المنافسة بين جيانغ هاو و الشيخ لينغ تبدأ
ارجو ان تستمتعوا
“أنت فقط تتفاخر. كما ترا ، فإن الشيخ لينغ جاد للغاية ، فيجب ألا يكون صنع حبة النار السماويه بهذه سهلة. ”
قال جيانغ تشن بازدراء “هذا بالنسبه له. لكن بالنسبة لي ، فإن تحضير هذه الحبة هو شئ تافه “.
كان جيانغ هاو مستعدًا جدًا لذلك حتى قبل المعركة. فبمجرد فوزه ، سترتفع سمعته بالتأكيد إلى السماء. باستثناء المجالات الأخرى ، سيصبح بالتأكيد مزارعًا مرموقًا بين جيل الشباب في دير مورن. ومن ناحية أخرى ، فإذا خسر في المعركة ، فلا يهم كثيرًا لأن خصمه كان لين تشونغ تشيانغ.
وحينها حدق جيانغ تشن بعينيه ولم يستطع هز رأسه.
لقد وصلت مهارته في الكيمياء إلى أعلى مستوى تقريبًا. ومع ذلك ، كانت هناك بعض الحبوب الطبية التي لم يكن قادرًا على تحضيرها بسبب محدودية مجال زراعته. ومع ذلك ، بعد أن سمع عن حبة النار السماويه لتجديد الشباب ، أدرك أنه ليس من الصعب تحضير هذه الحبة.
“أتيت إلى هنا وأنت مستعد تمامًا أليس كذلك .”
صرخ أحدهم “انظروا! إنهم جاهزون لتحضير الحبه الآن “.
ولكن كان لين تشونغ تشيانغ بارعًا للغايه ايضاً ، فلم تكن مهارته ضعيفة .لقد أصيب كثير من الناس بالذهول من أسلوبه في الصناعه. ومع ذلك ، لم تكن مهارته مثيرة للإعجاب في عيون جيانغ تشن.
قال جيانغ هاو “هذا اللهب هو لهب وحش النار – تنين اللهب القاسي. والان ما هو نوع لهب الشيخ لينغ؟ ”
ففي الميدان ، تبادل لين تشونغ تشيانغ وجيانغ هاو النظرات. نظرًا لأن لين تشونغ تشيانغ كان لا يزال كبيرًا بالنسبة له ، فإن جيانغ هاو لا يزال يحترمه من خلال انحناء رأسه قليلاً.
وفي أقل من نصف ساعة ، تشكلت حبوبهم تقريبًا. كلاهما بدا واثقًا جدًا من انها ستنجح.
“لا أعتقد ذلك. فقد كان الشيخ لينغ معروفاً بقوة مهاراته لأكثر من مائة عام. إنه سيد حقيقي في صناعة الحبوب. فكيف يهزمه تلميذ شاب؟ إن هذا الشاب متعجرف جدا حقًا. لذلك أعتقد أن الشيخ لينغ يحاول أن يترك له بعض الكرامة لا اكثر “.
لم يكن جيانغ هاو بطيئًا في العمل. لوح بيده على الفور ، ودفع مجموعة من الأعشاب التي كانت مخصصة لصنع هذه الحبة ، ووضعها أمام لين تشونغ تشيانغ. فمن الواضح أنه كان مستعدًا لذلك.
لقد كان لا يزال هادئًا وثابتًا للغاية. فبالطبع ، وبصفته سيدًا ، لم يستطع أن يفقد توازنه في هذه الحالة. ومن ناحية أخرى ، كان جيانغ هاو قد هزم بالفعل أكثر من عشرة أشخاص حتى الآن. ولهذا كان مليئا بالثقة. فحتى لو خسر هذه المنافسة ، فإنه لن يخسر اي شئ على الإطلاق. وفي الناحيه الاخري ، كانت حالة مختلفة بالنسبة إلى لين تشونغ تشيانغ الذي كان يحمل سمعة طائفته و كرامته الخاصه في الوقت الحالي.
“أتيت إلى هنا وأنت مستعد تمامًا أليس كذلك .”
والان لا يمكنه فعل شئً غير انتظار النتيجة النهائية. فكيف يمكن لتلميذ شاب من طائفة اللهب الأصفر أن يسبب الكثير من الفوضى في طائفة فنغ العميقة؟
لقد ابتسم جيانغ هاو لكنه ظل صامتًا. فقد كان هناك أكثر من ثلاثين نوعًا من الأعشاب المحيطة به في الوقت الحالي.لق أخرج نواة كل الأعشاب وحطمها . ثم فتح فرن تحضير حبوبه وبدأ بالتركيز على صنع الحبه .
عندما اندلعت النار من يد جيانغ هاو ، سقط وجه لين تشونغ تشيانغ بالكامل. الآن فقط أدرك سبب إصرار جيانغ هاو على تحديه والتنافس على طهو حبة النار السماوي. لقد كان هذا بسبب لهب الوحش خاصته.
“لا أعتقد ذلك. فقد كان الشيخ لينغ معروفاً بقوة مهاراته لأكثر من مائة عام. إنه سيد حقيقي في صناعة الحبوب. فكيف يهزمه تلميذ شاب؟ إن هذا الشاب متعجرف جدا حقًا. لذلك أعتقد أن الشيخ لينغ يحاول أن يترك له بعض الكرامة لا اكثر “.
قال جيانغ تشن بازدراء “هذا بالنسبه له. لكن بالنسبة لي ، فإن تحضير هذه الحبة هو شئ تافه “.
فقد كان لهبً قوياً بشكلاً غير عادي. لقد كان أقوى من لهب الوحش الطبيعي.
قال الشيخ العظيم بهدوء “لا تقلق يا سيدي. الشيخ لينغ هو الاقوي من حيث الكيمياء في طائفتنا. فمن المستحيل عليه أن يخسر “.
قال جيانغ هاو “هذا اللهب هو لهب وحش النار – تنين اللهب القاسي. والان ما هو نوع لهب الشيخ لينغ؟ ”
ومع ذلك ، لم يكن لين تشونغ تشيانغ يشك في انه قد يهُزم من قبل جيانغ هاو لأن جيانغ هاو كان لا يزال تلميذًا صغيرًا. وكان يعلم إلى أي مدى يمكن أن يذهب اي تلميذ صغير مثله. فلم يعتقد أن جيانغ هاو سيكون قادرًا على التغلب عليه من حيث مهارتهم في الصناعه. وعلى الرغم من أنه قد تجاوز انغ هونغ يو ، إلا أن لين تشونغ تشيانغ كان يعلم أنه لن يخضع لأي شخص بسهولة.
قال جيانغ تشن بازدراء “هذا بالنسبه له. لكن بالنسبة لي ، فإن تحضير هذه الحبة هو شئ تافه “.
كان جيانغ هاو واثقًا جدًا من أن قدرت لهبه ستلعب بالتأكيد دورًا مهمًا في صناعة هذه الحبة. ويمكن أن تساعده أيضًا في جعل حبة النار السماويه الرائعة لتجديد الشباب ذات فعالية أعلى.فقد كان تنين اللهب القاسي وحشًا أسطوريًا ولقد كان وحشاً شرسًا. ففي الماضي أراد لين تشونغ تشيانغ أن يكون له مثل هذا الوحش ولكن رغبته لم تتحقق.
كان جيانغ هاو مستعدًا جدًا لذلك حتى قبل المعركة. فبمجرد فوزه ، سترتفع سمعته بالتأكيد إلى السماء. باستثناء المجالات الأخرى ، سيصبح بالتأكيد مزارعًا مرموقًا بين جيل الشباب في دير مورن. ومن ناحية أخرى ، فإذا خسر في المعركة ، فلا يهم كثيرًا لأن خصمه كان لين تشونغ تشيانغ.
وحينها حدق جيانغ تشن بعينيه ولم يستطع هز رأسه.
حاليًا ، كان يستخدم لهب وحش النار – الذئب ذو حراشف الملتهبة والذي كان في مستوى مختلف تمامًا عن تنين اللهب القاسي . فكلما زادت قوة وحش اللهب، زادت فرصة النجاح وزادت فعالية الحبوب الطبية.
وفي أقل من نصف ساعة ، تشكلت حبوبهم تقريبًا. كلاهما بدا واثقًا جدًا من انها ستنجح.
قال لين تشونغ تشيانغ بصوت خافت “إنه لهب وحش النار – الذئب ذو حراشف الملتهبة . فبالطبع إنه أضعف قليلاً منك. ولكننا نصنع حبوبًا في الوقت الحالي ، لذا دعنا نرى نوع الحبوب التي سيمكننا انتاجها لاحقًا”.
ومن ناحية أخرى ، بدا لينغ تشونغ تشيانغ ثابتاً تمامًا وقد أثار هذا فضول شعب طائفة فنغ. وكانوا قلقين عليه أيضا.
لقد كان لا يزال هادئًا وثابتًا للغاية. فبالطبع ، وبصفته سيدًا ، لم يستطع أن يفقد توازنه في هذه الحالة. ومن ناحية أخرى ، كان جيانغ هاو قد هزم بالفعل أكثر من عشرة أشخاص حتى الآن. ولهذا كان مليئا بالثقة. فحتى لو خسر هذه المنافسة ، فإنه لن يخسر اي شئ على الإطلاق. وفي الناحيه الاخري ، كانت حالة مختلفة بالنسبة إلى لين تشونغ تشيانغ الذي كان يحمل سمعة طائفته و كرامته الخاصه في الوقت الحالي.
“أنت فقط تتفاخر. كما ترا ، فإن الشيخ لينغ جاد للغاية ، فيجب ألا يكون صنع حبة النار السماويه بهذه سهلة. ”
قال جيانغ هاو “هذا اللهب هو لهب وحش النار – تنين اللهب القاسي. والان ما هو نوع لهب الشيخ لينغ؟ ”
ومع ذلك ، لم يكن لين تشونغ تشيانغ يشك في انه قد يهُزم من قبل جيانغ هاو لأن جيانغ هاو كان لا يزال تلميذًا صغيرًا. وكان يعلم إلى أي مدى يمكن أن يذهب اي تلميذ صغير مثله. فلم يعتقد أن جيانغ هاو سيكون قادرًا على التغلب عليه من حيث مهارتهم في الصناعه. وعلى الرغم من أنه قد تجاوز انغ هونغ يو ، إلا أن لين تشونغ تشيانغ كان يعلم أنه لن يخضع لأي شخص بسهولة.
تولى جيانغ هاو زمام المبادرة ، واختار الأعشاب التي على الفور ، ووضعها في الفرن وبدأ في التكوين. لقد كان حذرًا جدًا عند القيام بهذه العملية لأنه أراد الجوهر فقط.
بدأ لين تشونغ تشيانغ في التكوين أيضًا لانه لا يريد أن يخسر أمام جيانغ هاو. فبالمقارنة مع جيانغ هاو ، كانت عمليته أكثر رقة وثباتًا. لقد بدا جيانغ هاو أكثر توتراً ولكن لم يكن من الصعب إدراك أن لين تشونغ تشيانغ كان متوترًا أيضًا. فلا يمكن أن يخسر في هذه المنافسة. وبشكل أكثر دقة ، لم يستطع تحمل خسارة المنافسة. يجب أن يُنظر إلى هذه المنافسة على أنها منافسة بين طائفة فنغ العميقة وطائفة اللهب الأصفر وليست بين معلم وتلميذ.
حاليًا ، كان يستخدم لهب وحش النار – الذئب ذو حراشف الملتهبة والذي كان في مستوى مختلف تمامًا عن تنين اللهب القاسي . فكلما زادت قوة وحش اللهب، زادت فرصة النجاح وزادت فعالية الحبوب الطبية.
لقد كان شوان تشينغ مينغ يشاهد المنافسة بين لين تشونغ تشيانغ و جيانغ هاو ، دون أن ينطق باي كلمه. وبصفته سيد الطائفة ، فلا ينبغي أن يسأل عن مثل هذه الأمور. ومع ذلك ،ولكن كان الخصم عدوانيًا جدًا وضغط عليهم كثيراً حتى وجب على الشيخ لين تشونغ تشيانغ اتخاذ إجراءً مضادً له. فهذه القضية لم تعد مسألة تافهة.
وفي أقل من نصف ساعة ، تشكلت حبوبهم تقريبًا. كلاهما بدا واثقًا جدًا من انها ستنجح.
“انا لا اتفق معك في هذا. فكما ترى إن الشيخ لينغ يبدو جادًا حقًا الآن. فبمجرد أن يخسر ، سوف تتعرض طائفتنا للإذلال حقًا. لان المبير لينغ ليس هو الوحيد الذي سيخسر أمامه “.
لقد بدا هذا الشاب وكأنه التلميذ الأكثر تميزًا في طائفة اللهب الأصفر. فلا أحد من طائفة فنغ العميقة كان قادرًا على تجاوزه؟ فهل كان من الضروري أن يتدخل الكبير لينغ حقاً؟
ألقى جيانغ هاو نيرانه الوحشية التي تسببت في صدمة كبيرة بين الجمهور. فكانت قوة نيران وحشه استثنائية حقًا مقارنة بنيران وحش الكبير لينغ. فكان من الواضح أنه أقوى. ومع ذلك ، لم يكونوا يتنافسون حول من كان نيران وحشه أكثر قوة. كانوا يتنافسون حول جودة حبة النار السماويه العظمى لتجديد الشباب.
قال الشيخ العظيم بهدوء “لا تقلق يا سيدي. الشيخ لينغ هو الاقوي من حيث الكيمياء في طائفتنا. فمن المستحيل عليه أن يخسر “.
قال الشيخ العظيم بهدوء “لا تقلق يا سيدي. الشيخ لينغ هو الاقوي من حيث الكيمياء في طائفتنا. فمن المستحيل عليه أن يخسر “.
“لا أعتقد ذلك. فقد كان الشيخ لينغ معروفاً بقوة مهاراته لأكثر من مائة عام. إنه سيد حقيقي في صناعة الحبوب. فكيف يهزمه تلميذ شاب؟ إن هذا الشاب متعجرف جدا حقًا. لذلك أعتقد أن الشيخ لينغ يحاول أن يترك له بعض الكرامة لا اكثر “.
أومأ شوان تشينغمينغ بصمت “أتمنى ذلك.”
فقد كان لهبً قوياً بشكلاً غير عادي. لقد كان أقوى من لهب الوحش الطبيعي.
والان لا يمكنه فعل شئً غير انتظار النتيجة النهائية. فكيف يمكن لتلميذ شاب من طائفة اللهب الأصفر أن يسبب الكثير من الفوضى في طائفة فنغ العميقة؟
عندما اندلعت النار من يد جيانغ هاو ، سقط وجه لين تشونغ تشيانغ بالكامل. الآن فقط أدرك سبب إصرار جيانغ هاو على تحديه والتنافس على طهو حبة النار السماوي. لقد كان هذا بسبب لهب الوحش خاصته.
صاح جيانغ هاو. “اكتملت!”
ألقى جيانغ هاو نيرانه الوحشية التي تسببت في صدمة كبيرة بين الجمهور. فكانت قوة نيران وحشه استثنائية حقًا مقارنة بنيران وحش الكبير لينغ. فكان من الواضح أنه أقوى. ومع ذلك ، لم يكونوا يتنافسون حول من كان نيران وحشه أكثر قوة. كانوا يتنافسون حول جودة حبة النار السماويه العظمى لتجديد الشباب.
لقد كان جيانغ هاو يتحرك بسلاسه وكانت أفعاله بارعة للغاية. فيمكن للمرء أن يخمن بسهوله انه تدرب على صنع هذه الحبة عدة مرات من اجل معركة اليوم.
لم يكن جيانغ هاو بطيئًا في العمل. لوح بيده على الفور ، ودفع مجموعة من الأعشاب التي كانت مخصصة لصنع هذه الحبة ، ووضعها أمام لين تشونغ تشيانغ. فمن الواضح أنه كان مستعدًا لذلك.
ولكن كان لين تشونغ تشيانغ بارعًا للغايه ايضاً ، فلم تكن مهارته ضعيفة .لقد أصيب كثير من الناس بالذهول من أسلوبه في الصناعه. ومع ذلك ، لم تكن مهارته مثيرة للإعجاب في عيون جيانغ تشن.
بدأ لين تشونغ تشيانغ في التكوين أيضًا لانه لا يريد أن يخسر أمام جيانغ هاو. فبالمقارنة مع جيانغ هاو ، كانت عمليته أكثر رقة وثباتًا. لقد بدا جيانغ هاو أكثر توتراً ولكن لم يكن من الصعب إدراك أن لين تشونغ تشيانغ كان متوترًا أيضًا. فلا يمكن أن يخسر في هذه المنافسة. وبشكل أكثر دقة ، لم يستطع تحمل خسارة المنافسة. يجب أن يُنظر إلى هذه المنافسة على أنها منافسة بين طائفة فنغ العميقة وطائفة اللهب الأصفر وليست بين معلم وتلميذ.
وفي أقل من نصف ساعة ، تشكلت حبوبهم تقريبًا. كلاهما بدا واثقًا جدًا من انها ستنجح.
لم يكن جيانغ هاو بطيئًا في العمل. لوح بيده على الفور ، ودفع مجموعة من الأعشاب التي كانت مخصصة لصنع هذه الحبة ، ووضعها أمام لين تشونغ تشيانغ. فمن الواضح أنه كان مستعدًا لذلك.
كان جيانغ هاو مستعدًا جدًا لذلك حتى قبل المعركة. فبمجرد فوزه ، سترتفع سمعته بالتأكيد إلى السماء. باستثناء المجالات الأخرى ، سيصبح بالتأكيد مزارعًا مرموقًا بين جيل الشباب في دير مورن. ومن ناحية أخرى ، فإذا خسر في المعركة ، فلا يهم كثيرًا لأن خصمه كان لين تشونغ تشيانغ.
صاح جيانغ هاو. “اكتملت!”
كان جيانغ هاو مستعدًا جدًا لذلك حتى قبل المعركة. فبمجرد فوزه ، سترتفع سمعته بالتأكيد إلى السماء. باستثناء المجالات الأخرى ، سيصبح بالتأكيد مزارعًا مرموقًا بين جيل الشباب في دير مورن. ومن ناحية أخرى ، فإذا خسر في المعركة ، فلا يهم كثيرًا لأن خصمه كان لين تشونغ تشيانغ.
وفي أقل من نصف ساعة ، تشكلت حبوبهم تقريبًا. كلاهما بدا واثقًا جدًا من انها ستنجح.
لقد أخرج الحبة من الفرن وأمسكها في يديه. وكان وجهه يحمل نوعا من الإثارة. فعلى ما يبدو ، لم يكن قلقًا بشأن جودة حبوبه على الإطلاق. فبعد كل شيء ، لقد أظهر مهارة غير عادية في الصناعه ولذلك يجب أن تكون فعالية الحبوب الأفضل بين جميع الحبوب التي صنعها.
“هل جيانغ هاو أفضل من الكبير لينغ حقًا ؟”
ومن ناحية أخرى ، بدا لينغ تشونغ تشيانغ ثابتاً تمامًا وقد أثار هذا فضول شعب طائفة فنغ. وكانوا قلقين عليه أيضا.
حاليًا ، كان يستخدم لهب وحش النار – الذئب ذو حراشف الملتهبة والذي كان في مستوى مختلف تمامًا عن تنين اللهب القاسي . فكلما زادت قوة وحش اللهب، زادت فرصة النجاح وزادت فعالية الحبوب الطبية.
“هل جيانغ هاو أفضل من الكبير لينغ حقًا ؟”
لقد ابتسم جيانغ هاو لكنه ظل صامتًا. فقد كان هناك أكثر من ثلاثين نوعًا من الأعشاب المحيطة به في الوقت الحالي.لق أخرج نواة كل الأعشاب وحطمها . ثم فتح فرن تحضير حبوبه وبدأ بالتركيز على صنع الحبه .
نهاية الفصل
“لا أعتقد ذلك. فقد كان الشيخ لينغ معروفاً بقوة مهاراته لأكثر من مائة عام. إنه سيد حقيقي في صناعة الحبوب. فكيف يهزمه تلميذ شاب؟ إن هذا الشاب متعجرف جدا حقًا. لذلك أعتقد أن الشيخ لينغ يحاول أن يترك له بعض الكرامة لا اكثر “.
“انا لا اتفق معك في هذا. فكما ترى إن الشيخ لينغ يبدو جادًا حقًا الآن. فبمجرد أن يخسر ، سوف تتعرض طائفتنا للإذلال حقًا. لان المبير لينغ ليس هو الوحيد الذي سيخسر أمامه “.
لقد ابتسم جيانغ هاو لكنه ظل صامتًا. فقد كان هناك أكثر من ثلاثين نوعًا من الأعشاب المحيطة به في الوقت الحالي.لق أخرج نواة كل الأعشاب وحطمها . ثم فتح فرن تحضير حبوبه وبدأ بالتركيز على صنع الحبه .
ولكن كان لين تشونغ تشيانغ بارعًا للغايه ايضاً ، فلم تكن مهارته ضعيفة .لقد أصيب كثير من الناس بالذهول من أسلوبه في الصناعه. ومع ذلك ، لم تكن مهارته مثيرة للإعجاب في عيون جيانغ تشن.
“اغلق فمك اللعين هذا ! إن الشيخ لينغ لن يخسر . بالتأكيد لن يخسر “.
لقد أخرج الحبة من الفرن وأمسكها في يديه. وكان وجهه يحمل نوعا من الإثارة. فعلى ما يبدو ، لم يكن قلقًا بشأن جودة حبوبه على الإطلاق. فبعد كل شيء ، لقد أظهر مهارة غير عادية في الصناعه ولذلك يجب أن تكون فعالية الحبوب الأفضل بين جميع الحبوب التي صنعها.
ولكن كان لين تشونغ تشيانغ بارعًا للغايه ايضاً ، فلم تكن مهارته ضعيفة .لقد أصيب كثير من الناس بالذهول من أسلوبه في الصناعه. ومع ذلك ، لم تكن مهارته مثيرة للإعجاب في عيون جيانغ تشن.
وبالطبع ، تمنى الجميع أن يفوز الكبير لينغ، لأنه عندما يفعل سيخرجون هذا الشاب المتغطرس من طائفتهم. ومع ذلك ، كانت هذه مجرد امنيات لديهم.
“أتيت إلى هنا وأنت مستعد تمامًا أليس كذلك .”
وفي أقل من نصف ساعة ، تشكلت حبوبهم تقريبًا. كلاهما بدا واثقًا جدًا من انها ستنجح.
فهل ستكون الحقيقة كما يتمنون؟
وحينها حدق جيانغ تشن بعينيه ولم يستطع هز رأسه.
فقد كان لهبً قوياً بشكلاً غير عادي. لقد كان أقوى من لهب الوحش الطبيعي.
نهاية الفصل
