بقعى تلاشى بها الضباب «1»
“ليس سيئا.”
سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.
راقب جوان هوكسل وطاقمه من الأعلى.
أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.
ليقوم الغول على الفور باستخدم بعضًا من جسده ليرفع جداراً عملاقاً في طريق جوان، كما لو أنه توقع حركة جوان.
أثبتت المعدات التي أحضرها هوكسيل أنها أكثر فائدة مما اعتقده جوان في البداية، خلال أيام حكمه لم يصادف جوان أبدًا أي جهاز من هذا القبيل لكنه استطاع معرفة المبدأ الكامن وراءها بنظرة واحدة فقط.
“هممم… أرى أن الوحوش لا تزال موجودة داخل الضباب لكنها ليست قوية بما يكفي حتى تتجول خارج البرج… “
عندما أحرق جوان غرانفالد إلى رماد ظهرت وحوش الضباب هذه وتجولت داخل عدد قليل من المدن، أطلق عليهم اسم مخلوقات الضباب.
ظهرت هذه الوحوش غير المرئية عندما غامرت المخلوقات في عمق البرج الرمادي وانجذبت إلى مانا البرج.
عندما حاول جوان الهرب من الضربته هذه المرة وجد نفسه يمر من بين جدار وعمود، قرر أنه الآن بحاجة للقتال.
لكن تحركاتهم أصبحت أبطأ بكثير من ذي قبل، عاجلاً وليس آجلاً سوف يتم سحقهم.
تماماً مثل البشر الذين تم التضحية بهم من أجل غرانفالد عن طريق امتصاص المانا منهم، سلب البرج قوة الحياة باستمرار لذلك لوحظ أن المخلوقات الموجودة داخل البرج أضعف من تلك الموجودة في الخارج.
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
“يبدو أن المانا لا تزال قوية كالسابق.”
ولأن خصائصها تم استيعابها بشكل طبيعي من طاقة البرج فقد أصبحت شفافة.
عندما هرب هوكسيل بشعور من اليأس لاحظ أن سيروم لا يزال ثابتًا في نفس مكانه بينما يتمتم بكلمات لا يمكن فهمها.
وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.
اعتقد جوان أنه إذا إستعدت الفرقة جيداً إلى حد ما فمن المحتمل ألا يفقدوا حياتهم هنا أيضًا.
مثل الذبابة ضرب الغول جسد جوان على الحائط.
تماماً مثل البشر الذين تم التضحية بهم من أجل غرانفالد عن طريق امتصاص المانا منهم، سلب البرج قوة الحياة باستمرار لذلك لوحظ أن المخلوقات الموجودة داخل البرج أضعف من تلك الموجودة في الخارج.
لن يلاحظ الناس خارج البرج أي تغيير، فالمظهر الخارجي للبرج هو الوهم الذي أحدثه الضباب.
“لكن حتى بإعتقاد ذلك… فإن وصولهم إلى القمة هو أمر آخر تمامًا.”
لم تتح الفرصة لهوكسيل للرد، فقد بدأ الغول بالتحرك مرة أخرى.
ترك جوان المجموعة وراءه واستأنف تسلقه، حتى المخلوقات الضبابية واجهت صعوبة في ملاحظة تحركات جوان الخفية.
“كما خشيت تماماً بدون ما يكفي من مانا لن يتعرف علي.”
كوااااااانغ! أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.
اعتقد جوان أنه إذا إستعدت الفرقة جيداً إلى حد ما فمن المحتمل ألا يفقدوا حياتهم هنا أيضًا.
تقدم جوان دائمًا بخطوة وقطع حلق كل مخلوق لاحظ وجوده.
لتنفجر بعدها النار في الغول، وتتناثر النيران المشتعلة حول جسده بالكامل وهذا جعل الضباب القريب يتبخر من الحرارة.
لم يمتص المانا من دمائهم لأنها لوثت بشدة بمانا البرج.
“يبدو أن المانا لا تزال قوية كالسابق.”
لقد مر وقت طويل ومع ذلك فإن مقدار التأثير مذهل.
———————————————————
على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.
لقد رعب هوكسيل من فكرة أنه وحش جديد لكنه لاحظ أن “هذا” يحمل خنجرًا مألوفًا.
الأثر الذي تأكد من إغلاقه جيداً لأنه من الممكن أن يؤدي إلى دمارٍ كامل لو وقع في أيدي شخص شرير، البقايا التي أعطت غرانفالد لقبه ‹سيد الضباب الشيطاني›.
على الرغم من ذلك إلا أنه لا يزال لديه طرق أخرى للالتفاف حول هذه المشكلة، لكن هذا جعله حقاً منزعج لأنه يعرف طريقة واحدة فقط ممكنه بالنسبة له الآن.
هذا ما يبحث عنه جوان.
على عكس تالتير لم يعتقد جوان أن غرانفالد ما زال على قيد الحياة، لقد افترض أن هذه القوة تشع من بقايا تركها غرانفالد وراءه.
“ليس سيئا.”
فإذا لا زالت تحتوي على نفس القوة فهو متأكد من أنها ستصبح ذات عون كبير في رحلته.
على الرغم من ذلك إلا أنه لا يزال لديه طرق أخرى للالتفاف حول هذه المشكلة، لكن هذا جعله حقاً منزعج لأنه يعرف طريقة واحدة فقط ممكنه بالنسبة له الآن.
إنه لمن المؤسف أنه لم تتح له فرصة حتى لرؤية طفله وبهذا سيترك كل إخفاقاته وراءه، لكن مازال……
“حسنًا… تبدو الأمور أسوأ مما اعتقدت.”
تمتم جوان وهو يهاجم وحشًا آخر تخطاه.
افترض أن البرج الرمادي لم تتم مداهمته لفترة طويلة بسبب إرتباطه بالعديد من القصص الشريرة في حين أن الكنيسة لم تنصح بالغارات.
كوااااااانغ! أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.
ارتدى قطعة قماش ممزقة لكن النار شبت بها كذلك.
ومع ذلك إذا أراد أي شخص مداهمة البرج حقاً فلن يصعب عليه معرفة كيفية التغلب على تحدياته.
نظرًا لأن حجمها الهائل ووزنها الهائل يهزان الأرض مع اقترابها، سرعان ما وجد هوكسيل عقله مشلولًا.
فالوحوش الضبابية ليست بهذه الخطورة داخل البرج.
اهلا معكم المترجمة…
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
في حين أن الكسر ليس كبيراً إلا أنه كافي لإسقاط الغول بمفرده.
كرررررررررررر
“ماذا… ماذا الذي…!”
ضرب الغول عدة مرات بالجدران إلى جانب صدى التحطم بدأ يسقط إلى أسفل البرج.
أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.
نظرًا لأن حجمها الهائل ووزنها الهائل يهزان الأرض مع اقترابها، سرعان ما وجد هوكسيل عقله مشلولًا.
لن يلاحظ الناس خارج البرج أي تغيير، فالمظهر الخارجي للبرج هو الوهم الذي أحدثه الضباب.
واللص بنسون كأنه شبح ??
عند توقفه لفترة وجيزة تشبث جوان ونظر إلى الأسفل من ارتفاع بعيد وجد تحته مساحة فارغة واسعة.
عندما انهارت الأرضية بالكامل وأعادت ترتيب نفسها قفز جوان لأعلى، سقط الضباب مثل شلال داخل البرج الرمادي ليبدأ بالتشكل.
ببطء، رفع هذا الشيء نفسه محاولاً النهوض أثناء ذلك ألقى جوان جسده عليه وبدأ بالزحف.
“———!”
“ما تقصد ب لماذا… هذا لأنني لا أريد أن أرى رئيسي يموت ميتة يرثى لها! خاصة بعدما لعب بك من قبل تلك الثعلبة نادلة البار. “
هذا الشيء الذي صنع نفسه من أجزاء البرج أطلق صيحة غريبة جعلت جسد جوان يرتجف.
عند توقفه لفترة وجيزة تشبث جوان ونظر إلى الأسفل من ارتفاع بعيد وجد تحته مساحة فارغة واسعة.
للحظة ملىء التفائل هوكسيل ولم يستمر حتى بدأ الغول في رفع قدمه فوق سيروم.
الأرضية التي مشى عليها جوان منذ قليل اختفت بلا أي أثر.
على الرغم من استعداداته المكثفة إلا أن كل شيء ذهب سدى، حتى أنه قد نسي الغرض من الرحلة الاستكشافية.
لقد شكل البرج الرمادي الجزء العلوي فقط من غول عملاق لكن بجسد غير مكتمل، استخدم الغول الجدران لتثبيت نفسه ونظر إلى المتسللين.
ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.
تقدم جوان دائمًا بخطوة وقطع حلق كل مخلوق لاحظ وجوده.
ابتسم جوان بينما ينظر إلى الغول.
ومع ذلك بدلاً من وجه صبي رأى وجه هائج متعطش للدماء.
“أنت تمامًا مثلما تخيلتك.”
إن غول البرج الرمادي هو كائن صنعه جوان لحماية بقايا غرانفالد.
بينما يقوم بإبتكار العديد من الغيلان في الماضي كان هذا واحدًا من أعماله السابقة لذا فقد عكس قوته وقلة خبرته خلال سنوات شبابه.
وسيروم طلع شخصية انتحارية بإمتياز…
على الرغم من مرور سنوات عديدة إلا أنه لا يزال يقوم بواجبه بصمت بينما ينمو في زاوية عميقة.
ضرب الغول عدة مرات بالجدران إلى جانب صدى التحطم بدأ يسقط إلى أسفل البرج.
أصدر الغول صوتًا مؤلمًا يصم أثناء عودته نحو جوان.
أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج.
وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.
للحظة تملك جوان خوف مملوء بالإثارة ليسقط بعدها الغول قبضته.
أعتقد أنه مجرد ساحر بسيط من يستطع أن يحزر بأن لديه مثل هذه القوة فيه.
عند توقفه لفترة وجيزة تشبث جوان ونظر إلى الأسفل من ارتفاع بعيد وجد تحته مساحة فارغة واسعة.
انقض جوان عليه بسرعة.
“———!”
إن غول البرج الرمادي هو كائن صنعه جوان لحماية بقايا غرانفالد.
استطاعت قوة الرياح المتولدة من التأثير على جسده.
راقب جوان هوكسل وطاقمه من الأعلى.
نقر جوان على لسانه وألقى جسده في الجو ليرتد جوان باتجاه كتف الغول.
عندما رفع الغول قدمه فوقهم مرة أخرى أصيب الغول في رأسه بضربة قوية.
من زاوية صعبة هاجم الغول وحاول ضرب جوان مثل الذبابة.
“كما خشيت تماماً بدون ما يكفي من مانا لن يتعرف علي.”
لتجنب السقوط يجب على جوان استخدام الوميض.
اتسعت عيون فريق هوكسيل على قطعة الصخور العملاقة التي سقطت من فوق، لتنفجر إحدى جثث وحش الضباب نتيجة لسحقها بصخرة حجمها كالإنسان، استمر الصوت هنا وهناك مع استمرار الصخور في السقوط.
لم يمتلك جوان ما يقوله… فعند مقارنة قوته الآن بما امتلكه ذات مرة عندما أنشأ هذا الغول، فإن قوته الحالية حبة رمل مقارنة بشاطئ من الرمال.
لم يستطع هوكسيل رؤية ما هو “هذا”، لا يبدو وكأنه إنسان بدا الأمر أشبه بجلطة دماء حيث اشتعلت النار من جسده هنا وهناك.
كواااااااااا!
لينجو جوان مجدداً بالكاد من ذلك، في حين أن هذا الموقف لم يتجاوز توقعاته فقد اعترف مرة أخرى بأنه يفتقر إلى القوة.
“هممم… أرى أن الوحوش لا تزال موجودة داخل الضباب لكنها ليست قوية بما يكفي حتى تتجول خارج البرج… “
نظرًا لأن حجمها الهائل ووزنها الهائل يهزان الأرض مع اقترابها، سرعان ما وجد هوكسيل عقله مشلولًا.
لقد احتاج إلى التغلب على الغول من أجل الصعود إلى قمة البرج، بينما الإمبراطور وحده هو القادر على السيطرة على هذا الغول، لكن في الوقت الحالي فإن وجوده متواضع جدًا بحيث لا يمكن اعتباره إمبراطورًا.
عندما لاحظ أن لها أذرعًا وأرجلًا، سرعان ما أدرك أنها ذات شكل بشري.
لن يلاحظ الناس خارج البرج أي تغيير، فالمظهر الخارجي للبرج هو الوهم الذي أحدثه الضباب.
ومع ذلك فإن المشكلة هي أنه حتى لو تم تدمير الغول فإنه لن يستطيع الوصول إلى قمة البرج.
“هممم… أرى أن الوحوش لا تزال موجودة داخل الضباب لكنها ليست قوية بما يكفي حتى تتجول خارج البرج… “
لانه فكر بذلك وابتكر جوان طريقة حتى لا يتمكن أي شخص آخر من الاستيلاء على بقايا غرانفالد حتى لو قتل الغول.
اهلا معكم المترجمة…
فإذا لا زالت تحتوي على نفس القوة فهو متأكد من أنها ستصبح ذات عون كبير في رحلته.
“هذا مؤسف قليلاً…”
على الرغم من ذلك إلا أنه لا يزال لديه طرق أخرى للالتفاف حول هذه المشكلة، لكن هذا جعله حقاً منزعج لأنه يعرف طريقة واحدة فقط ممكنه بالنسبة له الآن.
للحظة تملك جوان خوف مملوء بالإثارة ليسقط بعدها الغول قبضته.
بدأ جوان يتحرك بعشوائية وغرابة، ابتلع الغول الطعم واتبع طريق جوان واستمر في الهجوم الذي يعيد تشكيل الهيكل الداخلي للبرج.
سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.
عندما حاول جوان الهرب من الضربته هذه المرة وجد نفسه يمر من بين جدار وعمود، قرر أنه الآن بحاجة للقتال.
عندما أحرق جوان غرانفالد إلى رماد ظهرت وحوش الضباب هذه وتجولت داخل عدد قليل من المدن، أطلق عليهم اسم مخلوقات الضباب.
“هذا مزعج فلن أكون قادرًا على استخدام الوميض أيضًا.”
———————————————————
سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.
أدرك جوان هذا بعد فوات الأوان.
عندما حاول جوان الهرب من الضربته هذه المرة وجد نفسه يمر من بين جدار وعمود، قرر أنه الآن بحاجة للقتال.
أدار الغول جسده بزاوية حادة وأرجح ذراعه الممدودة، خدشت ذراعه التي تشبه العمود الجدار الخارجي للبرج ليصدر عن ذلك صرير مزعج.
وبشكل مفاجئ فقد الغول توازنه ليدرك بعدها أن الهياكل التي اعتمد عليها للبقاء قد دمرت بيده.
تحرك جوان بالكاد بالزاوية الصحيحة فقط للهروب من ضربته.
عندما قام بصنع الغول لم يعتقد أبدًا أنه بهذه السرعة لكن عند مواجهته في جسد طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا بدت قوته ساحقة، و بالتناغم مع ذلك القتال بدأ صدر جوان ينبض من الإثارة.
سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.
“يا له من عرض للقوة.”
فهو الحارس الذي قد قام بحماية البرج بموجب أوامره لمدة نصف قرن.
“أر… اركضوا!”
زحف هوكسيل مبتعداً بسرعة.
اخترقت قبضة الغول الجدار الذي يمسك به جوان، لتدفق شرائط من الدم إلى أسفل بينما تصيب خده حصى من الحجارة المتناثرة.
ومع ذلك لم يمتلك أي وقت فراغ ليقلق عليها لأن الغول بدأ يتحرك مرة أخرى.
“هووووو~!”
لتجنب السقوط يجب على جوان استخدام الوميض.
لعن هوكسيل نفسه وهو يدفع سيروم بعيدًا.
ولأن خصائصها تم استيعابها بشكل طبيعي من طاقة البرج فقد أصبحت شفافة.
ليقوم الغول على الفور باستخدم بعضًا من جسده ليرفع جداراً عملاقاً في طريق جوان، كما لو أنه توقع حركة جوان.
سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.
للحظة ملىء التفائل هوكسيل ولم يستمر حتى بدأ الغول في رفع قدمه فوق سيروم.
أدرك جوان هذا بعد فوات الأوان.
لا بد أنه تذكر نمط مساري عندما استخدمت الوميض من قبل.
حبيت اعلق كتير وانا بترجم بالفصل بس خفت ازعجكم عشان هيك احتفظت فيه للأخير…
بعد أن اعترف جوان بإهماله عليه الآن تحمل عواقب وخيمة.
“يا له من عرض للقوة.”
لم يتوقف عند هذا الحد بل أيضا حرك الغول قبضته بحركة دائرية في الحائط ليصنع ثقب عميق به.
مثل الذبابة ضرب الغول جسد جوان على الحائط.
بينما يقوم بإبتكار العديد من الغيلان في الماضي كان هذا واحدًا من أعماله السابقة لذا فقد عكس قوته وقلة خبرته خلال سنوات شبابه.
ليقوم الغول على الفور باستخدم بعضًا من جسده ليرفع جداراً عملاقاً في طريق جوان، كما لو أنه توقع حركة جوان.
وبمجرد صدور صوت الاصطدام لكم الغول الحائط بقوة ورش الدماء.
“ليس سيئا.”
لم يتوقف عند هذا الحد بل أيضا حرك الغول قبضته بحركة دائرية في الحائط ليصنع ثقب عميق به.
تماماً مثل البشر الذين تم التضحية بهم من أجل غرانفالد عن طريق امتصاص المانا منهم، سلب البرج قوة الحياة باستمرار لذلك لوحظ أن المخلوقات الموجودة داخل البرج أضعف من تلك الموجودة في الخارج.
ثم سحب الغول قبضته ببطء.
تقدم جوان دائمًا بخطوة وقطع حلق كل مخلوق لاحظ وجوده.
بالحكم على أنه قد أكمل مهمته على أكمل وجه الآن فقد حول نظره إلى أسفل فهو يحتاج الآن إلى القضاء على المتسللين الآخرين.
وبشكل مفاجئ فقد الغول توازنه ليدرك بعدها أن الهياكل التي اعتمد عليها للبقاء قد دمرت بيده.
“ما الذي…؟ إذن لماذا لم تقل أي شيء حتى الآن؟ لماذا لم تمنعني من المراهنة بحياتي في هذه الرحلة الاستكشافية؟ “
وفجأة مد سيروم يديه نحو الغول وأكمل بيتًا قصيرًا.
في حين أن الكسر ليس كبيراً إلا أنه كافي لإسقاط الغول بمفرده.
استطاعت قوة الرياح المتولدة من التأثير على جسده.
ضرب الغول عدة مرات بالجدران إلى جانب صدى التحطم بدأ يسقط إلى أسفل البرج.
ليدرك هوكسيل أخيرًا أنه جوان.
زحف هوكسيل مبتعداً بسرعة.
*****
افترض أن البرج الرمادي لم تتم مداهمته لفترة طويلة بسبب إرتباطه بالعديد من القصص الشريرة في حين أن الكنيسة لم تنصح بالغارات.
وآنيا هاي وراها اشي كبير على ما يبدو…
“آه… آه!”
تردد توريل لفترة ثم تحدث في النهاية.
كترت كلام اسفة و سلام مع حبي?
اتسعت عيون فريق هوكسيل على قطعة الصخور العملاقة التي سقطت من فوق، لتنفجر إحدى جثث وحش الضباب نتيجة لسحقها بصخرة حجمها كالإنسان، استمر الصوت هنا وهناك مع استمرار الصخور في السقوط.
وتوريل عنده شوية حقارة او كتير بصراحة بس عجبني انقاذه لهوكسيل واعترافه…
أمسك هوكسيل بعدد قليل من فريقه وتراجع بعد هذا الحادث غير المتوقع.
على الرغم من استعداداته المكثفة إلا أن كل شيء ذهب سدى، حتى أنه قد نسي الغرض من الرحلة الاستكشافية.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى توقف هذا المطر من الصخور.
كوواااااا! كوواااااا! على الرغم من بطئ حركته إلا أن خطواته أكبر بكثير منهم.
للحظة تملك جوان خوف مملوء بالإثارة ليسقط بعدها الغول قبضته.
خلعت أكتاف بنسون وأصيب الساحر سيروم بالدوار من احتمال إصابته في رأسه ولكن بخلاف ذلك لم يصب أحد بأذى خطير.
هذا ما يبحث عنه جوان.
اعتقد هوكسيل أن البرج سينهار بالكامل لكن لحسن الحظ لم يحدث ذلك، المشكلة الوحيدة هي أن الطابق العلوي قد اختفى.
وآنيا هاي وراها اشي كبير على ما يبدو…
لم يستسلم هوكسيل بسهولة عن إنقاذ رفاقه، لكن ما يحدث الآن يجعل الأمر مختلفًا.
بالنظر لذلك الآن فإن الأمر صعب، ففي أسوأ حالة سيقوم الآن بتسلق الصخور.
لعن هوكسيل نفسه وهو يدفع سيروم بعيدًا.
“هل الجميع بخير؟”
لن يلاحظ الناس خارج البرج أي تغيير، فالمظهر الخارجي للبرج هو الوهم الذي أحدثه الضباب.
“أيها… القائد… ما هذا.”
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
بينما يشير توريل إلى شيء ما أمامه، حول هوكسيل نظره إلى غبار الضباب الذي يكتنف شيئًا ما أثناء اقترابه.
لقد احتاج إلى التغلب على الغول من أجل الصعود إلى قمة البرج، بينما الإمبراطور وحده هو القادر على السيطرة على هذا الغول، لكن في الوقت الحالي فإن وجوده متواضع جدًا بحيث لا يمكن اعتباره إمبراطورًا.
اعتقد في البداية أنها كومة ضخمة من الصخور ولكن عند الفحص الدقيق اهتزت وتحركت هذه الكومة بأكملها كوحدة واحدة.
شحبت بشرة توريل بما يرى فقد بدأت أجزاء من الصخور وصخرة عملاقة سقطت على الأرض تتقارب نحو الكومة.
بالنظر لذلك الآن فإن الأمر صعب، ففي أسوأ حالة سيقوم الآن بتسلق الصخور.
بينما تستعيد وتشكل جسدها الذي كسر عندما سقطت، جسم ضخم الحجم يمتد كل جزء منه لعدة أمتار.
تقدم جوان دائمًا بخطوة وقطع حلق كل مخلوق لاحظ وجوده.
عندما لاحظ أن لها أذرعًا وأرجلًا، سرعان ما أدرك أنها ذات شكل بشري.
“ماذا… ماذا الذي…!”
“غول… كائنات حملت عرش الإمبراطور بثبات بين ذراعيها الغليظة، إنهم موجودون حقًا… “
سمع هوكسيل آنيا بجانبه تتمتم بصوت خافت كالهمس بينما يفيض تعبيرها بالسعادة والرهبة.
للحظة تملك جوان خوف مملوء بالإثارة ليسقط بعدها الغول قبضته.
ومع ذلك لم يمتلك أي وقت فراغ ليقلق عليها لأن الغول بدأ يتحرك مرة أخرى.
لكن تحركاتهم أصبحت أبطأ بكثير من ذي قبل، عاجلاً وليس آجلاً سوف يتم سحقهم.
“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”
“لكن حتى بإعتقاد ذلك… فإن وصولهم إلى القمة هو أمر آخر تمامًا.”
عند صراخ بنسون، حاول هوكسيل على عجل أن يغلق فم بنسون بيديه لكن الأوان قد فات لأن الغول الآن قد وجه انتباهه إليهم.
“أنا متأكد من أنها حامل من طفلي.”
حول الغول جسده الثقيل نحو فريق هوكسيل وبدأ يقترب.
راقب جوان هوكسل وطاقمه من الأعلى.
نظرًا لأن حجمها الهائل ووزنها الهائل يهزان الأرض مع اقترابها، سرعان ما وجد هوكسيل عقله مشلولًا.
“كما خشيت تماماً بدون ما يكفي من مانا لن يتعرف علي.”
فبخطوة واحدة بأقدامها ستحول الجميع إلى كعكات أرز، ليصرخ في اللحظة التي تخيل فيها هوكسيل المشهد في ذهنه.
وجوان… لا تعليق عليه… كالعادة فخم ودايما ظهوره في آخر لحظة?? ظهور سنمائي
“هذا مؤسف قليلاً…”
“أر… اركضوا!”
صُدم من الموقف واستمر في الضحك، بجانبه شعر أن توريل ينظر إليه كما لو أنه قد أصيب بالجنون.
كوواااااا! كوواااااا! على الرغم من بطئ حركته إلا أن خطواته أكبر بكثير منهم.
عندما هرب هوكسيل بشعور من اليأس لاحظ أن سيروم لا يزال ثابتًا في نفس مكانه بينما يتمتم بكلمات لا يمكن فهمها.
“عليك اللعنة! لا أذكر أنني ناقشت أننا بحاجة لمحاربة غول!”
لم يستسلم هوكسيل بسهولة عن إنقاذ رفاقه، لكن ما يحدث الآن يجعل الأمر مختلفًا.
على الرغم من ذلك إلا أنه لا يزال لديه طرق أخرى للالتفاف حول هذه المشكلة، لكن هذا جعله حقاً منزعج لأنه يعرف طريقة واحدة فقط ممكنه بالنسبة له الآن.
في حين أن الكسر ليس كبيراً إلا أنه كافي لإسقاط الغول بمفرده.
وفجأة مد سيروم يديه نحو الغول وأكمل بيتًا قصيرًا.
عندما لاحظ أن لها أذرعًا وأرجلًا، سرعان ما أدرك أنها ذات شكل بشري.
لتنفجر بعدها النار في الغول، وتتناثر النيران المشتعلة حول جسده بالكامل وهذا جعل الضباب القريب يتبخر من الحرارة.
هذه الدروع أثقل وأقسى من معظم الدروع الأخرى، على الرغم من ذلك فقد تشوه الدرع الذي أنقذ حياتهم مرات لا تحصى وتحول إلى حالة يرثى لها.
ذهل هوكسيل لأنه لم يرى سيروم يستخدم مثل هذا السحر القوي من قبل.
“اه… هذا بسبب….”
لم يمتلك جوان ما يقوله… فعند مقارنة قوته الآن بما امتلكه ذات مرة عندما أنشأ هذا الغول، فإن قوته الحالية حبة رمل مقارنة بشاطئ من الرمال.
أعتقد أنه مجرد ساحر بسيط من يستطع أن يحزر بأن لديه مثل هذه القوة فيه.
ولأن خصائصها تم استيعابها بشكل طبيعي من طاقة البرج فقد أصبحت شفافة.
للحظة ملىء التفائل هوكسيل ولم يستمر حتى بدأ الغول في رفع قدمه فوق سيروم.
ترك جوان المجموعة وراءه واستأنف تسلقه، حتى المخلوقات الضبابية واجهت صعوبة في ملاحظة تحركات جوان الخفية.
بينما لا يزال سيروم واقفاً ويداه ممدودتان، سقطت ساق الغول على الأرض.
هذا ما يبحث عنه جوان.
كوااااااانغ! أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.
لعن هوكسيل نفسه وهو يدفع سيروم بعيدًا.
كوااااااانغ! أغلق هوكسيل عينيه بإحكام، ولأنه يأسف على الفشل الذي تحمله في حياته فقد انتظر الموت، لكن لسبب ما لم يكن الموت مؤلمًا كما اعتقد.
أثبتت المعدات التي أحضرها هوكسيل أنها أكثر فائدة مما اعتقده جوان في البداية، خلال أيام حكمه لم يصادف جوان أبدًا أي جهاز من هذا القبيل لكنه استطاع معرفة المبدأ الكامن وراءها بنظرة واحدة فقط.
إنه لمن المؤسف أنه لم تتح له فرصة حتى لرؤية طفله وبهذا سيترك كل إخفاقاته وراءه، لكن مازال……
“أيها القائد! هيا أفق بحق الجحيم! “
أمسك هوكسيل بعدد قليل من فريقه وتراجع بعد هذا الحادث غير المتوقع.
عند توقفه لفترة وجيزة تشبث جوان ونظر إلى الأسفل من ارتفاع بعيد وجد تحته مساحة فارغة واسعة.
فتح هوكسيل عينيه عند سماع صوت توريل العميق، وضع درع مألوف أمام عينيه.
“هووووو~!”
درع الجيش الإمبراطوري الذي سرقه توريل عندما هرب من واجبه.
ومع ذلك لم يمتلك أي وقت فراغ ليقلق عليها لأن الغول بدأ يتحرك مرة أخرى.
هذه الدروع أثقل وأقسى من معظم الدروع الأخرى، على الرغم من ذلك فقد تشوه الدرع الذي أنقذ حياتهم مرات لا تحصى وتحول إلى حالة يرثى لها.
هذه الدروع أثقل وأقسى من معظم الدروع الأخرى، على الرغم من ذلك فقد تشوه الدرع الذي أنقذ حياتهم مرات لا تحصى وتحول إلى حالة يرثى لها.
آخر إستخدام له لحماية الجذع السفلي لهوكسيل.
وسيروم طلع شخصية انتحارية بإمتياز…
زحف هوكسيل مبتعداً بسرعة.
“لماذا…؟”
“هممم… أرى أن الوحوش لا تزال موجودة داخل الضباب لكنها ليست قوية بما يكفي حتى تتجول خارج البرج… “
لتجنب السقوط يجب على جوان استخدام الوميض.
“ما تقصد ب لماذا… هذا لأنني لا أريد أن أرى رئيسي يموت ميتة يرثى لها! خاصة بعدما لعب بك من قبل تلك الثعلبة نادلة البار. “
“لعب؟”
ذهل هوكسيل لأنه لم يرى سيروم يستخدم مثل هذا السحر القوي من قبل.
على الرغم من استعداداته المكثفة إلا أن كل شيء ذهب سدى، حتى أنه قد نسي الغرض من الرحلة الاستكشافية.
“حامل مؤخرتي… لن تصدق عدد المرات التي رأيت فيها تلك العاهرة تسرق المال من المغامرين الساذجين، في حين أن تلك الكلبة لم تفكر إلا في استخدامك لصيد أكبر قدر ممكن من المال إلا أنك تحلم بحياة زوجية جميلة معها. “
“ما الذي…؟ إذن لماذا لم تقل أي شيء حتى الآن؟ لماذا لم تمنعني من المراهنة بحياتي في هذه الرحلة الاستكشافية؟ “
ترك جوان المجموعة وراءه واستأنف تسلقه، حتى المخلوقات الضبابية واجهت صعوبة في ملاحظة تحركات جوان الخفية.
لم يستسلم هوكسيل بسهولة عن إنقاذ رفاقه، لكن ما يحدث الآن يجعل الأمر مختلفًا.
“اه… هذا بسبب….”
“لعب؟”
آخر إستخدام له لحماية الجذع السفلي لهوكسيل.
تردد توريل لفترة ثم تحدث في النهاية.
“أنا متأكد من أنها حامل من طفلي.”
اعتقد في البداية أنها كومة ضخمة من الصخور ولكن عند الفحص الدقيق اهتزت وتحركت هذه الكومة بأكملها كوحدة واحدة.
لم تتح الفرصة لهوكسيل للرد، فقد بدأ الغول بالتحرك مرة أخرى.
ولأن خصائصها تم استيعابها بشكل طبيعي من طاقة البرج فقد أصبحت شفافة.
أدرك الاثنان أنهما سيصبحان كنقش في الأرض إذا بقيا ساكنين أمسك الاثنان سيروم وبدأ في الجري.
كرررررررررررر
“هووووو~!”
لكن تحركاتهم أصبحت أبطأ بكثير من ذي قبل، عاجلاً وليس آجلاً سوف يتم سحقهم.
“لكن حتى بإعتقاد ذلك… فإن وصولهم إلى القمة هو أمر آخر تمامًا.”
انفجر هوكسيل في نوبة ضحك.
كترت كلام اسفة و سلام مع حبي?
“يبدو أن المانا لا تزال قوية كالسابق.”
على الرغم من استعداداته المكثفة إلا أن كل شيء ذهب سدى، حتى أنه قد نسي الغرض من الرحلة الاستكشافية.
“ماذا… ماذا الذي…!”
صُدم من الموقف واستمر في الضحك، بجانبه شعر أن توريل ينظر إليه كما لو أنه قد أصيب بالجنون.
تردد توريل لفترة ثم تحدث في النهاية.
ومع ذلك بدلاً من وجه صبي رأى وجه هائج متعطش للدماء.
عندما رفع الغول قدمه فوقهم مرة أخرى أصيب الغول في رأسه بضربة قوية.
تمايل الغول بشدة وبفضل ذلك ضربت قدمه مباشرة بجانب هوكسيل، وتدحرج على الجانب الآخر عبر هوكسيل و توريل و سيروم.
أدرك جوان عند سماع صوت تحرك الصخور أن هذه هي اللحظة التي انتظرها، لتبدأ الأعمدة والجدران من حوله في التحرك أمام أعينه.
“ماذا… ماذا الذي…!”
فإذا لا زالت تحتوي على نفس القوة فهو متأكد من أنها ستصبح ذات عون كبير في رحلته.
عندما نظر هوكسيل إلى الغول رأى ظلًا في الانبعاج الكبير الذي نشأ على رأس الغول.
وبشكل مفاجئ فقد الغول توازنه ليدرك بعدها أن الهياكل التي اعتمد عليها للبقاء قد دمرت بيده.
لم يستطع هوكسيل رؤية ما هو “هذا”، لا يبدو وكأنه إنسان بدا الأمر أشبه بجلطة دماء حيث اشتعلت النار من جسده هنا وهناك.
لقد شكل البرج الرمادي الجزء العلوي فقط من غول عملاق لكن بجسد غير مكتمل، استخدم الغول الجدران لتثبيت نفسه ونظر إلى المتسللين.
اتسعت عيون فريق هوكسيل على قطعة الصخور العملاقة التي سقطت من فوق، لتنفجر إحدى جثث وحش الضباب نتيجة لسحقها بصخرة حجمها كالإنسان، استمر الصوت هنا وهناك مع استمرار الصخور في السقوط.
ارتدى قطعة قماش ممزقة لكن النار شبت بها كذلك.
بصراحة…
لقد رعب هوكسيل من فكرة أنه وحش جديد لكنه لاحظ أن “هذا” يحمل خنجرًا مألوفًا.
ضرب الغول عدة مرات بالجدران إلى جانب صدى التحطم بدأ يسقط إلى أسفل البرج.
خنجر جوان على عكس السابق أضيء الخنجر باللون الأحمر الناري ولمعت منه علامات خيالية، اشتعلت النار في جميع أنحاء جسد “هذا”.
وعندما يصادفها المرء للمرة الأولى لابد من حدوث إصابات لكن بالنسبة لجوان الذي عرف بوجودهم من قبل فإن تجاوزهم أمرًا بسيط للغاية.
ليدرك هوكسيل أخيرًا أنه جوان.
لم يستطع هوكسيل رؤية ما هو “هذا”، لا يبدو وكأنه إنسان بدا الأمر أشبه بجلطة دماء حيث اشتعلت النار من جسده هنا وهناك.
إنه لمن المؤسف أنه لم تتح له فرصة حتى لرؤية طفله وبهذا سيترك كل إخفاقاته وراءه، لكن مازال……
ومع ذلك بدلاً من وجه صبي رأى وجه هائج متعطش للدماء.
———————————————————
فإن البرج بنفسه هو الخطر.
اهلا معكم المترجمة…
حبيت اعلق كتير وانا بترجم بالفصل بس خفت ازعجكم عشان هيك احتفظت فيه للأخير…
للحظة تملك جوان خوف مملوء بالإثارة ليسقط بعدها الغول قبضته.
بصراحة…
هوكسيل جد مسكين بس بدل ما احزن عليه متت ضحك?
وتوريل عنده شوية حقارة او كتير بصراحة بس عجبني انقاذه لهوكسيل واعترافه…
درع الجيش الإمبراطوري الذي سرقه توريل عندما هرب من واجبه.
وسيروم طلع شخصية انتحارية بإمتياز…
وآنيا هاي وراها اشي كبير على ما يبدو…
واللص بنسون كأنه شبح ??
وجوان… لا تعليق عليه… كالعادة فخم ودايما ظهوره في آخر لحظة?? ظهور سنمائي
كترت كلام اسفة و سلام مع حبي?
فالوحوش الضبابية ليست بهذه الخطورة داخل البرج.
سيصبح فطيرة إذا رمش بالصدفة تحت صخور متساقطة.
