Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 417

417
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

417

 

 

 

أما بالنسبة للهراوة الخشبية الأسود ، فبينما لم يتمكن سو مينغ من إيجاد طريقة لوضعها بعيدًا في حقيبة تخزين ، اكتشف أنه لا يمكنه فقط تغيير وزن العنصر كما يشاء ، بل يمكنه أيضًا تغيير حجمه. بمجرد أن يتقلص ، يمكنه إحضاره معه.

عندما رأى البطريرك القديم لقبيلة الثور الأبيض أن سو مينغ يفقد أعصابه بالفعل ، صُدم للحظات قبل أن يصبح منتشيًا. لم يكن يعاني من أي نوع من الألم من الفراق مع العنصر المقدس. بغض النظر عن مدى غرابة وغموض هذا الكنز ، فإنه لا يمكن أن يتناسب مع أهمية أفراد قبيلته في قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان عليه أن يختار ، حتى لو عرف يومًا ما أن هذا العنصر الذي تركه أسلافه في قبيلته لأجيال كان كنزًا لا يُصدق ، فلن يندم على قراره… طالما أن المزيد من أفراد شعبه يمكنهم البقاء على قيد الحياة خلال هذه الكارثة ، سيأتي يوم يكبر فيه الأطفال في قبيلته ، وستتاح لكبار القبيلة فرصة لرؤية أنفسهم ينموون بشعر أبيض.

 

 

غيرت قطعة الحجر الأسود كل شيء عنه.

 

أما بالنسبة للهراوة الخشبية الأسود ، فبينما لم يتمكن سو مينغ من إيجاد طريقة لوضعها بعيدًا في حقيبة تخزين ، اكتشف أنه لا يمكنه فقط تغيير وزن العنصر كما يشاء ، بل يمكنه أيضًا تغيير حجمه. بمجرد أن يتقلص ، يمكنه إحضاره معه.

 

 

إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فيمكنه التخلي عن كل شيء. بالنسبة له ، كان هذا هو المعنى الأكبر في حياته منذ أن أصبح بطريركًا!

 

 

بعد فترة وجيزة ، شيء ما جعل سو مينغ يمتص نفسا حادا. بدأت المنحوتات الموجودة على الصفيحة الحجرية مع القطعة المضمّنة بداخلها تتلألأ بضوء أبيض ، ثم بدأت تلك المنحوتات في الدوران كما لو كانت حية في عيون سو مينغ.

 

 

 

 

في نفس الوقت الذي شعر فيه بنشوة ، شعر الرجل أيضًا بعدم الارتياح. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ غير قادر على التحكم في عواطفه. عندما أخرج ذلك العنصر ، كان لدى الرجل العجوز فكرة خاطئة مفادها أنه إذا أرجع يده ، فمن المؤكد أنه سيؤدي إلى عاصفة هائلة من نية القتل على نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

تراجع الرجل العجوز بضع خطوات إلى الوراء ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني باتجاه سو مينغ. كما لاحظ سو مينغ العنصر المقدس لقبيلته ، تحدث الرجل العجوز باحترام.

 

 

 

 

 

 

 

“لا يهم ما إذا كنت ستساعد قبيلة الثور الأبيض الضعيفة ، فهذا العنصر سيكون ملكًا لك… ولكن نيابة عن ثلاثمائة وتسعة وسبعين شخصًا في القبيلة ، أتوسل إليك أن تتعاطف معنا وتساعدنا هذه المرة…”

 

 

 

 

 

 

 

لما تراجع ، هذا الرجل العجوز ، بطريرك قبيلة الثور الأبيض ، هذا الشخص ، الذي لم يكن جذابًا للغاية ، كان لديه فم حاد ووجنتان قرد ، ركع أمام سو مينغ.

بينما كان ينتظر قدوم الناس من قبيلة الثور الأبيض ، قرر سو مينغ فحص اللعنة. في الوقت نفسه ، استمر أيضًا في تثبيت سيطرته على الأساليب الثلاثة لفصل الرياح التي اكتسبها من ميراث بيرسيركر الريح.

 

 

 

 

 

“أنا أملك الوحيد؟” بعد فترة طويلة ، تحدث سو مينغ ببطء. حتى لو كان الرجل العجوز شامان وسو مينغ نفسه جاء من البيرسيركيرز ، حتى لو كان كلا العرقين في حالة حرب ، لكن تصرفات الرجل العجوز ذكّرت سو مينغ بشيخه…

لقد كان بطريرك قبيلة الثور الأبيض ، وكان له فخره ، وكان شامان متوسط ، وكانت له كرامته… في الحقيقة ، إذا لم تكن قبيلته موجودة ، حتى لو مات ، فسوف يموت واقفًا. لن يركع بسهولة.

 

 

أيضًا ، كان عليه أن يفحص تلك الهراوة الخشبية الأسود التي انتزعها بعد أن مر بذلك الخطر الهائل ليرى ما إذا كانت هناك أي استخدامات أخرى لها.

 

“أحضر أفراد قبيلتك هنا عشية شهر الأرواح.” أغلق سو مينغ عينيه ، ثم عندما أعاد فتحهما ، تحدث بنبرة مسطحة قبل أن يستدير إلى سلسلة الجبال المغلقة. انتشرت موجة من التموجات عبر المكان الذي يبدو الآن فارغًا ، و اختفى.

 

 

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، بالنسبة لقبيلته ، والوجوه المألوفة هناك ، والأصوات الشابة التي تدعوه “الجد البطريرك” ، بالنسبة للشباب الذين شاهدهم يكبرون في القبيلة ، جثا على ركبتيه.

 

 

 

 

 

 

 

لن ينسى أبدًا كيف عامله شعبه بلطف عندما كان صغيراً رغم أنه كان قبيح. كما أنه لن ينسى أبدًا أنه كان معجبًا بأجمل فتاة في القبيلة عندما كان شابًا.

“أحضر أفراد قبيلتك هنا عشية شهر الأرواح.” أغلق سو مينغ عينيه ، ثم عندما أعاد فتحهما ، تحدث بنبرة مسطحة قبل أن يستدير إلى سلسلة الجبال المغلقة. انتشرت موجة من التموجات عبر المكان الذي يبدو الآن فارغًا ، و اختفى.

 

 

 

 

 

 

حتى أقل من ذلك لا يمكن أن ينسى البطريرك السابق الذي عينه البطريرك لحظة وفاته. تلك النظرة اللطيفة والعيون المتفائلة ، كل هذه الأشياء كانت دفئه. كانت أهم الأشياء في حياته.

كان سو مينغ أمله الوحيد.

 

 

 

 

 

 

بالنسبة لقبيلته ، لا يهم ما إذا كان عليه الركوع والتسول ، ولا يهم ما إذا كان قد قدم عنصرًا مقدسًا لقبيلته ، ولا يهم ما إذا كان يجب أن يتعرض للمساءلة عن أفعاله من قبل قبيلته بأكملها. في الواقع ، كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل أنه عندما يكتشف شعبه أن عنصرهم المقدس قد اختفى وأن “العنصر المقدس” الذي تم وضعه في القبيلة في تلك اللحظة كان مزيفًا من صنعه ، فمن المحتمل أن يكرهوه ويحقدوا عليه بقية حياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد اختار أن يتحمل كل هذا! تحمل كل شيء بصمت ، كل ذلك من أجل… استمرارية قبيلته.

 

 

 

 

فكر في الأمر للحظة ، ثم هز رأسه ولم يعد يفكر في هذا الشيء المزعج. كان يعلم أنه لا يمكنه الذهاب إلى الجبل الجليدي في البحر الميت في الوقت الحالي ، ولن يكتمل اندماج بلورة ميراث البرق في غضون وقت قصير أيضًا.

 

 

كان سو مينغ أمله الوحيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتقلت نظرة سو مينغ ببطء من العنصر المقدس لقبيلة الثور الأبيض في يده إلى بطريرك قبيلة الثور الأبيض راكعًا هناك. الذكاء الذي أظهره الرجل العجوز كان شيئًا اكتسبه عبر الزمن. كان قراره جزءًا من شخصيته.

 

 

 

 

 

 

 

قد لا يعرف سو مينغ كل ما فعله من أجل قبيلته ، لكنه لا يزال بإمكانه إلى حد ما أن يقول بعض الأشياء التي فعلها.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أملك الوحيد؟” بعد فترة طويلة ، تحدث سو مينغ ببطء. حتى لو كان الرجل العجوز شامان وسو مينغ نفسه جاء من البيرسيركيرز ، حتى لو كان كلا العرقين في حالة حرب ، لكن تصرفات الرجل العجوز ذكّرت سو مينغ بشيخه…

 

 

 

 

خلال صباح أحد الأيام ، خرج سو مينغ من انغماسه في تلك الحلقة. كانت لا تزال هناك نظرة ذهول على وجهه ، ولم يخرج منه إلا بعد لحظة طويلة.

 

 

أومأ الرجل العجوز وهو راكع على الأرض برأسه بخفة.

 

 

 

 

 

 

أيضًا ، كان عليه أن يفحص تلك الهراوة الخشبية الأسود التي انتزعها بعد أن مر بذلك الخطر الهائل ليرى ما إذا كانت هناك أي استخدامات أخرى لها.

سكت سو مينغ للحظة قبل أن يسأل ، “ماذا لو لم أكن هنا؟”

 

 

 

 

ظل العجوز صامتًا ، وبعد لحظة طويلة ظهرت ابتسامة على وجهه وقال بهدوء: “سيكون هذا مصير قبيلتنا ، إذن. إذا كان هذا هو الحال ، فسأبقى هنا مع شعبي وأشاهد كارثة الأراضي الشرقية تحل علينا. بينما نتجه نحو دمارنا ، سنغني أغانينا الشعبية القديمة ، ونرقص الرقصات التي تنتقل في قبيلتنا. الموت ليس مرعبًا حقًا “.

 

 

“سأختار الاندماج مع قبيلة الكركي الأسود ، حتى لو كان السعر باهظًا… في الواقع ، يمكنني بالفعل أن أتخيل أن قبيلة الكركي الأسود ستبحث عن أقوى شامان في هذه المنطقة – السيدة جي. بصراحة ، إذا جاءت السيدة جي حقًا للبحث عن مشكلة ، لا يزال لدي طريقة لإيقافها… ”

 

 

 

 

 

 

من اللحظة التي حصل فيها على قطعة الحجر الأسود ، إلى اللحظة التي خدع فيها تمثال إله البيرسيركرز ، مما جعله قادرًا على ممارسة طرق البيرسيركرز ، إلى اللحظة التي تم فيها تدمير الجبل المظلم ، إلى اللحظة التي حصل فيها على الميراث من بيرسيركر الرياح والبرق…

رفع الرجل العجوز رأسه ونظر إلى سو مينغ. تجاعيده و وجه القرد جعلوه يشع بالحكمة والعمر في تلك اللحظة. كان هناك أيضًا تعب عميق الجذور يظهر عليه.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا لم يتمكن هذان الشخصان من قبيلتك من العثور على قبيلة ستجدهم مصدر قوة أو لم يتمكنوا من العثور على أي شامان أقوياء على استعداد لمساعدتك على الهجرة من هذا المكان ، فماذا ستفعل؟” سأل سو مينغ بهدوء.

إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فيمكنه التخلي عن كل شيء. بالنسبة له ، كان هذا هو المعنى الأكبر في حياته منذ أن أصبح بطريركًا!

 

 

 

 

 

 

ظل العجوز صامتًا ، وبعد لحظة طويلة ظهرت ابتسامة على وجهه وقال بهدوء: “سيكون هذا مصير قبيلتنا ، إذن. إذا كان هذا هو الحال ، فسأبقى هنا مع شعبي وأشاهد كارثة الأراضي الشرقية تحل علينا. بينما نتجه نحو دمارنا ، سنغني أغانينا الشعبية القديمة ، ونرقص الرقصات التي تنتقل في قبيلتنا. الموت ليس مرعبًا حقًا “.

في نفس الوقت الذي شعر فيه بنشوة ، شعر الرجل أيضًا بعدم الارتياح. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سو مينغ غير قادر على التحكم في عواطفه. عندما أخرج ذلك العنصر ، كان لدى الرجل العجوز فكرة خاطئة مفادها أنه إذا أرجع يده ، فمن المؤكد أنه سيؤدي إلى عاصفة هائلة من نية القتل على نفسه.

 

ومع ذلك ، فقد اختار أن يتحمل كل هذا! تحمل كل شيء بصمت ، كل ذلك من أجل… استمرارية قبيلته.

