يد في القفاز
الفصل 222 – يد في القفاز
كان 2000 جندي من الدرع والسيف مثل مجموعة من الذئاب الجائعة ، وهم يتجهون نحو بوابات المعسكر.
بلدة يونغ يي ، قصر اللورد.
عندما كان أويانغ شو منشغلًا بحديقة الطب ، قام دي تشين بربط شا بو جون و هيسي بي فينغ. كان هذان الشخصان يعملان معًا في النهاية ، ويشكلان تحالفًا مؤقتًا.
كانت أسرع وحدة يتم جمعها هي الوحدة الأولى. أحضر شي هو 500 محارب مدرع وهرع إلى هناك. كانوا موجودين خلف المعسكر ، لذلك كان لديهم وقت كافٍ لتجميع القوات.
“كم عدد القوات التي رتبتها مدينة شان هاي في الشرق؟” سأل شا بو جون. للانتقام من أويانغ شو ، أنفق شا بو جون الكثير – 2000 عملة ذهبية لنقل جيش من النخبة يبلغ عدده 2000 فرد.
كان هدفهم هو المعسكر الغربي لمدينة شان هاي. كان المعسكر على بعد حوالي 20 كيلومترًا فقط من بلدة يونغ يي.
لم يبقَ هيسي بي فينغ خاملاً ؛ قال ، “لقد حققت في ذلك. لديهم فوج واحد كامل في الغرب بإجمالي 2500 رجل “.
ايد شياو فينغ كان يو في الأصل إلى الحصول على مساعدة خارجية ، وكان تشينغ فينغ بو لانغ مثل بلدة يونغ يي ، التي واجهت تهديد مدينة شان هاي مباشرة. أوضح هيسي بي فينغ في قناة التحالف أنه قد دعا بالفعل شا بو جون ، الذي جلب 2000 فرد من الجيش القوي.
عبس شا بو جون ، “إذا كان الأمر كذلك ، فإن مجرد الاعتماد علينا نحن الاثنين لا يكفي لتدمير هذا الفوج ، أليس كذلك؟” على الرغم من أن لـ شا بو جون كراهية عميقة لأويانغ شو ، إلا أنه لم يفقد عقله.
كان جنود الفوج الأول من نخب جيش شان هاي. صقلت مئات من المعارك كل واحد منهم. حتى لو لم يرتدوا دروعهم ، لم يكونوا خائفين ؛ لم يكونوا حتى في وضع غير موات. قاتلوا قوات العدو وتجمعوا معا. ثم اندفعوا خارج الخيمة للالتقاء بالقوات الرئيسية.
“الأخ شا لا تقلق. لقد اتصلت بـ شياو فينغ كان يو و تشينغ فينغ بو لانغ من تحالف سكين السماء. سيصلون قريبًا ،” قال هيسي بي فينغ بثقة كبيرة.
“عظيم!” كان شا بو جون مسرورا.
كان 2000 جندي من الدرع والسيف مثل مجموعة من الذئاب الجائعة ، وهم يتجهون نحو بوابات المعسكر.
ايد شياو فينغ كان يو في الأصل إلى الحصول على مساعدة خارجية ، وكان تشينغ فينغ بو لانغ مثل بلدة يونغ يي ، التي واجهت تهديد مدينة شان هاي مباشرة. أوضح هيسي بي فينغ في قناة التحالف أنه قد دعا بالفعل شا بو جون ، الذي جلب 2000 فرد من الجيش القوي.
في الساعة 3 صباحًا ، وصلت القوات إلى حدود مدينة شان هاي. لمنع الحراس من اكتشاف آثارهم ، قاموا بإطفاء الحرائق واستفادوا من القليل من الضوء لمواصلة التقدم.
كان شياو فينغ كان يو أيضًا طموحًا للغاية. كان يعلم أنه لا يستطيع أن يصبح مترددا في مثل هذا الوقت ، لذلك أحضر أكثر من 1000 من النخبة وجلب تشينغ فينغ بو لانغ 500.
باعتبارها ثكنة متقدمة ، كان المعسكر الغربي للمدينة محميًا جيدًا. كان للمعسكر جدران خشبية سميكة وأبراج سهام. قتلت القوات المهاجمة الحراس المتعبين والغير مرتبطين بالبرج قبل أن يتمكنوا من تحذير الآخرين. أطلق الحارس الأخير صرخة عندما أطلق العدو عليه.
أسعد مشهد المجموعة الكبيرة من التعزيزات الناجين المحظوظين. دفعت الوحدة الأولى خط الدفاع لشراء الوقت للوحدة الثانية لارتداء دروعها. في تلك اللحظة ، أحضر لي مينغ ليانغ الوحدة الثالثة للتعزيز.
على الرغم من أن با داو لم يأت ، فقد وعد بالمشاركة في العملية والهجوم من الشرق لربط جيش مدينة شان هاي ، مما يجبرهم على خوض حرب على جبهتين.
اندفع سلاح الفرسان للمهاجمين تحت قيادة شا بو جون. حيث ركزوا على المجموعات التي تشكلت. منع هذا الإجراء جنود الفوج الأول من التجمع ، مما أجبرهم جميعًا على القتال بمفردهم.
نظرًا لأن الوحدة الثانية كانت أقرب إلى الأمام ، تسببت صعوبة ارتداء درع بورين في حدوث مشكلات. أجبر هذا الوضع البرابرة على استخدام دروعهم وسكاكين تانغ بلا حول ولا قوة لمحاربة الأعداء ، مما أدى إلى خسائر فادحة.
كانوا واضحين جدا أن هذه العملية يجب أن تنجح. بمجرد فشلهم ، سيواجهون غضب مدينة شان هاي ، ولن يكون هناك مجال للتفاوض.
حتى شا بو جون لم يكن لديه القدرة على إرسال فرقة تعزيزات ثانية في وقت قصير. جيشه القوي البالغ 2000 ، كانت تكلفة النقل الآني بالفعل 4000 عملة ذهبية ، وهو مبلغ ضخم لمدينة أسورا.
يتكون الجيش القوي البالغ 4000 من جنود الدرع والسيف ورماة السهام و1000 من سلاح الفرسان.
كان هيسي بي فينغ أيضًا شخصًا لا يرحم. لحماية قاعدته الخاصة ، لم يكن يمانع في جر حلفائه إلى أسفل.
عندما رأى أن قوات العدو كانت على وشك التشكل ، لم يجرؤ شا بو جون على الانتظار. حشد قواته لمنعهم من الانقسام.
بدأ جنود الدرع والسيف في تشكيل أسراب. مثل قطيع من الذئاب الجائعة ، اندفعوا نحو الخيام. نبه الصراخ والقتل جنود جيش شان هاي في الخيام. كان البعض يرتدون ملابس بالفعل ، بينما انتزع آخرون أسلحتهم واشتبكوا مباشرة مع العدو.
اليوم الثاني ، الشهر التاسع ، بعد الظهر ، اجتمع 4000 فرد من الجيش سرا في بلدة يونغ يي .
يتكون الجيش القوي البالغ 4000 من جنود الدرع والسيف ورماة السهام و1000 من سلاح الفرسان.
في الساعات الأولى من الصباح ، استخدموا السماء المظلمة للتسلل من بلدة يونغ يي.
في هذه اللحظة ، ألقى العدو الفوج الأول لمدينة شان هاي في حالة من الفوضى ، ولم تتمكن القوات من التجمع. ترددت صرخات المعركة ، وأصوات الأسهم الحادة ، وأصوات خيول الحرب ، والألم من الجرحى ، لتشكل أغنية يائسة.
بينما كان ينتظر تجمع القوات ، طلب شي وان شوي من حراسه الشخصيين إطلاق إشارة التحذير.
كان هدفهم هو المعسكر الغربي لمدينة شان هاي. كان المعسكر على بعد حوالي 20 كيلومترًا فقط من بلدة يونغ يي.
الفصل 222 – يد في القفاز
نظرًا لأنهم قد انتصروا للتو في الحرب ، فقد أصبح رئيس المعسكر الغربي للمدينة شي وان شوي مهملاً ، ولم يقم بترتيب أي دوريات ليلية. في عقله ، سيكون كافياً إذا لم يتنمر على الآخرين. من لديه الشجاعة لمهاجمة مدينة شان هاي؟
بينما كان الظلام يخفي القوات ، لم يكن أمام الجنود خيار سوى إشعال المشاعل حتى يتمكنوا من رؤية طريقهم. خلق الضوء المنبعث من الحرائق وهم تنين النار في البرية. أخاف هذا المشهد الفهود والنمور التي خرجت بحثًا عن الطعام ، واندفعوا للاختباء.
بعد أن ارتدى درعه ، أمسك رمحه وخرج من الخيمة. في هذه اللحظة كان الأعداء لا يزالون يهاجمون البوابات الرئيسية للمعسكر. عندما واجه هذا الهجوم ، لم يسأل لماذا أو من كان العدو أولاً. بدلا من ذلك ، جمع القوات.
أجرى شي وان شوي بعض الحسابات. في غضون ساعة قصيرة ، خسر الفوج الأول 700 جندي ، الأمر الذي أثار حنقه. لم تحدث له مثل هذه الخسارة الكبيرة. عندما رأى قوات العدو تتجمع ، لم يهاجم بتهور. وبدلاً من ذلك ، أمر حراسه بإرسال إشارة استغاثة إلى المعسكر الرئيسي.
في الساعة 3 صباحًا ، وصلت القوات إلى حدود مدينة شان هاي. لمنع الحراس من اكتشاف آثارهم ، قاموا بإطفاء الحرائق واستفادوا من القليل من الضوء لمواصلة التقدم.
في هذه اللحظة ، ألقى العدو الفوج الأول لمدينة شان هاي في حالة من الفوضى ، ولم تتمكن القوات من التجمع. ترددت صرخات المعركة ، وأصوات الأسهم الحادة ، وأصوات خيول الحرب ، والألم من الجرحى ، لتشكل أغنية يائسة.
“كم عدد القوات التي رتبتها مدينة شان هاي في الشرق؟” سأل شا بو جون. للانتقام من أويانغ شو ، أنفق شا بو جون الكثير – 2000 عملة ذهبية لنقل جيش من النخبة يبلغ عدده 2000 فرد.
لم تقم مدينة شان هاي ببناء مستوطنة هنا حتى الآن بالقرب من الحدود ، حيث أنهم حصلوا على هذه المنطقة مؤخرًا فقط. في الطريق إلى هنا ، يمكن للمرء أن يرى أحيانًا بلدان أو قرى فارغة أخذتها مدينة شان هاي من اللوردات السابقين. ومع ذلك ، لم ترسل مدينة شان هاي أي سكان للعيش فيها.
ايد شياو فينغ كان يو في الأصل إلى الحصول على مساعدة خارجية ، وكان تشينغ فينغ بو لانغ مثل بلدة يونغ يي ، التي واجهت تهديد مدينة شان هاي مباشرة. أوضح هيسي بي فينغ في قناة التحالف أنه قد دعا بالفعل شا بو جون ، الذي جلب 2000 فرد من الجيش القوي.
بدأ الطرفان في حشد قواتهما للمعركة النهائية.
عندما رأوا هذه الأراضي المحتلة ، شعر هيسي بي فينغ والآخرون بالتهديد. إذا لم يتحدوا للقتال معًا ، فمن المحتمل أن يكون الوضع أمامهم هو مستقبلهم.
“عظيم!” كان شا بو جون مسرورا.
كان 2000 جندي من الدرع والسيف مثل مجموعة من الذئاب الجائعة ، وهم يتجهون نحو بوابات المعسكر.
نظرًا لأنهم قد انتصروا للتو في الحرب ، فقد أصبح رئيس المعسكر الغربي للمدينة شي وان شوي مهملاً ، ولم يقم بترتيب أي دوريات ليلية. في عقله ، سيكون كافياً إذا لم يتنمر على الآخرين. من لديه الشجاعة لمهاجمة مدينة شان هاي؟
في هذه اللحظة ، ألقى العدو الفوج الأول لمدينة شان هاي في حالة من الفوضى ، ولم تتمكن القوات من التجمع. ترددت صرخات المعركة ، وأصوات الأسهم الحادة ، وأصوات خيول الحرب ، والألم من الجرحى ، لتشكل أغنية يائسة.
في الساعة 5:30 صباحًا ، بدا الجيش المكون من 4000 جندي بالظهور مثل الشبح فجأة خارج المعسكر الغربي للمدينة. كانت السماء مشرقة قليلاً.
على الرغم من أن با داو لم يأت ، فقد وعد بالمشاركة في العملية والهجوم من الشرق لربط جيش مدينة شان هاي ، مما يجبرهم على خوض حرب على جبهتين.
باعتبارها ثكنة متقدمة ، كان المعسكر الغربي للمدينة محميًا جيدًا. كان للمعسكر جدران خشبية سميكة وأبراج سهام. قتلت القوات المهاجمة الحراس المتعبين والغير مرتبطين بالبرج قبل أن يتمكنوا من تحذير الآخرين. أطلق الحارس الأخير صرخة عندما أطلق العدو عليه.
عندما رأى الحراس على الطرف الآخر الإشارة ، أطلقوا على الفور. حيث عملوا معًا لتمرير إشارة التحذير على طول الطريق إلى القاعدة الرئيسية. رأت القوات التي تحرس الأسوار – وحدة حماية المدينة – إشارة التحذير وانقسمت إلى مجموعتين. ذهبت مجموعة واحدة إلى المعسكر الرئيسي لوحدة حماية المدينة ؛ وشقت المجموعة الاخرى إلى قصر اللورد لإبلاغ أويانغ شو.
“آهه!” كسرت صرخة مدوية صمت البرية وأطلقت بوق الموت.
ألقى الصوت المعسكر في حالة جنون. كانت ردة فعل من قاموا بالدوريات داخل المعسكر أسرع ، واندفعوا نحو البوابة. في الوقت نفسه ، انفصلت فرقة صغيرة لإيقاظ جنود كل وحدة.
كان شا بو جون قائد هذه العملية. وعندما رأى أنهم قد نبهوا العدو ، ألقى جانباً نواياه في التسلل وصرخ: “اقتلوهم!”
كان 2000 جندي من الدرع والسيف مثل مجموعة من الذئاب الجائعة ، وهم يتجهون نحو بوابات المعسكر.
كان 2000 جندي من الدرع والسيف مثل مجموعة من الذئاب الجائعة ، وهم يتجهون نحو بوابات المعسكر.
لحسن الحظ ، في هذا الوقت ، هرعت فرقة الدوريات واستخدمت جثثهم لإغلاق البوابة. في الوقت نفسه ، استخدموا قطعة دائرية من الخشب لإغلاق البوابة لمحاولة كسب الوقت للقوات.
تحت هجوم 2000 رجل ، لم تتمكن الفرقة التي تقل عن 10 رجال من منع تدمير البوابة لأكثر من بضع دقائق. قام المهاجمين بتدمير البوابة وطرحوا فرقة الدوريات على الأرض.
“آهه!” كسرت صرخة مدوية صمت البرية وأطلقت بوق الموت.
أمسك قائد فرقة الدوريات ، وهو نخبة من الدرجة الثامنة ، الرمح في يده وصرخ قائلاً: “قتل!”
كان شا بو جون قائد هذه العملية. وعندما رأى أنهم قد نبهوا العدو ، ألقى جانباً نواياه في التسلل وصرخ: “اقتلوهم!”
رفع الأعداء الذين اقتحموا المعسكر شفراتهم ولوحوها بلا رحمة. طعن رمح القائد في بطن أحد الجنود. لسوء الحظ ، طعن نصل الجندي القائد وتم قتله على الفور. لم يكن لدى أعضاء الفرقة الآخرين فرصة للتسلق ، وتم قطع الأعداء ولم ينجوا أي منهم. صعدت القوات التي تلت ذلك على جثث فرقة الدوريات وحولوها إلى عجينة.
بينما كان الظلام يخفي القوات ، لم يكن أمام الجنود خيار سوى إشعال المشاعل حتى يتمكنوا من رؤية طريقهم. خلق الضوء المنبعث من الحرائق وهم تنين النار في البرية. أخاف هذا المشهد الفهود والنمور التي خرجت بحثًا عن الطعام ، واندفعوا للاختباء.
“الأخ شا لا تقلق. لقد اتصلت بـ شياو فينغ كان يو و تشينغ فينغ بو لانغ من تحالف سكين السماء. سيصلون قريبًا ،” قال هيسي بي فينغ بثقة كبيرة.
بدأ جنود الدرع والسيف في تشكيل أسراب. مثل قطيع من الذئاب الجائعة ، اندفعوا نحو الخيام. نبه الصراخ والقتل جنود جيش شان هاي في الخيام. كان البعض يرتدون ملابس بالفعل ، بينما انتزع آخرون أسلحتهم واشتبكوا مباشرة مع العدو.
كان جنود الفوج الأول من نخب جيش شان هاي. صقلت مئات من المعارك كل واحد منهم. حتى لو لم يرتدوا دروعهم ، لم يكونوا خائفين ؛ لم يكونوا حتى في وضع غير موات. قاتلوا قوات العدو وتجمعوا معا. ثم اندفعوا خارج الخيمة للالتقاء بالقوات الرئيسية.
عبس شا بو جون ، “إذا كان الأمر كذلك ، فإن مجرد الاعتماد علينا نحن الاثنين لا يكفي لتدمير هذا الفوج ، أليس كذلك؟” على الرغم من أن لـ شا بو جون كراهية عميقة لأويانغ شو ، إلا أنه لم يفقد عقله.
اندفع سلاح الفرسان للمهاجمين تحت قيادة شا بو جون. حيث ركزوا على المجموعات التي تشكلت. منع هذا الإجراء جنود الفوج الأول من التجمع ، مما أجبرهم جميعًا على القتال بمفردهم.
أجرى شي وان شوي بعض الحسابات. في غضون ساعة قصيرة ، خسر الفوج الأول 700 جندي ، الأمر الذي أثار حنقه. لم تحدث له مثل هذه الخسارة الكبيرة. عندما رأى قوات العدو تتجمع ، لم يهاجم بتهور. وبدلاً من ذلك ، أمر حراسه بإرسال إشارة استغاثة إلى المعسكر الرئيسي.
أطلق الرماة في الخلف موجة تلو موجة من السهام على الخيام المختلفة ، مما أدى بلا رحمة إلى حصد أرواح جنود شان هاي في الخيام ..
بدأ الطرفان في حشد قواتهما للمعركة النهائية.
في هذه اللحظة ، ألقى العدو الفوج الأول لمدينة شان هاي في حالة من الفوضى ، ولم تتمكن القوات من التجمع. ترددت صرخات المعركة ، وأصوات الأسهم الحادة ، وأصوات خيول الحرب ، والألم من الجرحى ، لتشكل أغنية يائسة.
كجنرال من الرتبة الخاصة ، كانت غرائز شي وان شوي قوية جدًا. بعد أن اكتشفت فرقة الدوريات شيئًا غريبًا ، استيقظ على الفور. بصفته جنرالًا يتمتع بخبرة واسعة ، لم يذهب للتحقق من الموقف. بدلا من ذلك ، بدأ يرتدي درعه.
لم يبقَ هيسي بي فينغ خاملاً ؛ قال ، “لقد حققت في ذلك. لديهم فوج واحد كامل في الغرب بإجمالي 2500 رجل “.
كان شياو فينغ كان يو أيضًا طموحًا للغاية. كان يعلم أنه لا يستطيع أن يصبح مترددا في مثل هذا الوقت ، لذلك أحضر أكثر من 1000 من النخبة وجلب تشينغ فينغ بو لانغ 500.
بعد أن ارتدى درعه ، أمسك رمحه وخرج من الخيمة. في هذه اللحظة كان الأعداء لا يزالون يهاجمون البوابات الرئيسية للمعسكر. عندما واجه هذا الهجوم ، لم يسأل لماذا أو من كان العدو أولاً. بدلا من ذلك ، جمع القوات.
بلدة يونغ يي ، قصر اللورد.
أرسل شي وان شوي قواته الشخصية للمساعدة.
في الساعة 5:30 صباحًا ، بدا الجيش المكون من 4000 جندي بالظهور مثل الشبح فجأة خارج المعسكر الغربي للمدينة. كانت السماء مشرقة قليلاً.
أمر فرق الدوريات بإيقاظ جميع الجنود ، وأمرهم بارتداء الملابس الرسمية والتجمع بالقرب منه.
بينما كان ينتظر تجمع القوات ، طلب شي وان شوي من حراسه الشخصيين إطلاق إشارة التحذير.
عندما رأى الحراس على الطرف الآخر الإشارة ، أطلقوا على الفور. حيث عملوا معًا لتمرير إشارة التحذير على طول الطريق إلى القاعدة الرئيسية. رأت القوات التي تحرس الأسوار – وحدة حماية المدينة – إشارة التحذير وانقسمت إلى مجموعتين. ذهبت مجموعة واحدة إلى المعسكر الرئيسي لوحدة حماية المدينة ؛ وشقت المجموعة الاخرى إلى قصر اللورد لإبلاغ أويانغ شو.
كانت أسرع وحدة يتم جمعها هي الوحدة الأولى. أحضر شي هو 500 محارب مدرع وهرع إلى هناك. كانوا موجودين خلف المعسكر ، لذلك كان لديهم وقت كافٍ لتجميع القوات.
عندما رأى الوحدة الأولى تتعجل الى هنا ، هدأ شي وان شوي. كان لديه ثقة مع الوحدة الأولى.
بدأ الطرفان في حشد قواتهما للمعركة النهائية.
عندما كان أويانغ شو منشغلًا بحديقة الطب ، قام دي تشين بربط شا بو جون و هيسي بي فينغ. كان هذان الشخصان يعملان معًا في النهاية ، ويشكلان تحالفًا مؤقتًا.
عندما سمع أصوات القتل تتزايد ، اتخذ شي وان شوي قرارًا بالهجوم ، حيث جمع كل القوات على طول الطريق. أمر الوحدة الأولى بصنع تشكيل دفاعي ، وتقدموا ببطء نحو الوحدة الثانية.
عندما كان أويانغ شو منشغلًا بحديقة الطب ، قام دي تشين بربط شا بو جون و هيسي بي فينغ. كان هذان الشخصان يعملان معًا في النهاية ، ويشكلان تحالفًا مؤقتًا.
عندما رأى الحراس على الطرف الآخر الإشارة ، أطلقوا على الفور. حيث عملوا معًا لتمرير إشارة التحذير على طول الطريق إلى القاعدة الرئيسية. رأت القوات التي تحرس الأسوار – وحدة حماية المدينة – إشارة التحذير وانقسمت إلى مجموعتين. ذهبت مجموعة واحدة إلى المعسكر الرئيسي لوحدة حماية المدينة ؛ وشقت المجموعة الاخرى إلى قصر اللورد لإبلاغ أويانغ شو.
في الطريق إلى هناك ، التقوا بمجموعة من سلاح الفرسان للمهاجمين ، الذين لم يتمكنوا من تحطيم خط دفاعهم. قامت الوحدة الأولى بقطعهم على الأرض. عندما رأى الجنود الوحدة الأولى هرعوا وتجمعوا معهم.
كانت أسرع وحدة يتم جمعها هي الوحدة الأولى. أحضر شي هو 500 محارب مدرع وهرع إلى هناك. كانوا موجودين خلف المعسكر ، لذلك كان لديهم وقت كافٍ لتجميع القوات.
كان 2000 جندي من الدرع والسيف مثل مجموعة من الذئاب الجائعة ، وهم يتجهون نحو بوابات المعسكر.
بالتالي ، استخدم شي وان شوي الوحدة الأولى لفتح الطريق لجمع المزيد من القوات. مع تقدمهم ، قللوا من عدد الرجال الذين تجرأوا على استفزازهم. عندما وصلوا إلى الوحدة الثانية ، كانوا قد توسعوا بالفعل إلى 1000 رجل.
نظرًا لأن الوحدة الثانية كانت أقرب إلى الأمام ، تسببت صعوبة ارتداء درع بورين في حدوث مشكلات. أجبر هذا الوضع البرابرة على استخدام دروعهم وسكاكين تانغ بلا حول ولا قوة لمحاربة الأعداء ، مما أدى إلى خسائر فادحة.
بدأ جنود الدرع والسيف في تشكيل أسراب. مثل قطيع من الذئاب الجائعة ، اندفعوا نحو الخيام. نبه الصراخ والقتل جنود جيش شان هاي في الخيام. كان البعض يرتدون ملابس بالفعل ، بينما انتزع آخرون أسلحتهم واشتبكوا مباشرة مع العدو.
أمسك قائد فرقة الدوريات ، وهو نخبة من الدرجة الثامنة ، الرمح في يده وصرخ قائلاً: “قتل!”
أسعد مشهد المجموعة الكبيرة من التعزيزات الناجين المحظوظين. دفعت الوحدة الأولى خط الدفاع لشراء الوقت للوحدة الثانية لارتداء دروعها. في تلك اللحظة ، أحضر لي مينغ ليانغ الوحدة الثالثة للتعزيز.
عندما رأى أن قوات العدو كانت على وشك التشكل ، لم يجرؤ شا بو جون على الانتظار. حشد قواته لمنعهم من الانقسام.
كان شا بو جون قائد هذه العملية. وعندما رأى أنهم قد نبهوا العدو ، ألقى جانباً نواياه في التسلل وصرخ: “اقتلوهم!”
بدأ الطرفان في حشد قواتهما للمعركة النهائية.
أجرى شي وان شوي بعض الحسابات. في غضون ساعة قصيرة ، خسر الفوج الأول 700 جندي ، الأمر الذي أثار حنقه. لم تحدث له مثل هذه الخسارة الكبيرة. عندما رأى قوات العدو تتجمع ، لم يهاجم بتهور. وبدلاً من ذلك ، أمر حراسه بإرسال إشارة استغاثة إلى المعسكر الرئيسي.
تحت هجوم 2000 رجل ، لم تتمكن الفرقة التي تقل عن 10 رجال من منع تدمير البوابة لأكثر من بضع دقائق. قام المهاجمين بتدمير البوابة وطرحوا فرقة الدوريات على الأرض.
“الأخ شا لا تقلق. لقد اتصلت بـ شياو فينغ كان يو و تشينغ فينغ بو لانغ من تحالف سكين السماء. سيصلون قريبًا ،” قال هيسي بي فينغ بثقة كبيرة.
نظرًا لأنهم قد انتصروا للتو في الحرب ، فقد أصبح رئيس المعسكر الغربي للمدينة شي وان شوي مهملاً ، ولم يقم بترتيب أي دوريات ليلية. في عقله ، سيكون كافياً إذا لم يتنمر على الآخرين. من لديه الشجاعة لمهاجمة مدينة شان هاي؟
ايد شياو فينغ كان يو في الأصل إلى الحصول على مساعدة خارجية ، وكان تشينغ فينغ بو لانغ مثل بلدة يونغ يي ، التي واجهت تهديد مدينة شان هاي مباشرة. أوضح هيسي بي فينغ في قناة التحالف أنه قد دعا بالفعل شا بو جون ، الذي جلب 2000 فرد من الجيش القوي.
كانت أسرع وحدة يتم جمعها هي الوحدة الأولى. أحضر شي هو 500 محارب مدرع وهرع إلى هناك. كانوا موجودين خلف المعسكر ، لذلك كان لديهم وقت كافٍ لتجميع القوات.
بدأ جنود الدرع والسيف في تشكيل أسراب. مثل قطيع من الذئاب الجائعة ، اندفعوا نحو الخيام. نبه الصراخ والقتل جنود جيش شان هاي في الخيام. كان البعض يرتدون ملابس بالفعل ، بينما انتزع آخرون أسلحتهم واشتبكوا مباشرة مع العدو.
عبس شا بو جون ، “إذا كان الأمر كذلك ، فإن مجرد الاعتماد علينا نحن الاثنين لا يكفي لتدمير هذا الفوج ، أليس كذلك؟” على الرغم من أن لـ شا بو جون كراهية عميقة لأويانغ شو ، إلا أنه لم يفقد عقله.
بينما كان ينتظر تجمع القوات ، طلب شي وان شوي من حراسه الشخصيين إطلاق إشارة التحذير.
“آهه!” كسرت صرخة مدوية صمت البرية وأطلقت بوق الموت.
الترجمة: Hunter
أرسل شي وان شوي قواته الشخصية للمساعدة.
في الساعة 3 صباحًا ، وصلت القوات إلى حدود مدينة شان هاي. لمنع الحراس من اكتشاف آثارهم ، قاموا بإطفاء الحرائق واستفادوا من القليل من الضوء لمواصلة التقدم.
