Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World After The Fall 25

الرجل الميت (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرجل الميت (1)

الفصل 25: الرجل الميت (1)

“سألتقي بـ[الكوابيس].”

 

 

 

“…ما الذي تخططين إليه؟”

[هناك شيء أسوأ من الموت. إذا زرت <الفوضى> مرة واحدة على الأقل، فستعرف.]

 

 

“لماذا؟ هل تعتقد أنه قد يكون لدي دافع مظلم أو شيء من هذا القبيل؟”

-يو سورها، قائد السرب الثاني من [التمزق]

 

 

 

الحلقة الخامسة. الرجل الميت.

 

 

 

 

بات الجو مرعبًا. ومع ذلك، ضحكت مينو في هذا الجو. ربما تأثرت بجاي هوان.

 

كانت هناك امرأة تتجه نحوه. وضحك ميكال.

بعد ثلاثة أيام.

“…ما الذي تخططين إليه؟”

 

“أنا جادة، هل تعلم؟”

وقف جاي هوان عند مدخل “سقوط الشفق” ومعه غمده. استغرق العمل الذي اعتقد أنه سيستغرق يومًا واحدًا في الواقع ثلاثة أيام، لكنه كان لا يزال أقصر بكثير من متوسط ​​ثلاثة أسابيع لمعالجة القرن. جاء ميكال وعدد قليل من الحرفيين ليقولوا وداعًا.

-المرفوض الوحيد

 

 

“… هل ستغادر حقًا؟”

تم تقييد كلير على الكرسي مع تعبير فارغ على وجهها. والتفتت إلى مينو وابتسمت.

 

‘الوحوش من خلق شخص آخر.’

“نعم، لقد حصلت على ما أحتاجه.”

 

 

 

كان لديه أيضًا بعض المعلومات غير المتوقعة. عندما فهم جاي هوان [الصنعة]، حصل على بعض المعلومات الشيقة. لم تكن تلك الوحوش موجودة بشكل طبيعي. لقد تم بالفعل [صنع] قرن جارناك قبل أن يعملوا عليه. هذا يعني-

 

 

ومع ذلك، لم يجب جاي هوان. ثم عرف ميكال أن الرجل ليس لديه خيار. كان العالم حياته. سيتحمل العالم بشجاعة وحده مهما حدث.

‘الوحوش من خلق شخص آخر.’

 

 

“أنا أرى.”

لم يكن هناك من قام بذلك ولأي غرض، لكنهم كانوا من الروائع المخلوقة بعناية بالتأكيد. نقر جاي هوان على الغمد وقال: “أعجبني.”

“عرفني ميكال كيف.”

 

 

بدا الأمر كما لو أن سيفه أحبه أيضًا لأنه أطلق صرخة مرضية. توهج الغمد بضوء أسود. كانت متانته وقدرته على قطع الطاقة المظلمة من الخارج رائعين، ولكن كان للغمد أيضًا قوة لإخافة الوحوش ثلاثية القرن وأسفلهم بشيء يسمى [وجود جارناك]، والذي كان مفيدًا. نظر ميكال إلى الغمد وسأل،

 

 

 

“أوه، هل اخترت اسم لسيفك؟”

 

 

 

“لا.”

“سيقلل البعض من شأنك وينظروا إليك بازدراء.”

 

 

“إذا كان الأمر على ما يرام، هل يمكنني تسميته لك؟”

 

 

 

ابتسم ميكال وقال: “شعرت بشيء بعد مشاهدتك لمدة ثلاثة أيام.”

 

 

“لا.”

كانت أيامًا قصيرة لكنها مؤثرة.

 

عرف ميكال. لقد عرف أن ما فعله جاي هوان سيجلب له الكراهية. سيرفضه العالم ويرغب البعض في قتله.

“لا أعرف ما الذي ترغب في القيام به ولماذا أظهرت هذا ‘العالم’ لي.”

 

 

فكر ميكال في جاي هوان عندما دخل لأول مرة. رجل لا يعرف الحياء.

تذكر ميكال العالم. بعد أن خرج منه، بدا كل شيء وكأنه كذبة. ربما لن يُسمح له أبدًا برؤية هذا العالم مرة أخرى. بفضل جاي هوان، تمكن ميكال، الذي كان معتادًا جدًا على المهارة والواجهة، من رؤية العالم. هل كان حلمًا؟ هلوسة؟ أو…

 

 

 

نظر ميكال إلى جاي هوان.

 

 

“بدوت كما لو كنت قريبًا من ذلك الرجل العجوز.”

“لكنني أعرف شيئًا واحدًا.”

“ماذا كنتِ تفعلين؟”

 

 

مهما كان، كان هناك شيء واحد مؤكد.

“… لم أفكر في الأمر بعد ذلك. حسنًا، سأحصل على أموال جيدة، لذا فهذه بداية.”

 

“ربما يجب أن تقول شكرًا؟”

“الناس في هذا العالم لن يحبوك.”

 

 

خفضت صوتها.

في هذا العالم، الحقيقة لا تعني العدل. اعتاد الناس هنا على حقيقة طريقهم. لم يحبوا الشك والتعقيد وهذا الرجل مزيج من كل ذلك.

 

 

طهرت كلير برج الكوابيس مع مينو وظلت معها في <الفوضى>. عضت مينو شفتيها وهي تنظر إلى كلير. لن تكون قادرة على إنقاذ صديقتها بعد الآن.

“قد يندهش البعض منك، لكن معظمهم لن يندهش.”

 

 

 

فكر ميكال في جاي هوان عندما دخل لأول مرة. رجل لا يعرف الحياء.

“إنها ملابس. لا يمكنك الاستمرار في التجول مثل المتسول.”

 

 

“قد يخافك البعض.”

“لماذا؟ هل تعتقد أنه قد يكون لدي دافع مظلم أو شيء من هذا القبيل؟”

 

“الشباب، إيه؟”

إنه عنيف.

“وأخذ حجر الروح خاصتك.”

 

 

“سيقلل البعض من شأنك وينظروا إليك بازدراء.”

“إنه لن يأتي.”

 

“في مكان ما قريب.”

وبدا غريبًا بحماقة.

 

 

 

“سيتجاهلك البعض.”

ضحك ميكال.

 

شعر جاي هوان أن شيئًا ما قد تغير أثناء سيره. لم يكن هناك شيء بجانبه عادةً. وبرز أحيانًا أثناء وجوده في الحدادة و ترصد هذا الشيء مثل قطة، لكنه فقده منذ أمس. ربما ذهب في النهاية.

عرف ميكال. لقد عرف أن ما فعله جاي هوان سيجلب له الكراهية. سيرفضه العالم ويرغب البعض في قتله.

“أجل.”

 

 

“لكنك ما زلت تريد إنقاذ هذا العالم؟”

أن الأمر ببساطة مستحيلاً.

 

 

أراد ميكال منعه. حتى لو كان العالم الذي ظهر فيه رائعًا، ويحتوي العالم على شيء يجب أن يعرفه جميع سكان <الأراضي العظمى> ، تمنى ميكال أن يتخلى جاي هوان عنه ويعيش بدلاً من ذلك.

كان هناك أشخاص يرغبون في الصعود إلى <الأعماق>، غصن شجرة الصور. فشل الكثير في القيام بذلك وأولئك الذين قاموا بذلك لم يعودوا في الغالب. حتى أولئك الذين عادوا وحصلوا على لقب ‘قوي الأعماق’ أصبحوا ضحايا لاضطراب ما بعد الصدمة الذي دمرهم.

 

عرف ميكال. لقد عرف أن ما فعله جاي هوان سيجلب له الكراهية. سيرفضه العالم ويرغب البعض في قتله.

ومع ذلك، لم يجب جاي هوان. ثم عرف ميكال أن الرجل ليس لديه خيار. كان العالم حياته. سيتحمل العالم بشجاعة وحده مهما حدث.

ابتسم ميكال وقال: “شعرت بشيء بعد مشاهدتك لمدة ثلاثة أيام.”

 

 

ضحك ميكال.

 

 

فكرت مينو في سبب قولها كل هذا. هل ذلك بسبب الغضب؟ لم تكن تعلم. لكنها بحاجة للتحدث.

“الاسم الوحيد المناسب لذلك السيف سيكون شيئًا واحدًا.”

“ساسأل عن شجرة الصور وابحث عن الطريق للذهاب إلى <الأعماق>.”

 

 

أمر ميكال أحدهم بإحضار مطرقة وإزميل واستخدم مهارة [الصنعة] لنقش الحروف على غمد جاي هوان.

“لكنه نظر إليك كحبيب أو شيء من هذا القبيل.”

 

ابتسم ميكال وقال: “شعرت بشيء بعد مشاهدتك لمدة ثلاثة أيام.”

-المرفوض الوحيد

“بدوت كما لو كنت قريبًا من ذلك الرجل العجوز.”

 

 

“وداعًا.”

 

 

“لا أعرف ما الذي ترغب في القيام به ولماذا أظهرت هذا ‘العالم’ لي.”

أومأ جاي هوان برأسه وابتعد. قال ميكال قبل أن يمشي جاي هوان بعيدًا، “دعني أسألك شيئًا.”

 

 

 

توقف جاي هوان.

 

 

“ساسأل عن شجرة الصور وابحث عن الطريق للذهاب إلى <الأعماق>.”

“في ‘العالم’ الذي تراه… ماذا أكون؟”

“بالتأكيد.”

 

 

لم يلتفت جاي هوان إلى الوراء وكأنه رفض الالتفاف. فأجاب: “… بشري.”

ثم تذكر أن ملابسه لا تزال ممزقة لذا أخذ هذه الملابس. امتلكت الملابس أسلوب العصور الوسطى، لكنها جيدة. كان كل شيء أسود حتى المعطف.

 

 

ثم ابتعد. عرف ميكال لماذا لم يلتفت. تنهد ميكال.

كان لديه أيضًا بعض المعلومات غير المتوقعة. عندما فهم جاي هوان [الصنعة]، حصل على بعض المعلومات الشيقة. لم تكن تلك الوحوش موجودة بشكل طبيعي. لقد تم بالفعل [صنع] قرن جارناك قبل أن يعملوا عليه. هذا يعني-

 

 

‘من يستطيع أن يفهم عالمه؟’

“هل تبحث عني؟”

 

 

كانت هناك امرأة تتجه نحوه. وضحك ميكال.

والآن وصلوا إلى مفترق هذا الطريق.

 

“أنا أكرهك.”

“الشباب، إيه؟”

 

 

لم تستطع مينو حتى فهم سبب غضبها.

شعر جاي هوان أن شيئًا ما قد تغير أثناء سيره. لم يكن هناك شيء بجانبه عادةً. وبرز أحيانًا أثناء وجوده في الحدادة و ترصد هذا الشيء مثل قطة، لكنه فقده منذ أمس. ربما ذهب في النهاية.

“كان يجب أن أوقفكِ في وقت سابق.”

 

 

“هل تبحث عني؟”

أومأ جاي هوان برأسه وابتعد. قال ميكال قبل أن يمشي جاي هوان بعيدًا، “دعني أسألك شيئًا.”

 

 

ظهرت مينو بملابس نظيفة. ارتدت بلوزة قصيرة داكنة مع لباس ضيق أسود. ومع ذلك، كانت لا تزال ترتدي رداءها الداكن.

ظهرت مينو بملابس نظيفة. ارتدت بلوزة قصيرة داكنة مع لباس ضيق أسود. ومع ذلك، كانت لا تزال ترتدي رداءها الداكن.

 

 

“أين كنتِ؟”

ركضت مينو بعد ذلك في الطريق الذي امتلئ بالتجار. حدق جاي هوان فيها حتى اختفت وسط الحشد. كانت أول ‘بشري’ قابله. بعد فترة، تمتم، “… يجب أن أغير ملابسي أولاً.”

 

لم يلتفت جاي هوان إلى الوراء وكأنه رفض الالتفاف. فأجاب: “… بشري.”

“في مكان ما قريب.”

 

 

 

“ماذا كنتِ تفعلين؟”

ثم ابتعد. عرف ميكال لماذا لم يلتفت. تنهد ميكال.

 

 

“أمور. أنا امرأة مشغولة ألا تعلم؟ أوه، خذ هذا.”

“…”

 

 

“ما هذا؟”

 

 

 

“إنها ملابس. لا يمكنك الاستمرار في التجول مثل المتسول.”

 

 

 

ثم تذكر أن ملابسه لا تزال ممزقة لذا أخذ هذه الملابس. امتلكت الملابس أسلوب العصور الوسطى، لكنها جيدة. كان كل شيء أسود حتى المعطف.

استدارت مينو بعد ذلك لتنظر إلى <سقوط الشفق> في المسافة. كان ميكال والحرفيون ما زالوا يراقبون.

 

أومأ جاي هوان برأسه وابتعد. قال ميكال قبل أن يمشي جاي هوان بعيدًا، “دعني أسألك شيئًا.”

“… إنه مجرد عربون اعتذاري.”

 

 

أصبحت مينو فضولية لمعرفة المكان الذي اكتسب فيه جاي هوان هذه الثقة. اعتقدت أن ذلك جاء من قوته المطلقة، لكن مينو عرفت أفرادًا أقوياء آخرين مثل جاي هوان، مثل زعيم العشيرة التي تنتمي إليها. لكن ثقة جاي هوان مختلفة عن ثقتهم. ثم شعرت مينو أن جاي هوان ليس من هذا العالم.

“أنا أرى.”

ثم ابتعد. عرف ميكال لماذا لم يلتفت. تنهد ميكال.

 

 

“ربما يجب أن تقول شكرًا؟”

أن الأمر ببساطة مستحيلاً.

 

 

“شكرًا.”

“لكنني أعرف شيئًا واحدًا.”

 

 

استدارت مينو بعد ذلك لتنظر إلى <سقوط الشفق> في المسافة. كان ميكال والحرفيون ما زالوا يراقبون.

 

 

 

“لابد أنهم أحبوك.”

بعد ثلاثة أيام.

 

 

“لا يمكن.”

تغير تعبير مينو للحظة قصيرة لكن جاي هوان لاحظ ذلك. ابتسمت مينو وسألت، “كيف عرفت؟”

 

لم يكن هناك من قام بذلك ولأي غرض، لكنهم كانوا من الروائع المخلوقة بعناية بالتأكيد. نقر جاي هوان على الغمد وقال: “أعجبني.”

“بدوت كما لو كنت قريبًا من ذلك الرجل العجوز.”

تحول وجه مينو إلى غريب.

 

استدارت مينو بعد ذلك لتنظر إلى <سقوط الشفق> في المسافة. كان ميكال والحرفيون ما زالوا يراقبون.

“لقد فهمتِ الأمر بشكل خاطئ.”

 

 

“…”

“لكنه نظر إليك كحبيب أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

 

“…”

 

 

“… إنه مجرد عربون اعتذاري.”

لم يرد جاي هوان. ساروا في شوارع واسعة لفترة من الوقت. ثم جاءوا إلى جانب الطريق مع المزيد من الناس.

أصيبت مينو بالذهول. لم تستطع فهم ذلك في البداية. لم يكن ذلك بسبب أنها لم تفهم الكلمات التي قالها. كان ذلك فقط لأن-

 

فتحت مينو الباب ودخلت.

“لماذا ما زلتِ تتبعيني؟”

“لكنك ما زلت تريد إنقاذ هذا العالم؟”

 

 

“لماذا؟ هل تعتقد أنه قد يكون لدي دافع مظلم أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

“أنا أفكر أيضًا في ذلك.”

“أنا أكرهك.”

 

طهرت كلير برج الكوابيس مع مينو وظلت معها في <الفوضى>. عضت مينو شفتيها وهي تنظر إلى كلير. لن تكون قادرة على إنقاذ صديقتها بعد الآن.

تغير تعبير مينو للحظة قصيرة لكن جاي هوان لاحظ ذلك. ابتسمت مينو وسألت، “كيف عرفت؟”

“أنا آسفة.”

 

“أنا أفكر أيضًا في ذلك.”

“…ما الذي تخططين إليه؟”

 

 

 

“أنا أخطط لقتلك.”

 

 

 

“وبعد ذلك؟”

الفصل 25: الرجل الميت (1)

 

 

“وأخذ حجر الروح خاصتك.”

 

 

 

“وبعد ذلك؟”

 

 

 

“… لم أفكر في الأمر بعد ذلك. حسنًا، سأحصل على أموال جيدة، لذا فهذه بداية.”

 

 

“وماذا ستفعل عندما تقابلهم؟”

ابتسم جاي هوان. سواء كانت تعني ذلك حقًا أم لا، فلن يحدث ذلك. شعرت مينو بفخرها يتأذى.

 

 

 

“أنا جادة، هل تعلم؟”

 

 

“نعم، لقد حصلت على ما أحتاجه.”

“بالتأكيد.”

“ماذا كنتِ تفعلين؟”

 

 

أصبحت مينو فضولية لمعرفة المكان الذي اكتسب فيه جاي هوان هذه الثقة. اعتقدت أن ذلك جاء من قوته المطلقة، لكن مينو عرفت أفرادًا أقوياء آخرين مثل جاي هوان، مثل زعيم العشيرة التي تنتمي إليها. لكن ثقة جاي هوان مختلفة عن ثقتهم. ثم شعرت مينو أن جاي هوان ليس من هذا العالم.

ركضت مينو بعد ذلك في الطريق الذي امتلئ بالتجار. حدق جاي هوان فيها حتى اختفت وسط الحشد. كانت أول ‘بشري’ قابله. بعد فترة، تمتم، “… يجب أن أغير ملابسي أولاً.”

 

“وأخذ حجر الروح خاصتك.”

“ماذا ستفعل الآن؟”

 

 

“لماذا ما زلتِ تتبعيني؟”

“سألتقي بـ[الكوابيس].”

 

 

تم تقييد كلير على الكرسي مع تعبير فارغ على وجهها. والتفتت إلى مينو وابتسمت.

“كيف؟”

 

 

“لكنك ما زلت تريد إنقاذ هذا العالم؟”

“عرفني ميكال كيف.”

 

 

“إنه لن يأتي.”

“وماذا ستفعل عندما تقابلهم؟”

 

 

“ما هذا؟”

“ساسأل عن شجرة الصور وابحث عن الطريق للذهاب إلى <الأعماق>.”

“إذا كان الأمر على ما يرام، هل يمكنني تسميته لك؟”

 

“…ماذا تكون؟ ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك؟ من أنت لتفعل ذلك؟”

تحول وجه مينو إلى غريب.

 

 

 

“…لماذا تريد أن تفعل ذلك؟ لتصبح قويًا؟ أو لتولد من جديد؟”

“إنها ملابس. لا يمكنك الاستمرار في التجول مثل المتسول.”

 

عرف ميكال. لقد عرف أن ما فعله جاي هوان سيجلب له الكراهية. سيرفضه العالم ويرغب البعض في قتله.

كان هناك أشخاص يرغبون في الصعود إلى <الأعماق>، غصن شجرة الصور. فشل الكثير في القيام بذلك وأولئك الذين قاموا بذلك لم يعودوا في الغالب. حتى أولئك الذين عادوا وحصلوا على لقب ‘قوي الأعماق’ أصبحوا ضحايا لاضطراب ما بعد الصدمة الذي دمرهم.

 

 

“…لماذا تريد أن تفعل ذلك؟ لتصبح قويًا؟ أو لتولد من جديد؟”

سأل جاي هوان مينو، “هل أنتِ فضولية بشأن دافعي؟”

سأل جاي هوان مينو، “هل أنتِ فضولية بشأن دافعي؟”

 

شعر جاي هوان أن شيئًا ما قد تغير أثناء سيره. لم يكن هناك شيء بجانبه عادةً. وبرز أحيانًا أثناء وجوده في الحدادة و ترصد هذا الشيء مثل قطة، لكنه فقده منذ أمس. ربما ذهب في النهاية.

“أجل.”

“أنا أفكر أيضًا في ذلك.”

 

 

نظر جاي هوان ببرود إلى مينو. جفلت مينو لكنها لم تتراجع.

 

 

 

“لن تصدقيني حتى لو قلت لكِ.”

 

 

لم يرد جاي هوان. ساروا في شوارع واسعة لفترة من الوقت. ثم جاءوا إلى جانب الطريق مع المزيد من الناس.

“…جربني.”

“وماذا ستفعل عندما تقابلهم؟”

 

 

نظر جاي هوان إلى السماء ونظرت إليه مينو. ثم قال جاي هوان شيئًا.

تذكر ميكال العالم. بعد أن خرج منه، بدا كل شيء وكأنه كذبة. ربما لن يُسمح له أبدًا برؤية هذا العالم مرة أخرى. بفضل جاي هوان، تمكن ميكال، الذي كان معتادًا جدًا على المهارة والواجهة، من رؤية العالم. هل كان حلمًا؟ هلوسة؟ أو…

 

 

أصيبت مينو بالذهول. لم تستطع فهم ذلك في البداية. لم يكن ذلك بسبب أنها لم تفهم الكلمات التي قالها. كان ذلك فقط لأن-

 

 

وقف جاي هوان عند مدخل “سقوط الشفق” ومعه غمده. استغرق العمل الذي اعتقد أنه سيستغرق يومًا واحدًا في الواقع ثلاثة أيام، لكنه كان لا يزال أقصر بكثير من متوسط ​​ثلاثة أسابيع لمعالجة القرن. جاء ميكال وعدد قليل من الحرفيين ليقولوا وداعًا.

أن الأمر ببساطة مستحيلاً.

 

 

 

ضحكت مينو بصوت عال. يجب أن تكون مزحة، هذا ما اعتقدته. لكنها أدركت أن جاي هوان لم يكن يمزح. وعبست.

 

 

“أنا أرى.”

بعد ذلك، شعرت بذلك حتى عندما علمت أنه من المستحيل، أن جاي هوان قد يكون قادرًا على فعل ما قال إنه سيفعله. لذا أصبحت غاضبة.

صوت بارد ملأ الحانة. لم يكن الحانة فقط. امتلأت المنطقة المحيطة بالمبنى بالطاقة المرعبة. صاحب الصوت هو الرجل الذي جاء لزيارة مينو منذ أيام.

 

 

“…ماذا تكون؟ ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك؟ من أنت لتفعل ذلك؟”

“لا يمكن.”

 

 

“…”

 

 

 

“أنا أكرهك.”

 

 

“ما هذا؟”

لم تستطع مينو حتى فهم سبب غضبها.

 

 

 

“أنت تفعل ما تريد، ليس لديك أخلاق، لا تتحدث، تنظر باستخفاف إلى الجميع و…”

بعد ثلاثة أيام.

 

 

خفضت صوتها.

ابتسم جاي هوان. سواء كانت تعني ذلك حقًا أم لا، فلن يحدث ذلك. شعرت مينو بفخرها يتأذى.

 

“هل سألتني إذا كنت بشرية في ذلك الوقت؟”

“لا تعتبر الآخرين بشرًا.”

“نعم، لقد حصلت على ما أحتاجه.”

 

……..

أدركت مينو أنها لم يكن عليها أن تقول ذلك لكنها واصلت الحديث، “إنهم جميعًا يواجهون صعوبة حتى بدون قيامك بذلك. بالكاد خرجنا من الجذور، ثم وصلنا إلى <الأراضي العظمى>، ومتنا لنأتي إلى هنا.”

 

 

بعد ذلك، شعرت بذلك حتى عندما علمت أنه من المستحيل، أن جاي هوان قد يكون قادرًا على فعل ما قال إنه سيفعله. لذا أصبحت غاضبة.

فكرت مينو في سبب قولها كل هذا. هل ذلك بسبب الغضب؟ لم تكن تعلم. لكنها بحاجة للتحدث.

 

 

“… كنت أعرف ذلك، أيتها الشقية.”

“هل سألتني إذا كنت بشرية في ذلك الوقت؟”

 

 

كان لديه أيضًا بعض المعلومات غير المتوقعة. عندما فهم جاي هوان [الصنعة]، حصل على بعض المعلومات الشيقة. لم تكن تلك الوحوش موجودة بشكل طبيعي. لقد تم بالفعل [صنع] قرن جارناك قبل أن يعملوا عليه. هذا يعني-

فكرت مينو في سؤال جاي هوان. لقد عرفت ما يقصده في ذلك الوقت، لكن ربما لم يكن هذا ما قصده.

 

 

“في ‘العالم’ الذي تراه… ماذا أكون؟”

“أنا بشرية. أنا لست قوية أو واثقة مثلك، لكنني ما زلت بشرية.”

طهرت كلير برج الكوابيس مع مينو وظلت معها في <الفوضى>. عضت مينو شفتيها وهي تنظر إلى كلير. لن تكون قادرة على إنقاذ صديقتها بعد الآن.

 

 

ربما تكون كلمة ‘بشري’ تعني شيئًا أعظم بالنسبة له، لكن ذلك صعب جدًا على مينو.

 

 

فكر ميكال في جاي هوان عندما دخل لأول مرة. رجل لا يعرف الحياء.

“على حد علمي، ‘البشري’ هو الشخص الذي يعيش يومًا بعد يوم ويعتبر أن البقاء على قيد الحياة هو السعادة. أنا لا أعيش مع حلم كبير.”

“ربما يجب أن تقول شكرًا؟”

 

استدارت مينو بعد ذلك لتنظر إلى <سقوط الشفق> في المسافة. كان ميكال والحرفيون ما زالوا يراقبون.

هناك مفترق طرق في نهاية كل طريق. شعرت مينو أن هذا هو المصير الذي تم وضعه أمامها.

ومع ذلك، لم يجب جاي هوان. ثم عرف ميكال أن الرجل ليس لديه خيار. كان العالم حياته. سيتحمل العالم بشجاعة وحده مهما حدث.

 

بعد ذلك، شعرت بذلك حتى عندما علمت أنه من المستحيل، أن جاي هوان قد يكون قادرًا على فعل ما قال إنه سيفعله. لذا أصبحت غاضبة.

“بهذا المعنى، لا تبدو لي مثل ‘بشري’.”

 

 

 

(غير متأكد من قال هذه الجملة و لكن غالبًا كانت مينو)

 

 

 

والآن وصلوا إلى مفترق هذا الطريق.

 

 

 

“يجب أن نفترق هنا.”

 

 

فكر ميكال في جاي هوان عندما دخل لأول مرة. رجل لا يعرف الحياء.

“…”

 

 

ظهرت مينو بملابس نظيفة. ارتدت بلوزة قصيرة داكنة مع لباس ضيق أسود. ومع ذلك، كانت لا تزال ترتدي رداءها الداكن.

“لا يمكنني البقاء معًا من أجل هذا ‘النوع من الأغراض’ بعد الآن.”

 

 

‘الوحوش من خلق شخص آخر.’

ركضت مينو بعد ذلك في الطريق الذي امتلئ بالتجار. حدق جاي هوان فيها حتى اختفت وسط الحشد. كانت أول ‘بشري’ قابله. بعد فترة، تمتم، “… يجب أن أغير ملابسي أولاً.”

 

 

 

 

 

……..

 

 

 

 

“نعم، لقد حصلت على ما أحتاجه.”

وصلت مينو إلى حانة. لقد كان حانة كلير.

“ساسأل عن شجرة الصور وابحث عن الطريق للذهاب إلى <الأعماق>.”

 

بات الجو مرعبًا. ومع ذلك، ضحكت مينو في هذا الجو. ربما تأثرت بجاي هوان.

‘… ما الذي أتى بي إلى هنا؟’

 

 

“…”

فكرت مينو وهي تحدق في الباب. لم تكن هذه هي الخطة. كان يجب أن تجعل جاي هوان يتبعها إلى هنا ويفتح الباب أولاً، لكنها لم تستطع فعل ذلك. لقد ألقت عليه محاضرة عن البشر والأشياء ولم تستطع إحضاره إلى هنا. أرادت إخبار الرجل أن البشر هنا ليسوا سيئين. قد يفتقرون إلى المتطلبات التي وضعها جاي هوان، لكنهم ما زالوا بشرًا.

 

 

“إذا كان الأمر على ما يرام، هل يمكنني تسميته لك؟”

فتحت مينو الباب ودخلت.

 

 

 

“أنا آسفة يا خالتي. هل تأخرت؟”

تم تقييد كلير على الكرسي مع تعبير فارغ على وجهها. والتفتت إلى مينو وابتسمت.

 

“لا أعرف ما الذي ترغب في القيام به ولماذا أظهرت هذا ‘العالم’ لي.”

تم تقييد كلير على الكرسي مع تعبير فارغ على وجهها. والتفتت إلى مينو وابتسمت.

 

 

“لا.”

“… كنت أعرف ذلك، أيتها الشقية.”

شعر جاي هوان أن شيئًا ما قد تغير أثناء سيره. لم يكن هناك شيء بجانبه عادةً. وبرز أحيانًا أثناء وجوده في الحدادة و ترصد هذا الشيء مثل قطة، لكنه فقده منذ أمس. ربما ذهب في النهاية.

 

 

“…”

 

 

 

“كان يجب أن أوقفكِ في وقت سابق.”

 

 

“عرفني ميكال كيف.”

“أنا آسفة.”

 

 

أن الأمر ببساطة مستحيلاً.

هزت كلير رأسها وهي تضحك.

____________

 

“إنها ملابس. لا يمكنك الاستمرار في التجول مثل المتسول.”

“إنكِ تقتلينا حقًا هذه المرة.”

“إنها ملابس. لا يمكنك الاستمرار في التجول مثل المتسول.”

 

 

طهرت كلير برج الكوابيس مع مينو وظلت معها في <الفوضى>. عضت مينو شفتيها وهي تنظر إلى كلير. لن تكون قادرة على إنقاذ صديقتها بعد الآن.

 

 

 

“ساحرة المذبحة.”

 

 

سأل جاي هوان مينو، “هل أنتِ فضولية بشأن دافعي؟”

صوت بارد ملأ الحانة. لم يكن الحانة فقط. امتلأت المنطقة المحيطة بالمبنى بالطاقة المرعبة. صاحب الصوت هو الرجل الذي جاء لزيارة مينو منذ أيام.

“إنه لن يأتي.”

 

“إنه لن يأتي.”

“ماذا حدث لصفقتنا؟”

 

 

 

“إنه لن يأتي.”

 

 

“أنا بشرية. أنا لست قوية أو واثقة مثلك، لكنني ما زلت بشرية.”

بات الجو مرعبًا. ومع ذلك، ضحكت مينو في هذا الجو. ربما تأثرت بجاي هوان.

 

 

ترجمة: Scrub

“لقد ذهب لتدمير العالم.”

“عرفني ميكال كيف.”

 

 

____________

 

 

“إنكِ تقتلينا حقًا هذه المرة.”

ترجمة: Scrub

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط