Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 491

491
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

491

 

 

 

 

 

 

لم يلاحظ أي من العشيرة المنكوبة في الوادي رحيل سو مينغ ، و على الرغم من اختفائه ، إلا أن خيط إحساسه الإلهي الذي تركه في هذا المكان ما زال يسمح له بالشعور بكل ما يحدث في هذا المكان. إذا حدث أي شيء خلال هذه الفترة الزمنية ، فيمكنه الالتفاف و العودة في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

 

لم يلاحظ أي من العشيرة المنكوبة في الوادي رحيل سو مينغ ، و على الرغم من اختفائه ، إلا أن خيط إحساسه الإلهي الذي تركه في هذا المكان ما زال يسمح له بالشعور بكل ما يحدث في هذا المكان. إذا حدث أي شيء خلال هذه الفترة الزمنية ، فيمكنه الالتفاف و العودة في أسرع وقت ممكن.

 

لاحظه الشكل الأخضر على الفور عندما خرج. تمامًا كما كان على وشك الالتفاف ، أطلق سو مينغ همف باردة ، ثم رفع يده اليمنى و ضغط على الشكل الأخضر في الهواء!

الألم الذي وصل إلى سو مينغ من خلال موجات التموجات الخافتة من التنين القرمزي ، جعل قلبه يحترق بغضب شديد. ربما يكون التنين القرمزي قد تم إنشاؤه بواسطة هونغ لو ، و لكن يمكن رؤية ولائه بوضوح عندما عاد إلى سو مينغ دون أي تردد عندما رآه خلال حدث كنز القمار في عالم تسعة يين.

كان عليه أن ينقذ التنين القرمزي. ربما كان لديه تجارب عميقة مع قوة أرواح تسعة يين ، لكنه كان سيد التنين القرمزي. كان التخلي عنه عندما كان في خطر شيئًا لا يستطيع فعله.

 

بمجرد الانتهاء من رعاية ألوهيته الوليدة ، أصبح أسرع بكثير من ذي قبل ، خاصةً عندما جمع سرعته مع الاعوجاج(التشوه..). كان القوس الطويل الذي كان يقطع السماء يختفي من حين لآخر ، و عندما يعاود الظهور ، سيكون بعيدًا عن المكان الذي كان فيه سابقًا في العالم.

 

 

 

 

 

“الموت ، أم الخضوع؟” نظر سو مينغ إلى جثة السم و سأل بضعف.

 

“كان من الصعب الحصول على هذه السنوات الخمس عشرة من الحرية ، و قد سمحت لك بالحصول على ذكاء جديد… و لكن كيف تجرؤ على عدم الخروج عندما تراني؟! إذا كان بإمكاني أسرك و أنت على قيد الحياة ، فسأكون قادرًا على فعل نفس الشيء حتى عندما يكون لديك ذكاء جديد ، “أعلن سو مينغ بشكل قاطع ، ثم رفع يده اليمنى و ضغطها لأسفل بسرعة في اتجاه المستنقع على الأرض.

تبعه طوال الطريق ، وحتى عندما دخل سو مينغ جثة شمعة التنين ، بقي التنين القرمزي في الخارج لانتظاره حتى وقع حادث. و كان بإمكان سو مينغ بالفعل أن يتخيل أن هذا ما يسمى بالحادث كان مرتبطًا إلى حد كبير بـروح تسعة يين القديمة التي استأجرها في الماضي.

و بينما كان يتنفس ، خرجت نفثات من ضباب السم الأسود من فمه و أنفه قبل أن يتم امتصاصها مرة أخرى في جسده ، بطريقة دورية.

 

 

 

على الفور ، غلف الضباب السام المكان الذي كان سو مينغ فيه سابقًا. كان السم قويا لدرجة أنه بدا أنه يحتوي على الحياة. بدأ ينتشر إلى الخارج دون توقف ، و أطلق الشكل الأخضر عواءًا متعجرفًا. ظهر بريق قاتل في عينيه ، و كان على وشك الاندفاع نحو الضباب ، لكن في تلك اللحظة ، كان الهواء خلفه الخالي من الضباب مشوهًا ، وخرج سو مينغ من التشوهات بخطوة واحدة فقط.

 

 

كان عليه أن ينقذ التنين القرمزي. ربما كان لديه تجارب عميقة مع قوة أرواح تسعة يين ، لكنه كان سيد التنين القرمزي. كان التخلي عنه عندما كان في خطر شيئًا لا يستطيع فعله.

“الموت ، أم الخضوع؟” نظر سو مينغ إلى جثة السم و سأل بضعف.

 

 

 

في اللحظة التي ارتدت فيها ، اقترب منها سو مينغ مثل البرق. بإصبعه الأيمن ، نقر على صدر جثة السم في الهواء ، مما تسبب في تراجع الجثة السامة باستمرار مع الذعر على وجهها.

 

سقطت نظرته على الجرس ، و بعد لحظة من الصمت ، نظر سو مينغ إلى خصلة الشعر التي تعود لإله البيرسيركيرز الأول الملفوفة حول إصبعه. لم يتبقى الكثير من خصلة الشعر ، و لكن كانت هناك نظرة حازمة على وجهه ، و سافر بشكل أسرع.

نظرًا لأنه لم يستطع العثور على منزله ، فقد قدر سو مينغ علاقاته!

 

 

 

 

 

 

سقطت نظرته على الجرس ، و بعد لحظة من الصمت ، نظر سو مينغ إلى خصلة الشعر التي تعود لإله البيرسيركيرز الأول الملفوفة حول إصبعه. لم يتبقى الكثير من خصلة الشعر ، و لكن كانت هناك نظرة حازمة على وجهه ، و سافر بشكل أسرع.

نظرًا لأن عائلته لم تكن موجودة ، فقد قدر سو مينغ جميع أشكال الحب الممنوحة له!

في الوقت نفسه ، انطلق فجأة هدير منخفض مكتوم من داخل المستنقع. لقد هز الضباب في المنطقة ، و امتلأ الزئير بوحشية لا تعرف الرحمة ، كما لو كان يحمل كراهية شديدة إتجاه إحساس سو مينغ الإلهي الذي يستكشف المستنقع.

 

دقت ستة إنفجارات أخرى متتالية ، و مع موجة واحدة من ذراعه ، انتشرت الزوبعة حول جسده و جرفت الضباب ، و كشفث عن جثة السم في الجو. كان جسدها حطامًا و أعينها باهتة و الدم يسيل من فمها.

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه قد لا يكون هناك أي شكل من أشكال الحب بينه و بين التنين القرمزي ، إلا أن ولائه وحده كان كافياً حتى لا يتراجع سو مينغ و يتخلى عنه خوفًا.

 

 

 

 

 

 

 

“أرواح تسعة يين…” انطلق سو مينغ في الجو و تحول إلى قوس طويل. لمعت عيناه مع وهج متجمد. عندما رفع يده اليمنى ، ظهر جرس جبل هان على كفه.

تقريبًا في اللحظة التي دخلت فيها جثة السم إلى المستنقع ، رفع سو مينغ العصا المسننة بيده اليمنى. ضرب بتلك الهراوة المسننة على الفور ، و عندما بلغ طولها حوالي ألف قدم ، صدمها سو مينغ في المستنقع.

 

لم يلاحظ أي من العشيرة المنكوبة في الوادي رحيل سو مينغ ، و على الرغم من اختفائه ، إلا أن خيط إحساسه الإلهي الذي تركه في هذا المكان ما زال يسمح له بالشعور بكل ما يحدث في هذا المكان. إذا حدث أي شيء خلال هذه الفترة الزمنية ، فيمكنه الالتفاف و العودة في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

 

سقطت نظرته على الجرس ، و بعد لحظة من الصمت ، نظر سو مينغ إلى خصلة الشعر التي تعود لإله البيرسيركيرز الأول الملفوفة حول إصبعه. لم يتبقى الكثير من خصلة الشعر ، و لكن كانت هناك نظرة حازمة على وجهه ، و سافر بشكل أسرع.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد الانتهاء من رعاية ألوهيته الوليدة ، أصبح أسرع بكثير من ذي قبل ، خاصةً عندما جمع سرعته مع الاعوجاج(التشوه..). كان القوس الطويل الذي كان يقطع السماء يختفي من حين لآخر ، و عندما يعاود الظهور ، سيكون بعيدًا عن المكان الذي كان فيه سابقًا في العالم.

 

 

 

 

بدا المستنقع و كأنه قد انهار. تناثرت كمية كبيرة من الطين و الماء في كل مكان ، لكن جثة السم التي كان سو مينغ يبحث عنها ما زالت ترفض الخروج من مخبأها ، كما لو كانت تتهرب من سو مينغ. كان هذا عملاً ولد من غريزتها الطبيعية!

 

 

استغرقت رحلة سو مينغ عدة ساعات. و أثناء تقدمه ، جاء إلى مستنقع. هذا المستنقع لم يكن موجودًا منذ خمسة عشر عامًا. اعتبارا من ذلك الحين ، غطى مساحة عدة مئات الآلاف من الأقدام. من حين لآخر ، تظهر الفقاعات على سطح المستنقع. بمجرد أن تنفجر ، ستتحول إلى طبقة من ضباب أخضر يملأ الهواء فوق المستنقع ، مما يجعل جميع الأشخاص الذين جاءوا إلى هذا المكان لا يرون سوى الضباب.

 

 

و مع ذلك ، فإن قوة الحس الإلهي لسو مينغ لم تعد شيئًا يمكن لجثة السم أن تتهرب منه أو تختبئ منه. بعد لحظة ، بدا أن جثة السموم قد قررت الهجوم. امتلأ زئيرها بجو قاتل ، و دون أن تهتم بأي شيء آخر ، اتجهت مباشرة نحو سطح المستنقع.

 

 

 

 

لم يذهب سو مينغ إلى أرواح تسعة يين في نوبة من التهور. بدلا من ذلك ، جاء إلى هذا المكان. كان هذا هو المكان الذي ظهر في ذهنه عندما استخدم إحساسه الإلهي ليجتاح الأرض ، المكان الذي كانت فيه جثة السم.

 

 

 

 

 

 

 

إذا أراد الذهاب إلى أرواح تسعة يين ، فعليه أن يقوم باستعدادات جيدة. بعد كل شيء ، كانت لديه تجارب رائعة بشكل لا يصدق مع قوة أرواح تسعة يين في الماضي.

دقت ستة إنفجارات أخرى متتالية ، و مع موجة واحدة من ذراعه ، انتشرت الزوبعة حول جسده و جرفت الضباب ، و كشفث عن جثة السم في الجو. كان جسدها حطامًا و أعينها باهتة و الدم يسيل من فمها.

 

توقفت خطى الشخصية الخضراء بشكل مفاجئ ، و استدارت لتبدأ في العواء و الزئير بصوت عالي في سو مينغ. كما أنه في تلك اللحظة تم الكشف عن مظهرها. كان هذا شخصًا ذو فرو أخضر ينمو عليه. كان هذا الفراء الأخضر يشبه الإبر الحادة إلى حد ما ، و قد غطى جسده بالكامل!

 

 

 

دوى دوي مكتوم هز المنطقة بأكملها في الهواء. في اللحظة التي سقطت فيها الهراوة المسننة على المستنقع ، اجتاحت هزة قوية على الفور المنطقة بأكملها ، مما تسبب في سحقها على الفور ، و اندلعت قوة ارتداد قوية. انتشرت تلك القوة في لحظة ، مما تسبب في ارتداد جثم السم التي كانت على وشك الاندفاع إلى المستنقع.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، وقف في الهواء فوق المستنقع. و بينما كان يخفض رأسه ، أشرق ضوء ذهبي في عينيه و ثقبت نظرته الضباب الذي تحته لتهبط في المستنقع. بدأت موجة مألوفة من التموجات في القتال ضد إحساسه الإلهي من المستنقع بعد ذلك مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

اندلعت تلك الزوبعة بسرعة و أثارت رياح عنيف لا نهاية لها و الذي اندفع نحو الضباب أسرع مما يمكن أن يفعله الشكل الأخضر. أثناء دورانه ، تم تفجير تلك الكمية الكبيرة من الضباب السام و ترك مع الزوبعة ، مما تسبب في عدم قدرة الشكل الأخضر على الاندماج في الضباب السام.

 

 

في الوقت نفسه ، انطلق فجأة هدير منخفض مكتوم من داخل المستنقع. لقد هز الضباب في المنطقة ، و امتلأ الزئير بوحشية لا تعرف الرحمة ، كما لو كان يحمل كراهية شديدة إتجاه إحساس سو مينغ الإلهي الذي يستكشف المستنقع.

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، لم يعد يزعج نفسه بجثة السم ، نظر سو مينغ في الاتجاه الذي كانت فيه أرواح تسعة يين و انتقل هناك. تبعته جثة السم من خلفه بطاعة ، و أحيانًا تدير رأسها للخلف لتنظر إلى المستنقع ، لم تكن قادرة على تحمل فراق المكان.

 

 

 

 

“كان من الصعب الحصول على هذه السنوات الخمس عشرة من الحرية ، و قد سمحت لك بالحصول على ذكاء جديد… و لكن كيف تجرؤ على عدم الخروج عندما تراني؟! إذا كان بإمكاني أسرك و أنت على قيد الحياة ، فسأكون قادرًا على فعل نفس الشيء حتى عندما يكون لديك ذكاء جديد ، “أعلن سو مينغ بشكل قاطع ، ثم رفع يده اليمنى و ضغطها لأسفل بسرعة في اتجاه المستنقع على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

بدأ الضوء الذهبي في الوميض بعنف على جسده ، و انطلقت قوة كبيرة من يده اليمنى ، متجهة مباشرة نحو المستنقع. ترددت أصداء أصوات مزدهرة مكتومة في الهواء ، و ظهرت علامة كف يد عملاقة في المستنقع. تم إنشاء هذه العلامة الغارقة بواسطة القوة عندما ضغط سو مينغ لأسفل.

أطلقت تلك الشخصية الخضراء تأوهًا مكتومًا ، لكنها لم تنزعج تمامًا من ضربات البرق. استمرت في الاقتراب من سو مينغ دون توقف مرة واحدة ، و في اللحظة التي كانت فيها على بعد ثلاثين قدمًا فقط من سو مينغ ، خرجت نفخة من الضباب السام من فمها. كان هذا الضباب السام باللونين الأسود و الأخضر ، و بدأ ينتشر للخارج بسرعة ، كما لو كان قد انفجر ، وكأنه يمكن أن يغلف سو مينغ بداخله تمامًا.

 

 

 

الضوء الذهبي الثاقب انفجر على الفور من طرف إصبع سو مينغ. تحول ذلك الضوء الذهبي على الفور إلى أقوى شعاع ضوء في المكان و هبط على الشكل الأخضر.

 

 

عندما ارتجف المستنقع و استمرت علامة كفه في الانخفاض ، بدأ الزئير المنخفض من المستنقع في النمو من حيث الحجم. بعد لحظة ، عندما غرقت علامة كف اليد عدة مئات من الأقدام إلى أسفل ، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن المستنقع بأكمله قد غرق بعمق في الأرض ، انطلقت يد خضراء بسرعة من المستنقع. اصطدمت بعلامة كف يد سو مينغ حيث استمرت في الغرق لأسفل ، و رن دوي مرتفع في الهواء.

 

 

 

 

أطلقت تلك الشخصية الخضراء تأوهًا مكتومًا ، لكنها لم تنزعج تمامًا من ضربات البرق. استمرت في الاقتراب من سو مينغ دون توقف مرة واحدة ، و في اللحظة التي كانت فيها على بعد ثلاثين قدمًا فقط من سو مينغ ، خرجت نفخة من الضباب السام من فمها. كان هذا الضباب السام باللونين الأسود و الأخضر ، و بدأ ينتشر للخارج بسرعة ، كما لو كان قد انفجر ، وكأنه يمكن أن يغلف سو مينغ بداخله تمامًا.

 

 

 

 

 

 

بدا المستنقع و كأنه قد انهار. تناثرت كمية كبيرة من الطين و الماء في كل مكان ، لكن جثة السم التي كان سو مينغ يبحث عنها ما زالت ترفض الخروج من مخبأها ، كما لو كانت تتهرب من سو مينغ. كان هذا عملاً ولد من غريزتها الطبيعية!

 

 

 

 

 

 

عندما ارتجف المستنقع و استمرت علامة كفه في الانخفاض ، بدأ الزئير المنخفض من المستنقع في النمو من حيث الحجم. بعد لحظة ، عندما غرقت علامة كف اليد عدة مئات من الأقدام إلى أسفل ، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن المستنقع بأكمله قد غرق بعمق في الأرض ، انطلقت يد خضراء بسرعة من المستنقع. اصطدمت بعلامة كف يد سو مينغ حيث استمرت في الغرق لأسفل ، و رن دوي مرتفع في الهواء.

“أنا أرى ، لذا أنت لن تخرج.” ظهر بريق في عيون سو مينغ ، و قام بتنشيط القوة الكاملة لإحساسه الإلهي ليندفع إلى المستنقع. تسلل بسرعة إلى المكان ، و عندما اجتاح المكان ، رأى سو مينغ كمية كبيرة من الهياكل العظمية التي تنتمي إلى البشر و الوحوش. كما رأى شخصية جالسة في أعماق المستنقع. كانت عيناها تلمعان بنور مظلم ، وكانت تزمجر.

 

 

استغرقت رحلة سو مينغ عدة ساعات. و أثناء تقدمه ، جاء إلى مستنقع. هذا المستنقع لم يكن موجودًا منذ خمسة عشر عامًا. اعتبارا من ذلك الحين ، غطى مساحة عدة مئات الآلاف من الأقدام. من حين لآخر ، تظهر الفقاعات على سطح المستنقع. بمجرد أن تنفجر ، ستتحول إلى طبقة من ضباب أخضر يملأ الهواء فوق المستنقع ، مما يجعل جميع الأشخاص الذين جاءوا إلى هذا المكان لا يرون سوى الضباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

بدون أدنى تردد ، إندفع إحساس سو مينغ الإلهي إتجاه الشخصية ، و في لحظة ، غلف إحساسه الإلهي تلك الشخصية. بمجرد أن فعل ذلك ، اكتشف على الفور أنه في حين أن الوسم الذي تركه على هذه الشخصية لا يزال قائم ، إلا أنه كان باهت بشكل لا يصدق بالفعل. من الواضح ، خلال السنوات القليلة الماضية ، كانت هذه الجثة السامة تهاجمه باستمرار.

 

 

 

 

 

 

“كان من الصعب الحصول على هذه السنوات الخمس عشرة من الحرية ، و قد سمحت لك بالحصول على ذكاء جديد… و لكن كيف تجرؤ على عدم الخروج عندما تراني؟! إذا كان بإمكاني أسرك و أنت على قيد الحياة ، فسأكون قادرًا على فعل نفس الشيء حتى عندما يكون لديك ذكاء جديد ، “أعلن سو مينغ بشكل قاطع ، ثم رفع يده اليمنى و ضغطها لأسفل بسرعة في اتجاه المستنقع على الأرض.

“جثة السم ، ارجعي إلي!” تمتم سو مينغ و استخدم إحساسه الإلهي لجذب الوسم الذي تركه على جث. السم في الماضي. بدأت جثة السم على الفور ترتجف بعنف و أصبح هديرها أكثر حدة. بدأت تتحرك بسرعة في أعماق المستنقع ، كما لو كانت تريد تجنب الإحساس الإلهي لسو مينغ.

بدأ الضوء الذهبي في الوميض بعنف على جسده ، و انطلقت قوة كبيرة من يده اليمنى ، متجهة مباشرة نحو المستنقع. ترددت أصداء أصوات مزدهرة مكتومة في الهواء ، و ظهرت علامة كف يد عملاقة في المستنقع. تم إنشاء هذه العلامة الغارقة بواسطة القوة عندما ضغط سو مينغ لأسفل.

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، فإن قوة الحس الإلهي لسو مينغ لم تعد شيئًا يمكن لجثة السم أن تتهرب منه أو تختبئ منه. بعد لحظة ، بدا أن جثة السموم قد قررت الهجوم. امتلأ زئيرها بجو قاتل ، و دون أن تهتم بأي شيء آخر ، اتجهت مباشرة نحو سطح المستنقع.

 

 

 

 

 

 

 

أمام عينيه مباشرة ، هرعت شخصية خضراء من المستنقع ، و جلبت معها رائحة كريهة متعفنة و هالة جثث ، إقتربت من سو مينغ في لحظة.

 

 

 

 

 

 

 

وقف سو مينغ في الجو ، و بدا هادئ كما كان دائمًا. في اللحظة التي اقترب منه الشكل الأخضر ، رفع يده اليمنى وأرجحها أمامه. على الفور ، بدأت كمية كبيرة من أقواس البرق تسبح بسرعة حول جسده. في الوقت نفسه ، ومضت كمية كبيرة من شرارات البرق في السماء مع استمرار هطول الأمطار من السحب.

 

 

 

 

لم يذهب سو مينغ إلى أرواح تسعة يين في نوبة من التهور. بدلا من ذلك ، جاء إلى هذا المكان. كان هذا هو المكان الذي ظهر في ذهنه عندما استخدم إحساسه الإلهي ليجتاح الأرض ، المكان الذي كانت فيه جثة السم.

 

 

 

 

 

على الفور ، غلف الضباب السام المكان الذي كان سو مينغ فيه سابقًا. كان السم قويا لدرجة أنه بدا أنه يحتوي على الحياة. بدأ ينتشر إلى الخارج دون توقف ، و أطلق الشكل الأخضر عواءًا متعجرفًا. ظهر بريق قاتل في عينيه ، و كان على وشك الاندفاع نحو الضباب ، لكن في تلك اللحظة ، كان الهواء خلفه الخالي من الضباب مشوهًا ، وخرج سو مينغ من التشوهات بخطوة واحدة فقط.

عندما قام سو مينغ بتحريك ذراعه ، تركت شرارات البرق جسده و تجمعت على الشكل الأخضر. في غمضة عين ، تلامست مع الشكل الأخضر ، و رنت قعقعة كبيرة في الهواء. من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن الشكل الأخضر يمكن أن يجتذب البرق ، لأن شرارات البرق العديدة التي بدت مثل التنانين و قد زحفت من الهواء الرقيق إصطدمت به بقعقعة عالية و صاخبة!

 

 

 

 

 

 

 

أطلقت تلك الشخصية الخضراء تأوهًا مكتومًا ، لكنها لم تنزعج تمامًا من ضربات البرق. استمرت في الاقتراب من سو مينغ دون توقف مرة واحدة ، و في اللحظة التي كانت فيها على بعد ثلاثين قدمًا فقط من سو مينغ ، خرجت نفخة من الضباب السام من فمها. كان هذا الضباب السام باللونين الأسود و الأخضر ، و بدأ ينتشر للخارج بسرعة ، كما لو كان قد انفجر ، وكأنه يمكن أن يغلف سو مينغ بداخله تمامًا.

 

 

 

 

 

 

بدون أدنى تردد ، إندفع إحساس سو مينغ الإلهي إتجاه الشخصية ، و في لحظة ، غلف إحساسه الإلهي تلك الشخصية. بمجرد أن فعل ذلك ، اكتشف على الفور أنه في حين أن الوسم الذي تركه على هذه الشخصية لا يزال قائم ، إلا أنه كان باهت بشكل لا يصدق بالفعل. من الواضح ، خلال السنوات القليلة الماضية ، كانت هذه الجثة السامة تهاجمه باستمرار.

 

 

 

 

على الفور ، غلف الضباب السام المكان الذي كان سو مينغ فيه سابقًا. كان السم قويا لدرجة أنه بدا أنه يحتوي على الحياة. بدأ ينتشر إلى الخارج دون توقف ، و أطلق الشكل الأخضر عواءًا متعجرفًا. ظهر بريق قاتل في عينيه ، و كان على وشك الاندفاع نحو الضباب ، لكن في تلك اللحظة ، كان الهواء خلفه الخالي من الضباب مشوهًا ، وخرج سو مينغ من التشوهات بخطوة واحدة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

لاحظه الشكل الأخضر على الفور عندما خرج. تمامًا كما كان على وشك الالتفاف ، أطلق سو مينغ همف باردة ، ثم رفع يده اليمنى و ضغط على الشكل الأخضر في الهواء!

 

 

 

 

 

 

 

الضوء الذهبي الثاقب انفجر على الفور من طرف إصبع سو مينغ. تحول ذلك الضوء الذهبي على الفور إلى أقوى شعاع ضوء في المكان و هبط على الشكل الأخضر.

لم يكن معروفًا ما نوع الصدفة التي واجهتها خلال تلك السنوات الخمس عشرة التي غيرتها بهذه الطريقة ، و لكن من خلال التموجات القادمة من قوتها ، كان من الواضح أنها أقوى بكثير مما كانت عليه في الماضي. من خلال مظهرها ، كانت حاليًا معادلة لـبيرسيركر قوي في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر!

 

تبعه طوال الطريق ، وحتى عندما دخل سو مينغ جثة شمعة التنين ، بقي التنين القرمزي في الخارج لانتظاره حتى وقع حادث. و كان بإمكان سو مينغ بالفعل أن يتخيل أن هذا ما يسمى بالحادث كان مرتبطًا إلى حد كبير بـروح تسعة يين القديمة التي استأجرها في الماضي.

 

 

 

 

أطلق الشكل الأخضر صريرًا من الألم و تراجع بسرعة ، مفكرًا في التراجع مرة أخرى في الضباب السام. لم ينتظر سو مينغ حتى يتراجع إلى الضباب و أرجح ذراعه للأمام ، مما أدى إلى زوبعة.

على الرغم من أنه قد لا يكون هناك أي شكل من أشكال الحب بينه و بين التنين القرمزي ، إلا أن ولائه وحده كان كافياً حتى لا يتراجع سو مينغ و يتخلى عنه خوفًا.

 

 

 

 

 

اندلعت تلك الزوبعة بسرعة و أثارت رياح عنيف لا نهاية لها و الذي اندفع نحو الضباب أسرع مما يمكن أن يفعله الشكل الأخضر. أثناء دورانه ، تم تفجير تلك الكمية الكبيرة من الضباب السام و ترك مع الزوبعة ، مما تسبب في عدم قدرة الشكل الأخضر على الاندماج في الضباب السام.

 

 

 

 

 

 

لم يكن معروفًا ما نوع الصدفة التي واجهتها خلال تلك السنوات الخمس عشرة التي غيرتها بهذه الطريقة ، و لكن من خلال التموجات القادمة من قوتها ، كان من الواضح أنها أقوى بكثير مما كانت عليه في الماضي. من خلال مظهرها ، كانت حاليًا معادلة لـبيرسيركر قوي في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر!

 

 

 

 

توقفت خطى الشخصية الخضراء بشكل مفاجئ ، و استدارت لتبدأ في العواء و الزئير بصوت عالي في سو مينغ. كما أنه في تلك اللحظة تم الكشف عن مظهرها. كان هذا شخصًا ذو فرو أخضر ينمو عليه. كان هذا الفراء الأخضر يشبه الإبر الحادة إلى حد ما ، و قد غطى جسده بالكامل!

 

 

 

 

 

 

بدت ضعيفة بشكل لا يصدق ، وعندما نظرت إلى سو مينغ ، ازداد الخوف في عينيها.

توهجت عيناه بضوء أخضر ، و كان يحدق في سو مينغ. في وسط حواجبه كانت هناك خصلة من الفراء الأبيض!

بدت ضعيفة بشكل لا يصدق ، وعندما نظرت إلى سو مينغ ، ازداد الخوف في عينيها.

 

 

 

في تلك اللحظة ، وقف في الهواء فوق المستنقع. و بينما كان يخفض رأسه ، أشرق ضوء ذهبي في عينيه و ثقبت نظرته الضباب الذي تحته لتهبط في المستنقع. بدأت موجة مألوفة من التموجات في القتال ضد إحساسه الإلهي من المستنقع بعد ذلك مباشرة.

 

 

 

 

 

لا يزال من الممكن أن نرى إلى حد ما أن هذه كانت جثة سموم سو مينغ من الماضي!

و بينما كان يتنفس ، خرجت نفثات من ضباب السم الأسود من فمه و أنفه قبل أن يتم امتصاصها مرة أخرى في جسده ، بطريقة دورية.

بدون أدنى تردد ، إندفع إحساس سو مينغ الإلهي إتجاه الشخصية ، و في لحظة ، غلف إحساسه الإلهي تلك الشخصية. بمجرد أن فعل ذلك ، اكتشف على الفور أنه في حين أن الوسم الذي تركه على هذه الشخصية لا يزال قائم ، إلا أنه كان باهت بشكل لا يصدق بالفعل. من الواضح ، خلال السنوات القليلة الماضية ، كانت هذه الجثة السامة تهاجمه باستمرار.

 

 

 

أطلقت تلك الشخصية الخضراء تأوهًا مكتومًا ، لكنها لم تنزعج تمامًا من ضربات البرق. استمرت في الاقتراب من سو مينغ دون توقف مرة واحدة ، و في اللحظة التي كانت فيها على بعد ثلاثين قدمًا فقط من سو مينغ ، خرجت نفخة من الضباب السام من فمها. كان هذا الضباب السام باللونين الأسود و الأخضر ، و بدأ ينتشر للخارج بسرعة ، كما لو كان قد انفجر ، وكأنه يمكن أن يغلف سو مينغ بداخله تمامًا.

 

و مع ذلك ، فإن قوة الحس الإلهي لسو مينغ لم تعد شيئًا يمكن لجثة السم أن تتهرب منه أو تختبئ منه. بعد لحظة ، بدا أن جثة السموم قد قررت الهجوم. امتلأ زئيرها بجو قاتل ، و دون أن تهتم بأي شيء آخر ، اتجهت مباشرة نحو سطح المستنقع.

لا يزال من الممكن أن نرى إلى حد ما أن هذه كانت جثة سموم سو مينغ من الماضي!

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن معروفًا ما نوع الصدفة التي واجهتها خلال تلك السنوات الخمس عشرة التي غيرتها بهذه الطريقة ، و لكن من خلال التموجات القادمة من قوتها ، كان من الواضح أنها أقوى بكثير مما كانت عليه في الماضي. من خلال مظهرها ، كانت حاليًا معادلة لـبيرسيركر قوي في المرحلة المتوسطة من عالم روح البيرسيركر!

 

 

 

 

 

 

توقف سو مينغ عن الحركة و كان إحساسه الإلهي يغلف جثة السم. النقرات التي أطلقها على جثة السم احتوت جميعها على بعض الخصلات من قوته في التضحية بالعظام. لقد احتاج فقط إلى فكرة واحدة ، و هذه الجثة السامة ستنفجر.

كان الضباب السام مقلقًا بشكل خاص ، وإلا لما اختار سو مينغ تفاديه عن طريق التشوه عندما ظهر قبل لحظات. كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أن هناك مادة سامة غير معروفة في ذلك الضباب السام إلى جانب سم الثعبان الصغير ، و كان اندماج هذين النوعين المختلفين من السم في ذلك الضباب السام قادرًا على غرس الخوف في قلوب الآخرين.

 

 

 

 

“أرواح تسعة يين…” انطلق سو مينغ في الجو و تحول إلى قوس طويل. لمعت عيناه مع وهج متجمد. عندما رفع يده اليمنى ، ظهر جرس جبل هان على كفه.

 

في تلك اللحظة ، وقف في الهواء فوق المستنقع. و بينما كان يخفض رأسه ، أشرق ضوء ذهبي في عينيه و ثقبت نظرته الضباب الذي تحته لتهبط في المستنقع. بدأت موجة مألوفة من التموجات في القتال ضد إحساسه الإلهي من المستنقع بعد ذلك مباشرة.

بمجرد أن أطلقت جثة السموم هديرًا نحو سو مينغ ، تحركت لكنها لم تعد يهاجم ، و اختارت بدلاً من ذلك الإندفاع نحو المستنقع على الأرض.

“جثة السم ، ارجعي إلي!” تمتم سو مينغ و استخدم إحساسه الإلهي لجذب الوسم الذي تركه على جث. السم في الماضي. بدأت جثة السم على الفور ترتجف بعنف و أصبح هديرها أكثر حدة. بدأت تتحرك بسرعة في أعماق المستنقع ، كما لو كانت تريد تجنب الإحساس الإلهي لسو مينغ.

 

 

 

 

 

 

ظل سو مينغ هادئًا ، و لكن كانت هناك زوبعة تدور حوله ، و التي يمكن أن تنثر كل الضباب السام. عندما رأى جثة السم تندفع نحو المستنقع ، لم يمنعها. وبدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى و استولى على الهواء. ظهرت على الفور هراوة كبيرة مسننة في يده.

 

 

 

 

“كان من الصعب الحصول على هذه السنوات الخمس عشرة من الحرية ، و قد سمحت لك بالحصول على ذكاء جديد… و لكن كيف تجرؤ على عدم الخروج عندما تراني؟! إذا كان بإمكاني أسرك و أنت على قيد الحياة ، فسأكون قادرًا على فعل نفس الشيء حتى عندما يكون لديك ذكاء جديد ، “أعلن سو مينغ بشكل قاطع ، ثم رفع يده اليمنى و ضغطها لأسفل بسرعة في اتجاه المستنقع على الأرض.

 

 

تقريبًا في اللحظة التي دخلت فيها جثة السم إلى المستنقع ، رفع سو مينغ العصا المسننة بيده اليمنى. ضرب بتلك الهراوة المسننة على الفور ، و عندما بلغ طولها حوالي ألف قدم ، صدمها سو مينغ في المستنقع.

ظل سو مينغ هادئًا ، و لكن كانت هناك زوبعة تدور حوله ، و التي يمكن أن تنثر كل الضباب السام. عندما رأى جثة السم تندفع نحو المستنقع ، لم يمنعها. وبدلاً من ذلك ، رفع يده اليمنى و استولى على الهواء. ظهرت على الفور هراوة كبيرة مسننة في يده.

 

 

 

 

 

اندلعت تلك الزوبعة بسرعة و أثارت رياح عنيف لا نهاية لها و الذي اندفع نحو الضباب أسرع مما يمكن أن يفعله الشكل الأخضر. أثناء دورانه ، تم تفجير تلك الكمية الكبيرة من الضباب السام و ترك مع الزوبعة ، مما تسبب في عدم قدرة الشكل الأخضر على الاندماج في الضباب السام.

دوى دوي مكتوم هز المنطقة بأكملها في الهواء. في اللحظة التي سقطت فيها الهراوة المسننة على المستنقع ، اجتاحت هزة قوية على الفور المنطقة بأكملها ، مما تسبب في سحقها على الفور ، و اندلعت قوة ارتداد قوية. انتشرت تلك القوة في لحظة ، مما تسبب في ارتداد جثم السم التي كانت على وشك الاندفاع إلى المستنقع.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي ارتدت فيها ، اقترب منها سو مينغ مثل البرق. بإصبعه الأيمن ، نقر على صدر جثة السم في الهواء ، مما تسبب في تراجع الجثة السامة باستمرار مع الذعر على وجهها.

 

 

 

 

 

 

“كان من الصعب الحصول على هذه السنوات الخمس عشرة من الحرية ، و قد سمحت لك بالحصول على ذكاء جديد… و لكن كيف تجرؤ على عدم الخروج عندما تراني؟! إذا كان بإمكاني أسرك و أنت على قيد الحياة ، فسأكون قادرًا على فعل نفس الشيء حتى عندما يكون لديك ذكاء جديد ، “أعلن سو مينغ بشكل قاطع ، ثم رفع يده اليمنى و ضغطها لأسفل بسرعة في اتجاه المستنقع على الأرض.

“إذا كان بإمكاني تحويلك إلى دمية ، فيمكنني بطبيعة الحال مسحك من على وجه الأرض. و لكن نظرًا لأن لديك الآن ذكاء ، اتخذ قرارك بنفسك. هل ستستمر في متابعتي ، أو… تعاني من موت حقيقي هنا و الآن ؟! ”

 

 

 

 

 

 

 

توقف سو مينغ عن الحركة و كان إحساسه الإلهي يغلف جثة السم. النقرات التي أطلقها على جثة السم احتوت جميعها على بعض الخصلات من قوته في التضحية بالعظام. لقد احتاج فقط إلى فكرة واحدة ، و هذه الجثة السامة ستنفجر.

 

 

 

 

 

 

 

في خوفها ، بدأت جثة السم في الهدير بجنون و انتشر الضباب السام في جسدها بسرعة حتى غمرت جسدها بالكامل بالضباب. كانت على وشك الجري عندما إلتوت شفاه سو مينغ بابتسامة باردة. لم يطارد جثة السم ، فقط ترك فكرة واحدة في رأسه ، و انطلق إنفجار عالي على الفور من داخل الضباب.

 

 

 

 

 

 

 

دقت ستة إنفجارات أخرى متتالية ، و مع موجة واحدة من ذراعه ، انتشرت الزوبعة حول جسده و جرفت الضباب ، و كشفث عن جثة السم في الجو. كان جسدها حطامًا و أعينها باهتة و الدم يسيل من فمها.

 

 

 

 

 

 

 

بدت ضعيفة بشكل لا يصدق ، وعندما نظرت إلى سو مينغ ، ازداد الخوف في عينيها.

 

 

 

 

 

 

 

“الموت ، أم الخضوع؟” نظر سو مينغ إلى جثة السم و سأل بضعف.

 

 

 

 

 

 

تبعه طوال الطريق ، وحتى عندما دخل سو مينغ جثة شمعة التنين ، بقي التنين القرمزي في الخارج لانتظاره حتى وقع حادث. و كان بإمكان سو مينغ بالفعل أن يتخيل أن هذا ما يسمى بالحادث كان مرتبطًا إلى حد كبير بـروح تسعة يين القديمة التي استأجرها في الماضي.

ظهر الكفاح على وجه جثة السم. بعد مرور بعض الوقت ، أنزلت رأسها و ركعت أمام سو مينغ ، و أطلقت أصوات انتحاب لأنها سمحت للحس الإلهي لـسو مينغ بالإندفاع في جسدها و الاندماج مع الوسم الذي تركه في الماضي.

 

 

 

 

بدا المستنقع و كأنه قد انهار. تناثرت كمية كبيرة من الطين و الماء في كل مكان ، لكن جثة السم التي كان سو مينغ يبحث عنها ما زالت ترفض الخروج من مخبأها ، كما لو كانت تتهرب من سو مينغ. كان هذا عملاً ولد من غريزتها الطبيعية!

 

 

بعد ذلك ، لم يعد يزعج نفسه بجثة السم ، نظر سو مينغ في الاتجاه الذي كانت فيه أرواح تسعة يين و انتقل هناك. تبعته جثة السم من خلفه بطاعة ، و أحيانًا تدير رأسها للخلف لتنظر إلى المستنقع ، لم تكن قادرة على تحمل فراق المكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سقطت نظرته على الجرس ، و بعد لحظة من الصمت ، نظر سو مينغ إلى خصلة الشعر التي تعود لإله البيرسيركيرز الأول الملفوفة حول إصبعه. لم يتبقى الكثير من خصلة الشعر ، و لكن كانت هناك نظرة حازمة على وجهه ، و سافر بشكل أسرع.

 

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يستطع العثور على منزله ، فقد قدر سو مينغ علاقاته!

 

 

 

لا يزال من الممكن أن نرى إلى حد ما أن هذه كانت جثة سموم سو مينغ من الماضي!

نظرًا لأن عائلته لم تكن موجودة ، فقد قدر سو مينغ جميع أشكال الحب الممنوحة له!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط