منطقة مدفن السيف
4162 – منطقة مدفن السيف
لم يمض وقت طويل قبل أن تجمع القوى العظمى قواتها. كما أيقظ صدى السيوف الأسلاف النائمين.
4162 – منطقة مدفن السيف
وبالتالي، كان الضحايا في المقام الأول من المتدربين الأضعف وعديمي الخبرة. جشعهم أعماهم وماتوا لمطر السيوف.
“لقد عادت المنطقة أخيرًا.” فجأة جلس أحد الأسلاف القدامى من مملكة عظيمة وحدق إلى الأمام.
في وقت قصير فقط، خرج العديد من الأسلاف القدامى وكبار المتدربين من تدريبهم المنعزل. جلسوا على القمة وعرفوا أن عاصفة من المذابح والموت كانت على وشك أن تجتاح القارة.
“أسلحة لا تصدق ستظهر.” كما فتح وجود قديم عينيه داخل ضريح من سلالة حاكمة.
في وقت قصير فقط، خرج العديد من الأسلاف القدامى وكبار المتدربين من تدريبهم المنعزل. جلسوا على القمة وعرفوا أن عاصفة من المذابح والموت كانت على وشك أن تجتاح القارة.
لم يمض وقت طويل قبل وصول الآلاف والآلاف من المتدربين، دون الرغبة في التأخر.
حدث هذا أيضًا في مملكة سيف إمبراطور البحر. في أرض الأسلاف البعيدة كانت هناك العديد من المعابد. في إحداها، كان هناك وجود منقطع النظير. نظر إلى السماء بعينه مثل البرق وقال: ” ظهر سيف سماوي متاح؟”
“لقد كانوا خردة من المعادن منذ البداية، تلك القوة تخص مدفن السيف.” قال أحد الأسلاف: “ولكن، هناك سيوف خاصة. انظر إلى هذا الضوء الوامض، هذا سيف إلهي “.
في قلعة العجلات التسع كان لها برج عائم محاط بقوانين الفوضى والداو. وسط هذا البرج كان يوجد متدرب نائم. استيقظ وأصدر الأمر: “حان وقت زيارة منطقة السيف”.
في مجال به طاقة بنفسجية متصاعدة، قال سيد كبير آخر بعيون قادرة على معرفة كل شيء إلى شخص قريب: “معركة شاملة قادمة، يا له من شؤم”.
في مجال به طاقة بنفسجية متصاعدة، قال سيد كبير آخر بعيون قادرة على معرفة كل شيء إلى شخص قريب: “معركة شاملة قادمة، يا له من شؤم”.
داخل أرض سيف معينة، قالت آنسة بجمال متجاوز بهدوء بدون أي هالة براقة: “حان وقت التحرك”.
العديد من القوى العظمى مستعدة للحشد قواتها للمنطقة، أرادوا أن يصبحوا محظوظين تمامًا مثل الأساطير.
العديد من القوى العظمى مستعدة للحشد قواتها للمنطقة، أرادوا أن يصبحوا محظوظين تمامًا مثل الأساطير.
في وقت قصير فقط، خرج العديد من الأسلاف القدامى وكبار المتدربين من تدريبهم المنعزل. جلسوا على القمة وعرفوا أن عاصفة من المذابح والموت كانت على وشك أن تجتاح القارة.
“ستظهر المنطقة في سهول حرب التنين!” صرخ متدرب قريب واحتفل.
“لقد عادت المنطقة أخيرًا.” فجأة جلس أحد الأسلاف القدامى من مملكة عظيمة وحدق إلى الأمام.
انتشرت أنباء ظهور المنطقة عبر الأرض.
“دع التلاميذ المؤهلين يذهبون لإلقاء نظرة، فربما يحالفهم الحظ.” أمر أحد الأسلاف.
داخل أرض سيف معينة، قالت آنسة بجمال متجاوز بهدوء بدون أي هالة براقة: “حان وقت التحرك”.
“هذه هي! إنها تظهر حقًا في السهول! ” كان الأقرب إلى هذه المنطقة منتشيًا واندفع للوصول إلى مصدر الضوء.
“اجمعوا تلاميذنا، سندخل المنطقة على الفور.” أخبر سيادي سماوي أعضاء طائفته.
العديد من القوى العظمى مستعدة للحشد قواتها للمنطقة، أرادوا أن يصبحوا محظوظين تمامًا مثل الأساطير.
اندفع هو والعديد من الآخرين على الفور في هذا الاتجاه ولكن بعد فوات الأوان.
“أنا متأكد من أنها ستظهر في الأراضي القاحلة.” تكهن متدرب عجوز.
انتشرت أنباء ظهور المنطقة عبر الأرض.
اندفع هو والعديد من الآخرين على الفور في هذا الاتجاه ولكن بعد فوات الأوان.
“لا، يجب أن تظهر في سهول حرب التنين، لقد ظهرت هناك ثلاث مرات في الماضي ولكن ليس مؤخرًا.” اختلف صديقه.
“ماذا يحدث؟” شاب لم يفهم.
“ليس بالضرورة، لقد سمعت عن التغييرات التي تحدث في الماء الجنوبي. قد تكون هناك. ” انضم سيد طائفة ما.
“أنا متأكد من أنها ستظهر في الأراضي القاحلة.” تكهن متدرب عجوز.
نشأت التكهنات عن الموقع. استند بعضها إلى أسباب بينما كان البعض الآخر سخيفًا. أراد الحشد الأخير نشر معلومات مضللة.
“ستظهر المنطقة في سهول حرب التنين!” صرخ متدرب قريب واحتفل.
كان البعض مقنعًا تمامًا وقاد البعض جيشه إلى هناك. للأسف، اعتقد الأسلاف أنها مجرد خدعة لجعل الآخرين يضيعون الوقت.
تم حفر ما يسمى بالسيف الإلهي في الأرض واختفى عن الأنظار.
“اجمعوا تلاميذنا، سندخل المنطقة على الفور.” أخبر سيادي سماوي أعضاء طائفته.
أراد الجميع أن يكونوا أول من يدخل المنطقة. لهذا السبب انتشرت الأكاذيب عبر القارة. من منا لا يريد أن يصبح وجودًا عظيماً مثل لوردات الداو؟
في النهاية، بدأ تردد صدى جميع السيوف عبر سهول حرب التنين في نفس الوقت.
“أسلحة لا تصدق ستظهر.” كما فتح وجود قديم عينيه داخل ضريح من سلالة حاكمة.
“صليل!” تردد صدى ترنيمة سيف عبر السماوات التسعة والأراضي العشر. تساقطت أشعة السيف مثل الشلالات ومزقت السماء. حتى الشمس أصبحت باهتة بالمقارنة.
“ستظهر المنطقة في سهول حرب التنين!” صرخ متدرب قريب واحتفل.
“لقد كانوا خردة من المعادن منذ البداية، تلك القوة تخص مدفن السيف.” قال أحد الأسلاف: “ولكن، هناك سيوف خاصة. انظر إلى هذا الضوء الوامض، هذا سيف إلهي “.
لم يمض وقت طويل قبل أن تجمع القوى العظمى قواتها. كما أيقظ صدى السيوف الأسلاف النائمين.
“أنا متأكد من أنها ستظهر في الأراضي القاحلة.” تكهن متدرب عجوز.
“صليل!” تردد صدى ترنيمة سيف عبر السماوات التسعة والأراضي العشر. تساقطت أشعة السيف مثل الشلالات ومزقت السماء. حتى الشمس أصبحت باهتة بالمقارنة.
حدث هذا أيضًا في مملكة سيف إمبراطور البحر. في أرض الأسلاف البعيدة كانت هناك العديد من المعابد. في إحداها، كان هناك وجود منقطع النظير. نظر إلى السماء بعينه مثل البرق وقال: ” ظهر سيف سماوي متاح؟”
“هذه هي! إنها تظهر حقًا في السهول! ” كان الأقرب إلى هذه المنطقة منتشيًا واندفع للوصول إلى مصدر الضوء.
“انتظر.” أوقف عدد قليل من أسلافهم ذوي الخبرة تلاميذهم.
لم يمض وقت طويل قبل أن تجمع القوى العظمى قواتها. كما أيقظ صدى السيوف الأسلاف النائمين.
“لقد كانوا خردة من المعادن منذ البداية، تلك القوة تخص مدفن السيف.” قال أحد الأسلاف: “ولكن، هناك سيوف خاصة. انظر إلى هذا الضوء الوامض، هذا سيف إلهي “.
“صليل!” محيط من السيوف ظهر أخيرًا في الهواء. طاقاتهم المخيفة اجتاحت المنطقة.
“سيف خالد ينزل!” صرخ خبير سمع عن أسطورة ما.
في قلعة العجلات التسع كان لها برج عائم محاط بقوانين الفوضى والداو. وسط هذا البرج كان يوجد متدرب نائم. استيقظ وأصدر الأمر: “حان وقت زيارة منطقة السيف”.
“صليل!” تردد صدى ترنيمة سيف عبر السماوات التسعة والأراضي العشر. تساقطت أشعة السيف مثل الشلالات ومزقت السماء. حتى الشمس أصبحت باهتة بالمقارنة.
لم يمض وقت طويل قبل وصول الآلاف والآلاف من المتدربين، دون الرغبة في التأخر.
“ليس بالضرورة، لقد سمعت عن التغييرات التي تحدث في الماء الجنوبي. قد تكون هناك. ” انضم سيد طائفة ما.
في قلعة العجلات التسع كان لها برج عائم محاط بقوانين الفوضى والداو. وسط هذا البرج كان يوجد متدرب نائم. استيقظ وأصدر الأمر: “حان وقت زيارة منطقة السيف”.
“صليل!” فجأة، تم تنشيط السيوف المحيطة بالسهول وبدأت في الطيران بشكل عشوائي، واخترقت كل شيء في طريقها.
فقط أقوى الشخصيات استجابت في الوقت المناسب وهربت بسرعة كبيرة. ثم لاحظوا ما كان يحدث من بعيد.
“ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” الموجة الأولى من المتدربين كانوا مرعوبين عند هذا المنظر، غير قادرين على الاستجابة في الوقت المناسب.
“سيف خالد ينزل!” صرخ خبير سمع عن أسطورة ما.
اندفع هو والعديد من الآخرين على الفور في هذا الاتجاه ولكن بعد فوات الأوان.
كانت النتيجة واضحة – الصراخ والدماء ملأت المنطقة. تم ثقب الآلاف أو تثبيتهم على الأرض بواسطة السيوف.
كانت النتيجة واضحة – الصراخ والدماء ملأت المنطقة. تم ثقب الآلاف أو تثبيتهم على الأرض بواسطة السيوف.
“تفعيل!” استخدم أقوى المتدربين كنوزهم الهائلة وقوانين الجدارة الدفاعية لإيقاف السيوف القادمة.
في النهاية، بدأ تردد صدى جميع السيوف عبر سهول حرب التنين في نفس الوقت.
لسوء الحظ، لا يزال مطر من السيوف يخترق خطوطهم الدفاعية ويقتلهم.
“هذه هي! إنها تظهر حقًا في السهول! ” كان الأقرب إلى هذه المنطقة منتشيًا واندفع للوصول إلى مصدر الضوء.
فقط أقوى الشخصيات استجابت في الوقت المناسب وهربت بسرعة كبيرة. ثم لاحظوا ما كان يحدث من بعيد.
“ليس بالضرورة، لقد سمعت عن التغييرات التي تحدث في الماء الجنوبي. قد تكون هناك. ” انضم سيد طائفة ما.
وبالتالي، كان الضحايا في المقام الأول من المتدربين الأضعف وعديمي الخبرة. جشعهم أعماهم وماتوا لمطر السيوف.
“سيف خالد ينزل!” صرخ خبير سمع عن أسطورة ما.
بمجرد أن تلمس السيوف الأرض أو تتوقف، أصبحوا صدأ فقط. لقد أصبحوا معادن لا قيمة لها، ولا تساوي عملة واحدة.
“ستظهر المنطقة في سهول حرب التنين!” صرخ متدرب قريب واحتفل.
“ماذا يحدث؟” شاب لم يفهم.
فقط أقوى الشخصيات استجابت في الوقت المناسب وهربت بسرعة كبيرة. ثم لاحظوا ما كان يحدث من بعيد.
كان السيل في وقت سابق قوياً للغاية وقتل الجميع. كانت السيوف إلهية ولكنها الآن أصبحت عديمة الفائدة في غمضة عين.
“لقد كانوا خردة من المعادن منذ البداية، تلك القوة تخص مدفن السيف.” قال أحد الأسلاف: “ولكن، هناك سيوف خاصة. انظر إلى هذا الضوء الوامض، هذا سيف إلهي “.
كان البعض مقنعًا تمامًا وقاد البعض جيشه إلى هناك. للأسف، اعتقد الأسلاف أنها مجرد خدعة لجعل الآخرين يضيعون الوقت.
“لا، يجب أن تظهر في سهول حرب التنين، لقد ظهرت هناك ثلاث مرات في الماضي ولكن ليس مؤخرًا.” اختلف صديقه.
اندفع هو والعديد من الآخرين على الفور في هذا الاتجاه ولكن بعد فوات الأوان.
“صليل!” فجأة، تم تنشيط السيوف المحيطة بالسهول وبدأت في الطيران بشكل عشوائي، واخترقت كل شيء في طريقها.
“اين ذهب السيف؟” سأل الشاب سلفه.
تم حفر ما يسمى بالسيف الإلهي في الأرض واختفى عن الأنظار.
“يا له من عار.” رثوا انفسهم.
“صليل!” فجأة، تم تنشيط السيوف المحيطة بالسهول وبدأت في الطيران بشكل عشوائي، واخترقت كل شيء في طريقها.
“اين ذهب السيف؟” سأل الشاب سلفه.
ـــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
في النهاية، بدأ تردد صدى جميع السيوف عبر سهول حرب التنين في نفس الوقت.
