المقدمة - واسمه هو....
المقدمة
(واسمه هو….)
محاطًا بمجموعة غريبة يرتدون عباءات سوداء، حتى هو نفسه كان مغطى بعباءة الكاهن السوداء.
كان الرجل أشبه بهيكلٍ عظمي مكسوٍ بالجلد.
محاطًا بمجموعة غريبة يرتدون عباءات سوداء، حتى هو نفسه كان مغطى بعباءة الكاهن السوداء.
كان أطول بقليل من سوبارو، ولديه شعر أخضر غامق، طويل بما يكفي لجذب الأنظار. كان خداه هزيلين. وبدا أن عظامه لا تحتوي إلا على الحد الأدنى من اللحم الضروري للحفاظ على شكل الآدمي.
بالحكم على هذا المظهر، قد يعتقد المرء أن جسده كان يخلو من الحيوية… باستثناء وميض الجنون المنبعث من عينيه.
“حسنًا … لا يبدو أن هذه إجابة.”
“فهمت… بالتأكيد، بالتأكيد، هذا أمر مهم للغاية.”
كان الرجل أشبه بهيكلٍ عظمي مكسوٍ بالجلد.
انحنى الرجل بجسده إلى الأمام، وثنى رقبته أكثر من تسعين درجة إلى الجانب بينما كانت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما تحدقان بثبات في سوبارو. كان يتصرف بطريقة لا يمكن وصفها إلا بأنها غريبة، أومأ برأسه كما لو كان هنالك شيء واضح له.
كان الرجل أشبه بهيكلٍ عظمي مكسوٍ بالجلد.
ثم قام، وهو لا يزال يميل بتلك الزاوية الغريبة، بحشر إبهامه الأيمن في فمه وسحق طرفه دون أي تردد.
هُرس اللحم وتكسّر العظم. مصّ قطرات الدماء بينما اتسعت عيناه الجادتان على مصراعيها.
هُرس اللحم وتكسّر العظم. مصّ قطرات الدماء بينما اتسعت عيناه الجادتان على مصراعيها.
“هل… من الممكن أن تكون أنت “الفخر”، بأي فرصة؟”
“هل… من الممكن أن تكون أنت “الفخر”، بأي فرصة؟”
تراجعت عيون سوبارو السوداء، ولكن تمامًا مثل الرجل الذي كان يتصرف بطريقة منحرفة، كانت عيناه فارغة، وخالية من أي ذرة للعقلانية.
كان سؤال الرجل موجهًا إلى سوبارو، الذي كان مقيدًا بالجدار. ومع ذلك، لم يرد الصبي على السؤال. لم يحدق إلا في وجه الرجل الواقف أمامه، ذو الابتسامة المشوهة والغريبة.
“أنا بيتيلغيوس روماني كونتي -”
تراجعت عيون سوبارو السوداء، ولكن تمامًا مثل الرجل الذي كان يتصرف بطريقة منحرفة، كانت عيناه فارغة، وخالية من أي ذرة للعقلانية.
بالحكم على هذا المظهر، قد يعتقد المرء أن جسده كان يخلو من الحيوية… باستثناء وميض الجنون المنبعث من عينيه.
“حسنًا … لا يبدو أن هذه إجابة.”
ثم قام، وهو لا يزال يميل بتلك الزاوية الغريبة، بحشر إبهامه الأيمن في فمه وسحق طرفه دون أي تردد.
سحب الرجل إبهامه من شفتيه، وهو ينقر على رأسه بيده التي تنزف كما لو أنه تذكر شيئًا للتو.
أشار الرجل -بيتيلغيوس- إلى سوبارو بأصابع كلتا يديه وضحك.
“آه، فهمت. يخطر ببالي أنني كنت وقحًا. يا إلهي، لم أقدم نفسي بعد، أليس كذلك؟ “
لقد تصرف بلطف بدا في غير محله تمامًا ثم ضحك ضحكة خبيثة مزقت أطراف شفتيه الشاحبتين. انحنى بأدب وهو يعرف نفسه.
لقد تصرف بلطف بدا في غير محله تمامًا ثم ضحك ضحكة خبيثة مزقت أطراف شفتيه الشاحبتين. انحنى بأدب وهو يعرف نفسه.
كان الرجل أشبه بهيكلٍ عظمي مكسوٍ بالجلد.
“أنا بيتيلغيوس روماني كونتي -”
هُرس اللحم وتكسّر العظم. مصّ قطرات الدماء بينما اتسعت عيناه الجادتان على مصراعيها.
بعد ذلك، ظل منحنيًا، ورفع رأسه فقط للأمام قبل أن يذكر لقبه.
“- رئيس أساقفة الخطيئة من عبدة الساحرة … والمكلف بواجبات خطيئة “الكــــــسل”!”
انحنى الرجل بجسده إلى الأمام، وثنى رقبته أكثر من تسعين درجة إلى الجانب بينما كانت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما تحدقان بثبات في سوبارو. كان يتصرف بطريقة لا يمكن وصفها إلا بأنها غريبة، أومأ برأسه كما لو كان هنالك شيء واضح له.
أشار الرجل -بيتيلغيوس- إلى سوبارو بأصابع كلتا يديه وضحك.
هُرس اللحم وتكسّر العظم. مصّ قطرات الدماء بينما اتسعت عيناه الجادتان على مصراعيها.
“حسنًا … لا يبدو أن هذه إجابة.”
كاكا، كاكا. كاكا، كاكا. كاكا، كاكا
ثم قام، وهو لا يزال يميل بتلك الزاوية الغريبة، بحشر إبهامه الأيمن في فمه وسحق طرفه دون أي تردد.
“حسنًا … لا يبدو أن هذه إجابة.”

