خفق قلب باي سو على صدرها ، وكان ذلك بسبب التأثير القوي لتغير سو مينغ ليس فقط تسبب في تجمد تنفس باي سو ، بل شعرت أيضًا ببرودة متجمدة بدت أكثر برودة بكثير من البرد من السماء و العالم يخرج من المنطقة المحيطة به. ارتجفت.
“لا يمكن إطلاق سهامهم إلا من قبل أفراد القبيلة الذين يمارسون أسلوب الزراعة السرية لديهم. ولديهم القدرة على استيعاب الحياة ولا يمكن سحبها بسهولة. يجب صقل الضباب الأسود الموجود عليها ، ومن ثم يجب توفير قوة حياة كافية لتعرض حتى يكون من الممكن إخراج السهام “، أوضحت باي سو بهدوء ، وأخبرت كل شيء تقريبًا تعرفه بالتفصيل.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها باي سو هذا السو مينغ.
أرعبها.
“لا يمكن إطلاق سهامهم إلا من قبل أفراد القبيلة الذين يمارسون أسلوب الزراعة السرية لديهم. ولديهم القدرة على استيعاب الحياة ولا يمكن سحبها بسهولة. يجب صقل الضباب الأسود الموجود عليها ، ومن ثم يجب توفير قوة حياة كافية لتعرض حتى يكون من الممكن إخراج السهام “، أوضحت باي سو بهدوء ، وأخبرت كل شيء تقريبًا تعرفه بالتفصيل.
شعرت فجأة أنها لا تفهم الشخص الذي أمامها. قبل هذا اليوم ، لم تكن تعرف أبدًا أنه عندما كان هذا الرجل يحترق بغضب صامت ، ستأتي منه هالة قاتلة قوية.
لم يعد سو مينغ صبيًا ، ولم يعد طفلاً متهورًا يفعل الأشياء بتهور. لقد تعلم كيف يكون هادئًا واعتاد أن يكون هادئًا. قد يكون غاضبًا ، لكن إلى جانب نية القتل في عينه اليمنى ، لم يدع أي شيء آخر يظهر. وبدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى و نقر بإصبعه على منتصف حواجب زي تشي.
بنقرة واحدة ، بدأ زي تشي يرتجف على الفور. جثم سو مينغ ، وأحضر بعض الحبوب الطبية ، ووضعها في فم زي تشي. حمله ورفعه إلى وضعية الجلوس. وضع يده اليمنى على شق زي تشي الوداجي ، وفي اللحظة التي انطلقت فيها قوة الصحوة إلى جسده ، ارتجف زي تشي بشكل أكثر عنفًا. سعل دما آخر من فمه ، وكان لا يزال مليئًا بتلك الحشرات السوداء المتلوية.
عبس سو مينغ. لاحظ أنه بمجرد وصول قوته إلى جسد زي تشي ، تحولت على الفور إلى آلاف وآلاف من الخيوط التي اختفت في جميع أجزاء جسد زي تشي. كان الأمر كما لو أن قوته قد ابتلعت.
سحب سو مينغ يده اليسرى للخلف وكان على وشك سحب السهم الأسود ، لكنه أوقف نفسه. حدق في السهم وعبس. كان لديه شعور بأن السهم ليس شيئًا يمكنه إزالته بسهولة.
كان هذا شيئًا طبيعيًا ومتوقعًا ، وكان هذا ما أراد سو مينغ فعله. لقد أراد استخدام قوته في عالم الصحوة جنبًا إلى جنب مع الحبوب الطبية التي ابتلعها زي تشي لتغذية جسد زي تشي. عندها فقط سيكون قادرًا على إيقاظه في أسرع وقت ممكن والبدء في علاجه ، على الرغم من أنه لن يكون قادرًا إلا على علاجه قليلاً.
ومع ذلك ، الآن ، على الرغم من أن قوة سو مينغ كانت تختفي باستمرار في جسد زي تشي ، فإن الرجل لم يتحسن. في الواقع ، لقد ازداد سوءًا. كان لديه خيط واحد من الحياة بقي من قبل ، والآن هذا الخيط يختفي بسرعة.
بمجرد اختفائه تمامًا ، سيموت زي تشي بالتأكيد.
أطلق سو مينغ شخير بارد. ازدادت نية القتل في عينه اليمنى. ربما لم يعامل زي تشي كواحد من القمة التاسعة ، ولكن منذ أن وصل زي تشي إلى القمة التاسعة ، إلى جانب العصيان في البداية ، كان دائمًا يستمع إلى أوامر سو مينغ.
“ما العلاقة بين قبيلة الحدود الشمالية والقبيلة العظيمة للسماء المتجمدة؟” سأل سو مينغ ببطء.
بعد لحظة ، ظهرت نظرة حادة في عيون سو مينغ. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بوجود شرنقة في معدة زي تشي بإحساسه الإلهي. كان هذا الشيء بحجم قبضة اليد ، ولكن يبدو أن هناك مساحة لا نهاية لها بداخلها للحشرات السوداء التي تزحف منها باستمرار.
خلال الأشهر الماضية ، لم يجد سو مينغ أي سبب للشكوى من زي تشي. والأهم من ذلك ، أن زي تشي بدأ تدريجياً في الإشارة إلى سو مينغ على أنه “سيد” بدلاً من “السيد العم” بمحض إرادته. لم يطلب منه سو مينغ أن يفعل ذلك.
“ماذا يعني بيرسيركر السهم الأسود؟”
في أعماق قلبه ، كان سو مينغ يعتقد دائمًا أن أخيه الأكبر الأول يمكن أن يؤذي زي تشي بقدر ما يريد. يمكن لأخيه الأكبر الثاني أن يفعل ذلك أيضًا ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لأخيه الأكبر الثالث. بالطبع ، كان الأمر نفسه بالنسبة لسيده. ومع ذلك ، إلى جانب هؤلاء الأشخاص ، إذا قام أي شخص آخر بإيذاء أتباعه ، فعليهم دفع ثمن ذلك.
بضربة باردة ، ومضت علامة السيف الخضراء في وسط حواجب سو مينغ ، وعلى الفور ، امتد إحساسه الإلهي ليتجمع على جسد زي تشي. بعد أن فحصه ، اندفع إلى الداخل وبدأ يبحث بالتفصيل في كل شبر من الجسم.
بعد لحظة ، ظهرت نظرة حادة في عيون سو مينغ. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بوجود شرنقة في معدة زي تشي بإحساسه الإلهي. كان هذا الشيء بحجم قبضة اليد ، ولكن يبدو أن هناك مساحة لا نهاية لها بداخلها للحشرات السوداء التي تزحف منها باستمرار.
استلقى زي تشي وعيناه مغلقتان ، فاقدًا للوعي ، لكنه أطلق صرخة خارقة. وبينما كان يصرخ ، تحولت يد سو مينغ اليمنى إلى مخلب واخترقت بطنه. بمجرد أن غرقت الأصابع في جسده ، استولى سو مينغ على الشرنقة وانتزعها ، وأخرجها بقوة من جسد زي تشي.
بقيت هذه الحشرات داخل جسد زي تشي واستمرت في امتصاص قوة حياته لتقوية نفسها. كان هذا الفعل وحشيًا وقاسيًا بشكل لا يصدق.
نظر سو مينغ نحوها.
خلال الأشهر الماضية ، لم يجد سو مينغ أي سبب للشكوى من زي تشي. والأهم من ذلك ، أن زي تشي بدأ تدريجياً في الإشارة إلى سو مينغ على أنه “سيد” بدلاً من “السيد العم” بمحض إرادته. لم يطلب منه سو مينغ أن يفعل ذلك.
رفع سو مينغ يده اليمنى من الشق الوداجي لزي تشي ووجه قطع عبر أردية زي تشي التي تغطي صدره ، ثم ضغط بكفه على بطنه. بمجرد أن فعل ذلك ، قام بدمج قوة الصحوة مع إحساسه الإلهي واكتسحها عبر الشرنقة في معدة زي تشي.
استلقى زي تشي وعيناه مغلقتان ، فاقدًا للوعي ، لكنه أطلق صرخة خارقة. وبينما كان يصرخ ، تحولت يد سو مينغ اليمنى إلى مخلب واخترقت بطنه. بمجرد أن غرقت الأصابع في جسده ، استولى سو مينغ على الشرنقة وانتزعها ، وأخرجها بقوة من جسد زي تشي.
“هناك أربعة فروع تحت القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة. الحدود الشمالية إحداها. أما بالنسبة لـتشو جي… لقد سمعت عنه من قبل. إنه ليس تلميذًا لعشيرة السماء المتجمدة ولكنه ابن تشو يا ، قائد الحرب في قبيلة الحدود الشمالية… “
في اللحظة التي تم فيها إخراج الشرنقة ، انفتحت عيون زي تشي ، لتكشف عن نظرة مرهقة للغاية في عينيه. في الوقت نفسه ، ضغط سو مينغ بيده اليسرى على الجرح في بطن زي تشي. ارتفعت قوة الصحوة بأمر سو مينغ لتطهير الجسم ، و تسببت في إغلاق الجرح بسرعة ، وزحفت العديد من الحشرات السوداء من عيون وأنف وأذني وفم زي تشي. كافحوا للحظة قبل أن يسقطوا على الأرض بلا حياة.
عبس سو مينغ. لاحظ أنه بمجرد وصول قوته إلى جسد زي تشي ، تحولت على الفور إلى آلاف وآلاف من الخيوط التي اختفت في جميع أجزاء جسد زي تشي. كان الأمر كما لو أن قوته قد ابتلعت.
بقيت هذه الحشرات داخل جسد زي تشي واستمرت في امتصاص قوة حياته لتقوية نفسها. كان هذا الفعل وحشيًا وقاسيًا بشكل لا يصدق.
لم يتكلم سو مينغ. خفض رأسه واستمر في النظر إلى الشرنقة في يده. تشكل عبوس تدريجياً على حواجبه. بدت عيناه هادئتين ، لكن لم يستطع أحد أن يعرف العاصفة المستعرة في قلبه عندما رأى زي تشي يتقيأ الحشرات وعندما كان يمسك الشرنقة في يده.
ظهر تلميح من اللون الأحمر تدريجيًا على وجه زي تشي ، وتوقفت قوة حياته عن التلاشي ببطء. لهث بقسوة وجلس القرفصاء للتأمل ، ظهرت ببطء علامات التعافي. ومع ذلك ، كانت لا تزال هناك خصلات من الضباب الأسود تحيط بالسهم الأسود الذي كان يبرز من ساقه اليمنى. يتجمع هذا الضباب الأسود أحيانًا ليتحول إلى أشباح تعوي بدون صوت.
“منصة الشبح…” أجابت باي سو بصوت منخفض. بمجرد انتهائها من الكلام ، ترددت وألقت نظرة على سو مينغ. “ربما… يمكنني محاولة التخلص من هالة الشبح على السهم…”
سحب سو مينغ يده اليسرى للخلف وكان على وشك سحب السهم الأسود ، لكنه أوقف نفسه. حدق في السهم وعبس. كان لديه شعور بأن السهم ليس شيئًا يمكنه إزالته بسهولة.
“سهم بيرسيركر السهم الأسود… من تم إطلاقه عليهم سيجدون قوة حياتهم تختفي باستمرار ، وكأنهم تسمموا… بدون الطريقة الصحيحة ، إذا سحبت السهم ، سيموت زي تشي في حالته الضعيفة…” قالت باي سو بصوت ضعيف من مكان قريب.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يحول بصره من جسد زي تشي لينظر إلى الشرنقة التي يحملها في يده اليمنى. كانت تلك الشرنقة سوداء بالكامل و تشبه الحجر. عندما أخرجها سو مينغ من جسد زي تشي ، كانت ناعمة الملمس ، ولكن عندما تعرضت للرياح ، تصلبت بسرعة.
في اللحظة التي تم فيها إخراج الشرنقة ، انفتحت عيون زي تشي ، لتكشف عن نظرة مرهقة للغاية في عينيه. في الوقت نفسه ، ضغط سو مينغ بيده اليسرى على الجرح في بطن زي تشي. ارتفعت قوة الصحوة بأمر سو مينغ لتطهير الجسم ، و تسببت في إغلاق الجرح بسرعة ، وزحفت العديد من الحشرات السوداء من عيون وأنف وأذني وفم زي تشي. كافحوا للحظة قبل أن يسقطوا على الأرض بلا حياة.
كان هناك صدع في ركنها ، وكانت الحشرات السوداء تزحف منه. ومع ذلك ، كان هذا الصدع ينغلق بسرعة. سقطت الحشرات التي زحفت كلها على الأرض تحت الرياح الباردة.
حدق سو مينغ في الشرنقة في يده ونزل في عينيه ضوء من الفضول.
“هذا ليس شيئًا من عشيرة السماء المتجمدة…” صوت ضعيف محمل بالخوف قال من الاتجاه أمام لـسو مينغ.
قالت باي سو بهدوء: “كل الأشياء في عشيرة السماء المتجمدة يمكنها تحمل البرد ، لكن هذا الشيء تصلب بمجرد تعرضه للرياح الباردة. لا ينتمي إلى عشيرة السماء المتجمدة”.
عبس سو مينغ. لاحظ أنه بمجرد وصول قوته إلى جسد زي تشي ، تحولت على الفور إلى آلاف وآلاف من الخيوط التي اختفت في جميع أجزاء جسد زي تشي. كان الأمر كما لو أن قوته قد ابتلعت.
عندما رفع رأسه ، رأى باي سو تسير على المنصة بنظرة مترددة على وجهها.
نظر سو مينغ نحوها.
أرعبها.
أطلق سو مينغ شخير بارد. ازدادت نية القتل في عينه اليمنى. ربما لم يعامل زي تشي كواحد من القمة التاسعة ، ولكن منذ أن وصل زي تشي إلى القمة التاسعة ، إلى جانب العصيان في البداية ، كان دائمًا يستمع إلى أوامر سو مينغ.
قالت باي سو بهدوء: “كل الأشياء في عشيرة السماء المتجمدة يمكنها تحمل البرد ، لكن هذا الشيء تصلب بمجرد تعرضه للرياح الباردة. لا ينتمي إلى عشيرة السماء المتجمدة”.
أطلق سو مينغ شخير بارد. ازدادت نية القتل في عينه اليمنى. ربما لم يعامل زي تشي كواحد من القمة التاسعة ، ولكن منذ أن وصل زي تشي إلى القمة التاسعة ، إلى جانب العصيان في البداية ، كان دائمًا يستمع إلى أوامر سو مينغ.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها باي سو هذا السو مينغ.
لم يتكلم سو مينغ. خفض رأسه واستمر في النظر إلى الشرنقة في يده. تشكل عبوس تدريجياً على حواجبه. بدت عيناه هادئتين ، لكن لم يستطع أحد أن يعرف العاصفة المستعرة في قلبه عندما رأى زي تشي يتقيأ الحشرات وعندما كان يمسك الشرنقة في يده.
كان هناك صدع في ركنها ، وكانت الحشرات السوداء تزحف منه. ومع ذلك ، كان هذا الصدع ينغلق بسرعة. سقطت الحشرات التي زحفت كلها على الأرض تحت الرياح الباردة.
ترددت باي سو للحظة قبل المتابعة ، “حتى في القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة ، من المستحيل إلى حد ما ظهور شيء كهذا ، لأن المناخ غير مناسب لبقاء هذه الأشياء… انظر ، لقد ماتوا بالفعل. الشرنقة بين يديك سوف تموت أيضًا قريبًا… “
ومع ذلك ، الآن ، على الرغم من أن قوة سو مينغ كانت تختفي باستمرار في جسد زي تشي ، فإن الرجل لم يتحسن. في الواقع ، لقد ازداد سوءًا. كان لديه خيط واحد من الحياة بقي من قبل ، والآن هذا الخيط يختفي بسرعة.
“ما العلاقة بين قبيلة الحدود الشمالية والقبيلة العظيمة للسماء المتجمدة؟” سأل سو مينغ ببطء.
رفع سو مينغ يده اليمنى من الشق الوداجي لزي تشي ووجه قطع عبر أردية زي تشي التي تغطي صدره ، ثم ضغط بكفه على بطنه. بمجرد أن فعل ذلك ، قام بدمج قوة الصحوة مع إحساسه الإلهي واكتسحها عبر الشرنقة في معدة زي تشي.
“هناك أربعة فروع تحت القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة. الحدود الشمالية إحداها. أما بالنسبة لـتشو جي… لقد سمعت عنه من قبل. إنه ليس تلميذًا لعشيرة السماء المتجمدة ولكنه ابن تشو يا ، قائد الحرب في قبيلة الحدود الشمالية… “
رفع سو مينغ يده اليمنى من الشق الوداجي لزي تشي ووجه قطع عبر أردية زي تشي التي تغطي صدره ، ثم ضغط بكفه على بطنه. بمجرد أن فعل ذلك ، قام بدمج قوة الصحوة مع إحساسه الإلهي واكتسحها عبر الشرنقة في معدة زي تشي.
ترددت باي سو للحظة ، لكنها اختارت أن تخبره ما تعرفه في النهاية. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد لم تخبره لسو مينغ بعد ترددها. تشو جي… كان شخصًا على معرفة وثيقة بـ سي ما شين.
لم يتكلم سو مينغ. خفض رأسه واستمر في النظر إلى الشرنقة في يده. تشكل عبوس تدريجياً على حواجبه. بدت عيناه هادئتين ، لكن لم يستطع أحد أن يعرف العاصفة المستعرة في قلبه عندما رأى زي تشي يتقيأ الحشرات وعندما كان يمسك الشرنقة في يده.
“ما مدى ثقتك؟” سأل سو مينغ بهدوء.
“ماذا يعني بيرسيركر السهم الأسود؟”
“منصة الشبح…” أجابت باي سو بصوت منخفض. بمجرد انتهائها من الكلام ، ترددت وألقت نظرة على سو مينغ. “ربما… يمكنني محاولة التخلص من هالة الشبح على السهم…”
كما سأل سو مينغ ، غير بصره من الشرنقة في يده والتفت لينظر إلى زي تشي ، الذي لا يزال جالسًا على ساقه اليمنى.
بعد لحظة ، ظهرت نظرة حادة في عيون سو مينغ. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بوجود شرنقة في معدة زي تشي بإحساسه الإلهي. كان هذا الشيء بحجم قبضة اليد ، ولكن يبدو أن هناك مساحة لا نهاية لها بداخلها للحشرات السوداء التي تزحف منها باستمرار.
كانت الأشباح التي تشكلت من الضباب الأسود حول السهم تطفو بشكل بشع.
“السهم الأسود هو مجرد أحد ألقابهم. وهي مقسمة إلى الأزرق والأسود والأخضر والأرجواني. بيرسيركرز السهم الأسود هم تقريبًا نفس مستوى البيرسيركر في عالم التضحية بالعظام… إلى جانب طريقة الزراعة التي تحتفظ بها قبيلة الحدود الشمالية سرًا لأنفسهم ، يحتفظون أيضًا بالطريقة التي يستخدمونها لإنشاء سهامهم سراً.
“يتدرب البيرسيركرز في قبيلة الحدود الشمالية بطرق تختلف إلى حد كبير عما نفعله هنا في عشيرة السماء المتجمدة. إنهم يصقلون دمائهم ، لكن لا يستيقظون ، ولا يضحون بعظامهم. يختارون بدلاً من ذلك السير في الطريق من التدريب الذي يحفز قوة الدم في عروقهم ، مما يجعل أجسادهم لا تقهر.
“طريقة الزراعة هذه فريدة من نوعها بالنسبة لقبيلة الحدود الشمالية ونادرًا ما يتشاركونها مع الغرباء. عندما استسلمت قبيلة الحدود الشمالية لقبيلة السماء المتجمدة العظيمة ، اكتسبوا أيضًا احترام القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة. ولهذا السبب تمكنوا من الاحتفاظ بطريقة الزراعة الفريدة.
“السهم الأسود هو مجرد أحد ألقابهم. وهي مقسمة إلى الأزرق والأسود والأخضر والأرجواني. بيرسيركرز السهم الأسود هم تقريبًا نفس مستوى البيرسيركر في عالم التضحية بالعظام… إلى جانب طريقة الزراعة التي تحتفظ بها قبيلة الحدود الشمالية سرًا لأنفسهم ، يحتفظون أيضًا بالطريقة التي يستخدمونها لإنشاء سهامهم سراً.
“لا يمكن إطلاق سهامهم إلا من قبل أفراد القبيلة الذين يمارسون أسلوب الزراعة السرية لديهم. ولديهم القدرة على استيعاب الحياة ولا يمكن سحبها بسهولة. يجب صقل الضباب الأسود الموجود عليها ، ومن ثم يجب توفير قوة حياة كافية لتعرض حتى يكون من الممكن إخراج السهام “، أوضحت باي سو بهدوء ، وأخبرت كل شيء تقريبًا تعرفه بالتفصيل.
“هذا ليس شيئًا من عشيرة السماء المتجمدة…” صوت ضعيف محمل بالخوف قال من الاتجاه أمام لـسو مينغ.
حدق سو مينغ في السهم الموجود في ساق زي تشي اليمنى وأصبحت الهالة القاتلة في عينه اليمنى أقوى.
“طريقة الزراعة هذه فريدة من نوعها بالنسبة لقبيلة الحدود الشمالية ونادرًا ما يتشاركونها مع الغرباء. عندما استسلمت قبيلة الحدود الشمالية لقبيلة السماء المتجمدة العظيمة ، اكتسبوا أيضًا احترام القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة. ولهذا السبب تمكنوا من الاحتفاظ بطريقة الزراعة الفريدة.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يحول بصره من جسد زي تشي لينظر إلى الشرنقة التي يحملها في يده اليمنى. كانت تلك الشرنقة سوداء بالكامل و تشبه الحجر. عندما أخرجها سو مينغ من جسد زي تشي ، كانت ناعمة الملمس ، ولكن عندما تعرضت للرياح ، تصلبت بسرعة.
“ما هذا الضباب الأسود؟” سأل بهدوء.
قالت باي سو بهدوء: “كل الأشياء في عشيرة السماء المتجمدة يمكنها تحمل البرد ، لكن هذا الشيء تصلب بمجرد تعرضه للرياح الباردة. لا ينتمي إلى عشيرة السماء المتجمدة”.
“شبح… هذا هو الاسم الذي أعطته إياه قبيلة الحدود الشمالية. كل عام ، سيتم إرسال البيرسيركرز الذين أصبحوا بالغين إلى مكان سري في الحدود الشمالية للبحث عن الشبح الخاصة بهم.
أطلق سو مينغ شخير بارد. ازدادت نية القتل في عينه اليمنى. ربما لم يعامل زي تشي كواحد من القمة التاسعة ، ولكن منذ أن وصل زي تشي إلى القمة التاسعة ، إلى جانب العصيان في البداية ، كان دائمًا يستمع إلى أوامر سو مينغ.
“بمجرد أن يكتشفه الشخص ، فإن السهم الذي يطلقه سيتمتع بقوة الشبح. وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يقتلهم الشخص ، أصبح الشبح أقوى. وفي النهاية ، ستصل قوة الشبح إلى مستوى صادم.
“سهم بيرسيركر السهم الأسود… من تم إطلاقه عليهم سيجدون قوة حياتهم تختفي باستمرار ، وكأنهم تسمموا… بدون الطريقة الصحيحة ، إذا سحبت السهم ، سيموت زي تشي في حالته الضعيفة…” قالت باي سو بصوت ضعيف من مكان قريب.
“عانت قبيلة السماء المتجمدة العظيمة كثيرًا قبل أن تهزم هذه القبيلة في الماضي وتطلق عليها اسم الحدود الشمالية.
رفع سو مينغ يده اليمنى من الشق الوداجي لزي تشي ووجه قطع عبر أردية زي تشي التي تغطي صدره ، ثم ضغط بكفه على بطنه. بمجرد أن فعل ذلك ، قام بدمج قوة الصحوة مع إحساسه الإلهي واكتسحها عبر الشرنقة في معدة زي تشي.
كان سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن ينظر إلى باي سو. صدمته المعرفة التي كانت تمتلكها بهذه الأشياء. “ما هو اسم القبيلة قبل أن تكبحها السماء المتجمدة؟”
“منصة الشبح…” أجابت باي سو بصوت منخفض. بمجرد انتهائها من الكلام ، ترددت وألقت نظرة على سو مينغ. “ربما… يمكنني محاولة التخلص من هالة الشبح على السهم…”
كان هذا شيئًا طبيعيًا ومتوقعًا ، وكان هذا ما أراد سو مينغ فعله. لقد أراد استخدام قوته في عالم الصحوة جنبًا إلى جنب مع الحبوب الطبية التي ابتلعها زي تشي لتغذية جسد زي تشي. عندها فقط سيكون قادرًا على إيقاظه في أسرع وقت ممكن والبدء في علاجه ، على الرغم من أنه لن يكون قادرًا إلا على علاجه قليلاً.
نظر سو مينغ نحوها.
“ماذا يعني بيرسيركر السهم الأسود؟”
“هذا ليس شيئًا من عشيرة السماء المتجمدة…” صوت ضعيف محمل بالخوف قال من الاتجاه أمام لـسو مينغ.
“قد لا تكون قوتي كبيرة ، لكنني دائمًا أحب قراءة اللفائف القديمة منذ أن كنت صغيرة. أعرف الكثير من الأشياء التي لا يعرفها الآخرون… كما تعلمت الكثير من الفنون من بعض القبائل الغريبة من أبي… “قالت باي سو بهدوء.
قالت باي سو بهدوء: “كل الأشياء في عشيرة السماء المتجمدة يمكنها تحمل البرد ، لكن هذا الشيء تصلب بمجرد تعرضه للرياح الباردة. لا ينتمي إلى عشيرة السماء المتجمدة”.
“شبح… هذا هو الاسم الذي أعطته إياه قبيلة الحدود الشمالية. كل عام ، سيتم إرسال البيرسيركرز الذين أصبحوا بالغين إلى مكان سري في الحدود الشمالية للبحث عن الشبح الخاصة بهم.
لم تخبر سو مينغ أن والدها قد فعل كل ما في وسعه للحصول على جميع أنواع اللفائف القديمة القيمة والفنون التي يمكن إلقائها دون الاعتماد على مستوى زراعة الملقي لتعزيز هذا الاهتمام الوحيد لها بسبب ما حدث لها عندما كانت صغيرة.
لم تتحدث باي سو لبعض الوقت. بعد فترة طويلة ، أومأت برأسها بنظرة قاتمة على وجهها.
“منصة الشبح…” أجابت باي سو بصوت منخفض. بمجرد انتهائها من الكلام ، ترددت وألقت نظرة على سو مينغ. “ربما… يمكنني محاولة التخلص من هالة الشبح على السهم…”
“ما مدى ثقتك؟” سأل سو مينغ بهدوء.
ترددت باي سو للحظة قبل أن تجيب بهدوء ، “ثلاثة أعشار… عشرين… ربما حتى أقل…”
“إذا فشلت ، إذن سيموت زي تشي؟” سأل سو مينغ بعد لحظة صمت.
لم تتحدث باي سو لبعض الوقت. بعد فترة طويلة ، أومأت برأسها بنظرة قاتمة على وجهها.
بنقرة واحدة ، بدأ زي تشي يرتجف على الفور. جثم سو مينغ ، وأحضر بعض الحبوب الطبية ، ووضعها في فم زي تشي. حمله ورفعه إلى وضعية الجلوس. وضع يده اليمنى على شق زي تشي الوداجي ، وفي اللحظة التي انطلقت فيها قوة الصحوة إلى جسده ، ارتجف زي تشي بشكل أكثر عنفًا. سعل دما آخر من فمه ، وكان لا يزال مليئًا بتلك الحشرات السوداء المتلوية.
عبس سو مينغ. لاحظ أنه بمجرد وصول قوته إلى جسد زي تشي ، تحولت على الفور إلى آلاف وآلاف من الخيوط التي اختفت في جميع أجزاء جسد زي تشي. كان الأمر كما لو أن قوته قد ابتلعت.
