323
“ليس من الجيد بالضرورة أن تعرف المزيد عن شيء ما…” وقف سو مينغ على حافة السيف وظهرت كلمات سيده قبل أن يغادر في رأسه.
“ولكن حتى ورقة الشجر لا يمكن أن تدوم طويلاً في مهب الريح. لفترة أطول قليلاً وسوف تتمزق. في الواقع ، بمجرد أن تصطدم بالرياح المعاكسة وتصطدم هاذان الرياح ببعضهما البعض ، سيتم تدمير الورقة على الفور ، هل تصدقني؟ كلما تقدمت أسرع ، ستموت أسرع ، هل تصدقني؟ ” قال الرجل العجوز ببرود.
“لولا باي كانغ زي ، ما كنت لأزعج نفسي في تنويرك. تعال إلى هنا واجلس!” صرخ جينغ تشينغ رونغ في وجه سو مينغ.
هذا ما قاله تيان شي زي عندما سأله سو مينغ عن الشهب العشرة.
فهم سو مينغ أخيرًا ما كان يقصده الآن. لم يكن من الجيد حقًا معرفة المزيد عن شيء ما. الآن ، كان الشيء الوحيد الذي شغل عقله معظم الوقت هو مشهد الأراضي الشرقية التي تحرك البحر الميت.
“هذا …”
مسح الدم من زوايا فمه وسار بخطوات ضخمة إلى الأمام. أثناء مروره ، كانت جميع نظرات الناس الذين ينظرون إليه مليئة بالرهبة والاحترام ، وابتعدوا لفتح الطريق أمامه. فقط الآن ، رأوا سو مينغ يلحق بالسيف من الخلف بأعينهم.
في عقله ، رأى القارة تتحرك بسرعة تحت السماء. رأى سلاسل الجبال ترتفع وتنخفض. حتى أنه تمكن من رؤية بعض القبائل ، ولكن في غمضة عين ، انهارت سلاسل الجبال أمام عينيه. انقلبت الأرض في الهواء كما لو كانت مرفوعة. لقي الكثير من الناس حتفهم وجرحوا ، وفي نفس الوقت انتشر البحر الميت الأسود وأغرق كل مظاهر الحياة.
لم يتحدث سو مينغ وجلس بجانب الرجل العجوز. في اللحظة التي جلس فيها ، شعر وكأن عاصفة من الرياح تهب عليه ، مما تسبب في تسارع تنفسه وظهور تمزق داخل جسده. جاء هذا الإحساس فجأة ، حتى أن سو مينغ كان يشعر كما لو أن جسده على وشك أن يطير بسبب تلك الرياح الهائلة ، كما لو كان على وشك أن يدفع من السيف العملاق.
جلست تيان لان مينغ بجانب سو مينغ ، كما أنها صمتت. قد تكون تفكر في شيء ما ، لكن قد يكون عقلها فارغًا أيضًا.
ومع ذلك ، كان السيف كبيرًا جدًا ، ولهذا لم يكن هناك سوى عدد قليل ممن شاهدوا العملية بأكملها. انطلق سو مينغ ، وفي لحظة ، كان قد قطع بالفعل مسافة 100000 قدم ليقف مرة أخرى عند طرف السيف. جلس جينغ تشينغ رونغ هناك وحدق في سو مينغ ببرود.
“ولكن حتى ورقة الشجر لا يمكن أن تدوم طويلاً في مهب الريح. لفترة أطول قليلاً وسوف تتمزق. في الواقع ، بمجرد أن تصطدم بالرياح المعاكسة وتصطدم هاذان الرياح ببعضهما البعض ، سيتم تدمير الورقة على الفور ، هل تصدقني؟ كلما تقدمت أسرع ، ستموت أسرع ، هل تصدقني؟ ” قال الرجل العجوز ببرود.
مر الوقت ، وسرعان ما وصلت الليلة الأولى. تحولت السماء إلى الظلام ، لكن سو مينغ كان بإمكانه رؤية خط أبيض بعيدا. كان الأمر كما لو كان لا يزال مشرقًا في ذلك المكان.
بدأ تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة على السيف بالتحرك بعد التأمل ليوم كامل. شكل الأشخاص القريبون من بعضهم البعض مجموعات من ثلاثة إلى خمسة. رن ضحك في الهواء ، كما لو كانوا يستخدمون هذا النوع من الأسلوب لتهدئة أذهانهم قبل بدء صيد شامان ضباب السماء.
ظهر الضحك على قمة السماء المتجمدة. بالنظر إليهم ، إلى الأشخاص الذين لم يعرفوا الحقيقة ، كان بإمكان سو مينغ بالفعل تخيل ما سيحدث بمجرد معرفة كل هؤلاء الأشخاص بالحقيقة. ثم… كم منهم يمكن أن يضحك؟ كم منهم سيتمكن من القتال في المعركة القادمة…؟
ظهر الضحك على قمة السماء المتجمدة. بالنظر إليهم ، إلى الأشخاص الذين لم يعرفوا الحقيقة ، كان بإمكان سو مينغ بالفعل تخيل ما سيحدث بمجرد معرفة كل هؤلاء الأشخاص بالحقيقة. ثم… كم منهم يمكن أن يضحك؟ كم منهم سيتمكن من القتال في المعركة القادمة…؟
إلى أقصى الجزء الشرقي على حافة أرض الصباح الجنوبي كان هناك جرف يشبه السلم. الآن ، جزء كبير من الجرف مغطى بالفعل بمياه البحر المظلمة. كما علم جينغ تشينغ رونغ سو مينغ ، كانت مياه البحر تلك تطلق ضغطا غريبًا. لم يكن سطح البحر هادئًا. كانت الأمواج ترتفع وتنخفض.
تمامًا كما نظر سو مينغ نحو تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة ، رأى أيضًا بعض الأشخاص من بوابة السماء يجلسون على حافة السيف ، وكانوا مشتتين بمسافة على بعضهم البعض.
بدأ تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة على السيف بالتحرك بعد التأمل ليوم كامل. شكل الأشخاص القريبون من بعضهم البعض مجموعات من ثلاثة إلى خمسة. رن ضحك في الهواء ، كما لو كانوا يستخدمون هذا النوع من الأسلوب لتهدئة أذهانهم قبل بدء صيد شامان ضباب السماء.
كان للرجل العجوز الجالس على طرف السيف تعبيرًا هادئًا على وجهه ، لكنه كان يتجهم أحيانًا. استطاع سو مينغ أن يشعر بأن عقل الرجل العجوز ربما لم يكن هادئًا مثل كلماته وكيف قدم نفسه.
“ولكن حتى ورقة الشجر لا يمكن أن تدوم طويلاً في مهب الريح. لفترة أطول قليلاً وسوف تتمزق. في الواقع ، بمجرد أن تصطدم بالرياح المعاكسة وتصطدم هاذان الرياح ببعضهما البعض ، سيتم تدمير الورقة على الفور ، هل تصدقني؟ كلما تقدمت أسرع ، ستموت أسرع ، هل تصدقني؟ ” قال الرجل العجوز ببرود.
في تلك اللحظة فقط لاحظ شخص ما على السيف العملاق ما حدث ، وأطلق صرخة المفاجأة على الفور.
“أستطيع أن أشعر بخوفهم… أرواح التماسيح الذين يجب أن يظلوا في أعماق البحر الميت أُجبروا على القدوم إلى هنا بسبب خوفهم… إن نبوءات جبل عالم البيرسيركر ليست أسطورة قديمة. … لقد تحققت…” تمتم الرجل العجوز.
“إنه يعرف الحقيقة… ربما كل تسعتهم منهم من بوابة السماء يعرفون الحقيقة”.
جلست تيان لان مينغ بجانب سو مينغ ، كما أنها صمتت. قد تكون تفكر في شيء ما ، لكن قد يكون عقلها فارغًا أيضًا.
ظهر صوت قديم فجأة من أذني سو مينغ. عندما فتح سو مينغ عينيه ، رأى على الفور أن جينغ تشينغ رونغ لم يبعد حتى الآن نظرته وكان لا يزال يحدق به ، لكن تلك النظرة الثاقبة لم تعد موجودة.
تردد سو مينغ للحظة قبل أن يقف. ألقت تيان لان مينغ نظرة من جانبه ، لكنها لم تتحدث.
المزيد من الذيول بدأت تصفع البحر مثل هذه ظهرت على مسافة أبعد… وكان عددها بالمئات!
في عقله ، رأى القارة تتحرك بسرعة تحت السماء. رأى سلاسل الجبال ترتفع وتنخفض. حتى أنه تمكن من رؤية بعض القبائل ، ولكن في غمضة عين ، انهارت سلاسل الجبال أمام عينيه. انقلبت الأرض في الهواء كما لو كانت مرفوعة. لقي الكثير من الناس حتفهم وجرحوا ، وفي نفس الوقت انتشر البحر الميت الأسود وأغرق كل مظاهر الحياة.
عندما قام سو مينغ بقياس جينغ تشينغ رونغ ، الذي كان جالسًا على رأس السيف ، فتح ذلك الرجل العجوز عينيه فجأة ونظر نحو سو مينغ بنظرة مثل البرق.
في عقله ، رأى القارة تتحرك بسرعة تحت السماء. رأى سلاسل الجبال ترتفع وتنخفض. حتى أنه تمكن من رؤية بعض القبائل ، ولكن في غمضة عين ، انهارت سلاسل الجبال أمام عينيه. انقلبت الأرض في الهواء كما لو كانت مرفوعة. لقي الكثير من الناس حتفهم وجرحوا ، وفي نفس الوقت انتشر البحر الميت الأسود وأغرق كل مظاهر الحياة.
أغلق سو مينغ عينيه. كان يشعر بنظرة الرجل العجوز تسقط عليه مثل الإبر الحادة. بعد مرور بعض الوقت ، اختفى هذا الشعور ببطء.
“هل اسمك سو مينغ؟”
ظهر صوت قديم فجأة من أذني سو مينغ. عندما فتح سو مينغ عينيه ، رأى على الفور أن جينغ تشينغ رونغ لم يبعد حتى الآن نظرته وكان لا يزال يحدق به ، لكن تلك النظرة الثاقبة لم تعد موجودة.
ظهر صوت قديم فجأة من أذني سو مينغ. عندما فتح سو مينغ عينيه ، رأى على الفور أن جينغ تشينغ رونغ لم يبعد حتى الآن نظرته وكان لا يزال يحدق به ، لكن تلك النظرة الثاقبة لم تعد موجودة.
أومأ سو مينغ برأسه.
“تعال الى جانبي.” نظر جينغ تشينغ رونغ إلى سو مينغ وتردد صدى صوته في أذني سو مينغ. كانت الطريقة التي أرسل بها صوته إلى سو مينغ مختلفة عن طريقة تيان لان مينغ ، لكن التأثيرات كانت متشابهة.
“حتى لو كنت ترتدي عشرين طوق جليدي ثقيل بشكل لا يصدق ، فهذا تدريب سطحي على الأكثر.” اختفى الثناء في عيني الرجل العجوز وحل محله الازدراء.
“هذا ما يعنيه تدريب جسمك عن طريق صقله!” عندما رأى جينغ تشينغ رونغ سو مينغ جالسًا ، ظهر الثناء في عينيه.
تردد سو مينغ للحظة قبل أن يقف. ألقت تيان لان مينغ نظرة من جانبه ، لكنها لم تتحدث.
جلست تيان لان مينغ بجانب سو مينغ ، كما أنها صمتت. قد تكون تفكر في شيء ما ، لكن قد يكون عقلها فارغًا أيضًا.
“اجلس.” نظر جينغ تشينغ رونغ إلى سو مينغ وتحدث بصوت خشن.
تقدم سو مينغ للأمام وتجاوز الحشد. عندما مرّ أمام زملائه التلاميذ ، سمع ضحكاتهم وأصواتهم ، بعضها بدا قريبًا منه ، والبعض الآخر بعيدًا ، سمع أصواتًا مختلفة للتنفس قادمة من أولئك الذين كانوا يتأملون ، واستمر في سماع كل هذه الأشياء حتى قطع مسافة طويلة ووصل إلى طرف السيف العملاق. لقد وصل أمام جينغ تشينغ رونغ.
بدأ تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة على السيف بالتحرك بعد التأمل ليوم كامل. شكل الأشخاص القريبون من بعضهم البعض مجموعات من ثلاثة إلى خمسة. رن ضحك في الهواء ، كما لو كانوا يستخدمون هذا النوع من الأسلوب لتهدئة أذهانهم قبل بدء صيد شامان ضباب السماء.
تمامًا كما نظر سو مينغ نحو تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة ، رأى أيضًا بعض الأشخاص من بوابة السماء يجلسون على حافة السيف ، وكانوا مشتتين بمسافة على بعضهم البعض.
تحولت وجوه الشامان هناك شاحبة. أحد الرجال العجائز الذي كانت أعينه مغلقة فتحهما ببطء في تلك اللحظة.
لم تكن المسافة بينهما في السابق بعيدة حقًا ، وإلا لكان من الصعب على الاثنين رؤية بعضهما البعض. ومع ذلك ، لا يزال سو مينغ بحاجة إلى بعض الوقت للمشي.
فهم سو مينغ أخيرًا ما كان يقصده الآن. لم يكن من الجيد حقًا معرفة المزيد عن شيء ما. الآن ، كان الشيء الوحيد الذي شغل عقله معظم الوقت هو مشهد الأراضي الشرقية التي تحرك البحر الميت.
“اجلس.” نظر جينغ تشينغ رونغ إلى سو مينغ وتحدث بصوت خشن.
رفع سو مينغ رأسه في حالة صدمة.
تم وضع رأس السيف مباشرة أمام المساحة التي امتدت إلى ما لا نهاية أمامهم. كانت أيضًا المكان الذي كانت فيه أصوات الصفير أقوى. في الواقع ، بينما كان يقف هناك ، يمكن أن يشعر سو مينغ إلى حد ما بالرياح تهب على وجهه ويشعر بقوة السيف التي تكسر الفضاء بهذه السرعة الشديدة.
“لقد ارتفع فقط بمقدار عشرة أقدام أخرى… قبل مضي وقت طويل ، ستغطى مياه البحر هذا الجرف ، وبمجرد أن يصبح كذلك ، سينتقل جزء كبير من البحر الميت إلى أراضينا…”.
كان جينغ تشينغ رونغ هو الشخص الوحيد الجالس هناك ، وكانت هناك مساحة فارغة تبلغ حوالي مائة قدم حوله. دون استدعائهم ، لم يُسمح لأحد بالدخول إلى المنطقة.
“حتى لو كنت ترتدي عشرين طوق جليدي ثقيل بشكل لا يصدق ، فهذا تدريب سطحي على الأكثر.” اختفى الثناء في عيني الرجل العجوز وحل محله الازدراء.
“أستطيع أن أشعر بخوفهم… أرواح التماسيح الذين يجب أن يظلوا في أعماق البحر الميت أُجبروا على القدوم إلى هنا بسبب خوفهم… إن نبوءات جبل عالم البيرسيركر ليست أسطورة قديمة. … لقد تحققت…” تمتم الرجل العجوز.
لم يتحدث سو مينغ وجلس بجانب الرجل العجوز. في اللحظة التي جلس فيها ، شعر وكأن عاصفة من الرياح تهب عليه ، مما تسبب في تسارع تنفسه وظهور تمزق داخل جسده. جاء هذا الإحساس فجأة ، حتى أن سو مينغ كان يشعر كما لو أن جسده على وشك أن يطير بسبب تلك الرياح الهائلة ، كما لو كان على وشك أن يدفع من السيف العملاق.
تطاير شعره في حالة من الفوضى ورفرف خلفه بسرعة. لم يستطع سو مينغ البقاء جالسا. بمجرد أن ترنح بضع خطوات إلى الوراء ، ظهر بريق في عينيه ، وبخطوة واحدة على السيف ، أوقف جسده عن التراجع. احمر وجهه حيث تقدم بضع خطوات للأمام مرة أخرى وعاد إلى المكان الذي أراد الجلوس فيه في الأصل ؛ فعل ذلك ببطء.
لم يتحدث سو مينغ وجلس بجانب الرجل العجوز. في اللحظة التي جلس فيها ، شعر وكأن عاصفة من الرياح تهب عليه ، مما تسبب في تسارع تنفسه وظهور تمزق داخل جسده. جاء هذا الإحساس فجأة ، حتى أن سو مينغ كان يشعر كما لو أن جسده على وشك أن يطير بسبب تلك الرياح الهائلة ، كما لو كان على وشك أن يدفع من السيف العملاق.
أطلق الحشد على الفور صيحات المفاجأة ، وتغيرت تعابيرهم بشكل كبير.
في اللحظة التي جلس فيها ، ظهر هذا الشعور كما لو كان ممزقًا مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، كان سو مينغ مستعدًا. جاءت أصوات الطقطقة من داخله ، ورغم أنه فعل ذلك ببطء ، فقد جلس.
كانت تصرفات الرجل العجوز سريعة للغاية ولم يستطع سو مينغ مراوغته. لقد شعر فقط بأن رؤيته تصبح ضبابية ، وبتلك رمية الواحدة انطلق من السماء المتجمدة !!
تقدم سو مينغ للأمام وتجاوز الحشد. عندما مرّ أمام زملائه التلاميذ ، سمع ضحكاتهم وأصواتهم ، بعضها بدا قريبًا منه ، والبعض الآخر بعيدًا ، سمع أصواتًا مختلفة للتنفس قادمة من أولئك الذين كانوا يتأملون ، واستمر في سماع كل هذه الأشياء حتى قطع مسافة طويلة ووصل إلى طرف السيف العملاق. لقد وصل أمام جينغ تشينغ رونغ.
عندما جلس هناك ، ارتجف جسد سو مينغ. كان كل دمه يتدفق بسرعة في جسده ، كما تم تنشيط قوة الصحوة بداخله ، وحتى إحساسه الإلهي اختار أن ينتشر حوله. في تلك اللحظة ، بدأ جسده تلقائيًا في مقاومة قوة الرياح حتى بدون سيطرته.
أومأ سو مينغ برأسه.
في الواقع ، قوة تلك الرمية لم تطرد سو مينغ من السيف فحسب ، بل طرد أيضًا من الحاجز الواقي للضوء خارج السيف العملاق. جعله يبتعد على الفور عن السيف ويلقى به في الظلام ، و الرياح المجنونة تصفر باتجاهه.
“إنه يعرف الحقيقة… ربما كل تسعتهم منهم من بوابة السماء يعرفون الحقيقة”.
“هذا ما يعنيه تدريب جسمك عن طريق صقله!” عندما رأى جينغ تشينغ رونغ سو مينغ جالسًا ، ظهر الثناء في عينيه.
“حتى لو كنت ترتدي عشرين طوق جليدي ثقيل بشكل لا يصدق ، فهذا تدريب سطحي على الأكثر.” اختفى الثناء في عيني الرجل العجوز وحل محله الازدراء.
كان سو مينغ يعاني من صعوبة في التنفس ولا يستطيع الكلام ، ولكن كانت هناك نظرة مريبة في عينيه. كانت هذه هي الطريقة التي توصل إليها ، وقد سمحت له هذه الطريقة بالفعل بتحمل سرعات أسرع بكثير. في الواقع ، بمجرد تحركه بأقصى سرعة ، يمكنه تجاوز سرعة السماء المتجمدة لمسافة قصيرة.
“لست مقتنعًا؟ سأسمح لك بفرصة إثبات نفسك.” أطلق جينغ تشينغ رونغ شخيرًا باردًا ورفع يده اليمنى فجأة للإمساك بكتف سو مينغ قبل أن يقذفه جانبًا.
“لقد ارتفع فقط بمقدار عشرة أقدام أخرى… قبل مضي وقت طويل ، ستغطى مياه البحر هذا الجرف ، وبمجرد أن يصبح كذلك ، سينتقل جزء كبير من البحر الميت إلى أراضينا…”.
كانت تصرفات الرجل العجوز سريعة للغاية ولم يستطع سو مينغ مراوغته. لقد شعر فقط بأن رؤيته تصبح ضبابية ، وبتلك رمية الواحدة انطلق من السماء المتجمدة !!
كان سو مينغ يعاني من صعوبة في التنفس ولا يستطيع الكلام ، ولكن كانت هناك نظرة مريبة في عينيه. كانت هذه هي الطريقة التي توصل إليها ، وقد سمحت له هذه الطريقة بالفعل بتحمل سرعات أسرع بكثير. في الواقع ، بمجرد تحركه بأقصى سرعة ، يمكنه تجاوز سرعة السماء المتجمدة لمسافة قصيرة.
في الواقع ، قوة تلك الرمية لم تطرد سو مينغ من السيف فحسب ، بل طرد أيضًا من الحاجز الواقي للضوء خارج السيف العملاق. جعله يبتعد على الفور عن السيف ويلقى به في الظلام ، و الرياح المجنونة تصفر باتجاهه.
في تلك اللحظة فقط لاحظ شخص ما على السيف العملاق ما حدث ، وأطلق صرخة المفاجأة على الفور.
حاليا سو مينغ تم قذفه خارج السماء المتجمدة ، حيث رن صوت القعقعة على الفور في جميع أنحاء جسده بالكامل. سافر هذا السيف بسرعة كبيرة لدرجة أنه في غمضة عين ، قطع بالفعل مسافة أخرى تبلغ 100000 قدم. بمجرد أن رأى سو مينغ محيطه بوضوح ، رأى مقبض السيف يمر في ومضة ، وعاصفة من الرياح التي ظهرت عندما اجتاحته أذهلته ، مما جعلته غير قادر على الوقوف.
حاليا سو مينغ تم قذفه خارج السماء المتجمدة ، حيث رن صوت القعقعة على الفور في جميع أنحاء جسده بالكامل. سافر هذا السيف بسرعة كبيرة لدرجة أنه في غمضة عين ، قطع بالفعل مسافة أخرى تبلغ 100000 قدم. بمجرد أن رأى سو مينغ محيطه بوضوح ، رأى مقبض السيف يمر في ومضة ، وعاصفة من الرياح التي ظهرت عندما اجتاحته أذهلته ، مما جعلته غير قادر على الوقوف.
ظهر الغضب في عيون سو مينغ. لم يسيء إلى ذلك الرجل العجوز ، لكنه ما زال يفعل شيئًا كهذا. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر. كان السيف على وشك الاختفاء بعيدًا. انتشرت أصوات الإنفجارات على الفور من جسد سو مينغ. تحطمت كل الأطواق الجليدية على الفور في تلك اللحظة ، ووصلت سرعته إلى حالة مرعبة. اتجه نحو السيف الراحل.
تمامًا كما نظر سو مينغ نحو تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة ، رأى أيضًا بعض الأشخاص من بوابة السماء يجلسون على حافة السيف ، وكانوا مشتتين بمسافة على بعضهم البعض.
بسرعته ، يمكنه تجاوز هذا السيف إذا كان لمسافة قصيرة. كما لو كان يخترق عبر الفضاء ، ظهر على بعد 1000 قدم خلف السيف. مزقت الرياح جسد سو مينغ ، وظهر اللون الأحمر في عينيه. تقدم للأمام مرة أخرى ، وعندما ظهر مرة أخرى ، كان قد قبض على السيف بالفعل ، لكنه كان فقط في قبضة السيف. الدم يسيل من فم سو مينغ. ثم بخطوة واحدة ، تحرك عبر الطبقة الواقية وهبط في نهاية مقبض السيف الطائر بسرعة. في اللحظة التي هبط فيها ، سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم وأصبح وجهه متصلب.
“لست مقتنعًا؟ سأسمح لك بفرصة إثبات نفسك.” أطلق جينغ تشينغ رونغ شخيرًا باردًا ورفع يده اليمنى فجأة للإمساك بكتف سو مينغ قبل أن يقذفه جانبًا.
مسح الدم من زوايا فمه وسار بخطوات ضخمة إلى الأمام. أثناء مروره ، كانت جميع نظرات الناس الذين ينظرون إليه مليئة بالرهبة والاحترام ، وابتعدوا لفتح الطريق أمامه. فقط الآن ، رأوا سو مينغ يلحق بالسيف من الخلف بأعينهم.
ومع ذلك ، كان السيف كبيرًا جدًا ، ولهذا لم يكن هناك سوى عدد قليل ممن شاهدوا العملية بأكملها. انطلق سو مينغ ، وفي لحظة ، كان قد قطع بالفعل مسافة 100000 قدم ليقف مرة أخرى عند طرف السيف. جلس جينغ تشينغ رونغ هناك وحدق في سو مينغ ببرود.
“هل ما زلت غير مقتنع؟ هل تعتقد أنك رائع حقًا بعد اللحاق بالسيف؟”
“ولكن حتى ورقة الشجر لا يمكن أن تدوم طويلاً في مهب الريح. لفترة أطول قليلاً وسوف تتمزق. في الواقع ، بمجرد أن تصطدم بالرياح المعاكسة وتصطدم هاذان الرياح ببعضهما البعض ، سيتم تدمير الورقة على الفور ، هل تصدقني؟ كلما تقدمت أسرع ، ستموت أسرع ، هل تصدقني؟ ” قال الرجل العجوز ببرود.
“فقط ما الذي يشكل بالضبط تنقية الجسم؟” حدق سو مينغ في الرجل العجوز وأطلق نفسا طويلا.
مر الوقت ، وسرعان ما وصلت الليلة الأولى. تحولت السماء إلى الظلام ، لكن سو مينغ كان بإمكانه رؤية خط أبيض بعيدا. كان الأمر كما لو كان لا يزال مشرقًا في ذلك المكان.
رفع سو مينغ رأسه في حالة صدمة.
“إن ترك جسمك يتحمل وزناً زائداً ، ثم يصبح أخف وزناً فجأة عند تنشيط سرعتك هو أمر في غاية الغباء. كيف يجعلك ذلك مختلفًا عن ورقة الشجر؟ أو ربما تريد أن تكون مثل ورقة الشجر و تجر بعيدًا عندما تهب الرياح ، مثل الورقة ، لأنها خفيفة؟
“ولكن حتى ورقة الشجر لا يمكن أن تدوم طويلاً في مهب الريح. لفترة أطول قليلاً وسوف تتمزق. في الواقع ، بمجرد أن تصطدم بالرياح المعاكسة وتصطدم هاذان الرياح ببعضهما البعض ، سيتم تدمير الورقة على الفور ، هل تصدقني؟ كلما تقدمت أسرع ، ستموت أسرع ، هل تصدقني؟ ” قال الرجل العجوز ببرود.
جلست تيان لان مينغ بجانب سو مينغ ، كما أنها صمتت. قد تكون تفكر في شيء ما ، لكن قد يكون عقلها فارغًا أيضًا.
رفع سو مينغ رأسه في حالة صدمة.
تطاير شعره في حالة من الفوضى ورفرف خلفه بسرعة. لم يستطع سو مينغ البقاء جالسا. بمجرد أن ترنح بضع خطوات إلى الوراء ، ظهر بريق في عينيه ، وبخطوة واحدة على السيف ، أوقف جسده عن التراجع. احمر وجهه حيث تقدم بضع خطوات للأمام مرة أخرى وعاد إلى المكان الذي أراد الجلوس فيه في الأصل ؛ فعل ذلك ببطء.
تحولت وجوه الشامان هناك شاحبة. أحد الرجال العجائز الذي كانت أعينه مغلقة فتحهما ببطء في تلك اللحظة.
“لولا باي كانغ زي ، ما كنت لأزعج نفسي في تنويرك. تعال إلى هنا واجلس!” صرخ جينغ تشينغ رونغ في وجه سو مينغ.
مر الوقت ، وسرعان ما وصلت الليلة الأولى. تحولت السماء إلى الظلام ، لكن سو مينغ كان بإمكانه رؤية خط أبيض بعيدا. كان الأمر كما لو كان لا يزال مشرقًا في ذلك المكان.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يمشي إلى جانب الرجل العجوز وينحني إتجاهه بقبضة يده ملفوفة في راحة يده ، ثم جلس بجانبه باحترام.
ظهر الغضب في عيون سو مينغ. لم يسيء إلى ذلك الرجل العجوز ، لكنه ما زال يفعل شيئًا كهذا. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر. كان السيف على وشك الاختفاء بعيدًا. انتشرت أصوات الإنفجارات على الفور من جسد سو مينغ. تحطمت كل الأطواق الجليدية على الفور في تلك اللحظة ، ووصلت سرعته إلى حالة مرعبة. اتجه نحو السيف الراحل.
أومأ سو مينغ برأسه.
إلى أقصى الجزء الشرقي على حافة أرض الصباح الجنوبي كان هناك جرف يشبه السلم. الآن ، جزء كبير من الجرف مغطى بالفعل بمياه البحر المظلمة. كما علم جينغ تشينغ رونغ سو مينغ ، كانت مياه البحر تلك تطلق ضغطا غريبًا. لم يكن سطح البحر هادئًا. كانت الأمواج ترتفع وتنخفض.
في اللحظة التي تحدث فيها هذا الشخص بهدوء ، جاء هدير على الفور من داخل البحر الميت الأسود اللامتناهي أمامه. وسرعان ما تبع ذلك زيادة حجم الأمواج ، ومن البحر البعيد ، أطلق ذيل يبلغ حجمه حوالي 1000 قدم من البحر قبل صفع سطح البحر الميت ، مما تسبب في ظهور المزيد من الأمواج.
كان هناك سبعة إلى ثمانية أشخاص يرتدون أردية حمراء يقفون على الجزء الوحيد من الجرف المتبقي. كانت وجوه هؤلاء الناس شاحبة ، وكانت هناك طواطم ملونة للغاية على وجوههم. جثم أحدهم لأسفل وألقى نظرة فاحصة على الأمواج التي تصطدم بالبقعة على بعد حوالي 100 قدم تحت الجرف.
“لقد ارتفع فقط بمقدار عشرة أقدام أخرى… قبل مضي وقت طويل ، ستغطى مياه البحر هذا الجرف ، وبمجرد أن يصبح كذلك ، سينتقل جزء كبير من البحر الميت إلى أراضينا…”.
في اللحظة التي تحدث فيها هذا الشخص بهدوء ، جاء هدير على الفور من داخل البحر الميت الأسود اللامتناهي أمامه. وسرعان ما تبع ذلك زيادة حجم الأمواج ، ومن البحر البعيد ، أطلق ذيل يبلغ حجمه حوالي 1000 قدم من البحر قبل صفع سطح البحر الميت ، مما تسبب في ظهور المزيد من الأمواج.
مسح الدم من زوايا فمه وسار بخطوات ضخمة إلى الأمام. أثناء مروره ، كانت جميع نظرات الناس الذين ينظرون إليه مليئة بالرهبة والاحترام ، وابتعدوا لفتح الطريق أمامه. فقط الآن ، رأوا سو مينغ يلحق بالسيف من الخلف بأعينهم.
“فقط ما الذي يشكل بالضبط تنقية الجسم؟” حدق سو مينغ في الرجل العجوز وأطلق نفسا طويلا.
المزيد من الذيول بدأت تصفع البحر مثل هذه ظهرت على مسافة أبعد… وكان عددها بالمئات!
تحولت وجوه الشامان هناك شاحبة. أحد الرجال العجائز الذي كانت أعينه مغلقة فتحهما ببطء في تلك اللحظة.
تمامًا كما نظر سو مينغ نحو تلاميذ عشيرة السماء المتجمدة ، رأى أيضًا بعض الأشخاص من بوابة السماء يجلسون على حافة السيف ، وكانوا مشتتين بمسافة على بعضهم البعض.
“أستطيع أن أشعر بخوفهم… أرواح التماسيح الذين يجب أن يظلوا في أعماق البحر الميت أُجبروا على القدوم إلى هنا بسبب خوفهم… إن نبوءات جبل عالم البيرسيركر ليست أسطورة قديمة. … لقد تحققت…” تمتم الرجل العجوز.
رفع يده اليمنى ولوح بها في السماء ، وعلى الفور انطلقت بقعة ضوء من كفه واتجهت نحو البحر المظلم. بمجرد أن قطعت مسافة بعيدة ، انفجرت بقعة الضوء ، مما تسبب في إشراق منطقة تبلغ عدة مئات الآلاف من الأقدام داخل البحر الميت على الفور!
“هذا …”
تردد سو مينغ للحظة قبل أن يقف. ألقت تيان لان مينغ نظرة من جانبه ، لكنها لم تتحدث.
كانت تصرفات الرجل العجوز سريعة للغاية ولم يستطع سو مينغ مراوغته. لقد شعر فقط بأن رؤيته تصبح ضبابية ، وبتلك رمية الواحدة انطلق من السماء المتجمدة !!
تطاير شعره في حالة من الفوضى ورفرف خلفه بسرعة. لم يستطع سو مينغ البقاء جالسا. بمجرد أن ترنح بضع خطوات إلى الوراء ، ظهر بريق في عينيه ، وبخطوة واحدة على السيف ، أوقف جسده عن التراجع. احمر وجهه حيث تقدم بضع خطوات للأمام مرة أخرى وعاد إلى المكان الذي أراد الجلوس فيه في الأصل ؛ فعل ذلك ببطء.
أطلق الحشد على الفور صيحات المفاجأة ، وتغيرت تعابيرهم بشكل كبير.