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز ، وظهر الاحترام تدريجياً على وجهه. كان هذا شخص يستحق احترامه. حتى لو كان شامان ، عندما قال هذه الأشياء ، لم يشعر سو مينغ بأي تلميح من الخداع في كلماته.

 

 

 

 

 

 

 

إذا لم تكن لديه تلك الأفكار حقًا ، حتى لو قال تلك الكلمات ، فسيكون من الصعب إقناع أي شخص.

 

 

 

 

 

 

 

“أحضر أفراد قبيلتك هنا عشية شهر الأرواح.” أغلق سو مينغ عينيه ، ثم عندما أعاد فتحهما ، تحدث بنبرة مسطحة قبل أن يستدير إلى سلسلة الجبال المغلقة. انتشرت موجة من التموجات عبر المكان الذي يبدو الآن فارغًا ، و اختفى.

 

 

 

 

“أنا أملك الوحيد؟” بعد فترة طويلة ، تحدث سو مينغ ببطء. حتى لو كان الرجل العجوز شامان وسو مينغ نفسه جاء من البيرسيركيرز ، حتى لو كان كلا العرقين في حالة حرب ، لكن تصرفات الرجل العجوز ذكّرت سو مينغ بشيخه…

 

 

شاهد الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض سو مينغ وهو يغادر وظهر الامتنان على وجهه. وقف و لف قبضته في يده وانحنى بعمق نحو المكان قبل أن يغادر بأمل.

هذا الحجر مضمن في الصفيحة الحجرية ، لكنني أتساءل ما هو نوع الغموض الذي يكمن داخل الصفيحة نفسها. في المرة القادمة ، عندما يأتي بطريرك قبيلة الثور الأبيض ، يجب أن أسأله. “قام سو مينغ بلمس أسفل ذقنه. أطفأ الإثارة في قلبه ووضع اللوحة الحجرية بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به.

 

 

 

 

 

هذا الحجر مضمن في الصفيحة الحجرية ، لكنني أتساءل ما هو نوع الغموض الذي يكمن داخل الصفيحة نفسها. في المرة القادمة ، عندما يأتي بطريرك قبيلة الثور الأبيض ، يجب أن أسأله. “قام سو مينغ بلمس أسفل ذقنه. أطفأ الإثارة في قلبه ووضع اللوحة الحجرية بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به.

خرج سو مينغ من الهواء إلى سلسلة الجبال المختومة. حمل العنصر المقدس من قبيلة الثور الأبيض في يديه وجلس القرفصاء بجانب الهراوة الخشبية السوداء. وبينما كان ينزل رأسه لأسفل لينظر إلى الشيء الذي في يده ، ظهرت نظرة حماسية على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

“لم أكن أتوقع أن أقابل هذا الشيء مرة أخرى هنا… فقط… ما هو..؟” أخذ سو مينغ نفسا عميقا. كان الشيء الذي في يده لوحة حجرية مستديرة.

 

 

 

 

 

 

 

بدت اللوحة الحجرية طبيعية جدًا. إلى جانب بعض المنحوتات الرائعة الموجودة عليها ، يبدو أنه لا يوجد شيء آخر غريب فيها. لم تكن هناك سوى شظية بحجم ظفر مثبتة في مركز الإناء. كان لون الشظية(قطعة..) مختلفًا تمامًا عن الوعاء الحجري ، ولهذا بدت مميزة تمامًا.

 

 

 

 

أيضًا ، كان عليه أن يفحص تلك الهراوة الخشبية الأسود التي انتزعها بعد أن مر بذلك الخطر الهائل ليرى ما إذا كانت هناك أي استخدامات أخرى لها.

 

 

ما جعل سو مينغ يفقد سيطرته أمام الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض هو تلك القطعة المدمجة في جزء الحجر. كانت هذه القطعة بحجم ظفر سوداء بالكامل وتطلق أشعة من الضوء الداكن!

 

 

 

 

 

 

 

أعطى هذا العنصر لسو مينغ نفس الشعور تمامًا مثل قطعة الحجر الغريبة المتدلية من رقبته. ومع ذلك ، بالمقارنة مع قطعة حجر سو مينغ ، كان هذا أصغر بكثير.

 

 

كان سو مينغ أمله الوحيد.

 

 

 

 

كان هذا هو العنصر الوحيد الذي يمكن أن يجعل سو مينغ يفقد هدوئه. عندما استولى عليه ، اكتشف الرجل العجوز بعض الأدلة عنه ، لكن هذه الأشياء كانت لا تُقارن بحصوله على العنصر.

إذا كان عليه أن يختار ، حتى لو عرف يومًا ما أن هذا العنصر الذي تركه أسلافه في قبيلته لأجيال كان كنزًا لا يُصدق ، فلن يندم على قراره… طالما أن المزيد من أفراد شعبه يمكنهم البقاء على قيد الحياة خلال هذه الكارثة ، سيأتي يوم يكبر فيه الأطفال في قبيلته ، وستتاح لكبار القبيلة فرصة لرؤية أنفسهم ينموون بشعر أبيض.

 

 

 

 

 

 

حدق سو مينغ في الشظية ، وكان وجهه مليئًا بالارتباك أحيانًا ، وفي أحيان أخرى بالحنين إلى الماضي. ظهرت ذكريات الأشياء التي حدثت في الجبل المظلم في ذهنه دون وعي.

 

 

كان هناك أيضا الأمر مع ذلك الخاتم الأحمر. كانت هناك قوة داخله جعلت سو مينغ مفتونًا إلى حد ما أثناء فحصه. كانت قوة اللعنة عظيمة بشكل لا يصدق ، مما جعل سو مينغ لا يزال غير قادر على معرفة اسراره  ومع ذلك ، في كل مرة ينغمس فيها عقله في تلك الحلقة (خاتم)، سيقع في حالة ذهول.

 

“أحضر أفراد قبيلتك هنا عشية شهر الأرواح.” أغلق سو مينغ عينيه ، ثم عندما أعاد فتحهما ، تحدث بنبرة مسطحة قبل أن يستدير إلى سلسلة الجبال المغلقة. انتشرت موجة من التموجات عبر المكان الذي يبدو الآن فارغًا ، و اختفى.

 

 

من اللحظة التي حصل فيها على قطعة الحجر الأسود ، إلى اللحظة التي خدع فيها تمثال إله البيرسيركرز ، مما جعله قادرًا على ممارسة طرق البيرسيركرز ، إلى اللحظة التي تم فيها تدمير الجبل المظلم ، إلى اللحظة التي حصل فيها على الميراث من بيرسيركر الرياح والبرق…

“قوة اللعنة…” تمتم بهدوء. فجأة تغيرت تعابير وجهه ورفع رأسه لينظر إلى البقعة الموجودة خارج الختم.

 

 

 

 

 

 

غيرت قطعة الحجر الأسود كل شيء عنه.

 

 

رفع الرجل العجوز رأسه ونظر إلى سو مينغ. تجاعيده و وجه القرد جعلوه يشع بالحكمة والعمر في تلك اللحظة. كان هناك أيضًا تعب عميق الجذور يظهر عليه.

 

 

 

 

وقع سو مينغ في حالة ذهول لفترة طويلة عندما نظر إلى اللوحة الحجرية. عندما غربت الشمس في السماء ، تنهد بنظرة معقدة على وجهه. تلك الذكريات جعلته يريد أن يتنهد للمرة الأولى.

بعد لحظة ، سافر صوت الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض بصوت ضعيف من المنطقة الخارجية.

 

 

 

 

 

 

هدأ عقله وأخرج الحجر الأسود المعلق على رقبته. في اللحظة التي وضعه في الصفيحة الحجرية ، أشرقت الشظية الموجودة هناك على الفور بنور مظلم  لامع. في الوقت نفسه ، تألقت قطعة حجر سو مينغ أيضًا بقوة مع هذا الضوء الداكن ، كما لو كانوا ينعكسون عن بعضهم البعض.

بينما كان ينتظر قدوم الناس من قبيلة الثور الأبيض ، قرر سو مينغ فحص اللعنة. في الوقت نفسه ، استمر أيضًا في تثبيت سيطرته على الأساليب الثلاثة لفصل الرياح التي اكتسبها من ميراث بيرسيركر الريح.

 

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، شيء ما جعل سو مينغ يمتص نفسا حادا. بدأت المنحوتات الموجودة على الصفيحة الحجرية مع القطعة المضمّنة بداخلها تتلألأ بضوء أبيض ، ثم بدأت تلك المنحوتات في الدوران كما لو كانت حية في عيون سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، بمجرد أن دارت حوالي ثلاث مرات ، أصبح ضوءها خافتًا على الفور ظهرت تشققات على الفور على اللوحة وبدت اللوحة وكأنها على وشك الانهيار. ظهر بريق في عيون سو مينغ. لقد أزال شظية الحجر الخاصة به ، وعندها فقط تمكن من منع هذه الصفيحة الحجرية من التكسر تمامًا.

 

 

سكت سو مينغ للحظة قبل أن يسأل ، “ماذا لو لم أكن هنا؟”

 

 

 

 

هذا الحجر مضمن في الصفيحة الحجرية ، لكنني أتساءل ما هو نوع الغموض الذي يكمن داخل الصفيحة نفسها. في المرة القادمة ، عندما يأتي بطريرك قبيلة الثور الأبيض ، يجب أن أسأله. “قام سو مينغ بلمس أسفل ذقنه. أطفأ الإثارة في قلبه ووضع اللوحة الحجرية بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به.

 

 

 

 

“لا يهم ما إذا كنت ستساعد قبيلة الثور الأبيض الضعيفة ، فهذا العنصر سيكون ملكًا لك… ولكن نيابة عن ثلاثمائة وتسعة وسبعين شخصًا في القبيلة ، أتوسل إليك أن تتعاطف معنا وتساعدنا هذه المرة…”

 

أما بالنسبة للهراوة الخشبية الأسود ، فبينما لم يتمكن سو مينغ من إيجاد طريقة لوضعها بعيدًا في حقيبة تخزين ، اكتشف أنه لا يمكنه فقط تغيير وزن العنصر كما يشاء ، بل يمكنه أيضًا تغيير حجمه. بمجرد أن يتقلص ، يمكنه إحضاره معه.

“عالم تسعة يين… خراب قديم ، أليس كذلك؟ يمكن أن تزيد زهرة تسعة الهاوية من فرص النجاح عندما أواجه كارثة الحياة والموت بينما أحاول اختراق عالم روح البيرسيركر. لم أسمع بها من قبل ، لكن الرجل العجوز لا يبدو أنه يكذب.

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة جاءت في الواقع من هناك أيضًا ، ويسيطر عليها الشامان. إذا كان هذا هو الحال ، فيجب أن تكون هناك بعض الكنوز القديمة في عالم تسعة يين ، مثل… خفض سو مينغ رأسه ونظر إلى الخاتم الأحمر في إصبعه. لم يكن لديه الوقت لفحص هذا الشيء حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

“البيرسيىكرس يفكرون أيضًا في طرق للدخول ، أليس كذلك؟ ربما سأتمكن من رؤية بعض الوجوه المألوفة هناك ، جنبًا إلى جنب مع الخاصة بقبيلة الشامان… ”

 

 

 

 

“سيدي صائد الروح ، أنا ، بطريرك قبيلة الثور الأبيض ، أود مقابلتك. لقد أحضرت أعضاء القبيلة مع بنية صائد الروح هنا.”

 

 

عندما فكر في الشامان ، شعر سو مينغ بصداع طفيف في رأسه. الفوضى التي تسبب بها هونغ لو جعلته لا يعرف ماذا سيقول إذا واجه وان تشيو والآخرين.

إذا كان عليه أن يختار ، حتى لو عرف يومًا ما أن هذا العنصر الذي تركه أسلافه في قبيلته لأجيال كان كنزًا لا يُصدق ، فلن يندم على قراره… طالما أن المزيد من أفراد شعبه يمكنهم البقاء على قيد الحياة خلال هذه الكارثة ، سيأتي يوم يكبر فيه الأطفال في قبيلته ، وستتاح لكبار القبيلة فرصة لرؤية أنفسهم ينموون بشعر أبيض.

 

 

 

 

 

 

فكر في الأمر للحظة ، ثم هز رأسه ولم يعد يفكر في هذا الشيء المزعج. كان يعلم أنه لا يمكنه الذهاب إلى الجبل الجليدي في البحر الميت في الوقت الحالي ، ولن يكتمل اندماج بلورة ميراث البرق في غضون وقت قصير أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان ينتظر قدوم الناس من قبيلة الثور الأبيض ، قرر سو مينغ فحص اللعنة. في الوقت نفسه ، استمر أيضًا في تثبيت سيطرته على الأساليب الثلاثة لفصل الرياح التي اكتسبها من ميراث بيرسيركر الريح.

 

 

أعطى هذا العنصر لسو مينغ نفس الشعور تمامًا مثل قطعة الحجر الغريبة المتدلية من رقبته. ومع ذلك ، بالمقارنة مع قطعة حجر سو مينغ ، كان هذا أصغر بكثير.

 

 

 

 

أيضًا ، كان عليه أن يفحص تلك الهراوة الخشبية الأسود التي انتزعها بعد أن مر بذلك الخطر الهائل ليرى ما إذا كانت هناك أي استخدامات أخرى لها.

 

 

 

 

إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فيمكنه التخلي عن كل شيء. بالنسبة له ، كان هذا هو المعنى الأكبر في حياته منذ أن أصبح بطريركًا!

 

 

إلى جانب ذلك ، أصيبت روحه الوليدة في استنساخه أيضًا بجروح خطيرة. سيحتاج إلى إيلاء الكثير من الاهتمام لإعادتها إلى صحتها. ومع ذلك ، كانت قوة العالم في هذا المكان كثيفة. حتى لو لم يكن لديه أي دواء روحي ، فلا يزال بإمكانه تخفيف الإصابات التي تعرض لها ببطء.

 

 

 

 

“لا يهم ما إذا كنت ستساعد قبيلة الثور الأبيض الضعيفة ، فهذا العنصر سيكون ملكًا لك… ولكن نيابة عن ثلاثمائة وتسعة وسبعين شخصًا في القبيلة ، أتوسل إليك أن تتعاطف معنا وتساعدنا هذه المرة…”

 

“أحضر أفراد قبيلتك هنا عشية شهر الأرواح.” أغلق سو مينغ عينيه ، ثم عندما أعاد فتحهما ، تحدث بنبرة مسطحة قبل أن يستدير إلى سلسلة الجبال المغلقة. انتشرت موجة من التموجات عبر المكان الذي يبدو الآن فارغًا ، و اختفى.

مر معظم الشهر في غمضة عين. خلال تلك الأيام العشرين ، تعافت الإصابات التي لحقت بالنسخة قليلاً. لم تعد الروح الوليدة لسو مينغ في حالة تشوه مستمرة. قد تكون لا تزال ضعيفة نوعًا ما ، لكنها استعادت حيويتها.

كان هذا هو العنصر الوحيد الذي يمكن أن يجعل سو مينغ يفقد هدوئه. عندما استولى عليه ، اكتشف الرجل العجوز بعض الأدلة عنه ، لكن هذه الأشياء كانت لا تُقارن بحصوله على العنصر.

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للهراوة الخشبية الأسود ، فبينما لم يتمكن سو مينغ من إيجاد طريقة لوضعها بعيدًا في حقيبة تخزين ، اكتشف أنه لا يمكنه فقط تغيير وزن العنصر كما يشاء ، بل يمكنه أيضًا تغيير حجمه. بمجرد أن يتقلص ، يمكنه إحضاره معه.

حتى أقل من ذلك لا يمكن أن ينسى البطريرك السابق الذي عينه البطريرك لحظة وفاته. تلك النظرة اللطيفة والعيون المتفائلة ، كل هذه الأشياء كانت دفئه. كانت أهم الأشياء في حياته.

 

 

 

 

 

 

كان هناك أيضا الأمر مع ذلك الخاتم الأحمر. كانت هناك قوة داخله جعلت سو مينغ مفتونًا إلى حد ما أثناء فحصه. كانت قوة اللعنة عظيمة بشكل لا يصدق ، مما جعل سو مينغ لا يزال غير قادر على معرفة اسراره  ومع ذلك ، في كل مرة ينغمس فيها عقله في تلك الحلقة (خاتم)، سيقع في حالة ذهول.

 

 

 

 

 

 

 

خلال صباح أحد الأيام ، خرج سو مينغ من انغماسه في تلك الحلقة. كانت لا تزال هناك نظرة ذهول على وجهه ، ولم يخرج منه إلا بعد لحظة طويلة.

 

 

 

 

فكر في الأمر للحظة ، ثم هز رأسه ولم يعد يفكر في هذا الشيء المزعج. كان يعلم أنه لا يمكنه الذهاب إلى الجبل الجليدي في البحر الميت في الوقت الحالي ، ولن يكتمل اندماج بلورة ميراث البرق في غضون وقت قصير أيضًا.

 

 

“قوة اللعنة…” تمتم بهدوء. فجأة تغيرت تعابير وجهه ورفع رأسه لينظر إلى البقعة الموجودة خارج الختم.

 

 

 

 

 

 

 

بعد لحظة ، سافر صوت الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض بصوت ضعيف من المنطقة الخارجية.

عندما رأى البطريرك القديم لقبيلة الثور الأبيض أن سو مينغ يفقد أعصابه بالفعل ، صُدم للحظات قبل أن يصبح منتشيًا. لم يكن يعاني من أي نوع من الألم من الفراق مع العنصر المقدس. بغض النظر عن مدى غرابة وغموض هذا الكنز ، فإنه لا يمكن أن يتناسب مع أهمية أفراد قبيلته في قلبه.

 

 

 

 

 

 

“سيدي صائد الروح ، أنا ، بطريرك قبيلة الثور الأبيض ، أود مقابلتك. لقد أحضرت أعضاء القبيلة مع بنية صائد الروح هنا.”

“سيدي صائد الروح ، أنا ، بطريرك قبيلة الثور الأبيض ، أود مقابلتك. لقد أحضرت أعضاء القبيلة مع بنية صائد الروح هنا.”

 

 

 

 

 

وقف سو مينغ ولوح بذراعه. على الفور طار الثعبان الصغير نحوه واختفى عليه. في الوقت نفسه ، تحولت جثة السم إلى شعاع من الضوء الأسود ووضعه سو مينغ بعيدًا في حقيبة التخزين الخاصة به. طارت روحه الوليدة على الفور من استنساخه ، وبمجرد زحفها إلى الشق الوداجي ، قام بإبعاد جي يون هاي مع الخنافس السوداء التي عادت للنوم مرة أخرى. عندها فقط رفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام بسرعة معتدلة.

 

 

 

 

 

 

“لا يهم ما إذا كنت ستساعد قبيلة الثور الأبيض الضعيفة ، فهذا العنصر سيكون ملكًا لك… ولكن نيابة عن ثلاثمائة وتسعة وسبعين شخصًا في القبيلة ، أتوسل إليك أن تتعاطف معنا وتساعدنا هذه المرة…”

على الفور ، ظهرت تموجات في الهواء أمامه ، و تشكلت فجوة. أحضر الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض صبيًا وفتاة ، بدا كل منهما متوترًا ، و مشوا.

 

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، شيء ما جعل سو مينغ يمتص نفسا حادا. بدأت المنحوتات الموجودة على الصفيحة الحجرية مع القطعة المضمّنة بداخلها تتلألأ بضوء أبيض ، ثم بدأت تلك المنحوتات في الدوران كما لو كانت حية في عيون سو مينغ.

 

عندما رأى البطريرك القديم لقبيلة الثور الأبيض أن سو مينغ يفقد أعصابه بالفعل ، صُدم للحظات قبل أن يصبح منتشيًا. لم يكن يعاني من أي نوع من الألم من الفراق مع العنصر المقدس. بغض النظر عن مدى غرابة وغموض هذا الكنز ، فإنه لا يمكن أن يتناسب مع أهمية أفراد قبيلته في قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، شيء ما جعل سو مينغ يمتص نفسا حادا. بدأت المنحوتات الموجودة على الصفيحة الحجرية مع القطعة المضمّنة بداخلها تتلألأ بضوء أبيض ، ثم بدأت تلك المنحوتات في الدوران كما لو كانت حية في عيون سو مينغ.

 

 

 

غيرت قطعة الحجر الأسود كل شيء عنه.

 

 

 

 

شاهد الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض سو مينغ وهو يغادر وظهر الامتنان على وجهه. وقف و لف قبضته في يده وانحنى بعمق نحو المكان قبل أن يغادر بأمل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط