322
نظر سو مينغ إلى تيان لان مينغ بهدوء. التقت نظراتهم ليس بعيدًا عن بعضهم البعض على حافة السيف البالغ طوله 10000 قدم.
“يجب أن تعلم أن البيرسيركرز العظماء من أرض الصباح الجنوبي قاتلوا ضد البطريرك العظيم منذ آلاف السنين. فاز العظماء الثلاثة في النهاية ، لكن البطريرك العظيم لم يمت. لقد دخل في نوم عميق.
ظلت تيان لان مينغ صامتة للحظة قبل أن تفتح فمها وتقول ، “لا أعرف ما الذي تتحدث عنه…”
“تسعة شهب يعني أن البطريرك العظيم ظهر ضمن قبيلة الشامان. هذا كيان يتجاوز كل أشكال الحياة ، وهو شيء يتجاوز ما يمكن أن نفهمه بعوالم الزراعة لدينا”.
“لماذا تحتاجين لإخفائها عني؟” عبس سو مينغ ، ثم استدار لينظر إلى السماء الزرقاء وراء السماء المتجمدة.
“عندما ظهرت الشهب العشرة ، سمعت بعض ما قالوه”. لم يخفي سو مينغ أي شيء لأنه كان عليه أن يعرف الحقيقة. في رأيه ، كانت هذه المعلومة التي كانت معروفة فقط لأولائك الموجودين في عالم روح البيرسيركر مهمة للغاية. قد تؤثر حتى على بعض أفعاله في أرض الشامان.
ترددت تيان لان مينغ للحظة ، بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها ترددت.
“كارثة الأراضي القاحلة الشرقية…” تحول وجه سو مينغ شاحبًا. كل هذا فاق تصوره. في الواقع ، حتى لو سمع الحقيقة الآن ، فإنه لا يزال يجد صعوبة في تصديقها كلها.
“كيف علمت بكارثة الأراضي القاحلة الشرقية؟” بعد فترة طويلة ، سقطت نظرتها على وجه سو مينغ وسألته في ذهنه.
“ربما يكون هناك من سينجو ، ولكن عندما تغمر أرض الصباح الجنوبي ، تنهار الجبال وتتحطم الأرض ، وتدمر أرض الصباح الجنوبي بأكملها… في ذلك الوقت ، كم عدد الأشخاص الذين سينجون..؟ هل سينجو كلانا؟ ” أغلقت تيان لان مينغ عينيها.
لم يكن الهدوء من حولهم. كانت هناك همسات منخفضة تظهر أحيانًا في الهواء ، لكن السيف كان ضخمًا للغاية وكان هناك 10000 شخص يجلسون عليه. لهذا السبب إذا كان الناس بعيدون عن بعضهم البعض ، فلن يتمكنوا من سماع ما يقوله الآخر بوضوح. كما أن أصوات الصفير المرتفعة من السيف وهي تشق في الهواء تغرق الأصوات.
لم يكن الهدوء من حولهم. كانت هناك همسات منخفضة تظهر أحيانًا في الهواء ، لكن السيف كان ضخمًا للغاية وكان هناك 10000 شخص يجلسون عليه. لهذا السبب إذا كان الناس بعيدون عن بعضهم البعض ، فلن يتمكنوا من سماع ما يقوله الآخر بوضوح. كما أن أصوات الصفير المرتفعة من السيف وهي تشق في الهواء تغرق الأصوات.
“تسعة شهب يعني أن البطريرك العظيم ظهر ضمن قبيلة الشامان. هذا كيان يتجاوز كل أشكال الحياة ، وهو شيء يتجاوز ما يمكن أن نفهمه بعوالم الزراعة لدينا”.
لم يكن الهدوء من حولهم. كانت هناك همسات منخفضة تظهر أحيانًا في الهواء ، لكن السيف كان ضخمًا للغاية وكان هناك 10000 شخص يجلسون عليه. لهذا السبب إذا كان الناس بعيدون عن بعضهم البعض ، فلن يتمكنوا من سماع ما يقوله الآخر بوضوح. كما أن أصوات الصفير المرتفعة من السيف وهي تشق في الهواء تغرق الأصوات.
“عندما ظهرت الشهب العشرة ، سمعت بعض ما قالوه”. لم يخفي سو مينغ أي شيء لأنه كان عليه أن يعرف الحقيقة. في رأيه ، كانت هذه المعلومة التي كانت معروفة فقط لأولائك الموجودين في عالم روح البيرسيركر مهمة للغاية. قد تؤثر حتى على بعض أفعاله في أرض الشامان.
ترددت تيان لان مينغ للحظة ، بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها ترددت.
ترددت تيان لان مينغ للحظة ، بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها ترددت.
حولت تيان لان مينغ نظرها ونظرت إلى السماء وراء السيف. بعد فترة طويلة ، تحدثت بلطف.
“هل سمعت من قبل… عن أسطورة موروس ألبا المتناغمة..؟”
“يجب أن تعلم أن البيرسيركرز العظماء من أرض الصباح الجنوبي قاتلوا ضد البطريرك العظيم منذ آلاف السنين. فاز العظماء الثلاثة في النهاية ، لكن البطريرك العظيم لم يمت. لقد دخل في نوم عميق.
“والشامان يعيشون في الأجزاء الخارجية من أرض الصباح الجنوبي… من أجل بقائهم على قيد الحياة ، يمكنك بالتأكيد تخيل مدى الدمار الذي سينشأ في صيد شامان ضباب السماء هذه المرة…
فوجئ سو مينغ للحظة ثم هز رأسه. لم يتكلم.
“إن موروس ألبا المتناغمة هي فراشة لأسطورة. سوف ترفرف بجناحيها ثلاث مرات فقط في حياتها… في المرة الأولى التي ترفرف بجناحيها ، ستؤدي إلى انهيار الجبال وتحطم الأرض في الشرق”. قالت تيان لان مينغ بهدوء ، و هي تنظر إلى السماء وراء السيف.
قال سو مينغ في رأسها بصوت منخفض: “إذا كان البطريرك العظيم يمتلك حقًا مثل هذه القوة ، فلا داعي للقتال في هذه المعركة”.
ورد سو مينغ: “إنها مجرد أسطورة”.
“أسطورة ، همم..؟ في الوقت الحالي ، في عالمنا ، لم يرى أحد من قبل إله البيرسيركرز الأول ، ولكن هل يمكنك أن تقول إن إله البيرسيركرز الأول هو أيضًا أسطورة؟ لا نعرف ما إذا كانت موروس ألبا المتناغمة موجودة… “هزت تيان لان مينغ رأسها.
“تسعة شهب يعني أن البطريرك العظيم ظهر ضمن قبيلة الشامان. هذا كيان يتجاوز كل أشكال الحياة ، وهو شيء يتجاوز ما يمكن أن نفهمه بعوالم الزراعة لدينا”.
حدق سو مينغ في السماء وراء السيف ولم يقل كلمة واحدة.
كان صوت تيان لان مينغ في رأس سو مينغ لطيفًا ، ولكن كان هناك تلميح من الخوف في كلماتها. من الواضح أن سو مينغ شعر بخوفها لأن صوتها يتردد في ذهنه.
“منذ أن انفصلت القارات الخمس ، فقدنا الاتصال ببعضنا البعض. وكأن رسائلنا قد تم اعتراضها”. تردد صدى صوت تيان لان مينغ في رأس سو مينغ.
“ماذا عن عشرة شهب؟”
“البطريرك العظيم؟” استدار سو مينغ ونظر إلى تيان لان مينغ.
فوجئ سو مينغ للحظة ثم هز رأسه. لم يتكلم.
ورد سو مينغ: “إنها مجرد أسطورة”.
“يجب أن تعلم أن البيرسيركرز العظماء من أرض الصباح الجنوبي قاتلوا ضد البطريرك العظيم منذ آلاف السنين. فاز العظماء الثلاثة في النهاية ، لكن البطريرك العظيم لم يمت. لقد دخل في نوم عميق.
“إنه كيان غير قابل للتدمير… الآن ، استيقظ مرة أخرى. لهذا السبب أرسلت مدينة ضباب السماء هؤلاء الشهب التسعة لإخبار عشيرة السماء المتجمدة و عشيرة البحر الغربي.” عضت تيان لان مينغ شفتها السفلية وتحدث بلطف في رأسه.
تقلص بؤبؤ سو مينغ. ظل صامتًا لبعض الوقت قبل أن يسأل.
“منذ أن انفصلت القارات الخمس ، فقدنا الاتصال ببعضنا البعض. وكأن رسائلنا قد تم اعتراضها”. تردد صدى صوت تيان لان مينغ في رأس سو مينغ.
“ماذا عن عشرة شهب؟”
قال سو مينغ في رأسها بصوت منخفض: “إذا كان البطريرك العظيم يمتلك حقًا مثل هذه القوة ، فلا داعي للقتال في هذه المعركة”.
“في أرض الصباح الجنوبي ، كان من المفترض أن تكون تسعة شهب هي الحد الأقصى لما يمكن أن ترسله مدينة ضباب السماء إلى السماء المتجمدة والبحر الغربي. مما أتذكره ، منذ إنشاء مدينة ضباب السماء ، لم يرسلوا أبدًا عشرة شهب…
“اليوم هي المرة الأولى التي يفعلون فيها ذلك” ، كان وجه تيان لان مينغ متصلب وهي تتمتم بصوت خافت.
“سمعت كلمات كارثة الأراضي الشرقية ، لكنك لم تسمع ما قيل قبلها. ذكر سلفي أن أكثر من 10000 قدم من المنطقة القريبة من الجزء الشرقي من الصباح الجنوبي ، والتي تنتمي إلى الشامان ، قد غمرها البحر الميت…
“الصباح الجنوبي سوف يسقط…” بمجرد أن قال سو مينغ هذه الكلمات في عقلها ، ارتجفت تيان لان مينغ وأصبح وجهها قاس. بعد فترة طويلة ، أومأت برأسها بمرارة.
“من الناحية المنطقية ، خمس شهب تعني كارثة كبيرة ، ثمانية نجوم شهب تعني أن البيرسيركرز من أرض الصباح الجنوبي يواجهون خطر الإبادة ، تسعة شهب تعني أن قوة قبيلة الشامان قد وصلت إلى ذروتها… ثم عشرة شهب قد تعني… ”
“هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل في أرض الصباح الجنوبي. كما أن هذا التغيير بالتحديد هو الذي دفع الشامان إلى مهاجمة حاجز الضباب السماوي قبل الموعد الموعود في ذعر.
بمجرد أن تحدث تيان لان مينغ عن هذه النقطة ، توقفت ، وعندما ألقت نظرة كما لو كانت تفكر في كيفية صياغة الجملة التالية. تحدث سو مينغ بهدوء بجانبها.
فوجئ سو مينغ للحظة ثم هز رأسه. لم يتكلم.
قال سو مينغ في رأسها بصوت منخفض: “إذا كان البطريرك العظيم يمتلك حقًا مثل هذه القوة ، فلا داعي للقتال في هذه المعركة”.
“الصباح الجنوبي سوف يسقط…” بمجرد أن قال سو مينغ هذه الكلمات في عقلها ، ارتجفت تيان لان مينغ وأصبح وجهها قاس. بعد فترة طويلة ، أومأت برأسها بمرارة.
“البطريرك العظيم؟” استدار سو مينغ ونظر إلى تيان لان مينغ.
“عندما ظهرت الشهب العشرة ، سمعت بعض ما قالوه”. لم يخفي سو مينغ أي شيء لأنه كان عليه أن يعرف الحقيقة. في رأيه ، كانت هذه المعلومة التي كانت معروفة فقط لأولائك الموجودين في عالم روح البيرسيركر مهمة للغاية. قد تؤثر حتى على بعض أفعاله في أرض الشامان.
“ما نوع الشيء الذي يمكن أن يتسبب في سقوط أرض الصباح الجنوبي؟” وجد سو مينغ صعوبة في تصديق هذه الفكرة. إنه ببساطة لم يستطع فهم نوع القوة التي يمكن أن توجد في العالم والتي يمكن أن تفعل مثل هذا الشيء المرعب.
“خلال هذه الكارثة ، سيموت الكثير من الناس… نحن نعيش في هذا اليوم وهذا العصر ، وليس لدينا خيار آخر.” وقفت تيان لان مينغ وذهبت للوقوف على حافة السيف كما ظهرت نظرة عميقة في عينيها.
قال سو مينغ في رأسها بصوت منخفض: “إذا كان البطريرك العظيم يمتلك حقًا مثل هذه القوة ، فلا داعي للقتال في هذه المعركة”.
