“ماذا؟”.
“أعتقد أن النكتة لا تعمل في هذا المكان”.
حدق إسحاق في ريفيليا بإمتعاض.
“من السهل إيقاف البث أو تعديل الفيديو”.
ناشدت ريفيليا يائسة.
– لا يستطيع مواطنوا الإمبراطورية أن يعرفوا أنه يمكننا إيقاف البث أو تغييره حتى الآن.
“إن القمع والقتل على مقياسين مختلفين تمامًا عليك أن ترى من وجهة نظر الناس”.
هذا الأخير خفض رأسه وراقب مزاجها بحذر.
ربما إسحاق مدير الأمن للمركز ولكن في نظر الناس هو مجرد لورد لمدينة نيو بورت.
“لا تقتلوهم بل إقطعوا أطرافهم بطريقة نظيفة حتى يمكن إعادة توصيلها!”.
كلورد عليه واجب أن يحكم بالقانون وهذا يعني إعتقال ومعاقبة مثيري الشغب من خلال نظام المحاكم.
“هذه ليست المشكلة! كيف ستتعامل مع العواقب؟!”.
إذا قام إسحاق بقتلهم كما يشاء دون أي إجراءات محاكمة – على مرأى من الجميع – لن تكون غابيلين قادرة على إلتزام الصمت إزاء تصرفه نظرا لغضب الشعب.
“نعم وجهة نظر الناس سوف أنظر فيها لذا قوموا بقطع طرف من يقاوم لا يهمني إذا كانت ذراع أو ساق”.
“وجهة نظر الناس… أعتقد أنني بالغت كثيرا ليكون هناك من ينصحني بشيء من هذا القبيل”.
“تأكد من جعل القطع نظيف سنحتاج إلى إعادة إرفاقهم لاحقًا يجب أن أقول هذا العالم جيد جدًا عندما يتعلق الأمر بذلك”.
“…”.
تبع رجال الأمن كاينين وهم يصرون على أسنانهم ويقطعون أرجل الواقفين أمامهم.
راقبت عيون ريفيليا بقلق حيث لم تكن قادرة على التنبؤ بالكلمات التالية التي ستخرج من فم إسحاق.
– اللقيط الماكر…
أخرج إسحاق سيجارة ونظر إلى مثيري الشغب الذين بدا أنهم إستعادوا حكمًا أفضل وبدأوا يتراجعون ببطء.
لم يكلف الجميع نفسهم عناء التحدث إلى إسحاق مع العلم أنه دائمًا على هذا النحو.
“نعم وجهة نظر الناس سوف أنظر فيها لذا قوموا بقطع طرف من يقاوم لا يهمني إذا كانت ذراع أو ساق”.
الآن مع شرح الملكة أدرك إسحاق سبب إنشاء المركز لوسائل الإعلام لأنهم لم يعرفوا متى ستكشف قوات المشاة عن نفسها بعد أن هربوا من الأراضي المحرمة.
“لورد إسحاق!”.
– تلك النكتة فهمت من قبل نسبة صغيرة جدًا في العالم الآخر.
إعترضت ريفيليا على أوامر إسحاق لكنه أمرها بالصمت برفع يد واحدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“كلمة أخرى منك وسأقتلهم جميعًا”.
مع العلم أن إسحاق لم يكن يخادع لم تجرؤ ريفيليا على فتح فمها.
مع العلم أن إسحاق لم يكن يخادع لم تجرؤ ريفيليا على فتح فمها.
“ما هي المشكلة؟ أنا لا أقتلهم جميعًا فقط أقوم بقطع أطرافهم يمكن إعادة إرفاقها لاحقًا على أي حال”.
بعد إسكات ريفيليا إلتفت إسحاق إلى كاينين.
همس الحشد الذين سمعوا كاينين يتمتم مع بعضهم البعض بعدم اليقين حينها خرج رجل وتحدث.
“ماذا تفعل؟”.
“بالطبع! أنت تعلم أن إحدى فضائلي هي الإلتزام بالقانون حرفياً”.
“اللعنة! إنه أمر اللورد! كل الأفراد قوموا بسحب سيوفكم! إقطعوا طرف من يقاوم! الأن!”.
“إذا هل نفعل ذلك بموجب القانون؟”.
تردد كاينين لفترة وجيزة فقط قبل أن ينحني أمام نظرة إسحاق.
– تداعيات بث الفيديو مقارنة بالكلمات والشائعات فقط متباعدة ستطلب وسائل الإعلام بالتأكيد من شخص ما تحمل المسؤولية وحينها سيصبح إصلاح الوضع أكثر صعوبة.
صر على أسنانه وصاح بأوامره.
– تلك النكتة فهمت من قبل نسبة صغيرة جدًا في العالم الآخر.
رفع عملاء الأمن سيوفهم بناءً على أوامر كاينين وتغيرت تعبيراتهم.
“ماذا؟”.
“ماذا؟ قطع ماذا؟ هل هو جاد؟”.
إبتسم إسحاق لسؤال ريفيليا.
“غير ممكن!”.
شدت شفاه الدوق بندلتون مع نظرة إستياء بينما لمعت عيون الملكة بإهتمام.
همس الحشد الذين سمعوا كاينين يتمتم مع بعضهم البعض بعدم اليقين حينها خرج رجل وتحدث.
بدأ الحشد الذين خافوا مما شاهدوه للتو بالإنتشار في كل الإتجاهات.
“الجميع! هذا مجرد تهديد فارغ! إذا بقينا معًا…”.
– تداعيات بث الفيديو مقارنة بالكلمات والشائعات فقط متباعدة ستطلب وسائل الإعلام بالتأكيد من شخص ما تحمل المسؤولية وحينها سيصبح إصلاح الوضع أكثر صعوبة.
إستعراضا للقوة قام كاينين بقطع ساق الرجل قبل أن ينهي كلماته.
إذا قام إسحاق بقتلهم كما يشاء دون أي إجراءات محاكمة – على مرأى من الجميع – لن تكون غابيلين قادرة على إلتزام الصمت إزاء تصرفه نظرا لغضب الشعب.
سقط الرجل على جنبه بينما يمسك كاحله ويصرخ.
ترك إسحاق مسح المتظاهرين لعملاء الأمن والمرتزقة ودخل غرفة الإجتماعات في المنطاد برفقة سولاند وريفيليا.
بدأ الحشد الذين خافوا مما شاهدوه للتو بالإنتشار في كل الإتجاهات.
تذمر الإمبراطور وتم تذكيره مرة أخرى أن إسحاق لم يكن شخص جيدا ليوحد قواه معه ويسيروا في نفس المسار.
تبع رجال الأمن كاينين وهم يصرون على أسنانهم ويقطعون أرجل الواقفين أمامهم.
“ليس من المفترض أن تقتلهم!”.
أريقت الدماء وسقط الناس واحدا تلو الآخر.
تجاهله إسحاق وألقى بنفسه على الأريكة.
“تأكد من جعل القطع نظيف سنحتاج إلى إعادة إرفاقهم لاحقًا يجب أن أقول هذا العالم جيد جدًا عندما يتعلق الأمر بذلك”.
–+–
“هذه مذبحة”.
“ماذا؟”.
إرتجفت ريفيليا بينما تحدق في إسحاق وسط المأساة.
داخل الغرفة قابلته نظرة الإمبراطور الغاضبة مع تعبير صارم من الدوق بندلتون.
من ناحية أخرى أخذ إسحاق نفخة من سيجارته ونظر إلى الوراء مندهشا من رد فعلها.
إذا أدرك الناس أن اللقطات يمكن التلاعب بها أو إيقافها فإنهم سيشعرون بالريبة من كلام الإمبراطور عندما يكشفون عن قوات المشاة.
“ما هي المشكلة؟ أنا لا أقتلهم جميعًا فقط أقوم بقطع أطرافهم يمكن إعادة إرفاقها لاحقًا على أي حال”.
هذا بالكامل ضمن إختصاص إسحاق بصفته اللورد إذا أراد إتباع القانون حرفياً فسيتم إعدام مسؤولي الإمبراطورية المرتبطين بمواطني مدينة بورت – وليس فقط المواطنين الذين يقيمون في المدينة.
“هذه ليست المشكلة! كيف ستتعامل مع العواقب؟!”.
شعر الإمبراطور بأنه أحمق وتحول خده إلى اللون الأحمر الفاتح.
إبتسم إسحاق لسؤال ريفيليا.
“ماذا؟ قطع ماذا؟ هل هو جاد؟”.
“أيتها المتحاذقة لقد سمعتهم يقولون أقتلوا إسحاق ألا تعتقدين أن هذه طريقة جيدة إلى حد ما لوضع حد لهذا مع مراعاة وجهة نظر الناس؟ هل يجب أن نذهب إلى المحكمة حقًا بهذا؟”.
“ماذا؟”.
“…”.
“هل يبدو أني مرتبط بهذه المدينة أو أرغب في أن أبقى لوردها؟ هل أبدو وكأنني أريد ترقية؟ أم أبدو من النوع الرحيم؟”.
الأمر كما قال إسحاق لم ينهب الحشد ممتلكاته فحسب بل صرخوا مطالبين بموت اللورد.
بدأ الحشد الذين خافوا مما شاهدوه للتو بالإنتشار في كل الإتجاهات.
حتى لو أن ذلك بدافع العاطفة فقط وبدون قصد إسحاق يتمتع بكامل الحقوق لإعتقالهم كمشتبه بهم في التمرد.
“ليس من المفترض أن تقتلهم!”.
هذا بالكامل ضمن إختصاص إسحاق بصفته اللورد إذا أراد إتباع القانون حرفياً فسيتم إعدام مسؤولي الإمبراطورية المرتبطين بمواطني مدينة بورت – وليس فقط المواطنين الذين يقيمون في المدينة.
وجد إحباط ريفيليا المكبوت هدفًا جديدًا أقل صعوبة: فلاندر الذي جفل وغير كلامه.
“هل يبدو أني مرتبط بهذه المدينة أو أرغب في أن أبقى لوردها؟ هل أبدو وكأنني أريد ترقية؟ أم أبدو من النوع الرحيم؟”.
إستعراضا للقوة قام كاينين بقطع ساق الرجل قبل أن ينهي كلماته.
“…”.
“لقد رأيت وجهة نظر الناس في الحل الخاص بي فقد مر وقت طويل منذ أن إستخدمت إبداعي على الرغم من أن روحي تلتزم بالقانون”.
بينما إحتجت ريفيليا في صمت تحدث إسحاق إلى فلاندر الحريص على الإنضمام إلى المعركة.
– الآن ليس وقت النكات! توقف عما تفعله على الفور!.
“تم تعيين فرقة المرتزقة رسميًا بواسطة مدينة نيو بورت الآن إذهب وساعدهم هناك”.
هذا بالكامل ضمن إختصاص إسحاق بصفته اللورد إذا أراد إتباع القانون حرفياً فسيتم إعدام مسؤولي الإمبراطورية المرتبطين بمواطني مدينة بورت – وليس فقط المواطنين الذين يقيمون في المدينة.
“هل هم رؤسائنا؟”.
إنفجر إسحاق ضاحكًا.
سأل فلاندر مرة أخرى مستاء قليلا.
ناشدت ريفيليا يائسة.
إنفجر إسحاق ضاحكًا.
هذا بالكامل ضمن إختصاص إسحاق بصفته اللورد إذا أراد إتباع القانون حرفياً فسيتم إعدام مسؤولي الإمبراطورية المرتبطين بمواطني مدينة بورت – وليس فقط المواطنين الذين يقيمون في المدينة.
“لا ترد وإستمع إليهم جيدًا هم أكثر أهمية مما تعتقد ستعرف سبب ذلك بمجرد أن تبدأ العمل معهم”.
“مرحبا! لقد مر وقت طويل”.
“نعم سيدي! سمعتم ذلك حان وقت العمل! أقتلوا كل المنشقين الذين تجرأوا على وضع أيديهم على أملاك لوردنا!”.
تقدم سولاند ووضع الركام على الطاولة.
“ليس من المفترض أن تقتلهم!”.
“تم تعيين فرقة المرتزقة رسميًا بواسطة مدينة نيو بورت الآن إذهب وساعدهم هناك”.
وجد إحباط ريفيليا المكبوت هدفًا جديدًا أقل صعوبة: فلاندر الذي جفل وغير كلامه.
حتى لو أن ذلك بدافع العاطفة فقط وبدون قصد إسحاق يتمتع بكامل الحقوق لإعتقالهم كمشتبه بهم في التمرد.
“لا تقتلوهم بل إقطعوا أطرافهم بطريقة نظيفة حتى يمكن إعادة توصيلها!”.
صرخ الإمبراطور بوهج غاضب ورد إسحاق بضم شفتيه كما لو أصيب.
حدقت ريفيليا في فلاندر بإزدراء.
– لقد أنشأنا بالفعل محطة إذاعية وهم بالفعل يقومون بمهمتهم بإخلاص لا يمكن تخفيف الإهتمام عندما تستمر التقارير الإخبارية في الظهور، تم بث كل شيء على الهواء مباشرة مثل تحول المتظاهرين إلى مشاغبين وعمليات النهب والدعوات لقتلك بالإضافة إلى العملاء وهم يخضعونهم بلا رحمة كما أمرت.
هذا الأخير خفض رأسه وراقب مزاجها بحذر.
هذا هو السبب في أن المركز لم يستطع إيقاف بث أفعال إسحاق في جميع أنحاء الإمبراطورية.
“آه! لقد نسيت أن أسأل لكن أين وجدت جثة كالدن؟”.
هذا الأخير خفض رأسه وراقب مزاجها بحذر.
“لقد وجدناها في أحد الشوارع بالقرب من قاعة المدينة إعتقدت أنه أصيب برصاص قوات المشاة بينما يهرب؟”.
بينما إحتجت ريفيليا في صمت تحدث إسحاق إلى فلاندر الحريص على الإنضمام إلى المعركة.
إستنتجت ريفيليا على الفور أن إسحاق وجد دليلًا جديدًا وسألته عن هذا الأمر.
وجد إحباط ريفيليا المكبوت هدفًا جديدًا أقل صعوبة: فلاندر الذي جفل وغير كلامه.
“إعتقدت ذلك أيضًا لكن إتضح أن الأمر لم يكن كذلك”.
“…”.
ترك إسحاق مسح المتظاهرين لعملاء الأمن والمرتزقة ودخل غرفة الإجتماعات في المنطاد برفقة سولاند وريفيليا.
تقدم سولاند ووضع الركام على الطاولة.
داخل الغرفة قابلته نظرة الإمبراطور الغاضبة مع تعبير صارم من الدوق بندلتون.
“لا بد أنكم سمعتم كيف أن مساعدي أصيب برصاصة في مؤخرة رأسه أليس كذلك؟ بعد التحقيق في كيفية إصابته وجدت هذا”.
ظلت الملكة تحتسي الشاي على مهل وأشارت إلى إسحاق مع تلويحة ترحيب.
“ماذا؟ قطع ماذا؟ هل هو جاد؟”.
“مرحبا! لقد مر وقت طويل”.
“اللعنة! إنه أمر اللورد! كل الأفراد قوموا بسحب سيوفكم! إقطعوا طرف من يقاوم! الأن!”.
صرخ الإمبراطور في إسحاق لحظة دخوله الغرفة.
إعترضت ريفيليا على أوامر إسحاق لكنه أمرها بالصمت برفع يد واحدة.
– ماذا تظن نفسك فاعلا؟!.
هذا الأخير خفض رأسه وراقب مزاجها بحذر.
“النجاح لك أبي”.
إدراكًا منهم أن إسحاق إكتشف نوايا المركز نظر الثلاثة على الشاشة إلى إسحاق من منظور جديد.
(هذه إشارة إلى إنتهاء الحملة البشرية لـWarcraft 3 وهي عبارة عن ميمز مستخدم بشكل متكرر في كوريا)
صرخ الإمبراطور في إسحاق لحظة دخوله الغرفة.
– ماذا؟.
“تحتاجون حقًا للحفاظ عليه آمنًا لأنه لا يمكن إستخدامه إلا مرة أو مرتين”.
سأل الإمبراطور مندهشا.
الأمر كما قال إسحاق لم ينهب الحشد ممتلكاته فحسب بل صرخوا مطالبين بموت اللورد.
هز إسحاق كتفيه.
يمكن أن يكون اللعب بالناس أسهل من خلال الدعاية والتلاعب الإعلامي ونظرًا لأن نظام البث نفسه في بدايته فقد إعتقد الناس ببراءة أن كل ما يرونه على الشاشة هو الحقيقة – ولم يفكروا حتى في إمكانية تغييره أو تعديله.
“أعتقد أن النكتة لا تعمل في هذا المكان”.
“لماذا لم توقفوا البث مع العلم أن الأمر سيتعقد؟”.
– تلك النكتة فهمت من قبل نسبة صغيرة جدًا في العالم الآخر.
“ليس من المفترض أن تقتلهم!”.
ضحكت الملكة بينما تجيب.
بالنسبة للمواطن العادي إسحاق مجرد لورد وأفعاله عمل عنيف يتجاوز حقوقه.
شعر الإمبراطور بأنه أحمق وتحول خده إلى اللون الأحمر الفاتح.
تحدث إسحاق وهو ينظر بسرعة إلى وجوه الثلاثة فلا بد أن يكون هناك أدنى رد فعل إذا كانوا متورطين.
– الآن ليس وقت النكات! توقف عما تفعله على الفور!.
“تحتاجون حقًا للحفاظ عليه آمنًا لأنه لا يمكن إستخدامه إلا مرة أو مرتين”.
“لا أريد”.
“تأكد من جعل القطع نظيف سنحتاج إلى إعادة إرفاقهم لاحقًا يجب أن أقول هذا العالم جيد جدًا عندما يتعلق الأمر بذلك”.
– إسحاق!.
“من السهل إيقاف البث أو تعديل الفيديو”.
صرخ الإمبراطور بوهج غاضب ورد إسحاق بضم شفتيه كما لو أصيب.
هذا هو السبب في أن المركز لم يستطع إيقاف بث أفعال إسحاق في جميع أنحاء الإمبراطورية.
“إذا هل نفعل ذلك بموجب القانون؟”.
– تداعيات بث الفيديو مقارنة بالكلمات والشائعات فقط متباعدة ستطلب وسائل الإعلام بالتأكيد من شخص ما تحمل المسؤولية وحينها سيصبح إصلاح الوضع أكثر صعوبة.
– ….
صر على أسنانه وصاح بأوامره.
لم يكن من المفترض أن يتم إستخدام القانون بهذه الطريقة لكن إسحاق إستمر في إستخدامه لمصلحته الخاصة ولم يكن أمام الإمبراطور أي خيار سوى السماح له بذلك.
“وجهة نظر الناس… أعتقد أنني بالغت كثيرا ليكون هناك من ينصحني بشيء من هذا القبيل”.
صر الإمبراطور أسنانه وحافظ على نظرته.
“…”.
تجاهله إسحاق وألقى بنفسه على الأريكة.
حدقت ريفيليا في فلاندر بإزدراء.
“كيف عرفتم يا رفاق؟ لم يكن لدينا حتى الوقت للإبلاغ عن ذلك أليس كذلك؟”.
راقبت عيون ريفيليا بقلق حيث لم تكن قادرة على التنبؤ بالكلمات التالية التي ستخرج من فم إسحاق.
– لقد أنشأنا بالفعل محطة إذاعية وهم بالفعل يقومون بمهمتهم بإخلاص لا يمكن تخفيف الإهتمام عندما تستمر التقارير الإخبارية في الظهور، تم بث كل شيء على الهواء مباشرة مثل تحول المتظاهرين إلى مشاغبين وعمليات النهب والدعوات لقتلك بالإضافة إلى العملاء وهم يخضعونهم بلا رحمة كما أمرت.
إعترضت ريفيليا على أوامر إسحاق لكنه أمرها بالصمت برفع يد واحدة.
“لماذا لم توقفوا البث مع العلم أن الأمر سيتعقد؟”.
من ناحية أخرى أخذ إسحاق نفخة من سيجارته ونظر إلى الوراء مندهشا من رد فعلها.
– تداعيات بث الفيديو مقارنة بالكلمات والشائعات فقط متباعدة ستطلب وسائل الإعلام بالتأكيد من شخص ما تحمل المسؤولية وحينها سيصبح إصلاح الوضع أكثر صعوبة.
حدقت ريفيليا في فلاندر بإزدراء.
لم يستطع إسحاق أن يفهم كيف يحدث كل هذا رغم أن المركز له سيطرة كاملة على وسائل الإعلام.
راقبت عيون ريفيليا بقلق حيث لم تكن قادرة على التنبؤ بالكلمات التالية التي ستخرج من فم إسحاق.
“من السهل إيقاف البث أو تعديل الفيديو”.
صر على أسنانه وصاح بأوامره.
– لا يستطيع مواطنوا الإمبراطورية أن يعرفوا أنه يمكننا إيقاف البث أو تغييره حتى الآن.
“تأكد من جعل القطع نظيف سنحتاج إلى إعادة إرفاقهم لاحقًا يجب أن أقول هذا العالم جيد جدًا عندما يتعلق الأمر بذلك”.
الآن مع شرح الملكة أدرك إسحاق سبب إنشاء المركز لوسائل الإعلام لأنهم لم يعرفوا متى ستكشف قوات المشاة عن نفسها بعد أن هربوا من الأراضي المحرمة.
إرتجفت ريفيليا بينما تحدق في إسحاق وسط المأساة.
يمكن أن يكون اللعب بالناس أسهل من خلال الدعاية والتلاعب الإعلامي ونظرًا لأن نظام البث نفسه في بدايته فقد إعتقد الناس ببراءة أن كل ما يرونه على الشاشة هو الحقيقة – ولم يفكروا حتى في إمكانية تغييره أو تعديله.
إستنتجت ريفيليا على الفور أن إسحاق وجد دليلًا جديدًا وسألته عن هذا الأمر.
إن تمويه قوات المشاة في صورة غزاة أشرار بإستخدام وسائل الإعلام من شأنه أن يزرع بذور الكراهية بين المواطنين ويمكن أن يحبط إحتمالية تكاتف المواطنين مع قوات المشاة بشكل كامل.
تردد كاينين لفترة وجيزة فقط قبل أن ينحني أمام نظرة إسحاق.
هذه الورقة الرابحة قابلة للإستخدام فقط عندما تكون وسائل الإعلام في مهدها البريء.
“أيتها المتحاذقة لقد سمعتهم يقولون أقتلوا إسحاق ألا تعتقدين أن هذه طريقة جيدة إلى حد ما لوضع حد لهذا مع مراعاة وجهة نظر الناس؟ هل يجب أن نذهب إلى المحكمة حقًا بهذا؟”.
مع مرور الوقت وإعتياد الناس عليها سيدركون أنه يمكنك إنشاء أخبار متناقضة بإستخدام نفس المقطع.
“النجاح لك أبي”.
هذا هو السبب في أن المركز لم يستطع إيقاف بث أفعال إسحاق في جميع أنحاء الإمبراطورية.
“…”.
إذا أدرك الناس أن اللقطات يمكن التلاعب بها أو إيقافها فإنهم سيشعرون بالريبة من كلام الإمبراطور عندما يكشفون عن قوات المشاة.
“ليس من المفترض أن تقتلهم!”.
“تحتاجون حقًا للحفاظ عليه آمنًا لأنه لا يمكن إستخدامه إلا مرة أو مرتين”.
سأل فلاندر مرة أخرى مستاء قليلا.
إدراكًا منهم أن إسحاق إكتشف نوايا المركز نظر الثلاثة على الشاشة إلى إسحاق من منظور جديد.
“تأكد من جعل القطع نظيف سنحتاج إلى إعادة إرفاقهم لاحقًا يجب أن أقول هذا العالم جيد جدًا عندما يتعلق الأمر بذلك”.
– بطريقة ما هذا ليس وضعًا سيئًا الناس سوف يصدقون الأخبار أكثر خاصة مع وجود دليل قاطع لذا لقد منعنا المأساة من أن تكون أسوأ بكثير مما يمكن أن تكون عليه.
–+–
حدق الإمبراطور في إسحاق وتنهد.
صرخ الإمبراطور بوهج غاضب ورد إسحاق بضم شفتيه كما لو أصيب.
في الحقيقة نفذ إسحاق حلاً بسيطًا لموقف من الممكن أن يصبح أكثر تعقيدًا.
من ناحية أخرى أخذ إسحاق نفخة من سيجارته ونظر إلى الوراء مندهشا من رد فعلها.
إذا قام إسحاق ببساطة بإعتقال مثيري الشغب وتقديمهم للمحاكمة فإن دائرة القانون بصفتها الطرف الثالث المحايد عليها إصدار حكم لكن هناك حكم واحد فقط لمن يحاول قتل اللورد.
“غير ممكن!”.
جميع مشاريع الإمبراطور ستصاب بالشلل إذا فقد مسؤوليه فجأة خاصة وأنهم جميعًا محملين بالعمل لكن مع إخضاع إسحاق للمشاغبين بعنف يمكن للإمبراطور إستخدامه كذريعة للتستر على الباقي.
حتى لو أن ذلك بدافع العاطفة فقط وبدون قصد إسحاق يتمتع بكامل الحقوق لإعتقالهم كمشتبه بهم في التمرد.
– اللقيط الماكر…
(هذه إشارة إلى إنتهاء الحملة البشرية لـWarcraft 3 وهي عبارة عن ميمز مستخدم بشكل متكرر في كوريا)
تذمر الإمبراطور وتم تذكيره مرة أخرى أن إسحاق لم يكن شخص جيدا ليوحد قواه معه ويسيروا في نفس المسار.
هذا الأخير خفض رأسه وراقب مزاجها بحذر.
هو يعلم أن إسحاق بالفعل في موقف محفوف بالمخاطر وأن خطوة واحدة سيئة ستطيح به.
حتى لو أن ذلك بدافع العاطفة فقط وبدون قصد إسحاق يتمتع بكامل الحقوق لإعتقالهم كمشتبه بهم في التمرد.
بمجرد أن ينتهي من إستخدام إسحاق سيكون ذلك على ما يرام تمامًا ولكن في هذه الأثناء فإن مجرد النظر إليه أحبطه بلا نهاية.
“لا تقتلوهم بل إقطعوا أطرافهم بطريقة نظيفة حتى يمكن إعادة توصيلها!”.
“لقد رأيت وجهة نظر الناس في الحل الخاص بي فقد مر وقت طويل منذ أن إستخدمت إبداعي على الرغم من أن روحي تلتزم بالقانون”.
إذا أدرك الناس أن اللقطات يمكن التلاعب بها أو إيقافها فإنهم سيشعرون بالريبة من كلام الإمبراطور عندما يكشفون عن قوات المشاة.
– روحك تلتزم بالقانون؟…
سأل فلاندر مرة أخرى مستاء قليلا.
“بالطبع! أنت تعلم أن إحدى فضائلي هي الإلتزام بالقانون حرفياً”.
“تحتاجون حقًا للحفاظ عليه آمنًا لأنه لا يمكن إستخدامه إلا مرة أو مرتين”.
لم يكلف الجميع نفسهم عناء التحدث إلى إسحاق مع العلم أنه دائمًا على هذا النحو.
– إسحاق!.
– مع ذلك هذا ليس شيئًا يمكنك التستر عليه بهدوء.
“لقد رأيت وجهة نظر الناس في الحل الخاص بي فقد مر وقت طويل منذ أن إستخدمت إبداعي على الرغم من أن روحي تلتزم بالقانون”.
أومأت الملكة بالإتفاق مع الدوق بندلتون.
“تم تعيين فرقة المرتزقة رسميًا بواسطة مدينة نيو بورت الآن إذهب وساعدهم هناك”.
– صحيح الأخبار بحد ذاتها صادمة بما فيه الكفاية لكن رؤيتها بأعينهم أمر مختلف تمامًا.
“إعتقدت ذلك أيضًا لكن إتضح أن الأمر لم يكن كذلك”.
مع وجود الكثير من الأشياء التي يجب التستر عليها إنقضت وسائل الإعلام على كل ثغرة صغيرة وطالبوا بإصرار بإجابات.
“بالطبع! أنت تعلم أن إحدى فضائلي هي الإلتزام بالقانون حرفياً”.
بالنسبة للمواطن العادي إسحاق مجرد لورد وأفعاله عمل عنيف يتجاوز حقوقه.
إن تمويه قوات المشاة في صورة غزاة أشرار بإستخدام وسائل الإعلام من شأنه أن يزرع بذور الكراهية بين المواطنين ويمكن أن يحبط إحتمالية تكاتف المواطنين مع قوات المشاة بشكل كامل.
كما تتمتع لقطات الفيديو بقوة مختلفة تمامًا مقارنة بالكلمات والحروف.
تجاهله إسحاق وألقى بنفسه على الأريكة.
من الواضح كيف سيكون رد فعل مواطني الإمبراطورية بعد مشاهدة الناس يصرخون وتقطع أطرافهم.
“تحتاجون حقًا للحفاظ عليه آمنًا لأنه لا يمكن إستخدامه إلا مرة أو مرتين”.
المركز غير قادر على الكشف عن هوية إسحاق وهم بحاجة إلى إسكات وسائل الإعلام أو معاقبة إسحاق لتهدئة المواطنين الغاضبين لم تكن أي من المشاكل سهلة الحل.
“لورد إسحاق!”.
“هذه مشكلة يجب عليكم التعامل معها يا رفاق في غضون ذلك أحضرت شيئًا مثيرًا للإهتمام لماذا لا تلقون نظرة؟”.
كما تتمتع لقطات الفيديو بقوة مختلفة تمامًا مقارنة بالكلمات والحروف.
لوح إسحاق بيده بلا مبالاة ودون قلق.
هذه الورقة الرابحة قابلة للإستخدام فقط عندما تكون وسائل الإعلام في مهدها البريء.
تقدم سولاند ووضع الركام على الطاولة.
– تلك النكتة فهمت من قبل نسبة صغيرة جدًا في العالم الآخر.
“لا بد أنكم سمعتم كيف أن مساعدي أصيب برصاصة في مؤخرة رأسه أليس كذلك؟ بعد التحقيق في كيفية إصابته وجدت هذا”.
– صحيح الأخبار بحد ذاتها صادمة بما فيه الكفاية لكن رؤيتها بأعينهم أمر مختلف تمامًا.
تحدث إسحاق وهو ينظر بسرعة إلى وجوه الثلاثة فلا بد أن يكون هناك أدنى رد فعل إذا كانوا متورطين.
– روحك تلتزم بالقانون؟…
عبس الإمبراطور ونظر إلى الركام كما لو أنها المرة الأولى التي يراه فيها.
“لماذا لم توقفوا البث مع العلم أن الأمر سيتعقد؟”.
شدت شفاه الدوق بندلتون مع نظرة إستياء بينما لمعت عيون الملكة بإهتمام.
“تم تعيين فرقة المرتزقة رسميًا بواسطة مدينة نيو بورت الآن إذهب وساعدهم هناك”.
–+–
“ماذا؟”.
ظلت الملكة تحتسي الشاي على مهل وأشارت إلى إسحاق مع تلويحة ترحيب.
– لقد أنشأنا بالفعل محطة إذاعية وهم بالفعل يقومون بمهمتهم بإخلاص لا يمكن تخفيف الإهتمام عندما تستمر التقارير الإخبارية في الظهور، تم بث كل شيء على الهواء مباشرة مثل تحول المتظاهرين إلى مشاغبين وعمليات النهب والدعوات لقتلك بالإضافة إلى العملاء وهم يخضعونهم بلا رحمة كما أمرت.
