Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 347

347

347

 

 

 

 

طار شعر سو مينغ في الهواء وهو يقف مرة أخرى. كانت هناك بعض بقع الدم في شعره ، وبينما كان يتراقص في الهواء ، تطايرت بعض قطرات الدم بفعل الرياح.

انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!

 

 

 

 

 

 

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق ولا يستطيعان التراجع عن القتال… الشجاع سينتصر!” تمتم سو مينغ مرة أخرى. ومض اللمعان الحاد في عينيه ، وبينما كان ينظر إلى الشامان الذكر وهو يسير باتجاهه من على بعد 1000 قدم ، أخذ نفسا عميقا من جو ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

كيانه بالكامل شعر كما لو أنه مر بتحول لا يوصف. انطلق مباشرة نحو الشامان الذكر بنية قتل وحشية و ضغط قال إنه لن يتراجع على الإطلاق. مع صافرة في الهواء ، اقترب.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هي الشجاعة؟ سو مينغ ، أجبني.”

 

“ثم سأختار البقاء!”

ظهرت سخرية باردة على وجه شامان المقنع. احتوت نظرته المنعزلة الآن على تلميح من الازدراء. لقد احتقر هذا البيرسيركر ، لأنه عرف فقط كيف يتفادى نفسه ويحمي نفسه. شخص مثل هذا لم يكن يستحق أن يطلق على نفسه اسم محارب بيرسيركر.

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو شعر بشيء مختلف في سو مينغ عندما اقترب منه ، فإن الشامان لا يزال ينظر إليه بازدراء.

 

 

 

 

“هل سأبقى؟ ربما سأفعل ، وربما لن أفعل. لكن هل سأرحل؟ والجواب هو نفسه. ربما سأفعل ، وربما لن أفعل.

 

 

استمرت المسافة بين الاثنين في التقلص ، وفي غمضة عين ، كانا على بعد أقل من 300 قدم من بعضهما البعض. عندما اندفع الشامان نحو سو مينغ ، ابتعد كل الشامان و البيرسيركرز الآخرين الذين كانوا يقاتلون بعضهم البعض عن الطريق. حدث هذا في زاوية ساحة المعركة الكبيرة ، لكن المبارزة بين سو مينغ والذكر المقنع شامان في تلك الزاوية كانت واحدة من المعارك الأعلى مستوى بين عدد لا يحصى من المعارك التي حدثت بين الشامان و البيرسيركرز في منطقة الحرب هذه.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه معركة بين الصيادين!

 

 

استمرت المسافة بين الاثنين في التقلص ، وفي غمضة عين ، كانا على بعد أقل من 300 قدم من بعضهما البعض. عندما اندفع الشامان نحو سو مينغ ، ابتعد كل الشامان و البيرسيركرز الآخرين الذين كانوا يقاتلون بعضهم البعض عن الطريق. حدث هذا في زاوية ساحة المعركة الكبيرة ، لكن المبارزة بين سو مينغ والذكر المقنع شامان في تلك الزاوية كانت واحدة من المعارك الأعلى مستوى بين عدد لا يحصى من المعارك التي حدثت بين الشامان و البيرسيركرز في منطقة الحرب هذه.

 

 

 

أغلق سو مينغ عينيه. عندما أعاد فتحهم ، فتح ذراعيه على مصراعيهما ولم يعد يطارد الشامان الذكر. انتشر إحساسه الإلهي فجأة ، وأطلق سيفه الصغير صافرة. تجمع عدد كبير من كرات البرق معا وملأت المنطقة. كما تجلى جرس جبل هان في شكل وهم للتوجه مباشرة نحو الشامان الذكر.

إذا فاز الشامان ، فسيضيف قتلًا آخر إلى درجاته ، ولكن إذا فاز سو مينغ ، فسوف ينهي وجود هذا الصياد ويحل محله كصياد من قبيلة بيرسيركر!

ترنح سو مينغ مرة أخرى تحت قوة الضربة عندما هبط على الأرض. ارتجف ، وفي الوقت نفسه ، تراجع الذكر الشامان أيضًا بضع خطوات إلى الوراء لأول مرة. كان بصره عندما نظر إلى خصمه مليئًا بالصدمة.

 

 

 

“الشجاعة ليست تهور” ، تمتم سو مينغ. وبينما كان يندفع للأمام ، سرعان ما دار على قدميه وقلد أفعال ذكر الشامان. فجر ساقه في وجهه و الذي فعل الشيء نفسه و لوح بساقه للخارج أيضًا.

 

 

لقد جذب هذا النوع من المعركة بالفعل كل انتباه الشامان و البيرسيركرز داخل تلك المنطقة الصغيرة. كما نظر بعض الصيادين من قبيلة الشامان و البيرسيركر من بعيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو كانت نتيجة المعركة لن تؤثر على الحرب بأي شكل من الأشكال بغض النظر عما إذا كان سو مينغ أو الشامان الذكر قد فاز في النهاية ، لسو مينغ كانت هذه معركته الخاصة!

 

 

 

 

 

 

 

لقد أراد التغلب على خوفه هنا والفوز على عقله ، ثم من هناك ، خوض تحول مجيد وخلق قوة إرادة من شأنها أن تحوله إلى بيرسيركر قوي!

كانت هذه محاكمته باعتباره شامان معركة قوي – للمضي قدمًا دون توقف! كان عليه أن يتغلب على الخوف في قلبه ، ويسحق إرادة عدوه ، ويدمر عقل من أراد أن يمنعه ، ثم عندما ينهار عقل عدوه ، كان يسير نحو خصمه المهزوم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن أفوز في هذه المعركة ، يجب أن أفوز!”

كان ذلك الهجوم المضاد لكمة سو مينغ! ولكمة أخرى! ولكمة أخرى!

 

 

 

 

 

 

ظهر التصميم في أعين سو مينغ. لم يكن يبالغ في تقدير قوته. في الحقيقة ، كانت قوته القتالية مساوية لذكر الشامان. لولا هدير هذا الوحش الغريب ، لما كان سو مينغ بالتأكيد في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، وجد بالفعل الطريق للفوز ضد هذا الصوت الغريب ، وكان ذلك… أن تكون المحارب الشجاع والفوز!

استمرت المسافة بين الاثنين في التقلص ، وفي غمضة عين ، كانا على بعد أقل من 300 قدم من بعضهما البعض. عندما اندفع الشامان نحو سو مينغ ، ابتعد كل الشامان و البيرسيركرز الآخرين الذين كانوا يقاتلون بعضهم البعض عن الطريق. حدث هذا في زاوية ساحة المعركة الكبيرة ، لكن المبارزة بين سو مينغ والذكر المقنع شامان في تلك الزاوية كانت واحدة من المعارك الأعلى مستوى بين عدد لا يحصى من المعارك التي حدثت بين الشامان و البيرسيركرز في منطقة الحرب هذه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“قتل!” أطلق سو مينغ هديرًا عاليًا ، وبينما قفز إلى الأمام ، طار من الأرض ، متجهًا نحو الشامان الذكر القادم. اصطدم الاثنان ببعضهما البعض مثل سهمين قفزا من الأرض.

 

 

 

 

 

 

“الشجاعة تعني عدم الخوف عندما تصادف الوحوش البرية!” في ذلك الوقت ، كان سو مينغ مجرد لا سو صغير. أجاب على هذا السؤال بصوت شاب.

انفجار!

 

 

 

 

 

 

 

ارتجف سو مينغ. بمجرد أن سقط على بعد خطوات قليلة ، ظهر الدم في زوايا شفتيه ، لكن لم تكن هناك أي إشارة للتردد أو عدم اليقين بداخله. هرع مرة أخرى واصطدم بالرجل الشامان مرة أخرى.

 

 

في غضون بضع أنفاس قصيرة ، كان الاثنان قد اصطدموا بالفعل أكثر من اثنتي عشرة مرة. ذهب الازدراء في وجه الشامان الذكر ، وحل محله نظرة قاتمة. يمكنه أن يقول أن هناك شيئًا مختلفًا عن سو مينغ. كان البيرسيركر الآن مختلفًا بالفعل عن السابق. لم يعد يراوغ ، ولم يعد يحاول استخدام قدراته الإلهية ، ولم يعد يحاول بشكل أعمى المقاومة وحماية نفسه.

 

 

 

“الشجاعة هي أيضًا نوع من الضغط. هذا ليس تهورًا. إنها بدلاً من ذلك ضغط مشابه لجبل ، واحد من شأنه أن يجعل أعدائك ينهارون بسبب مثابرتك.

 

 

 

 

انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!

 

 

 

 

 

 

 

في غضون بضع أنفاس قصيرة ، كان الاثنان قد اصطدموا بالفعل أكثر من اثنتي عشرة مرة. ذهب الازدراء في وجه الشامان الذكر ، وحل محله نظرة قاتمة. يمكنه أن يقول أن هناك شيئًا مختلفًا عن سو مينغ. كان البيرسيركر الآن مختلفًا بالفعل عن السابق. لم يعد يراوغ ، ولم يعد يحاول استخدام قدراته الإلهية ، ولم يعد يحاول بشكل أعمى المقاومة وحماية نفسه.

كانت هذه محاكمته باعتباره شامان معركة قوي – للمضي قدمًا دون توقف! كان عليه أن يتغلب على الخوف في قلبه ، ويسحق إرادة عدوه ، ويدمر عقل من أراد أن يمنعه ، ثم عندما ينهار عقل عدوه ، كان يسير نحو خصمه المهزوم!

 

 

 

 

 

 

كان في داخله إصرارًا جعل الرجل الشامان خائفًا. كان يشعر وكأنه لا يقاتل ضد جسد مادي بل جبل عملاق!

أغلق سو مينغ عينيه. عندما أعاد فتحهم ، فتح ذراعيه على مصراعيهما ولم يعد يطارد الشامان الذكر. انتشر إحساسه الإلهي فجأة ، وأطلق سيفه الصغير صافرة. تجمع عدد كبير من كرات البرق معا وملأت المنطقة. كما تجلى جرس جبل هان في شكل وهم للتوجه مباشرة نحو الشامان الذكر.

 

لا يهم ما إذا كان شامان أو بيرسيركر ، فقد رأوا جميعًا سو مينغ والرجل المقنع يسعلان الدم. كان الاختلاف الوحيد هو أن إحدى تلك السعلات من الدم قد تحولت إلى رذاذ دم أمام الشخص ، بينما كان سعال الدم الآخر يتدفق على طول حافة القناع.

 

 

 

 

جبل طويل منتصب لن ينهار ويتحطم!

في نظره ، أصبح سو مينغ جبلًا حقيقيًا ، جبل عملاق لا يمكن عبوره ، لا يمكن تدميره!

 

 

 

بينما استمر سو مينغ في إلقاء اللكمات تلو الأخرى بينما كان يتقدم بشكل مستقيم ضد هذا الزئير الغريب ، وجد هذا الشعور الذي كان يتحدث عنه شيخه. كان…

 

 

 

 

 

هذا لا يعني أن قوة سو مينغ أو جسده المادي قد أصبح أقوى بعد أن قام مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، كانت نظراته وأفعاله وخطواته وتعبيراته. لقد تحولت كل هذه الأشياء إلى ضغط مهيب ، وكان مصدر هذا الضغط هو قوة إرادة سو مينغ غير المرئية.

 

 

 

 

“قاتل!” قال سو مينغ بهدوء. لم يكن صوته عالياً ، ولكن مع التعبير على وجهه ، في اللحظة التي انسكبت تلك الكلمة الواحدة من شفتيه ، بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى وحش شرس عملاق. كان ذلك الوحش يزمجر في السماء ، وبينما كان يفعل ذلك ، انتشر ضغط مروع في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

كان الأمر كما لو كان هناك شكل من أشكال القوة الذي كان يدعمه ، ولم يعد يسمح له باختيار التراجع ، مما يجعله يقف ويقاتل حتى الموت بدلاً من التراجع. تحولت قوة الإرادة هذه إلى ضغطه. كان ملحوظًا للآخرين ، ويمكن أن يشعر به بشكل خاص الشامان الذكر الذي كان يقاتل ضده.

 

 

لم يعرف سو مينغ عدد اللكمات التي ألقى بها. ارتدت أصوات الإنفجارات في الهواء. للمرة الأولى ، أجبر سو مينغ الرجل المقنع الشامان على العودة مرارًا وتكرارًا. لقد أخذ خطوة إلى الوراء ، وأخرى ، وبينما أُجبر باستمرار على العودة ، تضاءلت قوة إرادته وثقته وإيمانه الراسخ بصفته شامان معركة ، شيئًا فشيئًا ، وانهار شيئًا فشيئًا.

 

بحركة واحدة ، اندفع سو مينغ أيضًا. صدى صوت الإنفجارات في السماء ، وهزت الارض حول المنطقة. بعد لحظة ، ظهر مشهد في عيون أولئك الذين كانوا يراقبون ، مشهد تسبب في تجميد كل شخص تقريبًا داخل تلك المنطقة الصغيرة في ساحة المعركة للحظة.

 

لا يهم ما إذا كان شامان أو بيرسيركر ، فقد رأوا جميعًا سو مينغ والرجل المقنع يسعلان الدم. كان الاختلاف الوحيد هو أن إحدى تلك السعلات من الدم قد تحولت إلى رذاذ دم أمام الشخص ، بينما كان سعال الدم الآخر يتدفق على طول حافة القناع.

“ما هي الشجاعة؟ سو مينغ ، أجبني.”

لم تكن هناك حاجة له ​​للتحدث. من تلك النظرة الحازمة في نظرة سو مينغ ، من الضغط المنبثق من جسده ، ومن اندفاعه كل مرة في تلك اللحظة ، يمكن لأي شخص ينظر إليهم أن يشعر بوضوح بروح سو مينغ القتالية وتصميمه على الفوز!

 

 

 

 

 

 

ألقى سو مينغ لكمة. عندما ظهر العزم والحسم في عينيه ، تذكر شيئًا ما حدث عندما كان لا يزال في الجبل المظلم.

 

 

 

 

 

 

 

“الشجاعة تعني عدم الخوف عندما تصادف الوحوش البرية!” في ذلك الوقت ، كان سو مينغ مجرد لا سو صغير. أجاب على هذا السؤال بصوت شاب.

 

 

في تلك اللحظة ، وجد بالفعل الطريق للفوز ضد هذا الصوت الغريب ، وكان ذلك… أن تكون المحارب الشجاع والفوز!

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا نوع من الشجاعة ، لكن دعني أخبرك ، الشجاعة الحقيقية هي عندما تصطدم بمحارب قوي ولا تتراجع. سوف تندفع وتقاتل حتى الموت!

“قتل!” أطلق سو مينغ هديرًا عاليًا ، وبينما قفز إلى الأمام ، طار من الأرض ، متجهًا نحو الشامان الذكر القادم. اصطدم الاثنان ببعضهما البعض مثل سهمين قفزا من الأرض.

 

 

 

 

 

 

“وبالمثل ، عندما تصطدم بعشرة محاربين أقوياء ، سوف تتفاعل بنفس الطريقة ، وحتى عندما تواجه مائة أو أكثر من المحاربين الأقوياء ، ستظل تتفاعل بنفس الطريقة! فكر في الأمر ، سو مينغ ، إذا كان يوم يأتي عندما تريد حمايتي ويجب أن تقف أمامي لأنني مسن ولم أعد قادرًا على الحركة ، ولكن أمامك عدد لا نهائي من الأعداء الأقوياء…

 

 

 

 

 

 

 

“أغمض عينيك وتخيل ذلك. إذا كان خيارك هو البقاء ، فقد فهمت ما يعنيه أن تكون… شجاعًا. هذا ما أعتقد أنه شجاعة!”

 

 

كان هذا الزئير هو ذلك الزئير الغريب الذي هز قلب سو مينغ عدة مرات ، مما أدى إلى ظهور ذلك الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه بداخله.

 

ترنح سو مينغ مرة أخرى تحت قوة الضربة عندما هبط على الأرض. ارتجف ، وفي الوقت نفسه ، تراجع الذكر الشامان أيضًا بضع خطوات إلى الوراء لأول مرة. كان بصره عندما نظر إلى خصمه مليئًا بالصدمة.

 

 

“هل سأموت..؟

 

 

 

 

 

 

 

“هل سأبقى؟ ربما سأفعل ، وربما لن أفعل. لكن هل سأرحل؟ والجواب هو نفسه. ربما سأفعل ، وربما لن أفعل.

 

 

 

 

 

 

 

“ثم سأختار البقاء!”

 

 

لم تكن هناك حاجة له ​​للتحدث. من تلك النظرة الحازمة في نظرة سو مينغ ، من الضغط المنبثق من جسده ، ومن اندفاعه كل مرة في تلك اللحظة ، يمكن لأي شخص ينظر إليهم أن يشعر بوضوح بروح سو مينغ القتالية وتصميمه على الفوز!

 

بينما استمر سو مينغ في إلقاء اللكمات تلو الأخرى بينما كان يتقدم بشكل مستقيم ضد هذا الزئير الغريب ، وجد هذا الشعور الذي كان يتحدث عنه شيخه. كان…

 

 

 

 

 

 

“الشجاعة هي أيضًا نوع من الضغط. هذا ليس تهورًا. إنها بدلاً من ذلك ضغط مشابه لجبل ، واحد من شأنه أن يجعل أعدائك ينهارون بسبب مثابرتك.

 

 

 

 

 

 

 

“الشجاعة هي أيضًا طريقة لإخضاع أعدائك. إنها أيضًا السمة التي تحتاجها لتصبح رجلاً مستقيماً عندما تسافر عبر العالم! سو مينغ ، تذكر كلماتي… ربما يومًا ما ، ستفهمها حقًا.”

 

 

 

 

“هذا نوع من الشجاعة ، لكن دعني أخبرك ، الشجاعة الحقيقية هي عندما تصطدم بمحارب قوي ولا تتراجع. سوف تندفع وتقاتل حتى الموت!

 

 

اصطدمت قبضة سو مينغ بلكمة اليد اليمنى للشامان . أصيب بألم حاد في ذراعه وشعر كما لو أن عظامه على وشك الانكسار ، ولكن لم يكن من الممكن رؤية أي تلميح من الانسحاب على وجه سو مينغ. هرع بدلاً من ذلك وحارب مرة أخرى ضد الشامان الذكر الذي لم يتراجع هو الآخر.

 

 

لم تكن هناك حاجة له ​​للتحدث. من تلك النظرة الحازمة في نظرة سو مينغ ، من الضغط المنبثق من جسده ، ومن اندفاعه كل مرة في تلك اللحظة ، يمكن لأي شخص ينظر إليهم أن يشعر بوضوح بروح سو مينغ القتالية وتصميمه على الفوز!

 

 

 

 

كلما قاتل الشامان الذكر ، زاد خوفه. بناءً على استنتاجاته السابقة ، كان قد فعل بالفعل كل ما كان يفعله عادةً في معركة كهذه. كان يجب أن يكون خصمه هو نفسه مثل العديد من الأشخاص الذين التقى بهم من قبل. أولاً ، ستنهار عقولهم ، ثم ينتشر إلى أجسادهم. تحت وابله الذي لا هوادة فيه ، فإن الرغبة في التراجع ستملأ عقولهم وأجسادهم.

كان الأمر كما لو كان هناك شكل من أشكال القوة الذي كان يدعمه ، ولم يعد يسمح له باختيار التراجع ، مما يجعله يقف ويقاتل حتى الموت بدلاً من التراجع. تحولت قوة الإرادة هذه إلى ضغطه. كان ملحوظًا للآخرين ، ويمكن أن يشعر به بشكل خاص الشامان الذكر الذي كان يقاتل ضده.

 

 

 

 

 

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق ولا يستطيعان التراجع عن القتال… الشجاع سينتصر!” تمتم سو مينغ مرة أخرى. ومض اللمعان الحاد في عينيه ، وبينما كان ينظر إلى الشامان الذكر وهو يسير باتجاهه من على بعد 1000 قدم ، أخذ نفسا عميقا من جو ساحة المعركة.

حالما يحدث هذا ، يكون انتصاره في المعركة مؤكدًا!

 

 

 

 

 

 

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق ولا يستطيعان التراجع عن القتال… الشجاع سينتصر!” تمتم سو مينغ مرة أخرى. ومض اللمعان الحاد في عينيه ، وبينما كان ينظر إلى الشامان الذكر وهو يسير باتجاهه من على بعد 1000 قدم ، أخذ نفسا عميقا من جو ساحة المعركة.

كانت هذه محاكمته باعتباره شامان معركة قوي – للمضي قدمًا دون توقف! كان عليه أن يتغلب على الخوف في قلبه ، ويسحق إرادة عدوه ، ويدمر عقل من أراد أن يمنعه ، ثم عندما ينهار عقل عدوه ، كان يسير نحو خصمه المهزوم!

في اللحظة التي ظهرت فيها كل هذه القدرات الإلهية ، تحطمت على الرجل الشامان الذي كان يتدفق منه الآن كمية كبيرة من الدم من تحت قناعه والذي أصبحت نظرته مشوشة مع تلميح من الكفر بداخله.

 

هذا لا يعني أن قوة سو مينغ أو جسده المادي قد أصبح أقوى بعد أن قام مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، كانت نظراته وأفعاله وخطواته وتعبيراته. لقد تحولت كل هذه الأشياء إلى ضغط مهيب ، وكان مصدر هذا الضغط هو قوة إرادة سو مينغ غير المرئية.

 

 

 

 

“الشجاعة ليست تهور” ، تمتم سو مينغ. وبينما كان يندفع للأمام ، سرعان ما دار على قدميه وقلد أفعال ذكر الشامان. فجر ساقه في وجهه و الذي فعل الشيء نفسه و لوح بساقه للخارج أيضًا.

 

 

 

 

لقد جذب هذا النوع من المعركة بالفعل كل انتباه الشامان و البيرسيركرز داخل تلك المنطقة الصغيرة. كما نظر بعض الصيادين من قبيلة الشامان و البيرسيركر من بعيد.

 

في ذلك المشهد ، رأوا سو مينغ يرفع يده ، وفي تلك اليد كان رأسًا يسيل منه الدم. في ذلك الوقت ، أخذ القناع ببطء من ذلك الرأس…

دقت أصوات الإنفجارات في السماء والأرض. لقد جذبت هذه المعركة الشديدة بالفعل كل اهتمام الناس في المنطقة الصغيرة في ساحة المعركة العملاقة تلك.

 

 

 

 

 

 

 

لا يهم ما إذا كان شامان أو بيرسيركر ، فقد رأوا جميعًا سو مينغ والرجل المقنع يسعلان الدم. كان الاختلاف الوحيد هو أن إحدى تلك السعلات من الدم قد تحولت إلى رذاذ دم أمام الشخص ، بينما كان سعال الدم الآخر يتدفق على طول حافة القناع.

 

 

 

 

 

 

 

ترنح سو مينغ مرة أخرى تحت قوة الضربة عندما هبط على الأرض. ارتجف ، وفي الوقت نفسه ، تراجع الذكر الشامان أيضًا بضع خطوات إلى الوراء لأول مرة. كان بصره عندما نظر إلى خصمه مليئًا بالصدمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا لا يعني أن قوة سو مينغ أو جسده المادي قد أصبح أقوى بعد أن قام مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، كانت نظراته وأفعاله وخطواته وتعبيراته. لقد تحولت كل هذه الأشياء إلى ضغط مهيب ، وكان مصدر هذا الضغط هو قوة إرادة سو مينغ غير المرئية.

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ لا يزال هو نفسه سو مينغ. ظل مستوى زراعته على حاله. بقيت قوته كما هي. الشيء الوحيد المختلف عنه هو أنه يتمتع الآن بهذا الوجود العنيد عنه.

 

 

 

 

 

 

“الشجاعة هي أيضًا طريقة لإخضاع أعدائك. إنها أيضًا السمة التي تحتاجها لتصبح رجلاً مستقيماً عندما تسافر عبر العالم! سو مينغ ، تذكر كلماتي… ربما يومًا ما ، ستفهمها حقًا.”

أراد الفوز. كان عليه أن يفوز!

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن هناك حاجة له ​​للتحدث. من تلك النظرة الحازمة في نظرة سو مينغ ، من الضغط المنبثق من جسده ، ومن اندفاعه كل مرة في تلك اللحظة ، يمكن لأي شخص ينظر إليهم أن يشعر بوضوح بروح سو مينغ القتالية وتصميمه على الفوز!

 

 

 

 

 

 

 

“قاتل!” قال سو مينغ بهدوء. لم يكن صوته عالياً ، ولكن مع التعبير على وجهه ، في اللحظة التي انسكبت تلك الكلمة الواحدة من شفتيه ، بدا الأمر كما لو أنه تحول إلى وحش شرس عملاق. كان ذلك الوحش يزمجر في السماء ، وبينما كان يفعل ذلك ، انتشر ضغط مروع في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

صر الشامان الذكر على أسنانه وظهر اللون الأحمر في عينيه. مع هدير منخفض ، تحرك. في اللحظة التي اقترب فيها من سو مينغ ، ومضت عيناه الحمراوان. زأر.

بينما استمر سو مينغ في إلقاء اللكمات تلو الأخرى بينما كان يتقدم بشكل مستقيم ضد هذا الزئير الغريب ، وجد هذا الشعور الذي كان يتحدث عنه شيخه. كان…

 

 

 

 

 

 

كان هذا الزئير هو ذلك الزئير الغريب الذي هز قلب سو مينغ عدة مرات ، مما أدى إلى ظهور ذلك الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه بداخله.

“عندما يلتقي خصمان في طريق ضيق ولا يستطيعان التراجع عن القتال… الشجاع سينتصر!” تمتم سو مينغ مرة أخرى. ومض اللمعان الحاد في عينيه ، وبينما كان ينظر إلى الشامان الذكر وهو يسير باتجاهه من على بعد 1000 قدم ، أخذ نفسا عميقا من جو ساحة المعركة.

 

في ذلك المشهد ، رأوا سو مينغ يرفع يده ، وفي تلك اليد كان رأسًا يسيل منه الدم. في ذلك الوقت ، أخذ القناع ببطء من ذلك الرأس…

 

أراد الفوز. كان عليه أن يفوز!

 

 

في اللحظة التي بدأ فيها هذا الزئير تقريبًا ، ارتجف عقل سو مينغ مرة أخرى. ومع ذلك ، هذه المرة ، على الرغم من أن موجة الخوف القوية التي لا يمكن السيطرة عليها قد ارتفعت بداخله مرة أخرى ، إلا أنه لم يتراجع. رفع قبضته ، ودون توقف حتى للحظة ، مثل سهم حاد أطلق من خلال الرعب ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام. لقد هبط أمام الشامان الذي أطلق هذا الزئير ، ثم قام بهجوم مضاد!

كان في داخله إصرارًا جعل الرجل الشامان خائفًا. كان يشعر وكأنه لا يقاتل ضد جسد مادي بل جبل عملاق!

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الهجوم المضاد لكمة سو مينغ! ولكمة أخرى! ولكمة أخرى!

 

 

 

 

 

 

ارتجف سو مينغ. بمجرد أن سقط على بعد خطوات قليلة ، ظهر الدم في زوايا شفتيه ، لكن لم تكن هناك أي إشارة للتردد أو عدم اليقين بداخله. هرع مرة أخرى واصطدم بالرجل الشامان مرة أخرى.

لم يعرف سو مينغ عدد اللكمات التي ألقى بها. ارتدت أصوات الإنفجارات في الهواء. للمرة الأولى ، أجبر سو مينغ الرجل المقنع الشامان على العودة مرارًا وتكرارًا. لقد أخذ خطوة إلى الوراء ، وأخرى ، وبينما أُجبر باستمرار على العودة ، تضاءلت قوة إرادته وثقته وإيمانه الراسخ بصفته شامان معركة ، شيئًا فشيئًا ، وانهار شيئًا فشيئًا.

 

 

كانت هذه محاكمته باعتباره شامان معركة قوي – للمضي قدمًا دون توقف! كان عليه أن يتغلب على الخوف في قلبه ، ويسحق إرادة عدوه ، ويدمر عقل من أراد أن يمنعه ، ثم عندما ينهار عقل عدوه ، كان يسير نحو خصمه المهزوم!

 

 

 

 

في نظره ، أصبح سو مينغ جبلًا حقيقيًا ، جبل عملاق لا يمكن عبوره ، لا يمكن تدميره!

 

 

 

 

لم يعرف سو مينغ عدد اللكمات التي ألقى بها. ارتدت أصوات الإنفجارات في الهواء. للمرة الأولى ، أجبر سو مينغ الرجل المقنع الشامان على العودة مرارًا وتكرارًا. لقد أخذ خطوة إلى الوراء ، وأخرى ، وبينما أُجبر باستمرار على العودة ، تضاءلت قوة إرادته وثقته وإيمانه الراسخ بصفته شامان معركة ، شيئًا فشيئًا ، وانهار شيئًا فشيئًا.

 

 

“بمجرد أن تتغلب على مخاوفك ، بمجرد أن تتذوق مذاق الشجاعة ، كيف ستشعر..؟ آمل أنه عندما يحين ذلك الوقت ، سأظل بجانبك وأسمعك تخبرني بما تشعر به.” ظهرت ابتسامة الشيخ اللطيفة والحنونة أمام أعين سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما استمر سو مينغ في إلقاء اللكمات تلو الأخرى بينما كان يتقدم بشكل مستقيم ضد هذا الزئير الغريب ، وجد هذا الشعور الذي كان يتحدث عنه شيخه. كان…

 

 

 

 

 

 

قناع أبيض به صدع على شكل صليب… قناع الصياد!

“شعور بأنني انتصرت على نفسي”.

صر الشامان الذكر على أسنانه وظهر اللون الأحمر في عينيه. مع هدير منخفض ، تحرك. في اللحظة التي اقترب فيها من سو مينغ ، ومضت عيناه الحمراوان. زأر.

 

 

 

“الشجاعة هي أيضًا نوع من الضغط. هذا ليس تهورًا. إنها بدلاً من ذلك ضغط مشابه لجبل ، واحد من شأنه أن يجعل أعدائك ينهارون بسبب مثابرتك.

 

في تلك اللحظة ، وجد بالفعل الطريق للفوز ضد هذا الصوت الغريب ، وكان ذلك… أن تكون المحارب الشجاع والفوز!

أغلق سو مينغ عينيه. عندما أعاد فتحهم ، فتح ذراعيه على مصراعيهما ولم يعد يطارد الشامان الذكر. انتشر إحساسه الإلهي فجأة ، وأطلق سيفه الصغير صافرة. تجمع عدد كبير من كرات البرق معا وملأت المنطقة. كما تجلى جرس جبل هان في شكل وهم للتوجه مباشرة نحو الشامان الذكر.

 

 

 

 

 

 

ارتجف سو مينغ. بمجرد أن سقط على بعد خطوات قليلة ، ظهر الدم في زوايا شفتيه ، لكن لم تكن هناك أي إشارة للتردد أو عدم اليقين بداخله. هرع مرة أخرى واصطدم بالرجل الشامان مرة أخرى.

في اللحظة التي ظهرت فيها كل هذه القدرات الإلهية ، تحطمت على الرجل الشامان الذي كان يتدفق منه الآن كمية كبيرة من الدم من تحت قناعه والذي أصبحت نظرته مشوشة مع تلميح من الكفر بداخله.

 

 

 

 

 

 

 

بحركة واحدة ، اندفع سو مينغ أيضًا. صدى صوت الإنفجارات في السماء ، وهزت الارض حول المنطقة. بعد لحظة ، ظهر مشهد في عيون أولئك الذين كانوا يراقبون ، مشهد تسبب في تجميد كل شخص تقريبًا داخل تلك المنطقة الصغيرة في ساحة المعركة للحظة.

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك المشهد ، رأوا سو مينغ يرفع يده ، وفي تلك اليد كان رأسًا يسيل منه الدم. في ذلك الوقت ، أخذ القناع ببطء من ذلك الرأس…

 

 

إذا فاز الشامان ، فسيضيف قتلًا آخر إلى درجاته ، ولكن إذا فاز سو مينغ ، فسوف ينهي وجود هذا الصياد ويحل محله كصياد من قبيلة بيرسيركر!

 

 

 

كان في داخله إصرارًا جعل الرجل الشامان خائفًا. كان يشعر وكأنه لا يقاتل ضد جسد مادي بل جبل عملاق!

قناع أبيض به صدع على شكل صليب… قناع الصياد!

 

 

 

 

 

 

كان سو مينغ لا يزال هو نفسه سو مينغ. ظل مستوى زراعته على حاله. بقيت قوته كما هي. الشيء الوحيد المختلف عنه هو أنه يتمتع الآن بهذا الوجود العنيد عنه.

 

 

 

 

بينما استمر سو مينغ في إلقاء اللكمات تلو الأخرى بينما كان يتقدم بشكل مستقيم ضد هذا الزئير الغريب ، وجد هذا الشعور الذي كان يتحدث عنه شيخه. كان…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط