بعد الوقت الذي استغرقه حرق عود البخور ، خرجت باي سو بهدوء من منزلها. كان شعرها لا يزال مربوطاً بالخيط الأحمر ، ولا تزال لديها ضفيرتان من جانب أذنيها. كانت لا تزال ترتدي ثوب بفرو مقلوب ، ولا تزال هناك بلورات ملتصقة بجبينها.
لم تستطع وصف ما شعرت به ، لكنها استطاعت أن تقول إنه مختلف عما كان عليه من قبل. في الماضي ، عندما ذهبت لرؤية سي ما شين ، كانت مليئة بالدفء. سواء كانت تتحدث فقط أو تلعب الشطرنج معه ، فإن كل نظرة واحدة منه ستجعل قلبها ينبض كما لو كان هناك حشد من الغزلان يركض داخلها.
“سو سو!” عبس سي ما شين.
بعد الوقت الذي استغرقه حرق عود البخور ، خرجت باي سو بهدوء من منزلها. كان شعرها لا يزال مربوطاً بالخيط الأحمر ، ولا تزال لديها ضفيرتان من جانب أذنيها. كانت لا تزال ترتدي ثوب بفرو مقلوب ، ولا تزال هناك بلورات ملتصقة بجبينها.
ومع ذلك ، الآن ، في حين أن الشعور لم يختفي في حد ذاته ، فقد أصبح أضعف بكثير. تسبب هذا في مزيج من العاطفة في قلبها ، إلى جانب الارتباك الشديد.
“سو سو…” نظر سي ما شين باهتمام إلى باي سو.
كان صوت سي ما شين مزينًا بجودة جذابة غريبة جعلته ممتعًا جدًا للأذنين.
غادرت بهدوء القمة السابعة وسارت في الطريق المألوف المؤدي إلى القمة الأولى. ومع ذلك ، وبينما كانت تسير على هذا الطريق هذا اليوم ، شعرت أن المسار أصبح أقصر بكثير.
كان وجه زي تشي بدون دم. كان هناك جرح عميق في صدره لدرجة أنه يمكن رؤية عظامه. كان هناك أيضًا سهم أسود على ساقه اليمنى. تسرب ضباب أسود منه ، وتحول إلى أشباح كانت تضحك بشراسة.
لم تكن باي سو على دراية بالقمة الأولى. ربما جاءت إلى هنا عدة مرات ، لكنها كانت تعرف فقط الطريق المؤدي إلى كهف سي ما شين. عندما وصلت إلى الخارج ، رأت سي ما شين جالس بجانب طاولة حجرية مرتدي رداء طويل و يبدو جميل كما كان دائمًا.
كانت هناك نظرة لطيفة على وجه سي ما شين ، وكانت ابتسامته آسرة للغاية. لمعت عينيه مثل النجوم عندما نظر إلى باي سو.
“لقد مرت ثمانية أيام… وزي تشي لم يعد بعد.”
توقفت خطى باي سو. لم تكن تعرف ماذا تقول. اختفت برية شخصيتها دون أن تترك أثرا في تلك اللحظة واستبدلت بالطاعة و الرضوخ وهذا الشعور المعقد الذي لا يزال بداخلها.
“سو سو ، لم تأتي إلى هنا لرؤيتي لأكثر من شهر ، هل هناك شيء خاطئ؟”
سيذهب جميع التلاميذ في عشيرة السماء المتجمدة إلى القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة للحصول على لقب بمجرد وصولهم إلى مستوى معين من الزراعة. سيعاملون القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة كما يفعلون مع سيدهم. قد لا تكون المنطقة المحيطة بهذا المكان غير قابلة للاختراق ، ولكن نادرًا ما تحدث الحوادث في المنطقة القريبة من المكان الذي ذهب إليه تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة بانتظام.
“الأخ الأكبر سي ما…”
“إذا كنت منزعجة لأنني أخبرتك أن تقتربي من سو مينغ ، فيمكنني أيضًا التخلي عنها. أخبرتك ، بالنسبة لك ، يمكنني التخلي عن كل شيء.”
توقفت خطى باي سو. لم تكن تعرف ماذا تقول. اختفت برية شخصيتها دون أن تترك أثرا في تلك اللحظة واستبدلت بالطاعة و الرضوخ وهذا الشعور المعقد الذي لا يزال بداخلها.
“تعالي ، اجلسي أمامي”.
اعتقد أن باي سو كانت مثلهم.
“الأخ الأكبر سي ما ، أنا متعبة…”
نظر سي ما شين إلى باي سو. جعل ضوء القمر ابتسامته أكثر جاذبية. كان هذا هو سحر سي ما شين الفريد.
كان صوت سي ما شين مزينًا بجودة جذابة غريبة جعلته ممتعًا جدًا للأذنين.
ومع ذلك ، بعد أن غادر الطاولة ، ارتجف الكرسي الحجري الذي جلس عليه وظهرت شقوق عليه. في لحظة ، تحول إلى غبار وتناثر في الريح.
‘ماذا حل به؟ لم أره منذ سبعة أيام. ماذا يفعل في كهفه..؟ هل حدث له شيء..؟ لا ، لا ينبغي أن يكون… ”
سارت باي سو إلى الأمام بهدوء ، وجلست أمامه ، وغمست رأسها لأسفل. بدت وكأنها شخص مختلف تمامًا مقارنة بما كانت عليه عندما كانت في القمة التاسعة. كان الأمر كما لو كانوا من عالمين منفصلين.
توقفت خطى باي سو. لم تكن تعرف ماذا تقول. اختفت برية شخصيتها دون أن تترك أثرا في تلك اللحظة واستبدلت بالطاعة و الرضوخ وهذا الشعور المعقد الذي لا يزال بداخلها.
صُدمت باي سو وخرجت من ذهولها. على الفور ، عادت إلى طيّعتها مع لمحة من العصبية.
كانت أفكار باي سو فوضوية بعض الشيء. لم يكن لديها أي فكرة عن السبب ، ولكن منذ أن أتت إلى هنا ، كان قلبها ينبض بسرعة. ومع ذلك ، كانت لا تزال تعرف على الأقل أن السبب في ذلك لم يكن بسبب سي ما شين ، ولكن هذا التلميح من القلق الكامن في أعماق قلبها.
“سو سو ، هل تحدثت مع والدك حول كهف السماء المتجمدة؟”
في اللحظة التي قال فيها زي تشي كلمته الأخيرة ، سقط على الجانب ولم يعد قادرًا على تحمل إصاباته.
لم تستطع أن تجد مصدر القلق. كان لديها شعور بأنها يجب ألا تكون هنا.
“سو سو ، ما الخطب؟ لماذا تبدين مضطربة جدًا؟”
لم ينزعج سي ما شين من تعبيرات باي سو أو أفعالها. كان لا يزال يبدو هادئًا عندما يتحدث بلطف. حتى صوته يشعرك وكأنه ريح الربيع. في الطقس المتجمد ، يمكن أن تجعل ابتساماته قلوب الناس تشعر بالدفء. كانت تلك النغمة والابتسامة والتعبير شيئًا يمكن لسي ما شين وضعه بسهولة. لقد اعتاد بالفعل على ذلك ، اعتادت جميع الفتيات على النظر إليه بشكل مختلف عندما تحدث إليهن بذلك الصوت.
كان هناك قلق على وجه سي ما شين ، ورفع يده اليمنى للإمساك بيد باي سو.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من لمسها ، سحبت يدها للخلف وكأنها ضربت بالبرق. رفعت رأسها لتنظر إلى سي ما شين بعصبية ولحظة قصيرة من الحيرة.
“سو سو ، ما الخطب؟ لماذا تبدين مضطربة جدًا؟”
“إنه… لا شيء… الأخ الأكبر سي ما ، أنا بخير.”
أجبرت باي سو إبتسامة. رأت القلق في عيني سي ما شين ، ولكن لسبب لم تكن تعرفه حتى ، عندما رأته ، ظهر شخص يجلس القرفصاء ويسمح لها بإلقاء نوبات الغضب التي تظهر فجأة في رأسها.
قال زي تشي قبل مغادرته إنه سيحتاج ما لا يزيد عن ثلاثة إلى خمسة أيام قبل أن يتمكن من العودة ، وقال أيضًا إن معظم الساحات التجارية كانت مهذبة إتجاه أولئك من عشيرة السماء المتجمدة. كان معظمهم أيضًا منصفين إتجاه أولئك الذين جائوا للتجارة.
“الأخ الأكبر سي ما ، أنا متعبة…”
وصل الصباح الثامن مع شروق الشمس في السماء. عندما سطعت أشعة الشمس الأولى على الأرض ، فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى الضوء خارج كهفه. تدريجيا ، ظهر تعبير غامق على وجهه.
“سو سو ، هل تحدثت مع والدك حول كهف السماء المتجمدة؟”
هذا النوع من الأشخاص لم يفتقر إلى الخبرة في المغامرة أيضًا. لقد فهم المنطقة المحيطة بالمكان جيدًا ، ولهذا السبب سمح له سو مينغ بالذهاب بمفرده حتى يتمكن من توفير المزيد من الوقت لتدريبه.
لم ينزعج سي ما شين من تعبيرات باي سو أو أفعالها. كان لا يزال يبدو هادئًا عندما يتحدث بلطف. حتى صوته يشعرك وكأنه ريح الربيع. في الطقس المتجمد ، يمكن أن تجعل ابتساماته قلوب الناس تشعر بالدفء. كانت تلك النغمة والابتسامة والتعبير شيئًا يمكن لسي ما شين وضعه بسهولة. لقد اعتاد بالفعل على ذلك ، اعتادت جميع الفتيات على النظر إليه بشكل مختلف عندما تحدث إليهن بذلك الصوت.
اعتقد أن باي سو كانت مثلهم.
أجبرت باي سو إبتسامة. رأت القلق في عيني سي ما شين ، ولكن لسبب لم تكن تعرفه حتى ، عندما رأته ، ظهر شخص يجلس القرفصاء ويسمح لها بإلقاء نوبات الغضب التي تظهر فجأة في رأسها.
‘ماذا حل به؟ لم أره منذ سبعة أيام. ماذا يفعل في كهفه..؟ هل حدث له شيء..؟ لا ، لا ينبغي أن يكون… ”
طاف عقل باي سو. كانت هناك فكرة واحدة ظلت عالقة في ذهنها خلال الأيام القليلة الماضية ، و كانت السبب وراء عدم خروج سو مينغ من كهفه لمدة سبعة أيام.
“السيد العم…”
كانت لديها الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع ، ولكن مع مرور الوقت ، كانت تلك الأسئلة ملطخة أيضًا بلمحة من القلق الطفيف.
ومع ذلك ، الآن ، في حين أن الشعور لم يختفي في حد ذاته ، فقد أصبح أضعف بكثير. تسبب هذا في مزيج من العاطفة في قلبها ، إلى جانب الارتباك الشديد.
“سو سو!” عبس سي ما شين.
كانت هناك نظرة لطيفة على وجه سي ما شين ، وكانت ابتسامته آسرة للغاية. لمعت عينيه مثل النجوم عندما نظر إلى باي سو.
صُدمت باي سو وخرجت من ذهولها. على الفور ، عادت إلى طيّعتها مع لمحة من العصبية.
نظرت باي سو إلى سي ما شين ، في الرجل الذي أمامها ، وظهر وجه سو مينغ بضعف في ذهنها مرة أخرى. عاملها هذان الشخصان المختلفان تمامًا بطرق مختلفة تمامًا ، وكانت الطريقة التي تتصرف بها أمامهما مختلفة أيضًا.
“سو سو!” عبس سي ما شين.
“الأخ الأكبر سي ما… أنا…”
نهض سو مينغ ، وخرج من الكهف إلى المنصة ، وعبس.
‘ماذا حل به؟ لم أره منذ سبعة أيام. ماذا يفعل في كهفه..؟ هل حدث له شيء..؟ لا ، لا ينبغي أن يكون… ”
كانت لديها الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع ، ولكن مع مرور الوقت ، كانت تلك الأسئلة ملطخة أيضًا بلمحة من القلق الطفيف.
علاوة على ذلك ، في حين أن سو مينغ لم يكن جيدًا جدًا ، إلا أنه لم يكن سيئًا له أيضًا. في هذا النوع من المواقف ، لم يجد سو مينغ سببًا لعدم عودة زي تشي.
“سو سو ، إذا حدث شيء ما لك ، يجب أن تقوليها لي. لا تكوني هكذا. فقط ستجعلين قلبي يؤلمني من أجلك عندما أراه…” قال سي ما شين بهدوء. “إذا كنت منزعجة بسبب ذهابي إلى عشيرة السماء المتجمدة ، فعندئذ يمكنني التخلي عنها. بالنسبة لك ، يمكنني التخلي عنها.” ظهر اللطف في عيون سي ما شين.
تقريبًا في اللحظة التي اجتمعت فيها الهالة القاتلة بداخله معًا ، رفع سو مينغ رأسه ونظر في الأفق. هناك ، كان قوس طويل خافت يحلق بشكل ملتوي نحو القمة التاسعة.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من لمسها ، سحبت يدها للخلف وكأنها ضربت بالبرق. رفعت رأسها لتنظر إلى سي ما شين بعصبية ولحظة قصيرة من الحيرة.
“إذا كنت منزعجة لأنني أخبرتك أن تقتربي من سو مينغ ، فيمكنني أيضًا التخلي عنها. أخبرتك ، بالنسبة لك ، يمكنني التخلي عن كل شيء.”
“الأخ الأكبر سي ما ، لا تقلق. أنا بخير… لقد أخبرت والدي بالفعل ، وقد وافق على السماح لك بالذهاب إلى كهف السماء المتجمدة ،” قالت باي سو بهدوء وهي تعض شفتها.
كان صوت سي ما شين مزينًا بجودة جذابة غريبة جعلته ممتعًا جدًا للأذنين.
“سو سو ، لم تأتي إلى هنا لرؤيتي لأكثر من شهر ، هل هناك شيء خاطئ؟”
كانت لديها الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع ، ولكن مع مرور الوقت ، كانت تلك الأسئلة ملطخة أيضًا بلمحة من القلق الطفيف.
نظرت باي سو إلى سي ما شين ، في الرجل الذي أمامها ، وظهر وجه سو مينغ بضعف في ذهنها مرة أخرى. عاملها هذان الشخصان المختلفان تمامًا بطرق مختلفة تمامًا ، وكانت الطريقة التي تتصرف بها أمامهما مختلفة أيضًا.
علاوة على ذلك ، في حين أن سو مينغ لم يكن جيدًا جدًا ، إلا أنه لم يكن سيئًا له أيضًا. في هذا النوع من المواقف ، لم يجد سو مينغ سببًا لعدم عودة زي تشي.
“سو سو…” نظر سي ما شين باهتمام إلى باي سو.
صُدمت باي سو وخرجت من ذهولها. على الفور ، عادت إلى طيّعتها مع لمحة من العصبية.
“الأخ الأكبر سي ما ، لا تقلق. أنا بخير… لقد أخبرت والدي بالفعل ، وقد وافق على السماح لك بالذهاب إلى كهف السماء المتجمدة ،” قالت باي سو بهدوء وهي تعض شفتها.
ومع ذلك ، مرت ثمانية أيام ، ولم تكن هناك أخبار من زي تشي. لم يصدق سو مينغ لثانية واحدة أن زي تشي سيغادر بدون سبب. لم يجلب هذا شيئًا مفيدًا لـزي تشي ، إلا إذا خان سيده بسبب هذا ولم يعد أبدًا إلى عشيرة السماء المتجمدة ، طالما أن قوته لا يمكن أن تتجاوز القمة التاسعة وطالما لم يستطع سيده تجاوز تيان شي زي ، ثم الشيء الوحيد الذي بقي ينتظره هو عقوبة عدم الوفاء بوعده.
ازدهرت البهجة في قلب سي ما شين ، ولكن على وجهه كانت مجرد نظرة قلق.
“سو سو ، لم تأتي إلى هنا لرؤيتي لأكثر من شهر ، هل هناك شيء خاطئ؟”
“أنا لا أهتم بذلك ، أنا فقط أهتم بـ…”
“لقد مرت ثمانية أيام… وزي تشي لم يعد بعد.”
“الأخ الأكبر سي ما ، أنا متعبة…”
ازدهرت البهجة في قلب سي ما شين ، ولكن على وجهه كانت مجرد نظرة قلق.
كان وجه زي تشي بدون دم. كان هناك جرح عميق في صدره لدرجة أنه يمكن رؤية عظامه. كان هناك أيضًا سهم أسود على ساقه اليمنى. تسرب ضباب أسود منه ، وتحول إلى أشباح كانت تضحك بشراسة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تقاطع فيها باي سو كلمات سي ما شين. اندمج التعب والارتباك معًا على وجهها. وقفت برفق وتركت مقعدها وابتعدت.
عندما اختفت باي سو بعيدا ، التقط سي ما شين بهدوء كأس النبيذ على الطاولة ، وأخذ رشفة ، ثم وضعه ببطء. أغمض عينيه وانغمس في أفكاره للحظة قبل أن يقف ويمشي إلى منزل الكهف. ظل تعبيره هادئًا ولم يكن هناك أي تلميح للتغيير يمكن رؤيته عليه بسبب تعبيرات باي سو وأفعالها.
ومع ذلك ، بعد أن غادر الطاولة ، ارتجف الكرسي الحجري الذي جلس عليه وظهرت شقوق عليه. في لحظة ، تحول إلى غبار وتناثر في الريح.
“الأخ الأكبر سي ما ، لا تقلق. أنا بخير… لقد أخبرت والدي بالفعل ، وقد وافق على السماح لك بالذهاب إلى كهف السماء المتجمدة ،” قالت باي سو بهدوء وهي تعض شفتها.
غادرت بهدوء القمة السابعة وسارت في الطريق المألوف المؤدي إلى القمة الأولى. ومع ذلك ، وبينما كانت تسير على هذا الطريق هذا اليوم ، شعرت أن المسار أصبح أقصر بكثير.
وصل الصباح الثامن مع شروق الشمس في السماء. عندما سطعت أشعة الشمس الأولى على الأرض ، فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى الضوء خارج كهفه. تدريجيا ، ظهر تعبير غامق على وجهه.
“تشو جي ، بيرسيركر السهم الأسود من قبيلة الحدود الشمالية لقبيلة السماء المتجمدة العظيمة…”
“لقد مرت ثمانية أيام… وزي تشي لم يعد بعد.”
نهض سو مينغ ، وخرج من الكهف إلى المنصة ، وعبس.
قال زي تشي قبل مغادرته إنه سيحتاج ما لا يزيد عن ثلاثة إلى خمسة أيام قبل أن يتمكن من العودة ، وقال أيضًا إن معظم الساحات التجارية كانت مهذبة إتجاه أولئك من عشيرة السماء المتجمدة. كان معظمهم أيضًا منصفين إتجاه أولئك الذين جائوا للتجارة.
سارت باي سو إلى الأمام بهدوء ، وجلست أمامه ، وغمست رأسها لأسفل. بدت وكأنها شخص مختلف تمامًا مقارنة بما كانت عليه عندما كانت في القمة التاسعة. كان الأمر كما لو كانوا من عالمين منفصلين.
بعد كل شيء ، كان هذا المكان ينتمي إلى عشيرة السماء المتجمدة ، وكان هناك القليل ممن يجرؤ على الإساءة إلى عشيرة السماء المتجمدة في أرض الصباح الجنوبي!
كانت هناك نظرة لطيفة على وجه سي ما شين ، وكانت ابتسامته آسرة للغاية. لمعت عينيه مثل النجوم عندما نظر إلى باي سو.
كانت عشيرة السماء المتجمدة أيضًا قريبة جدًا من القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة. كانت القبيلة وعشيرة السماء المتجمدة تكمل بعضها البعض. على الرغم من أن الاثنين بدا وكأنهما قوتان مختلفتان تمامًا ، إلا أنهما جاءا من نفس الجذر.
سيذهب جميع التلاميذ في عشيرة السماء المتجمدة إلى القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة للحصول على لقب بمجرد وصولهم إلى مستوى معين من الزراعة. سيعاملون القبيلة العظيمة لـلسماء المتجمدة كما يفعلون مع سيدهم. قد لا تكون المنطقة المحيطة بهذا المكان غير قابلة للاختراق ، ولكن نادرًا ما تحدث الحوادث في المنطقة القريبة من المكان الذي ذهب إليه تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة بانتظام.
في حين أن زي تشي ربما لم يصل إلى عالم التضحية بالعظام ، إلا أنه كان من أفضل الأشخاص الذين وصلوا إلى المرحلة اللاحقة(الأخيرة) من عالم الصحوة. تم تصنيفه أيضًا ضمن المراكز العشرة الأولى في مجالس تصنيف السهول المجمدة العظيمة. قد لا يكون رائعًا مثل سي ما شين ، لكنه كان لا يزال كافيًا للناس أن ينظروا إليه بروعة.
“تشو جي ، بيرسيركر السهم الأسود من قبيلة الحدود الشمالية لقبيلة السماء المتجمدة العظيمة…”
نظرت باي سو إلى سي ما شين ، في الرجل الذي أمامها ، وظهر وجه سو مينغ بضعف في ذهنها مرة أخرى. عاملها هذان الشخصان المختلفان تمامًا بطرق مختلفة تمامًا ، وكانت الطريقة التي تتصرف بها أمامهما مختلفة أيضًا.
هذا النوع من الأشخاص لم يفتقر إلى الخبرة في المغامرة أيضًا. لقد فهم المنطقة المحيطة بالمكان جيدًا ، ولهذا السبب سمح له سو مينغ بالذهاب بمفرده حتى يتمكن من توفير المزيد من الوقت لتدريبه.
ومع ذلك ، مرت ثمانية أيام ، ولم تكن هناك أخبار من زي تشي. لم يصدق سو مينغ لثانية واحدة أن زي تشي سيغادر بدون سبب. لم يجلب هذا شيئًا مفيدًا لـزي تشي ، إلا إذا خان سيده بسبب هذا ولم يعد أبدًا إلى عشيرة السماء المتجمدة ، طالما أن قوته لا يمكن أن تتجاوز القمة التاسعة وطالما لم يستطع سيده تجاوز تيان شي زي ، ثم الشيء الوحيد الذي بقي ينتظره هو عقوبة عدم الوفاء بوعده.
كان سو مينغ و زي تشي حول بعضهما البعض لبعض الوقت. كان بإمكانه أن يقول أن زي تشي لم يكن شخصًا بهذا الغباء. لقد كان شخصًا يعرف كيف يتصرف وفقًا للوضع ، والأهم من ذلك ، أنه تم رفع الختم عنه لمدة عشرة أيام فقط.
كان سو مينغ و زي تشي حول بعضهما البعض لبعض الوقت. كان بإمكانه أن يقول أن زي تشي لم يكن شخصًا بهذا الغباء. لقد كان شخصًا يعرف كيف يتصرف وفقًا للوضع ، والأهم من ذلك ، أنه تم رفع الختم عنه لمدة عشرة أيام فقط.
كان هناك قلق على وجه سي ما شين ، ورفع يده اليمنى للإمساك بيد باي سو.
علاوة على ذلك ، في حين أن سو مينغ لم يكن جيدًا جدًا ، إلا أنه لم يكن سيئًا له أيضًا. في هذا النوع من المواقف ، لم يجد سو مينغ سببًا لعدم عودة زي تشي.
هذا النوع من الأشخاص لم يفتقر إلى الخبرة في المغامرة أيضًا. لقد فهم المنطقة المحيطة بالمكان جيدًا ، ولهذا السبب سمح له سو مينغ بالذهاب بمفرده حتى يتمكن من توفير المزيد من الوقت لتدريبه.
“ما لم يحدث له شيء…”
هذا النوع من الأشخاص لم يفتقر إلى الخبرة في المغامرة أيضًا. لقد فهم المنطقة المحيطة بالمكان جيدًا ، ولهذا السبب سمح له سو مينغ بالذهاب بمفرده حتى يتمكن من توفير المزيد من الوقت لتدريبه.
ظهر بريق متجمد في عيون سو مينغ وتراكمت هالة قاتلة داخل جسده. بعد التجارب التي اكتسبها خلال تلك الأيام القليلة التي كان فيها في قبيلة شامان ، لم تعد الهالة القاتلة داخل جسده فارغة من الداخل ولكنها الآن مليئة بالدماء.
تقريبًا في اللحظة التي اجتمعت فيها الهالة القاتلة بداخله معًا ، رفع سو مينغ رأسه ونظر في الأفق. هناك ، كان قوس طويل خافت يحلق بشكل ملتوي نحو القمة التاسعة.
كان الشخص الموجود داخل القوس الطويل هو زي تشي. كان وجهه شاحبًا ، وكان هناك دم جديد يتدفق من فمه. عندما وصل إلى القمة التاسعة واختفى القوس الطويل ليكشف عن جسده ، سعل زي تشي كمية كبيرة من الدم.
كانت في دمه حشرات سوداء كانت مكتظة ببعضها البعض. كانوا يتجولون ويلتهمون بعضهم البعض بطريقة جنونية. كان مجرد منظرها مرعبًا.
كانت عشيرة السماء المتجمدة أيضًا قريبة جدًا من القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة. كانت القبيلة وعشيرة السماء المتجمدة تكمل بعضها البعض. على الرغم من أن الاثنين بدا وكأنهما قوتان مختلفتان تمامًا ، إلا أنهما جاءا من نفس الجذر.
نظرت باي سو إلى سي ما شين ، في الرجل الذي أمامها ، وظهر وجه سو مينغ بضعف في ذهنها مرة أخرى. عاملها هذان الشخصان المختلفان تمامًا بطرق مختلفة تمامًا ، وكانت الطريقة التي تتصرف بها أمامهما مختلفة أيضًا.
كان وجه زي تشي بدون دم. كان هناك جرح عميق في صدره لدرجة أنه يمكن رؤية عظامه. كان هناك أيضًا سهم أسود على ساقه اليمنى. تسرب ضباب أسود منه ، وتحول إلى أشباح كانت تضحك بشراسة.
“السيد العم…”
غادرت بهدوء القمة السابعة وسارت في الطريق المألوف المؤدي إلى القمة الأولى. ومع ذلك ، وبينما كانت تسير على هذا الطريق هذا اليوم ، شعرت أن المسار أصبح أقصر بكثير.
“الأخ الأكبر سي ما… أنا…”
“أنا لا أهتم بذلك ، أنا فقط أهتم بـ…”
ارتجف زي تشي وسقط على ركبتيه بقوة. كانت عيناه باهتة ، وبضحك مكسور ، انسكب الدم من فمه مرة أخرى. لا يزال من الممكن رؤية تلك الحشرات السوداء في دمه. لم يبقى بداخله سوى خيط من الحياة ، وهذا الخيط الصغير كان واضحًا لأن عدوه لم يرغب في قتله. هذا التلميح الصغير للحياة ترك عن قصد.
“سو سو!” عبس سي ما شين.
“تشو جي ، بيرسيركر السهم الأسود من قبيلة الحدود الشمالية لقبيلة السماء المتجمدة العظيمة…”
“سو سو…” نظر سي ما شين باهتمام إلى باي سو.
في اللحظة التي قال فيها زي تشي كلمته الأخيرة ، سقط على الجانب ولم يعد قادرًا على تحمل إصاباته.
وقف سو مينغ بجانبه ، أصبحت تعابيره مرعبة. كانت الهالة القاتلة في عينه اليمنى تتصاعد مثل السحب الهائجة ، لكن عينه اليسرى كانت هادئة مثل الماء في بئر قديم. كان شعره يرقص في الهواء. هبت الريح ، لكنها لم تستطع أن تزيل الهالة القاتلة القادمة من داخله.
صرخة مفاجأة جاءت من السلالم الجبلية أمام سو مينغ. جاء هذا الصوت من باي سو ، التي كانت تأتي كل يوم في هذا الوقت تقريبًا. وقفت هناك وحدقت في سو مينغ بعيون واسعة. كانت هذه أول مرة ترى فيها سو مينغ يتصرف بهذه الطريقة!
كانت لديها الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع ، ولكن مع مرور الوقت ، كانت تلك الأسئلة ملطخة أيضًا بلمحة من القلق الطفيف.
“الأخ الأكبر سي ما ، أنا متعبة…”
صرخة مفاجأة جاءت من السلالم الجبلية أمام سو مينغ. جاء هذا الصوت من باي سو ، التي كانت تأتي كل يوم في هذا الوقت تقريبًا. وقفت هناك وحدقت في سو مينغ بعيون واسعة. كانت هذه أول مرة ترى فيها سو مينغ يتصرف بهذه الطريقة!
خلقت نية القتل في عينه اليمنى والهدوء في عينه اليسرى تباينًا قويًا جعل تنفسها يتجمد للحظة.
لم تستطع وصف ما شعرت به ، لكنها استطاعت أن تقول إنه مختلف عما كان عليه من قبل. في الماضي ، عندما ذهبت لرؤية سي ما شين ، كانت مليئة بالدفء. سواء كانت تتحدث فقط أو تلعب الشطرنج معه ، فإن كل نظرة واحدة منه ستجعل قلبها ينبض كما لو كان هناك حشد من الغزلان يركض داخلها.
