ، مما جعل الأرض كسلطة خضراوات بشرية.
عندما أُغلقت المسافة بين شانغ وتشو 300 متر ، أخذ شانغ زمام المبادرة.
استمر مطر السهام بلا هوادة في التدفق على جنود تشو .
سقطت صفوف الجنود الشجعان. لن يقفوا مرة أخرى. سواء كانوا الحراس الإمبراطوريين النخبة ، أو جنود الملوك ، أو جيوش اللاعبين ، فقد نحبوا جميعًا مع تساقط الأسهم التي لا يمكن إيقافها.
بذل الملك وو قصارى جهده للحفاظ على التشكيلات حتى لا تنتشر الفوضى. بتشجيع من الملك وو ، واصل الجيش الخلفي التقدم بلا خوف إلى الأمام. وداسوا على جثث رفاقهم وحولوها في النهاية إلى لحوم مهروسة.
لم يستطع درع تشو البسيط والخفيف إيقاف الأسهم الحادة. ازدادت الخسائر البشرية. في مثل هذه المسافة القصيرة التي تبلغ 300 متر ، سيسقط 20 إلى 30 ألف جندي على هذه الأرض الملطخة بالدماء.
تمركز الملوك في الجناح الأيسر ، بينما كانت قوات اللاعبين في الجناح الأيمن.
إذا تراجعوا ، فإن النهاية الوحيدة بالنسبة لهم ستكون الموت. لا أحد سوى الشجعان الذين يستطيعون أن يعيشوا حتى النهاية ، طالما أنهم عبروا منطقة الإطلاق التي يبلغ ارتفاعها 300 متر ، فسيكون رجال القوس والنشاب هم من يموتون.
لكن لم تكن هناك عودة إلى الوراء الآن ، لذلك كان خيارهم الوحيد هو بذل قصارى جهدهم والفوز بهذه الحرب.
اندفعت أفيال الحرب إلى الأمام تحت نيران رجال القوس والنشاب. أطلق الجنود على ظهر الفيلة سهامًا بعيدة المدى ؛ في المدى القصير ، استخدموا الرماح. في الوقت نفسه ، تم التحكم في فيلة الحرب للقتال بأنيابها وجذوعها. تبع 10 آلاف من الحرس الملكي لحماية فيلة الحرب من الكمائن.
الترجمة: Hunter
على الجناح الأيمن ، رفع تشاو لياو رمحه وأمر بالهجوم ، “اندفاع!”
مع تلاشي الخوف ، أصبح رجال القوس والنشاب أكثر ثقة. زاد معدل إطلاقهم ، وازدادت كثافة السهام واختراقها. مرت السهام من آذان الجنود وأكتافهم ، أو أصابت أحدهم بشكل مباشر.
