معركة جزيرة القمر البحرية (الجزء الثاني)
الفصل 252 – معركة جزيرة القمر البحرية (الجزء الثاني)
بعد أن أنقذ القراصنة الأسرى ، كان على بي دونغ لاي أن يواجه مشكلة كبيرة.
أعاد اللحية السوداء تجميع قواته التي بلغ مجموعها أكثر من ألف قرصان في الميناء ، كيف يمكن لبي دونغ لاي أن يرسو بنجاح في الجزيرة؟ لم يكن أسطول بي هاي البحري مثل جنود البحرية في العالم الحقيقي ، الذين يمكن أن يبدأوا عمليات برمائية.
أعاد اللحية السوداء تجميع قواته التي بلغ مجموعها أكثر من ألف قرصان في الميناء ، كيف يمكن لبي دونغ لاي أن يرسو بنجاح في الجزيرة؟ لم يكن أسطول بي هاي البحري مثل جنود البحرية في العالم الحقيقي ، الذين يمكن أن يبدأوا عمليات برمائية.
كان لدى أسماك القرش السوداء مهارات نهب جيدة. في المقابل ، كان لديهم مهارات بناء رديئة.
في النهاية ، جاء بي دونغ لاي بفكرة عنيدة. أمر الوحدة الأولى بالرسو في الجزيرة ، وظلت الوحدات الأربع الأخرى في تشكيل يشبه المروحة. قدمت هذه الوحدات غطاء من الاسهم لقمع القراصنة.
للأسف ، لم يتمكن شخص من أن يجمع كل قطع خريطة الكنوز الثلاثة والعثور على كنوز سفاح الدم. مع مرور الوقت ، اندلعت شائعة أخرى مفادها أن خرائط الكنز ليست سوى حيلة شريرة من سفاح الدم لإثارة حرب بين القراصنة. كان هذا التخمين معقولاً بالنظر إلى شخصية سفاح الدم كسفاح مجنون.
شاهد اللحية السوداء السفينة الحربية وهي تستعد للرسو. ردا على ذلك ، أمر بسرعة القراصنة بإيقافهم.
[الحديد النيزكي الناعم] (بلاتينيوم ): حجر الهي قد سقط من السماء ، مادة صقل نادرة.
في هذه اللحظة ، هطلت موجة من السهام على طريق القراصنة وأوقفتهم في مساراتهم. ترددت القراصنة ، غير متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم التحرك.
طريق ترابي ضيق ووعر ورطب منسوج أسفل الميناء. راقب أويانغ شو بعناية قدميه وهو يمشي. لم يكن يريد أن يخطو في البرك.
اغضب أسطول بي هاي البحري اللحية السوداء. وبخ باستمرار ، يا لهم من متسللين وقحين بشكل لا يصدق!
رفع أويانغ شو رأسه ولاحظ المبنى الأكثر تطورا في الجزيرة.
“اندفاع! أو سنموت جميعًا! “
نفذ بي دونغ لاي ضمنيًا سياسة أويانغ شو للاسرى. صرخ البحارة ليسلم القراصنة أنفسهم. إذا فعلوا ذلك ، فسيتم إنقاذهم. خلاف ذلك ، إذا قرر القراصنة تجاهل النداء والركض ، فإن البحرية ستبيدهم دون رحمة.
تحت قيادته ، اندفعت القراصنة نحو مطر السهام. في كل ثانية ، سيصيب الرماة القراصنة ، مما يتسبب في إصابة بعض الجرحى ، بينما توفي البعض بشكل مباشر.
استغلت الوحدة الأولى للبحرية الموقف للصعود إلى الجزيرة وإنشاء خط دفاع.
نجا بعض القراصنة على الشاطئ من الموت بعد أن أضرم العدو النار في سفنها. أخيرًا ، قفزوا في البحر لإنقاذ حياتهم ، لكن الآن ، عليهم أن يواجهوا الموت نفسه مرة أخرى. بطبيعة الحال ، شعروا بالتردد.
في هذا الوقت ، ركض القراصنة جميعًا للنجاة بحياتهم ولم يكونوا منظمين.
مع تزايد الخسائر ، لم يعد بإمكان بعض القراصنة التحكم في انفسهم. بدلاً من التقدم إلى الأمام ، تراجعوا سراً وهربوا. حاولوا الهروب من مطر السهام.
من حيث الحقول ، لم يستصلحوا أي أرض. كان لديهم فقط أرض قاحلة بحتة تفتقر إلى الزراعة. فقط العشب الأخضر البري سيخبر الزائرين عن حالة الأرض المتدهورة.
عندما تولى بعض الناس زمام المبادرة ، تبعهم الآخرون. كان البشر خائفين من الموت ، ولم يكن القراصنة استثناءً. لذلك ، لم يكن يصل القراصنة إلى منتصف الطريق نحو الوحدة الأولى قبل أن يتراجع أكثر من نصفهم.
أومأ أويانغ شو برأسه. لقد تجاوز تقدم هذه الحرب بالفعل توقعاته.
استغلت الوحدة الأولى للبحرية الموقف للصعود إلى الجزيرة وإنشاء خط دفاع.
من حين لآخر ، وُجد بعض الأسماك المجففة في بعض المنازل. كانت هذه منازل أكثر القراصنة اجتهادا.
في هذه اللحظة ، أدرك اللحية السوداء أنه لا يوجد مسار يمكن أن يوقف بحرية بي هاي بعد الآن. حتى لو استمروا في التقدم ، فلن يوقفوا المتسللين.
لم يعرف أحد متى بدأ ، لكن أويانغ شو بدأ يكافئ الجنود وفقًا لأدائهم. فعل هذا لتشجيع الجنود على القتال بشجاعة.
“تراجعوا!” قال اللحية السوداء ساخرا.
لذلك ، عندما وصل أويانغ شو ، لم يكن هناك قرصان واحد في الأفق. لم يرى سوى جنود أسطول بي هاي البحري. على الأرض ، سيرى من حين لآخر بعض آثار الدماء والقتال.
جعل هذا الأمر القراصنة يشعرون بسعادة غامرة. تفرقوا وهربوا أسرع من الأرانب.
وقف اويانغ شو على السفينة الرئيسية. هز رأسه وهو يرى حالة الخصم العاجزة.
قام القراصنة ببناء دائرة من المباني حول البركة. كانت هذه كلها هياكل خشبية وبدت أكثر صلابة من المنازل الخشبية على الطرف الخارجي ؛ يجب أن تكون هذه هي المنطقة الأساسية للقراصنة. كانت حانة القراصنة الأكثر شعبية واحدة من هذه المباني.
تمامًا مثل هذا ، نجح أسطول بي هاي البحري في الصعود إلى الجزيرة وبدأوا جولة لإبادة القراصنة الذين بقوا.
دخل أويانغ شو إلى قاعة المجلس وبدأ ينتظر بصبر آخر المعلومات التي جمعها الكشافة.
في هذا الوقت ، ركض القراصنة جميعًا للنجاة بحياتهم ولم يكونوا منظمين.
جر الجنود في الخارج صندوقًا من المجوهرات والذهب وكل شيء آخر قد نهبوه من القراصنة. لقد تركوها على الأرض حتى يتمكن أويانغ شو من فحص العناصر.
من أجل منع أي شخص من الانزلاق عبر الشبكة ، رتب بي دونغ لاي الوحدتين الرابعة والخامسة للبقاء في سفن مينغ غوانغ الحربية والقيام بدوريات في مياه الجزيرة. أدى هذا الإجراء إلى إغلاق طرق هروب القراصنة تمامًا.
كانت جزيرة القمر تبلغ مساحتها 50 كيلومترًا مربعًا فقط ، لذا لم تكن حقًا مكانًا جيدًا للاختباء.
من حيث الحقول ، لم يستصلحوا أي أرض. كان لديهم فقط أرض قاحلة بحتة تفتقر إلى الزراعة. فقط العشب الأخضر البري سيخبر الزائرين عن حالة الأرض المتدهورة.
نفذ بي دونغ لاي ضمنيًا سياسة أويانغ شو للاسرى. صرخ البحارة ليسلم القراصنة أنفسهم. إذا فعلوا ذلك ، فسيتم إنقاذهم. خلاف ذلك ، إذا قرر القراصنة تجاهل النداء والركض ، فإن البحرية ستبيدهم دون رحمة.
حتى بعد أن ساروا إلى المنطقة الأساسية من الجزيرة ، لم تتحسن الطرق على طول الطريق ، ولا تزال وعرة ومليئة بالحفر. على جانبي الطريق ، تأرجح العشب الأخضر البري النابض بالحياة من خلال نسيم الرياح.
كان التهديد فعالا.
واحدًا تلو الآخر ، خرجت القراصنة من فتحات اختبائهم وأمسكوا بأيديهم في حالة استسلام. فقط اللحية السوداء وعدد قليل من مرؤوسيه العنيدين كانوا لا يزالون في حالة فرار.
لم يكن الجندي يتوقع أي رد من الماركيز العظيم ، لذا فإن هذه الايماءة الصغيرة قد أسعدت قلبه.
إلى أعضاء القراصنة العنيدين ، لم يُظهر بي دونغ لاي أي رحمة. انتشر جنود الوحدة الأولى بحثًا عنهم. بمجرد العثور عليهم ، سوف يبيدون هؤلاء القراصنة على الفور.
استمرت الإبادة طوال فترة بعد الظهر.
ثم رافق بي دونغ لاي أويانغ شو لتفقد الجزيرة.
في هذا الوقت ، ركض القراصنة جميعًا للنجاة بحياتهم ولم يكونوا منظمين.
كان لدى أسماك القرش السوداء مهارات نهب جيدة. في المقابل ، كان لديهم مهارات بناء رديئة.
أومأ أويانغ شو برأسه. لقد تجاوز تقدم هذه الحرب بالفعل توقعاته.
لم يكن لمعسكر القراصنة بأكمله حتى سور ؛ لقد تركوه مفتوحا على مصراعيه.
هذا الحديد النيزكي الناعم وحده قد جعل أويانغ شو يشعر بأن هذه الرحلة كانت جديرة بالاهتمام.
اهتم القراصنة في الواقع فقط بحوض السفن الخاص بهم.
في هذه اللحظة ، هطلت موجة من السهام على طريق القراصنة وأوقفتهم في مساراتهم. ترددت القراصنة ، غير متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم التحرك.
طريق ترابي ضيق ووعر ورطب منسوج أسفل الميناء. راقب أويانغ شو بعناية قدميه وهو يمشي. لم يكن يريد أن يخطو في البرك.
كان للحجر خصائص بسيطة ، لكنه أثار عاصفة من الإثارة في قلب أويانغ شو . مادة صقل من المستوى البلاتيني ، كان بإمكان أويانغ شو رؤية سلاحه الشخصي وهو يلوح به.
تناثرت المنازل الخشبية على جانبي الطريق الترابي. كانت المنازل بدائية وخشنة ، كما لو أن القراصنة قد بنوها ببساطة من بضع قطع من الخشب.
في هذه اللحظة ، هطلت موجة من السهام على طريق القراصنة وأوقفتهم في مساراتهم. ترددت القراصنة ، غير متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم التحرك.
شعر أويانغ شو بالريبة بشأن ما إذا كان مثل هذا المنزل الخشبي يمكن أن يحمي المالك خلال الأيام الممطرة أو المشمسة.
لم يكن لديهم ساحات لائقة خارج البيوت الخشبية. لم يكن هناك أي حيوانات أليفة أو خضروات. تم تعليق عدد قليل من الملابس المتهالكة تحت السقائف ، عائمين ومتدلين في مهب الرياح.
قام القراصنة ببناء دائرة من المباني حول البركة. كانت هذه كلها هياكل خشبية وبدت أكثر صلابة من المنازل الخشبية على الطرف الخارجي ؛ يجب أن تكون هذه هي المنطقة الأساسية للقراصنة. كانت حانة القراصنة الأكثر شعبية واحدة من هذه المباني.
من حين لآخر ، وُجد بعض الأسماك المجففة في بعض المنازل. كانت هذه منازل أكثر القراصنة اجتهادا.
في هذا الوقت ، ركض القراصنة جميعًا للنجاة بحياتهم ولم يكونوا منظمين.
من حيث الحقول ، لم يستصلحوا أي أرض. كان لديهم فقط أرض قاحلة بحتة تفتقر إلى الزراعة. فقط العشب الأخضر البري سيخبر الزائرين عن حالة الأرض المتدهورة.
“اندفاع! أو سنموت جميعًا! “
من الواضح أن القراصنة ببساطة لم ينتجوا أي محاصيل. يفتقرون إلى القدرة على الاكتفاء الذاتي ويعتمدون كليًا على الإمدادات المسروقة.
بعد أن استمروا في الداخل ، صادفوا فجأة بركة صغيرة في وسط الجزيرة. لاحظها أويانغ شو وقدر أن مساحة البركة تقل عن 500 متر مربع. يجب أن تكون المصدر الوحيد للمياه العذبة في الجزيرة.
لهذا السبب ، اعتبر القراصنة هذه البركة كأهم أصولهم وقاموا بحمايتها عن كثب.
وقف اويانغ شو . بخلاف وضع 500 عملة ذهبية جانباً ، احتفظ بالبضائع الأخرى في حقيبة التخزين الخاصة به. أصبحت الغرفة المعبأة فارغة مرة أخرى. لم يتم ترك سوى سلعتين على الأرض ، حجر وصورة.
قام القراصنة ببناء دائرة من المباني حول البركة. كانت هذه كلها هياكل خشبية وبدت أكثر صلابة من المنازل الخشبية على الطرف الخارجي ؛ يجب أن تكون هذه هي المنطقة الأساسية للقراصنة. كانت حانة القراصنة الأكثر شعبية واحدة من هذه المباني.
عندما تولى بعض الناس زمام المبادرة ، تبعهم الآخرون. كان البشر خائفين من الموت ، ولم يكن القراصنة استثناءً. لذلك ، لم يكن يصل القراصنة إلى منتصف الطريق نحو الوحدة الأولى قبل أن يتراجع أكثر من نصفهم.
بدت الساحة الوحيدة واضحة جدًا داخل مجموعة المنازل الخشبية.
اغضب أسطول بي هاي البحري اللحية السوداء. وبخ باستمرار ، يا لهم من متسللين وقحين بشكل لا يصدق!
غني عن القول أن هذا كان مسكن الزعيم العظيم للقراصنة.
نفذ بي دونغ لاي ضمنيًا سياسة أويانغ شو للاسرى. صرخ البحارة ليسلم القراصنة أنفسهم. إذا فعلوا ذلك ، فسيتم إنقاذهم. خلاف ذلك ، إذا قرر القراصنة تجاهل النداء والركض ، فإن البحرية ستبيدهم دون رحمة.
على طول الطريق ، فقد أويانغ شو الاهتمام بالمباني الأخرى. توجه مباشرة إلى الساحة.
من حين لآخر ، وُجد بعض الأسماك المجففة في بعض المنازل. كانت هذه منازل أكثر القراصنة اجتهادا.
حتى بعد أن ساروا إلى المنطقة الأساسية من الجزيرة ، لم تتحسن الطرق على طول الطريق ، ولا تزال وعرة ومليئة بالحفر. على جانبي الطريق ، تأرجح العشب الأخضر البري النابض بالحياة من خلال نسيم الرياح.
بعد أن استمروا في الداخل ، صادفوا فجأة بركة صغيرة في وسط الجزيرة. لاحظها أويانغ شو وقدر أن مساحة البركة تقل عن 500 متر مربع. يجب أن تكون المصدر الوحيد للمياه العذبة في الجزيرة.
كان الجنود قد نظفوا هذه المباني من القراصنة أولاً.
وقف اويانغ شو على السفينة الرئيسية. هز رأسه وهو يرى حالة الخصم العاجزة.
لذلك ، عندما وصل أويانغ شو ، لم يكن هناك قرصان واحد في الأفق. لم يرى سوى جنود أسطول بي هاي البحري. على الأرض ، سيرى من حين لآخر بعض آثار الدماء والقتال.
رأى الحارس المناوب أويانغ شو وألقى التحية على الفور.
أومأ أويانغ شو برأسه وسار عبر الباب.
من حيث الحقول ، لم يستصلحوا أي أرض. كان لديهم فقط أرض قاحلة بحتة تفتقر إلى الزراعة. فقط العشب الأخضر البري سيخبر الزائرين عن حالة الأرض المتدهورة.
لم يكن الجندي يتوقع أي رد من الماركيز العظيم ، لذا فإن هذه الايماءة الصغيرة قد أسعدت قلبه.
أومأ أويانغ شو برأسه وسار عبر الباب.
رفع أويانغ شو رأسه ولاحظ المبنى الأكثر تطورا في الجزيرة.
استغلت الوحدة الأولى للبحرية الموقف للصعود إلى الجزيرة وإنشاء خط دفاع.
كان أمامه ساحة صغيرة بسيطة. لمست الساحة ذكريات أويانغ شو . لقد فكر مرة أخرى عندما تم بناء قرية شان هاي في الأصل. في ذلك الوقت ، كان قصر اللورد والساحة متشابهين للغاية.
قالت الشائعات أنه قبل وفاته ، كان سفاح الدم قد أخفى ثرواته على جزيرة مهجورة. قام بتدوين موقع الجزيرة على خريطة وقسمها إلى ثلاثة. أعطى قطعة واحدة لكل من مرؤوسيه الثلاثة الموثوق بهم.
دخل أويانغ شو إلى قاعة المجلس وبدأ ينتظر بصبر آخر المعلومات التي جمعها الكشافة.
في الخامسة مساءً ، جمع بي دونغ لاي المعلومات وأبلغ أويانغ شو .
كان لدى أسماك القرش السوداء مهارات نهب جيدة. في المقابل ، كان لديهم مهارات بناء رديئة.
بعد أن أشار أويانغ شو ، دخل بي دونغ لاي وجلس في الجزء السفلي من الغرفة. قال ، “التقرير للماركيز ، سارت الحملة بشكل أكثر سلاسة مما كان يتصور. لم يعاني أسطولنا عن أي إصابات تقريبًا. فقدنا 150 رجل فقط “.
بعد أن استمروا في الداخل ، صادفوا فجأة بركة صغيرة في وسط الجزيرة. لاحظها أويانغ شو وقدر أن مساحة البركة تقل عن 500 متر مربع. يجب أن تكون المصدر الوحيد للمياه العذبة في الجزيرة.
أومأ أويانغ شو برأسه. لقد تجاوز تقدم هذه الحرب بالفعل توقعاته.
“شكرا لك ايها اللورد!” قام بي دونغ لاي بتمثيل الأسطول وشكر أويانغ شو .
“لقد قامت هذه الحملة بالقبض على ما مجموع أكثر من 1650 قرصان. لقد أبدنا كل القراصنة المتبقين. لقد قمنا في الأساس إما بحرق جميع سفن القراصنة وتحويلها إلى رماد أو اغرقناها في البحر. نجت خمس أو ست سفن فقط ، وقد سحبناها إلى رصيف الميناء. تابع بي دونغ لاي : “من خلال الاستيلاء على المخازن ومنازل القراصنة ، نهبنا 12500 عملة ذهبية وصندوق من المجوهرات ، ولم يتم تخزين الأسلحة والمعدات والمواد الغذائية المضبوطة بكميات كبيرة. “
تحت قيادته ، اندفعت القراصنة نحو مطر السهام. في كل ثانية ، سيصيب الرماة القراصنة ، مما يتسبب في إصابة بعض الجرحى ، بينما توفي البعض بشكل مباشر.
أومأ أويانغ شو برأسه. كما توقع هذا الوضع. اعتمد القراصنة على النهب لكسب لقمة العيش. في أوقات نقص الغذاء ، سيبحثون فقط عن الطعام ، لذلك لن يخزنوا الكثير من الطعام بالتأكيد.
على العكس من ذلك ، فقد راكمت القراصنة الذهب والمجوهرات التي نهبوها بسبب عدم وجود قنوات للبيع. لهذا السبب ، امتلكت مجموعة القراصنة المكونة من أكثر من 3000 شخص ثروة تزيد عن 10000 عملة ذهبية.
لم يكن لمعسكر القراصنة بأكمله حتى سور ؛ لقد تركوه مفتوحا على مصراعيه.
قال أويانغ شو: “خذ 500 عملة ذهبية من الأموال المحجوزة وقم بمكافأة الجنود بها” .
اغضب أسطول بي هاي البحري اللحية السوداء. وبخ باستمرار ، يا لهم من متسللين وقحين بشكل لا يصدق!
لم يعرف أحد متى بدأ ، لكن أويانغ شو بدأ يكافئ الجنود وفقًا لأدائهم. فعل هذا لتشجيع الجنود على القتال بشجاعة.
بعد أن أنقذ القراصنة الأسرى ، كان على بي دونغ لاي أن يواجه مشكلة كبيرة.
“شكرا لك ايها اللورد!” قام بي دونغ لاي بتمثيل الأسطول وشكر أويانغ شو .
اغضب أسطول بي هاي البحري اللحية السوداء. وبخ باستمرار ، يا لهم من متسللين وقحين بشكل لا يصدق!
“هل نهبنا أي شيء خاص؟” سأل اويانغ شو . بكلمة “خاص” ، أشار أويانغ شو إلى العناصر ذات المستوى الخاص. بشكل عام ، كان هناك احتمال كبير للحصول على بعض العناصر الغريبة من غنائم القراصنة.
في الخامسة مساءً ، جمع بي دونغ لاي المعلومات وأبلغ أويانغ شو .
“نعم ، هناك بالفعل.” لم يخذله بي دونغ لاي .
“نعم ، هناك بالفعل.” لم يخذله بي دونغ لاي .
جر الجنود في الخارج صندوقًا من المجوهرات والذهب وكل شيء آخر قد نهبوه من القراصنة. لقد تركوها على الأرض حتى يتمكن أويانغ شو من فحص العناصر.
وقف اويانغ شو . بخلاف وضع 500 عملة ذهبية جانباً ، احتفظ بالبضائع الأخرى في حقيبة التخزين الخاصة به. أصبحت الغرفة المعبأة فارغة مرة أخرى. لم يتم ترك سوى سلعتين على الأرض ، حجر وصورة.
خمن أويانغ شو أن السبب الوحيد لعدم قيام اللحية السوداء باستخدام هذا الحديد النيزكي الناعم لأنه لم يجد لنفسه حدادًا لائقًا. لا يستطيع استخدام هذا الخام النادر إلا حداد من المستوى السيد وتحويله إلى فائدة كبيرة.
التقط أويانغ شو الحجر الأسود وقام بفحصها. كانت الصخرة متوسطة الحجم ، بحجم قبضتين تقريبًا. شعر بالثقل عندما حملها في راحة يده.
[الحديد النيزكي الناعم] (بلاتينيوم ): حجر الهي قد سقط من السماء ، مادة صقل نادرة.
لذلك ، عندما وصل أويانغ شو ، لم يكن هناك قرصان واحد في الأفق. لم يرى سوى جنود أسطول بي هاي البحري. على الأرض ، سيرى من حين لآخر بعض آثار الدماء والقتال.
كان للحجر خصائص بسيطة ، لكنه أثار عاصفة من الإثارة في قلب أويانغ شو . مادة صقل من المستوى البلاتيني ، كان بإمكان أويانغ شو رؤية سلاحه الشخصي وهو يلوح به.
أعاد اللحية السوداء تجميع قواته التي بلغ مجموعها أكثر من ألف قرصان في الميناء ، كيف يمكن لبي دونغ لاي أن يرسو بنجاح في الجزيرة؟ لم يكن أسطول بي هاي البحري مثل جنود البحرية في العالم الحقيقي ، الذين يمكن أن يبدأوا عمليات برمائية.
هذا الحديد النيزكي الناعم وحده قد جعل أويانغ شو يشعر بأن هذه الرحلة كانت جديرة بالاهتمام.
بعد أن أنقذ القراصنة الأسرى ، كان على بي دونغ لاي أن يواجه مشكلة كبيرة.
خمن أويانغ شو أن السبب الوحيد لعدم قيام اللحية السوداء باستخدام هذا الحديد النيزكي الناعم لأنه لم يجد لنفسه حدادًا لائقًا. لا يستطيع استخدام هذا الخام النادر إلا حداد من المستوى السيد وتحويله إلى فائدة كبيرة.
أومأ أويانغ شو برأسه. لقد تجاوز تقدم هذه الحرب بالفعل توقعاته.
بعناية ، وضع الحديد النيزكي الناعم في حقيبة التخزين الخاصة به قبل أن يلتقط الصورة.
“نعم ، هناك بالفعل.” لم يخذله بي دونغ لاي .
(1/3 ): وفقًا للأساطير ، أنجب خليج بي هاي ذات مرة قرصانًا مشهورًا للغاية ، وهو سفاح الدم. بعد وفاة سفاح الدم ، اختفت أيضًا ثروته الهائلة التي اكتسبها من النهب.
قالت الشائعات أنه قبل وفاته ، كان سفاح الدم قد أخفى ثرواته على جزيرة مهجورة. قام بتدوين موقع الجزيرة على خريطة وقسمها إلى ثلاثة. أعطى قطعة واحدة لكل من مرؤوسيه الثلاثة الموثوق بهم.
أعاد اللحية السوداء تجميع قواته التي بلغ مجموعها أكثر من ألف قرصان في الميناء ، كيف يمكن لبي دونغ لاي أن يرسو بنجاح في الجزيرة؟ لم يكن أسطول بي هاي البحري مثل جنود البحرية في العالم الحقيقي ، الذين يمكن أن يبدأوا عمليات برمائية.
بعد وفاته ، حاول مرؤوسوه الثلاثة انتزاع الجزأين الآخرين من الخريطة من اشقائهم السابقين. يومًا بعد يوم ، عامًا بعد عام ، أدى الاقتتال الداخلي في النهاية إلى سقوط مجموعة قراصنة سفاح الدم الشهيرين. في النهاية ، لم يتمكن أي منهم من هزيمة بعضهم البعض ، وماتوا جميعًا في حالة اكتئاب. تركوا وراءهم قطع خريطة الكنز لورثتهم.
نفذ بي دونغ لاي ضمنيًا سياسة أويانغ شو للاسرى. صرخ البحارة ليسلم القراصنة أنفسهم. إذا فعلوا ذلك ، فسيتم إنقاذهم. خلاف ذلك ، إذا قرر القراصنة تجاهل النداء والركض ، فإن البحرية ستبيدهم دون رحمة.
بعد مئات السنين ، انتقلت قطع خرائط الكنز من يد إلى أخرى ، مما تسبب في عدد لا يحصى من المآسي الهائلة على مر السنين.
الفصل 252 – معركة جزيرة القمر البحرية (الجزء الثاني)
للأسف ، لم يتمكن شخص من أن يجمع كل قطع خريطة الكنوز الثلاثة والعثور على كنوز سفاح الدم. مع مرور الوقت ، اندلعت شائعة أخرى مفادها أن خرائط الكنز ليست سوى حيلة شريرة من سفاح الدم لإثارة حرب بين القراصنة. كان هذا التخمين معقولاً بالنظر إلى شخصية سفاح الدم كسفاح مجنون.
بعد أن استمروا في الداخل ، صادفوا فجأة بركة صغيرة في وسط الجزيرة. لاحظها أويانغ شو وقدر أن مساحة البركة تقل عن 500 متر مربع. يجب أن تكون المصدر الوحيد للمياه العذبة في الجزيرة.
ببطء وبشكل تدريجي ، غرقت الحقيقة وراء خريطة الكنز في عمق نهر التاريخ. لم يعد أحد يصدق شائعات سفاح الدم بعد الآن ، وأصبحت قطع خريطة الكنز عناصر من التذكارات. لم يقاتل أحد من أجل ذلك.
(1/3 ): وفقًا للأساطير ، أنجب خليج بي هاي ذات مرة قرصانًا مشهورًا للغاية ، وهو سفاح الدم. بعد وفاة سفاح الدم ، اختفت أيضًا ثروته الهائلة التي اكتسبها من النهب.
على العكس من ذلك ، فقد راكمت القراصنة الذهب والمجوهرات التي نهبوها بسبب عدم وجود قنوات للبيع. لهذا السبب ، امتلكت مجموعة القراصنة المكونة من أكثر من 3000 شخص ثروة تزيد عن 10000 عملة ذهبية.
بعد أن أشار أويانغ شو ، دخل بي دونغ لاي وجلس في الجزء السفلي من الغرفة. قال ، “التقرير للماركيز ، سارت الحملة بشكل أكثر سلاسة مما كان يتصور. لم يعاني أسطولنا عن أي إصابات تقريبًا. فقدنا 150 رجل فقط “.
على طول الطريق ، فقد أويانغ شو الاهتمام بالمباني الأخرى. توجه مباشرة إلى الساحة.
دخل أويانغ شو إلى قاعة المجلس وبدأ ينتظر بصبر آخر المعلومات التي جمعها الكشافة.
من حيث الحقول ، لم يستصلحوا أي أرض. كان لديهم فقط أرض قاحلة بحتة تفتقر إلى الزراعة. فقط العشب الأخضر البري سيخبر الزائرين عن حالة الأرض المتدهورة.
مع تزايد الخسائر ، لم يعد بإمكان بعض القراصنة التحكم في انفسهم. بدلاً من التقدم إلى الأمام ، تراجعوا سراً وهربوا. حاولوا الهروب من مطر السهام.
دخل أويانغ شو إلى قاعة المجلس وبدأ ينتظر بصبر آخر المعلومات التي جمعها الكشافة.
أومأ أويانغ شو برأسه. لقد تجاوز تقدم هذه الحرب بالفعل توقعاته.
واحدًا تلو الآخر ، خرجت القراصنة من فتحات اختبائهم وأمسكوا بأيديهم في حالة استسلام. فقط اللحية السوداء وعدد قليل من مرؤوسيه العنيدين كانوا لا يزالون في حالة فرار.
“لقد قامت هذه الحملة بالقبض على ما مجموع أكثر من 1650 قرصان. لقد أبدنا كل القراصنة المتبقين. لقد قمنا في الأساس إما بحرق جميع سفن القراصنة وتحويلها إلى رماد أو اغرقناها في البحر. نجت خمس أو ست سفن فقط ، وقد سحبناها إلى رصيف الميناء. تابع بي دونغ لاي : “من خلال الاستيلاء على المخازن ومنازل القراصنة ، نهبنا 12500 عملة ذهبية وصندوق من المجوهرات ، ولم يتم تخزين الأسلحة والمعدات والمواد الغذائية المضبوطة بكميات كبيرة. “
استمرت الإبادة طوال فترة بعد الظهر.
اهتم القراصنة في الواقع فقط بحوض السفن الخاص بهم.
بعد أن أشار أويانغ شو ، دخل بي دونغ لاي وجلس في الجزء السفلي من الغرفة. قال ، “التقرير للماركيز ، سارت الحملة بشكل أكثر سلاسة مما كان يتصور. لم يعاني أسطولنا عن أي إصابات تقريبًا. فقدنا 150 رجل فقط “.
الترجمة: Hunter
غني عن القول أن هذا كان مسكن الزعيم العظيم للقراصنة.
“لقد قامت هذه الحملة بالقبض على ما مجموع أكثر من 1650 قرصان. لقد أبدنا كل القراصنة المتبقين. لقد قمنا في الأساس إما بحرق جميع سفن القراصنة وتحويلها إلى رماد أو اغرقناها في البحر. نجت خمس أو ست سفن فقط ، وقد سحبناها إلى رصيف الميناء. تابع بي دونغ لاي : “من خلال الاستيلاء على المخازن ومنازل القراصنة ، نهبنا 12500 عملة ذهبية وصندوق من المجوهرات ، ولم يتم تخزين الأسلحة والمعدات والمواد الغذائية المضبوطة بكميات كبيرة. “
