Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of Humanity 65

عبر السماء

عبر السماء

65 عبر السماء

مثل تنين التقى بالماء، سبح تشونغ يوي بسرعة نحو سطح البركة، تبعه الوحش العملاق. اصطدم رأسه بالبركة، ولكن على عكس تشونغ يوي، تم حصره بواسطة شبكة متشابكة من النقوش الطوطمية على سطح رأسه!

تشونغ يوي صرّ أسنانه، ثم دفع نفْسه مرة أخرى نحو نواة إله الوحش في محيطه النفسي، ما جعلها تطلق كمية هائلة من جوهر إله الوحش في جسده!

بما أن الوحش العملاق فقد “عضلاته” من جسده، أصبح صغيرا بما يكفي لدخول النفق، بأقصى سرعة، اندفع مباشرة نحو تشونغ يوي.

جسده التنين شيانغ امتلأ بموجة من الطاقة القوية بشكل لا يُصدق؛ نمت بنيته الجسدية إلى أربعين قدما؛ وسرعته زادت مرة أخرى، مما سمح له بالهروب بصعوبة من أشعة الموت!

ومع ذلك، صعوبة التحكم في البرق ستزداد بشكل كبير عندما يعود إلى شكل الإنسان.

كان هذا القرار خطيرا للغاية، إذا لم يتمكن من سحق وصقل جوهر إله الوحش في الوقت المناسب، سيتم استيعابه في جسد تنين شيانغ، إلى الأبد!

“اللعنة، لقد أثرنا للتو عش الدبابير…. ”

“نحن قريبون، قريبون جدا…”

كان الناب بطول سبعة عشر قدما، حوالي ارتفاع شخصين بالغين، أحد جانبي الناب كان مسطحا بسبب ختم الآلهة بينما الجانب الآخر كان حادا وقاطعا، حواف الناب كانت مسننة وغير متأثرة بختم الآلهة.

شين هو تمتم وقال “سنصل إليه بعد خمسين ميلا أخرى… انعطف يسارا!”

كان عليه أن يعلم، يمكن اعتباره محظوظا جدا لكونه تمكن من الخروج من أرض أنفس الشيطان المحرمة على قيد الحياة. لم تخطر بباله أي أفكار عن الحصول على كنوز أو أشياء قيمة، ناهيك عن ناب إله وحش. لم يكن لديه أي أفكار أخرى غير بقائه على قيد الحياة!

تألقت عيون تشونغ يوي، اندفع نحو النفق الثاني على يساره، بينما كان يشق طريقه عبر النفق، أصبح أضيق. فجأة، اهتز النفق بينما حاول الوحش خلفه الدخول، لكنه كان كبيرا جدا على النفق الضيق، فعلق الوحش العملاق.

تحركت الشعلة الصغيرة ذهابا وإيابا في المصباح البالي وهو يهمس لنفسه “أين أرواحهم مخبأة… بالتأكيد ليست تحت الأرض، وإلا لكانوا قد وجدوها بالفعل… ولكن إذا لم تكن تحت الأرض، فأين يمكن أن تكون؟ بالتأكيد ليست خارج جبل بوابة السيوف، ستطلق طاقة هائلة لا مثيل لها، قوية لدرجة أن النجوم ستتألق، لا بد أن الأرواح مختومة داخل شيء آخر!”

أطلق الوحش العملاق زئيرا مكتوما، حاول بكل قوته لكن جسده الضخم منعه من الدخول إلى النفق.

“اللعنة، لقد أثرنا للتو عش الدبابير…. ”

هوا-لا-لا.

شين هو متوترا، بكل قوته قام بحساب احتمالات وتغيرات النقوش الطوطمية، أصدر تعليماته “الآن ادخل، تقدم مئة وثلاثة وثمانين قدما وبوصتين!”

واحدة تلو الأخرى، تدحرجت مقلتا العين من تجويفات عينيه وتقشرت عضلاته من أطرافه وسقطت على الأرض؛ اجتاحت الشياطين الزومبية والعيون الغريبة النفق مسرعة نحو تشونغ يوي — كان مشهدا مرعبا!

ظل تشونغ يوي صامتا، كانت هذه لحظة حياة أو موت، الوقت الحاسم للهروب من الموت، كيف يمكنه أن يسمح لنفسه بأن يصاب بالتشتت؟

بما أن الوحش العملاق فقد “عضلاته” من جسده، أصبح صغيرا بما يكفي لدخول النفق، بأقصى سرعة، اندفع مباشرة نحو تشونغ يوي.

“نقوش طوطمية متغيرة باستمرار؟”

“اللعنة، لقد أثرنا للتو عش الدبابير…. ”

تحركت الشعلة الصغيرة ذهابا وإيابا في المصباح البالي وهو يهمس لنفسه “أين أرواحهم مخبأة… بالتأكيد ليست تحت الأرض، وإلا لكانوا قد وجدوها بالفعل… ولكن إذا لم تكن تحت الأرض، فأين يمكن أن تكون؟ بالتأكيد ليست خارج جبل بوابة السيوف، ستطلق طاقة هائلة لا مثيل لها، قوية لدرجة أن النجوم ستتألق، لا بد أن الأرواح مختومة داخل شيء آخر!”

شين هو تمتم بينما ظل يدير رأسه وينظر خلفه، فجأة صاح “هذا هو! الشقي يوي، أعرف ما تبحث عنه أنفس الشيطان هذه! لا شك أن كلمات مثل ذكي وعبقري قد اخترعت خصيصا لتمجيدي!”

شين هو متوترا، بكل قوته قام بحساب احتمالات وتغيرات النقوش الطوطمية، أصدر تعليماته “الآن ادخل، تقدم مئة وثلاثة وثمانين قدما وبوصتين!”

ظل تشونغ يوي صامتا، كانت هذه لحظة حياة أو موت، الوقت الحاسم للهروب من الموت، كيف يمكنه أن يسمح لنفسه بأن يصاب بالتشتت؟

حتى بدون الحصول على أي ردود، استمر شين هو “النفس والروح، النفس والروح! أنفس الشيطان لها نفوس ولكن ليس لها أرواح، شخص ما مزّق نفوسهم وأرواحهم، تم قمع النفوس تحت جبل بوابة السيوف، لهذا السبب في كل مرة تنفجر فيها إفرازات نَفْس شيطان اليين، انفس الشيطان تبحث عن أرواحها!”

“هم أنفس الآلهة والشياطين الموتى، أنفس لكن ليست أرواح!”

رفع رأسه وألقى نظرة حوله، كانت هناك بركة ماء تطفو في الهواء، السماء والبركة، السحب البيضاء والمياه الزرقاء. كانت بركة راكدة معلقة في الهواء دون أن يتدفق منها أي ماء – تم احتواؤها بعدد لا يحصى من النقوش الطوطمية الضخمة تحت البركة.

حتى بدون الحصول على أي ردود، استمر شين هو “النفس والروح، النفس والروح! أنفس الشيطان لها نفوس ولكن ليس لها أرواح، شخص ما مزّق نفوسهم وأرواحهم، تم قمع النفوس تحت جبل بوابة السيوف، لهذا السبب في كل مرة تنفجر فيها إفرازات نَفْس شيطان اليين، انفس الشيطان تبحث عن أرواحها!”

“نحن ننتظر”

تحركت الشعلة الصغيرة ذهابا وإيابا في المصباح البالي وهو يهمس لنفسه “أين أرواحهم مخبأة… بالتأكيد ليست تحت الأرض، وإلا لكانوا قد وجدوها بالفعل… ولكن إذا لم تكن تحت الأرض، فأين يمكن أن تكون؟ بالتأكيد ليست خارج جبل بوابة السيوف، ستطلق طاقة هائلة لا مثيل لها، قوية لدرجة أن النجوم ستتألق، لا بد أن الأرواح مختومة داخل شيء آخر!”

“نحن قريبون، قريبون جدا…”

“من قتل هذه الآلهة والشياطين، الغرض من جمع الأرواح لم يكن لقمعها، يجب أن يكون هناك سبب آخر، استخدامات أخرى لأرواحهم…”

تشونغ يوي في حيرة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذه النقوش الطوطمية، النقوش الطوطمية أسفل البركة أغلقت البركة بالكامل دون أن تتسرب منها أي قطرة ماء، يمكن للمرء أن يخمن مدى قوة ومتانة الختم، لا تشوبه شائبة ولا يمكن اختراقه!

ظلت شكوك الشعلة الصغيرة دون إجابة، وقع مرة أخرى في أسئلة ليس لها إجابات.

ولكن حتى مع ذلك، لا تزال النقوش الطوطمية تحتوي على قوة غير أرضية بداخلها، تهدف إلى ضرب النفوس مباشرة، بهدف إبقاء انفس الشيطان في هذا المكان المهجور إلى الأبد.

“يبدو أن هناك الكثير من الأسرار في البرية العظيمة، أكبرها هو أين أرواح هذه الآلهة والشياطين… الشقي يوي، أنت تقترب، بقي عشرة أميال!”

كانت هناك إيجابيات وسلبيات في كل من شكل تنين شيانغ وشكل الإنسان؛ في شكل الإنسان، يمكنه الاستمرار في زراعته، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية الزراعة في شكل تنين شيانغ.

تشونغ يوي كان في حالة تأهب، زادت سرعته مرة أخرى.

أطلق المصباح البالي في يد السيادي سوي خلفه شعاعين من الضوء اخترقا النقوش الطوطمية؛ بمجرد أن سطع الضوء عليها، بدأت الشقوق تظهر على النقوش الطوطمية ذات الهيكل المعقد.

خلفه، حيث أصبح النفق أوسع، ابتلع الوحش العملاق الهيكل العظمي الأبيض الشياطين الزومبية والعيون الغريبة معا، ثم بدأ يركض بسرعة أكبر ويقترب من تشونغ يوي بسرعة!

“نحن قريبون، قريبون جدا…”

“نحن نقترب، قريبون جدا…”

كيف سيكون ناب إله وحش؟

شين هو في حالة ارتباك وبدأ يهمس مرة أخرى “لنأمل أن يكون الختم ليس قويا جدا الآن، وإلا سنعلق هنا لمدة تسع سنوات أخرى حتى الانفجار التالي لإفرازات نَفْس شيطان اليين”

من الأسفل، بدا المشهد كما لو أن شخصا ما ينظر إلى القمة، ظهرت النقوش الطوطمية بأشكال مختلفة، تتغير باستمرار في أنماط دون أي ترتيبات ثابتة.

بذل تشونغ يوي كل قوته وأسرع نحو وجهته، ظهر ضوء ساطع من العدم وفجأة، توسعت المناطق المحيطة.

خفض تشونغ يوي نظره، أشعة الموت من الوحش العملاق الهيكل العظمي الأبيض أسفله أخطأت الهدف، لكن الوحش كان الآن أسفل البركة. فتح فمه وزأر لكن لم يُسمع شيء، جثم جسده الضخم وعندما اهتزت الأرض، قفز في الهواء، فتح فمه باقصى اتساعه مباشرة نحو تشونغ يوي!

رفع رأسه وألقى نظرة حوله، كانت هناك بركة ماء تطفو في الهواء، السماء والبركة، السحب البيضاء والمياه الزرقاء. كانت بركة راكدة معلقة في الهواء دون أن يتدفق منها أي ماء – تم احتواؤها بعدد لا يحصى من النقوش الطوطمية الضخمة تحت البركة.

ومع ذلك، صعوبة التحكم في البرق ستزداد بشكل كبير عندما يعود إلى شكل الإنسان.

من الأسفل، بدا المشهد كما لو أن شخصا ما ينظر إلى القمة، ظهرت النقوش الطوطمية بأشكال مختلفة، تتغير باستمرار في أنماط دون أي ترتيبات ثابتة.

65 عبر السماء

“نقوش طوطمية متغيرة باستمرار؟”

ظل تشونغ يوي صامتا، كانت هذه لحظة حياة أو موت، الوقت الحاسم للهروب من الموت، كيف يمكنه أن يسمح لنفسه بأن يصاب بالتشتت؟

تشونغ يوي في حيرة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذه النقوش الطوطمية، النقوش الطوطمية أسفل البركة أغلقت البركة بالكامل دون أن تتسرب منها أي قطرة ماء، يمكن للمرء أن يخمن مدى قوة ومتانة الختم، لا تشوبه شائبة ولا يمكن اختراقه!

ناب إله الوحش، حتى لو كان من إله وحش زائف، كان لا يزال ثمينا إلى حد ما!

هل يمكن أن يكون هذا حقا المكان الذي يضعف فيه الختم؟

شين هو في حالة ارتباك وبدأ يهمس مرة أخرى “لنأمل أن يكون الختم ليس قويا جدا الآن، وإلا سنعلق هنا لمدة تسع سنوات أخرى حتى الانفجار التالي لإفرازات نَفْس شيطان اليين”

خلفه، اندفع الوحش العملاق بسرعة كبيرة، بدأت أشعة الموت تتلألأ في عينيه؛ بينما كان الوحش العملاق يقترب، صرّ تشونغ يوي أسنانه وقفز في الهواء، داس تنين شيانغ وسار في الهواء نحو البركة المعلقة والختم!

تشونغ يوي، في شكل تنين شيانغ، ركض بسرعة بعيدا مباشرة بعد خروجه من البركة؛ فجأة، سقط ظل من السماء – تشوي! أخطأ العنصر تشونغ يوي بفارق شعرة واخترق الأرض أمامه مباشرة!

أطلق المصباح البالي في يد السيادي سوي خلفه شعاعين من الضوء اخترقا النقوش الطوطمية؛ بمجرد أن سطع الضوء عليها، بدأت الشقوق تظهر على النقوش الطوطمية ذات الهيكل المعقد.

فقط بالنظر يمكنه أن يخمن، أي واحدة من هذه النقوش الطوطمية يمكن أن ترسله إلى السماوات مئات المرات. كان من الجيد له أن يشاهد وينظر، ولكن إذا تدخل مع أي واحدة من النقوش الطوطمية، فإن الموت سيكون مصيره الوحيد!

عاما بعد عام، أهلك الزمن الختم الطوطمي الذي كان ذات يوم لا تشوبه شائبة والذي خلفته الآلهة وراءها. ترك عيبا في النقوش الطوطمية، وأصبح الختم الآن غير مكتمل.

“يبدو أن هناك الكثير من الأسرار في البرية العظيمة، أكبرها هو أين أرواح هذه الآلهة والشياطين… الشقي يوي، أنت تقترب، بقي عشرة أميال!”

ولكن حتى مع ذلك، لا تزال النقوش الطوطمية تحتوي على قوة غير أرضية بداخلها، تهدف إلى ضرب النفوس مباشرة، بهدف إبقاء انفس الشيطان في هذا المكان المهجور إلى الأبد.

كانت هناك إيجابيات وسلبيات في كل من شكل تنين شيانغ وشكل الإنسان؛ في شكل الإنسان، يمكنه الاستمرار في زراعته، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية الزراعة في شكل تنين شيانغ.

ما كان أكثر إثارة للرعب هو أن النقوش الطوطمية كانت تتغير باستمرار، تتحرك وتتدفق مثل المياه، دون أي شكل ثابت ودون أنماط ثابتة؛ الدخول بتهور سيؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها، قد يتحول المسار الذي يبدو آمنا إلى طريق للموت في اللحظة التالية مع التحولات العشوائية للنقوش الطوطمية!

ربما لا يمكن لأي سلاح نفس، ولا حتى الأسلحة الخبيثة العشرة في وادي السيف، أن يكون ندا له.

“هذا الختم، على الرغم من أنه أصبح ضعيفا الآن، إلا أنه لا يزال قويا إلى حد ما…”

فجأة، يمكن الشعور بموجة هائلة من الهالة في كل مكان، تذكرنا بقديس، سماوي، مهيب ومع ذلك، مرعب للغاية – بووم! انفجرت الجمجمة العملاقة إلى قطع، وسحقت إلى رماد عظمي بواسطة النقوش الطوطمية!

شين هو في حيرة من الموقف المعقد، قال “عادة ما لن يكون هذا مصدر قلق، ولكن الآن، الوقت ليس صديقنا… الشقي يوي، افعل بالضبط كما أقول، لا تخطئ خطوة واحدة أو ستتبخر نفْسك في الهواء!”

بذل تشونغ يوي كل قوته وأسرع نحو وجهته، ظهر ضوء ساطع من العدم وفجأة، توسعت المناطق المحيطة.

شين هو متوترا، بكل قوته قام بحساب احتمالات وتغيرات النقوش الطوطمية، أصدر تعليماته “الآن ادخل، تقدم مئة وثلاثة وثمانين قدما وبوصتين!”

انتشر البرق تحت تنين شيانغ بشكل شعاعي، ولكن قبل أن يتمكن البرق من الانتشار بعيدا، تم سحقه بواسطة النقوش الطوطمية المحيطة.

انطلق تشونغ يوي في لحظة، وتشقق البرق تحت قدميه. زيلا – اندفع نحو الختم وتوقف فجأة في المكان الذي ذكره شين هو.

ظل تشونغ يوي صامتا، كانت هذه لحظة حياة أو موت، الوقت الحاسم للهروب من الموت، كيف يمكنه أن يسمح لنفسه بأن يصاب بالتشتت؟

انتشر البرق تحت تنين شيانغ بشكل شعاعي، ولكن قبل أن يتمكن البرق من الانتشار بعيدا، تم سحقه بواسطة النقوش الطوطمية المحيطة.

تألقت عيون تشونغ يوي، اندفع نحو النفق الثاني على يساره، بينما كان يشق طريقه عبر النفق، أصبح أضيق. فجأة، اهتز النفق بينما حاول الوحش خلفه الدخول، لكنه كان كبيرا جدا على النفق الضيق، فعلق الوحش العملاق.

طفا تشونغ يوي في الهواء مع البرق، يتحكم بعناية في تنسيق جسده. التنين يأمر السحب بينما الرياح تتبع النمر، بأخذ شكل تنين شيانغ، لم يكن من الصعب عليه التحكم في البرق.

ومع ذلك، صعوبة التحكم في البرق ستزداد بشكل كبير عندما يعود إلى شكل الإنسان.

ومع ذلك، صعوبة التحكم في البرق ستزداد بشكل كبير عندما يعود إلى شكل الإنسان.

أطلق المصباح البالي في يد السيادي سوي خلفه شعاعين من الضوء اخترقا النقوش الطوطمية؛ بمجرد أن سطع الضوء عليها، بدأت الشقوق تظهر على النقوش الطوطمية ذات الهيكل المعقد.

كانت هناك إيجابيات وسلبيات في كل من شكل تنين شيانغ وشكل الإنسان؛ في شكل الإنسان، يمكنه الاستمرار في زراعته، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية الزراعة في شكل تنين شيانغ.

فقط بالنظر يمكنه أن يخمن، أي واحدة من هذه النقوش الطوطمية يمكن أن ترسله إلى السماوات مئات المرات. كان من الجيد له أن يشاهد وينظر، ولكن إذا تدخل مع أي واحدة من النقوش الطوطمية، فإن الموت سيكون مصيره الوحيد!

“ماذا بعد؟” نظر تشونغ يوي إلى النقوش الطوطمية الرائعة حوله، ملامحه ملتوية وصوته أجش.

“هذا الختم، على الرغم من أنه أصبح ضعيفا الآن، إلا أنه لا يزال قويا إلى حد ما…”

فقط بالنظر يمكنه أن يخمن، أي واحدة من هذه النقوش الطوطمية يمكن أن ترسله إلى السماوات مئات المرات. كان من الجيد له أن يشاهد وينظر، ولكن إذا تدخل مع أي واحدة من النقوش الطوطمية، فإن الموت سيكون مصيره الوحيد!

أطلق الوحش العملاق زئيرا مكتوما، حاول بكل قوته لكن جسده الضخم منعه من الدخول إلى النفق.

“نحن ننتظر”

جسده التنين شيانغ امتلأ بموجة من الطاقة القوية بشكل لا يُصدق؛ نمت بنيته الجسدية إلى أربعين قدما؛ وسرعته زادت مرة أخرى، مما سمح له بالهروب بصعوبة من أشعة الموت!

شين هو متوترا مثل تشونغ يوي، قال “لا توتر، لا تشعر بالذعر، انظر إلي، أنا هادئ تماما وثابت…”

ما كان أكثر إثارة للرعب هو أن النقوش الطوطمية كانت تتغير باستمرار، تتحرك وتتدفق مثل المياه، دون أي شكل ثابت ودون أنماط ثابتة؛ الدخول بتهور سيؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها، قد يتحول المسار الذي يبدو آمنا إلى طريق للموت في اللحظة التالية مع التحولات العشوائية للنقوش الطوطمية!

خفض تشونغ يوي نظره، أشعة الموت من الوحش العملاق الهيكل العظمي الأبيض أسفله أخطأت الهدف، لكن الوحش كان الآن أسفل البركة. فتح فمه وزأر لكن لم يُسمع شيء، جثم جسده الضخم وعندما اهتزت الأرض، قفز في الهواء، فتح فمه باقصى اتساعه مباشرة نحو تشونغ يوي!

واحدة تلو الأخرى، تدحرجت مقلتا العين من تجويفات عينيه وتقشرت عضلاته من أطرافه وسقطت على الأرض؛ اجتاحت الشياطين الزومبية والعيون الغريبة النفق مسرعة نحو تشونغ يوي — كان مشهدا مرعبا!

كان فمه كبيرا مثل نصف جبل عندما فتحه على اتساعه، كما لو كان سيأخذ قضمة من السماء!

تألقت عيون تشونغ يوي، اندفع نحو النفق الثاني على يساره، بينما كان يشق طريقه عبر النفق، أصبح أضيق. فجأة، اهتز النفق بينما حاول الوحش خلفه الدخول، لكنه كان كبيرا جدا على النفق الضيق، فعلق الوحش العملاق.

“شين هو؟” غمر العرق البارد جبين تشونغ يوي.

ناب إله الوحش، حتى لو كان من إله وحش زائف، كان لا يزال ثمينا إلى حد ما!

“قليلا فقط…”

ظلت شكوك الشعلة الصغيرة دون إجابة، وقع مرة أخرى في أسئلة ليس لها إجابات.

في المصباح النحاسي، الشعلة الصغيرة في الواقع أكثر توترا من تشونغ يوي، قفز من المصباح وبصوت أجش، صاح “انتظر… اقفز، الآن!”

انطلق تشونغ يوي في لحظة، وتشقق البرق تحت قدميه. زيلا – اندفع نحو الختم وتوقف فجأة في المكان الذي ذكره شين هو.

فوق تشونغ يوي، كانت هناك نقوش طوطمية رائعة ولكنها قاتلة تنزل؛ تحته، كان فم الوحش الشرير يقترب منه مباشرة، كان بالفعل في منتصف فمه الواسع.

كان هذا القرار خطيرا للغاية، إذا لم يتمكن من سحق وصقل جوهر إله الوحش في الوقت المناسب، سيتم استيعابه في جسد تنين شيانغ، إلى الأبد!

صرّ تشونغ يوي أسنانه، تفرقع البرق تحت ساقه وبقفزة، دفع نفسه للأعلى!

“شين هو؟” غمر العرق البارد جبين تشونغ يوي.

في اللحظة التي قفز فيها، انفصلت النقوش الطوطمية فوقه فجأة، كما لو أن القوة التي تحتويها كانت قوية جدا لدرجة أنها سحقت النقوش الطوطمية بقوتها الخاصة.

“شين هو؟” غمر العرق البارد جبين تشونغ يوي.

كانت تلك اللحظة هي التي حددت مصيره، الفرصة التي يحتاجها للنجاة. انزلق تشونغ يوي عبر النقوش الطوطمية وبعيدا عن فم الوحش الشرير، وغاص في بركة الماء!

“نحن ننتظر”

مثل تنين التقى بالماء، سبح تشونغ يوي بسرعة نحو سطح البركة، تبعه الوحش العملاق. اصطدم رأسه بالبركة، ولكن على عكس تشونغ يوي، تم حصره بواسطة شبكة متشابكة من النقوش الطوطمية على سطح رأسه!

“شين هو؟” غمر العرق البارد جبين تشونغ يوي.

ومع ذلك، فإن القصور الذاتي للوحش العملاق حمله للأعلى بغض النظر. بووم – تبعت انفجارا عاليا ظهور تنين شيانغ من البركة بينما هبط على الأرض الصلبة وبسرعة ركض بعيدا بسرعة كبيرة.

ناب إله الوحش، حتى لو كان من إله وحش زائف، كان لا يزال ثمينا إلى حد ما!

مباشرة بعد مغادرة تنين شيانغ، حدث انفجار في وسط البركة، مما أدى إلى تناثر ماء البركة في كل مكان مثل شظايا من انفجار بينما ارتفع رأس عملاق من المياه. أصبح اللون الأبيض الغريب لجمجمته والنقوش الطوطمية الرائعة المنقوشة على سطحه واضحة!

كان هذا القرار خطيرا للغاية، إذا لم يتمكن من سحق وصقل جوهر إله الوحش في الوقت المناسب، سيتم استيعابه في جسد تنين شيانغ، إلى الأبد!

فجأة، يمكن الشعور بموجة هائلة من الهالة في كل مكان، تذكرنا بقديس، سماوي، مهيب ومع ذلك، مرعب للغاية – بووم! انفجرت الجمجمة العملاقة إلى قطع، وسحقت إلى رماد عظمي بواسطة النقوش الطوطمية!

حتى بدون الحصول على أي ردود، استمر شين هو “النفس والروح، النفس والروح! أنفس الشيطان لها نفوس ولكن ليس لها أرواح، شخص ما مزّق نفوسهم وأرواحهم، تم قمع النفوس تحت جبل بوابة السيوف، لهذا السبب في كل مرة تنفجر فيها إفرازات نَفْس شيطان اليين، انفس الشيطان تبحث عن أرواحها!”

تشونغ يوي، في شكل تنين شيانغ، ركض بسرعة بعيدا مباشرة بعد خروجه من البركة؛ فجأة، سقط ظل من السماء – تشوي! أخطأ العنصر تشونغ يوي بفارق شعرة واخترق الأرض أمامه مباشرة!

في اللحظة التي قفز فيها، انفصلت النقوش الطوطمية فوقه فجأة، كما لو أن القوة التي تحتويها كانت قوية جدا لدرجة أنها سحقت النقوش الطوطمية بقوتها الخاصة.

“أخيرا تمكنت من الهروب من ذلك المكان المهجور! هذا… هل هذا ناب إله الوحش الزائف؟”

خفض تشونغ يوي نظره، أشعة الموت من الوحش العملاق الهيكل العظمي الأبيض أسفله أخطأت الهدف، لكن الوحش كان الآن أسفل البركة. فتح فمه وزأر لكن لم يُسمع شيء، جثم جسده الضخم وعندما اهتزت الأرض، قفز في الهواء، فتح فمه باقصى اتساعه مباشرة نحو تشونغ يوي!

توقف تشونغ يوي بسرعة، الشيء الذي كاد أن يقتله اخترق صخور الجبل بجانبه، بدا وكأنه ناب أبيض حاد على شكل سيف، مع نقوش طوطمية غريبة وعجيبة منقوشة عليه، كان أحد أنياب ذلك الوحش العملاق!

تحركت الشعلة الصغيرة ذهابا وإيابا في المصباح البالي وهو يهمس لنفسه “أين أرواحهم مخبأة… بالتأكيد ليست تحت الأرض، وإلا لكانوا قد وجدوها بالفعل… ولكن إذا لم تكن تحت الأرض، فأين يمكن أن تكون؟ بالتأكيد ليست خارج جبل بوابة السيوف، ستطلق طاقة هائلة لا مثيل لها، قوية لدرجة أن النجوم ستتألق، لا بد أن الأرواح مختومة داخل شيء آخر!”

كان الناب بطول سبعة عشر قدما، حوالي ارتفاع شخصين بالغين، أحد جانبي الناب كان مسطحا بسبب ختم الآلهة بينما الجانب الآخر كان حادا وقاطعا، حواف الناب كانت مسننة وغير متأثرة بختم الآلهة.

عاما بعد عام، أهلك الزمن الختم الطوطمي الذي كان ذات يوم لا تشوبه شائبة والذي خلفته الآلهة وراءها. ترك عيبا في النقوش الطوطمية، وأصبح الختم الآن غير مكتمل.

تشونغ يوي في حالة صدمة، قلبه مصدوما ومبتهجا في نفس الوقت.

خفض تشونغ يوي نظره، أشعة الموت من الوحش العملاق الهيكل العظمي الأبيض أسفله أخطأت الهدف، لكن الوحش كان الآن أسفل البركة. فتح فمه وزأر لكن لم يُسمع شيء، جثم جسده الضخم وعندما اهتزت الأرض، قفز في الهواء، فتح فمه باقصى اتساعه مباشرة نحو تشونغ يوي!

ناب إله الوحش، حتى لو كان من إله وحش زائف، كان لا يزال ثمينا إلى حد ما!

شين هو متوترا، بكل قوته قام بحساب احتمالات وتغيرات النقوش الطوطمية، أصدر تعليماته “الآن ادخل، تقدم مئة وثلاثة وثمانين قدما وبوصتين!”

كان عليه أن يعلم، يمكن اعتباره محظوظا جدا لكونه تمكن من الخروج من أرض أنفس الشيطان المحرمة على قيد الحياة. لم تخطر بباله أي أفكار عن الحصول على كنوز أو أشياء قيمة، ناهيك عن ناب إله وحش. لم يكن لديه أي أفكار أخرى غير بقائه على قيد الحياة!

تشونغ يوي في حيرة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذه النقوش الطوطمية، النقوش الطوطمية أسفل البركة أغلقت البركة بالكامل دون أن تتسرب منها أي قطرة ماء، يمكن للمرء أن يخمن مدى قوة ومتانة الختم، لا تشوبه شائبة ولا يمكن اختراقه!

ولكن الآن، بعد أن هرب من أرض انفس الشيطان المحرمة، سقط ناب إله وحش من السماء أمامه بالصدفة.

مباشرة بعد مغادرة تنين شيانغ، حدث انفجار في وسط البركة، مما أدى إلى تناثر ماء البركة في كل مكان مثل شظايا من انفجار بينما ارتفع رأس عملاق من المياه. أصبح اللون الأبيض الغريب لجمجمته والنقوش الطوطمية الرائعة المنقوشة على سطحه واضحة!

كيف سيكون ناب إله وحش؟

طفا تشونغ يوي في الهواء مع البرق، يتحكم بعناية في تنسيق جسده. التنين يأمر السحب بينما الرياح تتبع النمر، بأخذ شكل تنين شيانغ، لم يكن من الصعب عليه التحكم في البرق.

ربما لا يمكن لأي سلاح نفس، ولا حتى الأسلحة الخبيثة العشرة في وادي السيف، أن يكون ندا له.

كانت هناك إيجابيات وسلبيات في كل من شكل تنين شيانغ وشكل الإنسان؛ في شكل الإنسان، يمكنه الاستمرار في زراعته، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية الزراعة في شكل تنين شيانغ.

“يا له من نصل عظمي ضخم، مع مقبض، سيكون طوله أكثر من عشرين قدما”

في المصباح النحاسي، الشعلة الصغيرة في الواقع أكثر توترا من تشونغ يوي، قفز من المصباح وبصوت أجش، صاح “انتظر… اقفز، الآن!”

قفز شين هو من المصباح النحاسي ومدح الناب “يجب أن يكون ممتعا ومريحا جدا أن تقطع عدوك به!”

كان الناب بطول سبعة عشر قدما، حوالي ارتفاع شخصين بالغين، أحد جانبي الناب كان مسطحا بسبب ختم الآلهة بينما الجانب الآخر كان حادا وقاطعا، حواف الناب كانت مسننة وغير متأثرة بختم الآلهة.

أطلق المصباح البالي في يد السيادي سوي خلفه شعاعين من الضوء اخترقا النقوش الطوطمية؛ بمجرد أن سطع الضوء عليها، بدأت الشقوق تظهر على النقوش الطوطمية ذات الهيكل المعقد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط