416
عندما سمع سو مينغ صوت رجل عجوز من الصدع وتلك اللهجة الغريبة ، فكر على الفور في البطريرك العجوز ذو وجه القرد من قبيلة الثور الأبيض.
عندما اجتاح بصر سو مينغ عبر ذلك الجسم المستدير ، تقلصت بئابئه واندلعت عاصفة كبيرة في قلبه!
“إذا لم أعطيك هذا العنصر ، فسيكون من الصعب إقناعك. إذا بقيت قبيلتنا هنا ولم تتحرك ، فسننتهي بالموت والدمار أثناء كارثة الأراضي القاحلة الشرقية ، ولكن حتى لو غادرنا ، بصفتنا قبيلة صغيرة ، سيكون من الصعب علينا البقاء على قيد الحياة. لا أحد يعرف كم منا سينتهي به المطاف على قيد الحياة أيضًا.
لم يكره سو مينغ أو يعجب بهذا الشخص ، لكن فعله في تقديم ثلاث نساء من قبيلته و التخلي عن هجوم قبيلته بالكامل ترك انطباعًا عميقًا عنه.
في تلك اللحظة ، عندما سمع سو مينغ هذه الكلمات ، فكر فيها للحظة قبل أن يخرج.
“ختم صائدي الأرواح؟ كيف أساعد؟ أخبرني بالتفاصيل ، لكن قد لا أوافق على ذلك.” كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها سو مينغ عن هذا المصطلح.
مثل تمثال السحلية من قبيلة سحلية شامان ، و الكركي من قبيلة الكركي الأسود ، و الماكريل من قبيلة بحر الخريف. كلهم كانوا مثل هذه العناصر.
كانت الأرض فارغة ، ولكن كان هناك مكان به صدع هائل من العدم ، وانتشر على نطاق واسع.
وقف الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض بجانب الصدع وانتظر لفترة طويلة ، ولكن دون جدوى. لذلك ذهب إلى الصدع ومد رأسه لينظر إلى الداخل.
عندما سمع سو مينغ صوت رجل عجوز من الصدع وتلك اللهجة الغريبة ، فكر على الفور في البطريرك العجوز ذو وجه القرد من قبيلة الثور الأبيض.
“اللعنة…”
لم يسمع الرجل العجوز ضحك سو مينغ في الختم. لقد جاء إلى هنا مرة واحدة فقط كل بضعة أيام ، وبمجرد وصوله إلى المكان ، كان يتجول و هو يصرخ بنفس الكلمات التي قالها سابقًا ، على الرغم من أنه هو نفسه لم يكن يعلم أن صوته قد وصل بالفعل إلى أذني سو مينغ. نظر إلى الصدع وبدأ في الغمغمة من أنفاسه.
“لعنة ماذا؟” قبل أن ينتهي الرجل العجوز من الغمغمة ، رن صوت سو مينغ البارد خلفه ، مما تسبب في ذهول الرجل العجوز على الفور. بمجرد أن استدار بسرعة ، ظهرت بهجة مفاجئة على وجهه.
“ماذا؟ لعنة من؟ لا يوجد أي شخص ملعون في أي مكان. تحياتي ، صائد الروح العظيم.” سرعان ما لف الرجل العجوز قبضته في راحة يده وانحنى بعمق نحو سو مينغ.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الرجل العجوز. لم يتكلم.
لكن الشيء الأكثر أهمية في سو مينغ هو أنه إذا أراد حقًا انتزاع أغراضهم بعيدًا ، فلن ينتظر طويلاً و لا زال لن يتصرف.
في تلك اللحظة ، عندما سمع سو مينغ هذه الكلمات ، فكر فيها للحظة قبل أن يخرج.
“في الوقت الحالي ، تمكنت من تحديد اثنين من أفراد قبيلتي الذين قد تكون لديهم بنية صائد الروح. سيتم إرسالهم بقوة معبد إله الشامان إلى عالم تسعة يين. إذا كان هذا هو مصيرهم ، فعندئذ سوف سيتم الاعتراف بهم من قبل شمعة التنين هناك و يبدؤون طريقهم كصائدي أرواح.
