اخر فرصه من أجل إنقاذ سمعة طائفة فنغ
ارجو ان تستمتعوا
قال جيانغ هاو وهو يضحك “هل تريد أن تتحداني حقاً؟ ثم اسمحوا لي ، كخبير في الكمياء ، أنا أرى نوع الكفاءة التي لديك “.
قال باي يونفي وهو قلق”ماذا يحدث يا جيانغ تشين؟ “.
ارجو ان تستمتعوا
“ولكن من الصعب تصديق أن تلميذاً من الطائفة الخارجية يمكنه قلب الطاوله .”
يبدو أن باي يونفي قد لاحظ رد فعل جيانغ تشين.
لم يلومه اي احد ، ولكن لينغ تشونغ تشيانغ لم يكن قادرًا على مسامحة نفسه. فلقد هُزم حقًا. وعلاوة على ذلك ، فقد هزمه تلميذ عدوه الذي هزمه منذ زمن طويل. كما يقول المثل ، يأتي اللون الأزرق من النبات النيلي ولكنه أكثر زرقة من النبات نفسه. لقد تجاوز الطالب معلمه بالفعل. ولسوء الحظ ، لم يكن لدى لينغ تشونغ تشيانغ وريثً جيد يعيد كرامته .
ابعد جيانغ تشن عينيه فلقد خانه باي يونفي. وبدأ يفكر في العقاب الذي سيعطيه لباي يونفي. ألقى باي يونفي نظرة شرسة لأنه شعر بأنه الضحية هنا.
قال جيانغ تشن بصوت خافت “لقد خسر لينغ تشونغ تشيانغ. غعلى الرغم من أنه تمكن من تحضير الحبه ، إلا أن جودتها كانت أقل بكثير من حبوب جيانغ هاو. فقد كان لينغ تشونغ تشيانغ أقل شأنا من حيث التصنيع أو لهب الوحش. ”
حبس المئات والآلاف من الناس أنفاسهم وذهلوا. ومع ذلك ، فكان هناك بعض الأشخاص الذين تمكنوا من رؤية الخطأ الذي حدث. فلم يستطع شوان تشينغ مينغ فعل اي شئ غير التنهد بصمت. يبدو أنه خسر.
ابعد جيانغ تشن عينيه فلقد خانه باي يونفي. وبدأ يفكر في العقاب الذي سيعطيه لباي يونفي. ألقى باي يونفي نظرة شرسة لأنه شعر بأنه الضحية هنا.
ففي الوقت الحالي ، لم يستطع لينغ تشونغ تشيانغ إلا أن يهز رأسه قليلاً ، مشيرًا إلى أنه قد أكمل حبوبه بالفعل .
لقد كان لينغ تشونغ تشيانغ يتطلع أيضًا إلى ما قد يحدث. وعلى الرغم من أنه كان لديه بعض الضغائن ضد جيانغ تشن ، الا انه اعتقد أن هذا قد لا يكون أمرًا سيئًا لطائفة فنغ العميقة فإذا كان جيانغ تشن قادرًا على تغير كل شئ فسيكون ذلك شيئا رائعاً.
قال باي يونفي بصوت منخفض ” هل هذا يعني حقًا أن الشيخ لينغ قد خسر؟ ”
قال جيانغ هاو “حسناً ما رأيك أن نتبادلنا حبوبنا ونفحصها؟فأنا أعتقد أنك ستكون عادلاً بالتأكيد في هذا الشأن “.
وبعد قوله ذلك ، أعطى جيانغ هاو حبة النار السماويه إلى لينغ تشونغ تشيانغ وفعل الأخير الشيء نفسه.
حبس المئات والآلاف من الناس أنفاسهم وذهلوا. ومع ذلك ، فكان هناك بعض الأشخاص الذين تمكنوا من رؤية الخطأ الذي حدث. فلم يستطع شوان تشينغ مينغ فعل اي شئ غير التنهد بصمت. يبدو أنه خسر.
وعندما حصل لينغ تشونغ تشيانغ على الحبوب من جيانغ هاو ، علم انه قد خسر . فلقد هُزم تمامًا وبشكل كامل. فلا يمكن اعتبار حبته من الدرجة المتوسطة ، ولكن حبة جيانغ هاو وعلى الرغم من وجود بعض العيوب بها، فكانت عالية الجودة . وقد أظهر هذا فوز جيانغ هاو.
