Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

chaos hier 60

ذعر

ذعر

وريث الفوضى

 

الفصل 60 – ذعر

 

 

هز خان رأسه عندما بدأت ريبفيل بالتقيأ مزيجًا من اللعاب والدم. ستحتاج أيضًا إلى بعض الوقت للتعافي من الصدمة ، التي لفتت انتباهه إلى المجندين الآخرين.

 

 

أطفئت الأمطار الغزيرة الحرائق الصغيرة بسرعة حول ناقلة الجنود المدمرة. أمضى خان وقته في رعاية إصابات المجندين ، لكن وضعهم لم يكن جيدًا.

كان خان عاري القميص منذ أن استيقظا ، لكن المجندين كانا مرتبكين للغاية بحيث لم يلاحظا الندبة اللازوردية على صدره. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تفويتها الآن بعد أن استدار للسير نحوهم.

 

“ماذا ” ، بدأ فلوريس بالسؤال بصوت ضعيف ، لكن خان وضع يده على فمه وجعله يلتزم الصمت.

كانت إصابات فلوريس و ريبفيل أخف لأنهم كانوا على الجانب الذي لم يتدحرج على الأرض. كانت أجسادهم مليئة بالكدمات والجروح ، لكن جروحهم توقفت بالفعل عن النزيف بعد ساعات من فقدان الوعي.

تحطم الدب على الأرض وانزلق لعدة أمتار. لقد تحول جانب رأسه إلى فوضى دموية ، لكن مرونته كانت خارج المخططات. قام المخلوق بتقويم نفسه وأطلق زئيرًا غاضبًا ، لكن سرعان ما أظلمت رؤيته.

 

 

كان المجندان الآخران أسوأ حالًا. كان لدى الصبي بقع من الندوب في الجانب الأيسر بأكمله من جسده. كان زيه أيضًا مقطوعًا ، وانتهى الأمر بالعديد من القصاصات المعدنية إلى ثقب ذراعه اليسرى ورجله وجانبه.

خرج دب ضخم ببطء من الغابة ودخل موقع التحطم. كان طول المخلوق ثلاثة أمتار ووقف على رجليه الخلفيتين. غطى الفراء اللازوردي جسده بالكامل ، وفمه المتدلي مفتوحًا بينما كانت عيناه المتوهجة تتنقل بين خان والمجندين الآخرين.

 

 

كانت الفتاة في وضع مماثل ، إن لم يكن أسوأ. لم يعاني جسدها من نفس الإصابات الشديدة التي تعرض لها رفيقها ، لكن يدها اليمنى تحولت إلى فوضى دموية. كانت أصابعها تنحني نحو زوايا غير طبيعية ، واتخذ معصمها نفس كثافة الهلام.

“هل أزال المتمردون القمع عن الحيوانات الملوثة؟” تساءل خان عندما رأى أن الدب ليس لديه أي جهاز يقصد به تقليل قدرته الهجومية.

 

 

لم يستطع خان فعل الكثير بينما ظلوا فاقدًا للوعي. وشرع في تمزيق أرديتهم لعمل ضمادات وتغطية إصاباتهم. حتى أنه أزال بعض القطع المعدنية العالقة داخل أجسادهم ، لكنه ترك تلك التي ما زالت تنفث دماء في مكانها.

 

 

تحطم الدب على الأرض وانزلق لعدة أمتار. لقد تحول جانب رأسه إلى فوضى دموية ، لكن مرونته كانت خارج المخططات. قام المخلوق بتقويم نفسه وأطلق زئيرًا غاضبًا ، لكن سرعان ما أظلمت رؤيته.

كان خان قد وضع المجندين الأربعة تحت بقعة غطتها الأمطار ، لكنه أعرب عن أسفه لقراره عندما رأى أنهم استمروا في النوم. نفد صبره في النهاية ، وبدأ في إلقاء الصفعات الخفيفة على أولئك الذين بدوا أفضل حالًا.

“لم أعد طفلاً خائفًا من الحيوانات الملوثة” ، فكر خان بينما كان يقرفص بجسده إلى الأمام.

 

تحطم الدب على الأرض وانزلق لعدة أمتار. لقد تحول جانب رأسه إلى فوضى دموية ، لكن مرونته كانت خارج المخططات. قام المخلوق بتقويم نفسه وأطلق زئيرًا غاضبًا ، لكن سرعان ما أظلمت رؤيته.

“ماذا ” ، بدأ فلوريس بالسؤال بصوت ضعيف ، لكن خان وضع يده على فمه وجعله يلتزم الصمت.

واختتم خان عندما رأى حالة الصبي والفتاة اللذين ما زالا تحت غطاء الناقلة ، “لا يمكنني إيقاظهما قبل الحصول على مساعدتهم”.

 

كانت مخالبه الطويلة مفتوحة ، وكفوفه معلقة على جانب جسده. كانت أسنانه حادة ، ولم تظهر في حركته أي أثر للقيود.

ثم أشار خان إلى إصاباته المختلفة وجعله يدرك ما حدث. بدأ الصبي على الفور بالذعر أثناء محاولته تحرير يد خان ، وهددت نضالاته بتفاقم إصابات المجندين الآخرين.

 

 

 

أدار خان عينيه وسحب فلوريس تحت المطر. تمكن الصبي أخيرًا من رؤية موقع التحطم بالكامل ، واشتد ذعره. حتى أن دماء نزل من حلقه عندما رأى جثث الطيارين على جانب السيارة.

 

 

 

تنهد خان في ذهنه قبل أن يقترب من ريبفيل ويبدأ بصفع وجهها ، ‘ سيحتاج إلى بعض الوقت ‘.

 

 

 

استيقظت الفتاة ببطء ، وكان رد فعلها متطابقًا تقريبًا مع فلوريس ، لذلك جرها خان تحت المطر أيضًا. بدا أن برودة المياه المتساقطة على وجهها والإصابات قد أعطتها بعض الوضوح لحالتها ، لكن كل شيء انهار عندما رأت الطيارين القتلى.

 

 

 

هز خان رأسه عندما بدأت ريبفيل بالتقيأ مزيجًا من اللعاب والدم. ستحتاج أيضًا إلى بعض الوقت للتعافي من الصدمة ، التي لفتت انتباهه إلى المجندين الآخرين.

وريث الفوضى

 

كانت إصاباتهم عميقة للغاية. لن يؤدي ذلك إلى تفاقم حالتهم إلا إذا وقعوا فريسة ذعرهم مثل المجندين الآخرين. لم يستطع خان المخاطرة بذلك ، خاصةً عندما كان يفتقر إلى الوسائل لكبح جماحهم.

واختتم خان عندما رأى حالة الصبي والفتاة اللذين ما زالا تحت غطاء الناقلة ، “لا يمكنني إيقاظهما قبل الحصول على مساعدتهم”.

أطفئت الأمطار الغزيرة الحرائق الصغيرة بسرعة حول ناقلة الجنود المدمرة. أمضى خان وقته في رعاية إصابات المجندين ، لكن وضعهم لم يكن جيدًا.

 

قام فلوريس و ريبفيل بتفقد المعركة من منطقة مخفية خلف ناقلة الجنود ، ملأت الصدمة أذهانهم بعد مشاهدة مثل هذه المعركة النظيفة. اعتنى خان بحيوان ضخم ملوث بضربتين فقط ، لكن المفاجآت لم تنته.

كانت إصاباتهم عميقة للغاية. لن يؤدي ذلك إلى تفاقم حالتهم إلا إذا وقعوا فريسة ذعرهم مثل المجندين الآخرين. لم يستطع خان المخاطرة بذلك ، خاصةً عندما كان يفتقر إلى الوسائل لكبح جماحهم.

‘يمكنني القتال بواسطة المانا’. اختتم خان في ذهنه ‘التقنيات ليست موثوقة تمامًا حتى الآن ، لكني وصلت إلى هذه المرحلة. قد أكون قادرًا على خوض معركة متساوية مع المستوى السابع من البرنامج التدريبي الآن.’

 

جلس فلوريس و ريبفيل تحت المطر وأغمضوا أعينهم للدخول في حالة تأمل. الماء المتساقط لم يزعج تركيزهم على الإطلاق ، شعر الثنائي في الواقع بالسعادة لأن أجسادهم لا تزال تمتلك حاسة الشعور بعد كل ما حدث لهم.

“هاجمنا شخص ما” ، أعلن خان بعدما استدار نحو المجندين تحت المطر. “لقد تحطمت الناقلة. نحن الناجون الوحيدون”.

 

 

“هاجمنا شخص ما” ، أعلن خان بعدما استدار نحو المجندين تحت المطر. “لقد تحطمت الناقلة. نحن الناجون الوحيدون”.

كذب خان جزئيًا ، لكنه لم يهتم. لم يكن يعرف مكان المجندين الآخرين ، لكنه احتاج إلى أن تعتقد مجموعته أن العودة إلى السهل كانت أولوية.

ثم أشار خان إلى إصاباته المختلفة وجعله يدرك ما حدث. بدأ الصبي على الفور بالذعر أثناء محاولته تحرير يد خان ، وهددت نضالاته بتفاقم إصابات المجندين الآخرين.

 

 

بعد كل شيء ، كان لدى خان كل الأسباب للاعتقاد بأن الحيوانات الملوثة والمتمردين من عرق الكريد كانوا يتجولون في تلك الغابة. بل كان هناك احتمال كبير أنهم كانوا يصطادون الناجين.

 

 

(( الكاتب كان قاعد يتكلم هنا لذا سأختصر كلامه: انا مبسوط اوي عشان عملت عقد مع موقع allfullnovel هتكلم بعدين على الفصول المجانية بس دلوقتي عايز اخلص موضوع عدد الكلمات. انا مش عارف اكتب فصل عدد كلماته بين ١٤٠٠ و ١٦٠٠ ، يعني الفصل ده ١٥٠٠ وشوية ، بس الفصول الي قبل كده كانت اطول ، فانا هحاول اكتب عدد كلمات بين ١٤٠٠ و ١٨٠٠ ، والسعر هيزيد حاجة بسيطة ))

تجمد المجندان المستيقظان عندما سمعا هذه الكلمات ، ولم يستطع خان إلا التعرف على تعابيرهما. عالمهم كله انقلب رأساً على عقب. كانوا يعانون من نفس المشاعر التي أصابته بعد الاصطدام الثاني.

 

 

خرج دب ضخم ببطء من الغابة ودخل موقع التحطم. كان طول المخلوق ثلاثة أمتار ووقف على رجليه الخلفيتين. غطى الفراء اللازوردي جسده بالكامل ، وفمه المتدلي مفتوحًا بينما كانت عيناه المتوهجة تتنقل بين خان والمجندين الآخرين.

“عليكم أن تهدأوا وتتأملوا”. قال خان ، “حافظوا على استقرار حالتكم وساعدوني في الحالتين الأخريين. لسنا بأمان هنا.”

تنهد خان في ذهنه قبل أن يقترب من ريبفيل ويبدأ بصفع وجهها ، ‘ سيحتاج إلى بعض الوقت ‘.

 

‘يمكنني القتال بواسطة المانا’. اختتم خان في ذهنه ‘التقنيات ليست موثوقة تمامًا حتى الآن ، لكني وصلت إلى هذه المرحلة. قد أكون قادرًا على خوض معركة متساوية مع المستوى السابع من البرنامج التدريبي الآن.’

ساعدت الثقة والهدوء اللذين حملهما صوت خان المجندين على قبول موقفهما. قام الجيش العالمي بتدريبهم ليصبحوا جنودًا لمدة ستة أشهر بعد كل شيء. جزء منهم يعرف بالفعل ما يجب فعله في تلك المواقف.

 

 

استيقظ المجندان على الفور ، لكنهما لم يفهموا السبب وراء كلامه. ومع ذلك ، رأوا شخصية كبيرة تتحرك عبر الأشجار عندما نظروا في اتجاه نظرة خان ، وسرعان ما جثموا للزحف خلف الناقلة.

جلس فلوريس و ريبفيل تحت المطر وأغمضوا أعينهم للدخول في حالة تأمل. الماء المتساقط لم يزعج تركيزهم على الإطلاق ، شعر الثنائي في الواقع بالسعادة لأن أجسادهم لا تزال تمتلك حاسة الشعور بعد كل ما حدث لهم.

كانت إصابات فلوريس و ريبفيل أخف لأنهم كانوا على الجانب الذي لم يتدحرج على الأرض. كانت أجسادهم مليئة بالكدمات والجروح ، لكن جروحهم توقفت بالفعل عن النزيف بعد ساعات من فقدان الوعي.

 

 

نظر خان إلى المجندين اللذين تحميهما الناقلة المحطمة وتنهد بعمق. كان يبذل قصارى جهده لإبقاء الوضع تحت السيطرة ، لكن قوته لها حدود واضحة. كانت معرفته نفس الشيء ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمجالات الطبية والتكنولوجية. لم يكن الشخص المناسب لقيادة المجموعة.

 

 

 

دمدم فجأة بين الأشجار ونبه حواسه. التف خان غريزيًا نحو بقعة تبدو عشوائية في الغابة وشعر بكتلة فوضوية من المانا تقترب من موقعه. كان هناك شيء كبير قادم ، وكان رفاقه المستيقظان في الطريق.

ساعدت الثقة والهدوء اللذين حملهما صوت خان المجندين على قبول موقفهما. قام الجيش العالمي بتدريبهم ليصبحوا جنودًا لمدة ستة أشهر بعد كل شيء. جزء منهم يعرف بالفعل ما يجب فعله في تلك المواقف.

 

 

“استيقظ واختبئ خلف الناقلة!” صرخ خان وهو يطأ قدمه بالقرب من المجندين المتأملين.

 

 

تنهد خان في ذهنه قبل أن يقترب من ريبفيل ويبدأ بصفع وجهها ، ‘ سيحتاج إلى بعض الوقت ‘.

استيقظ المجندان على الفور ، لكنهما لم يفهموا السبب وراء كلامه. ومع ذلك ، رأوا شخصية كبيرة تتحرك عبر الأشجار عندما نظروا في اتجاه نظرة خان ، وسرعان ما جثموا للزحف خلف الناقلة.

 

 

 

ظل خان في وضعه ، وبدأت المانا تتدفق من خلال رجليه. لم يكن عقله أكثر وضوحًا من قبل. كانت عواطفه في جزء منفصل من دماغه لم يكن لديه أي وصول إلى الجانب الذي يتعامل مع هذه التقنية.

 

 

كانت الفتاة في وضع مماثل ، إن لم يكن أسوأ. لم يعاني جسدها من نفس الإصابات الشديدة التي تعرض لها رفيقها ، لكن يدها اليمنى تحولت إلى فوضى دموية. كانت أصابعها تنحني نحو زوايا غير طبيعية ، واتخذ معصمها نفس كثافة الهلام.

خرج دب ضخم ببطء من الغابة ودخل موقع التحطم. كان طول المخلوق ثلاثة أمتار ووقف على رجليه الخلفيتين. غطى الفراء اللازوردي جسده بالكامل ، وفمه المتدلي مفتوحًا بينما كانت عيناه المتوهجة تتنقل بين خان والمجندين الآخرين.

 

 

 

“هل أزال المتمردون القمع عن الحيوانات الملوثة؟” تساءل خان عندما رأى أن الدب ليس لديه أي جهاز يقصد به تقليل قدرته الهجومية.

 

 

كان خان قد تحول إلى أسلوب آخر بدلاً من التوقف لفحص حالة المخلوق. لقد نشر المانا بينما كان الدب يتدحرج على الأرض. استغرق التحضير لخطوته وقت أقل هذه المرة.

كانت مخالبه الطويلة مفتوحة ، وكفوفه معلقة على جانب جسده. كانت أسنانه حادة ، ولم تظهر في حركته أي أثر للقيود.

 

 

 

“لم أعد طفلاً خائفًا من الحيوانات الملوثة” ، فكر خان بينما كان يقرفص بجسده إلى الأمام.

 

 

جلس فلوريس و ريبفيل تحت المطر وأغمضوا أعينهم للدخول في حالة تأمل. الماء المتساقط لم يزعج تركيزهم على الإطلاق ، شعر الثنائي في الواقع بالسعادة لأن أجسادهم لا تزال تمتلك حاسة الشعور بعد كل ما حدث لهم.

أصيب كتفه الأيسر عندما حاول تحريك ذراعيه لتحقيق التوازن في جسده ، لكن لم يخطر بباله شيئًا. كان خان يفكر فقط في أسلوبه وخصمه. كل شيء آخر قد اختفى.

هز خان رأسه عندما بدأت ريبفيل بالتقيأ مزيجًا من اللعاب والدم. ستحتاج أيضًا إلى بعض الوقت للتعافي من الصدمة ، التي لفتت انتباهه إلى المجندين الآخرين.

 

 

نزل الدب الملوث ليقف على أربع أرجل قبل أن يتقدم للأمام. أغلق المسافة بينه وبين خان في قفزتين طويلتين ، وأرجح أحد كفوفه نحو رأسه بمجرد أن دخل نطاقه.

 

 

“استيقظ واختبئ خلف الناقلة!” صرخ خان وهو يطأ قدمه بالقرب من المجندين المتأملين.

لم ينجح المخلب في ضرب خان. اهتز رأس الدب عندما سقطت ضربة غير مرئية على جانبه ودفعت المخلوق بأكمله بعيدًا.

جلس فلوريس و ريبفيل تحت المطر وأغمضوا أعينهم للدخول في حالة تأمل. الماء المتساقط لم يزعج تركيزهم على الإطلاق ، شعر الثنائي في الواقع بالسعادة لأن أجسادهم لا تزال تمتلك حاسة الشعور بعد كل ما حدث لهم.

 

 

قام خان بتسديد ركلة سريعة لدرجة أنه لم يخلق حتى صورًا لاحقة. رجفت ساقه اليسرى للحظة قبل أن تتوقف عن الحركة. وقع الهجوم خلال تلك الثانية القصيرة.

 

 

جسد خان المحدد ، إلى جانب الندبة اللازوردية والحرق البشعة على كتفه ، أزال كل أثر للشباب من شخصيته. كما أن قلة الأحذية وسرواله المقطوع أعطاه هالة جامحة. حتى أن ريبفيل احمرت خجلاً عندما التقت عيناه اللازورديتان بنظرتها.

تحطم الدب على الأرض وانزلق لعدة أمتار. لقد تحول جانب رأسه إلى فوضى دموية ، لكن مرونته كانت خارج المخططات. قام المخلوق بتقويم نفسه وأطلق زئيرًا غاضبًا ، لكن سرعان ما أظلمت رؤيته.

 

 

(( الكاتب كان قاعد يتكلم هنا لذا سأختصر كلامه: انا مبسوط اوي عشان عملت عقد مع موقع allfullnovel هتكلم بعدين على الفصول المجانية بس دلوقتي عايز اخلص موضوع عدد الكلمات. انا مش عارف اكتب فصل عدد كلماته بين ١٤٠٠ و ١٦٠٠ ، يعني الفصل ده ١٥٠٠ وشوية ، بس الفصول الي قبل كده كانت اطول ، فانا هحاول اكتب عدد كلمات بين ١٤٠٠ و ١٨٠٠ ، والسعر هيزيد حاجة بسيطة ))

كان خان قد تحول إلى أسلوب آخر بدلاً من التوقف لفحص حالة المخلوق. لقد نشر المانا بينما كان الدب يتدحرج على الأرض. استغرق التحضير لخطوته وقت أقل هذه المرة.

كانت الفتاة في وضع مماثل ، إن لم يكن أسوأ. لم يعاني جسدها من نفس الإصابات الشديدة التي تعرض لها رفيقها ، لكن يدها اليمنى تحولت إلى فوضى دموية. كانت أصابعها تنحني نحو زوايا غير طبيعية ، واتخذ معصمها نفس كثافة الهلام.

 

جلس فلوريس و ريبفيل تحت المطر وأغمضوا أعينهم للدخول في حالة تأمل. الماء المتساقط لم يزعج تركيزهم على الإطلاق ، شعر الثنائي في الواقع بالسعادة لأن أجسادهم لا تزال تمتلك حاسة الشعور بعد كل ما حدث لهم.

انتشر إحساس حارق عبر جلده حيث سقطت قدمه على عيني الدب وحفر في جمجمته. تحطم حذائه أثناء الهجوم ، لكنه لم يشعر بأي شيء. لم يشعر خان حتى بالدم والدماغ التي تتساقط على جلده العاري.

كانت مخالبه الطويلة مفتوحة ، وكفوفه معلقة على جانب جسده. كانت أسنانه حادة ، ولم تظهر في حركته أي أثر للقيود.

 

 

لم ينزل خان ساقه ، وسقط الدب الملوث على الأرض. مرت الهزات في جسده قبل أن تتخلى الحياة تمامًا عن عينيه. مات الحيوان ، وقام خان بتفريق المانا المتراكمة أثناء إنزال ساقه.

 

 

 

‘يمكنني القتال بواسطة المانا’. اختتم خان في ذهنه ‘التقنيات ليست موثوقة تمامًا حتى الآن ، لكني وصلت إلى هذه المرحلة. قد أكون قادرًا على خوض معركة متساوية مع المستوى السابع من البرنامج التدريبي الآن.’

“عليكم أن تهدأوا وتتأملوا”. قال خان ، “حافظوا على استقرار حالتكم وساعدوني في الحالتين الأخريين. لسنا بأمان هنا.”

 

 

جاء نجاح خان في عمليات الأداء السابقة لأسلوب البرق الشيطاني المناسب من عقليته الهادئة تمامًا. شعر وكأنه روبوت أعطى الأوامر لجسده وإدارة المانا. بدت الأخطاء مستحيلة عندما لم تلعب عواطفه دورًا في المعركة.

 

 

 

قام فلوريس و ريبفيل بتفقد المعركة من منطقة مخفية خلف ناقلة الجنود ، ملأت الصدمة أذهانهم بعد مشاهدة مثل هذه المعركة النظيفة. اعتنى خان بحيوان ضخم ملوث بضربتين فقط ، لكن المفاجآت لم تنته.

تنهد خان في ذهنه قبل أن يقترب من ريبفيل ويبدأ بصفع وجهها ، ‘ سيحتاج إلى بعض الوقت ‘.

 

 

كان خان عاري القميص منذ أن استيقظا ، لكن المجندين كانا مرتبكين للغاية بحيث لم يلاحظا الندبة اللازوردية على صدره. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تفويتها الآن بعد أن استدار للسير نحوهم.

 

 

 

جسد خان المحدد ، إلى جانب الندبة اللازوردية والحرق البشعة على كتفه ، أزال كل أثر للشباب من شخصيته. كما أن قلة الأحذية وسرواله المقطوع أعطاه هالة جامحة. حتى أن ريبفيل احمرت خجلاً عندما التقت عيناه اللازورديتان بنظرتها.

نظر خان إلى المجندين اللذين تحميهما الناقلة المحطمة وتنهد بعمق. كان يبذل قصارى جهده لإبقاء الوضع تحت السيطرة ، لكن قوته لها حدود واضحة. كانت معرفته نفس الشيء ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمجالات الطبية والتكنولوجية. لم يكن الشخص المناسب لقيادة المجموعة.

 

ظل خان في وضعه ، وبدأت المانا تتدفق من خلال رجليه. لم يكن عقله أكثر وضوحًا من قبل. كانت عواطفه في جزء منفصل من دماغه لم يكن لديه أي وصول إلى الجانب الذي يتعامل مع هذه التقنية.

 

 

(( الكاتب كان قاعد يتكلم هنا لذا سأختصر كلامه: انا مبسوط اوي عشان عملت عقد مع موقع allfullnovel هتكلم بعدين على الفصول المجانية بس دلوقتي عايز اخلص موضوع عدد الكلمات. انا مش عارف اكتب فصل عدد كلماته بين ١٤٠٠ و ١٦٠٠ ، يعني الفصل ده ١٥٠٠ وشوية ، بس الفصول الي قبل كده كانت اطول ، فانا هحاول اكتب عدد كلمات بين ١٤٠٠ و ١٨٠٠ ، والسعر هيزيد حاجة بسيطة ))

أطفئت الأمطار الغزيرة الحرائق الصغيرة بسرعة حول ناقلة الجنود المدمرة. أمضى خان وقته في رعاية إصابات المجندين ، لكن وضعهم لم يكن جيدًا.

 

أصيب كتفه الأيسر عندما حاول تحريك ذراعيه لتحقيق التوازن في جسده ، لكن لم يخطر بباله شيئًا. كان خان يفكر فقط في أسلوبه وخصمه. كل شيء آخر قد اختفى.

 

نزل الدب الملوث ليقف على أربع أرجل قبل أن يتقدم للأمام. أغلق المسافة بينه وبين خان في قفزتين طويلتين ، وأرجح أحد كفوفه نحو رأسه بمجرد أن دخل نطاقه.

( انتهي الفصل )

 

 

أدار خان عينيه وسحب فلوريس تحت المطر. تمكن الصبي أخيرًا من رؤية موقع التحطم بالكامل ، واشتد ذعره. حتى أن دماء نزل من حلقه عندما رأى جثث الطيارين على جانب السيارة.

 

 

 

 

 

كان خان قد تحول إلى أسلوب آخر بدلاً من التوقف لفحص حالة المخلوق. لقد نشر المانا بينما كان الدب يتدحرج على الأرض. استغرق التحضير لخطوته وقت أقل هذه المرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط