الانقاذ من الموت
الفصل 237 – الانقاذ من الموت
قمع أويانغ شو تعطشه للمواهب واستمر في تخطيط وتنظيم المنطقة.
كان منجم الذهب بلا شك هدية من السماء. أعطاه طريقا للبقاء.
“ترجع المشكلة المالية للمنطقة إلى حد كبير إلى اعتمادنا المفرط على حقول لانغ تشان للتعدين ومناطق الملح الشمالية. فقدنا الدافع للتوسع وإيجاد صناعات جديدة لأن لدينا الأموال التي تتدفق من هذين المكانين. مع توسع المنطقة والجيش العسكري على حد سواء ، لن تكون الاموال من هذين كافيين ، لذلك نحن بحاجة إلى المزيد.”
تكونت الساحة من أرضية حجرية خضراء. هناك أيضًا أسوار رائعة منحوتة من حجر دالي في كل مكان.
“سواء كانت حقول لانغ تشان للتعدين أو حقول الملح الشمالية ، فقد بلغ حجمها وأرباحها الذروة بالفعل ، لذلك ليس لديها إمكانية لمزيد من النمو. بالنسبة للمستقبل طويل الأجل ، نحتاج إلى إيجاد صناعات أخرى ، بصرف النظر عن الصناعات الأساسية التي استقرينا عليها ، مثل السلع العسكرية ، أنتجت المنطقة أيضًا منتجات محلية مثل نبيذ الثلاث زهرات والحرير الملون بألوان قوس قزح. هذه منتجات ذات ربح مرتفع. لسوء الحظ ، لم يتم التركيز عليها وهي في حالة نصف ميتة. في الحقيقة ، إمكانات هذه المنتجات المحلية أعلى بكثير من المناجم وحقول الملح ، لأنها تتمتع بإمكانيات غير محدودة “.
هؤلاء من نفس الجيل سيكونون إخوة وأخوات اللاعب ، وجميعهم من الشباب. كانت هذه الدفعة أيضا من المهنيين العاملين. ومع ذلك ، لم تكن مواهبهم متميزة. كان معظمهم لا يزالون لاعبين في وضع المغامرة.
كانت كلمات أويانغ شو شكلاً من أشكال النقد الذاتي وكذلك النقد تجاه عمل القسم المالي. سواء كان ذلك نبيذ الثلاث زهرات أو الحرير الملون بألوان قوس قزح ، فقد أرسلها أويانغ شو إلى القسم المالي وقدم بعض النصائح. لسوء الحظ ، اتخذوا خطوات صغيرة فقط ، ولم يكونوا مغامرين بما يكفي.
هؤلاء من نفس الجيل سيكونون إخوة وأخوات اللاعب ، وجميعهم من الشباب. كانت هذه الدفعة أيضا من المهنيين العاملين. ومع ذلك ، لم تكن مواهبهم متميزة. كان معظمهم لا يزالون لاعبين في وضع المغامرة.
اشار أويانغ شو إلى يينغ يو بعينيه لمنعها من الاعتذار. بعد ذلك ، قال ، “لقد قررت إنشاء شعبة الصناعة. ساجعلهم مسؤولين عن نبيذ الثلاث زهرات ، والحرير الملون بألوان قوس قزح ، والشاي الأبيض. وفي نفس الوقت ، ساخرج 5000 عملة ذهبية لدعم تطويره. تشمل الخطط المحددة بناء ورشة نبيذ واسعة النطاق في الضواحي الغربية. لنسميها مصنع نبيذ الثلاث زهرات. يجب أن يتجاوز الإنتاج الشهري 500 ألف وحدة. بالإضافة إلى ذلك ، توسيع إنتاج حدائق التوت إلى ما لا يقل عن 10 آلاف مو. ستؤثر التضاريس على الشاي الأبيض ، لذلك فهو يحمل درجة عالية نسبيًا من الشك. “
يمكن للاعبين الكيميائيين أيضًا الذهاب إلى معبد تشينغ هوانغ في الضواحي الغربية.
عندما يتم افتتاح مصنع نبيذ الثلاث زهرات ، سيصبح السوق في دالي أكثر وأكثر شعبية. يمكنهم بيع كل وحدة من النبيذ مقابل عملتين من الفضة. إذا تمكن المصنع من تحقيق هدف الإنتاج الخاص به ، فيمكنه ربح 7500 عملة ذهبية شهريًا. علاوة على ذلك ، إذا قاموا بتوسيع المصنع في المستقبل ، فإن الأرباح سترتفع أيضًا.
في فترة ما بعد الظهر ، خرج أويانغ شو من قصر اللورد ودخل منطقة العبادة.
بعد أن يقوموا ببناء مصنع نبيذ الثلاث زهرات ، سيقوموا أيضًا بإنشاء عدد كبير من الوظائف.
بناءً على المعلومات الواردة من رئيس جمعية النسيج ، يينغ كوي ، يمكن أن يربي حوض ليان تشو دودة القز أربع مرات في السنة. يمكن أن ينتج مو واحد من حديقة التوت 90 وحدة من صغار ديدان القز ، وسيتم بثلاث وحدات انتاج وحدة واحدة من الحرير وسيتم بخمس وحدات من الحرير انتاج القماش الحريري.
وبذلك ، انتهى رسميًا اجتماع الجيش والحكم الذي أداره أويانغ شو بمفرده.
مما يعني أن مو واحد يمكنه إنتاج ستة أقمشة حريرية ملونة في الموسم الواحد. تكلف قطعة قماش حريرية ملونة واحدة في السوق عملة ذهبية واحدة. بعد خصم ضريبة 10٪ وخصم التكاليف ، سيتم كسب 4 عملات ذهبية.
بعد أن يقوموا ببناء مصنع نبيذ الثلاث زهرات ، سيقوموا أيضًا بإنشاء عدد كبير من الوظائف.
إذا توسعت حديقة التوت إلى 10 آلاف مو ، فسيتمكنوا من كسب 40 ألف عملة ذهبية كل موسم و 160 الف عملة ذهبية في السنة.
اخرج أويانغ شو حبة البخور وتردد إشعار النظام داخل أذنه.
بناءً على خطته ، كان مصنع نبيذ الثلاث زهرات وحدائق التوت البري مشابهين لحقلي لانغ تشان والملح الشمالي ، مما يضاعف الأرباح.
أما بالنسبة لمدينة بي هاي ، فلم يفتحها للاعبين الآخرين بعد.
كانت الخطة التي اقترحها أويانغ شو مثيرة للغاية ، وجعلت دماء الجميع تغلي.
“سواء كانت حقول لانغ تشان للتعدين أو حقول الملح الشمالية ، فقد بلغ حجمها وأرباحها الذروة بالفعل ، لذلك ليس لديها إمكانية لمزيد من النمو. بالنسبة للمستقبل طويل الأجل ، نحتاج إلى إيجاد صناعات أخرى ، بصرف النظر عن الصناعات الأساسية التي استقرينا عليها ، مثل السلع العسكرية ، أنتجت المنطقة أيضًا منتجات محلية مثل نبيذ الثلاث زهرات والحرير الملون بألوان قوس قزح. هذه منتجات ذات ربح مرتفع. لسوء الحظ ، لم يتم التركيز عليها وهي في حالة نصف ميتة. في الحقيقة ، إمكانات هذه المنتجات المحلية أعلى بكثير من المناجم وحقول الملح ، لأنها تتمتع بإمكانيات غير محدودة “.
ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو سعيدًا ووجه عينيه إلى الصناعة الأساسية والعسكرية. بعد أن حسم مشاكل الحديد ازداد إنتاج الورش العسكرية الثلاث ، لكن هذا لم يكن كافياً. إذا لم يكن إنتاج الأسلحة بحد الاكتفاء الذاتي ، فكيف يمكنهم عقد صفقات الأسلحة النارية؟
نظر أويانغ شو إلى رئيس نقابة القمر الساقط ، سون شياو يوي وقال ، “سنفتح ورش العمل العسكرية الثلاث في المنطقة الشرقية للخياطين والحدادين والنجارين من النقابة. ومع ذلك ، بشرط أن يوقعوا اتفاقية عدم إفشاء ؛ آمل أن تعمل النقابة كقوة رائدة لهذا العمل “.
في اللعبة ، أجرت جايا بعض التغييرات على المعبد الكونفوشيوسي. بصرف النظر عن الحفاظ على موقف كونفوشيوس ، فقد غيرت الحكماء العشرة و الجديرين الـ 72 إلى وزراء وأشخاص تاريخيين.
حضرت سون شياو يوي إلى الاجتماع كمستشارة ، لذلك لم يكن من المناسب لها التحدث كثيرًا. على هذا النحو ، أومأت للتو بالموافقة.
بعد ثلاثة أشهر من العمل الشاق ، رفعت نقابة القمر الساقط رمز نقابتها إلى الرتبة الفضية. هذا أعطاهم حدًا أقصى يبلغ 10 آلاف شخص. كما منحتهم تخصصًا إضافيًا للنقابة في نفس الوقت.
عندما علم أويانغ شو بهذه الأخبار ، اتصل على الفور بخالته الصغيرة. بعد ذلك ، نقل جميع لاعبي فئة العمل الذين جمعتهم مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية الى مدينة شان هاي .
عندما علم أويانغ شو بهذه الأخبار ، اتصل على الفور بخالته الصغيرة. بعد ذلك ، نقل جميع لاعبي فئة العمل الذين جمعتهم مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية الى مدينة شان هاي .
في فترة زمنية قصيرة ، كسر عدد الأعضاء في نقابة القمر الساقط ألفين واستمروا في الارتفاع.
“عظيم!” ضرب با داو الطاولة ووقف. بعد ذلك ، تحرك صعودًا وهبوطًا في قاعة الاجتماعات ، وهو يحاول بذل قصارى جهده ليهدأ ، “لم تتخلى عني السماوات!”
استمر عدد مجموعات اللاعبين في مدينة شان هاي في الزيادة. من أجل تنمية أكثر توازناً ، لم يكن أمام أويانغ شو خيار سوى إرسال بعض لاعبي فئة العمل إلى مدينة كي شوي ومدينة الصداقة.
“نعم لورد!” انحنى جميع المسؤولين معا.
أما بالنسبة لمدينة بي هاي ، فلم يفتحها للاعبين الآخرين بعد.
يمكن للاعبين الكيميائيين أيضًا الذهاب إلى معبد تشينغ هوانغ في الضواحي الغربية.
عادة ما يجلب اللاعبون من فئة العمل عائلاتهم. على هذا النحو ، عاشوا جميعًا في مدينة شان هاي .
هذا التأثير الجانبي له إيجابيات وسلبيات. كان اللاعبون جميعهم من الشباب ويمكن تقسيم أفراد عوائلهم إلى كبار السن ، وأولئك من نفس الجيل ، وأولئك من جيل الشباب.
هذا التأثير الجانبي له إيجابيات وسلبيات. كان اللاعبون جميعهم من الشباب ويمكن تقسيم أفراد عوائلهم إلى كبار السن ، وأولئك من نفس الجيل ، وأولئك من جيل الشباب.
“عظيم!” ضرب با داو الطاولة ووقف. بعد ذلك ، تحرك صعودًا وهبوطًا في قاعة الاجتماعات ، وهو يحاول بذل قصارى جهده ليهدأ ، “لم تتخلى عني السماوات!”
سيكون كبار السن من والديهم أو حتى أجدادهم ، الذين لديهم جميعًا تجارب واسعة. هؤلاء الناس سيختارون إما صيد الأسماك أو الطهي والاستمتاع بالحياة. إذا كان لديهم المهارة ، فستقوم جامعة شي نان بتوظيفهم كمعلمين أساسيين ، كانوا المجموعة الأكثر استقرارًا.
هؤلاء من نفس الجيل سيكونون إخوة وأخوات اللاعب ، وجميعهم من الشباب. كانت هذه الدفعة أيضا من المهنيين العاملين. ومع ذلك ، لم تكن مواهبهم متميزة. كان معظمهم لا يزالون لاعبين في وضع المغامرة.
كانوا ينتمون أكثر إلى المجموعات الغير مستقرة.
أما بالنسبة لمدينة بي هاي ، فلم يفتحها للاعبين الآخرين بعد.
من أجل ذلك ، أعطى أويانغ شو الأمر وفتح شعبة النيابة العامة للاعبين من فئة المحاماة ، والشعبة الطبية للاعبين المعالجين ، وطائفة السيف دونغ لي الخاصة بـ سونغ جيا للخبراء الشهمين.
يمكن للاعبين الكيميائيين أيضًا الذهاب إلى معبد تشينغ هوانغ في الضواحي الغربية.
كانت الساحة الواقعة في المنطقة الشمالية تشغل ثلثي مساحة العبادة.
أما بالنسبة للاعبين من النوع المستشار والجنرال، فقد كانوا المجموعة الأكثر حزنًا. لم يكن القسم العسكري مفتوحًا مؤقتًا للاعبين ، لذلك لم يتمكنوا من الانضمام.
كان النوع الأخير هو جيل الشباب – الأطفال. كانت هذه المجموعة مثل بينغ’ير . كانوا بحاجة فقط للذهاب إلى المدرسة الافتراضية كل يوم. عندما لا يذهبون إلى المدرسة ، سيلعبون في المنطقة ، ويضيفون إليها بعض المرح والضوضاء.
كان فان تشونغ يان من مدينة شان هاي من بين هؤلاء الأشخاص المدرجين كواحد من الجديرين الـ 72 .
عندما أصبحت مدينة شان هاي أكثر انفتاحًا ، بدأت مجموعات اللاعبين في الثقة واكتساب شعور بالانتماء إلى مدينة شان هاي .
عندما يتم افتتاح مصنع نبيذ الثلاث زهرات ، سيصبح السوق في دالي أكثر وأكثر شعبية. يمكنهم بيع كل وحدة من النبيذ مقابل عملتين من الفضة. إذا تمكن المصنع من تحقيق هدف الإنتاج الخاص به ، فيمكنه ربح 7500 عملة ذهبية شهريًا. علاوة على ذلك ، إذا قاموا بتوسيع المصنع في المستقبل ، فإن الأرباح سترتفع أيضًا.
بعد أن أجرى أويانغ شو بعض الترتيبات والخطط النهائية للجيش ، والمناطق التابعة ، وهيكل الأراضي ، والصناعات ، قال أخيرًا ، “آمل أن تتمكنوا جميعًا من العمل الجاد والتأكد من نجاح كل هذه الخطط.”
عندما أصبحت مدينة شان هاي أكثر انفتاحًا ، بدأت مجموعات اللاعبين في الثقة واكتساب شعور بالانتماء إلى مدينة شان هاي .
“نعم لورد!” انحنى جميع المسؤولين معا.
هذا التأثير الجانبي له إيجابيات وسلبيات. كان اللاعبون جميعهم من الشباب ويمكن تقسيم أفراد عوائلهم إلى كبار السن ، وأولئك من نفس الجيل ، وأولئك من جيل الشباب.
وبذلك ، انتهى رسميًا اجتماع الجيش والحكم الذي أداره أويانغ شو بمفرده.
بناءً على المعلومات الواردة من رئيس جمعية النسيج ، يينغ كوي ، يمكن أن يربي حوض ليان تشو دودة القز أربع مرات في السنة. يمكن أن ينتج مو واحد من حديقة التوت 90 وحدة من صغار ديدان القز ، وسيتم بثلاث وحدات انتاج وحدة واحدة من الحرير وسيتم بخمس وحدات من الحرير انتاج القماش الحريري.
تمامًا كما كان أويانغ شو ينظم ويخطط للمنطقة ، حدث شيء ما في بلدة النصل المكسور ، الواقعة شرق بحيرة شيلا. سيؤثر هذا الحدث على مستقبل حوض ليان تشو .
أما بالنسبة للاعبين من النوع المستشار والجنرال، فقد كانوا المجموعة الأكثر حزنًا. لم يكن القسم العسكري مفتوحًا مؤقتًا للاعبين ، لذلك لم يتمكنوا من الانضمام.
بلدة النصل المكسور ، قصر اللورد.
إذا مات شخص مدرج هنا في اللعبة ، فيمكن إحياؤه. جعل مثل هذا الجانب الإيجابي الأشخاص خالدين تقريبًا مثل اللاعبين.
“ماذا قلت ، هل يمكنك تكرار ذلك؟” لم يصدق با داو ذلك.
اخرج أويانغ شو حبة البخور وتردد إشعار النظام داخل أذنه.
“لورد ، إنها معلومات صحيحة 100٪. وجدت القبائل البربرية التي تعمل معنا منجم ذهب في الغابة. إنهم لا يعرفون كيف يستخرجون الذهب ، لذا يريدون العمل معنا.”
“عظيم!” ضرب با داو الطاولة ووقف. بعد ذلك ، تحرك صعودًا وهبوطًا في قاعة الاجتماعات ، وهو يحاول بذل قصارى جهده ليهدأ ، “لم تتخلى عني السماوات!”
اشار أويانغ شو إلى يينغ يو بعينيه لمنعها من الاعتذار. بعد ذلك ، قال ، “لقد قررت إنشاء شعبة الصناعة. ساجعلهم مسؤولين عن نبيذ الثلاث زهرات ، والحرير الملون بألوان قوس قزح ، والشاي الأبيض. وفي نفس الوقت ، ساخرج 5000 عملة ذهبية لدعم تطويره. تشمل الخطط المحددة بناء ورشة نبيذ واسعة النطاق في الضواحي الغربية. لنسميها مصنع نبيذ الثلاث زهرات. يجب أن يتجاوز الإنتاج الشهري 500 ألف وحدة. بالإضافة إلى ذلك ، توسيع إنتاج حدائق التوت إلى ما لا يقل عن 10 آلاف مو. ستؤثر التضاريس على الشاي الأبيض ، لذلك فهو يحمل درجة عالية نسبيًا من الشك. “
خلال حرب الأراضي ، خسرت بلدة النصل المكسور خسارة فادحة. لقد كاد جيشهم أن يصل إلى الصفر ويستنفدوا جميع أموال المنطقة بعد النقل الآني .
هؤلاء من نفس الجيل سيكونون إخوة وأخوات اللاعب ، وجميعهم من الشباب. كانت هذه الدفعة أيضا من المهنيين العاملين. ومع ذلك ، لم تكن مواهبهم متميزة. كان معظمهم لا يزالون لاعبين في وضع المغامرة.
لجمع الأموال لبناء جيش جديد ، كاد با داو أن يبيع كل موارده. في تلك الفترة الزمنية ، لم يستطع با داو النوم. كان يخشى أنه عندما يستيقظ ، ستهاجم مدينة شان هاي . لحسن الحظ ، استنفدت مدينة تيان فينغ كل جهودهم ، ولم يكن لديهم الوقت للتفكير. على هذا النحو ، تركوا مؤقتًا بلدة النصل المكسور.
“ماذا قلت ، هل يمكنك تكرار ذلك؟” لم يصدق با داو ذلك.
في تلك اللحظة ، أدى ارتفاع أسعار الحبوب إلى دخول بلدة النصل المكسور في حالة طوارئ. أصبح با داو يائسًا.
مما يعني أن مو واحد يمكنه إنتاج ستة أقمشة حريرية ملونة في الموسم الواحد. تكلف قطعة قماش حريرية ملونة واحدة في السوق عملة ذهبية واحدة. بعد خصم ضريبة 10٪ وخصم التكاليف ، سيتم كسب 4 عملات ذهبية.
بينما كان يعتقد أن كل شيء قد ضاع ، ظهر الأمل.
كانت هناك منصة مرتفعة في المنتصف عليها مرجل نحاسي. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك أي زخارف أخرى في الساحة.
كان منجم الذهب بلا شك هدية من السماء. أعطاه طريقا للبقاء.
تقع المعابد الثلاثة في الجزء الخلفي من الساحة. يحتل الوسط بالطبع معبد الإمبراطور الأصفر. بجانبه كانت المباني الأساسية لمدينة من الدرجة الثالثة والمعبد الكونفوشيوسي والمعبد القتالي.
” تشي يوي وو يي ، لن أسامحك أبدًا!” أقسم با داو بشراسة.
اشار أويانغ شو إلى يينغ يو بعينيه لمنعها من الاعتذار. بعد ذلك ، قال ، “لقد قررت إنشاء شعبة الصناعة. ساجعلهم مسؤولين عن نبيذ الثلاث زهرات ، والحرير الملون بألوان قوس قزح ، والشاي الأبيض. وفي نفس الوقت ، ساخرج 5000 عملة ذهبية لدعم تطويره. تشمل الخطط المحددة بناء ورشة نبيذ واسعة النطاق في الضواحي الغربية. لنسميها مصنع نبيذ الثلاث زهرات. يجب أن يتجاوز الإنتاج الشهري 500 ألف وحدة. بالإضافة إلى ذلك ، توسيع إنتاج حدائق التوت إلى ما لا يقل عن 10 آلاف مو. ستؤثر التضاريس على الشاي الأبيض ، لذلك فهو يحمل درجة عالية نسبيًا من الشك. “
في فترة ما بعد الظهر ، خرج أويانغ شو من قصر اللورد ودخل منطقة العبادة.
كانت الساحة الواقعة في المنطقة الشمالية تشغل ثلثي مساحة العبادة.
من أجل ذلك ، أعطى أويانغ شو الأمر وفتح شعبة النيابة العامة للاعبين من فئة المحاماة ، والشعبة الطبية للاعبين المعالجين ، وطائفة السيف دونغ لي الخاصة بـ سونغ جيا للخبراء الشهمين.
تكونت الساحة من أرضية حجرية خضراء. هناك أيضًا أسوار رائعة منحوتة من حجر دالي في كل مكان.
يمكن للاعبين الكيميائيين أيضًا الذهاب إلى معبد تشينغ هوانغ في الضواحي الغربية.
كانت هناك منصة مرتفعة في المنتصف عليها مرجل نحاسي. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك أي زخارف أخرى في الساحة.
في فترة زمنية قصيرة ، كسر عدد الأعضاء في نقابة القمر الساقط ألفين واستمروا في الارتفاع.
تقع المعابد الثلاثة في الجزء الخلفي من الساحة. يحتل الوسط بالطبع معبد الإمبراطور الأصفر. بجانبه كانت المباني الأساسية لمدينة من الدرجة الثالثة والمعبد الكونفوشيوسي والمعبد القتالي.
بناءً على المعلومات الواردة من رئيس جمعية النسيج ، يينغ كوي ، يمكن أن يربي حوض ليان تشو دودة القز أربع مرات في السنة. يمكن أن ينتج مو واحد من حديقة التوت 90 وحدة من صغار ديدان القز ، وسيتم بثلاث وحدات انتاج وحدة واحدة من الحرير وسيتم بخمس وحدات من الحرير انتاج القماش الحريري.
عندما يدخل المرء المعبد الكونفوشيوسي ، سيرى خمسة ساحات من الأمام إلى الخلف. يحتوي المكان على جدران حمراء ، وبلاط أصفر ، وجدار وان رين ، وبوابة لينغ تشينغ ، وبحيرة بان ، وبوابة دا شينغ ، و قاعة دا شينغ ، و قاعة مينغ لون ، و جناح زون جين وما شابه.
تمامًا كما كان أويانغ شو ينظم ويخطط للمنطقة ، حدث شيء ما في بلدة النصل المكسور ، الواقعة شرق بحيرة شيلا. سيؤثر هذا الحدث على مستقبل حوض ليان تشو .
يحترم المعبد الكونفوشيوسي كونفوشيوس ، وتلميذه الأكبر يان يان ، والحكماء العشرة ، و الجديرين الـ 72 ، و الحكماء الـ 22. بصرف النظر عن الحكماء الـ 22 ، كان الباقون من تلاميذ كونفوشيوس.
إذا توسعت حديقة التوت إلى 10 آلاف مو ، فسيتمكنوا من كسب 40 ألف عملة ذهبية كل موسم و 160 الف عملة ذهبية في السنة.
لدى كل الحكماء العشرة تماثيل خاصة بهم ، والجديرين الـ 72 لديهم صورًا فقط ، وكانوا جميعًا يقبلون البخور والعبادة.
في اللعبة ، أجرت جايا بعض التغييرات على المعبد الكونفوشيوسي. بصرف النظر عن الحفاظ على موقف كونفوشيوس ، فقد غيرت الحكماء العشرة و الجديرين الـ 72 إلى وزراء وأشخاص تاريخيين.
أما بالنسبة لمدينة بي هاي ، فلم يفتحها للاعبين الآخرين بعد.
كان فان تشونغ يان من مدينة شان هاي من بين هؤلاء الأشخاص المدرجين كواحد من الجديرين الـ 72 .
يمكن للاعبين الكيميائيين أيضًا الذهاب إلى معبد تشينغ هوانغ في الضواحي الغربية.
إذا مات شخص مدرج هنا في اللعبة ، فيمكن إحياؤه. جعل مثل هذا الجانب الإيجابي الأشخاص خالدين تقريبًا مثل اللاعبين.
“عظيم!” ضرب با داو الطاولة ووقف. بعد ذلك ، تحرك صعودًا وهبوطًا في قاعة الاجتماعات ، وهو يحاول بذل قصارى جهده ليهدأ ، “لم تتخلى عني السماوات!”
اخرج أويانغ شو حبة البخور وتردد إشعار النظام داخل أذنه.
بينما كان يعتقد أن كل شيء قد ضاع ، ظهر الأمل.
“إشعار النظام: وُجد أن اللاعب تشي يوي وو يي لديه حبة بخور ، هل تريد استخدامها؟”
عادة ما يجلب اللاعبون من فئة العمل عائلاتهم. على هذا النحو ، عاشوا جميعًا في مدينة شان هاي .
“استخدمها!”
كان منجم الذهب بلا شك هدية من السماء. أعطاه طريقا للبقاء.
تحولت حبة البخور إلى ضوء أبيض ودخلت تمثال الوزير.
من أجل ذلك ، أعطى أويانغ شو الأمر وفتح شعبة النيابة العامة للاعبين من فئة المحاماة ، والشعبة الطبية للاعبين المعالجين ، وطائفة السيف دونغ لي الخاصة بـ سونغ جيا للخبراء الشهمين.
“إشعار النظام: لقد أثرت حبة البخور على تمثال الوزير ، وأنشأ المعبد الكونفوشيوسي تخصصًا جديدًا – الإنجاز السياسي (يزيد فرصة اختراق موظفي الخدمة المدنية بنسبة 30٪).”
الترجمة: Hunter
كما هو متوقع من معبد كونفوشيوس ، كان تخصصه لموظفي الخدمة المدنية.
عندما أصبحت مدينة شان هاي أكثر انفتاحًا ، بدأت مجموعات اللاعبين في الثقة واكتساب شعور بالانتماء إلى مدينة شان هاي .
سيكون كبار السن من والديهم أو حتى أجدادهم ، الذين لديهم جميعًا تجارب واسعة. هؤلاء الناس سيختارون إما صيد الأسماك أو الطهي والاستمتاع بالحياة. إذا كان لديهم المهارة ، فستقوم جامعة شي نان بتوظيفهم كمعلمين أساسيين ، كانوا المجموعة الأكثر استقرارًا.
“سواء كانت حقول لانغ تشان للتعدين أو حقول الملح الشمالية ، فقد بلغ حجمها وأرباحها الذروة بالفعل ، لذلك ليس لديها إمكانية لمزيد من النمو. بالنسبة للمستقبل طويل الأجل ، نحتاج إلى إيجاد صناعات أخرى ، بصرف النظر عن الصناعات الأساسية التي استقرينا عليها ، مثل السلع العسكرية ، أنتجت المنطقة أيضًا منتجات محلية مثل نبيذ الثلاث زهرات والحرير الملون بألوان قوس قزح. هذه منتجات ذات ربح مرتفع. لسوء الحظ ، لم يتم التركيز عليها وهي في حالة نصف ميتة. في الحقيقة ، إمكانات هذه المنتجات المحلية أعلى بكثير من المناجم وحقول الملح ، لأنها تتمتع بإمكانيات غير محدودة “.
أما بالنسبة لمدينة بي هاي ، فلم يفتحها للاعبين الآخرين بعد.
تكونت الساحة من أرضية حجرية خضراء. هناك أيضًا أسوار رائعة منحوتة من حجر دالي في كل مكان.
أما بالنسبة للاعبين من النوع المستشار والجنرال، فقد كانوا المجموعة الأكثر حزنًا. لم يكن القسم العسكري مفتوحًا مؤقتًا للاعبين ، لذلك لم يتمكنوا من الانضمام.
الترجمة: Hunter
عندما أصبحت مدينة شان هاي أكثر انفتاحًا ، بدأت مجموعات اللاعبين في الثقة واكتساب شعور بالانتماء إلى مدينة شان هاي .
سيكون كبار السن من والديهم أو حتى أجدادهم ، الذين لديهم جميعًا تجارب واسعة. هؤلاء الناس سيختارون إما صيد الأسماك أو الطهي والاستمتاع بالحياة. إذا كان لديهم المهارة ، فستقوم جامعة شي نان بتوظيفهم كمعلمين أساسيين ، كانوا المجموعة الأكثر استقرارًا.
لجمع الأموال لبناء جيش جديد ، كاد با داو أن يبيع كل موارده. في تلك الفترة الزمنية ، لم يستطع با داو النوم. كان يخشى أنه عندما يستيقظ ، ستهاجم مدينة شان هاي . لحسن الحظ ، استنفدت مدينة تيان فينغ كل جهودهم ، ولم يكن لديهم الوقت للتفكير. على هذا النحو ، تركوا مؤقتًا بلدة النصل المكسور.
إذا توسعت حديقة التوت إلى 10 آلاف مو ، فسيتمكنوا من كسب 40 ألف عملة ذهبية كل موسم و 160 الف عملة ذهبية في السنة.
هؤلاء من نفس الجيل سيكونون إخوة وأخوات اللاعب ، وجميعهم من الشباب. كانت هذه الدفعة أيضا من المهنيين العاملين. ومع ذلك ، لم تكن مواهبهم متميزة. كان معظمهم لا يزالون لاعبين في وضع المغامرة.
