إثارة عش الدبابير
64 إثارة عش الدبابير
واحدا تلو الآخر، عندما تمر العربات اللحمية بجانب الوحوش العملاقة، تسقط كرات اللحم من العربة. ومع ذلك، لم تتحول إلى شياطين جثة كالمعتاد، بل تلتصق هذه الكرات اللحمية بأجساد الوحوش العملاقة، مشكلة جزءا من عضلات وأوردة الوحوش العملاقة!
هذه… أنفس الشياطين!
ركض تشونغ يوي بعمق في النفق على طول الطريق عندما وصل فجأة إلى تقاطع. خلفه، عدد لا يحصى من العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء وتتدفق إلى النفق.
نظر تشونغ يوي إلى الأسفل، حول التوابيت السوداء كانت أنفس الشياطين العملاقة تطفو، تعبر عبر التوابيت حيث كانت كيانات غير مادية، كانت بالضبط أنفس الشياطين التي رآها ذات مرة في الضباب الأسود!
أسرع تشونغ يوي دون إضاعة أي وقت أو طاقة ثمينة حتى لإدارة رأسه. يمكن رؤية البرق يتشقق تحت قدميه وانطلق إلى الأمام. كل انفجار من البرق كان يجلب معه زيادة صغيرة في سرعته، هبت الرياح مباشرة على وجهه وخدشت حراشف تنينه مخلقة صوت رنين معدني، أشعل الاحتكاك بين حراشف التنين والهواء شرارات من النار!
في الحفرة المستديرة، عدد أنفس الشياطين للآلهة والشياطين كان مساويا لعدد التوابيت الموضوعة فيها؛ ألقى تشونغ يوي نظرة سريعة وخلص إلى أن هناك ما لا يقل عن ألفين أو ثلاثة آلاف تابوت في الحفرة المستديرة!
شين هو يشعر بالقلق، أمسك السيادي سوي خلف تشونغ يوي بالمصباح البالي، أخرجت الشعلة الصغيرة رأسها من المصباح وقال “الثالث من اليسار!”
هذا يعني، سيكون هناك أيضا حوالي أكثر من ألفين أو ثلاثة آلاف نفْس شيطان!
أسرع تشونغ يوي دون إضاعة أي وقت أو طاقة ثمينة حتى لإدارة رأسه. يمكن رؤية البرق يتشقق تحت قدميه وانطلق إلى الأمام. كل انفجار من البرق كان يجلب معه زيادة صغيرة في سرعته، هبت الرياح مباشرة على وجهه وخدشت حراشف تنينه مخلقة صوت رنين معدني، أشعل الاحتكاك بين حراشف التنين والهواء شرارات من النار!
الآلاف من الآلهة والشياطين ماتوا هنا وتم ختمهم من قبل الآلهة، ما كل هذا؟ لماذا يوجد سيف داخل جبل بوابة السيوف، لماذا يخترق القلب؟ وقلب من هذا؟
قال شين هو ذات مرة أن بوابة السيوف تأسست فوق بركان نشط، وهو محق بالفعل. إذا انفجرت هذه الأرض المحرمة، فإن بوابة السيوف بأكملها، بما في ذلك البرية العظيمة، ستهلك في أي وقت!
تشونغ يوي كان مليئا بالأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها، انفجار إفرازات نَفْس شيطان اليين، أنفس الشيطان هذه كانت تحفر كل بوصة من الأرض في جميع أنحاء جبل بوابة السيوف بحثا عن شيء، ما الذي تبحث عنه؟ بالتأكيد ليس هذا القلب ولا السيف، ما هو الشيء الجذاب للغاية لهذه الآلهة والشياطين الساقطة التي حولت استيائها وضغائنها وهوسها إلى أنفس شيطان لمواصلة البحث عنه حتى بعد موتها. يجب أن يكون هذا الشيء الذي تبحث عنه استثنائيا جدا، لكن ما هو بالضبط؟
على طول الطريق، قفزت شياطين الجثة من الجدران اللحمية على الوحش العملاق، نسجت نفسها في عضلات فخذ الوحش العملاق ذي الهيكل العظمي الأبيض!
تقلبت أنواع مختلفة من الأفكار في ذهنه، لكن لا أحد يمكنه الإجابة على أسئلته.
على طول الطريق، قفزت شياطين الجثة من الجدران اللحمية على الوحش العملاق، نسجت نفسها في عضلات فخذ الوحش العملاق ذي الهيكل العظمي الأبيض!
شين هو كان أكثر حيرة من تشونغ يوي، في الواقع، كان على وشك الجنون “من يستطيع أن يخبرني، ما الذي حدث بالضبط خلال كل هذه السنوات عندما كنت في سبات؟ من دفن كل هذه الآلهة والشياطين هنا، وما الذي كانوا يقاتلون من أجله؟ كم من الأشياء الممتعة فاتتني…”
ركض تشونغ يوي بعمق في النفق على طول الطريق عندما وصل فجأة إلى تقاطع. خلفه، عدد لا يحصى من العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء وتتدفق إلى النفق.
كان هذا قلب أرض الشياطين المحرمة، عدد لا يحصى من العربات اللحمية كانت تنقل ستة عشر كرة لحم عملاقة عليها تتجول حول الأوردة الدموية الضخمة. العربات اللحمية كانت كبيرة العدد، كان هناك على الأقل بضعة آلاف منها!
الوحوش العملاقة ذات الهيكل العظمي الأبيض كانت منقوشة على عظامها نقوش طوطمية، بينما كانت تركض، اشرقت النقوش الطوطمية بشكل ساطع، مما رفع سرعتها إلى نقطة أعلى!
بضعة آلاف من العربات اللحمية، كل منها تنقل ستة عشر كرة لحم وهي في الواقع شياطين جثة…
صخور الجبل كانت مليئة بالثقوب الصغيرة كما لو كانت قد تشكلت في غرفة القلب. من الثقوب، تسللت الحمم الساخنة واللزجة في مجاري!
ارتجف جسده، بخلاف العربات اللحمية الدورية، كان هناك كائن غريب المظهر آخر ظهر في مرمى بصره، كرة لحم كبيرة ومخيفة مغطاة بالفرو تطفو في الهواء.
العربات اللحمية الخطرة، شياطين الجثة المرعبة، والعيون الشريرة الشريرة ملأت المشهد، لكن مصادر الرعب الحقيقية جاءت من الوحوش العملاقة التي تجثو بجانب الأوردة الدموية الضخمة.
كان قطرها حوالي أربعة أقدام لكن الفرو عليها كان بطول عشرة أقدام، ممتدا للخارج مثل المجسات؛ فجأة، انقسم جلدها إلى نصفين في المنتصف مكشفا عينا تحت الجلد.
جمع تشونغ يوي كل قوته، انتصبت حراشف التنين حول أطرافه مثل الشفرات، غيّر قصوره الذاتي بقوة واصطدم بالنفق الأول على يمينه.
كرة اللحم المغطاة بالفرو، كانت في الواقع عينا!
قال شين هو ذات مرة أن بوابة السيوف تأسست فوق بركان نشط، وهو محق بالفعل. إذا انفجرت هذه الأرض المحرمة، فإن بوابة السيوف بأكملها، بما في ذلك البرية العظيمة، ستهلك في أي وقت!
تشونغ يوي مرعوبا، تلك العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء، عندما تفتح مقلتيها، تنطلق أشعة الموت الشبيهة بالليزر وتنفجر على السيف العملاق، محرقة إياه حتى يصبح أحمر اللون.
تشونغ يوي كان مليئا بالأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها، انفجار إفرازات نَفْس شيطان اليين، أنفس الشيطان هذه كانت تحفر كل بوصة من الأرض في جميع أنحاء جبل بوابة السيوف بحثا عن شيء، ما الذي تبحث عنه؟ بالتأكيد ليس هذا القلب ولا السيف، ما هو الشيء الجذاب للغاية لهذه الآلهة والشياطين الساقطة التي حولت استيائها وضغائنها وهوسها إلى أنفس شيطان لمواصلة البحث عنه حتى بعد موتها. يجب أن يكون هذا الشيء الذي تبحث عنه استثنائيا جدا، لكن ما هو بالضبط؟
كانت العيون الشريرة لا تُحصى، لكن أمام الأوردة الدموية الضخمة، كانت صغيرة مثل الغبار في الهواء؛ وتشونغ يوي، لم يكن أكبر من غبار صغير.
قال شين هو ذات مرة أن بوابة السيوف تأسست فوق بركان نشط، وهو محق بالفعل. إذا انفجرت هذه الأرض المحرمة، فإن بوابة السيوف بأكملها، بما في ذلك البرية العظيمة، ستهلك في أي وقت!
العربات اللحمية الخطرة، شياطين الجثة المرعبة، والعيون الشريرة الشريرة ملأت المشهد، لكن مصادر الرعب الحقيقية جاءت من الوحوش العملاقة التي تجثو بجانب الأوردة الدموية الضخمة.
“شين هو، الاتجاهات! أي طريق؟”
هذه الوحوش العملاقة كانت تمتلك فقط هياكل عظمية ومع ذلك تتحرك مثل الكائنات الحية، تراقب العربات اللحمية الدورية؛ من وقت لآخر، كانت تفتح أفواهها وتعوي، لكنها كانت مجرد إيماءات فارغة خالية من الصوت المخيف.
أطراف الوحش العملاق الأربعة كانت مغطاة بالكامل بالعضلات كما اخترق حاجز الصوت وكان يلحق بسرعة بتشونغ يوي بسرعة كبيرة! “الشقي يوي. أسرع، أسرع قليلاً”
واحدا تلو الآخر، عندما تمر العربات اللحمية بجانب الوحوش العملاقة، تسقط كرات اللحم من العربة. ومع ذلك، لم تتحول إلى شياطين جثة كالمعتاد، بل تلتصق هذه الكرات اللحمية بأجساد الوحوش العملاقة، مشكلة جزءا من عضلات وأوردة الوحوش العملاقة!
أسرع تشونغ يوي واندفع إلى النفق الثالث، تسارع مرة أخرى ومرة أخرى – كرونغ! صوت انفجار مدوي مسموعا حيث اخترق حاجز الصوت وانطلق بعيدا!
بينما في منتصف الهواء، كانت العيون الشريرة الطافية تلتصق بمحاجر عيون الوحوش العملاقة، تعمل كعيون الوحوش، كانت تتدحرج بشكل غير طبيعي وتحدق بحذر في المحيط.
أسرع تشونغ يوي واندفع إلى النفق الثالث، تسارع مرة أخرى ومرة أخرى – كرونغ! صوت انفجار مدوي مسموعا حيث اخترق حاجز الصوت وانطلق بعيدا!
عندما هزت الوحوش العملاقة أجسادها، كرات اللحم هذه كانت تسقط منها وتعود للتدحرج على العربات اللحمية. كانت العيون الشريرة أيضا تطفو عبر الهواء وتدور حولها.
صخور الجبل كانت مليئة بالثقوب الصغيرة كما لو كانت قد تشكلت في غرفة القلب. من الثقوب، تسللت الحمم الساخنة واللزجة في مجاري!
هذه الوحوش العملاقة، كانت مركبات الآلهة والشياطين، وهي الآن حراس توابيت أسيادها، إذا رصدتني…
في نفس الوقت، استمرت شياطين الجثة في القفز من الجدار على الوحش العملاق كعضلاته.
قلب تشونغ يوي يخفق، همس “شين هو، إذا كانت هياكل هذه الوحوش مكتملة بالعضلات والعيون، كم ستكون قوتها؟”
تشونغ يوي أومأ، اتبع تعليمات شين هو وتسلق الجدران اللحمية، متخذا شكل تنين شيانغ، استطاع التسلق مثل عاصفة الرياح وبسرعة كبيرة، شق طريقه نحو أحد الأنفاق.
فكر شين هو للحظة وأجاب “بلا شك، لن تكون قوتها مطابقة لمدير البوابة، لكنها كانت، بعد كل شيء، مركبات الآلهة، كل واحدة منها كانت تعادل إله وحش زائف. حتى لو لم يتبق منها سوى هياكلها العظمية، لكن إلصاق هذه الكائنات البغيضة كأجزاء من أجسادها، قد لا تكون قوية كما كانت من قبل لكن قوتها ستظل قوية بشكل لا يصدق! من المحتمل أن مدراء بوابة السيوف السابقين ماتوا على أيديهم أثناء محاولتهم القضاء على المزيد منهم”
ارتجف تشونغ يوي من الخوف، جمع كل قوته وانفجر بسرعة هائلة. في اللحظة التالية، دخل تنين شيانغ إلى النفق بينما نسجت أشعة الموت عددا لا يحصى منها شبكة مشؤومة انفجرت مباشرة نحوه!
كبح تشونغ يوي الصدمة في قلبه بقوة، مركبات الآلهة والشياطين الساقطة كانت لا تزال نشطة تحت بوابة السيوف، مع هذه القوة العظيمة، حوّل وجودها هذا المكان إلى جنة لأنفس الشياطين، أي كائن حي يجرؤ على الغزو سيتعين عليه مواجهة هجماتهم المميتة!
التفت شين هو ونظر إلى الخلف، كان النفق يهتز، من الواضح أن مخلوقا ضخما بشكل لا يصدق كان على أعقابهم، حتى شياطين الجثة لم تتمكن من الحفاظ على مواقعها واهتزت من الجدران اللحمية، أدرك شين هو على الفور أن الأمور كانت تتدهور بسرعة حيث اقترب موقفه من الظروف الصعبة، قال بسرعة “هناك وحش كبير قادم!”
قال شين هو ذات مرة أن بوابة السيوف تأسست فوق بركان نشط، وهو محق بالفعل. إذا انفجرت هذه الأرض المحرمة، فإن بوابة السيوف بأكملها، بما في ذلك البرية العظيمة، ستهلك في أي وقت!
تقلبت أنواع مختلفة من الأفكار في ذهنه، لكن لا أحد يمكنه الإجابة على أسئلته.
همس شين هو بصوت منخفض “الشقي يوي، أستطيع أن أشعر بمكان تصدع الختم، كن حذرا ولا تنبه العربات اللحمية والعيون الشريرة، ولا تكن مرئيا من قبل الوحوش العملاقة والتوابيت، فقط تسلل خارج هذا المكان”
من ناحية أخرى، زحفت العيون الشريرة ذات المجسات على طول عظام الوحش العملاق ودخلت محاجر عيونه، تجمعت عدد لا يحصى من العيون معا في كتلة وشكلت العيون العملاقة للوحش العملاق!
تشونغ يوي أومأ، اتبع تعليمات شين هو وتسلق الجدران اللحمية، متخذا شكل تنين شيانغ، استطاع التسلق مثل عاصفة الرياح وبسرعة كبيرة، شق طريقه نحو أحد الأنفاق.
ظهر الوحش العملاق ذو الهيكل العظمي الأبيض في مرمى بصرهم – هونغ! اصطدم بجدار اللحم ساحقا عددا لا يحصى من شياطين الجثة بينه وداس على تلك التي تحت قدميه إلى لحم مهروس!
في منتصف الهواء، العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء وتدور حولها، تفتح عيونها بشكل متقطع وتطلق أشعة الموت مباشرة نحو السيف الضخم.
بينما في منتصف الهواء، كانت العيون الشريرة الطافية تلتصق بمحاجر عيون الوحوش العملاقة، تعمل كعيون الوحوش، كانت تتدحرج بشكل غير طبيعي وتحدق بحذر في المحيط.
“غريب، انفْس الشياطين هذا غريبة جدا، لا تبدو مكتملة…”
هذه… أنفس الشياطين!
قاسها شين هو بعينيه، فكر بعمق؛ في اللحظة التي كان فيها تشونغ يوي على وشك الدخول إلى النفق، استدارت إحدى العيون فجأة وفتحت على مصراعيها حيث انعكست صورة تشونغ يوي بوضوح في بؤبؤها.
الآلاف من الآلهة والشياطين ماتوا هنا وتم ختمهم من قبل الآلهة، ما كل هذا؟ لماذا يوجد سيف داخل جبل بوابة السيوف، لماذا يخترق القلب؟ وقلب من هذا؟
صُدمت العين الشريرة الكبيرة لثانية، ثم أطلقت صوتا حادا ومدويا.
كانت سرعته في ذروتها، لم يستطع أن يسرع أكثر، لكن خلفه، كان الوحش العملاق لا يزال يقترب، عيناه الضخمة تلمع وتحفز طاقته لتشكيل شعاع ضوء مدمر هائل ينطلق نحو تشونغ يوي!
توقفت جميع العيون الشريرة عن الحركة فجأة ووجهت عدد لا يحصى من العيون نظراتها المتجمدة نحو تشونغ يوي في انسجام.
شين هو يشعر بالقلق، أمسك السيادي سوي خلف تشونغ يوي بالمصباح البالي، أخرجت الشعلة الصغيرة رأسها من المصباح وقال “الثالث من اليسار!”
“اهرب!”
ظهر الوحش العملاق ذو الهيكل العظمي الأبيض في مرمى بصرهم – هونغ! اصطدم بجدار اللحم ساحقا عددا لا يحصى من شياطين الجثة بينه وداس على تلك التي تحت قدميه إلى لحم مهروس!
ارتجف تشونغ يوي من الخوف، جمع كل قوته وانفجر بسرعة هائلة. في اللحظة التالية، دخل تنين شيانغ إلى النفق بينما نسجت أشعة الموت عددا لا يحصى منها شبكة مشؤومة انفجرت مباشرة نحوه!
هذه الوحوش العملاقة، كانت مركبات الآلهة والشياطين، وهي الآن حراس توابيت أسيادها، إذا رصدتني…
ركض تشونغ يوي بكل قوته، اخترقت أشعة الموت خلفه الجدران اللحمية وأذابت صخور الجبل إلى حمم!
“غريب، انفْس الشياطين هذا غريبة جدا، لا تبدو مكتملة…”
تشوي-تشوي-تشوي!
في نفس الوقت في غرفة القلب، نهض وحش عملاق كان يجثو على الأوردة الدموية الضخمة وسار بعيدا، يتجه نحو النفق الذي كان فيه تشونغ يوي!
صخور الجبل كانت مليئة بالثقوب الصغيرة كما لو كانت قد تشكلت في غرفة القلب. من الثقوب، تسللت الحمم الساخنة واللزجة في مجاري!
أطراف الوحش العملاق الأربعة كانت مغطاة بالكامل بالعضلات كما اخترق حاجز الصوت وكان يلحق بسرعة بتشونغ يوي بسرعة كبيرة! “الشقي يوي. أسرع، أسرع قليلاً”
على الرغم من وصفها بأنها صغيرة، إلا أنها كانت فقط بالمقارنة مع هذا العالم السفلي الضخم. في الواقع، كان كل ثقب على الأقل بحجم دلو ماء؛ أي واحد منهم يمكن أن يحدث ثقبا كبيرا في جسد تشونغ يوي!
تشونغ يوي مرعوبا، تلك العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء، عندما تفتح مقلتيها، تنطلق أشعة الموت الشبيهة بالليزر وتنفجر على السيف العملاق، محرقة إياه حتى يصبح أحمر اللون.
ركض تشونغ يوي بعمق في النفق على طول الطريق عندما وصل فجأة إلى تقاطع. خلفه، عدد لا يحصى من العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء وتتدفق إلى النفق.
تشونغ يوي كان مليئا بالأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها، انفجار إفرازات نَفْس شيطان اليين، أنفس الشيطان هذه كانت تحفر كل بوصة من الأرض في جميع أنحاء جبل بوابة السيوف بحثا عن شيء، ما الذي تبحث عنه؟ بالتأكيد ليس هذا القلب ولا السيف، ما هو الشيء الجذاب للغاية لهذه الآلهة والشياطين الساقطة التي حولت استيائها وضغائنها وهوسها إلى أنفس شيطان لمواصلة البحث عنه حتى بعد موتها. يجب أن يكون هذا الشيء الذي تبحث عنه استثنائيا جدا، لكن ما هو بالضبط؟
“شين هو، الاتجاهات! أي طريق؟”
تشونغ يوي مرعوبا، تلك العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء، عندما تفتح مقلتيها، تنطلق أشعة الموت الشبيهة بالليزر وتنفجر على السيف العملاق، محرقة إياه حتى يصبح أحمر اللون.
شين هو يشعر بالقلق، أمسك السيادي سوي خلف تشونغ يوي بالمصباح البالي، أخرجت الشعلة الصغيرة رأسها من المصباح وقال “الثالث من اليسار!”
في الحفرة المستديرة، عدد أنفس الشياطين للآلهة والشياطين كان مساويا لعدد التوابيت الموضوعة فيها؛ ألقى تشونغ يوي نظرة سريعة وخلص إلى أن هناك ما لا يقل عن ألفين أو ثلاثة آلاف تابوت في الحفرة المستديرة!
أسرع تشونغ يوي واندفع إلى النفق الثالث، تسارع مرة أخرى ومرة أخرى – كرونغ! صوت انفجار مدوي مسموعا حيث اخترق حاجز الصوت وانطلق بعيدا!
صخور الجبل كانت مليئة بالثقوب الصغيرة كما لو كانت قد تشكلت في غرفة القلب. من الثقوب، تسللت الحمم الساخنة واللزجة في مجاري!
خلفه في النفق، أرجحت العيون الشريرة مجساتها ورفرفت داخله، تبعته على طول الطريق بينما كانت تطلق باستمرار أشعة الليزر المميتة!
قلب تشونغ يوي يخفق، همس “شين هو، إذا كانت هياكل هذه الوحوش مكتملة بالعضلات والعيون، كم ستكون قوتها؟”
في نفس الوقت، خفق القلب الضخم في وسط غرفة القلب، واحدة تلو الأخرى، سقطت كرات اللحم من العربات اللحمية على الأرض وتحولت إلى شياطين جثة، انطلقت بخطى سريعة وقفزت حولها نحو النفق!
نظر تشونغ يوي إلى الأسفل، حول التوابيت السوداء كانت أنفس الشياطين العملاقة تطفو، تعبر عبر التوابيت حيث كانت كيانات غير مادية، كانت بالضبط أنفس الشياطين التي رآها ذات مرة في الضباب الأسود!
كان النفق واسعا ورحبا، ركضت شياطين الجثة على الأرض وزحفت حول الجدران، لكن سرعتها كانت كبيرة، لا تقل عن سرعة تشونغ يوي!
العربات اللحمية الخطرة، شياطين الجثة المرعبة، والعيون الشريرة الشريرة ملأت المشهد، لكن مصادر الرعب الحقيقية جاءت من الوحوش العملاقة التي تجثو بجانب الأوردة الدموية الضخمة.
كانت تعادل ممارسي التشي الذين يزرعون فقط فنون صقل الجسد. يمكن للمرء أن يعرف مدى سرعتهم، حتى تشونغ يوي لم يتمكن من التخلص منهم.
تشونغ يوي مرعوبا، تلك العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء، عندما تفتح مقلتيها، تنطلق أشعة الموت الشبيهة بالليزر وتنفجر على السيف العملاق، محرقة إياه حتى يصبح أحمر اللون.
على النقيض من ذلك، كانت العيون الشريرة الغاضبة أبطأ بدرجة؛ لكن فجأة، أدارت العيون الشريرة مجساتها في الهواء وطارت نحو شياطين الجثة، هبطت على رؤوس شياطين الجثة وبالتالي، جعلت هذه شياطين الجثة تبدو كما لو كانت لديها عيون كبيرة وغريبة تنمو على رؤوسها!
قلب تشونغ يوي يخفق، همس “شين هو، إذا كانت هياكل هذه الوحوش مكتملة بالعضلات والعيون، كم ستكون قوتها؟”
في نفس الوقت في غرفة القلب، نهض وحش عملاق كان يجثو على الأوردة الدموية الضخمة وسار بعيدا، يتجه نحو النفق الذي كان فيه تشونغ يوي!
“استدر! أول يمين!”
الوحوش العملاقة ذات الهيكل العظمي الأبيض كانت منقوشة على عظامها نقوش طوطمية، بينما كانت تركض، اشرقت النقوش الطوطمية بشكل ساطع، مما رفع سرعتها إلى نقطة أعلى!
تشونغ يوي مرعوبا، تلك العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء، عندما تفتح مقلتيها، تنطلق أشعة الموت الشبيهة بالليزر وتنفجر على السيف العملاق، محرقة إياه حتى يصبح أحمر اللون.
على طول الطريق، قفزت شياطين الجثة من الجدران اللحمية على الوحش العملاق، نسجت نفسها في عضلات فخذ الوحش العملاق ذي الهيكل العظمي الأبيض!
كان النفق واسعا ورحبا، ركضت شياطين الجثة على الأرض وزحفت حول الجدران، لكن سرعتها كانت كبيرة، لا تقل عن سرعة تشونغ يوي!
من ناحية أخرى، زحفت العيون الشريرة ذات المجسات على طول عظام الوحش العملاق ودخلت محاجر عيونه، تجمعت عدد لا يحصى من العيون معا في كتلة وشكلت العيون العملاقة للوحش العملاق!
نظر تشونغ يوي إلى الأسفل، حول التوابيت السوداء كانت أنفس الشياطين العملاقة تطفو، تعبر عبر التوابيت حيث كانت كيانات غير مادية، كانت بالضبط أنفس الشياطين التي رآها ذات مرة في الضباب الأسود!
بينما كان الوحش العملاق يركض بسرعة، كانت شياطين الجثة المتناثرة حوله تزحف وتقفز على عظامه. نمت عضلاته أكثر اكتمالا وبدأت أطرافه في التشكل في نهاية المطاف. ارتفعت سرعته عندما نمت ساقاه مع كل زيادة بشعة تقدمها شياطين الجثة التي اندمجت.
على طول الطريق، قفزت شياطين الجثة من الجدران اللحمية على الوحش العملاق، نسجت نفسها في عضلات فخذ الوحش العملاق ذي الهيكل العظمي الأبيض!
أطراف الوحش العملاق الأربعة كانت مغطاة بالكامل بالعضلات كما اخترق حاجز الصوت وكان يلحق بسرعة بتشونغ يوي بسرعة كبيرة!
“الشقي يوي. أسرع، أسرع قليلاً”
بينما في منتصف الهواء، كانت العيون الشريرة الطافية تلتصق بمحاجر عيون الوحوش العملاقة، تعمل كعيون الوحوش، كانت تتدحرج بشكل غير طبيعي وتحدق بحذر في المحيط.
التفت شين هو ونظر إلى الخلف، كان النفق يهتز، من الواضح أن مخلوقا ضخما بشكل لا يصدق كان على أعقابهم، حتى شياطين الجثة لم تتمكن من الحفاظ على مواقعها واهتزت من الجدران اللحمية، أدرك شين هو على الفور أن الأمور كانت تتدهور بسرعة حيث اقترب موقفه من الظروف الصعبة، قال بسرعة “هناك وحش كبير قادم!”
في منتصف الهواء، العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء وتدور حولها، تفتح عيونها بشكل متقطع وتطلق أشعة الموت مباشرة نحو السيف الضخم.
ظهر الوحش العملاق ذو الهيكل العظمي الأبيض في مرمى بصرهم – هونغ! اصطدم بجدار اللحم ساحقا عددا لا يحصى من شياطين الجثة بينه وداس على تلك التي تحت قدميه إلى لحم مهروس!
ركض تشونغ يوي بعمق في النفق على طول الطريق عندما وصل فجأة إلى تقاطع. خلفه، عدد لا يحصى من العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء وتتدفق إلى النفق.
في نفس الوقت، استمرت شياطين الجثة في القفز من الجدار على الوحش العملاق كعضلاته.
فكر شين هو للحظة وأجاب “بلا شك، لن تكون قوتها مطابقة لمدير البوابة، لكنها كانت، بعد كل شيء، مركبات الآلهة، كل واحدة منها كانت تعادل إله وحش زائف. حتى لو لم يتبق منها سوى هياكلها العظمية، لكن إلصاق هذه الكائنات البغيضة كأجزاء من أجسادها، قد لا تكون قوية كما كانت من قبل لكن قوتها ستظل قوية بشكل لا يصدق! من المحتمل أن مدراء بوابة السيوف السابقين ماتوا على أيديهم أثناء محاولتهم القضاء على المزيد منهم”
أسرع تشونغ يوي دون إضاعة أي وقت أو طاقة ثمينة حتى لإدارة رأسه. يمكن رؤية البرق يتشقق تحت قدميه وانطلق إلى الأمام. كل انفجار من البرق كان يجلب معه زيادة صغيرة في سرعته، هبت الرياح مباشرة على وجهه وخدشت حراشف تنينه مخلقة صوت رنين معدني، أشعل الاحتكاك بين حراشف التنين والهواء شرارات من النار!
أسرع تشونغ يوي واندفع إلى النفق الثالث، تسارع مرة أخرى ومرة أخرى – كرونغ! صوت انفجار مدوي مسموعا حيث اخترق حاجز الصوت وانطلق بعيدا!
كانت سرعته في ذروتها، لم يستطع أن يسرع أكثر، لكن خلفه، كان الوحش العملاق لا يزال يقترب، عيناه الضخمة تلمع وتحفز طاقته لتشكيل شعاع ضوء مدمر هائل ينطلق نحو تشونغ يوي!
شين هو يشعر بالقلق، أمسك السيادي سوي خلف تشونغ يوي بالمصباح البالي، أخرجت الشعلة الصغيرة رأسها من المصباح وقال “الثالث من اليسار!”
“استدر! أول يمين!”
أسرع تشونغ يوي دون إضاعة أي وقت أو طاقة ثمينة حتى لإدارة رأسه. يمكن رؤية البرق يتشقق تحت قدميه وانطلق إلى الأمام. كل انفجار من البرق كان يجلب معه زيادة صغيرة في سرعته، هبت الرياح مباشرة على وجهه وخدشت حراشف تنينه مخلقة صوت رنين معدني، أشعل الاحتكاك بين حراشف التنين والهواء شرارات من النار!
جمع تشونغ يوي كل قوته، انتصبت حراشف التنين حول أطرافه مثل الشفرات، غيّر قصوره الذاتي بقوة واصطدم بالنفق الأول على يمينه.
كانت تعادل ممارسي التشي الذين يزرعون فقط فنون صقل الجسد. يمكن للمرء أن يعرف مدى سرعتهم، حتى تشونغ يوي لم يتمكن من التخلص منهم.
خلفه، أذاب شعاع الضوء القادر على التدمير النقي والمطلق صخور الجبل، أحرق الهواء وأشعل حريقا هائلا يتوق لابتلاع العالم!
بضعة آلاف من العربات اللحمية، كل منها تنقل ستة عشر كرة لحم وهي في الواقع شياطين جثة…
بينما كان النفق يهتز ويرتجف بقوة، انطلق الوحش العملاق من ستار النيران، عوى بعنف لكن لم يكن هناك أي أصوات، كان ذلك لأن حباله الصوتية لم تتشكل بعد من قبل شياطين الجثة، مما جعله غير قادر على التعبير عن جنونه للقتل بشكل مسموع.
في منتصف الهواء، العيون الشريرة كانت تطفو في الهواء وتدور حولها، تفتح عيونها بشكل متقطع وتطلق أشعة الموت مباشرة نحو السيف الضخم.
في هذا الوقت، بدأت العين الضخمة الأخرى على الوحش العملاق بالاشراق، شعاع آخر من أشعة الموت على وشك الانفجار!
كرة اللحم المغطاة بالفرو، كانت في الواقع عينا!
الآلاف من الآلهة والشياطين ماتوا هنا وتم ختمهم من قبل الآلهة، ما كل هذا؟ لماذا يوجد سيف داخل جبل بوابة السيوف، لماذا يخترق القلب؟ وقلب من هذا؟
