Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 488

488
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

488

 

بدا هذا الوجه قبيحًا بشكل لا يصدق. كان معظم اللحم و الدم فاسدًا بالفعل ، و يمكن رؤية العظام في أجزاء معينة من الوجه.

 

 

تسبب التغيير في سلوك الثعبان الصغير في توقف كلمات نان جونج هين في حلقه. لقد صُدم للحظات ، و قام بلف رأسه على الفور للنظر إلى المصدر الذي أخرج شراسة الثعبان الصغير. عندما رأى ذلك الكهف المختوم ، ظهر بريق في عيون نان جونج هين.

 

 

 

 

 

 

 

ضيق سو مينغ عينيه و سقطت نظرته على الكهف المختوم. زاد عواء الثعبان الصغير بصوت أعلى و هو يجلس على كتفيه. جعلت الكراهية في عينيه كل الناس الذين رأوه يشعرون بالخوف يزدهر في قلوبهم.

عندما استعادت عيون الرجل العجوز وضوحها تمامًا ، رفع سو مينغ يده اليمنى و ضغط بها على رأس الرجل العجوز. اندفعت قوته و ختمت كل قوة الرجل العجوز. بمجرد أن فعل ذلك ، نظر في عيون الرجل العجوز المرعبة ، و همس بتلك الكلمات بهدوء.

 

تم استخراج الخصلة الخضراء من الدخان من خيوط الحس الإلهي للرجل العجوز عندما كان سو مينغ لا يزال في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. في ذلك الوقت ، كان يفكر في استخدامه للبحث عنه عندما كان في العالم الخارجي. بمجرد أن رأى السلوك غير الطبيعي للثعبان الصغير ، سقط في لحظة من التفكير العميق ، ثم أخرج تلك الخصلة الخضراء من الدخان للإختبار ، و على الفور ، ظهرت نية قتل تقشعر لها الأبدان في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا منزل كهف الكبير هي يا…” تمتم نان جونج هين بهدوء.

 

 

 

 

“حتى لو كنت قد خرجت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، فقد مرت خمسة عشر عامًا بالفعل. خمسة عشر عامًا… لقد حوصرت لمدة خمسة عشر عامًا بسببي، هذا يكفي بالفعل!

 

 

بتعبير هادئ ، رفع سو مينغ يده اليمنى و استولى على الهواء. على الفور ، ظهرت خصلة من الدخان الأخضر في يديه. و بينما كان هذا الدخان يدور حول يده ، تحول إلى ظل وهمي بدا و كأنه ينجرف نحو منزل الكهف كما لو كان يتم امتصاصه. بدا ذلك الظل مثل الرجل العجوز ذو اللون الأسود الذي تآمر ضد سو مينغ في الماضي!

 

 

 

 

 

 

 

تم استخراج الخصلة الخضراء من الدخان من خيوط الحس الإلهي للرجل العجوز عندما كان سو مينغ لا يزال في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. في ذلك الوقت ، كان يفكر في استخدامه للبحث عنه عندما كان في العالم الخارجي. بمجرد أن رأى السلوك غير الطبيعي للثعبان الصغير ، سقط في لحظة من التفكير العميق ، ثم أخرج تلك الخصلة الخضراء من الدخان للإختبار ، و على الفور ، ظهرت نية قتل تقشعر لها الأبدان في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

“إذن أنت هنا!” ابتسم سو مينغ ببرود ، ثم تقدم خطوة للأمام. انطلق الثعبان الصغير على كتفيه و اندفع نحو الكهف المغلق.

 

 

 

 

فقط ما نوع الكراهية التي يمكن أن يمتلكها الرجل حتى لا يكون قتل عدوه كافياً لحل هذه الكراهية و ينقذ عدوه ؟!

 

 

 

 

 

 

تقريبًا في اللحظة التي اتخذ فيها سو مينغ تلك الخطوة للأمام ، سافر هدير منخفض من ذلك الكهف المختوم. انفجر باب الكهف بقوة ، و طافت شخصية سوداء من الداخل.

“سيأتي استنساخ المعلم في أي وقت الآن. أود أن أرى كيف ستقف ضده. مصير… هاها ، في النهاية ، ستظل تمشي على الطريق الذي يجب أن تسلكه…” صرخ الرجل العجوز ، نقر إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ بسرعة على بعض النقاط على صدره ، مما تسبب في تحول ذراعه اليسرى إلى سوداء على الفور أيضًا. ثم قطع سو مينغ ذراع الرجل العجوز الأيسر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما ظهرت تلك الشخصية السوداء ، ركضت على الفور إلى الثعبان الصغير الذي يتجه نحوها. طار الشرر في الهواء ، و أطلقت الشخصية السوداء تأوهًا مكتومًا ، لكنها لا تزال قادرة على إلقاء نوع من القدرة الإلهية التي تسببت في تجميد جسد الثعبان الصغير.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تجمد فيها جسده ، اتجهت الشخصية السوداء نحو السماء.

ضحك الرجل العجوز بشكل شرير. كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب من الموت ، و لهذا السبب ابتلع الجوهر(النواة..) الطبي قبل أن يخرج. أعطى ذلك الجوهر عُشر فرصة لكسر اللعنة ، و لكن كانت هناك أيضًا فرصة تسعة أعشار حيث سيفقد إرادته بسرعة ، و ستنهار ذكرياته ، و ينتهي به الأمر مثل الوحش البري.

 

 

 

بمجرد خلع الرداء الأسود ، تم الكشف عن جثة الرجل العجوز الهزيل ، إلى جانب تلك الرائحة الكريهة التي انتشرت عبر مساحة كبيرة في السماء.

 

 

بهمف باردة ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام و اختفى. عندما ظهر مرة أخرى ، كان يقف بالفعل في الجو ، فوق الشخصية السوداء مباشرة. عندما رفع يده اليمنى و ضغط لأسفل ، أطلقت الشخصية السوداء هديرًا. كما رفعت يدها اليمنى ، و اصطدمت راحتيهما في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

تردد صوت إنفجار عالي. لم يتزحزح سو مينغ حتى بوصة واحدة ، لكن الشخصية السوداء سعلت من فمها جرعة كبيرة من الدم و انهار جسدها مباشرة على الأرض. في تلك اللحظة ، تم الكشف عن مظهرها.

تسبب الألم الشديد في انزلاق الرجل العجوز إلى الجنون. مع وجود اللعنة حوله ، لم تستطع ألوهيته الوليدة أن تترك جسده ، و لم يستطع حتى تدمير نفسه. في وسط هذا الألم ، أصبح صراخه أقوى.

 

 

 

 

 

تردد صوت إنفجار عالي. لم يتزحزح سو مينغ حتى بوصة واحدة ، لكن الشخصية السوداء سعلت من فمها جرعة كبيرة من الدم و انهار جسدها مباشرة على الأرض. في تلك اللحظة ، تم الكشف عن مظهرها.

كانت الشخصية السوداء ترتدي رداءًا أسود ، و كانت بالفعل الرجل العجوز بالرداء الأسود الذي أراد سو مينغ قتله. عندما سقط على الأرض ، تطاير غطاء الرأس الذي كان يغطي رأسه بفعل هبوب الرياح العاتية التي أثيرت ، و كشفت عن وجه كان مغطى بلحم فاسد!

ارتجف جسده. لم تنفجر فقط القوة الكاملة للعنة في جسده ، بل كانت تقضي على قوة حياته بسرعة.

 

 

 

“حتى لو كنت قد خرجت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، فقد مرت خمسة عشر عامًا بالفعل. خمسة عشر عامًا… لقد حوصرت لمدة خمسة عشر عامًا بسببي، هذا يكفي بالفعل!

 

 

بدا هذا الوجه قبيحًا بشكل لا يصدق. كان معظم اللحم و الدم فاسدًا بالفعل ، و يمكن رؤية العظام في أجزاء معينة من الوجه.

بتعبير هادئ ، رفع سو مينغ يده اليمنى و استولى على الهواء. على الفور ، ظهرت خصلة من الدخان الأخضر في يديه. و بينما كان هذا الدخان يدور حول يده ، تحول إلى ظل وهمي بدا و كأنه ينجرف نحو منزل الكهف كما لو كان يتم امتصاصه. بدا ذلك الظل مثل الرجل العجوز ذو اللون الأسود الذي تآمر ضد سو مينغ في الماضي!

 

 

 

 

 

 

“مصير!” أطلق الرجل العجوز عواءًا حادا و نظر إلى سو مينغ. كان يعتقد في الأصل أنه يمكن أن يتجنب الإحساس الإلهي لسو مينغ ، و مثل الظلام الذي يسكن تحت المصباح ، يمكن أن يظل غير مكتشف ، لكنه نسي أمر الثعبان!.

 

 

و لكن إذا استخدم سو مينغ طريقة ما و عرف كل شيء منه ، فسوف يموت حقًا. لن يقوم سيده بإحيائه في المستقبل فحسب ، بل كانت هناك أيضًا فرصة كبيرة لأن يغضب سيده ، و سيجر الرجل العجوز عائلته بأكملها للاسفل في أرض الخالدين!

 

 

 

 

عندما كان الثعبان الصغير في قبضته عندما استخدمه لتهديد شمعة التنين و سو مينغ ، ربما بدا و كأنه قد فقد وعيه ، لكن في الحقيقة ، كان لا يزال مستيقظًا. و هكذا فقد نقش وجود الرجل العجوز بعمق في ذاكرته. على الرغم من أن هذا الوجود كان ينتمي فقط إلى خصلة من إحساسه الإلهي ، إلا أنه بمجرد أن حصل الثعبان الصغير على إرثه من شمعة التنين ، لم يعد الثعبان الذي كان في الماضي. هذا هو السبب في أنه يمكن التعرف على الشخص المختبئ في الكهف بناءً على وجوده حتى عندما تجنب الحس الإلهي لسو مينغ!

 

 

 

 

 

 

خلال هذه السنوات الخمس عشرة ، كان دائمًا يكافح. كان خائفًا من الموت ، لكن عندما التقى سو مينغ ، لم يعد يخاف. أراد أن يموت ، و لكن بمجرد أن اكتشف أنه لا يمكن أن يموت ، تصاعدت في داخله موجة من الخوف التي كانت أكبر من الخوف الذي شعر به من الموت.

 

 

 

 

 

عندما استعادت عيون الرجل العجوز وضوحها تمامًا ، رفع سو مينغ يده اليمنى و ضغط بها على رأس الرجل العجوز. اندفعت قوته و ختمت كل قوة الرجل العجوز. بمجرد أن فعل ذلك ، نظر في عيون الرجل العجوز المرعبة ، و همس بتلك الكلمات بهدوء.

 

 

“ماذا لو هربت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى؟ لا يمكنك الهروب من ترتيبات سيدي. لا يمكنك الهروب من مصيرك!”

 

 

 

 

 

 

 

ضحك الرجل العجوز بشكل شرير. كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب من الموت ، و لهذا السبب ابتلع الجوهر(النواة..) الطبي قبل أن يخرج. أعطى ذلك الجوهر عُشر فرصة لكسر اللعنة ، و لكن كانت هناك أيضًا فرصة تسعة أعشار حيث سيفقد إرادته بسرعة ، و ستنهار ذكرياته ، و ينتهي به الأمر مثل الوحش البري.

“ماذا لو مت؟ على الأقل لدي كل ذكرياتي معي! و ماذا عنك؟ خذ تلك الذكريات المجزأة خاصتك و ارتباكك للسير في طريقك على أنك مصير.” كان الرجل العجوز ضعيفًا بشكل لا يصدق و لم يُظهر حتى أي تلميح من المقاومة أمام سو مينغ ، لكن ضحكه ، الذي احتوى على كل جنونه ، استمر في الرنين في الهواء و تردد صداه في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

 

 

 

بتعبير هادئ ، رفع سو مينغ يده اليمنى و استولى على الهواء. على الفور ، ظهرت خصلة من الدخان الأخضر في يديه. و بينما كان هذا الدخان يدور حول يده ، تحول إلى ظل وهمي بدا و كأنه ينجرف نحو منزل الكهف كما لو كان يتم امتصاصه. بدا ذلك الظل مثل الرجل العجوز ذو اللون الأسود الذي تآمر ضد سو مينغ في الماضي!

 

 

 

تسبب الألم الشديد في انزلاق الرجل العجوز إلى الجنون. مع وجود اللعنة حوله ، لم تستطع ألوهيته الوليدة أن تترك جسده ، و لم يستطع حتى تدمير نفسه. في وسط هذا الألم ، أصبح صراخه أقوى.

ظهر تلميح لنية قتل في عيون سو مينغ. كان لديه في الأصل شكوكه حول أصول الرجل العجوز ، و الآن لم يعد لديه أي شك. هذا الشخص كان بالفعل كلب دي تيان!

 

 

 

 

 

 

“سيأتي استنساخ المعلم في أي وقت الآن. أود أن أرى كيف ستقف ضده. مصير… هاها ، في النهاية ، ستظل تمشي على الطريق الذي يجب أن تسلكه…” صرخ الرجل العجوز ، نقر إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ بسرعة على بعض النقاط على صدره ، مما تسبب في تحول ذراعه اليسرى إلى سوداء على الفور أيضًا. ثم قطع سو مينغ ذراع الرجل العجوز الأيسر.

اتخذ خطوة سريعة إلى الأمام و ظهر أمام الرجل العجوز في لحظة. ظهر الجنون في عيني الرجل العجوز ، و شكل ختمًا ، يفكر في تنفيذ قدرة إلهية. و مع ذلك ، كان جسده بالفعل ضعيفًا بشكل لا يصدق. قبل أن يتمكن حتى من تنفيذ تلك القدرة الإلهية ، تم دفع يديه جانباً بواسطة يد سو مينغ اليمنى. انتزع سو مينغ رداءه الأسود ، و جذبه ، و مزق الرداء الأسود بالكامل من جسد الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد خلع الرداء الأسود ، تم الكشف عن جثة الرجل العجوز الهزيل ، إلى جانب تلك الرائحة الكريهة التي انتشرت عبر مساحة كبيرة في السماء.

اتخذ خطوة سريعة إلى الأمام و ظهر أمام الرجل العجوز في لحظة. ظهر الجنون في عيني الرجل العجوز ، و شكل ختمًا ، يفكر في تنفيذ قدرة إلهية. و مع ذلك ، كان جسده بالفعل ضعيفًا بشكل لا يصدق. قبل أن يتمكن حتى من تنفيذ تلك القدرة الإلهية ، تم دفع يديه جانباً بواسطة يد سو مينغ اليمنى. انتزع سو مينغ رداءه الأسود ، و جذبه ، و مزق الرداء الأسود بالكامل من جسد الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

 

“أنت لا تبدو إنسانًا و لا شبحًا!” نقر سو مينغ على الفور بإصبعه الأيمن على صدر الرجل العجوز. بمجرد أن لمسه إصبعه ، ارتجف الرجل العجوز و ترنح إلى الوراء بضع خطوات ، و بدأ الدم الأسود يتدفق من عينيه و أذنيه و أنفه و فمه.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا لو مت؟ على الأقل لدي كل ذكرياتي معي! و ماذا عنك؟ خذ تلك الذكريات المجزأة خاصتك و ارتباكك للسير في طريقك على أنك مصير.” كان الرجل العجوز ضعيفًا بشكل لا يصدق و لم يُظهر حتى أي تلميح من المقاومة أمام سو مينغ ، لكن ضحكه ، الذي احتوى على كل جنونه ، استمر في الرنين في الهواء و تردد صداه في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يتكلم سو مينغ. تقدم بضع خطوات للأمام و رفع يده اليمنى للنقر على صدر الرجل العجوز مرة أخرى. بمجرد أن نقر عدة نقاط على جسده ، تصاعدت خصلات الدخان السوداء على الفور من صدر الرجل العجوز و اتجهت مباشرة إلى يده اليمنى ، مما جعل ذراعه اليمنى بالكامل تبدو سوداء تمامًا. بدأت تتعفن بسرعة.

“مصير!” أطلق الرجل العجوز عواءًا حادا و نظر إلى سو مينغ. كان يعتقد في الأصل أنه يمكن أن يتجنب الإحساس الإلهي لسو مينغ ، و مثل الظلام الذي يسكن تحت المصباح ، يمكن أن يظل غير مكتشف ، لكنه نسي أمر الثعبان!.

 

 

 

ضحك الرجل العجوز بشكل شرير. كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب من الموت ، و لهذا السبب ابتلع الجوهر(النواة..) الطبي قبل أن يخرج. أعطى ذلك الجوهر عُشر فرصة لكسر اللعنة ، و لكن كانت هناك أيضًا فرصة تسعة أعشار حيث سيفقد إرادته بسرعة ، و ستنهار ذكرياته ، و ينتهي به الأمر مثل الوحش البري.

 

تسبب الألم الشديد في انزلاق الرجل العجوز إلى الجنون. مع وجود اللعنة حوله ، لم تستطع ألوهيته الوليدة أن تترك جسده ، و لم يستطع حتى تدمير نفسه. في وسط هذا الألم ، أصبح صراخه أقوى.

 

 

 

 

“مصير ، ستكون مصير فقط طوال حياتك! سأنتظرك في الجحيم!” انفجرت لعنة الرجل العجوز تمامًا بمجرد أن قام سو مينغ بضرب تلك البقع القليلة. في ألمه ، زأر ، و بدا و كأنه قد انحدر إلى الجنون.

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، في اللحظة التي بدأ فيها الصراخ ، ظهر سو مينغ بجانب يده اليمنى ، و أمسكها ، ثم مع وضع يده اليسرى بشكل مستقيم مثل النصل ، قطع. تردد صوت فرقعة في الهواء ، و تمزق الذراع الأيمن للرجل العجوز على الفور.

 

 

 

 

 

 

عندما ضغط على صدر الرجل العجوز ، سطعت عيون الرجل العجوز الباهتة تدريجياً كما لو أن قوة الحياة قد بدأت في النمو بداخله بعد تجربة شكل من أشكال التحفيز. و مع ذلك ، مع إشراق عينيه ، عاد ذكائه ببطء ، و رأى تدريجياً ما كان حوله بوضوح ، و تغير تعبيره على الفور بشكل جذري.

 

 

 

 

تسبب الألم الشديد في انزلاق الرجل العجوز إلى الجنون. مع وجود اللعنة حوله ، لم تستطع ألوهيته الوليدة أن تترك جسده ، و لم يستطع حتى تدمير نفسه. في وسط هذا الألم ، أصبح صراخه أقوى.

بالنسبة له ، كان هذا النوع من الأشياء أكثر خطورة من الموت عدة مرات. كان يعلم أنه إذا مات للتو ، فعلى الأقل لكان قد مات من أجل سيده. كانت لا تزال لديه إمكانية الإحياء في المستقبل.

 

 

 

 

 

 

“سيأتي استنساخ المعلم في أي وقت الآن. أود أن أرى كيف ستقف ضده. مصير… هاها ، في النهاية ، ستظل تمشي على الطريق الذي يجب أن تسلكه…” صرخ الرجل العجوز ، نقر إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ بسرعة على بعض النقاط على صدره ، مما تسبب في تحول ذراعه اليسرى إلى سوداء على الفور أيضًا. ثم قطع سو مينغ ذراع الرجل العجوز الأيسر.

 

 

“ماذا لو هربت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى؟ لا يمكنك الهروب من ترتيبات سيدي. لا يمكنك الهروب من مصيرك!”

 

تدفق دخان أسود من صدر الرجل العجوز مرة أخرى و اتجه مباشرة إلى ساقيه. مع أرجحة ذراعه ، انفجرت ساقا الرجل العجوز على الفور ، و يمكن رؤية اللعنة تتلاشى بسرعة بعيدًا عن جسده.

 

 

بينما كان الرجل العجوز الذي فقد ذراعيه يصرخ من الألم ، استمر في الصراخ بتلك الكلمات الخبيثة دون توقف.

 

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كنت قد خرجت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، فقد مرت خمسة عشر عامًا بالفعل. خمسة عشر عامًا… لقد حوصرت لمدة خمسة عشر عامًا بسببي، هذا يكفي بالفعل!

“أنت… أنت…” ارتجف قلب الرجل العجوز و ظهر رعب شديد في عينيه. لقد شاهد سو مينغ ينقر على بضع نقاط أخرى على جسده ، و على الرغم من أنه كان في حالة ضعف ، إلا أنه لا يزال يشعر بجزء كبير من اللعنة يتبدد من داخله.

 

 

 

ما هو نوع الثبات الذي يجب أن يكون عليه الشخص حتى يتمكن من القيام بذلك؟ أنه لن يدع شخصًا يموت حتى؟ إذن أي نوع من الجحيم ينتظر الرجل العجوز في الجلباب الأسود ؟!

 

 

“أموت من أجل سيدي. بقدراته الإلهية ، عندما يصل في النهاية إلى العظمة ، سوف يحييني بالتأكيد. لماذا أخاف من الموت؟ لكنك ، مصير ، لن تعرف أبدًا ما هي ذكرياتك و ماذا ينقصك!” و بينما صرخ الرجل العجوز ، اختفت شرارة الذكاء تدريجياً من عينيه ، و بدأ في العواء مثل الوحش البري.

 

 

 

 

 

 

 

ارتجف جسده. لم تنفجر فقط القوة الكاملة للعنة في جسده ، بل كانت تقضي على قوة حياته بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاها ، أنا لم أمت بين يديك ، لكن بين يدي اللعنة… أنا حر الآن! لكنك ، لن تعرف أبدًا أين أختك الصغيرة ، فلن تعرف أبدًا عدد الألغاز التي تحيط بك. أنت ستفقد نفسك بينما تبقى في ذهولك… ”

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن ينتهي الرجل العجوز من الحديث ، كانت عيناه قد فقدت بريقهما تمامًا ، و تحول تمامًا إلى وحش بري فقد كل أشكال الذكاء.

“ماذا لو مت؟ على الأقل لدي كل ذكرياتي معي! و ماذا عنك؟ خذ تلك الذكريات المجزأة خاصتك و ارتباكك للسير في طريقك على أنك مصير.” كان الرجل العجوز ضعيفًا بشكل لا يصدق و لم يُظهر حتى أي تلميح من المقاومة أمام سو مينغ ، لكن ضحكه ، الذي احتوى على كل جنونه ، استمر في الرنين في الهواء و تردد صداه في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

 

نظر نان جونج هين إلى سو مينغ ، و نظر إليه و هو يفعل كل هذه الأشياء بتعبير غير مبالي و بارد ، و كان قلبه مليئًا بالبرودة العميقة. امتص نفسا حادا.

 

 

 

 

 

 

قال سو مينغ بهدوء: “ليس من السهل الموت”. عندما تحول الرجل العجوز إلى وحش متوحش فقد كل ذكاءه ، قام بتقويم أصابعه و ضغط بسرعة براحة يده على صدر الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

 

 

تدفق دخان أسود من صدر الرجل العجوز مرة أخرى و اتجه مباشرة إلى ساقيه. مع أرجحة ذراعه ، انفجرت ساقا الرجل العجوز على الفور ، و يمكن رؤية اللعنة تتلاشى بسرعة بعيدًا عن جسده.

 

 

 

 

و لكن إذا استخدم سو مينغ طريقة ما و عرف كل شيء منه ، فسوف يموت حقًا. لن يقوم سيده بإحيائه في المستقبل فحسب ، بل كانت هناك أيضًا فرصة كبيرة لأن يغضب سيده ، و سيجر الرجل العجوز عائلته بأكملها للاسفل في أرض الخالدين!

 

بدا هذا الوجه قبيحًا بشكل لا يصدق. كان معظم اللحم و الدم فاسدًا بالفعل ، و يمكن رؤية العظام في أجزاء معينة من الوجه.

جاءت لعنته من شمعة التنين. كان سو مينغ في العالم الذي لا يموت و لا يفنى لعدد لا يحصى من السنوات ، و قد اعترف به الثعبان الصغير أيضًا على أنه سيده. كانت معرفته و فهمه لهذه اللعنة مختلفان بالفعل عن السابق.

 

 

 

 

 

 

 

عندما ضغط على صدر الرجل العجوز ، سطعت عيون الرجل العجوز الباهتة تدريجياً كما لو أن قوة الحياة قد بدأت في النمو بداخله بعد تجربة شكل من أشكال التحفيز. و مع ذلك ، مع إشراق عينيه ، عاد ذكائه ببطء ، و رأى تدريجياً ما كان حوله بوضوح ، و تغير تعبيره على الفور بشكل جذري.

 

 

 

 

جاءت لعنته من شمعة التنين. كان سو مينغ في العالم الذي لا يموت و لا يفنى لعدد لا يحصى من السنوات ، و قد اعترف به الثعبان الصغير أيضًا على أنه سيده. كانت معرفته و فهمه لهذه اللعنة مختلفان بالفعل عن السابق.

 

 

كان يعتقد في الأصل أنه مات ، و لكن في ذلك الوقت ، مباشرة أمام عينيه ، أنقذه سو مينغ. كان ينبغي أن تكون هذه مناسبة سعيدة له ، لكن على العكس ، كان الأمر أكثر رعبا من الموت!

 

 

 

 

و لكن إذا استخدم سو مينغ طريقة ما و عرف كل شيء منه ، فسوف يموت حقًا. لن يقوم سيده بإحيائه في المستقبل فحسب ، بل كانت هناك أيضًا فرصة كبيرة لأن يغضب سيده ، و سيجر الرجل العجوز عائلته بأكملها للاسفل في أرض الخالدين!

 

 

كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل نوع العقوبات و الألم الذي سيتعين عليه أن يمر به بمجرد أن يأسره سو مينغ عندما لم يعد تحت اللعنة و في حالة ضعف. في الواقع ، كل ذكرياته في رأسه يمكن إجبارها باستمرار على الخروج منه بكل الطرق التي يمكن أن يفكر بها سو مينغ.

“هذا منزل كهف الكبير هي يا…” تمتم نان جونج هين بهدوء.

 

 

 

“مصير ، ستكون مصير فقط طوال حياتك! سأنتظرك في الجحيم!” انفجرت لعنة الرجل العجوز تمامًا بمجرد أن قام سو مينغ بضرب تلك البقع القليلة. في ألمه ، زأر ، و بدا و كأنه قد انحدر إلى الجنون.

 

 

بالنسبة له ، كان هذا النوع من الأشياء أكثر خطورة من الموت عدة مرات. كان يعلم أنه إذا مات للتو ، فعلى الأقل لكان قد مات من أجل سيده. كانت لا تزال لديه إمكانية الإحياء في المستقبل.

 

 

خلال هذه السنوات الخمس عشرة ، كان دائمًا يكافح. كان خائفًا من الموت ، لكن عندما التقى سو مينغ ، لم يعد يخاف. أراد أن يموت ، و لكن بمجرد أن اكتشف أنه لا يمكن أن يموت ، تصاعدت في داخله موجة من الخوف التي كانت أكبر من الخوف الذي شعر به من الموت.

 

 

 

 

 

 

 

 

و لكن إذا استخدم سو مينغ طريقة ما و عرف كل شيء منه ، فسوف يموت حقًا. لن يقوم سيده بإحيائه في المستقبل فحسب ، بل كانت هناك أيضًا فرصة كبيرة لأن يغضب سيده ، و سيجر الرجل العجوز عائلته بأكملها للاسفل في أرض الخالدين!

 

 

 

 

“سيأتي استنساخ المعلم في أي وقت الآن. أود أن أرى كيف ستقف ضده. مصير… هاها ، في النهاية ، ستظل تمشي على الطريق الذي يجب أن تسلكه…” صرخ الرجل العجوز ، نقر إصبع السبابة الأيمن لسو مينغ بسرعة على بعض النقاط على صدره ، مما تسبب في تحول ذراعه اليسرى إلى سوداء على الفور أيضًا. ثم قطع سو مينغ ذراع الرجل العجوز الأيسر.

 

 

“أنت… أنت…” ارتجف قلب الرجل العجوز و ظهر رعب شديد في عينيه. لقد شاهد سو مينغ ينقر على بضع نقاط أخرى على جسده ، و على الرغم من أنه كان في حالة ضعف ، إلا أنه لا يزال يشعر بجزء كبير من اللعنة يتبدد من داخله.

 

 

كانت الشخصية السوداء ترتدي رداءًا أسود ، و كانت بالفعل الرجل العجوز بالرداء الأسود الذي أراد سو مينغ قتله. عندما سقط على الأرض ، تطاير غطاء الرأس الذي كان يغطي رأسه بفعل هبوب الرياح العاتية التي أثيرت ، و كشفت عن وجه كان مغطى بلحم فاسد!

 

 

 

 

خلال هذه السنوات الخمس عشرة ، كان دائمًا يكافح. كان خائفًا من الموت ، لكن عندما التقى سو مينغ ، لم يعد يخاف. أراد أن يموت ، و لكن بمجرد أن اكتشف أنه لا يمكن أن يموت ، تصاعدت في داخله موجة من الخوف التي كانت أكبر من الخوف الذي شعر به من الموت.

 

 

 

 

سقط مشهد سو مينغ و هو ينقذ ذلك الرجل العجوز في أردية سوداء في أعين كل الناس من حوله. ورأى نان جونج هين ذلك أيضًا. ارتجفت كل قلوبهم ، و ارتفعت قشعريرة عميقة في قلوبهم بسبب ما رأوه.

 

 

كلماته التي استخدمها لاستفزاز سو مينغ قبل لحظات فقط تحولت الآن إلى مصدر رعبه الشديد.

 

 

 

 

 

 

 

سقط مشهد سو مينغ و هو ينقذ ذلك الرجل العجوز في أردية سوداء في أعين كل الناس من حوله. ورأى نان جونج هين ذلك أيضًا. ارتجفت كل قلوبهم ، و ارتفعت قشعريرة عميقة في قلوبهم بسبب ما رأوه.

 

 

ظهر تلميح لنية قتل في عيون سو مينغ. كان لديه في الأصل شكوكه حول أصول الرجل العجوز ، و الآن لم يعد لديه أي شك. هذا الشخص كان بالفعل كلب دي تيان!

 

 

 

 

فقط ما نوع الكراهية التي يمكن أن يمتلكها الرجل حتى لا يكون قتل عدوه كافياً لحل هذه الكراهية و ينقذ عدوه ؟!

 

 

 

 

 

 

 

أي نوع من الحقد يمكن أن يمتلكه الإنسان يجعله يعتقد أن الموت ليس راحة ، و أن الحياة كانت أعظم أشكال التعذيب ؟!

في اللحظة التي تجمد فيها جسده ، اتجهت الشخصية السوداء نحو السماء.

 

 

 

 

 

بتعبير هادئ ، رفع سو مينغ يده اليمنى و استولى على الهواء. على الفور ، ظهرت خصلة من الدخان الأخضر في يديه. و بينما كان هذا الدخان يدور حول يده ، تحول إلى ظل وهمي بدا و كأنه ينجرف نحو منزل الكهف كما لو كان يتم امتصاصه. بدا ذلك الظل مثل الرجل العجوز ذو اللون الأسود الذي تآمر ضد سو مينغ في الماضي!

ما هو نوع الثبات الذي يجب أن يكون عليه الشخص حتى يتمكن من القيام بذلك؟ أنه لن يدع شخصًا يموت حتى؟ إذن أي نوع من الجحيم ينتظر الرجل العجوز في الجلباب الأسود ؟!

تم استخراج الخصلة الخضراء من الدخان من خيوط الحس الإلهي للرجل العجوز عندما كان سو مينغ لا يزال في العالم الذي لا يموت و لا يفنى. في ذلك الوقت ، كان يفكر في استخدامه للبحث عنه عندما كان في العالم الخارجي. بمجرد أن رأى السلوك غير الطبيعي للثعبان الصغير ، سقط في لحظة من التفكير العميق ، ثم أخرج تلك الخصلة الخضراء من الدخان للإختبار ، و على الفور ، ظهرت نية قتل تقشعر لها الأبدان في عينيه.

 

 

 

 

 

 

نظر نان جونج هين إلى سو مينغ ، و نظر إليه و هو يفعل كل هذه الأشياء بتعبير غير مبالي و بارد ، و كان قلبه مليئًا بالبرودة العميقة. امتص نفسا حادا.

بدا هذا الوجه قبيحًا بشكل لا يصدق. كان معظم اللحم و الدم فاسدًا بالفعل ، و يمكن رؤية العظام في أجزاء معينة من الوجه.

 

كانت الشخصية السوداء ترتدي رداءًا أسود ، و كانت بالفعل الرجل العجوز بالرداء الأسود الذي أراد سو مينغ قتله. عندما سقط على الأرض ، تطاير غطاء الرأس الذي كان يغطي رأسه بفعل هبوب الرياح العاتية التي أثيرت ، و كشفت عن وجه كان مغطى بلحم فاسد!

 

فقط ما نوع الكراهية التي يمكن أن يمتلكها الرجل حتى لا يكون قتل عدوه كافياً لحل هذه الكراهية و ينقذ عدوه ؟!

 

 

“مرحبا بعودتك.”

“حتى لو كنت قد خرجت من العالم الذي لا يموت و لا يفنى ، فقد مرت خمسة عشر عامًا بالفعل. خمسة عشر عامًا… لقد حوصرت لمدة خمسة عشر عامًا بسببي، هذا يكفي بالفعل!

 

 

 

 

 

 

عندما استعادت عيون الرجل العجوز وضوحها تمامًا ، رفع سو مينغ يده اليمنى و ضغط بها على رأس الرجل العجوز. اندفعت قوته و ختمت كل قوة الرجل العجوز. بمجرد أن فعل ذلك ، نظر في عيون الرجل العجوز المرعبة ، و همس بتلك الكلمات بهدوء.

 

 

 

 

“مصير ، ستكون مصير فقط طوال حياتك! سأنتظرك في الجحيم!” انفجرت لعنة الرجل العجوز تمامًا بمجرد أن قام سو مينغ بضرب تلك البقع القليلة. في ألمه ، زأر ، و بدا و كأنه قد انحدر إلى الجنون.

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط