Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 238

جليد

جليد

الفصل 238- جليد

 

خرج أويانغ شو من معبد كونفوشيوس ودخل المعبد العسكري في الطرف الآخر.

حظت وجهة نظر أويانغ شو بطبيعة الحال على موافقة الجميع. مع نضوج الهيكل التنظيمي لمدينة شان هاي ، لم تبدو الشؤون الداخلية لمنزل قصر اللورد منظمة. لقد طرحت يينغ يو هذه النقطة على أويانغ شو من قبل.

كان تصميم المعبد العسكري مشابهًا لمعبد كونفوشيوس. لقد دفعت الاحترام لفناني القتال والجنرالات. كان جيانغ زيا هو القديس ، وزانغ ليانغ كقديس ثانوي ، إلى جانب 10 حكماء و 72 جنرال.

نظر أويانغ شو إلى سونغ جيا وضحك ، “تركز شعبة التدبير المنزلي فقط على قصر اللورد ولا شيء آخر. أما منصب الامين ، هل أنتِ بخير مع ذلك؟ “

كان شي وان شوي من مدينة شان هاي في قائمة الـ 72 جنرال. نظرًا لأن إيلاي كان من السلالة الحاكمة لفترة طويلة جدًا ، لم يتم تضمينه ، وهو أمر مؤسف.

خاصة العمود الخشبي العادي. كان يفتقر إلى عمليات صياغة معقدة يمكن أن تسمح له بالتعامل مع استخدام أويانغ شو لقوته الداخلية.

أخرج أويانغ شو آخر حبة بخور. تردد إشعار النظام داخل أذنه.

في الدانتيان ، تجمعت خيوط القوة الداخلية معًا ، وتدفقت في كل مكان مثل الضباب. بدا وهميًا جدًا.

“إشعار النظام: وُجد أن اللاعب تشي يوي وو يي لديه حبة بخور ، هل تريد استخدامها؟”

في تلك اللحظة ، انتشرت تدفقات من الهواء البارد من كفه. انتشرت في خطوط الطول الخاصة به. بعد تحفيز الهواء البارد من الحبة ، بدا أن القوة الداخلية الذهبية تدور بشكل أسرع.

“استخدمها!”

هب النسيم وفجر ورقة صغيرة. ثم انجرفت في الهواء ، وضربت السيف في يد سونغ جيا.

تحولت حبة البخور إلى ضوء أبيض ودخلت تمثال الجنرال.

حتى الآن ، كان بإمكان أويانغ شو تدوير طاقته لسبع دورات. كل دورة ستمنحه 8 نقاط من القوة الداخلية. بعد أن اكتسب الحبة الباردة ، أصبح تدريبه أسرع. سمحت له الحبة بتدوير طاقته لتسع دورات.

“إشعار النظام: لقد أثرت حبة البخور على تمثال الجنرال. انتج المعبد العسكري تخصصًا – فنون القتال (يزيد من فرصة كسر الجنرالات للاختناقات بنسبة 30٪).”

 

كان هذا التخصص الجديد نعمة كبيرة للجنرالات مثل سون تينغ جياو وتشاو سي هو ، الذين كانوا عالقين في مستوى الجنرال الأساسي. كان أويانغ شو يتطلع إليهم لكسر الاختناقات واحدًا تلو الآخر.

في الواقع ، تم إخفاء كل هذه الأمور والحفاظ عليها صامتة ، ولكن الآن أويانغ شو قد وضعها في العراء. من الواضح أن ذلك جعلها تشعر بالحرج.

لم يتوقع أويانغ شو أن تكون حبوب البخور الخمسة التي قدمها له دي شين فعالة جدًا ، مما جعله يشعر بالامتنان الشديد.

“حسنا!” لم تتردد سونغ جيا كثيرًا ووافقت.

بعد العشاء ، اتصل أويانغ شو بجميع الفتيات في الساحة الخلفية ، بما في ذلك سيقين وسيقي . نظر إلى يينغ يو ، ” يوي’ير ، بعد أن ينشأ القسم المالي شعبة الصناعة ، ستكون المتاجر والفنادق التابعة للقسم تحت قصر اللورد.” كانت المتاجر التجارية والفنادق كلها أعمالًا قد خسرت أموالها ؛ أخذها أويانغ شو حتى يساعد في إظهار شهامة قصر اللورد.

“نعم لورد!” أومأت زي سو برأسها.

على الرغم من أن يينغ يو شعرت بأنه غريب ، إلا أنها أومأت برأسها كرد.

 

خلال اجتماع الجيش والحكم ، كان انتقاد أويانغ شو أمرًا قد أشعر يينغ يو بالسوء. أرادت أن تجعل الأعمال الصناعية جيدة. بطبيعة الحال ، كان عدم وجود المتاجر والفنادق أمرًا جيدًا.

عندما اكتسب المزيد من المعرفة فيما يتعلق بالطاوية ، حاول النظر إلى تقنية التدريب بطريقة جديدة. ببطء ، اكتسب مفاهيمه الخاصة ، مما جعل التدريب مختلفا.

نظر أويانغ شو إلى جميع الفتيات وقال ، “مع ازدياد الأعمال التجارية تحت قصر اللورد وازدياد امتلاء غرفة التخزين الداخلية ، سنصبح أكثر انشغالًا وازدحامًا. بالتالي ، علينا أن نضع قواعد لتنظيم الأمور هنا. لقد قررت إنشاء شعبة التدبير المنزلي ، والتي ستكون مسؤولة تمامًا عن الشؤون الداخلية لقصر اللورد “.

جلس أويانغ شو القرفصاء على السرير وأخرج الحبة الباردة. وضعها في كفه وأغمض عينيه. ثم بدأ في التدريب. قام بتنشيط القوة الداخلية في خطوط الطول الخاصة. بدأ في تدوير طاقته ببطء.

حظت وجهة نظر أويانغ شو بطبيعة الحال على موافقة الجميع. مع نضوج الهيكل التنظيمي لمدينة شان هاي ، لم تبدو الشؤون الداخلية لمنزل قصر اللورد منظمة. لقد طرحت يينغ يو هذه النقطة على أويانغ شو من قبل.

 

نظر أويانغ شو إلى سونغ جيا وضحك ، “تركز شعبة التدبير المنزلي فقط على قصر اللورد ولا شيء آخر. أما منصب الامين ، هل أنتِ بخير مع ذلك؟ “

عندما بدأ في التدرب على التقنية ، كان يعتمد كليًا على المعرفة التي وضعتها جايا في رأسه.

احمرت سونغ جيا من الخجل ، لأنها فهمت المعنى الخفي لكلماته. الطلب منها لأن تكون امينة شعبة التدبير المنزلي كان مشابهًا لقبولها كمالكة قصر اللورد.

أومأ أويانغ شو برأسه. لقد أعجب بهذا الجزء من سونغ جيا. بمجرد أن اعتبرت أويانغ شو كزوجها ، لم تكن خائفة من نميمة الآخرين ، “بصرف النظر عن الأمين ، سيكون هناك مدير ومساعدان. يجب أن يكون المدير زي سو ، بينما سيكون كل من سيقين و سيقي المساعدين “.

في الواقع ، تم إخفاء كل هذه الأمور والحفاظ عليها صامتة ، ولكن الآن أويانغ شو قد وضعها في العراء. من الواضح أن ذلك جعلها تشعر بالحرج.

خلال اجتماع الجيش والحكم ، كان انتقاد أويانغ شو أمرًا قد أشعر يينغ يو بالسوء. أرادت أن تجعل الأعمال الصناعية جيدة. بطبيعة الحال ، كان عدم وجود المتاجر والفنادق أمرًا جيدًا.

“حسنا!” لم تتردد سونغ جيا كثيرًا ووافقت.

 

أومأ أويانغ شو برأسه. لقد أعجب بهذا الجزء من سونغ جيا. بمجرد أن اعتبرت أويانغ شو كزوجها ، لم تكن خائفة من نميمة الآخرين ، “بصرف النظر عن الأمين ، سيكون هناك مدير ومساعدان. يجب أن يكون المدير زي سو ، بينما سيكون كل من سيقين و سيقي المساعدين “.

أخرج أويانغ شو آخر حبة بخور. تردد إشعار النظام داخل أذنه.

“شكرا لك ايها اللورد!” ركعت زي سو والاثنان الآخران وشكروا أويانغ شو .

 

نظرًا لأنها أنشأت للتو طائفة السيف دونغ لي ، لم يكن لدى سونغ جيا الكثير من الوقت لتهتم بواجبات القصر. بالتالي ، قام المدير بالفعل بمعظم العمل. شعرت زي سو بعاطفة شديدة لتلقي مثل هذا الدور المهم.

كان الأسف الوحيد هو أنه لم يجد رمحًا مناسبًا. شعر بان رمح النخبة الحديدي الذي كان في يده خفيفا. شعر أنه لا يستطيع ممارسة أي قوة معه.

لم يكن معروفاً الشعور الذي شعرت به بان شيا ، حيث وقفت خلف سونغ جيا وشاهدت أخواتها القليلات يكتسبن مثل هذه الأدوار المهمة. إذا لم تختر ممارسة فنون القتال ، فسيكون لها أيضًا مكان في شعبة التدبير المنزلي.

“حسنا!” لم تتردد سونغ جيا كثيرًا ووافقت.

“لورد ، لا يزال هناك أسبوع على مهرجان منتصف الخريف. هل تفكر في شيء؟” سألت زي سو واستغلت هذه الفرصة.

كان الأسف الوحيد هو أنه لم يجد رمحًا مناسبًا. شعر بان رمح النخبة الحديدي الذي كان في يده خفيفا. شعر أنه لا يستطيع ممارسة أي قوة معه.

تجمد أويانغ شو ، لم يكن يتوقع أن يأتي منتصف الخريف بهذه السرعة. كمهرجان صيني تقليدي ، كان مهمًا جدًا. لقد كان الوقت الذي تجتمع فيه مع عائلتك.

”با با با ! ” صفق أويانغ شو في رهبة ، “يا لها من مهارة سيف جيدة!”

“ليس لدي أي طلبات ، فقط قوموا بذلك كالمعتاد” ، فجأة ، شعر أويانغ شو بقليل من الحزن.

 

“نعم لورد!” أومأت زي سو برأسها.

“شكرا لك ايها اللورد!” ركعت زي سو والاثنان الآخران وشكروا أويانغ شو .

“تفرقوا!” ذهب الجميع للقيام بأشياءهم الخاصة ، بينما عاد أويانغ شو إلى غرفته.

حظت وجهة نظر أويانغ شو بطبيعة الحال على موافقة الجميع. مع نضوج الهيكل التنظيمي لمدينة شان هاي ، لم تبدو الشؤون الداخلية لمنزل قصر اللورد منظمة. لقد طرحت يينغ يو هذه النقطة على أويانغ شو من قبل.

جلس أويانغ شو القرفصاء على السرير وأخرج الحبة الباردة. وضعها في كفه وأغمض عينيه. ثم بدأ في التدريب. قام بتنشيط القوة الداخلية في خطوط الطول الخاصة. بدأ في تدوير طاقته ببطء.

بعد العشاء ، اتصل أويانغ شو بجميع الفتيات في الساحة الخلفية ، بما في ذلك سيقين وسيقي . نظر إلى يينغ يو ، ” يوي’ير ، بعد أن ينشأ القسم المالي شعبة الصناعة ، ستكون المتاجر والفنادق التابعة للقسم تحت قصر اللورد.” كانت المتاجر التجارية والفنادق كلها أعمالًا قد خسرت أموالها ؛ أخذها أويانغ شو حتى يساعد في إظهار شهامة قصر اللورد.

في تلك اللحظة ، انتشرت تدفقات من الهواء البارد من كفه. انتشرت في خطوط الطول الخاصة به. بعد تحفيز الهواء البارد من الحبة ، بدا أن القوة الداخلية الذهبية تدور بشكل أسرع.

 

علاوة على ذلك ، يبدو أن التأثير المهدئ للهواء البارد يعمل على تهدئة سلالة الشيطان. لم يعد يؤثر على تدويره للطاقة.

في تلك اللحظة ، انتشرت تدفقات من الهواء البارد من كفه. انتشرت في خطوط الطول الخاصة به. بعد تحفيز الهواء البارد من الحبة ، بدا أن القوة الداخلية الذهبية تدور بشكل أسرع.

مر شهران كاملان منذ أن تتدرب على التقنية ووصل إلى الطبقة الثالثة. كان الحد الأعلى للطبقة الثالثة 5 آلاف نقطة ، أي خمسة أضعاف الحد الأعلى للطبقة الثانية.

 

خلال هذا الوقت ، كان أويانغ شو قد قرأ بجد الكتب البوذية المقدسة. على هذا النحو ، أصبح التدريب أسهل بكثير بالنسبة له. ساعدته الكتب المقدسة وأوضحت له. سمحت له باكتساب فهم أعمق.

علاوة على ذلك ، يبدو أن التأثير المهدئ للهواء البارد يعمل على تهدئة سلالة الشيطان. لم يعد يؤثر على تدويره للطاقة.

عندما بدأ في التدرب على التقنية ، كان يعتمد كليًا على المعرفة التي وضعتها جايا في رأسه.

هب النسيم وفجر ورقة صغيرة. ثم انجرفت في الهواء ، وضربت السيف في يد سونغ جيا.

عندما اكتسب المزيد من المعرفة فيما يتعلق بالطاوية ، حاول النظر إلى تقنية التدريب بطريقة جديدة. ببطء ، اكتسب مفاهيمه الخاصة ، مما جعل التدريب مختلفا.

“أسلوب السيف لقائدة الطائفة سونغ جيد للغاية. أنا حسود.” لم يتراجع أويانغ شو مع مديحه.

في الدانتيان ، تجمعت خيوط القوة الداخلية معًا ، وتدفقت في كل مكان مثل الضباب. بدا وهميًا جدًا.

 

حتى الآن ، كان بإمكان أويانغ شو تدوير طاقته لسبع دورات. كل دورة ستمنحه 8 نقاط من القوة الداخلية. بعد أن اكتسب الحبة الباردة ، أصبح تدريبه أسرع. سمحت له الحبة بتدوير طاقته لتسع دورات.

 

وبالتالي ، يمكن أن يكسب أويانغ شو 72 نقطة قوة داخلية يوميًا. بهذه السرعة ، يمكنه الوصول الى الطبقة الرابعة قريبًا.

سواء كان ذلك باجي كوان أو رمح عائلة يانغ ، فقد تحسنوا جميعًا بسرعة هائلة. كان باجي كوان الخاص به قد وصل بالفعل إلى مستوى “الأداء بسهولة” ، وقد وصلت مهارة رمح عائلة يانغ إلى مستوى “الاتقان”.

من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أهمية مسار التدريب. كانت الأدوات الخارجية للمساعدة في التدريب مهمة أيضًا. حبة باردة صغيرة يمكن أن تساعده كثيرًا.

 

لسوء الحظ ، يمكن للمرء فقط أن يصادف مثل هذا الكنز.

عندما بدأ في التدرب على التقنية ، كان يعتمد كليًا على المعرفة التي وضعتها جايا في رأسه.

في الصباح الباكر ، بدأ أويانغ شو في التدرب.

بعد العشاء ، اتصل أويانغ شو بجميع الفتيات في الساحة الخلفية ، بما في ذلك سيقين وسيقي . نظر إلى يينغ يو ، ” يوي’ير ، بعد أن ينشأ القسم المالي شعبة الصناعة ، ستكون المتاجر والفنادق التابعة للقسم تحت قصر اللورد.” كانت المتاجر التجارية والفنادق كلها أعمالًا قد خسرت أموالها ؛ أخذها أويانغ شو حتى يساعد في إظهار شهامة قصر اللورد.

حتى لا يؤثر على نوم بينغ’ير ، قام أويانغ شو بتغيير منطقة ممارسته إلى منطقة فارغة في حديقة الساحة الخلفية. للمساعدة في تدريبه على باجي كوان ، وضع أيضًا بعض الدمى هناك.

 

منذ أن جاءت سونغ جيا ، اصبح شخصان يتدربان في الحديقة الخلفية.

بدأ فهم أويانغ شو يظهر في تدريبه.

كانت سونغ جيا أميرة في الحياة الواقعية ، ولكن كان هناك دافع عميق وشراسة في عظامها. لم يكن دافعها للممارسة أقل من شخص مثل أويانغ شو .

استقبل الاثنان بعضهما البعض وسارا بجانب بعضهما البعض. ثم بدأوا ممارستهم.

كانت الحديقة الخلفية في الصباح الباكر مكانًا مليئًا بالطيور ورائحة الزهور. عندما يدوس المرء على الأرض ، ستملأ الرائحة المنعشة للعشب والزهور أنفه. كان على المرء أن يقول أن جايا كانت رائعة ، هذه البيئة الافتراضية كانت مماثلة للحياة الواقعية.

على الجانب الآخر ، كانت سونغ جيا لا تزال تمارس سيفها. كانت تتحسن مع تقنية سيف يوي نو .

استقبل الاثنان بعضهما البعض وسارا بجانب بعضهما البعض. ثم بدأوا ممارستهم.

عندما بدأ في التعمق أكثر ، جلبت القوة الداخلية قوة خارجية. تحسنت جودة جسمه يومًا بعد يوم ، سواء كان ذلك في الملاكمة أو الرمح ، فقد نموا جميعًا بشكل أفضل.

في الدانتيان ، تجمعت خيوط القوة الداخلية معًا ، وتدفقت في كل مكان مثل الضباب. بدا وهميًا جدًا.

بدأ فهم أويانغ شو يظهر في تدريبه.

لم يتوقع أويانغ شو أن تكون حبوب البخور الخمسة التي قدمها له دي شين فعالة جدًا ، مما جعله يشعر بالامتنان الشديد.

سواء كان ذلك باجي كوان أو رمح عائلة يانغ ، فقد تحسنوا جميعًا بسرعة هائلة. كان باجي كوان الخاص به قد وصل بالفعل إلى مستوى “الأداء بسهولة” ، وقد وصلت مهارة رمح عائلة يانغ إلى مستوى “الاتقان”.

كان هذا التخصص الجديد نعمة كبيرة للجنرالات مثل سون تينغ جياو وتشاو سي هو ، الذين كانوا عالقين في مستوى الجنرال الأساسي. كان أويانغ شو يتطلع إليهم لكسر الاختناقات واحدًا تلو الآخر.

أصبح أويانغ شو الحالي قابلا للمقارنة مع لين يي.

حتى لا يؤثر على نوم بينغ’ير ، قام أويانغ شو بتغيير منطقة ممارسته إلى منطقة فارغة في حديقة الساحة الخلفية. للمساعدة في تدريبه على باجي كوان ، وضع أيضًا بعض الدمى هناك.

كان الأسف الوحيد هو أنه لم يجد رمحًا مناسبًا. شعر بان رمح النخبة الحديدي الذي كان في يده خفيفا. شعر أنه لا يستطيع ممارسة أي قوة معه.

 

خاصة العمود الخشبي العادي. كان يفتقر إلى عمليات صياغة معقدة يمكن أن تسمح له بالتعامل مع استخدام أويانغ شو لقوته الداخلية.

يمكن لكل من الذكور والإناث التدرب على هذه التقنية ، ولكن سيؤدي اختلاف الجنس إلى نتائج مختلفة. كان للقوة الداخلية لـ سونغ جيا تأثير جليدي. إذا تدربت على التقنية إلى أقصى الحدود ، يمكن للجليد أن ينتشر في قلب المرء وعظامه.

إذا صب قوته الداخلية في الرمح ، فسيكون هناك ضوضاء واضحة. بعد ذلك ، ستنكسر أنماط الخشب وهيكل العمود.

نظر أويانغ شو إلى جميع الفتيات وقال ، “مع ازدياد الأعمال التجارية تحت قصر اللورد وازدياد امتلاء غرفة التخزين الداخلية ، سنصبح أكثر انشغالًا وازدحامًا. بالتالي ، علينا أن نضع قواعد لتنظيم الأمور هنا. لقد قررت إنشاء شعبة التدبير المنزلي ، والتي ستكون مسؤولة تمامًا عن الشؤون الداخلية لقصر اللورد “.

بلا حول ولا قوة ، لم يستطع أويانغ شو إلا التخلي عن استخدام قوته الداخلية على الرمح في الوقت الحالي ، حيث لم يستطع تغيير الرمح في كل مرة يتدرب فيها.

كانت سونغ جيا أميرة في الحياة الواقعية ، ولكن كان هناك دافع عميق وشراسة في عظامها. لم يكن دافعها للممارسة أقل من شخص مثل أويانغ شو .

على الرغم من أن مدينة شان هاي كانت مزدهرة ، إلا أنها لم تستطع تحمل مثل هذا الإنفاق.

في الدانتيان ، تجمعت خيوط القوة الداخلية معًا ، وتدفقت في كل مكان مثل الضباب. بدا وهميًا جدًا.

بعد أن أنهى تدريبه ، اصبح أويانغ شو متعرقًا ، وكان قميصه منقوعًا. أخذ منشفة من الرف الخشبي ومسح العرق عن وجهه.

 

على الجانب الآخر ، كانت سونغ جيا لا تزال تمارس سيفها. كانت تتحسن مع تقنية سيف يوي نو .

“حسنا!” لم تتردد سونغ جيا كثيرًا ووافقت.

هب النسيم وفجر ورقة صغيرة. ثم انجرفت في الهواء ، وضربت السيف في يد سونغ جيا.

 

يبدو أن السيف الحديدي الرائع قد اندمج مع الهواء نفسه ؛ لم تواجه أي قيود ، حيث تحركت في الهواء. كان سيفها قد قطع الورقة بالفعل إلى قسمين كما لو كانت في الأصل قطعتين. عند الإصابة ، سيكون الجرح مغطى بالصقيع ، والذي كان من تأثيرات التقنية .

“أسلوب السيف لقائدة الطائفة سونغ جيد للغاية. أنا حسود.” لم يتراجع أويانغ شو مع مديحه.

يمكن لكل من الذكور والإناث التدرب على هذه التقنية ، ولكن سيؤدي اختلاف الجنس إلى نتائج مختلفة. كان للقوة الداخلية لـ سونغ جيا تأثير جليدي. إذا تدربت على التقنية إلى أقصى الحدود ، يمكن للجليد أن ينتشر في قلب المرء وعظامه.

لم يكن معروفاً الشعور الذي شعرت به بان شيا ، حيث وقفت خلف سونغ جيا وشاهدت أخواتها القليلات يكتسبن مثل هذه الأدوار المهمة. إذا لم تختر ممارسة فنون القتال ، فسيكون لها أيضًا مكان في شعبة التدبير المنزلي.

بالمقارنة مع الرمح الحديدي ، فإن السيف الحديدي في يدها يمكن أن يتعامل مع قوة داخلية أكبر بكثير. بالتالي ، يمكن لـ سونغ جيا استخدام طاقتها دون تفكير.

استقبل الاثنان بعضهما البعض وسارا بجانب بعضهما البعض. ثم بدأوا ممارستهم.

”با با با ! ” صفق أويانغ شو في رهبة ، “يا لها من مهارة سيف جيدة!”

 

احتفظت سونغ جيا بسيفها وضحكت ، “كيف ذلك؟ أنا جيدة ، أليس كذلك؟

 

“أسلوب السيف لقائدة الطائفة سونغ جيد للغاية. أنا حسود.” لم يتراجع أويانغ شو مع مديحه.

احمرت سونغ جيا من الخجل ، لأنها فهمت المعنى الخفي لكلماته. الطلب منها لأن تكون امينة شعبة التدبير المنزلي كان مشابهًا لقبولها كمالكة قصر اللورد.

كانت سونغ جيا مثل طاووس فخور. ضحكت وهي تغمد سيفها. بعد أن أومأت برأسها نحو أويانغ شو ، استدارت بأسلوب وهالة البطلة.

احتفظت سونغ جيا بسيفها وضحكت ، “كيف ذلك؟ أنا جيدة ، أليس كذلك؟

هز أويانغ شو رأسه في التسلية. التقط رمحه وعاد إلى الساحة الخلفية. كانت زي سو قد أمرت شخصًا ما بإعداد الماء البارد لأويانغ شو للاستحمام والاغتسال.

خاصة العمود الخشبي العادي. كان يفتقر إلى عمليات صياغة معقدة يمكن أن تسمح له بالتعامل مع استخدام أويانغ شو لقوته الداخلية.

 

بلا حول ولا قوة ، لم يستطع أويانغ شو إلا التخلي عن استخدام قوته الداخلية على الرمح في الوقت الحالي ، حيث لم يستطع تغيير الرمح في كل مرة يتدرب فيها.

 

خلال هذا الوقت ، كان أويانغ شو قد قرأ بجد الكتب البوذية المقدسة. على هذا النحو ، أصبح التدريب أسهل بكثير بالنسبة له. ساعدته الكتب المقدسة وأوضحت له. سمحت له باكتساب فهم أعمق.

 

كان الأسف الوحيد هو أنه لم يجد رمحًا مناسبًا. شعر بان رمح النخبة الحديدي الذي كان في يده خفيفا. شعر أنه لا يستطيع ممارسة أي قوة معه.

 

“استخدمها!”

 

كان هذا التخصص الجديد نعمة كبيرة للجنرالات مثل سون تينغ جياو وتشاو سي هو ، الذين كانوا عالقين في مستوى الجنرال الأساسي. كان أويانغ شو يتطلع إليهم لكسر الاختناقات واحدًا تلو الآخر.

 

خلال هذا الوقت ، كان أويانغ شو قد قرأ بجد الكتب البوذية المقدسة. على هذا النحو ، أصبح التدريب أسهل بكثير بالنسبة له. ساعدته الكتب المقدسة وأوضحت له. سمحت له باكتساب فهم أعمق.

 

هز أويانغ شو رأسه في التسلية. التقط رمحه وعاد إلى الساحة الخلفية. كانت زي سو قد أمرت شخصًا ما بإعداد الماء البارد لأويانغ شو للاستحمام والاغتسال.

 

علاوة على ذلك ، يبدو أن التأثير المهدئ للهواء البارد يعمل على تهدئة سلالة الشيطان. لم يعد يؤثر على تدويره للطاقة.

 

بعد أن أنهى تدريبه ، اصبح أويانغ شو متعرقًا ، وكان قميصه منقوعًا. أخذ منشفة من الرف الخشبي ومسح العرق عن وجهه.

 

بالمقارنة مع الرمح الحديدي ، فإن السيف الحديدي في يدها يمكن أن يتعامل مع قوة داخلية أكبر بكثير. بالتالي ، يمكن لـ سونغ جيا استخدام طاقتها دون تفكير.

 

كان الأسف الوحيد هو أنه لم يجد رمحًا مناسبًا. شعر بان رمح النخبة الحديدي الذي كان في يده خفيفا. شعر أنه لا يستطيع ممارسة أي قوة معه.

 

على الرغم من أن مدينة شان هاي كانت مزدهرة ، إلا أنها لم تستطع تحمل مثل هذا الإنفاق.

 

 

 

 

 

جلس أويانغ شو القرفصاء على السرير وأخرج الحبة الباردة. وضعها في كفه وأغمض عينيه. ثم بدأ في التدريب. قام بتنشيط القوة الداخلية في خطوط الطول الخاصة. بدأ في تدوير طاقته ببطء.

الترجمة: Hunter 

كان تصميم المعبد العسكري مشابهًا لمعبد كونفوشيوس. لقد دفعت الاحترام لفناني القتال والجنرالات. كان جيانغ زيا هو القديس ، وزانغ ليانغ كقديس ثانوي ، إلى جانب 10 حكماء و 72 جنرال.

 

”با با با ! ” صفق أويانغ شو في رهبة ، “يا لها من مهارة سيف جيدة!”

احمرت سونغ جيا من الخجل ، لأنها فهمت المعنى الخفي لكلماته. الطلب منها لأن تكون امينة شعبة التدبير المنزلي كان مشابهًا لقبولها كمالكة قصر اللورد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط