487
في اللحظة التي ضغط فيها سو مينغ بإصبعه على بؤبؤه الأيسر ، تحول العالم في عينه اليسرى إلى اللون الأحمر ، و عندما مر إصبعه على عينه اليمنى بالكامل أيضًا ، كان عالمه بأكمله مصبوغًا بتوهج دموي أحمر.
“إذا كان للعشيرة المنكوبة سيد ، فهل لا يزال بإمكانهم أن يطلقوا على أنفسهم لقب العشيرة المنكوبة؟” ظل سو مينغ صامتًا ، و فتح فمه فقط ليسأل ببطء بعد مرور بعض الوقت.
متألق كالدم و حارق و كأنه مشتعل بالنيران!
“نحن على استعداد لاستقبالك بصفتك سيدنا، الكبير المحترم مو. سنستمع فقط لأوامرك!”
“أنا عضو في الخفاش المقدس…” كان الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قد بدأ لتوه في نطق جملته عندما قاطعته على الفور كلمات سو مينغ.
في اللحظة التي نفذ فيها سو مينغ حرق الدم ، اندلعت ألسنة اللهب القوية من جسده. لم يكن لهذه النيران الوجود المهيب لليد العملاقة المتكونة من بحر النيران ، و لكن عندما أحاطت بجسده بالكامل ، تسببت في جعل شعره يرقص في مهب الريح. عندما وقف هناك و رفع رأسه لينظر إلى بحر النار ، أطلق إحساسًا برجل شديد الثبات يمكنه الاحتفاظ بهدوءه حتى في وجه السماء و الأرض المحطمة.
بعد كل شيء ، إذا أراد أن يلقي هذا الفن ، فعليه أن يستعير القوة من سلف القمر ؛ لم يستطع أداء هذا الفن فقط بيديه. و الأهم من ذلك ، أنه يعرف فقط كيف يعبد القمر ، و لم يعرف كيف يقوم بحرق الدم!
“أنا سليل بيرسيركرز النار. إذا كنت تتحدث عن فن عبادة القمر ، فأنا أعرف ذلك أيضًا!” وقف سو مينغ في الجو و رفع يديه. لف قبضته في راحة يده ، ثم انحنى بسرعة نحو القمر التاسع في السماء.
“ما هي المدة التي مرت منذ اختفائي؟” تجنب سو مينغ الرد على طلب نان جونج هين و سأل عما يريد أن يعرفه.
عندما انحنى ، بدأ القمر التاسع في السماء في التشوه ، و ظهر الظل الذي بدا متداخلًا مع القمر بجانبه مباشرة!
“إذا كان للعشيرة المنكوبة سيد ، فهل لا يزال بإمكانهم أن يطلقوا على أنفسهم لقب العشيرة المنكوبة؟” ظل سو مينغ صامتًا ، و فتح فمه فقط ليسأل ببطء بعد مرور بعض الوقت.
كان هذا السؤال بمثابة هدير الرعد ، و تحت وابل الأسئلة المستمر و الضغط من إحساسه الإلهي ، تسبب في كسر إرادة الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في النهاية.
ارتجفت اليد التي تشكلت من بحر النار المتجهة نحو سو مينغ ، كما لو أنها لم تستطع تحمل فعل إنحناء سو مينغ نحو القمر ، و بدأت تظهر علامات الانطفاء.
بحلول النهاية ، لم يعد الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قادرًا على تحمل الضغط و أطلق صرخة ألم شديدة. ضغط بيديه على رأسه وت حرك بسرعة إلى الوراء فيما تردد صدى صراخه في الهواء.
“من هو سلف القمر الذي تتحدث عنه؟ لماذا يعرف هذا الفن؟” استمرت كلمات سو مينغ ، و لم تكن لديه أي نية على الإطلاق لإعطاء الوقت الكافي لهذا الخفاش المقدس المتراجع للتفكير. مع الضغط الهائل القادم من إحساسه الإلهي القوي ، واصل استجوابه حيث تم إلقاء عقل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في فوضى كاملة!
تم تعليق فم الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي مفتوحًا في حالة صدمة حيث لم يكن بعيدًا جدًا. تردد إنفجار في رأسه ، و ظهرت على وجهه نظرة من صدمة نقية مليئة بالكفر. كان يعرف بالفعل مدى قوة سو مينغ ، و في الحقيقة ، بغض النظر عن نوع القدرة الإلهية التي نفذها سو مينغ للقتال ضد بحر النار ، فإن تعبيرات الخفاش لن تتغير كما كانت تفعل الآن. و مع ذلك ، لم يكن يتوقع على الإطلاق أن يستخدم سو مينغ نفس فن عبادة القمر لمحاربة بحر النار!
في اللحظة التي ضغط فيها سو مينغ بإصبعه على بؤبؤه الأيسر ، تحول العالم في عينه اليسرى إلى اللون الأحمر ، و عندما مر إصبعه على عينه اليمنى بالكامل أيضًا ، كان عالمه بأكمله مصبوغًا بتوهج دموي أحمر.
كان هذا شيئًا لم يخطر بباله مطلقًا و قلب عمليا كل أفكاره و معتقداته. تم تسليم فن عبادة القمر هذا من قبل السادة لتلاميذهم المباشرين بين الخفافيش المقدسة ، و لن يستطيع إتقانه سوى الخفافيش المقدسة ذات الخيط الذهبي. كان من المستحيل عمليا على الغرباء الحصول عليه.
“مدينة الشامان تحولت إلى أنقاض. تغيرت المناظر الطبيعية في حدود مليون لي. بقيتم جميعًا هنا ، لكن هل غادر الآخرون؟ ماذا حدث خلال الخمسة عشر عامًا الماضية؟” كانت نظرة سو مينغ خطيرة عندما نظر إلى نان جونج هين. كان هذا هو الهدف من وصوله إلى هذا الوادي!
كان هذا هو الفن الذي أعطاه لهم شخصياً سلف القمر الذي عبدوه. إنه الفن المقدس الذي يخص الخفافيش المقدسة!
“من هو سلف القمر الذي تتحدث عنه؟ لماذا يعرف هذا الفن؟” استمرت كلمات سو مينغ ، و لم تكن لديه أي نية على الإطلاق لإعطاء الوقت الكافي لهذا الخفاش المقدس المتراجع للتفكير. مع الضغط الهائل القادم من إحساسه الإلهي القوي ، واصل استجوابه حيث تم إلقاء عقل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في فوضى كاملة!
و مع ذلك ، في تلك اللحظة ، رأى سو مينغ يلقي هذا الفن أمام عينيه مباشرة ، و في الواقع ، عندما ألقاه ، شعر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بأن نسخة سو مينغ من فن عبادة القمر كانت أكثر أصالة من خاصته!
بعد كل شيء ، إذا أراد أن يلقي هذا الفن ، فعليه أن يستعير القوة من سلف القمر ؛ لم يستطع أداء هذا الفن فقط بيديه. و الأهم من ذلك ، أنه يعرف فقط كيف يعبد القمر ، و لم يعرف كيف يقوم بحرق الدم!
لن يعطي سلف القمر إلا الشيخ العظيم و قائدهم الرئيسي طريقة لممارسة حرق الدم. كان هذا أقوى فن للخفافيش المقدسة.
في اللحظة التي ضغط فيها سو مينغ بإصبعه على بؤبؤه الأيسر ، تحول العالم في عينه اليسرى إلى اللون الأحمر ، و عندما مر إصبعه على عينه اليمنى بالكامل أيضًا ، كان عالمه بأكمله مصبوغًا بتوهج دموي أحمر.
عندما تحدث نان جونج هين حتى تلك النقطة ، فجأة ، رفع الثعبان الصغير على أكتاف سو مينغ رأسه و فتح عينيه بسرعة. ظهر وهج متجمد في عينيه و أطلق عواء حاد. ظهر بريق عنيف و وحشي في بصره ، و كان ينظر مباشرة إلى كهف مختوم داخل الوادي!
لكن هذا لم يكن كل شيء. ما جعل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي يشعر كما لو كانت إرادته على وشك الانهيار هو الوجود و الهالة التي انتشرت من جسد سو مينغ عندما قام بحرق الدم و انحنى باتجاه القمر التاسع في السماء. شعر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي و كأنه تواجه وجهًا لوجه مع تمثال السلف مقدس في جبل لي الأبدي. نما الخوف و الاحترام في أعماق قلبه.
كان هذا السؤال بمثابة هدير الرعد ، و تحت وابل الأسئلة المستمر و الضغط من إحساسه الإلهي ، تسبب في كسر إرادة الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في النهاية.
“من أنت ؟! فقط من أنت ؟! لماذا تعرف الفن الذي قدمه لنا سلف القمر خاصتنا ؟!” صرخ الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بصوت يشير إلى أنه على وشك الانهيار عقليا. كما فعل ذلك ، تراجع بسرعة.
“فن عبادة القمر الذي تتحدث عنه هو قدرة إلهية تُمنح فقط لأحفاد بيرسيركر النار المباشرين. من أنت حتى؟”
كان هناك عدد قليل جدا من الشيخ بين هؤلاء الناس. إلى جانب بعض الأشخاص الذين كانوا في مقتبل العمر ، كان معظم هذه المجموعة من الأطفال الصغار. هؤلاء الأطفال ولدوا في هذا المكان. في أذهانهم ، كان الشامان مجرد اسم. منذ أن كانوا صغارًا ، كانوا يشاهدون رجال قبائلهم يموتون. حتى لو كانوا أطفالًا ، فإن نظراتهم عندما نظروا إلى سو مينغ كانت ممتلئة بالمثل باحترام و تصميم متحمس!
كان تعبير سو مينغ قاتمًا و باردًا عندما اتخذ خطوة للأمام. و سرعان ما نشر إحساسه الإلهي ليشكل موجة من الضغط ، و مع الهواء المهيب الذي خرج بعد قيامه بحرق الدم ، بدأ بالضغط إلى الأمام باتجاه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.
“لقد مرت خمسة عشر عامًا منذ اختفائك ، الكبير المحترم مو…” أجاب نان جونج هين بنبرة منخفضة.
نزل سو مينغ ببطء من الجو و وقف أمام هؤلاء الناس الذين أطلقوا على أنفسهم لقب العشيرة المنكوبة. نظر إلى هذه المجموعة من الأشخاص ، الذين كانوا في الغالب من الجلد و العظام ، و كانوا جميعًا يرتدون ملابس خشنة ، ثم نظر في عيونهم ، و التي كانت تتألق جميعها بالإثارة و الاحترام.
“من أنت ؟! فقط من أنت ؟! لماذا تعرف الفن الذي قدمه لنا سلف القمر خاصتنا ؟!” صرخ الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي بصوت يشير إلى أنه على وشك الانهيار عقليا. كما فعل ذلك ، تراجع بسرعة.
“أنا عضو في الخفاش المقدس…” كان الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قد بدأ لتوه في نطق جملته عندما قاطعته على الفور كلمات سو مينغ.
ظل سو مينغ صامتًا و مرر بصره على هؤلاء الناس مرة أخرى. رأى عزيمة مشتعلة كاللهب في تلك النظرات إلى جانب التعصب و الاحترام المحمومين. كان هذا العزم رغبة في السيطرة على مصيرهم ، و رغبة في أن يصبحوا محاربين أقوياء يمكنهم أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم حتى يتمكنوا من الإظهار للشامان الذين تخلوا عنهم أنهم… لم يعودوا بحاجة إلى أي شخص للشفقة عليهم و إنقاذهم. كانوا… العشيرة المنكوبة!
“أنا السليل المباشر لفن عبادة القمر. أنا بيرسيركر النار الوحيد في العالم. كيف تجرؤ على طرح هذا السؤال علي؟” ابتسم سو مينغ ببرود ، و انتقلت كلماته مع ذلك الضغط الجائر من جسده.
“أنتم الخفافيش المقدسة تشبهون بشكل لا يصدق أجنحة القمر. أنا الشخص الذي لديه فضول لمعرفة نوع الاتصال الذي لديكم مع أجنحة القمر.” اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام.
تم تعليق فم الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي مفتوحًا في حالة صدمة حيث لم يكن بعيدًا جدًا. تردد إنفجار في رأسه ، و ظهرت على وجهه نظرة من صدمة نقية مليئة بالكفر. كان يعرف بالفعل مدى قوة سو مينغ ، و في الحقيقة ، بغض النظر عن نوع القدرة الإلهية التي نفذها سو مينغ للقتال ضد بحر النار ، فإن تعبيرات الخفاش لن تتغير كما كانت تفعل الآن. و مع ذلك ، لم يكن يتوقع على الإطلاق أن يستخدم سو مينغ نفس فن عبادة القمر لمحاربة بحر النار!
“من هو سلف القمر الذي تتحدث عنه؟ لماذا يعرف هذا الفن؟” استمرت كلمات سو مينغ ، و لم تكن لديه أي نية على الإطلاق لإعطاء الوقت الكافي لهذا الخفاش المقدس المتراجع للتفكير. مع الضغط الهائل القادم من إحساسه الإلهي القوي ، واصل استجوابه حيث تم إلقاء عقل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في فوضى كاملة!
“أنا السليل المباشر لفن عبادة القمر. أنا بيرسيركر النار الوحيد في العالم. كيف تجرؤ على طرح هذا السؤال علي؟” ابتسم سو مينغ ببرود ، و انتقلت كلماته مع ذلك الضغط الجائر من جسده.
بحلول النهاية ، لم يعد الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قادرًا على تحمل الضغط و أطلق صرخة ألم شديدة. ضغط بيديه على رأسه وت حرك بسرعة إلى الوراء فيما تردد صدى صراخه في الهواء.
“كيف بدأتم أنتم الخفافيش المقدسة في عبادة هذا ما يسمى بسلف القمر خاصتكم؟
توقف سو مينغ عن الحركة و ألقى نظرة خاطفة على الخفاش المقدس المرتبك. ثم استعاد إحساسه الإلهي و وجوده كبيرسيركر النار بعد أن قام بحرق الدم. رفع يده اليمنى و نقر بمعصمه في اتجاه ذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. مع تلك النقرة ، ظهر ظل عملاق على الفور خلف الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي المتكسر عقليًا ، و ذلك الظل ينتمي إلى شمعة التنين!
“فن بيرسيركر النار الذي تمارسه ليس مكتملًا ، فأنت تعرف جزءًا منه فقط. هل تعرف كيفية أداء حرق الدم؟
“نحن على استعداد أن نعبدك كروحنا المقدسة ، الكبير المحترم مو. و نحن على استعداد لعبادة تمثالك المقدس إلى الأبد و على مر الأجيال!” صُدم نان جونج هين للحظات ، ثم بعد ذلك مباشرة ، تحدث مرة أخرى.
كان هذا السؤال بمثابة هدير الرعد ، و تحت وابل الأسئلة المستمر و الضغط من إحساسه الإلهي ، تسبب في كسر إرادة الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في النهاية.
“أنت تمارس فن بيرسيركر النار ، لكن كيف تجرؤ على تنفيذه أمامي. لن أتحدث حتى عن مدى فظاعتك في تقدير نفسك في الوقت الحالي. من أعطاك السلطة لشن مثل هذا الهجوم الواسع النطاق؟”
تم تعليق فم الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي مفتوحًا في حالة صدمة حيث لم يكن بعيدًا جدًا. تردد إنفجار في رأسه ، و ظهرت على وجهه نظرة من صدمة نقية مليئة بالكفر. كان يعرف بالفعل مدى قوة سو مينغ ، و في الحقيقة ، بغض النظر عن نوع القدرة الإلهية التي نفذها سو مينغ للقتال ضد بحر النار ، فإن تعبيرات الخفاش لن تتغير كما كانت تفعل الآن. و مع ذلك ، لم يكن يتوقع على الإطلاق أن يستخدم سو مينغ نفس فن عبادة القمر لمحاربة بحر النار!
بعد طرح عدة أسئلة متتالية ، أصبح صوت سو مينغ أعلى فجأة ، و بصوت مثل تصفيق الرعد ، سأل سؤاله التالي! “من تركك تأتي ؟!”
كان هذا السؤال بمثابة هدير الرعد ، و تحت وابل الأسئلة المستمر و الضغط من إحساسه الإلهي ، تسبب في كسر إرادة الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في النهاية.
عندما انحنى ، بدأ القمر التاسع في السماء في التشوه ، و ظهر الظل الذي بدا متداخلًا مع القمر بجانبه مباشرة!
“أنتم الخفافيش المقدسة تشبهون بشكل لا يصدق أجنحة القمر. أنا الشخص الذي لديه فضول لمعرفة نوع الاتصال الذي لديكم مع أجنحة القمر.” اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام.
“سلف القمر…” ترنح إلى الوراء ، و رأسه مليء بالضوضاء. أعطاه سؤال سو مينغ الهائل شعورًا بأنه يجب عليه الإجابة على هذا السؤال. كان الأمر كما لو أن نوعًا من الإرادة قد نزلت على جسده ، و لم يستطع أن يخالف تلك الإرادة.
أين سلف القمر ؟! تقدم سو مينغ للأمام مرة أخرى ، و سأل بصوت عالي في الهواء هذه المرة.
عندما تحدث نان جونج هين حتى تلك النقطة ، فجأة ، رفع الثعبان الصغير على أكتاف سو مينغ رأسه و فتح عينيه بسرعة. ظهر وهج متجمد في عينيه و أطلق عواء حاد. ظهر بريق عنيف و وحشي في بصره ، و كان ينظر مباشرة إلى كهف مختوم داخل الوادي!
“قبل خمسة عشر عامًا ، بعد ثلاثة أشهر من اختفائك…”
“جبل لي الأبدي…”
“ما هي المدة التي مرت منذ اختفائي؟” تجنب سو مينغ الرد على طلب نان جونج هين و سأل عما يريد أن يعرفه.
“متى بدأ قومك يعبدونه ؟!” استمر سو مينغ في الاقتراب منه ، و أصبح صوته أعلى بشكل متزايد ، مما تسبب في تدفق الدم من عيون الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي و أنفه و فمه و أذنيه بينما استمر عقله في الانهيار.
كانت تلك الأصوات أشبه بأمواج من الصوت انطلقت نحو السماء ، ترددت في كل الاتجاهات ، و لم تختفي حتى بعد مرور وقت طويل.
كان هذا هو الفن الذي أعطاه لهم شخصياً سلف القمر الذي عبدوه. إنه الفن المقدس الذي يخص الخفافيش المقدسة!
“منذ زمن بعيد… لا أعرف… آه!”
“لماذا تطلقون على أنفسكم العشيرة المنكوبة؟” سأل سو مينغ بهدوء.
بحلول النهاية ، لم يعد الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قادرًا على تحمل الضغط و أطلق صرخة ألم شديدة. ضغط بيديه على رأسه وت حرك بسرعة إلى الوراء فيما تردد صدى صراخه في الهواء.
كان هناك عدد قليل جدا من الشيخ بين هؤلاء الناس. إلى جانب بعض الأشخاص الذين كانوا في مقتبل العمر ، كان معظم هذه المجموعة من الأطفال الصغار. هؤلاء الأطفال ولدوا في هذا المكان. في أذهانهم ، كان الشامان مجرد اسم. منذ أن كانوا صغارًا ، كانوا يشاهدون رجال قبائلهم يموتون. حتى لو كانوا أطفالًا ، فإن نظراتهم عندما نظروا إلى سو مينغ كانت ممتلئة بالمثل باحترام و تصميم متحمس!
كانت عيناه غائمتان و الدم متدفق من زوايا فمه. كان صوت سو مينغ يتردد في رأسه في تلك اللحظة ، و كان يعلو أكثر و أكثر وضوحًا مع كل لحظة تمر. كان الأمر كما لو أن هذا الصوت كان يحاول أن يجعل عقله ينهار.
“مدينة الشامان تحولت إلى أنقاض. تغيرت المناظر الطبيعية في حدود مليون لي. بقيتم جميعًا هنا ، لكن هل غادر الآخرون؟ ماذا حدث خلال الخمسة عشر عامًا الماضية؟” كانت نظرة سو مينغ خطيرة عندما نظر إلى نان جونج هين. كان هذا هو الهدف من وصوله إلى هذا الوادي!
انحنى له مئات الأشخاص ، و اندمجت مئات الأصوات معًا لتشكل موجة من الصوت يتردد صداها في الهواء. كانت تلك الأصوات مليئة بالإخلاص و الامتنان ، إلى جانب تقديس متعصب.
“لقد مرت خمسة عشر عامًا منذ اختفائك ، الكبير المحترم مو…” أجاب نان جونج هين بنبرة منخفضة.
توقف سو مينغ عن الحركة و ألقى نظرة خاطفة على الخفاش المقدس المرتبك. ثم استعاد إحساسه الإلهي و وجوده كبيرسيركر النار بعد أن قام بحرق الدم. رفع يده اليمنى و نقر بمعصمه في اتجاه ذلك الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي. مع تلك النقرة ، ظهر ظل عملاق على الفور خلف الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي المتكسر عقليًا ، و ذلك الظل ينتمي إلى شمعة التنين!
عبس سو مينغ و غرق في لحظة صمت متأمل و هو يقف في الجو.
“إنه ليس هي فنغ… من خلال ما قاله هذا الخفاش المقدس ، هذا ما يسمى بسلف القمر قد تمت عبادته لفترة طويلة جدًا. الوقت غير مناسب حقًا. لكنني ما زلت لا أستطيع تحديد مقدار الوقت الذي مر في العالم الخارجي عندما كنت في العالم الذي لا يموت و لا يفنى.
“إذا كان للعشيرة المنكوبة سيد ، فهل لا يزال بإمكانهم أن يطلقوا على أنفسهم لقب العشيرة المنكوبة؟” ظل سو مينغ صامتًا ، و فتح فمه فقط ليسأل ببطء بعد مرور بعض الوقت.
“جبل لي الأبدي…”
لكن هذا لم يكن كل شيء. ما جعل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي يشعر كما لو كانت إرادته على وشك الانهيار هو الوجود و الهالة التي انتشرت من جسد سو مينغ عندما قام بحرق الدم و انحنى باتجاه القمر التاسع في السماء. شعر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي و كأنه تواجه وجهًا لوجه مع تمثال السلف مقدس في جبل لي الأبدي. نما الخوف و الاحترام في أعماق قلبه.
حتى عندما رأى الوادي حيث بقي الشامان على بعد ، لا يزال لا يتذكر لماذا بدا جبل لي الأبدي هذا مألوفًا. و مع ذلك ، فقد كان على يقين تام أنه لم يسمع بذلك الجبل من قبل.
لكن هذا لم يكن كل شيء. ما جعل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي يشعر كما لو كانت إرادته على وشك الانهيار هو الوجود و الهالة التي انتشرت من جسد سو مينغ عندما قام بحرق الدم و انحنى باتجاه القمر التاسع في السماء. شعر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي و كأنه تواجه وجهًا لوجه مع تمثال السلف مقدس في جبل لي الأبدي. نما الخوف و الاحترام في أعماق قلبه.
عندما كان سو مينغ يجمع أفكاره ، وجد أن الاسم بدا مألوفًا له إلى حد ما ، لكنه لم يتذكر أي جزء منه قرع الجرس في رأسه. و بينما كان غارقًا في أفكاره ، استدار و سار باتجاه الوادي الذي يأوي الشامان.
“لماذا تطلقون على أنفسكم العشيرة المنكوبة؟” سأل سو مينغ بهدوء.
حتى عندما رأى الوادي حيث بقي الشامان على بعد ، لا يزال لا يتذكر لماذا بدا جبل لي الأبدي هذا مألوفًا. و مع ذلك ، فقد كان على يقين تام أنه لم يسمع بذلك الجبل من قبل.
عندما عاد سو مينغ إلى الوادي ، تلقى ترحيبا كبيرا. خرج جميع الشامان المتبقين من مساكن الكهوف ، و عندما رأوا سو مينغ ، ركعوا جميعًا على الأرض في عبادة.
“نحن جميعًا أشخاص تم التخلي عنهم ، و نعرف أنفسنا على أننا العشيرة المنكوبة. تحياتي ، سيدي مو سو!”
انحنى له مئات الأشخاص ، و اندمجت مئات الأصوات معًا لتشكل موجة من الصوت يتردد صداها في الهواء. كانت تلك الأصوات مليئة بالإخلاص و الامتنان ، إلى جانب تقديس متعصب.
“سلف القمر…” ترنح إلى الوراء ، و رأسه مليء بالضوضاء. أعطاه سؤال سو مينغ الهائل شعورًا بأنه يجب عليه الإجابة على هذا السؤال. كان الأمر كما لو أن نوعًا من الإرادة قد نزلت على جسده ، و لم يستطع أن يخالف تلك الإرادة.
بالنسبة لهم ، كان مظهر سو مينغ بمثابة مصباح في الظلام ، مثل منارة الأمل في خضم اليأس.
نزل سو مينغ ببطء من الجو و وقف أمام هؤلاء الناس الذين أطلقوا على أنفسهم لقب العشيرة المنكوبة. نظر إلى هذه المجموعة من الأشخاص ، الذين كانوا في الغالب من الجلد و العظام ، و كانوا جميعًا يرتدون ملابس خشنة ، ثم نظر في عيونهم ، و التي كانت تتألق جميعها بالإثارة و الاحترام.
“لماذا تطلقون على أنفسكم العشيرة المنكوبة؟” سأل سو مينغ بهدوء.
“من هو سلف القمر الذي تتحدث عنه؟ لماذا يعرف هذا الفن؟” استمرت كلمات سو مينغ ، و لم تكن لديه أي نية على الإطلاق لإعطاء الوقت الكافي لهذا الخفاش المقدس المتراجع للتفكير. مع الضغط الهائل القادم من إحساسه الإلهي القوي ، واصل استجوابه حيث تم إلقاء عقل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في فوضى كاملة!
“لقد تخلى الشامان عنا. ليس لدينا مستقبل و لا أمل ، و قررنا أننا قد نصنع مستقبلنا و نتحكم في أملنا ، تمامًا كما لو أننا نتحكم في مصيرنا. لهذا السبب… نطلق على أنفسنا العشيرة المنكوبة! ” كان نان جونج هين راكعًا أيضًا على الأرض. في تلك اللحظة ، رفع رأسه و تحدث بحزم.
كان هذا هو الفن الذي أعطاه لهم شخصياً سلف القمر الذي عبدوه. إنه الفن المقدس الذي يخص الخفافيش المقدسة!
“أنا السليل المباشر لفن عبادة القمر. أنا بيرسيركر النار الوحيد في العالم. كيف تجرؤ على طرح هذا السؤال علي؟” ابتسم سو مينغ ببرود ، و انتقلت كلماته مع ذلك الضغط الجائر من جسده.
ظل سو مينغ صامتًا و مرر بصره على هؤلاء الناس مرة أخرى. رأى عزيمة مشتعلة كاللهب في تلك النظرات إلى جانب التعصب و الاحترام المحمومين. كان هذا العزم رغبة في السيطرة على مصيرهم ، و رغبة في أن يصبحوا محاربين أقوياء يمكنهم أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم حتى يتمكنوا من الإظهار للشامان الذين تخلوا عنهم أنهم… لم يعودوا بحاجة إلى أي شخص للشفقة عليهم و إنقاذهم. كانوا… العشيرة المنكوبة!
لكن هذا لم يكن كل شيء. ما جعل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي يشعر كما لو كانت إرادته على وشك الانهيار هو الوجود و الهالة التي انتشرت من جسد سو مينغ عندما قام بحرق الدم و انحنى باتجاه القمر التاسع في السماء. شعر الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي و كأنه تواجه وجهًا لوجه مع تمثال السلف مقدس في جبل لي الأبدي. نما الخوف و الاحترام في أعماق قلبه.
لن يعطي سلف القمر إلا الشيخ العظيم و قائدهم الرئيسي طريقة لممارسة حرق الدم. كان هذا أقوى فن للخفافيش المقدسة.
“لماذا تطلقون على أنفسكم العشيرة المنكوبة؟” سأل سو مينغ بهدوء.
كان هناك عدد قليل جدا من الشيخ بين هؤلاء الناس. إلى جانب بعض الأشخاص الذين كانوا في مقتبل العمر ، كان معظم هذه المجموعة من الأطفال الصغار. هؤلاء الأطفال ولدوا في هذا المكان. في أذهانهم ، كان الشامان مجرد اسم. منذ أن كانوا صغارًا ، كانوا يشاهدون رجال قبائلهم يموتون. حتى لو كانوا أطفالًا ، فإن نظراتهم عندما نظروا إلى سو مينغ كانت ممتلئة بالمثل باحترام و تصميم متحمس!
“نحن جميعًا أشخاص تم التخلي عنهم ، و نعرف أنفسنا على أننا العشيرة المنكوبة. تحياتي ، سيدي مو سو!”
كان هذا عرق ولد بعد أن اضطهده القدر. كان هذا عرقًا لا علاقة له مطلقًا بالشامان ، و هم مجموعة من الناس لديهم إرادة خاصة بهم ، إرادة لم تكن حتى لدى الشامان !
“من هو سلف القمر الذي تتحدث عنه؟ لماذا يعرف هذا الفن؟” استمرت كلمات سو مينغ ، و لم تكن لديه أي نية على الإطلاق لإعطاء الوقت الكافي لهذا الخفاش المقدس المتراجع للتفكير. مع الضغط الهائل القادم من إحساسه الإلهي القوي ، واصل استجوابه حيث تم إلقاء عقل الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي في فوضى كاملة!
كانت هذه الإرادة لا تزال ضعيفة نسبيًا ، ولكن إذا كان لدى العشيرة المنكوبة ما يكفي من الوقت لتنمو أقوى و تطور نفسها في النهاية ، فسيصبح هذا العرق وجودًا مرعبًا بشكل لا يصدق!
كانت عيناه غائمتان و الدم متدفق من زوايا فمه. كان صوت سو مينغ يتردد في رأسه في تلك اللحظة ، و كان يعلو أكثر و أكثر وضوحًا مع كل لحظة تمر. كان الأمر كما لو أن هذا الصوت كان يحاول أن يجعل عقله ينهار.
“نحن جميعًا على استعداد لاستقبالك بصفتك سيدنا ،الكبير المحترم مو. من الآن فصاعدًا ، سنستمع فقط إلى أوامرك!” صر نان جونج هين على أسنانه. و بينما كان يتكلم ، كل العشيرة المنكوبة التي كانت تركع خلفه قالت نفس الكلمات.
“ما هي المدة التي مرت منذ اختفائي؟” تجنب سو مينغ الرد على طلب نان جونج هين و سأل عما يريد أن يعرفه.
“نحن على استعداد لاستقبالك بصفتك سيدنا، الكبير المحترم مو. سنستمع فقط لأوامرك!”
كانت تلك الأصوات أشبه بأمواج من الصوت انطلقت نحو السماء ، ترددت في كل الاتجاهات ، و لم تختفي حتى بعد مرور وقت طويل.
ارتجفت اليد التي تشكلت من بحر النار المتجهة نحو سو مينغ ، كما لو أنها لم تستطع تحمل فعل إنحناء سو مينغ نحو القمر ، و بدأت تظهر علامات الانطفاء.
“إنه ليس هي فنغ… من خلال ما قاله هذا الخفاش المقدس ، هذا ما يسمى بسلف القمر قد تمت عبادته لفترة طويلة جدًا. الوقت غير مناسب حقًا. لكنني ما زلت لا أستطيع تحديد مقدار الوقت الذي مر في العالم الخارجي عندما كنت في العالم الذي لا يموت و لا يفنى.
“إذا كان للعشيرة المنكوبة سيد ، فهل لا يزال بإمكانهم أن يطلقوا على أنفسهم لقب العشيرة المنكوبة؟” ظل سو مينغ صامتًا ، و فتح فمه فقط ليسأل ببطء بعد مرور بعض الوقت.
“نحن على استعداد أن نعبدك كروحنا المقدسة ، الكبير المحترم مو. و نحن على استعداد لعبادة تمثالك المقدس إلى الأبد و على مر الأجيال!” صُدم نان جونج هين للحظات ، ثم بعد ذلك مباشرة ، تحدث مرة أخرى.
“نحن على استعداد أن نعبدك كروحنا المقدسة ، الكبير المحترم مو. و نحن على استعداد لعبادة تمثالك المقدس إلى الأبد و على مر الأجيال!” صُدم نان جونج هين للحظات ، ثم بعد ذلك مباشرة ، تحدث مرة أخرى.
“لقد مرت خمسة عشر عامًا منذ اختفائك ، الكبير المحترم مو…” أجاب نان جونج هين بنبرة منخفضة.
“لقد تخلى الشامان عنا. ليس لدينا مستقبل و لا أمل ، و قررنا أننا قد نصنع مستقبلنا و نتحكم في أملنا ، تمامًا كما لو أننا نتحكم في مصيرنا. لهذا السبب… نطلق على أنفسنا العشيرة المنكوبة! ” كان نان جونج هين راكعًا أيضًا على الأرض. في تلك اللحظة ، رفع رأسه و تحدث بحزم.
كانت عيناه غائمتان و الدم متدفق من زوايا فمه. كان صوت سو مينغ يتردد في رأسه في تلك اللحظة ، و كان يعلو أكثر و أكثر وضوحًا مع كل لحظة تمر. كان الأمر كما لو أن هذا الصوت كان يحاول أن يجعل عقله ينهار.
“ما هي المدة التي مرت منذ اختفائي؟” تجنب سو مينغ الرد على طلب نان جونج هين و سأل عما يريد أن يعرفه.
“لقد مرت خمسة عشر عامًا منذ اختفائك ، الكبير المحترم مو…” أجاب نان جونج هين بنبرة منخفضة.
كان تعبير سو مينغ قاتمًا و باردًا عندما اتخذ خطوة للأمام. و سرعان ما نشر إحساسه الإلهي ليشكل موجة من الضغط ، و مع الهواء المهيب الذي خرج بعد قيامه بحرق الدم ، بدأ بالضغط إلى الأمام باتجاه الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي.
“مدينة الشامان تحولت إلى أنقاض. تغيرت المناظر الطبيعية في حدود مليون لي. بقيتم جميعًا هنا ، لكن هل غادر الآخرون؟ ماذا حدث خلال الخمسة عشر عامًا الماضية؟” كانت نظرة سو مينغ خطيرة عندما نظر إلى نان جونج هين. كان هذا هو الهدف من وصوله إلى هذا الوادي!
بحلول النهاية ، لم يعد الخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي قادرًا على تحمل الضغط و أطلق صرخة ألم شديدة. ضغط بيديه على رأسه وت حرك بسرعة إلى الوراء فيما تردد صدى صراخه في الهواء.
بعد طرح عدة أسئلة متتالية ، أصبح صوت سو مينغ أعلى فجأة ، و بصوت مثل تصفيق الرعد ، سأل سؤاله التالي! “من تركك تأتي ؟!”
ظهرت المرارة على وجه نان جونج هين. بعد الصمت للحظة ، تحدث ببطء.
“قبل خمسة عشر عامًا ، بعد ثلاثة أشهر من اختفائك…”
“فن بيرسيركر النار الذي تمارسه ليس مكتملًا ، فأنت تعرف جزءًا منه فقط. هل تعرف كيفية أداء حرق الدم؟
عندما تحدث نان جونج هين حتى تلك النقطة ، فجأة ، رفع الثعبان الصغير على أكتاف سو مينغ رأسه و فتح عينيه بسرعة. ظهر وهج متجمد في عينيه و أطلق عواء حاد. ظهر بريق عنيف و وحشي في بصره ، و كان ينظر مباشرة إلى كهف مختوم داخل الوادي!
ملاحظات المترجم:
- جبل لي الأبدي: 萬 黎 山 (وان لي شان) ، 萬 هو 10000 ، ولكن يمكن أن يعني أيضًا أنه أبدي.黎 هو لقب ، و جبل.
“لقد مرت خمسة عشر عامًا منذ اختفائك ، الكبير المحترم مو…” أجاب نان جونج هين بنبرة منخفضة.
“نحن جميعًا أشخاص تم التخلي عنهم ، و نعرف أنفسنا على أننا العشيرة المنكوبة. تحياتي ، سيدي مو سو!”
“قبل خمسة عشر عامًا ، بعد ثلاثة أشهر من اختفائك…”