كان الرجل العجوز يتوخى الحذر وكان يقيس سو مينغ من زاوية عينه أيضًا. بمجرد أن رأى علامة زهرة الخوخ في وسط حواجب سو مينغ ، سرعان ما أبعد نظره ووضع نظرة راضية.
“سيكون شهر الأرواح الشهر المقبل. سيدي ، أنت تعلم أن شهر الأرواح هو شهر الميراث لصائدي الأرواح ، الذي حدده معبد إله الشامان. خلال ذلك الشهر ، ستستشعر جميع القبائل التي لديها القدرة على أن تصبح صائدي الروح النداء من معبد إله الشامان ، وسيتم تنشيط عملية نقل صائد الروح بقوة غامضة لمعبد إله الشامان.
“سيدي ، أخبر هذا الرجل العجوز عددًا لا بأس به من النساء في قبيلتي أن يقمن بالاستعدادات هذه المرة. ستكون بالتأكيد مسرورًا بهن. إذا لم تكن كذلك ، فسأكون أحمق عجوز ملعون من الآن فصاعدًا! ”
“أيضًا ، هناك الكثير من ضربات الحظ في عالم تسعة يين…” واصل الرجل العجوز حديثه ، لكن سو مينغ ظل مع ابتسامة باهتة على شفتيه ، مما جعل الرجل العجوز خائفًا إلى حد ما.
“ما الأحمق العجوز الملعون؟ توقف عن استخدام كلمة” اللعنة “! عبس سو مينغ.
“اللعنة…”
“حسنًا ، حسنًا ، سأغيرها إلى بويو.” أومأ الرجل العجوز بسرعة برأسه و ابتسم.
“نظرًا لأن كل صائد روح لا يمكن أن يشارك بنشاط في عملية النقل إلا مرة واحدة ، ويكون ذلك خلال المرة الأولى التي يذهبون فيها إلى هناك. إذا أراد صائدو الروح هؤلاء الدخول إلى عالم تسعة يين من ذلك الحين ، فسوف يحتاجون إلى الاعتماد على القوة النقل من الناس إلى جانبهم لسحبهم.
عندما سقط تعبير الرجل العجوز في عيون سو مينغ ، قام بفحصه. لقد تذكر أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا لبقًا جدًا. لا يهم ما إذا كان هذا هو أول لقاء بينهما أو كان عمله الحاسم بإرسال النساء الثلاث إليه ، فقد كانا كافيين لإظهار أن هذا الرجل العجوز لم يكن بالتأكيد كما يبدو.
“ما هذا؟ تكلم.” قال سو مينغ بهدوء.
“ما هذا؟ تكلم.” قال سو مينغ بهدوء.
كان الرجل العجوز يشعر بالتوتر إلى حد ما. عندما كان سو مينغ يدقق فيه ، شعر على الفور أنه شوهد من خلاله. هذا النوع من الشعور ، كما لو كان يقف عاريًا أمام شخص آخر ، جعله يتجنب بشكل غريزي النظر في عيني سو مينغ.
“سيدي ، من فضلك انتظر. هذا… هذا… في الواقع أمر صعب للغاية بالنسبة لي أن أقوله. إنه مثل هذا. أنت تعلم أن كارثة الأراضي القاحلة الشرقية قادمة في غضون بضع سنوات ، ومعظم القبائل في أرض الشامان قد هاجروا بالفعل.
كان الرجل العجوز يشعر بالتوتر إلى حد ما. عندما كان سو مينغ يدقق فيه ، شعر على الفور أنه شوهد من خلاله. هذا النوع من الشعور ، كما لو كان يقف عاريًا أمام شخص آخر ، جعله يتجنب بشكل غريزي النظر في عيني سو مينغ.
قال سو مينغ ببطء: “أخبرني عن دافعك الحقيقي”.
“لا شيء ، حقًا…” تردد الرجل العجوز للحظة ، وبمجرد أن قال هذه الكلمات ، استدار سو مينغ وسار بعيدًا ، ولم يعد يزعج نفسه بالرجل العجوز.
ذهل البطريرك للحظات ، ثم تقدم بسرعة وتحدث بابتسامة مجاملة.
“سيدي ، من فضلك انتظر. هذا… هذا… في الواقع أمر صعب للغاية بالنسبة لي أن أقوله. إنه مثل هذا. أنت تعلم أن كارثة الأراضي القاحلة الشرقية قادمة في غضون بضع سنوات ، ومعظم القبائل في أرض الشامان قد هاجروا بالفعل.
“هممم؟ سيدي ، أنت صائد روح ، كان يجب أن تكون قد مررت بـ ختم صائدي الأرواح من قبل…” فوجأ الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض ، وظهر بريق خافت في عينيه.
“لكن قبيلة الثور الأبيض صغيرة جدًا ولدينا الكثير من أفراد القبيلة العاديين. مع قوتي وحدي والشامان الأقوياء الآخرون في قبيلتي ، لا يزال من المستحيل علينا حمايتهم ، ولهذا السبب… أود أن أسأل ما إذا تأخذ عمل “. لم يعد الرجل العجوز يتردد و نطلق بسرعة بينما كان يطارد سو مينغ.
“هممم؟ سيدي ، أنت صائد روح ، كان يجب أن تكون قد مررت بـ ختم صائدي الأرواح من قبل…” فوجأ الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض ، وظهر بريق خافت في عينيه.
توقف سو مينغ على خطاه ، ثم استدار لينظر إلى الرجل العجوز.
“ما الذي تستخدمه لتوظيفي؟ إذا كان لديك حقًا راتب جذاب ، فلماذا تصر على العثور علي؟”
“سيدي ، أقوى شامان في هذه المنطقة هو السيدة جي… لكن السيدة جي قد اختفت بالفعل…” عندما قال الرجل العجوز تلك الكلمات ، أصبح أكثر حذرًا ، حتى أنه ألقى نظرة على علامة زهرة الخوخ في مركز حواجب سو مينغ.
عندما سمع سو مينغ صوت رجل عجوز من الصدع وتلك اللهجة الغريبة ، فكر على الفور في البطريرك العجوز ذو وجه القرد من قبيلة الثور الأبيض.
“هذا مكان بعيد ، ونادرًا ما يأتي الشامان الأقوياء إلى هنا. نحن أيضًا في حالة حرب الآن ، لذلك من الصعب جدًا علينا العثور على شامان أقوياء يمكننا الوثوق بهم.
عندما سقط تعبير الرجل العجوز في عيون سو مينغ ، قام بفحصه. لقد تذكر أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا لبقًا جدًا. لا يهم ما إذا كان هذا هو أول لقاء بينهما أو كان عمله الحاسم بإرسال النساء الثلاث إليه ، فقد كانا كافيين لإظهار أن هذا الرجل العجوز لم يكن بالتأكيد كما يبدو.
“حسنًا ، سيدي ، نحن نوعًا ما مثل الجيران ، ويمكنني أن أثق بك. أما بالنسبة للأجر ، حسنًا ، سأقدم كنز أسلافنا الذي لا يقدر بثمن. إنه أيضًا العنصر المقدس الذي ورثته قبيلة الثور الأبيض ، ونحن نقدم تضحياتنا إليه “. بدا الرجل العجوز متألما إلى حد ما عندما قال هذه الكلمات.
كانت الأرض فارغة ، ولكن كان هناك مكان به صدع هائل من العدم ، وانتشر على نطاق واسع.
“اللعنة…”
“أوه؟ إذا أعطيتني ميراث قبيلتك ، فستكون قد قطعت جذور قبيلتك. ما الفرق؟” عرف سو مينغ أن كل قبيلة شامان لديها عنصر عبادة مختلف. احتوى بعضها على قوى غريبة بينما كان بعضها أشياء شائعة ، لكن بغض النظر عن أي شيء ، كانت جميعها روحًا للقبيلة.
عندما سقط تعبير الرجل العجوز في عيون سو مينغ ، قام بفحصه. لقد تذكر أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا لبقًا جدًا. لا يهم ما إذا كان هذا هو أول لقاء بينهما أو كان عمله الحاسم بإرسال النساء الثلاث إليه ، فقد كانا كافيين لإظهار أن هذا الرجل العجوز لم يكن بالتأكيد كما يبدو.
وقف الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض بجانب الصدع وانتظر لفترة طويلة ، ولكن دون جدوى. لذلك ذهب إلى الصدع ومد رأسه لينظر إلى الداخل.
مثل تمثال السحلية من قبيلة سحلية شامان ، و الكركي من قبيلة الكركي الأسود ، و الماكريل من قبيلة بحر الخريف. كلهم كانوا مثل هذه العناصر.
“إذا لم أعطيك هذا العنصر ، فسيكون من الصعب إقناعك. إذا بقيت قبيلتنا هنا ولم تتحرك ، فسننتهي بالموت والدمار أثناء كارثة الأراضي القاحلة الشرقية ، ولكن حتى لو غادرنا ، بصفتنا قبيلة صغيرة ، سيكون من الصعب علينا البقاء على قيد الحياة. لا أحد يعرف كم منا سينتهي به المطاف على قيد الحياة أيضًا.
“في الواقع ، هناك احتمال كبير بأن ينتهي بنا المطاف جميعًا بالموت. إذا كان هذا هو الحال ، فما فائدة العنصر المقدس للقبيلة؟ بدلاً من الاحتفاظ به كما أخبرنا أسلافنا ، أفضل استخدامه في مقابل فرصة ضئيلة للبقاء “. أجبر الرجل العجوز هذه الكلمات على الخروج من فمه.
“سيدي ، لابد أنك أتيت من قبيلة كبيرة ، فلا عجب أنك لا تعرف شيئًا عن هذا الشيء. ها… ولذا ، يمكنك سماعها على أنها مزحة. فرص صائدي الأرواح في الظهور في قبائل صغيرة مثل قبيلتي صغيرة للغاية. حتى لو ظهروا ، لن يتمكن معظمهم من مسح ختم صائدي الأرواح بمفردهم والحصول على إرث صائد الروح. هكذا جاء توظيف شامان أقوياء للمساعدة. ” وضع الرجل العجوز نظرة مشوشة على وجهه قبل أن يتحدث بابتسامة ساخرة.
لم يكره سو مينغ أو يعجب بهذا الشخص ، لكن فعله في تقديم ثلاث نساء من قبيلته و التخلي عن هجوم قبيلته بالكامل ترك انطباعًا عميقًا عنه.
في الحقيقة ، لقد فكر في ما قاله للتو لفترة طويلة جدًا قبل أن يقرر الذهاب إلى سو مينغ طلبًا للمساعدة. بعد اللقاءات القصيرة القليلة التي مروا بها ، أدرك ببطء أن سو مينغ هو نوع الشخص الذي إذا لم يسبب له أحد مشاكل ، فلن يذهب ويسبب مشاكل للآخرين.
كان الرجل العجوز يتوخى الحذر وكان يقيس سو مينغ من زاوية عينه أيضًا. بمجرد أن رأى علامة زهرة الخوخ في وسط حواجب سو مينغ ، سرعان ما أبعد نظره ووضع نظرة راضية.
لكن الشيء الأكثر أهمية في سو مينغ هو أنه إذا أراد حقًا انتزاع أغراضهم بعيدًا ، فلن ينتظر طويلاً و لا زال لن يتصرف.
“لا يمكنني الموافقة على هذا ، لن أغادر هذا المكان لبعض الوقت.” ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه.
عندما سمع الرجل العجوز كلماته ، بدا محبطًا إلى حد ما ، ولكن بالحكم على مظهره ، بدا أنه يتوقع من سو مينغ أن يعطي هذه الإجابة وكان مستعدًا بالفعل لذلك. تحدث مرة أخرى.
“في الواقع ، لا يقتصر الأمر على صائدي الأرواح فحسب. سوف تستخدم الأرواح المتوسطة و عرافي الفكر والشامان الآخرون فرصة للدخول ، لأنه يجب عليك بالتأكيد معرفة تلك الأسطورة التي تقول إن هناك جثة لشمعة تنين مدفونة في عالم تسعة يين.
لم يكره سو مينغ أو يعجب بهذا الشخص ، لكن فعله في تقديم ثلاث نساء من قبيلته و التخلي عن هجوم قبيلته بالكامل ترك انطباعًا عميقًا عنه.
“لا شيء ، حقًا…” تردد الرجل العجوز للحظة ، وبمجرد أن قال هذه الكلمات ، استدار سو مينغ وسار بعيدًا ، ولم يعد يزعج نفسه بالرجل العجوز.
“أنا أفهم أن لديك مشاكلك. ماذا عن هذا؟ لن أحتاج حمايتك لنا عندما نهاجر ، أنا فقط بحاجة إلى بعض من وقتك لمساعدة اثنين من رجال قبيلتي لتمرير ختم صائدي الأرواح. ما زلت أستخدم العنصر المقدس لقبيلتنا كمقابل. سيدي ، كيف يبدو هذا ؟ ”
“هذا…” لوح سو مينغ بذراعه وأمسك على الفور ذلك الجسم المستدير في يده!
عندما سقط تعبير الرجل العجوز في عيون سو مينغ ، قام بفحصه. لقد تذكر أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا لبقًا جدًا. لا يهم ما إذا كان هذا هو أول لقاء بينهما أو كان عمله الحاسم بإرسال النساء الثلاث إليه ، فقد كانا كافيين لإظهار أن هذا الرجل العجوز لم يكن بالتأكيد كما يبدو.
“ختم صائدي الأرواح؟ كيف أساعد؟ أخبرني بالتفاصيل ، لكن قد لا أوافق على ذلك.” كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها سو مينغ عن هذا المصطلح.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الرجل العجوز. لم يتكلم.
“هممم؟ سيدي ، أنت صائد روح ، كان يجب أن تكون قد مررت بـ ختم صائدي الأرواح من قبل…” فوجأ الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض ، وظهر بريق خافت في عينيه.
قال سو مينغ ببطء: “أخبرني عن دافعك الحقيقي”.
عندما سمع سو مينغ صوت رجل عجوز من الصدع وتلك اللهجة الغريبة ، فكر على الفور في البطريرك العجوز ذو وجه القرد من قبيلة الثور الأبيض.
“لقد مررت بـختم صائدي الأرواح من قبل ، لكن لم يكن لدي أي شخص يساعدني ، ولم أساعد أي شخص من قبل.” بدا سو مينغ هادئًا كما كان دائمًا قدم تفسيرًا غامضًا.
“لا شيء ، حقًا…” تردد الرجل العجوز للحظة ، وبمجرد أن قال هذه الكلمات ، استدار سو مينغ وسار بعيدًا ، ولم يعد يزعج نفسه بالرجل العجوز.
“سيدي ، لابد أنك أتيت من قبيلة كبيرة ، فلا عجب أنك لا تعرف شيئًا عن هذا الشيء. ها… ولذا ، يمكنك سماعها على أنها مزحة. فرص صائدي الأرواح في الظهور في قبائل صغيرة مثل قبيلتي صغيرة للغاية. حتى لو ظهروا ، لن يتمكن معظمهم من مسح ختم صائدي الأرواح بمفردهم والحصول على إرث صائد الروح. هكذا جاء توظيف شامان أقوياء للمساعدة. ” وضع الرجل العجوز نظرة مشوشة على وجهه قبل أن يتحدث بابتسامة ساخرة.
لم يكره سو مينغ أو يعجب بهذا الشخص ، لكن فعله في تقديم ثلاث نساء من قبيلته و التخلي عن هجوم قبيلته بالكامل ترك انطباعًا عميقًا عنه.
“سيكون شهر الأرواح الشهر المقبل. سيدي ، أنت تعلم أن شهر الأرواح هو شهر الميراث لصائدي الأرواح ، الذي حدده معبد إله الشامان. خلال ذلك الشهر ، ستستشعر جميع القبائل التي لديها القدرة على أن تصبح صائدي الروح النداء من معبد إله الشامان ، وسيتم تنشيط عملية نقل صائد الروح بقوة غامضة لمعبد إله الشامان.
“… حول ذلك ، لن أجرؤ على إخفائه عنك ، يا سيدي. هدفي هو أنه بمجرد أن يحصل هذان العضوان من قبيلتي على طريقة الزراعة ليصبحا صائدي روح ، ثم مع إمكاناتهم ، قد يتم البحث عنهم بواسطة بعض القبائل متوسطة الحجم. سيكون من الأفضل إذا أخذوا هذين الاثنين بعيدًا ، وكثمن ، مساعدة قبيلتنا على الهجرة. إذا لم نتمكن من القيام بذلك ، ولا يزال الاثنان يتم أخذهما ، فسيظلون قادرين على الاستمرار في تمرير خط قبيلتنا.
“في الوقت الحالي ، تمكنت من تحديد اثنين من أفراد قبيلتي الذين قد تكون لديهم بنية صائد الروح. سيتم إرسالهم بقوة معبد إله الشامان إلى عالم تسعة يين. إذا كان هذا هو مصيرهم ، فعندئذ سوف سيتم الاعتراف بهم من قبل شمعة التنين هناك و يبدؤون طريقهم كصائدي أرواح.
“ختم صائدي الأرواح؟ كيف أساعد؟ أخبرني بالتفاصيل ، لكن قد لا أوافق على ذلك.” كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها سو مينغ عن هذا المصطلح.
“سيدي ، آمل أنه من خلال استخدام قوة النقل كسحب، ستذهب معهم وتساعدهم حتى يصبحوا بنجاح صائدي أرواح.” بمجرد أن انتهى الرجل العجوز من قبيلة الثور الأبيض من التحدث ، نظر إلى سو مينغ بعصبية. كانت هذه هي الطريقة الأخيرة التي يمكن أن يفكر فيها. إذا لم يوافق سو مينغ على ذلك ، فسيتعين على قبيلة الثور الأبيض الهجرة بالقوة.
“لكن قبيلة الثور الأبيض صغيرة جدًا ولدينا الكثير من أفراد القبيلة العاديين. مع قوتي وحدي والشامان الأقوياء الآخرون في قبيلتي ، لا يزال من المستحيل علينا حمايتهم ، ولهذا السبب… أود أن أسأل ما إذا تأخذ عمل “. لم يعد الرجل العجوز يتردد و نطلق بسرعة بينما كان يطارد سو مينغ.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه. لم يكن لديه علم بهذا ، وبمجرد أن سمع عنه ، وجد أنه لا يوجد شيء جذاب للغاية بالنسبة له.
عندما سقط تعبير الرجل العجوز في عيون سو مينغ ، قام بفحصه. لقد تذكر أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا لبقًا جدًا. لا يهم ما إذا كان هذا هو أول لقاء بينهما أو كان عمله الحاسم بإرسال النساء الثلاث إليه ، فقد كانا كافيين لإظهار أن هذا الرجل العجوز لم يكن بالتأكيد كما يبدو.
“لا يمكنني الموافقة على هذا ، لن أغادر هذا المكان لبعض الوقت.” ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه.
“سيدي ، هذه هي المرة الأولى التي تساعد فيها شخصًا ما على أن يصبح صائد روح. بصراحة ، مما أعرفه ، هناك العديد من صائدي الروح الذين يستغلون عن طيب خاطر فرصة الانتقال إلى عالم تسعة يين مع أولئك الذين لديهم بنية صائد روح خلال شهر الأرواح.
“نظرًا لأن كل صائد روح لا يمكن أن يشارك بنشاط في عملية النقل إلا مرة واحدة ، ويكون ذلك خلال المرة الأولى التي يذهبون فيها إلى هناك. إذا أراد صائدو الروح هؤلاء الدخول إلى عالم تسعة يين من ذلك الحين ، فسوف يحتاجون إلى الاعتماد على القوة النقل من الناس إلى جانبهم لسحبهم.
“سيدي ، هذه هي المرة الأولى التي تساعد فيها شخصًا ما على أن يصبح صائد روح. بصراحة ، مما أعرفه ، هناك العديد من صائدي الروح الذين يستغلون عن طيب خاطر فرصة الانتقال إلى عالم تسعة يين مع أولئك الذين لديهم بنية صائد روح خلال شهر الأرواح.
“في الواقع ، لا يقتصر الأمر على صائدي الأرواح فحسب. سوف تستخدم الأرواح المتوسطة و عرافي الفكر والشامان الآخرون فرصة للدخول ، لأنه يجب عليك بالتأكيد معرفة تلك الأسطورة التي تقول إن هناك جثة لشمعة تنين مدفونة في عالم تسعة يين.
“فقط بعد أن اكتشفنا المكان بدأنا في البحث عن اللعنة…” تحدث الرجل العجوز بتفصيل شديد. بذكائه ، لم يكن ليتحدث بمثل هذه التفاصيل إذا كان يتحدث إلى شامان آخر. بعد كل شيء ، لم يكن هذا سرا بين الشامان.
“في الواقع ، هناك أسطورة أخرى تقول أن اللعنة الغامضة جاءت من عالم تسعة يين. نظرًا لأن هذا العالم كان خرابًا قديمًا في البداية ، عندما تم اكتشافه لأول مرة ، كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي لم يستكشفها أفراد قبيلة الشامان ، لا يوجد سوى جزء صغير في العالم يستخدم لنا للحصول على طريقة زراعة صائد الروح.
“فقط بعد أن اكتشفنا المكان بدأنا في البحث عن اللعنة…” تحدث الرجل العجوز بتفصيل شديد. بذكائه ، لم يكن ليتحدث بمثل هذه التفاصيل إذا كان يتحدث إلى شامان آخر. بعد كل شيء ، لم يكن هذا سرا بين الشامان.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن الرجل العجوز كان يتحدث بمثل هذه التفاصيل لأنه ، بفكره ، وقع في مسار خافت مفاده أن هناك شيئًا ما حول سو مينغ. ومع ذلك ، بالنسبة له ، لم تكن أصول سو مينغ مهمة. كان همه الوحيد هو بقاء قبيلته.
ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه. لم يكن لديه علم بهذا ، وبمجرد أن سمع عنه ، وجد أنه لا يوجد شيء جذاب للغاية بالنسبة له.
بالإضافة إلى ذلك ، تسببت قوة سو مينغ في جعل الرجل العجوز يتظاهر كما لو أنه لا يعرف شيئًا حتى بعد اكتشاف هذه القرائن. لن يخبر الآخرين عن ذلك ويجلب الكارثة إلى قبيلته أيضًا.
“في الواقع ، هناك احتمال كبير بأن ينتهي بنا المطاف جميعًا بالموت. إذا كان هذا هو الحال ، فما فائدة العنصر المقدس للقبيلة؟ بدلاً من الاحتفاظ به كما أخبرنا أسلافنا ، أفضل استخدامه في مقابل فرصة ضئيلة للبقاء “. أجبر الرجل العجوز هذه الكلمات على الخروج من فمه.
قال سو مينغ ببطء: “أخبرني عن دافعك الحقيقي”.
كانت هناك إبتسامة باهتة على شفتي سو مينغ. نظر إلى الرجل العجوز ولم يتكلم.
أطلق الرجل العجوز سعالًا مزيفًا واستمر في الكلام. “يجب على البيرسيىكرز أيضًا البحث عن طرق لدخول عالم تسعة يين ، نظرًا لوجود نبتة تسمى زهرة تسعة الهاوية في ذلك المكان. يمكن أن تزيد من فرص النجاة أثناء كارثة الحياة والموت التي يتعين عليهم المرور بها عند الاختراق لعالم روح البيرسيركر محققين الإكمال العظيم في عالم التضحية بالعظام…
“أيضًا ، هناك الكثير من ضربات الحظ في عالم تسعة يين…” واصل الرجل العجوز حديثه ، لكن سو مينغ ظل مع ابتسامة باهتة على شفتيه ، مما جعل الرجل العجوز خائفًا إلى حد ما.
“سيدي ، هذه هي المرة الأولى التي تساعد فيها شخصًا ما على أن يصبح صائد روح. بصراحة ، مما أعرفه ، هناك العديد من صائدي الروح الذين يستغلون عن طيب خاطر فرصة الانتقال إلى عالم تسعة يين مع أولئك الذين لديهم بنية صائد روح خلال شهر الأرواح.
قال سو مينغ ببطء: “أخبرني عن دافعك الحقيقي”.
في تلك اللحظة ، عندما سمع سو مينغ هذه الكلمات ، فكر فيها للحظة قبل أن يخرج.
“… حول ذلك ، لن أجرؤ على إخفائه عنك ، يا سيدي. هدفي هو أنه بمجرد أن يحصل هذان العضوان من قبيلتي على طريقة الزراعة ليصبحا صائدي روح ، ثم مع إمكاناتهم ، قد يتم البحث عنهم بواسطة بعض القبائل متوسطة الحجم. سيكون من الأفضل إذا أخذوا هذين الاثنين بعيدًا ، وكثمن ، مساعدة قبيلتنا على الهجرة. إذا لم نتمكن من القيام بذلك ، ولا يزال الاثنان يتم أخذهما ، فسيظلون قادرين على الاستمرار في تمرير خط قبيلتنا.
في تلك اللحظة ، عندما سمع سو مينغ هذه الكلمات ، فكر فيها للحظة قبل أن يخرج.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن الرجل العجوز كان يتحدث بمثل هذه التفاصيل لأنه ، بفكره ، وقع في مسار خافت مفاده أن هناك شيئًا ما حول سو مينغ. ومع ذلك ، بالنسبة له ، لم تكن أصول سو مينغ مهمة. كان همه الوحيد هو بقاء قبيلته.
“حتى في أسوأ السيناريوهات ، إذا تمكن الاثنان من العثور على شامان أقوياء آخرين وعقدوا صفقة لنا ، فسيظل الوضع أفضل من وضعنا الحالي.” تحدث الرجل العجوز بابتسامة ساخرة. بعد لحظة من التردد ، رفع يده اليمنى فجأة وأخذ شيئًا من صدره. عندما ومض ضوء غامق ، ظهر جسم دائري في يده.
“هذا العنصر هو العنصر المقدس لقبيلتي ، من فضلك خذه أولاً!”
“ماذا؟ لعنة من؟ لا يوجد أي شخص ملعون في أي مكان. تحياتي ، صائد الروح العظيم.” سرعان ما لف الرجل العجوز قبضته في راحة يده وانحنى بعمق نحو سو مينغ.
“في الواقع ، هناك احتمال كبير بأن ينتهي بنا المطاف جميعًا بالموت. إذا كان هذا هو الحال ، فما فائدة العنصر المقدس للقبيلة؟ بدلاً من الاحتفاظ به كما أخبرنا أسلافنا ، أفضل استخدامه في مقابل فرصة ضئيلة للبقاء “. أجبر الرجل العجوز هذه الكلمات على الخروج من فمه.
عندما اجتاح بصر سو مينغ عبر ذلك الجسم المستدير ، تقلصت بئابئه واندلعت عاصفة كبيرة في قلبه!
“سيدي ، أخبر هذا الرجل العجوز عددًا لا بأس به من النساء في قبيلتي أن يقمن بالاستعدادات هذه المرة. ستكون بالتأكيد مسرورًا بهن. إذا لم تكن كذلك ، فسأكون أحمق عجوز ملعون من الآن فصاعدًا! ”
“هذا…” لوح سو مينغ بذراعه وأمسك على الفور ذلك الجسم المستدير في يده!
كانت هناك إبتسامة باهتة على شفتي سو مينغ. نظر إلى الرجل العجوز ولم يتكلم.