التي حطمت معظم قلوب تلاميذ طائفة فنغ العميقة. فقد كانت الحقيقة لا تصدق لكنه خسر بالفعل. وإذا لم يكن لديه الشجاعة للاعتراف بفشله ، فسوف يفقد كل كرامته الباقيه.
أخذ لينغ تشونغ تشيانغ نفسا عميقا. وذهُل الجميع في هذه اللحظة بسبب التعابير التي كانت تعلوا وجه جيانغ هاو، فقد كانت هناك ابتسامة ساخرة بينما كان يمسك بالحبوب. فكان يفكر في أن زعيم الخيمياء لطائفة فنغ العميقة كان في هذا المستوى الأدنى.
قال جيانغ هاو وهو يضحك “هل تريد أن تتحداني حقاً؟ ثم اسمحوا لي ، كخبير في الكمياء ، أنا أرى نوع الكفاءة التي لديك “.
وتنفس باي يونفي الصعداء وعندها فقط أدرك الجميع أن باي يونفي كان يشير بالفعل إلى جيانغ تشن.
حبس المئات والآلاف من الناس أنفاسهم وذهلوا. ومع ذلك ، فكان هناك بعض الأشخاص الذين تمكنوا من رؤية الخطأ الذي حدث. فلم يستطع شوان تشينغ مينغ فعل اي شئ غير التنهد بصمت. يبدو أنه خسر.
“يبدو أنه لا يمكن لأي شخص آخر في طائفة فنغ ان يصنع حبوباً جيده.فقد كانت طائفة فنغ العميقة لدينا تضم المئات وآلاف من التلاميذ ولكن قلة قليلة منهم فقط هم القادرون حقًا على صنع الحبوب طبية “.
قال لينغ تشونغ تشيانغ “لقد خسرت…..”
ارجو ان تستمتعوا
وكانت كلمات لينغ تشونغ تشيانغ مثل المطرقة الضخمة ،
التي حطمت معظم قلوب تلاميذ طائفة فنغ العميقة. فقد كانت الحقيقة لا تصدق لكنه خسر بالفعل. وإذا لم يكن لديه الشجاعة للاعتراف بفشله ، فسوف يفقد كل كرامته الباقيه.
حدق جيانغ هاو في باي يونفي وقال.”من الذي قال هذا؟ حتى إن الكبير لينغ اعترف بأن حبة النار السماويه خاصتي أفضل من حبوبه الخاصة به. فما المؤهلات التي لديك لتتباهى بهذا الشكل؟ ”
كان لينغ تشونغ تشيانغ جادًا بشكلاً لا يضاهى. وكانت الكلمات التي قالها ثقيلة للغاية بالنسبة له ولكن كان من المستحيل عليه أن يكذب . وبصفته سيدًا ، لم يكن بإمكانه أن يفعل شيئًا يخالف ضميره رغم أنه دمر سمعر طائفته.
“هذه المرة ، سيفخر أفراد طائفة اللهب الأصفر بهذا الأمر. فلقد ظلوا تحت قمعنا لمئات السنين “.
“لقد هُزم. لقد هُزم الشيخ لينغ حقًا.”
وبعد قوله ذلك ، أعطى جيانغ هاو حبة النار السماويه إلى لينغ تشونغ تشيانغ وفعل الأخير الشيء نفسه.
“هذه المرة ، سيفخر أفراد طائفة اللهب الأصفر بهذا الأمر. فلقد ظلوا تحت قمعنا لمئات السنين “.
ابعد جيانغ تشن عينيه فلقد خانه باي يونفي. وبدأ يفكر في العقاب الذي سيعطيه لباي يونفي. ألقى باي يونفي نظرة شرسة لأنه شعر بأنه الضحية هنا.
“يبدو أنه لا يمكن لأي شخص آخر في طائفة فنغ ان يصنع حبوباً جيده.فقد كانت طائفة فنغ العميقة لدينا تضم المئات وآلاف من التلاميذ ولكن قلة قليلة منهم فقط هم القادرون حقًا على صنع الحبوب طبية “.
ولان باي يونفي وضعه في هذا الموقف ، فلم يمانع في إعطاء درساً قوياً لهذا الرجل، وحينها أصبح المنقذ لطائفة فنغ العميقة.
لم يلومه اي احد ، ولكن لينغ تشونغ تشيانغ لم يكن قادرًا على مسامحة نفسه. فلقد هُزم حقًا. وعلاوة على ذلك ، فقد هزمه تلميذ عدوه الذي هزمه منذ زمن طويل. كما يقول المثل ، يأتي اللون الأزرق من النبات النيلي ولكنه أكثر زرقة من النبات نفسه. لقد تجاوز الطالب معلمه بالفعل. ولسوء الحظ ، لم يكن لدى لينغ تشونغ تشيانغ وريثً جيد يعيد كرامته .
“ولكن من الصعب تصديق أن تلميذاً من الطائفة الخارجية يمكنه قلب الطاوله .”
“أنت على حق. الكبير باي يتمتع بالبصيرة “.
ففي هذه المعركة ، حقق جيانغ هاو نصرًا ساحرًا. ولم يستطع لينغ تشونغ تشيانغ أن يقول شيئًا مخالفًا .
وعندما حصل لينغ تشونغ تشيانغ على الحبوب من جيانغ هاو ، علم انه قد خسر . فلقد هُزم تمامًا وبشكل كامل. فلا يمكن اعتبار حبته من الدرجة المتوسطة ، ولكن حبة جيانغ هاو وعلى الرغم من وجود بعض العيوب بها، فكانت عالية الجودة . وقد أظهر هذا فوز جيانغ هاو.
قال جيانغ هاو وهو يبتسم ولكن تعابير وجهه كانت مليئة بالفخر المتغطرس “الشيخ لينغ ، أعلم أن قوتي محدودة ولقد انتصرت اليوم بفضل حظي . وآمل أنه لا يزال لدي الفرصة للحصول على توجيهاتك في المستقبل “.
نهاية الفصل
قال باي يونفي بصوت منخفض ” هل هذا يعني حقًا أن الشيخ لينغ قد خسر؟ ”
قال لينغ تشونغ تشيانغ بصوت عميق “لقد فزت ولا يوجد شيء يسمى الحظ.”
أخذ لينغ تشونغ تشيانغ نفسا عميقا. وذهُل الجميع في هذه اللحظة بسبب التعابير التي كانت تعلوا وجه جيانغ هاو، فقد كانت هناك ابتسامة ساخرة بينما كان يمسك بالحبوب. فكان يفكر في أن زعيم الخيمياء لطائفة فنغ العميقة كان في هذا المستوى الأدنى.
“كيف يمكنك أن تكون فخوراً للغاية بحبوبك الطبية منخفضة الجودة هذه؟ انا الان أعتقد أن أفراد طائفة اللهب الأصفر ليسوا بهذه القوة . لقد تجرأت على المجيء وتحدينا بمثل هذه الكفاءة المثيرة للشفقة فقط، إنه لأمرً محرج وممتع للغاية! هاها. ”
ظل جيانغ هاو هادئًا ولم يتأثر بما قاله لينغ تشونغ تشيانغ. هذه المرة ، كان تلاميذ طائفة اللهب الأصفر قد تغلبوا حقًا على تلاميذ طائفة فنغ العميقة. ولقد انهو قمع المائة عام من قبل طائفة فنغ العميقة. ولقد جعل هذا جيانغ هاو يشعر بالفخر حقًا لأن هذه كانت فرصته الوحيدة للانتقام من اجل طائفته.
كان لينغ تشونغ تشيانغ جادًا بشكلاً لا يضاهى. وكانت الكلمات التي قالها ثقيلة للغاية بالنسبة له ولكن كان من المستحيل عليه أن يكذب . وبصفته سيدًا ، لم يكن بإمكانه أن يفعل شيئًا يخالف ضميره رغم أنه دمر سمعر طائفته.
لم يكن جيانغ تشن من قال هذا ولكن قاله باي يونفي.
“حسناَ، إذا كان هذا هو الحال ، فسأغادر الآن. كان لمن دواعي سروري أن التنافس معك كبير لينغ “.
وتنفس باي يونفي الصعداء وعندها فقط أدرك الجميع أن باي يونفي كان يشير بالفعل إلى جيانغ تشن.
لقد بدا جيانغ هاو محترمًا ، ولكن أسلوبه المتغطرس جعل الجميع يشعرون بعدم الارتياح . فهذا الرجل حقًا لم يكن يحترم اي احد هنا.
قال لينغ تشونغ تشيانغ “لقد خسرت…..”
“كيف يمكنك أن تكون فخوراً للغاية بحبوبك الطبية منخفضة الجودة هذه؟ انا الان أعتقد أن أفراد طائفة اللهب الأصفر ليسوا بهذه القوة . لقد تجرأت على المجيء وتحدينا بمثل هذه الكفاءة المثيرة للشفقة فقط، إنه لأمرً محرج وممتع للغاية! هاها. ”
لم يكن جيانغ تشن من قال هذا ولكن قاله باي يونفي.
ضحك باي يونفي ببرود ونظر إلى جيانغ هاو بازدراء. ونظر الجميع إلى باي يونفي نتيجة لذلك بينما حدق جيانغ هاو أيضًا.
(جيانغ تشن دلوقتي :وانت مالك يعم انا مش عايز أتدخل)
حدق جيانغ هاو في باي يونفي وقال.”من الذي قال هذا؟ حتى إن الكبير لينغ اعترف بأن حبة النار السماويه خاصتي أفضل من حبوبه الخاصة به. فما المؤهلات التي لديك لتتباهى بهذا الشكل؟ ”
ولان باي يونفي وضعه في هذا الموقف ، فلم يمانع في إعطاء درساً قوياً لهذا الرجل، وحينها أصبح المنقذ لطائفة فنغ العميقة.
ابعد جيانغ تشن عينيه فلقد خانه باي يونفي. وبدأ يفكر في العقاب الذي سيعطيه لباي يونفي. ألقى باي يونفي نظرة شرسة لأنه شعر بأنه الضحية هنا.
رد باي يونفي”بصراحة ، أنا لا أعرف أي شيء عن تحضير الحبوب. ولكن يمكنني أن أرى أن حبوبك الطبية ذات نوعية رديئة. ولقد قال جيانج تشن أن قدرة صناعة الحبوب وأسلوبك أقل شأنا من أسلوبه “.
قال جيانغ هاو وهو يضحك “هل تريد أن تتحداني حقاً؟ ثم اسمحوا لي ، كخبير في الكمياء ، أنا أرى نوع الكفاءة التي لديك “.
وتنفس باي يونفي الصعداء وعندها فقط أدرك الجميع أن باي يونفي كان يشير بالفعل إلى جيانغ تشن.
“حسناَ، إذا كان هذا هو الحال ، فسأغادر الآن. كان لمن دواعي سروري أن التنافس معك كبير لينغ “.
ألقى جيانغ تشن نظرة شرسة على باي يونفي بينما هز باي يونفي كتفه وابتسم ليشير إلى عجزه.
“هذه المرة ، سيفخر أفراد طائفة اللهب الأصفر بهذا الأمر. فلقد ظلوا تحت قمعنا لمئات السنين “.
“هذا صحيح ، لماذا نسينا أمر جيانغ تشين. فلقد هزم ذات مرة الكبير قو وان فنغ “.
ارجو ان تستمتعوا
“أنت على حق. الكبير باي يتمتع بالبصيرة “.
أخذ لينغ تشونغ تشيانغ نفسا عميقا. وذهُل الجميع في هذه اللحظة بسبب التعابير التي كانت تعلوا وجه جيانغ هاو، فقد كانت هناك ابتسامة ساخرة بينما كان يمسك بالحبوب. فكان يفكر في أن زعيم الخيمياء لطائفة فنغ العميقة كان في هذا المستوى الأدنى.
لقد كان لينغ تشونغ تشيانغ يتطلع أيضًا إلى ما قد يحدث. وعلى الرغم من أنه كان لديه بعض الضغائن ضد جيانغ تشن ، الا انه اعتقد أن هذا قد لا يكون أمرًا سيئًا لطائفة فنغ العميقة فإذا كان جيانغ تشن قادرًا على تغير كل شئ فسيكون ذلك شيئا رائعاً.
“ولكن من الصعب تصديق أن تلميذاً من الطائفة الخارجية يمكنه قلب الطاوله .”
لقدكانت عيون الشيخ العظيم باردة. وكان السؤال الوحيد الذي يريد معرفة إجابته هو، ماذا يريد هذا الرجل أن يفعل مرة أخرى؟
“ان كل شيء ممكن. فقد كان اسم جيانغ تشن يحظى بشعبية كبيرة هذه الأيام في طائفة فنغ العميقة. فلقد كان يصنع المعجزات. ولكن هذه المرة قد لا يتمكن من هزيمة جيانغ هاو المتغطرس “.
قال باي يونفي وهو قلق”ماذا يحدث يا جيانغ تشين؟ “.
وحينها تبادل جيانغ هاو وجيانغ تشن نظراتهما.
قال جيانغ هاو وهو يضحك “هل تريد أن تتحداني حقاً؟ ثم اسمحوا لي ، كخبير في الكمياء ، أنا أرى نوع الكفاءة التي لديك “.
وتنفس باي يونفي الصعداء وعندها فقط أدرك الجميع أن باي يونفي كان يشير بالفعل إلى جيانغ تشن.
وحينها تبادل جيانغ هاو وجيانغ تشن نظراتهما.
كان وجهه مليئا بنظره متعجرفة فعلى الرغم من أنه كان في طائفة فنغ العميقة. فلقد فاز للتو على الكبير لينغ.
ضحك باي يونفي ببرود ونظر إلى جيانغ هاو بازدراء. ونظر الجميع إلى باي يونفي نتيجة لذلك بينما حدق جيانغ هاو أيضًا.
ابتسم جيانغ تشن وقال “أنت هنا للتعلم منا، فلماذا تسمي نفسك بأكبر مني؟ فطائفة فنغ العميقة هي الطائفة الشقيقة لطائفة اللهب الأصفر ، ”
حدق جيانغ هاو في باي يونفي وقال.”من الذي قال هذا؟ حتى إن الكبير لينغ اعترف بأن حبة النار السماويه خاصتي أفضل من حبوبه الخاصة به. فما المؤهلات التي لديك لتتباهى بهذا الشكل؟ ”
وبعد قوله ذلك ، أعطى جيانغ هاو حبة النار السماويه إلى لينغ تشونغ تشيانغ وفعل الأخير الشيء نفسه.
ولان باي يونفي وضعه في هذا الموقف ، فلم يمانع في إعطاء درساً قوياً لهذا الرجل، وحينها أصبح المنقذ لطائفة فنغ العميقة.
ففي هذه المعركة ، حقق جيانغ هاو نصرًا ساحرًا. ولم يستطع لينغ تشونغ تشيانغ أن يقول شيئًا مخالفًا .
حدق شوان تشينغ مينغ بعينيه. فلقد شعر وكأنه رأى نوعًا من الأمل لأن هذا الرجل قد يغير مصير طائفة فنغ العميقه.
“ولكن من الصعب تصديق أن تلميذاً من الطائفة الخارجية يمكنه قلب الطاوله .”
ألقى جيانغ تشن نظرة شرسة على باي يونفي بينما هز باي يونفي كتفه وابتسم ليشير إلى عجزه.
لقدكانت عيون الشيخ العظيم باردة. وكان السؤال الوحيد الذي يريد معرفة إجابته هو، ماذا يريد هذا الرجل أن يفعل مرة أخرى؟
لقد كان لينغ تشونغ تشيانغ يتطلع أيضًا إلى ما قد يحدث. وعلى الرغم من أنه كان لديه بعض الضغائن ضد جيانغ تشن ، الا انه اعتقد أن هذا قد لا يكون أمرًا سيئًا لطائفة فنغ العميقة فإذا كان جيانغ تشن قادرًا على تغير كل شئ فسيكون ذلك شيئا رائعاً.
ومع ذلك ، هل كان قادرًا حقًا على تحقيق ذلك؟
نهاية الفصل
“حسناَ، إذا كان هذا هو الحال ، فسأغادر الآن. كان لمن دواعي سروري أن التنافس معك كبير لينغ “.