“اصطدام الأراضي القاحلة الشرقية و أرض الصباح الجنوبي ببعضها البعض…” امتص سو مينغ نفسا حادا. لقد فهم ما كان يجري الآن ، لكنه لا يزال غير قادر على تخيل كيف يمكن لمثل هذه القارة الضخمة أن تتحرك بهذه السرعة العالية.
“قد تكون لديه مثل هذه القوة المذهلة التي تتجاوز فهمنا ، ولكن… لا يمكنه فعل ذلك. ومع ذلك ، حتى لو لم يستطع فعل ذلك ، فهذا لا يعني أنه لا أحد يستطيع ذلك. ألم تكن المعركة بين إله البيرسيركرز الثاني والخالدون من العوالم الأخرى قد قسمت قارات أرض البيرسيركر..؟ ” قالت تيان لان مينغ بهدوء.
“إنه كيان غير قابل للتدمير… الآن ، استيقظ مرة أخرى. لهذا السبب أرسلت مدينة ضباب السماء هؤلاء الشهب التسعة لإخبار عشيرة السماء المتجمدة و عشيرة البحر الغربي.” عضت تيان لان مينغ شفتها السفلية وتحدث بلطف في رأسه.
“هل ما زلت تتذكر عندما ذكرت موروس ألبا المتناغمة..؟” نظرت تيان لان مينغ إلى سو مينغ ، وكان بإمكانه رؤية الخوف بوضوح في عينيها.
“منذ أن انفصلت القارات الخمس ، فقدنا الاتصال ببعضنا البعض. وكأن رسائلنا قد تم اعتراضها”. تردد صدى صوت تيان لان مينغ في رأس سو مينغ.
أجاب سو مينغ: “في المرة الأولى التي ترفرف فيها موروس ألبا المتناغمة بجناحيها ، سوف تتسبب في انهيار الجبال وتحطيم الأرض في الشرق…”.
“إن موروس ألبا المتناغمة هي فراشة لأسطورة. سوف ترفرف بجناحيها ثلاث مرات فقط في حياتها… في المرة الأولى التي ترفرف بجناحيها ، ستؤدي إلى انهيار الجبال وتحطم الأرض في الشرق”. قالت تيان لان مينغ بهدوء ، و هي تنظر إلى السماء وراء السيف.
“لن يستطيعوا إخفاء هذا لفترة طويلة جدًا. مع مرور الوقت ، سيعرف المزيد والمزيد من الناس عنه.” أرسل سو مينغ رسالته إلى تيان لان مينغ ، وكان صوته مهيبًا في قلبها.
“القارة الشرقية هي الأراضي القاحلة الشرقية. بين القارات الخمس التي تنتمي إلى البيرسيركيرس ، يوجد البحر الميت اللامتناهي المليء بالمياه التي تشبه المحيط ولكنها ليست محيطًا ، وتشبه الحبر ولكنها ليست حبرًا ، وتشبه الدم ولكن ليست دما.. لا أحد يستطيع أن يمر عبر البحر الميت.
لم يكن الهدوء من حولهم. كانت هناك همسات منخفضة تظهر أحيانًا في الهواء ، لكن السيف كان ضخمًا للغاية وكان هناك 10000 شخص يجلسون عليه. لهذا السبب إذا كان الناس بعيدون عن بعضهم البعض ، فلن يتمكنوا من سماع ما يقوله الآخر بوضوح. كما أن أصوات الصفير المرتفعة من السيف وهي تشق في الهواء تغرق الأصوات.
“يريد الشامان غزو حاجز ضباب السماء واحتلال وسط أرض الصباح الجنوبي. فقط إذا بقوا هناك ، يمكن أن يكون لديهم أمل في أن يتمكن عرقهم من النجاة خلال الكارثة عندما تأتي.
“منذ أن انفصلت القارات الخمس ، فقدنا الاتصال ببعضنا البعض. وكأن رسائلنا قد تم اعتراضها”. تردد صدى صوت تيان لان مينغ في رأس سو مينغ.
لم يكن الهدوء من حولهم. كانت هناك همسات منخفضة تظهر أحيانًا في الهواء ، لكن السيف كان ضخمًا للغاية وكان هناك 10000 شخص يجلسون عليه. لهذا السبب إذا كان الناس بعيدون عن بعضهم البعض ، فلن يتمكنوا من سماع ما يقوله الآخر بوضوح. كما أن أصوات الصفير المرتفعة من السيف وهي تشق في الهواء تغرق الأصوات.
“إذا امتد البحر الميت يومًا ما إلى أراضينا مثل موجة المد التي تغرق أرض الصباح الجنوبي بالكامل ، في ذلك الوقت ، فكم عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة…؟” أخفضت تيان لان مينغ رأسها.
قالت تيان لان مينغ أخيرًا لسو مينغ السر. السر من مدينة ضباب السماء الذي كان في الأصل مخصّصًا فقط لمن هم في عالم روح البيرسيركر ، والسر الذي منعوا نشره للآخرين!
“ربما يكون هناك من سينجو ، ولكن عندما تغمر أرض الصباح الجنوبي ، تنهار الجبال وتتحطم الأرض ، وتدمر أرض الصباح الجنوبي بأكملها… في ذلك الوقت ، كم عدد الأشخاص الذين سينجون..؟ هل سينجو كلانا؟ ” أغلقت تيان لان مينغ عينيها.
“هذه هي كارثة الأراضي القاحلة الشرقية؟ هل هي مرتبطة بالأراضي القاحلة الشرقية؟” صدم سو مينغ حتى النخاع. تسارع تنفسه ، وظهرت في ذهنه فكرة سخيفة تدريجيًا.
“سو مينغ ، افعل كل ما في وسعك لزيادة قوتك قبل وصول كارثة الأراضي القاحلة الشرقية. إذا فعلت ذلك ، فعندئذٍ حتى لو فقدت أرض الصباح الجنوبي ، حتى لو فقدت كل شيء ، طالما أنك على قيد الحياة ، لا تزال لديك قوتك للحفاظ على رفاقك ودعمك… ”
“البحر الميت لن يتوسع بدون سبب. فهو موجود منذ الابد ولن يتغير بدون سبب.” ظلت تيان لان مينغ صامتة لبعض الوقت قبل أن تتحدث بمرارة.
“ولكن هل ستكون قادرًا على السماح للعدو اللدود لأجيال من عرقك بالدخول إلى منزلك..؟ إلى جانب ذلك ، إذا انتقلوا إلى حاجز ضباب السماء ، فعلينا أن نقسم جزءًا من أرضنا لهم. نتيجة لنا لتوفير قطعة أرض للشامان قد تظل آمنة أو لا تظل آمنة أثناء الكارثة… هل نقوم بمحو حياة البيرسيركيرز الذين كانوا يعيشون في الأصل في تلك الأماكن…
“ماذا عن عشرة شهب؟”
“ما لم تكن هناك قوة يمكنها تحريك ذلك البحر الميت اللامتناهي وجعل مياهه ترتفع مثل الأمواج في البحر…” غمغم سو مينغ.
“هل سمعت من قبل… عن أسطورة موروس ألبا المتناغمة..؟”
“سمعت كلمات كارثة الأراضي الشرقية ، لكنك لم تسمع ما قيل قبلها. ذكر سلفي أن أكثر من 10000 قدم من المنطقة القريبة من الجزء الشرقي من الصباح الجنوبي ، والتي تنتمي إلى الشامان ، قد غمرها البحر الميت…
“خلال هذه الكارثة ، سيموت الكثير من الناس… نحن نعيش في هذا اليوم وهذا العصر ، وليس لدينا خيار آخر.” وقفت تيان لان مينغ وذهبت للوقوف على حافة السيف كما ظهرت نظرة عميقة في عينيها.
بمجرد أن تحدث تيان لان مينغ عن هذه النقطة ، توقفت ، وعندما ألقت نظرة كما لو كانت تفكر في كيفية صياغة الجملة التالية. تحدث سو مينغ بهدوء بجانبها.
“البطريرك العظيم؟” استدار سو مينغ ونظر إلى تيان لان مينغ.
“هذه هي كارثة الأراضي القاحلة الشرقية؟ هل هي مرتبطة بالأراضي القاحلة الشرقية؟” صدم سو مينغ حتى النخاع. تسارع تنفسه ، وظهرت في ذهنه فكرة سخيفة تدريجيًا.
“ومن الواضح أنه لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من أي جزء من وسط أرض الصباح الجنوبي سيبقى آمنًا حتى النهاية. إذا لم يكن الشامان موجودين ، فيمكن أن ينتشر البيرسيركرز ، وإمكانية استمرار خطنا ستظل موجودة ، مهما كانت صغيرة ، ولكن بمجرد اتخاذنا الخيار الخاطئ والتخلي عن المكان الآمن للشامان… “أصبح صوت تيان لان مينغ أضعف حتى صمتت في النهاية.
“هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل في أرض الصباح الجنوبي. كما أن هذا التغيير بالتحديد هو الذي دفع الشامان إلى مهاجمة حاجز الضباب السماوي قبل الموعد الموعود في ذعر.
“سو مينغ ، افعل كل ما في وسعك لزيادة قوتك قبل وصول كارثة الأراضي القاحلة الشرقية. إذا فعلت ذلك ، فعندئذٍ حتى لو فقدت أرض الصباح الجنوبي ، حتى لو فقدت كل شيء ، طالما أنك على قيد الحياة ، لا تزال لديك قوتك للحفاظ على رفاقك ودعمك… ”
“ما لم تكن هناك قوة يمكنها تحريك ذلك البحر الميت اللامتناهي وجعل مياهه ترتفع مثل الأمواج في البحر…” غمغم سو مينغ.
“لن ينمو البحر الميت بدون سبب. بل سينمو فقط لأن الأراضي الشرقية ، وهي قارة تقع في الواقع بعيدًا عن الصباح الجنوبي ، تدفع البحر الميت نحو أرض الصباح الجنوبي… بسرعة لا يمكن تصورها “.
قالت تيان لان مينغ أخيرًا لسو مينغ السر. السر من مدينة ضباب السماء الذي كان في الأصل مخصّصًا فقط لمن هم في عالم روح البيرسيركر ، والسر الذي منعوا نشره للآخرين!
“اصطدام الأراضي القاحلة الشرقية و أرض الصباح الجنوبي ببعضها البعض…” امتص سو مينغ نفسا حادا. لقد فهم ما كان يجري الآن ، لكنه لا يزال غير قادر على تخيل كيف يمكن لمثل هذه القارة الضخمة أن تتحرك بهذه السرعة العالية.
“ربما سيستغرق الأمر عامًا واحدًا ، ربما عشر سنوات ، أو ربما أقل من ذلك… ولكن في النهاية ، عندما ستصطدم الأراضي القاحلة الشرقية بأرض الصباح الجنوبي بهذه السرعة العالية التي تتحرك بها الآن ، ما الذي تعتقد أنه سيحدث لأرض الصباح الجنوبي؟
“تسعة شهب يعني أن البطريرك العظيم ظهر ضمن قبيلة الشامان. هذا كيان يتجاوز كل أشكال الحياة ، وهو شيء يتجاوز ما يمكن أن نفهمه بعوالم الزراعة لدينا”.
“الحمد لله لسنا وحدنا…” أدارت تيان لان مينغ رأسها إلى الجانب ونظرت إلى سو مينغ بعيونها الجميلة. كان هناك وميض ضوء غريب بداخلهم.
“مما تخبرنا به الخرائط القديمة ، فإن مساحة الأراضي التي تنتمي إلى الأراضي القاحلة الشرقية تبلغ عدة أضعاف مساحة أرض الصباح الجنوبي…” حدقت تيان لان مينغ في سو مينغ ، وظهر اليأس في عينيها.
ارتجف سو مينغ وأغلق عينيه. كان بإمكانه إلى حد ما أن يتخيل الرعب الذي سيحدث لحظة اصطدام قارتين مختلفتين ، إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة ، بسرعة لا توصف.
“إذا امتد البحر الميت يومًا ما إلى أراضينا مثل موجة المد التي تغرق أرض الصباح الجنوبي بالكامل ، في ذلك الوقت ، فكم عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة…؟” أخفضت تيان لان مينغ رأسها.
“أولاً ، ستتحطم الحافة الشرقية من أرض الصباح الجنوبي على الفور ، وسينتشر التأثير الذي تسبب في تحطم الأرض باستمرار. وفي فترة زمنية قصيرة جدًا ، سيمتد هذا الصدع إلى حاجز ضباب السماء…
“البطريرك العظيم؟” استدار سو مينغ ونظر إلى تيان لان مينغ.
“بعد ذلك ، سينهار حاجز ضباب السماء وستدمر أرض البيرسيركيرز معه… حتى لو هربنا إلى أقصى الجزء الغربي من الأرض ، فسيظل من الصعب علينا الهروب من مصير الدمار.
“عندما ستنهار القارة وتميل إلى الجانب ، فإن الجزء من البحر الميت الذي أتى مع الأراضي الشرقية القاحلة سيغرق كل شيء… ربما سينجو بعضنا. عندما تتحول الأرض التي تحت أقدامنا إلى قطع ، سنواصل العيش على إحدى القطع كما لو كانت جزيرة تطفو في البحر الميت اللامتناهي…
قالت تيان لان مينغ أخيرًا لسو مينغ السر. السر من مدينة ضباب السماء الذي كان في الأصل مخصّصًا فقط لمن هم في عالم روح البيرسيركر ، والسر الذي منعوا نشره للآخرين!
“من الناحية المنطقية ، خمس شهب تعني كارثة كبيرة ، ثمانية نجوم شهب تعني أن البيرسيركرز من أرض الصباح الجنوبي يواجهون خطر الإبادة ، تسعة شهب تعني أن قوة قبيلة الشامان قد وصلت إلى ذروتها… ثم عشرة شهب قد تعني… ”
“لكن من الواضح أنه من الصعب جدًا العثور على مثل هذه الفرصة عندما تعيش بالقرب من الحدود ، وخاصة بمجرد أن يطرقوا أرضنا ، ستبدأ أرض الصباح الجنوبي بالتأكيد في التحرك غربًا… في ذلك الوقت ، الجزء الغربي من الصباح الجنوبي سيعاني وجميع سواحله من أسوأ الأضرار.
“والشامان يعيشون في الأجزاء الخارجية من أرض الصباح الجنوبي… من أجل بقائهم على قيد الحياة ، يمكنك بالتأكيد تخيل مدى الدمار الذي سينشأ في صيد شامان ضباب السماء هذه المرة…
“يريد الشامان غزو حاجز ضباب السماء واحتلال وسط أرض الصباح الجنوبي. فقط إذا بقوا هناك ، يمكن أن يكون لديهم أمل في أن يتمكن عرقهم من النجاة خلال الكارثة عندما تأتي.
فوجئ سو مينغ للحظة ثم هز رأسه. لم يتكلم.
“ولكن هل ستكون قادرًا على السماح للعدو اللدود لأجيال من عرقك بالدخول إلى منزلك..؟ إلى جانب ذلك ، إذا انتقلوا إلى حاجز ضباب السماء ، فعلينا أن نقسم جزءًا من أرضنا لهم. نتيجة لنا لتوفير قطعة أرض للشامان قد تظل آمنة أو لا تظل آمنة أثناء الكارثة… هل نقوم بمحو حياة البيرسيركيرز الذين كانوا يعيشون في الأصل في تلك الأماكن…
“في أرض الصباح الجنوبي ، كان من المفترض أن تكون تسعة شهب هي الحد الأقصى لما يمكن أن ترسله مدينة ضباب السماء إلى السماء المتجمدة والبحر الغربي. مما أتذكره ، منذ إنشاء مدينة ضباب السماء ، لم يرسلوا أبدًا عشرة شهب…
“ومن الواضح أنه لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من أي جزء من وسط أرض الصباح الجنوبي سيبقى آمنًا حتى النهاية. إذا لم يكن الشامان موجودين ، فيمكن أن ينتشر البيرسيركرز ، وإمكانية استمرار خطنا ستظل موجودة ، مهما كانت صغيرة ، ولكن بمجرد اتخاذنا الخيار الخاطئ والتخلي عن المكان الآمن للشامان… “أصبح صوت تيان لان مينغ أضعف حتى صمتت في النهاية.
“البحر الميت لن يتوسع بدون سبب. فهو موجود منذ الابد ولن يتغير بدون سبب.” ظلت تيان لان مينغ صامتة لبعض الوقت قبل أن تتحدث بمرارة.
“كارثة الأراضي القاحلة الشرقية…” تحول وجه سو مينغ شاحبًا. كل هذا فاق تصوره. في الواقع ، حتى لو سمع الحقيقة الآن ، فإنه لا يزال يجد صعوبة في تصديقها كلها.
“هل سمعت من قبل… عن أسطورة موروس ألبا المتناغمة..؟”
” موروس ألبا المتناغمة”. حفظ سو مينغ هذا الاسم للذكرى على الرغم من أنه كان يعلم أن هذه كانت أسطورة ، أسطورة قد تكون مجرد مصادفة لما كان يحدث الآن.
“يريد الشامان غزو حاجز ضباب السماء واحتلال وسط أرض الصباح الجنوبي. فقط إذا بقوا هناك ، يمكن أن يكون لديهم أمل في أن يتمكن عرقهم من النجاة خلال الكارثة عندما تأتي.
ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، فهم أيضًا على الفور سبب عدم إمكانية مشاركة المعلومات مع الجميع. بمجرد حدوث ذلك… سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى كارثة لا يمكن تصورها جلبتها الأيدي البشرية…
” موروس ألبا المتناغمة”. حفظ سو مينغ هذا الاسم للذكرى على الرغم من أنه كان يعلم أن هذه كانت أسطورة ، أسطورة قد تكون مجرد مصادفة لما كان يحدث الآن.
“أولاً ، ستتحطم الحافة الشرقية من أرض الصباح الجنوبي على الفور ، وسينتشر التأثير الذي تسبب في تحطم الأرض باستمرار. وفي فترة زمنية قصيرة جدًا ، سيمتد هذا الصدع إلى حاجز ضباب السماء…
“لن يستطيعوا إخفاء هذا لفترة طويلة جدًا. مع مرور الوقت ، سيعرف المزيد والمزيد من الناس عنه.” أرسل سو مينغ رسالته إلى تيان لان مينغ ، وكان صوته مهيبًا في قلبها.
“القارة الشرقية هي الأراضي القاحلة الشرقية. بين القارات الخمس التي تنتمي إلى البيرسيركيرس ، يوجد البحر الميت اللامتناهي المليء بالمياه التي تشبه المحيط ولكنها ليست محيطًا ، وتشبه الحبر ولكنها ليست حبرًا ، وتشبه الدم ولكن ليست دما.. لا أحد يستطيع أن يمر عبر البحر الميت.
فوجئ سو مينغ للحظة ثم هز رأسه. لم يتكلم.
“خلال هذه الكارثة ، سيموت الكثير من الناس… نحن نعيش في هذا اليوم وهذا العصر ، وليس لدينا خيار آخر.” وقفت تيان لان مينغ وذهبت للوقوف على حافة السيف كما ظهرت نظرة عميقة في عينيها.
“الصباح الجنوبي سوف يسقط…” بمجرد أن قال سو مينغ هذه الكلمات في عقلها ، ارتجفت تيان لان مينغ وأصبح وجهها قاس. بعد فترة طويلة ، أومأت برأسها بمرارة.
“الحمد لله لسنا وحدنا…” أدارت تيان لان مينغ رأسها إلى الجانب ونظرت إلى سو مينغ بعيونها الجميلة. كان هناك وميض ضوء غريب بداخلهم.
بمجرد أن تحدث تيان لان مينغ عن هذه النقطة ، توقفت ، وعندما ألقت نظرة كما لو كانت تفكر في كيفية صياغة الجملة التالية. تحدث سو مينغ بهدوء بجانبها.
“سو مينغ ، افعل كل ما في وسعك لزيادة قوتك قبل وصول كارثة الأراضي القاحلة الشرقية. إذا فعلت ذلك ، فعندئذٍ حتى لو فقدت أرض الصباح الجنوبي ، حتى لو فقدت كل شيء ، طالما أنك على قيد الحياة ، لا تزال لديك قوتك للحفاظ على رفاقك ودعمك… ”
حدق سو مينغ في السماء وراء السيف ولم يقل كلمة واحدة.
“ما لم تكن هناك قوة يمكنها تحريك ذلك البحر الميت اللامتناهي وجعل مياهه ترتفع مثل الأمواج في البحر…” غمغم سو مينغ.
لم يكن الهدوء من حولهم. كانت هناك همسات منخفضة تظهر أحيانًا في الهواء ، لكن السيف كان ضخمًا للغاية وكان هناك 10000 شخص يجلسون عليه. لهذا السبب إذا كان الناس بعيدون عن بعضهم البعض ، فلن يتمكنوا من سماع ما يقوله الآخر بوضوح. كما أن أصوات الصفير المرتفعة من السيف وهي تشق في الهواء تغرق الأصوات.
