الحور الفاضل
4163 –الحور الفاضل
يعتقد البعض أن السيف المختفي قد عاد إلى منطقة دفن السيف. قال آخرون انه يمكن لهذا السيف ان يختبأ في أي مكان في المقفرات الثمانية، في انتظار اللحظة المناسبة للظهور. قالت نظرية اخرى أن هذه السيوف ستختفي في العدم …
بمجرد أن يأتي السادة الحقيقيون، سيكون قد فات الأوان على الآخرين للانضمام إلى المرح.
في غضون ذلك، استمر الهجوم. واصلت السيوف من الهواء ماطرة وقتلت أولئك الذين كانوا في نطاقها.
كانت لحيته بيضاء وبدا شهمًا وقويًا. من الواضح أن هذا كان وجودًا عاش لعدة عصور.
ظهر رجل عجوز فجأة من العدم وأمسك بالسيف. أطلق السيف ترنيمة طويلة ونبض بعنف.
أصبح المتدربون أكثر ذكاءً ولم يعودوا يجرؤون على التهور. سيكون من الحماقة أن تموت قبل أن تصل إلى داخل المنطقة.
من حين لآخر، ستنحدر السيوف الإلهية أيضًا. للأسف، كان بإمكان غالبية الجمهور فقط ان يراقبوا من بعيد بسبب خطر السيوف.
“من أين أتت كل هذه السيوف؟” أصبح أحد المتدربين فضوليًا.
اندفع العديد من الأسلاف وسادة الطوائف إلى الأمام، محاولين تفادي السيوف الطائرة التي تعرقل طريقهم.
“هذا جزء صغير فقط.” سلف كان هناك من قبل هز رأسه: “سترى المحيط الحقيقي بعد دخولك إلى منطقة مدفن السيف.”
“نحن ذاهبون، لكن كونوا حذرين.” قاد سيد عشيرة آخر رجاله إلى أعلى الجبل.
“وماذا عن السيوف الإلهية؟ من اين هم؟” لا يزال لدى متدرب العديد من الأسئلة.
“اهتزاز!” اهتزت الأرض بعنف بينما ظهر ظل ضخم فوقهم.
“أعتقد أنه لن يكون الوحيد. قد يأتي إلى هنا أيضًا لورد مدينة القديس واللوردات العليا الخمسة “. قالت شخصية كبيرة.
لم يستطع السلف الإجابة على هذا السؤال.
“لا، هذا مجرد المدخل.” هزّ سلفه رأسه: “الشيء الحقيقي في الداخل”. بعد قوله هذا، توجهوا إلى البوابة.
في التاريخ، هاجم العديد من لوردات الداو مدفن السيف من قبل ولكن الألغاز لا تزال قائمة. لا أحد يعرف من أين أتت السيوف.
كان السيف الإلهي قريبًا جدًا من الأرض في هذه المرحلة. “وووش!” فجأة، ظهرت شجرة حور وأخذت أغصانها تتساقط مثل وابل من السهام.
“صليل!” عبر شعاع إلهي عبر الهواء مسببًا العمى للمتفرجين.
“صليل!” عبر شعاع إلهي عبر الهواء مسببًا العمى للمتفرجين.
“واحد آخر!” تأثر لحشد مرة أخرى بعد رؤية الشعاع.
“هو لا يزال على قيد الحياة.” أصبح آخر مندهشا.
اندفع العديد من الأسلاف وسادة الطوائف إلى الأمام، محاولين تفادي السيوف الطائرة التي تعرقل طريقهم.
بشكل عام، فاجأ ظهوره الجمهور. لقد أرجعوا ذلك إلى أسباب مختلفة – موت لورد سيف ورق الصنوبر أو ربما ظهور منطقة مدفن السيف.
أخذوا كنوزهم في محاولة للاختراق. تناثرت شرارات نارية في كل مكان وما زالت السيوف تنتصر في النهاية عليهم.
“انطلق، لا يمكننا تفويت هذه الفرصة!” وعبر آخرون البوابة على عجل.
“آآه!!!” مات البعض من هذه المحاولة ؛ تم ثقب قلوبهم مرات عديدة.
“من أين أتت كل هذه السيوف؟” أصبح أحد المتدربين فضوليًا.
تمكن عدد قليل من سادة الطوائف والأسلاف من إيقاف الهجوم. للأسف، لم يتمكنوا من التقدم خطوة واحدة إلى الأمام.
4163 –الحور الفاضل
“السيوف السماوية، جميعكم لي!” المزيد من النفوس الطموحة لم تستطع الانتظار أكثر من ذلك.
كان السيف الإلهي قريبًا جدًا من الأرض في هذه المرحلة. “وووش!” فجأة، ظهرت شجرة حور وأخذت أغصانها تتساقط مثل وابل من السهام.
“هذا جزء صغير فقط.” سلف كان هناك من قبل هز رأسه: “سترى المحيط الحقيقي بعد دخولك إلى منطقة مدفن السيف.”
“السيوف السماوية، جميعكم لي!” المزيد من النفوس الطموحة لم تستطع الانتظار أكثر من ذلك.
في التاريخ، هاجم العديد من لوردات الداو مدفن السيف من قبل ولكن الألغاز لا تزال قائمة. لا أحد يعرف من أين أتت السيوف.
تنافست الأغصان ضد مطر السهام. في هذا الجزء من الثانية، تمكن أحدهم من الالتفاف حول السيف الإلهي.
“لم أسمع بهذا اللقب من قبل.” سأل أحد المبتدئين كبيره.
ظهر رجل عجوز فجأة من العدم وأمسك بالسيف. أطلق السيف ترنيمة طويلة ونبض بعنف.
تحول الظل إلى جبل. اصطدم بالأرض وكان لديه القوة الكافية لتحويل أقوى المتدربين إلى لحم مفروم.
كانت لحيته بيضاء وبدا شهمًا وقويًا. من الواضح أن هذا كان وجودًا عاش لعدة عصور.
في الواقع، حتى التلاميذ من السيف الخشبي لم يعرفوا أنه لا يزال لديهم مثل هذا سلف قوي.
لم يكن الشباب قادرين على التعرف عليه على عكس الأسلاف.
“أعتقد أنه لن يكون الوحيد. قد يأتي إلى هنا أيضًا لورد مدينة القديس واللوردات العليا الخمسة “. قالت شخصية كبيرة.
“الحور الفاضل!” شهق أحد الأسلاف بعد رؤيته.
أخذ آخرون نفسا عميقا. إذا حدث ذلك، فستأتي فيالق عديدة إلى هذه المنطقة.
“هو لا يزال على قيد الحياة.” أصبح آخر مندهشا.
ومع ذلك، فقد تأثروا لأنه نجح في الحصول على سيف إلهي.
“لم أسمع بهذا اللقب من قبل.” سأل أحد المبتدئين كبيره.
أصبح المتدربون أكثر ذكاءً ولم يعودوا يجرؤون على التهور. سيكون من الحماقة أن تموت قبل أن تصل إلى داخل المنطقة.
أخذوا كنوزهم في محاولة للاختراق. تناثرت شرارات نارية في كل مكان وما زالت السيوف تنتصر في النهاية عليهم.
“أقوى سلف للسيف الخشبي، إنه أكبر من اللوردات العليا الخمسة.” أجاب أحد كبار السادة: “منذ أن توقف عن الظهور في الأماكن العامة، افترض الجميع أنه مات. هذا غير متوقع إلى حد ما “.
في النهاية، خفت أمطار السيوف تدريجياً واختفى المحيط الهائل.
في الواقع، حتى التلاميذ من السيف الخشبي لم يعرفوا أنه لا يزال لديهم مثل هذا سلف قوي.
تحول الظل إلى جبل. اصطدم بالأرض وكان لديه القوة الكافية لتحويل أقوى المتدربين إلى لحم مفروم.
“قُتل لورد سيف ورق الصنوبر على يد التاسع، لذا فهم بحاجة إلى سلف عظيم ليترأس الأمور.” قال خبير.
“أعتقد أنه لن يكون الوحيد. قد يأتي إلى هنا أيضًا لورد مدينة القديس واللوردات العليا الخمسة “. قالت شخصية كبيرة.
بشكل عام، فاجأ ظهوره الجمهور. لقد أرجعوا ذلك إلى أسباب مختلفة – موت لورد سيف ورق الصنوبر أو ربما ظهور منطقة مدفن السيف.
في النهاية، خفت أمطار السيوف تدريجياً واختفى المحيط الهائل.
ومع ذلك، فقد تأثروا لأنه نجح في الحصول على سيف إلهي.
“أعتقد أنه لن يكون الوحيد. قد يأتي إلى هنا أيضًا لورد مدينة القديس واللوردات العليا الخمسة “. قالت شخصية كبيرة.
بمجرد أن يأتي السادة الحقيقيون، سيكون قد فات الأوان على الآخرين للانضمام إلى المرح.
“أعتقد أنه لن يكون الوحيد. قد يأتي إلى هنا أيضًا لورد مدينة القديس واللوردات العليا الخمسة “. قالت شخصية كبيرة.
كان السيف الإلهي قريبًا جدًا من الأرض في هذه المرحلة. “وووش!” فجأة، ظهرت شجرة حور وأخذت أغصانها تتساقط مثل وابل من السهام.
“الحور الفاضل!” شهق أحد الأسلاف بعد رؤيته.
أخذ آخرون نفسا عميقا. إذا حدث ذلك، فستأتي فيالق عديدة إلى هذه المنطقة.
“نحتاج إلى الدخول قبل فوات الأوان.” أصبح متدرب قلقًا منذ أن كان الوقت جوهريًا.
في الواقع، حتى التلاميذ من السيف الخشبي لم يعرفوا أنه لا يزال لديهم مثل هذا سلف قوي.
بمجرد أن يأتي السادة الحقيقيون، سيكون قد فات الأوان على الآخرين للانضمام إلى المرح.
“نحن ذاهبون، لكن كونوا حذرين.” قاد سيد عشيرة آخر رجاله إلى أعلى الجبل.
في الواقع، حتى التلاميذ من السيف الخشبي لم يعرفوا أنه لا يزال لديهم مثل هذا سلف قوي.
في النهاية، خفت أمطار السيوف تدريجياً واختفى المحيط الهائل.
“اهتزاز!” اهتزت الأرض بعنف بينما ظهر ظل ضخم فوقهم.
تمكن عدد قليل من سادة الطوائف والأسلاف من إيقاف الهجوم. للأسف، لم يتمكنوا من التقدم خطوة واحدة إلى الأمام.
“إنه هنا!” صاح أحد كبار المتدربين.
بشكل عام، فاجأ ظهوره الجمهور. لقد أرجعوا ذلك إلى أسباب مختلفة – موت لورد سيف ورق الصنوبر أو ربما ظهور منطقة مدفن السيف.
تحول الظل إلى جبل. اصطدم بالأرض وكان لديه القوة الكافية لتحويل أقوى المتدربين إلى لحم مفروم.
“هو لا يزال على قيد الحياة.” أصبح آخر مندهشا.
بشكل عام، فاجأ ظهوره الجمهور. لقد أرجعوا ذلك إلى أسباب مختلفة – موت لورد سيف ورق الصنوبر أو ربما ظهور منطقة مدفن السيف.
بمجرد أن هدأ الغبار، حصل المتفرجون على منظور أفضل لحجمه الهائل. اخترق السماء بشكل رائع تمامًا مثل السيف النهائي. ومع ذلك، كان هناك صدع عمودي في منتصفه، كان بمثابة مدخل من نوع ما.
في الواقع، حتى التلاميذ من السيف الخشبي لم يعرفوا أنه لا يزال لديهم مثل هذا سلف قوي.
“هذه منطقة مدفن السيف؟” شعر أحد الشباب بخيبة أمل طفيفة لرؤية الجبل.
“لا، هذا مجرد المدخل.” هزّ سلفه رأسه: “الشيء الحقيقي في الداخل”. بعد قوله هذا، توجهوا إلى البوابة.
“نحن ذاهبون، لكن كونوا حذرين.” قاد سيد عشيرة آخر رجاله إلى أعلى الجبل.
“لا، هذا مجرد المدخل.” هزّ سلفه رأسه: “الشيء الحقيقي في الداخل”. بعد قوله هذا، توجهوا إلى البوابة.
“انطلق، لا يمكننا تفويت هذه الفرصة!” وعبر آخرون البوابة على عجل.
ومع ذلك، فقد تأثروا لأنه نجح في الحصول على سيف إلهي.
“السيوف السماوية، جميعكم لي!” المزيد من النفوس الطموحة لم تستطع الانتظار أكثر من ذلك.
“هذا جزء صغير فقط.” سلف كان هناك من قبل هز رأسه: “سترى المحيط الحقيقي بعد دخولك إلى منطقة مدفن السيف.”
لم يكن الشباب قادرين على التعرف عليه على عكس الأسلاف.
قفز الآلاف من المتدربين إلى البوابة، راغبين في أن يكونوا أول من يحصل على الثروات الأسطورية هناك.
انتشر خبر افتتاح المنطقة في جميع أنحاء القارة. توجهت القوى الأخرى على الفور إلى سهول حرب التنين، بما في ذلك العمالقة.
اندفع العديد من الأسلاف وسادة الطوائف إلى الأمام، محاولين تفادي السيوف الطائرة التي تعرقل طريقهم.
ـــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
“من أين أتت كل هذه السيوف؟” أصبح أحد المتدربين فضوليًا.
