Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 901

تظاهر

تظاهر

 

“هناك ما يكفي من الطعام لـ 200 شخص هنا ، وأسلحة كافية لتجهيز فرقة قتالية من النخبة. عثرت أيضًا على بعض الجرعات السحرية عالية الجودة وغيرها من العناصر السحرية في غرفة القائد. كل شيء ثمين للغاية ، ربما كانوا ينوون قتل تنين “.

نصف الجان أمام ليلين كانت تسمى هيلين كارتر. ادعت أنها أحد الناجين من إمبراطورية الغوامض القديمة التي انخرطت في الفنون الغامضة.

“عليك اللعنة! أرغ- رأسي “نهض أليك بصعوبة شديدة ورأى معسكره المدمر تقريبًا والأسرى المنهارين. بالنظر إلى الناجين القلائل بين الجثث ، حتى لو لم يكن ذكيًا ، كان يعلم أن المهمة قد فشلت.

تضرر ميراث عائلتها بشدة بسبب اضطهاد الكنائس. لقد كانت في الواقع ساحرة من الرتبة 11 ، وبخلاف النيران الغامضة التي استخدمتها لإثبات هويتها ، لم تكن تعرف أي تعاويذ غامضة أخرى. إذا تم وضع الأمور في نصابها ، كانت أضعف من ليلين.

“اقتلوهم!” امتلأ حراس المدينة الباقون بنية القتل ، متقدمين إلى الأمام من أجل مستقبلهم وحياتهم ، وكذلك من أجل الانتقام. اندفعوا بعيون محتقنة بالدم وآخر بقايا قوتهم.

أما دافعها للذهاب إلى الشمال ، فقد وجدت شيئًا مشابهًا لميراث قديم للغامضون في مجلد أسرتها القديم. كانت تأمل أن تجد شيئًا هناك لإحياء سلالتها.

قبل أن يفكر أليك في أي شيء آخر ، اندلعت الفوضى عند مدخل المخيم. دخلت مجموعة من المغامرين البشر. لا ، لقد كانوا حراس المدينة ، لكن يبدو أن عددهم قليل.

“حتى مع حظر هذا العالم الصارم عليهم ، الغامضون لا يزالون موجودين؟” لمس ليلين ذقنه. في واقع الأمر ، كان هذا شيئًا جيدًا جدًا. هذا يعني أنه حتى لو تمكن من أن يصبح ‘غامضًا’ في المستقبل ، فلن يضطر إلى العمل بجهد كبير لإخفاء هويته.

“ربما يمكننا حقًا الفوز هذه المرة!” شاهد الجنود ليلين ، الذي ركض أمامهم جميعًا ، وهم يحملون بصيصًا من الأمل.

“نعم. حتى مع عدم موافقة الكنائس ، فإن أي ساحر وصل إلى الرتبة الأسطورية يجب أن تطأ قدمه في الخطوة الأساسية المتمثلة في الإلقاء دون النسج. لم تترك إمبراطورية نثيريل ميراثها في مكان واحد. على الرغم من تدمير معظمها في الحرب ، إلا أن بعض الناس تمكنوا عبر الحظ من العثور على بقاياها “.

“ومع ذلك لا يزال يتعين على الأساطير إجراء أبحاثهم حول التعاويذ الغامضة في الخفاء ، بمجرد اكتشاف أن السحرة الغير أسطوريين مرتبطون بأي شكل من أشكال التعاويذ الغامضة ، انتهى امرهم تمامًا.” ضحكت هيلين بمرارة وهي تتحدث عن ذلك كما لو تم تذكيرها بشيء لا تريده.

دسّت هيلين خصلات قليلة من شعرها بدقة خلف أذنها التي تشبه اليشم. كان جمالها حقًا على مستوى آخر.

“تكتل سحري؟ تعويذة من الرتبة 6 ؟ ” نظرت إلى ليلين في حيرة.

“ومع ذلك لا يزال يتعين على الأساطير إجراء أبحاثهم حول التعاويذ الغامضة في الخفاء ، بمجرد اكتشاف أن السحرة الغير أسطوريين مرتبطون بأي شكل من أشكال التعاويذ الغامضة ، انتهى امرهم تمامًا.” ضحكت هيلين بمرارة وهي تتحدث عن ذلك كما لو تم تذكيرها بشيء لا تريده.

“سيدي!” لم يُظهر تيف أي علامات استغراب عندما رأى ليلين وهو يُخرج هيلين من الغرفة.

يبدو أنها تحملت هي وعائلتها نصيبهم العادل من المعاناة على أيدي الآلهة وكنائسهم.

حك أليك رأسه. لقد هاجم كل من الحراس والمغامرين من قبل ، وكان التمييز الوحيد في ذهنه هو أن الحراس كانوا أكبر عددًا بلحم أكثر رقة.

“على أية حال ، شكراً لإنقاذي من المخلوقات المتحولة. أستطيع أن أخبرك بكل ما تعرفه عائلتي عن ميراث الغامضون في المقابل “. قالت هيلين لليلين بصدق.

فتح أليك عينيه ، وظهر وجه ذلك الساحر في ذهنه مرة أخرى.

كان هذا اختيارًا حكيمًا. حتى لو تمردت ، سيكون لدى ليلين أساليبه الخاصة في تحقيق ما يريد ، مثل تعاويذ استعادة الذاكرة. هيلين لم تكن ندًا له. بالإضافة إلى ذلك أدركت أن ليلين كان شخصًا مرتبطًا بالفنون الغامضة على أي حال. وقد أدى ذلك وحده إلى خفض حذرها ضده.

“نحن ، سنتراجع – الدم الأسود…” اتخذ أليك قرارًا ، يمكنه فقط التخلي عن المخيم في الوضع الحالي. لكن قبل أن يعترض أي شخص ، رن صوت في رأسه.

“شكرا لكي. عندما أعثر على المستندات والمعلومات ، سأقوم بعمل نسخة لك “. لم يرفض ليلين عرضها. لقد اعتقد بالتأكيد أنه يستحق كل شيء ، “قبل أن أكتشف أي بقايا من الغامضون ، سأحتاج منك أن تتحركي في نطاق اكتشافي ، هل هذا جيد؟”

“اقتلوهم!” زأر قبل أن يتقدم أمام البقية. أول شخص رآه كان فارس شابة مدرعة ينبعث منها هالة ساطعة.

“نعم ، سيكون هذا على ما يرام!” نتيجة كهذه كانت بالفعل أفضل بكثير من أن يتم سجنها من قبل المخلوقات المتحولة ، حيث قد تصبح في النهاية تضحية. وافقت هيلين بسهولة على طلب ليلين دون أي تفاوض ، وكانت تدرك أن حياتها أصبحت بين يديه الآن.

كان هذا اختيارًا حكيمًا. حتى لو تمردت ، سيكون لدى ليلين أساليبه الخاصة في تحقيق ما يريد ، مثل تعاويذ استعادة الذاكرة. هيلين لم تكن ندًا له. بالإضافة إلى ذلك أدركت أن ليلين كان شخصًا مرتبطًا بالفنون الغامضة على أي حال. وقد أدى ذلك وحده إلى خفض حذرها ضده.

“سيدي!” لم يُظهر تيف أي علامات استغراب عندما رأى ليلين وهو يُخرج هيلين من الغرفة.

“صحيح ، هذه الآنسة هيلين. يمكنك اعتبارها كعميلتنا “. قال ليلين بشكل غامض. لم تكن هيلين راضية عن الطريقة التي تم تقديمها بها لكنها اختارت عدم التعبير عن ذلك.

“سيدي!” لم يُظهر تيف أي علامات استغراب عندما رأى ليلين وهو يُخرج هيلين من الغرفة.

“لقد طهرنا موقع المخيم بأكمله. المتحول ذو المرتبة العالية وعشرات المتحولين العاديين الذين أفقدناهم وعيهم تم حبسهم “.كان تيف يشبه كبير خدم مجتهد يبلغ سيده بكل شيء.

“هؤلاء البشر الحقيرون ، أنا ، أليك ، قائدكم الجديد سينتقم!” بعد الإعلان عن قراره ، تلقى تحديقًا متخوفًا بدلاً من هدير متحمس – كان هجوم ليلين السابق يخيفهم.

“هناك ما يكفي من الطعام لـ 200 شخص هنا ، وأسلحة كافية لتجهيز فرقة قتالية من النخبة. عثرت أيضًا على بعض الجرعات السحرية عالية الجودة وغيرها من العناصر السحرية في غرفة القائد. كل شيء ثمين للغاية ، ربما كانوا ينوون قتل تنين “.

……

“فهمت ، خذ كل الأسلحة والدروع واترك نصف الطعام.” احتفظ ليلين بالعناصر المهمة التي سلمها تيف. كانت هذه المواد ذات قيمة حتى دون استخدامها لقتل التنانين.

“بشر قوي!” فوجئ أليك ، لكن ذلك لم يدم طويلا قبل أن يهاجمها.

“أحضر لي كل الأسرى ، لدي بعض الاستخدامات لهم!”

قبل أن يفكر أليك في أي شيء آخر ، اندلعت الفوضى عند مدخل المخيم. دخلت مجموعة من المغامرين البشر. لا ، لقد كانوا حراس المدينة ، لكن يبدو أن عددهم قليل.

أصبحت الأمور أكثر بساطة بعد أن قابل الأشخاص الذين شاركوا في المعركة حيث ساعدهم في تغيير سلالاتهم. ثم طلب من تيف إحضار هيلين وقيادة الباقي لإحضار الإمدادات قبل تغيير مظهره إلى ما كان عليه من قبل.

تضرر ميراث عائلتها بشدة بسبب اضطهاد الكنائس. لقد كانت في الواقع ساحرة من الرتبة 11 ، وبخلاف النيران الغامضة التي استخدمتها لإثبات هويتها ، لم تكن تعرف أي تعاويذ غامضة أخرى. إذا تم وضع الأمور في نصابها ، كانت أضعف من ليلين.

“لماذا استغرقت كل هذا الوقت؟” يمكن سماع تذمر رافينيا في اللحظة التي عاد فيها ليلين إلى المخيم ، “إذا تأخرت قليلاً ، لكنت بالفعل في طريقي للعثور عليك!”

“حتى مع حظر هذا العالم الصارم عليهم ، الغامضون لا يزالون موجودين؟” لمس ليلين ذقنه. في واقع الأمر ، كان هذا شيئًا جيدًا جدًا. هذا يعني أنه حتى لو تمكن من أن يصبح ‘غامضًا’ في المستقبل ، فلن يضطر إلى العمل بجهد كبير لإخفاء هويته.

“حدث شيء ما ، احضري الجميع الآن واستعدوا للهجوم!” كان ليلين مليئاً بالإثارة.

“أحضر لي كل الأسرى ، لدي بعض الاستخدامات لهم!”

“لماذا؟” تمتمت رافينيا لكن بقية الرجال اجتمعوا بسرعة كبيرة.

حك أليك رأسه. لقد هاجم كل من الحراس والمغامرين من قبل ، وكان التمييز الوحيد في ذهنه هو أن الحراس كانوا أكبر عددًا بلحم أكثر رقة.

“لقد فحصت المنطقة الآن فقط ووجدت أن وضع مخيم المخلوقات المتحولة قد تغير بالكامل.” بدا ليلين منتشيًا.

يبدو أنها تحملت هي وعائلتها نصيبهم العادل من المعاناة على أيدي الآلهة وكنائسهم.

“لقد تعرضوا للهجوم ومات عدد قليل من قادتهم. إذا ذهبنا إلى هناك الآن فسنكون قادرين على القضاء عليهم بالكامل واقتلاعهم من جذورهم! يمكننا إنهاء هذه المهمة اللعينة!”

“سيدي!” لم يُظهر تيف أي علامات استغراب عندما رأى ليلين وهو يُخرج هيلين من الغرفة.

أضاءت كل عيون الجنود عند سماع كلمات ليلين.

فتح أليك عينيه ، وظهر وجه ذلك الساحر في ذهنه مرة أخرى.

……

“حتى مع حظر هذا العالم الصارم عليهم ، الغامضون لا يزالون موجودين؟” لمس ليلين ذقنه. في واقع الأمر ، كان هذا شيئًا جيدًا جدًا. هذا يعني أنه حتى لو تمكن من أن يصبح ‘غامضًا’ في المستقبل ، فلن يضطر إلى العمل بجهد كبير لإخفاء هويته.

فتح أليك عينيه ، وظهر وجه ذلك الساحر في ذهنه مرة أخرى.

“تكتل سحري؟ تعويذة من الرتبة 6 ؟ ” نظرت إلى ليلين في حيرة.

“عليك اللعنة! أرغ- رأسي “نهض أليك بصعوبة شديدة ورأى معسكره المدمر تقريبًا والأسرى المنهارين. بالنظر إلى الناجين القلائل بين الجثث ، حتى لو لم يكن ذكيًا ، كان يعلم أن المهمة قد فشلت.

“اقتلوهم!” امتلأ حراس المدينة الباقون بنية القتل ، متقدمين إلى الأمام من أجل مستقبلهم وحياتهم ، وكذلك من أجل الانتقام. اندفعوا بعيون محتقنة بالدم وآخر بقايا قوتهم.

قام بركل الأسرى المغمى عليهم بعنف في محاولة لإيقاظهم وأمرهم بفعل الشيء نفسه مع الآخرين وهو جالس. لا يزال رأسه يؤلمه مما أفسد أفكاره الفوضوية بالفعل.

أضاءت كل عيون الجنود عند سماع كلمات ليلين.

“البشر ، السحرة ، هاجموا… الأسرى! أين الأسير؟ ” ركض أليك إلى حيث تم سجن هيلين من قبل ، فقط للوصول إلى زنزانة فارغة.

أما دافعها للذهاب إلى الشمال ، فقد وجدت شيئًا مشابهًا لميراث قديم للغامضون في مجلد أسرتها القديم. كانت تأمل أن تجد شيئًا هناك لإحياء سلالتها.

“أولئك البشر الأوغاد -” زمجر أليك بغضب مما جعل كل من حوله يرتعد خوفًا.

“لماذا؟” تمتمت رافينيا لكن بقية الرجال اجتمعوا بسرعة كبيرة.

“أنا الأكبر هنا ، أنا قائدكم جميعًا!” ضرب بعضًا من أقوى المخلوقات المتحولة لإظهار سلطته. البقية لا يمكنهم إلا أن يتذمروا اثناء الخضوع ، فقد كان متحولًا من الدرجة العالية بعد كل شيء. لقد تجاوز الباقي في كل من القوة والسرعة.

“نعم ، سيكون هذا على ما يرام!” نتيجة كهذه كانت بالفعل أفضل بكثير من أن يتم سجنها من قبل المخلوقات المتحولة ، حيث قد تصبح في النهاية تضحية. وافقت هيلين بسهولة على طلب ليلين دون أي تفاوض ، وكانت تدرك أن حياتها أصبحت بين يديه الآن.

“نحن ، سنتراجع – الدم الأسود…” اتخذ أليك قرارًا ، يمكنه فقط التخلي عن المخيم في الوضع الحالي. لكن قبل أن يعترض أي شخص ، رن صوت في رأسه.

 

‘لا ترجع! أولئك البشر النتنون ، لم أنتقم منهم. سوف يسخر مني الآخرون إذا عدت!’ أُصاب أليك بالدوار قليلاً وقرر التخلي عن قراره وجمع كل مرؤوسيه.

كان هذا اختيارًا حكيمًا. حتى لو تمردت ، سيكون لدى ليلين أساليبه الخاصة في تحقيق ما يريد ، مثل تعاويذ استعادة الذاكرة. هيلين لم تكن ندًا له. بالإضافة إلى ذلك أدركت أن ليلين كان شخصًا مرتبطًا بالفنون الغامضة على أي حال. وقد أدى ذلك وحده إلى خفض حذرها ضده.

“هؤلاء البشر الحقيرون ، أنا ، أليك ، قائدكم الجديد سينتقم!” بعد الإعلان عن قراره ، تلقى تحديقًا متخوفًا بدلاً من هدير متحمس – كان هجوم ليلين السابق يخيفهم.

“بشر قوي!” فوجئ أليك ، لكن ذلك لم يدم طويلا قبل أن يهاجمها.

قبل أن يفكر أليك في أي شيء آخر ، اندلعت الفوضى عند مدخل المخيم. دخلت مجموعة من المغامرين البشر. لا ، لقد كانوا حراس المدينة ، لكن يبدو أن عددهم قليل.

تضرر ميراث عائلتها بشدة بسبب اضطهاد الكنائس. لقد كانت في الواقع ساحرة من الرتبة 11 ، وبخلاف النيران الغامضة التي استخدمتها لإثبات هويتها ، لم تكن تعرف أي تعاويذ غامضة أخرى. إذا تم وضع الأمور في نصابها ، كانت أضعف من ليلين.

حك أليك رأسه. لقد هاجم كل من الحراس والمغامرين من قبل ، وكان التمييز الوحيد في ذهنه هو أن الحراس كانوا أكبر عددًا بلحم أكثر رقة.

كان هذا اختيارًا حكيمًا. حتى لو تمردت ، سيكون لدى ليلين أساليبه الخاصة في تحقيق ما يريد ، مثل تعاويذ استعادة الذاكرة. هيلين لم تكن ندًا له. بالإضافة إلى ذلك أدركت أن ليلين كان شخصًا مرتبطًا بالفنون الغامضة على أي حال. وقد أدى ذلك وحده إلى خفض حذرها ضده.

“يريدون مهاجمتنا فقط بناءً على هذا العدد من الأشخاص؟” تم إثارة أليك على الرغم من ضعف ذكاءه.

‘لا ترجع! أولئك البشر النتنون ، لم أنتقم منهم. سوف يسخر مني الآخرون إذا عدت!’ أُصاب أليك بالدوار قليلاً وقرر التخلي عن قراره وجمع كل مرؤوسيه.

“اقتلوهم!” زأر قبل أن يتقدم أمام البقية. أول شخص رآه كان فارس شابة مدرعة ينبعث منها هالة ساطعة.

“بشر قوي!” فوجئ أليك ، لكن ذلك لم يدم طويلا قبل أن يهاجمها.

دسّت هيلين خصلات قليلة من شعرها بدقة خلف أذنها التي تشبه اليشم. كان جمالها حقًا على مستوى آخر.

“اقتلوهم!” امتلأ حراس المدينة الباقون بنية القتل ، متقدمين إلى الأمام من أجل مستقبلهم وحياتهم ، وكذلك من أجل الانتقام. اندفعوا بعيون محتقنة بالدم وآخر بقايا قوتهم.

“نحن ، سنتراجع – الدم الأسود…” اتخذ أليك قرارًا ، يمكنه فقط التخلي عن المخيم في الوضع الحالي. لكن قبل أن يعترض أي شخص ، رن صوت في رأسه.

المخلوقات المتحولة الذين صمدوا في المعركة السابقة كانوا بنصف قوتهم فقط ، والبقية يعانون من إصابات جعلتهم أضعف من ذي قبل.

“يريدون مهاجمتنا فقط بناءً على هذا العدد من الأشخاص؟” تم إثارة أليك على الرغم من ضعف ذكاءه.

“ربما يمكننا حقًا الفوز هذه المرة!” شاهد الجنود ليلين ، الذي ركض أمامهم جميعًا ، وهم يحملون بصيصًا من الأمل.

نصف الجان أمام ليلين كانت تسمى هيلين كارتر. ادعت أنها أحد الناجين من إمبراطورية الغوامض القديمة التي انخرطت في الفنون الغامضة.

قوة الثور! سحابة الذبح! سحر التسليح!

لقد ترك هؤلاء الأسرى وراءه عن قصد ، ليمنح حرس المدينة بعض الإنجازات ، وإلا فكيف سيعود؟ سطع الضوء من تعويذة واسعة النطاق ، ولاحظت رافينيا في حالة صدمة أن قوتها زادت بشكل كبير.

“هجوم! النصر لنا!” هدر ليلين و هو يطلق التعويذات من بين يديه بينما قام الفرسان بقطع المخلوقات المتحولة بسيوفهم ، مما أرسل جماجم المخلوقات تتدحرج على الأرض.

المخلوقات المتحولة الذين صمدوا في المعركة السابقة كانوا بنصف قوتهم فقط ، والبقية يعانون من إصابات جعلتهم أضعف من ذي قبل.

‘تأثير الشلل لم ينته بعد ، خاصة على المتحول رفيع المستوى. على الرغم من أن الإيحاء الروحي لا يزال يعمل’ داخلياً كان ليلين في الواقع يراقب المعركة بهدوء.

فتح أليك عينيه ، وظهر وجه ذلك الساحر في ذهنه مرة أخرى.

لقد ترك هؤلاء الأسرى وراءه عن قصد ، ليمنح حرس المدينة بعض الإنجازات ، وإلا فكيف سيعود؟ سطع الضوء من تعويذة واسعة النطاق ، ولاحظت رافينيا في حالة صدمة أن قوتها زادت بشكل كبير.

أضاءت كل عيون الجنود عند سماع كلمات ليلين.

“تكتل سحري؟ تعويذة من الرتبة 6 ؟ ” نظرت إلى ليلين في حيرة.

كان هذا اختيارًا حكيمًا. حتى لو تمردت ، سيكون لدى ليلين أساليبه الخاصة في تحقيق ما يريد ، مثل تعاويذ استعادة الذاكرة. هيلين لم تكن ندًا له. بالإضافة إلى ذلك أدركت أن ليلين كان شخصًا مرتبطًا بالفنون الغامضة على أي حال. وقد أدى ذلك وحده إلى خفض حذرها ضده.

ترجمة : Abdou kh

“يريدون مهاجمتنا فقط بناءً على هذا العدد من الأشخاص؟” تم إثارة أليك على الرغم من ضعف ذكاءه.

“لقد فحصت المنطقة الآن فقط ووجدت أن وضع مخيم المخلوقات المتحولة قد تغير بالكامل.” بدا ليلين منتشيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط