Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 223

التعزيزات

التعزيزات

الفصل 223- التعزيزات

مع تغيير الموقف من الدفاع إلى الهجوم ، أصبح الهجوم الغير قابل للصد من سلاح الفرسان ذبحًا عكسيًا فوريًا.

كسرت اصوات خطوات الخيول صباح مدينة شان هاي الهادئة بينما كان الخيلان يركضان في شارع التجارة. وصل الجنود إلى بوابة السلحفاة السوداء وصرخوا: افتحوا البوابات ، هناك أمور عسكرية ملحة!

كان المعسكر الغربي للمدينة على بعد 60 كيلومترا من مدينة شان هاي . لم يجرؤ أويانغ شو على التراخي وأمر الحراس بالاندفاع إلى هناك ، حيث تمت تسوية وجبات الإفطار على ظهور الخيول لمحاولة الوصول إلى المعسكر الغربي للمدينة بأسرع ما يمكن.

أولئك الذين دافعوا عن بوابات السلحفاة السوداء كانوا أيضًا أعضاء في وحدة حماية المدينة ، ورأوا أنهم كانوا أعضاء يحمون البوابة الشمالية ، فأمروا على الفور بفتح بوابات المدينة.

قال رائد الوحدة الرابعة تشاو يان فجأة ، “جنرال ، لقد كنت أقوم بتحليل المعركة عن كثب ووجدت أنه على الرغم من وجود الكثير من الرجال ، إلا أن قوتهم ليست قوية. يقع المعسكر الرئيسي على بعد 60 كيلومترًا من هنا وأنا قلق من أن العدو سيرغب قبل وصولهم في إحراق معسكرنا. لماذا لا نأخذ زمام المبادرة ونهاجم للدفاع؟ “لم تكن رتب الفوج الأول عالية فحسب ، بل تم تدريب الجنود أيضًا على يد شي وان شوي ، لذا لم تكن قوتهم القتالية شيئًا يمكن أن يقارن به شا بو جون .

بالمرور عبر بوابة السلحفاة السوداء ، انقسم سلاح الفرسان. ذهب أحدهما يسارًا إلى الثكنة والآخر تابع مباشرة إلى قصر اللورد. نزل من الخيل وأغلق الباب. “افتح! افتح بسرعة!”

في الوقت نفسه ، أصيب الحرس في ساحة وو يينغ بالصدمة. ارتدى القائد وانغ فينغ ملابسه وهرع إلى قاعة الاجتماعات للحصول على أوامره ، قال لهم أويانغ شو. “اجمعوا قواتكم واتبعوني لمساعدة المعسكر الغربي للمدينة”.

فتح الحارس الباب. “من يطرق؟”

إذا قال أحد أن سلاح الفرسان في التحالف كان سكينًا حادًا ، فإن جنود الدرع والسيف كانوا مثل سكاكين الفاكهة. بدوا بسيطين ، لكن قدرتهم على القتل كانت مروعة. لقد انتهزوا فرصة أن يتم محاصرة جنود الدرع الثقيل من قبل سلاح الفرسان ، للاندفاع ، مما تسبب في تعرض الوحدتين الأولى والثانية للهجوم.

“بسرعة ، أحضرني إلى اللورد ، هناك أمور عسكرية ملحة!” قال بقلق. لم يجرؤ على أن يكون بطيئًا ، وطلب من الحارس الانتظار في القاعة قبل الركض نحو الساحة الخلفية.

 

استقبل أويانغ شو المعلومات وهرع إلى قاعة الاجتماعات.

جاءت وحدة سلاح الفرسان من اليسار ، وتجاوزت فجأة جنود الدرع والسيف للعدو لمهاجمة خطهم الخلفي. لم يكن بإمكان الرماة سوى إطلاق موجة من السهام قبل أن يقتلهم سلاح الفرسان. كانوا يرتدون جلدًا بسيطًا فقط ، لذلك كيف يمكنهم الدفاع ضد هذا الهجوم؟

“ايها اللورد ، أرسل المعسكر الغربي للمدينة إشارة استغاثة”.

 

أصبح أويانغ شو مندهشا وكان لديه شعور سيء. لم يكن لديه وقت للتفكير وأمر ، “فلتأمر جميع أعضاء وحدة حماية المدينة بالذهاب إلى مواقعهم ؛ والمعسكرات الشمالية والشرقية بالتجمع وانتظار قيادتي ؛ والوحدة الأولى في أسطول بي هاي البحري بالإبحار هنا ، ستدخل المنطقة في حالة الطوارئ من المستوى الثاني “.

جاءت وحدة سلاح الفرسان من اليسار ، وتجاوزت فجأة جنود الدرع والسيف للعدو لمهاجمة خطهم الخلفي. لم يكن بإمكان الرماة سوى إطلاق موجة من السهام قبل أن يقتلهم سلاح الفرسان. كانوا يرتدون جلدًا بسيطًا فقط ، لذلك كيف يمكنهم الدفاع ضد هذا الهجوم؟

“نعم ايها اللورد !”

قال رائد الوحدة الرابعة تشاو يان فجأة ، “جنرال ، لقد كنت أقوم بتحليل المعركة عن كثب ووجدت أنه على الرغم من وجود الكثير من الرجال ، إلا أن قوتهم ليست قوية. يقع المعسكر الرئيسي على بعد 60 كيلومترًا من هنا وأنا قلق من أن العدو سيرغب قبل وصولهم في إحراق معسكرنا. لماذا لا نأخذ زمام المبادرة ونهاجم للدفاع؟ “لم تكن رتب الفوج الأول عالية فحسب ، بل تم تدريب الجنود أيضًا على يد شي وان شوي ، لذا لم تكن قوتهم القتالية شيئًا يمكن أن يقارن به شا بو جون .

في الوقت نفسه ، أصيب الحرس في ساحة وو يينغ بالصدمة. ارتدى القائد وانغ فينغ ملابسه وهرع إلى قاعة الاجتماعات للحصول على أوامره ، قال لهم أويانغ شو. “اجمعوا قواتكم واتبعوني لمساعدة المعسكر الغربي للمدينة”.

قرر شي وان شوي أخيرًا. “حسنًا ، دعونا نواجههم وجهاً لوجه . لا يمكننا أن نفقد القوة العسكرية لمدينة شان هاي ؛ يجب أن ندعهم يرون ما هي النخب.”

“نعم ايها اللورد!”

رآه تشاو يان ، من الواضح أن شي وان شوي رآه أيضًا. بناءً على قوتهم ، كانت لديهم فرصة للقتال ، لكنه كان قلقًا إذا ما ذهبوا وجهاً لوجه ، فقد يتسبب ذلك في خسائر فادحة.

ذهب أويانغ شو إلى الساحة الرئيسية وارتدى درع مينغ غوانغ الخاص به ، وحمل رمحه الحديدي الرائع ، وعاد إلى الساحة الأمامية. في ساحة وو يينغ ، كان الحراس متجمعين بالفعل.

أصبح أويانغ شو مندهشا وكان لديه شعور سيء. لم يكن لديه وقت للتفكير وأمر ، “فلتأمر جميع أعضاء وحدة حماية المدينة بالذهاب إلى مواقعهم ؛ والمعسكرات الشمالية والشرقية بالتجمع وانتظار قيادتي ؛ والوحدة الأولى في أسطول بي هاي البحري بالإبحار هنا ، ستدخل المنطقة في حالة الطوارئ من المستوى الثاني “.

، هرع مدير قسم الشؤون العسكرية ، جي هونغ ليانغ ، إلى أويانغ شو ، الذي كان جالسًا على خيل تشينغ فو ، وأمر “المدير جي ، أنت مسؤول عن المعسكر الرئيسي ، بتوجيه المعسكرات الشمالية والشرقية وأيضًا أسطول بي هاي البحري. استعد لتعزيز المعسكر الغربي للمدينة “. لم يكن يفهم الكثير عن العدو ، لذلك لم يجرؤ أويانغ شو على نقل أعداد كبيرة من القوات.

عند الوصول إلى الطبقة الثالثة ، لم يستطع سلاح الفرسان المضي قدمًا ولم يكن لديهم المزيد من الطاقة لمواصلة الاندفاع.

“نعم ايها اللورد!”

إذا قال أحد أن سلاح الفرسان في التحالف كان سكينًا حادًا ، فإن جنود الدرع والسيف كانوا مثل سكاكين الفاكهة. بدوا بسيطين ، لكن قدرتهم على القتل كانت مروعة. لقد انتهزوا فرصة أن يتم محاصرة جنود الدرع الثقيل من قبل سلاح الفرسان ، للاندفاع ، مما تسبب في تعرض الوحدتين الأولى والثانية للهجوم.

توقف أويانغ شو عن التردد وصرخ قائلاً: “أيها الحراس! تحركوا!”

فتح الحارس الباب. “من يطرق؟”

كان المعسكر الغربي للمدينة على بعد 60 كيلومترا من مدينة شان هاي . لم يجرؤ أويانغ شو على التراخي وأمر الحراس بالاندفاع إلى هناك ، حيث تمت تسوية وجبات الإفطار على ظهور الخيول لمحاولة الوصول إلى المعسكر الغربي للمدينة بأسرع ما يمكن.

تجمد شي وان شوي ونظر إلى الرواد الأربعة ، كانت أعينهم مضاءة بالعطش للمعركة وكانوا ينتظرون أوامر شي وان شوي .

المعسكر الغربي للمدينة

اصطف جنود الفوج الأول بترتيب وانتقلوا من المعسكر صفًا بعد صف. كان في المقدمة رماة الوحدة الأولى ، الذين كانوا مسؤولين عن التصدي لهجماتهم بعيدة المدى ؛ خلفهم كانت الوحدتان الأولى والثانية ؛ كان الجناح الأيسر لوحدة سلاح الفرسان الثالثة ، والجناح الأيمن لوحدة الرماح.

نظرًا لأن مساحة المعسكر محدودة ، لم يرغب شا بو جون ، الذي كان يتمتع بميزة الأرقام ، في خوض معركة مختلطة في معسكر العدو لذلك أمر قواته بالتجمع والتراجع خارج المعسكر.

 

كان شي وان شوي مشغولاً بجمع الجرحى وحافظ الجانبان على مسافة بفهم ضمني لإعادة التجمع. بعد انسحاب العدو من المعسكر ، تم تشكيل الفوج الأول بالفعل.

تعرضت قوات الرماة للكمين مما تسبب في قيام شا بو جون بإصدار أوامر عاجزة لجزء من جنود الدرع والسيف الذين كانوا يندفعون خلف سلاح الفرسان للمساعدة.

“جنرال ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟” قال رئيس الوحدة الأولى شي هو .

 

نظر الرواد نحو شي وان شوي ، في انتظار خطته.

كانت خطة شا بو جون هي استخدام سلاح الفرسان لتحطيم خط دفاع الفوج الأول ، بينما سيتقدم جنود الدرع والسيف ، وسيطلق الرماة من الخلف.

ظل شي وان شوي صامتا وحلّل الوضع بهدوء. “العدو ضعف عددنا ، لذا لا يمكننا سوى الدفاع وانتظار التعزيزات”.

كسرت اصوات خطوات الخيول صباح مدينة شان هاي الهادئة بينما كان الخيلان يركضان في شارع التجارة. وصل الجنود إلى بوابة السلحفاة السوداء وصرخوا: افتحوا البوابات ، هناك أمور عسكرية ملحة!

قال رائد الوحدة الرابعة تشاو يان فجأة ، “جنرال ، لقد كنت أقوم بتحليل المعركة عن كثب ووجدت أنه على الرغم من وجود الكثير من الرجال ، إلا أن قوتهم ليست قوية. يقع المعسكر الرئيسي على بعد 60 كيلومترًا من هنا وأنا قلق من أن العدو سيرغب قبل وصولهم في إحراق معسكرنا. لماذا لا نأخذ زمام المبادرة ونهاجم للدفاع؟ “لم تكن رتب الفوج الأول عالية فحسب ، بل تم تدريب الجنود أيضًا على يد شي وان شوي ، لذا لم تكن قوتهم القتالية شيئًا يمكن أن يقارن به شا بو جون .

“هي!” أطلق جنود النخبة من البرابرة سلسلة من الصيحات ، مستخدمين الدروع في أيديهم لمحاولة صد سلاح الفرسان المندفع. في الوقت نفسه ، ضربوا باستخدام سيوف تانغ في أيديهم اليسرى مباشرة عند الأرجل الضعيفة للخيول.

رآه تشاو يان ، من الواضح أن شي وان شوي رآه أيضًا. بناءً على قوتهم ، كانت لديهم فرصة للقتال ، لكنه كان قلقًا إذا ما ذهبوا وجهاً لوجه ، فقد يتسبب ذلك في خسائر فادحة.

توقف أويانغ شو عن التردد وصرخ قائلاً: “أيها الحراس! تحركوا!”

“جنرال ، دعنا نقاتل! هذه المعركة مهينة للغاية ، لقد قاموا بالفعل بتخويفنا في منزلنا. نظرًا لأن معنوياتنا عالية جدًا ، فيمكننا الاستفادة منها. مجرد الدفاع سيؤدي إلى خفض الروح المعنوية بدلاً من ذلك “. أيد لي مينغ ليانغ ، قائد الوحدة الثالثة ، واقترح القتال.

عند الوصول إلى الطبقة الثالثة ، لم يستطع سلاح الفرسان المضي قدمًا ولم يكن لديهم المزيد من الطاقة لمواصلة الاندفاع.

تجمد شي وان شوي ونظر إلى الرواد الأربعة ، كانت أعينهم مضاءة بالعطش للمعركة وكانوا ينتظرون أوامر شي وان شوي .

رآه تشاو يان ، من الواضح أن شي وان شوي رآه أيضًا. بناءً على قوتهم ، كانت لديهم فرصة للقتال ، لكنه كان قلقًا إذا ما ذهبوا وجهاً لوجه ، فقد يتسبب ذلك في خسائر فادحة.

قرر شي وان شوي أخيرًا. “حسنًا ، دعونا نواجههم وجهاً لوجه . لا يمكننا أن نفقد القوة العسكرية لمدينة شان هاي ؛ يجب أن ندعهم يرون ما هي النخب.”

“ايها اللورد ، أرسل المعسكر الغربي للمدينة إشارة استغاثة”.

“نعم جنرال!” أجاب الجميع.

فقط في تلك اللحظة ، مع أصوات حوافر الخيول ، رفرف علم في الهواء. كان العلم عبارة عن تنين ذهبي يواجه الشمس ، متلألئًا.

اصطف جنود الفوج الأول بترتيب وانتقلوا من المعسكر صفًا بعد صف. كان في المقدمة رماة الوحدة الأولى ، الذين كانوا مسؤولين عن التصدي لهجماتهم بعيدة المدى ؛ خلفهم كانت الوحدتان الأولى والثانية ؛ كان الجناح الأيسر لوحدة سلاح الفرسان الثالثة ، والجناح الأيمن لوحدة الرماح.

“جنرال ، دعنا نقاتل! هذه المعركة مهينة للغاية ، لقد قاموا بالفعل بتخويفنا في منزلنا. نظرًا لأن معنوياتنا عالية جدًا ، فيمكننا الاستفادة منها. مجرد الدفاع سيؤدي إلى خفض الروح المعنوية بدلاً من ذلك “. أيد لي مينغ ليانغ ، قائد الوحدة الثالثة ، واقترح القتال.

عندما بدأت المعركة ، لم يتردد أي من الطرفين وشنوا الهجمات في وقت واحد.

“نعم ايها اللورد!”

اختار الفوج الأول أخذ زمام المبادرة. بمجرد دخول الأعداء في النطاق ، أطلقت الوحدة الخامسة موجة تلو موجة من الأسهم على الأعداء.

تجمد شي وان شوي ونظر إلى الرواد الأربعة ، كانت أعينهم مضاءة بالعطش للمعركة وكانوا ينتظرون أوامر شي وان شوي .

كانت خطة شا بو جون هي استخدام سلاح الفرسان لتحطيم خط دفاع الفوج الأول ، بينما سيتقدم جنود الدرع والسيف ، وسيطلق الرماة من الخلف.

“نعم ايها اللورد !”

في مواجهة جنود سلاح الفرسان السريعين ، كان بإمكان الوحدة الخامسة فقط إطلاق موجتين قبل تجنب الجانبين ، وفتح الوسط قبل الانتقال إلى الخلف. تحركت الوحدتان الأولى والثانية ورفعوا دروعهم للترحيب بهجوم سلاح الفرسان.

أصبح أويانغ شو مندهشا وكان لديه شعور سيء. لم يكن لديه وقت للتفكير وأمر ، “فلتأمر جميع أعضاء وحدة حماية المدينة بالذهاب إلى مواقعهم ؛ والمعسكرات الشمالية والشرقية بالتجمع وانتظار قيادتي ؛ والوحدة الأولى في أسطول بي هاي البحري بالإبحار هنا ، ستدخل المنطقة في حالة الطوارئ من المستوى الثاني “.

كانت هذه المعركة بين الرماح والدروع.

“نعم ايها اللورد!”

كان جنود سلاح الفرسان الخفيفين مثل الطوفان ، اصطدموا بالجبهة. استطاع البرابرة أن يروا بوضوح البخار الأبيض يخرج من أنوف خيول الحرب. رفع سلاح الفرسان رماحهم ، لمعت رؤوس الرماح بالضوء كما لو كانوا يختارون من يطعنون.

بدأ الطوفان الحديدي يحيط بهم ، ويدوس على جثث رفاقهم الذين سقطوا. بنار الانتقام ، لوحوا بأسلحتهم ، سقطت الخيول على الأرض. قبل أن يتمكن المحاربون من النهوض ، تم تقطيعهم إلى أشلاء بواسطة جنود الدرع والسيف.

صرخ كل من شي هو وشي باو ، الرائدين ، في مقدمة القوات ، “صد!”

تقاطعت قوات سلاح الفرسان حول الرماة ، وكانت شفراتهم تصرخ متعطشة للدماء. عندما سطع الضوء ، سقط رأس بشري على الأرض. أصبح المكان الذي كان يقف فيه الرماة ببطء جحيمًا بشريًا. لا يمكن سماع صرخات الأعداء حيث تم قتلهم في كثير من الأحيان بشفرة واحدة. كانت وحدة سلاح الفرسان مثل حاصدة حياة عالية الكفاءة ، تقتل حياة بعد أخرى بلا رحمة. تناثرت رؤوس العدو في كل مكان. بعد أن سحقتهم الخيول الحربية ، غرقت في الأرض ، واختلطت عصارة الدماغ والطين معًا ، مما جعلت المرء غير قادرا على التفريق بين الاثنين.

“هي!” أطلق جنود النخبة من البرابرة سلسلة من الصيحات ، مستخدمين الدروع في أيديهم لمحاولة صد سلاح الفرسان المندفع. في الوقت نفسه ، ضربوا باستخدام سيوف تانغ في أيديهم اليسرى مباشرة عند الأرجل الضعيفة للخيول.

 

كان الأمر كما لو أن سلاح الفرسان قد اصطدم بجدار فولاذي. بعد اختراق الطبقة الأولى ، كانت هناك طبقة ثانية ثم ثالثة. من بين أولئك الذين تم إلقاؤهم ، مثل علبة تم فتحها بالقوة ، تحطمت دروعهم وسُحقت على الأرض. عندما داس سلاح الفرسان عليهم ، تم دهسهم في عجينة من اللحم ، لطخ دماءهم درع بورين ببطء. اخترقت الرماح الطويلة مع زخم الهجوم درع بورين وأخذت حيواتهم.

نظر الرواد نحو شي وان شوي ، في انتظار خطته.

عند الوصول إلى الطبقة الثالثة ، لم يستطع سلاح الفرسان المضي قدمًا ولم يكن لديهم المزيد من الطاقة لمواصلة الاندفاع.

“قتل!” تم تلويح العديد من سيوف تانغ ، مما أدى إلى ظهور هالة قاتلة قوية.

بدأ الطوفان الحديدي يحيط بهم ، ويدوس على جثث رفاقهم الذين سقطوا. بنار الانتقام ، لوحوا بأسلحتهم ، سقطت الخيول على الأرض. قبل أن يتمكن المحاربون من النهوض ، تم تقطيعهم إلى أشلاء بواسطة جنود الدرع والسيف.

مع تغيير الموقف من الدفاع إلى الهجوم ، أصبح الهجوم الغير قابل للصد من سلاح الفرسان ذبحًا عكسيًا فوريًا.

مع تغيير الموقف من الدفاع إلى الهجوم ، أصبح الهجوم الغير قابل للصد من سلاح الفرسان ذبحًا عكسيًا فوريًا.

عندما بدأت المعركة ، لم يتردد أي من الطرفين وشنوا الهجمات في وقت واحد.

حاول سلاح الفرسان استخدام رماحهم للرد. لسوء الحظ ، كان ذلك عديم الفائدة بدون القوة والزخم من الاندفاع. في مواجهة الدفاع العالي لدرع بورين ، لن تستطع الرماح اختراقها.

بدأ الطوفان الحديدي يحيط بهم ، ويدوس على جثث رفاقهم الذين سقطوا. بنار الانتقام ، لوحوا بأسلحتهم ، سقطت الخيول على الأرض. قبل أن يتمكن المحاربون من النهوض ، تم تقطيعهم إلى أشلاء بواسطة جنود الدرع والسيف.

عندما قامت قوات الجنود المدرعة الثقيلة بصد سلاح فرسان العدو ، قام الرائد الثالث لي مينغ ليانغ أخيرًا بالتحرك. قام بسحب سيف تانغ ولوح به للأمام ، صارخًا ، “وحدة سلاح الفرسان ، اندفاع!”

المعسكر الغربي للمدينة

“قتل!” تم تلويح العديد من سيوف تانغ ، مما أدى إلى ظهور هالة قاتلة قوية.

في تلك اللحظة ، كانت المعركة في طريق مسدود. لقد ألقى كلا الجانبين بكل قواتهما. لقد كان سباقا مع الزمن. إذا تمكن التحالف من قتل الوحدتين الأولى والثانية ، فإن النصر سيكون لهم.

جاءت وحدة سلاح الفرسان من اليسار ، وتجاوزت فجأة جنود الدرع والسيف للعدو لمهاجمة خطهم الخلفي. لم يكن بإمكان الرماة سوى إطلاق موجة من السهام قبل أن يقتلهم سلاح الفرسان. كانوا يرتدون جلدًا بسيطًا فقط ، لذلك كيف يمكنهم الدفاع ضد هذا الهجوم؟

أصبح أويانغ شو مندهشا وكان لديه شعور سيء. لم يكن لديه وقت للتفكير وأمر ، “فلتأمر جميع أعضاء وحدة حماية المدينة بالذهاب إلى مواقعهم ؛ والمعسكرات الشمالية والشرقية بالتجمع وانتظار قيادتي ؛ والوحدة الأولى في أسطول بي هاي البحري بالإبحار هنا ، ستدخل المنطقة في حالة الطوارئ من المستوى الثاني “.

تقاطعت قوات سلاح الفرسان حول الرماة ، وكانت شفراتهم تصرخ متعطشة للدماء. عندما سطع الضوء ، سقط رأس بشري على الأرض. أصبح المكان الذي كان يقف فيه الرماة ببطء جحيمًا بشريًا. لا يمكن سماع صرخات الأعداء حيث تم قتلهم في كثير من الأحيان بشفرة واحدة. كانت وحدة سلاح الفرسان مثل حاصدة حياة عالية الكفاءة ، تقتل حياة بعد أخرى بلا رحمة. تناثرت رؤوس العدو في كل مكان. بعد أن سحقتهم الخيول الحربية ، غرقت في الأرض ، واختلطت عصارة الدماغ والطين معًا ، مما جعلت المرء غير قادرا على التفريق بين الاثنين.

 

تعرضت قوات الرماة للكمين مما تسبب في قيام شا بو جون بإصدار أوامر عاجزة لجزء من جنود الدرع والسيف الذين كانوا يندفعون خلف سلاح الفرسان للمساعدة.

تعرضت قوات الرماة للكمين مما تسبب في قيام شا بو جون بإصدار أوامر عاجزة لجزء من جنود الدرع والسيف الذين كانوا يندفعون خلف سلاح الفرسان للمساعدة.

إذا قال أحد أن سلاح الفرسان في التحالف كان سكينًا حادًا ، فإن جنود الدرع والسيف كانوا مثل سكاكين الفاكهة. بدوا بسيطين ، لكن قدرتهم على القتل كانت مروعة. لقد انتهزوا فرصة أن يتم محاصرة جنود الدرع الثقيل من قبل سلاح الفرسان ، للاندفاع ، مما تسبب في تعرض الوحدتين الأولى والثانية للهجوم.

تعرضت قوات الرماة للكمين مما تسبب في قيام شا بو جون بإصدار أوامر عاجزة لجزء من جنود الدرع والسيف الذين كانوا يندفعون خلف سلاح الفرسان للمساعدة.

في الأصل ، كانت الفرصة المثالية. إذا أمر أحدهم بشكل صحيح ، ستكون هناك فرصة للقضاء على الوحدة الأولى والثانية بأكملها. لسوء الحظ ، أجبر هجوم الوحدة الثالثة جزءًا من الجنود على التراجع. في الوقت نفسه ، دخلت الوحدة الرابعة التي لم تفعل شيئًا في المعركة واستخدمت رماحها لشراء الوقت للوحدتين الأولى والثانية.

كسرت اصوات خطوات الخيول صباح مدينة شان هاي الهادئة بينما كان الخيلان يركضان في شارع التجارة. وصل الجنود إلى بوابة السلحفاة السوداء وصرخوا: افتحوا البوابات ، هناك أمور عسكرية ملحة!

في تلك اللحظة ، كانت المعركة في طريق مسدود. لقد ألقى كلا الجانبين بكل قواتهما. لقد كان سباقا مع الزمن. إذا تمكن التحالف من قتل الوحدتين الأولى والثانية ، فإن النصر سيكون لهم.

كان الأمر كما لو أن سلاح الفرسان قد اصطدم بجدار فولاذي. بعد اختراق الطبقة الأولى ، كانت هناك طبقة ثانية ثم ثالثة. من بين أولئك الذين تم إلقاؤهم ، مثل علبة تم فتحها بالقوة ، تحطمت دروعهم وسُحقت على الأرض. عندما داس سلاح الفرسان عليهم ، تم دهسهم في عجينة من اللحم ، لطخ دماءهم درع بورين ببطء. اخترقت الرماح الطويلة مع زخم الهجوم درع بورين وأخذت حيواتهم.

من ناحية أخرى ، إذا دمرت الوحدة الثالثة الرماة وهاجمتهم من الخلف ، فستكون نهاية التحالف.

 

مُلأت السماء بصرخات قتل شديدة. في أكثر اللحظات حدة ، كان على شي وان شوي أن يدخل المعركة بنفسه لكسب بعض الوقت لجنود الدرع الثقيل.

قرر شي وان شوي أخيرًا. “حسنًا ، دعونا نواجههم وجهاً لوجه . لا يمكننا أن نفقد القوة العسكرية لمدينة شان هاي ؛ يجب أن ندعهم يرون ما هي النخب.”

فقط في تلك اللحظة ، مع أصوات حوافر الخيول ، رفرف علم في الهواء. كان العلم عبارة عن تنين ذهبي يواجه الشمس ، متلألئًا.

كسرت اصوات خطوات الخيول صباح مدينة شان هاي الهادئة بينما كان الخيلان يركضان في شارع التجارة. وصل الجنود إلى بوابة السلحفاة السوداء وصرخوا: افتحوا البوابات ، هناك أمور عسكرية ملحة!

 

 

 

اصطف جنود الفوج الأول بترتيب وانتقلوا من المعسكر صفًا بعد صف. كان في المقدمة رماة الوحدة الأولى ، الذين كانوا مسؤولين عن التصدي لهجماتهم بعيدة المدى ؛ خلفهم كانت الوحدتان الأولى والثانية ؛ كان الجناح الأيسر لوحدة سلاح الفرسان الثالثة ، والجناح الأيمن لوحدة الرماح.

 

أصبح أويانغ شو مندهشا وكان لديه شعور سيء. لم يكن لديه وقت للتفكير وأمر ، “فلتأمر جميع أعضاء وحدة حماية المدينة بالذهاب إلى مواقعهم ؛ والمعسكرات الشمالية والشرقية بالتجمع وانتظار قيادتي ؛ والوحدة الأولى في أسطول بي هاي البحري بالإبحار هنا ، ستدخل المنطقة في حالة الطوارئ من المستوى الثاني “.

 

“نعم ايها اللورد!”

 

فتح الحارس الباب. “من يطرق؟”

 

اختار الفوج الأول أخذ زمام المبادرة. بمجرد دخول الأعداء في النطاق ، أطلقت الوحدة الخامسة موجة تلو موجة من الأسهم على الأعداء.

 

كان شي وان شوي مشغولاً بجمع الجرحى وحافظ الجانبان على مسافة بفهم ضمني لإعادة التجمع. بعد انسحاب العدو من المعسكر ، تم تشكيل الفوج الأول بالفعل.

 

“هي!” أطلق جنود النخبة من البرابرة سلسلة من الصيحات ، مستخدمين الدروع في أيديهم لمحاولة صد سلاح الفرسان المندفع. في الوقت نفسه ، ضربوا باستخدام سيوف تانغ في أيديهم اليسرى مباشرة عند الأرجل الضعيفة للخيول.

 

فتح الحارس الباب. “من يطرق؟”

 

فتح الحارس الباب. “من يطرق؟”

الترجمة: Hunter 

 

فتح الحارس الباب. “من يطرق؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط