Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 346

346
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

346

 

 

تمامًا كما تم تقطيع كرات سو مينغ من البرق وسيفه المخضر من قبل زئير الشامان المقنع كالوحش ، قام الشامان الذكر بقمع فوضى لبتشي التي جلبها جرس جبل هان بمقاومته.

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، تقدم للأمام. عندما ركض في كرات البرق ، تم تدميرها. عندما ركض في السيف الصغير ، تم إرسال هذا السيف الباهت على الفور بعيدًا. يبدو أن الذكر الشامان قد تحول إلى عاصفة عنيفة من الرياح التي كانت تندفع إلى سو مينغ. في اللحظة التي اقترب فيها ، شد قبضته مرة أخرى ولكمه.

 

 

 

 

 

 

 

تراجع سو مينغ على الفور. بمجرد تنشيط سرعته ، تهرب على الفور من اللكمة الواردة ، وعندما فعل ذلك ، رفع يده اليمنى ، ثم بثلاثة أصابع في مواجهة السماء ، رسم خطًا على جانب الرجل.

 

 

 

 

“أوه؟ وماذا تعلمت من هذه الأسطورة؟” سأل الشيخ بابتسامة.

 

 

إعدام الشرور الثلاثة!

“ولكن ما الذي أخاف منه..؟” ظهرت نظرة حزينة على وجه سو مينغ. يبدو أن هذه المعركة جعلته يكبر كثيرًا في فترة زمنية قصيرة.

 

 

 

 

 

 

منذ أن جاء سو مينغ إلى أرض الصباح الجنوبي ، لم يستخدم أي فنون من قبيلة الجبل المظلم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها بها في ساحة المعركة. مع تغير مستوى زراعته ، كذلك ستكون قوة إعدام الشرور الثلاثة مختلفة.

تمامًا كما تم تقطيع كرات سو مينغ من البرق وسيفه المخضر من قبل زئير الشامان المقنع كالوحش ، قام الشامان الذكر بقمع فوضى لبتشي التي جلبها جرس جبل هان بمقاومته.

 

لقد تحول السوار الموجود على معصم سو مينغ بالفعل إلى خصلات من الدخان ، جاهز للهجوم ، ولكن تم الضغط عليه على الفور بواسطة يد سو مينغ اليسرى.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، بينما كان يلقي بالجزء الأول من إعدام الشرور الثلاثة ، فإن نصف الأرواح الانتقامية التي حوصرت حول جسد الرجل بفعل هالته القاتلة أطلقت صرخات خارقة واختفت. ارتجف رجل الشامان ، لكنه أخذ الضربة وجها لوجه. استدار ، وأرجح ذراعه اليمنى في دائرة كاملة ، ثم اتجه نحو سو مينغ ، انفجار حاد صدى في الهواء.

سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. طار جسده عدة آلاف من الأقدام إلى الوراء وتحطم على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق ولا يستطيعان التراجع عن القتال ، فإن الشجاع سيفوز. لقد أخبرتني شيخ بهذا عدة مرات من قبل. لقد فهمته. لقد فهمت ذلك حقًا.”

تراجع سو مينغ مرة أخرى واستخدم تلك السرعة القصوى لتفادي الهجوم. ظهر في اتجاه آخر وعض على لسانه ، ثم سعل من فمه الدم. بمجرد ظهور ذلك الدم ، بدأ على الفور يحترق ، وتحول إلى بحر من النيران أحاط بالرجل.

 

 

 

 

تدفق الدم من جبين سو مينغ. قطر على عينيه ، ويبدو أن العالم قد تحول إلى اللون الأحمر. لم يستطع رؤية هجوم الشامان الذكر بوضوح ، لكنه شعر بموجة من نية القتل قادمة عليه بسرعة.

 

 

ومع ذلك ، عندما أحاط بحر النار بالرجل ، انطلقت قبضة عملاقة من خلاله واصطدمت مباشرة بصدر سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

قام سو مينغ مرة أخرى بتنشيط تلك السرعة القصوى ، وعندها فقط تمكن من تفاديها.

عندما دوى هذا الزئير ، ارتجف عقل سو مينغ ، وبدون أن يتمكن من السيطرة على نفسه ، اهتز. تسبب في إبطاء سرعة جرس جبل هان ، عندما سقط ، وفي الوقت نفسه ، وصل الشامان الذكر أمام سو مينغ وألقى عليه لكمة.

 

 

 

 

 

“سأفعل ذلك بنفسي!”

“أود معرفة عدد المرات التي يمكنك فيها استخدام هذه السرعة!” ابتسم الذكر الشامان ببرود في بحر النار. قفز ، لوى جسده ، وأثار عاصفة من الرياح أخمدت النيران من حوله قبل أن يبدأ في السير نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى رجل الشامان الكثير من القدرات الإلهية ، ولكن نظرًا لأن قدراته الجسدية كانت قوية جدًا ، فقد كان على سو مينغ تفادي هجماته. إذا تلقى حتى ضربة واحدة على جسده ، فسيجد صعوبة في النجاة من خلالها.

 

 

تدريجيا ، اختفى هذا الضباب الأخضر وحل محله مشهد منزل مضاء بلهيب الشموع في قبيلة مسالمة خلال ليلة مليئة بالثلج والرياح.

 

بتعبير هادئ ، نهض سو مينغ من الأرض!

 

 

عندما تراجع سو مينغ ، سقط جرس جبل هان على الشامان الذكر مرة أخرى من الجو. ظهرت لمحة من الجنون في عيون الذكر الشامان التي كانت مخبأة تحت القناع. على الرغم من أنه قد علم بالفعل بقوة جرس جبل هان ، إلا أنه اختار عدم مراوغته. بينما كان يسير نحو سو مينغ ، سقط الجرس مباشرة على جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، مع ارتفاع أصوات الدوي في الهواء ، توقف الرجل للحظة وجيزة فقط قبل أن يرفع قدمه ويواصل المشي إلى الأمام.

في تلك اللحظة ، بينما كان يلقي بالجزء الأول من إعدام الشرور الثلاثة ، فإن نصف الأرواح الانتقامية التي حوصرت حول جسد الرجل بفعل هالته القاتلة أطلقت صرخات خارقة واختفت. ارتجف رجل الشامان ، لكنه أخذ الضربة وجها لوجه. استدار ، وأرجح ذراعه اليمنى في دائرة كاملة ، ثم اتجه نحو سو مينغ ، انفجار حاد صدى في الهواء.

 

قال شامان الذكر ، “أنت مجرد طفل بيرسيركر لا يعرف سوى كيفية المراوغة والحماية. أنت لست لائقًا لأن تكون محارب بيرسيركر وتكون عنيد في ساحة المعركة هذه” ، وظهر الازدراء في عينيه. قد لا يكون القصف المستمر قد أصاب سو مينغ من الخارج ، ولكن مع دقات الجرس و ظل عقله في حالته المشوشة بعد تعرض رأسه للهجوم ، استمر الدم في التدفق من شفتيه.

 

بتعبير هادئ ، نهض سو مينغ من الأرض!

 

عندما دوى هذا الزئير ، ارتجف عقل سو مينغ ، وبدون أن يتمكن من السيطرة على نفسه ، اهتز. تسبب في إبطاء سرعة جرس جبل هان ، عندما سقط ، وفي الوقت نفسه ، وصل الشامان الذكر أمام سو مينغ وألقى عليه لكمة.

تغير تعبير سو مينغ. بعقله ، رفع جرس جبل هان مرة أخرى ، ولكن في تلك اللحظة ، أطلق الشامان الذكر فجأة زئير الوحش الغريب مرة أخرى.

 

 

 

 

أصبحت رؤية سو مينغ أكثر ضبابية وبدأت إرادته تختفي. بسبب القوة الغريبة في هدير ذلك الوحش ، اضطر عقله إلى الانغلاق. لم يكن هذا شيئًا يريده ، لكن كان من الصعب عليه التحكم فيه.

 

 

عندما دوى هذا الزئير ، ارتجف عقل سو مينغ ، وبدون أن يتمكن من السيطرة على نفسه ، اهتز. تسبب في إبطاء سرعة جرس جبل هان ، عندما سقط ، وفي الوقت نفسه ، وصل الشامان الذكر أمام سو مينغ وألقى عليه لكمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“عليك اللعنة!”

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع سو مينغ التحكم في قلبه. كان زئير الوحش غريبًا جدًا. شعر وكأنه قوة الحياة نفسها ، مثل زئير عدوه اللدود. كان هديرًا يمكن أن يجعل قلوب كل الناس ترتجف.

عندما دوى هذا الزئير ، ارتجف عقل سو مينغ ، وبدون أن يتمكن من السيطرة على نفسه ، اهتز. تسبب في إبطاء سرعة جرس جبل هان ، عندما سقط ، وفي الوقت نفسه ، وصل الشامان الذكر أمام سو مينغ وألقى عليه لكمة.

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ على وشك تنشيط سرعته وتفادي تلك اللكمة عندما زاد شامان الذكر سرعته فجأة. هبطت لكمته ، لكنها لم تكن على سو مينغ. بدلا من ذلك ألقى بقبضته إلى الفضاء المجاور لسو مينغ.

 

 

 

 

 

 

“ماذا هناك لأقول؟ لقد اصطدم بمخلوق كبير وحاربه عندما كان في منتصف الطريق أعلى الجبل. بدا الوحش قويًا حقًا لأنه عندما يزفر ، يمكن أن يجعل الناس مرعوبين منه. على منحدر في منتصف الجبل ، خاض سلفنا معركة صعبة ضد هذا المخلوق ، وانتصر في النهاية “.

 

 

 

على بعد حوالي 1000 قدم ، كان شامان المقنع يتجه نحوه بخطوات ضخمة. تحولت الهالة القاتلة التي انطلقت من داخله إلى ضغط شديد ، مما دفع كل من حاول إيقافه ، سواء كان بيرسيركر أو شامان ، إلى التراجع والابتعاد.

عندما هبطت اللكمة ، أحدثت قدرًا كبيرًا من التموجات والتشوهات في الهواء ، مما تسبب في إبطاء سرعة سو مينغ أثناء تراجعه على الفور. استخدم الشامان الذكر هذه الفرصة للاندفاع ، وفي اللحظة التي اقترب فيها ، قبل أن يتاح لسو مينغ الوقت للمراوغة ، سمع ضحك الرجل الشرير. لم يستخدم الرجل قبضتيه ، ولم يستخدم ساقيه ، وبدلاً من ذلك ، بمجرد أن اقترب من سو مينغ ، صدم رأسه بجبهة سو مينغ.

 

 

 

 

صدى إنفجار قوي ، مع صدى العديد من دقات الجرس. ترنح سو مينغ إلى الوراء. كان هناك خدر في داخله ناتج عن دقات الجرس ، ولكن قبل أن يتمكن من التراجع أكثر من ذلك ، اغلق عليه الشامان الذكر مرة أخرى ، ثم بدأ في إلقاء لكمة بعد لكمة على الجرس.

 

 

 

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق ولا يستطيعان التراجع عن القتال ، فإن الشجاع سيفوز. لقد أخبرتني شيخ بهذا عدة مرات من قبل. لقد فهمته. لقد فهمت ذلك حقًا.”

 

 

انفجار!

ومع ذلك ، عندما أحاط بحر النار بالرجل ، انطلقت قبضة عملاقة من خلاله واصطدمت مباشرة بصدر سو مينغ.

 

لم يكن لدى رجل الشامان الكثير من القدرات الإلهية ، ولكن نظرًا لأن قدراته الجسدية كانت قوية جدًا ، فقد كان على سو مينغ تفادي هجماته. إذا تلقى حتى ضربة واحدة على جسده ، فسيجد صعوبة في النجاة من خلالها.

 

“هل أنا خائف…؟” بدأت رؤية سو مينغ في التعتيم. لم يستطع رؤية الشامان الذكر يتجه نحوه ، ولم يستطع رؤية السوار الأسود على معصمه يتحول إلى خصلات من الدخان تنطلق في أي وقت.

 

 

رؤية سو مينغ أصبحت غير واضحة وظهر شعور بالغثيان على الفور. انطلقت أصوات الهادر في رأسه. عندما سقط جسده مرة أخرى ، قام الشامان بلعق شفتيه تحت القناع ، ثم اندفع. هذه المرة ، ظهرت نية القتل في عينيه. مع يده اليمنى على شكل مخلب ، قام بالتمرير على صدر سو مينغ.

 

 

“ماذا يجب أن أفعل..؟” تمتم. في حالته المشوشة ، اختفت كل الأصوات من حوله. كل ما كان يراه هو الضباب الأخضر الذي يتدحرج في السماء.

 

 

 

 

أراد أن يمزق قلب سو مينغ!

إذا حصل على القناع بهذه الطريقة ، فعندئذ حتى لو أصبح صيادًا ، فإن ما كان ينتظره بمجرد رحيل العبد فقط ضعف لم يتم صقله خلال المعركة ، ما لم يعتمد ، بالطبع ، إلى الأبد على شخص ما.

 

 

 

أصبحت رؤية سو مينغ أكثر ضبابية وبدأت إرادته تختفي. بسبب القوة الغريبة في هدير ذلك الوحش ، اضطر عقله إلى الانغلاق. لم يكن هذا شيئًا يريده ، لكن كان من الصعب عليه التحكم فيه.

 

 

تدفق الدم من جبين سو مينغ. قطر على عينيه ، ويبدو أن العالم قد تحول إلى اللون الأحمر. لم يستطع رؤية هجوم الشامان الذكر بوضوح ، لكنه شعر بموجة من نية القتل قادمة عليه بسرعة.

 

 

 

 

بعد إلقاء بعض اللكمات ، دار شامان الذكر على قدميه وركل جرس جبل هان. بدت ركلته مثل ذيل وحش شرس يجتاح الجانبين. في اللحظة التي هبطت فيها ساقه على جرس جبل هان ، انتشر صوت قرقعة أعلى بكثير من أي دقات سابقة.

 

 

في تلك اللحظة من الخطر ، ترك سو مينغ صيحة منخفض وتراجع. كما فعل ذلك ، انكمش جرس جبل هان على الفور واتجه نحوه. بمجرد وصوله إلى جانبه ، اندمج في جسده ، وفي اللحظة التي ضربه فيها الشامان الذكر ، ظهر جرس جبل هان حوله وتحول إلى دفاعه.

 

 

تغير تعبير سو مينغ. بعقله ، رفع جرس جبل هان مرة أخرى ، ولكن في تلك اللحظة ، أطلق الشامان الذكر فجأة زئير الوحش الغريب مرة أخرى.

 

 

 

ومع ذلك ، مع ارتفاع أصوات الدوي في الهواء ، توقف الرجل للحظة وجيزة فقط قبل أن يرفع قدمه ويواصل المشي إلى الأمام.

صدى إنفجار قوي ، مع صدى العديد من دقات الجرس. ترنح سو مينغ إلى الوراء. كان هناك خدر في داخله ناتج عن دقات الجرس ، ولكن قبل أن يتمكن من التراجع أكثر من ذلك ، اغلق عليه الشامان الذكر مرة أخرى ، ثم بدأ في إلقاء لكمة بعد لكمة على الجرس.

 

 

 

 

تكمن الإصابة الحرجة الحقيقية في ذهنه. كان ارتعاش روحه تحت هذا الزئير العالي شيئًا لم يستطع سو مينغ السيطرة عليه. لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيكون… ضعيفًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

قال شامان الذكر ، “أنت مجرد طفل بيرسيركر لا يعرف سوى كيفية المراوغة والحماية. أنت لست لائقًا لأن تكون محارب بيرسيركر وتكون عنيد في ساحة المعركة هذه” ، وظهر الازدراء في عينيه. قد لا يكون القصف المستمر قد أصاب سو مينغ من الخارج ، ولكن مع دقات الجرس و ظل عقله في حالته المشوشة بعد تعرض رأسه للهجوم ، استمر الدم في التدفق من شفتيه.

في اللحظة التي سقط فيها على الأرض ، تراجع جرس جبل هان إلى جسده ، مما تسبب في جعل سو مينغ بدون أي شكل من أشكال الحماية… باستثناء السوار الأسود على معصمه.

 

قام سو مينغ مرة أخرى بتنشيط تلك السرعة القصوى ، وعندها فقط تمكن من تفاديها.

 

 

 

إذا حصل على القناع بهذه الطريقة ، فعندئذ حتى لو أصبح صيادًا ، فإن ما كان ينتظره بمجرد رحيل العبد فقط ضعف لم يتم صقله خلال المعركة ، ما لم يعتمد ، بالطبع ، إلى الأبد على شخص ما.

بعد إلقاء بعض اللكمات ، دار شامان الذكر على قدميه وركل جرس جبل هان. بدت ركلته مثل ذيل وحش شرس يجتاح الجانبين. في اللحظة التي هبطت فيها ساقه على جرس جبل هان ، انتشر صوت قرقعة أعلى بكثير من أي دقات سابقة.

 

 

 

 

 

 

 

سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. طار جسده عدة آلاف من الأقدام إلى الوراء وتحطم على الأرض.

 

 

تكمن الإصابة الحرجة الحقيقية في ذهنه. كان ارتعاش روحه تحت هذا الزئير العالي شيئًا لم يستطع سو مينغ السيطرة عليه. لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيكون… ضعيفًا للغاية.

 

 

 

 

في اللحظة التي سقط فيها على الأرض ، تراجع جرس جبل هان إلى جسده ، مما تسبب في جعل سو مينغ بدون أي شكل من أشكال الحماية… باستثناء السوار الأسود على معصمه.

 

 

تغير تعبير سو مينغ. بعقله ، رفع جرس جبل هان مرة أخرى ، ولكن في تلك اللحظة ، أطلق الشامان الذكر فجأة زئير الوحش الغريب مرة أخرى.

 

تدريجيا ، اختفى هذا الضباب الأخضر وحل محله مشهد منزل مضاء بلهيب الشموع في قبيلة مسالمة خلال ليلة مليئة بالثلج والرياح.

 

 

لم يظهر العبد الذي أعطاه له الأخ الأكبر الأول عندما كان سو مينغ يقاتل ضد الشامان الذكر. بمجرد ظهور العبد وعملوا معًا ، فلن يكون قتل ذلك الرجل الشامان صعبًا للغاية ، ولكن إذا فعلت ذلك ، فعندئذ حتى لو تمكن سو مينغ من الحصول على قناعه ، فلن يكون ملكه بالكامل.

 

 

 

 

 

 

عندما دوى هذا الزئير ، ارتجف عقل سو مينغ ، وبدون أن يتمكن من السيطرة على نفسه ، اهتز. تسبب في إبطاء سرعة جرس جبل هان ، عندما سقط ، وفي الوقت نفسه ، وصل الشامان الذكر أمام سو مينغ وألقى عليه لكمة.

 

 

 

تدريجيا ، اختفى هذا الضباب الأخضر وحل محله مشهد منزل مضاء بلهيب الشموع في قبيلة مسالمة خلال ليلة مليئة بالثلج والرياح.

إذا حصل على القناع بهذه الطريقة ، فعندئذ حتى لو أصبح صيادًا ، فإن ما كان ينتظره بمجرد رحيل العبد فقط ضعف لم يتم صقله خلال المعركة ، ما لم يعتمد ، بالطبع ، إلى الأبد على شخص ما.

 

 

 

 

لم يكن لدى رجل الشامان الكثير من القدرات الإلهية ، ولكن نظرًا لأن قدراته الجسدية كانت قوية جدًا ، فقد كان على سو مينغ تفادي هجماته. إذا تلقى حتى ضربة واحدة على جسده ، فسيجد صعوبة في النجاة من خلالها.

 

 

قدم له الأخ الأكبر الأول السوار فقط لحماية حياته عندما تكون في خطر. لم يكن شيئًا يعتمد عليه. لقد فهم سو مينغ هذا جيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

تدفق الدم من فمه وواجه صعوبة في تركيز نظره. في الحقيقة ، لم تكن إصاباته رهيبة لأنه كان يحميه جرس جبل هان. كان جسده المادي مخدر.

 

 

 

 

 

 

 

تكمن الإصابة الحرجة الحقيقية في ذهنه. كان ارتعاش روحه تحت هذا الزئير العالي شيئًا لم يستطع سو مينغ السيطرة عليه. لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيكون… ضعيفًا للغاية.

 

 

عندما دوى هذا الزئير ، ارتجف عقل سو مينغ ، وبدون أن يتمكن من السيطرة على نفسه ، اهتز. تسبب في إبطاء سرعة جرس جبل هان ، عندما سقط ، وفي الوقت نفسه ، وصل الشامان الذكر أمام سو مينغ وألقى عليه لكمة.

 

 

 

 

“هل أنا خائف…؟” بدأت رؤية سو مينغ في التعتيم. لم يستطع رؤية الشامان الذكر يتجه نحوه ، ولم يستطع رؤية السوار الأسود على معصمه يتحول إلى خصلات من الدخان تنطلق في أي وقت.

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن ما الذي أخاف منه..؟” ظهرت نظرة حزينة على وجه سو مينغ. يبدو أن هذه المعركة جعلته يكبر كثيرًا في فترة زمنية قصيرة.

 

 

“استمر.” ابتسم الشيخ.

 

 

 

 

‘صحيح. أخشى الموت…. أخشى أنه بمجرد أن أموت ، لن أتمكن من العثور على طريقي للعودة إلى المنزل. أخشى أنه بمجرد أن أموت ، ستختفي كل هذه الألغاز. أخشى أنه بمجرد أن أموت… لن أكون قادرًا على فتح عيني.

سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. طار جسده عدة آلاف من الأقدام إلى الوراء وتحطم على الأرض.

 

 

 

تكمن الإصابة الحرجة الحقيقية في ذهنه. كان ارتعاش روحه تحت هذا الزئير العالي شيئًا لم يستطع سو مينغ السيطرة عليه. لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيكون… ضعيفًا للغاية.

 

 

أصبحت رؤية سو مينغ أكثر ضبابية وبدأت إرادته تختفي. بسبب القوة الغريبة في هدير ذلك الوحش ، اضطر عقله إلى الانغلاق. لم يكن هذا شيئًا يريده ، لكن كان من الصعب عليه التحكم فيه.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يجب أن أفعل..؟” تمتم. في حالته المشوشة ، اختفت كل الأصوات من حوله. كل ما كان يراه هو الضباب الأخضر الذي يتدحرج في السماء.

 

 

 

 

 

 

تدفق الدم من فمه وواجه صعوبة في تركيز نظره. في الحقيقة ، لم تكن إصاباته رهيبة لأنه كان يحميه جرس جبل هان. كان جسده المادي مخدر.

تدريجيا ، اختفى هذا الضباب الأخضر وحل محله مشهد منزل مضاء بلهيب الشموع في قبيلة مسالمة خلال ليلة مليئة بالثلج والرياح.

 

 

“ولكن ما الذي أخاف منه..؟” ظهرت نظرة حزينة على وجه سو مينغ. يبدو أن هذه المعركة جعلته يكبر كثيرًا في فترة زمنية قصيرة.

 

“أوه؟ وماذا تعلمت من هذه الأسطورة؟” سأل الشيخ بابتسامة.

 

عندما هبطت اللكمة ، أحدثت قدرًا كبيرًا من التموجات والتشوهات في الهواء ، مما تسبب في إبطاء سرعة سو مينغ أثناء تراجعه على الفور. استخدم الشامان الذكر هذه الفرصة للاندفاع ، وفي اللحظة التي اقترب فيها ، قبل أن يتاح لسو مينغ الوقت للمراوغة ، سمع ضحك الرجل الشرير. لم يستخدم الرجل قبضتيه ، ولم يستخدم ساقيه ، وبدلاً من ذلك ، بمجرد أن اقترب من سو مينغ ، صدم رأسه بجبهة سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا هناك لأقول؟ لقد اصطدم بمخلوق كبير وحاربه عندما كان في منتصف الطريق أعلى الجبل. بدا الوحش قويًا حقًا لأنه عندما يزفر ، يمكن أن يجعل الناس مرعوبين منه. على منحدر في منتصف الجبل ، خاض سلفنا معركة صعبة ضد هذا المخلوق ، وانتصر في النهاية “.

كان شيخ سو مينغ يحمل لفافة من الخيزران تنزلق في يديه بينما كان هو نفسه جالسًا بجانبه وذقنه على يديه.

 

 

 

 

 

 

 

“لم يكن كل شيء يسير بسلاسة بالنسبة لأسلافنا من قبيلة الجبل المظلم. لقد مروا بالعديد من التجارب والمحن قبل تشكيل قبيلة الجبل المظلم العملاقة ، ولكن في وقت لاحق ، تم تقسيم قبيلة الجبل المظلم… دعنا نتحدث عن سلف الجبل المظلم.

 

 

أصبحت نظراته غير المركزة على الفور مليئة باللمعان الحاد.

 

 

 

 

“لقد مر بالكثير من المصاعب وترك وراءه العديد من الأساطير ، والتي تم نحتها جميعًا على زلات الخيزران هذه بواسطة أشخاص آخرين لتكون بمثابة تشجيع لأحفاده. يجب أن تتذكر كل هذه الأشياء. الآن ، دعني أختبرك ، ضد من حارب سلف جبل هان عندما جاء لأول مرة إلى الجبل المظلم؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

“ركض إلى روح وحش الجبل في الأرض. أراد سلفنا بناء قبيلة هنا ، لكن لم يُسمح له بذلك ، ولهذا حاربها.” مع وضع يد على يد ، تثاءب سو مينغ وأجاب ببطء.

 

 

 

 

عندما تراجع سو مينغ ، سقط جرس جبل هان على الشامان الذكر مرة أخرى من الجو. ظهرت لمحة من الجنون في عيون الذكر الشامان التي كانت مخبأة تحت القناع. على الرغم من أنه قد علم بالفعل بقوة جرس جبل هان ، إلا أنه اختار عدم مراوغته. بينما كان يسير نحو سو مينغ ، سقط الجرس مباشرة على جسده.

 

 

“استمر.” ابتسم الشيخ.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا هناك لأقول؟ لقد اصطدم بمخلوق كبير وحاربه عندما كان في منتصف الطريق أعلى الجبل. بدا الوحش قويًا حقًا لأنه عندما يزفر ، يمكن أن يجعل الناس مرعوبين منه. على منحدر في منتصف الجبل ، خاض سلفنا معركة صعبة ضد هذا المخلوق ، وانتصر في النهاية “.

 

 

 

 

 

 

 

“أوه؟ وماذا تعلمت من هذه الأسطورة؟” سأل الشيخ بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

“استمر.” ابتسم الشيخ.

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق ولا يستطيعان التراجع عن القتال ، فإن الشجاع سيفوز. لقد أخبرتني شيخ بهذا عدة مرات من قبل. لقد فهمته. لقد فهمت ذلك حقًا.”

 

 

 

 

 

 

 

“حسنًا ، سأعاملها كما لو كنت تعرفها بالفعل. ربما في وقت ما في المستقبل ، ستفهم حقًا المعنى الكامن وراء هذه الجملة وتفهم تمامًا كيف شعر سلفنا في ذلك الوقت…”

 

 

 

 

 

 

 

عندما كان سو مينغ يرقد في ساحة المعركة في أرض الشامان خلف مدينة الضباب ، عاد عقله المشوش إلى الليل الثلجي منذ سنوات عديدة. في اللحظة التي سمع فيها الكلمات التي قيلت في ذلك الوقت ، عن الشجاع الذي انتصر عندما واجه خصمه ، ارتعد سو مينغ بشراسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبحت نظراته غير المركزة على الفور مليئة باللمعان الحاد.

 

 

 

 

 

 

 

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق ولا يستطيعان التراجع عن القتال… الشجاع سينتصر” ، غمغم. اتضحت أذناه ، اللتان كانتا في الأصل غير قادرة على سماع أصوات المعركة ، فجأة.

 

 

 

 

“ماذا يجب أن أفعل..؟” تمتم. في حالته المشوشة ، اختفت كل الأصوات من حوله. كل ما كان يراه هو الضباب الأخضر الذي يتدحرج في السماء.

 

لم يستطع سو مينغ التحكم في قلبه. كان زئير الوحش غريبًا جدًا. شعر وكأنه قوة الحياة نفسها ، مثل زئير عدوه اللدود. كان هديرًا يمكن أن يجعل قلوب كل الناس ترتجف.

على بعد حوالي 1000 قدم ، كان شامان المقنع يتجه نحوه بخطوات ضخمة. تحولت الهالة القاتلة التي انطلقت من داخله إلى ضغط شديد ، مما دفع كل من حاول إيقافه ، سواء كان بيرسيركر أو شامان ، إلى التراجع والابتعاد.

 

 

إعدام الشرور الثلاثة!

 

 

 

“ولكن ما الذي أخاف منه..؟” ظهرت نظرة حزينة على وجه سو مينغ. يبدو أن هذه المعركة جعلته يكبر كثيرًا في فترة زمنية قصيرة.

لقد تحول السوار الموجود على معصم سو مينغ بالفعل إلى خصلات من الدخان ، جاهز للهجوم ، ولكن تم الضغط عليه على الفور بواسطة يد سو مينغ اليسرى.

 

 

 

 

 

 

 

“سأفعل ذلك بنفسي!”

 

 

 

 

 

 

 

بتعبير هادئ ، نهض سو مينغ من الأرض!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يظهر العبد الذي أعطاه له الأخ الأكبر الأول عندما كان سو مينغ يقاتل ضد الشامان الذكر. بمجرد ظهور العبد وعملوا معًا ، فلن يكون قتل ذلك الرجل الشامان صعبًا للغاية ، ولكن إذا فعلت ذلك ، فعندئذ حتى لو تمكن سو مينغ من الحصول على قناعه ، فلن يكون ملكه بالكامل.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط