490
في هذا اليوم ، و بتعبير جاد ، نشر سو مينغ إحساسه الإلهي ببطء كما هو جالس مع ساقيه متقاطعتين. مع تمدده في جميع الاتجاهات ، ركز تركيزه على التنين القرمزي ، و دميته ، و جثة السم. تدريجيا ، تحولت تعبيراته إلى ظلام.
تم تدمير استنساخ دي تيان ، كما تم القبض على الخادم الذي وضعه في أرض البيرسيركرز لتتبع سو مينغ. كل هذا تسبب في تغيير جذري لقدر سو مينغ المحدد سلفا.
استمع سو مينغ إلى أصوات المطر في الخارج من داخل كهفه. واصل الانغماس في التأمل ، و لم يتوقف عن إسقاط العذاب على خادم دي تيان أيضًا.
“لدي الكثير من الصبر.إذا كنت لا تريد أن تقول ، فلا بأس من عندي.” نقر سو مينغ على صدر الرجل العجوز مرة أخرى بإصبعين. على الفور ، انطلقت أصوات الهادر من جسد الرجل العجوز ، و يمكن رؤية الدوامات تظهر تحت جلده مباشرة.
كل هذا كان مصدر خوف الرجل العجوز. كان يعرف الكثير من الأشياء ، ولكن كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان يعلم كان خائف. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه الآن هو أن سو مينغ لم يعثر على الذكريات التي تخصه حقًا.
و مع ذلك ، لم يعد قرمزيًا. أصبح لونه باهتًا كثيرًا. كان هناك ألم في وجهه و لم يتحرك. إذا ألقى سو مينغ نظرة فاحصة ، فيمكنه اكتشاف أن التماثيل الثمانية كانت تخطو على صورة التنين القرمزي كما لو كانوا يمسكون به. أما بالنسبة للهيكل العظمي في الوسط ، فإن البقعة التي تم فيها غرز السلسلة كانت بالضبط حيث كان رأس التنين القرمزي!
“لدي الكثير من الصبر.إذا كنت لا تريد أن تقول ، فلا بأس من عندي.” نقر سو مينغ على صدر الرجل العجوز مرة أخرى بإصبعين. على الفور ، انطلقت أصوات الهادر من جسد الرجل العجوز ، و يمكن رؤية الدوامات تظهر تحت جلده مباشرة.
مر الوقت مرة أخرى ، و مضى شهر آخر ببطء. لقد استعادت الألوهية الوليدة لسو مينغ حالتها ببطء خلال هذين الشهرين من الرعاية.
مع دوران تلك الدوامات ، بدأت في الانفجار ، و انطلقت الزوابع من الجلد. تسبب هذا النوع من الألم في إنزلاق حبيبات ضخمة من العرق على جلد الرجل العجوز و هو يرتجف.
بدأ يضعف ببطء فقط عندما سطعت السماء تدريجيًا. نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز الذي كان لا يزال يرتجف أمامه ، ثم رفع يده اليمنى و شكل ختمًا. ظهر جرس جبل هان على الفور و غطى الرجل العجوز بداخله. دقت رنات الجرس في الهواء.
“ليس الأمر كما لو أنني يجب أن أعرف كل شيء منك وحدك. ما أريده هو أن أتسبب لك في العذاب ، و أجلب كميات لا تنتهي من المعاناة إليك… لم يكن لدينا في الواقع ضغائن واضحة مؤلمة بيننا في البداية ، و لكن لماذا فعلتها؟” هز سو مينغ رأسه و رفع يده اليمنى و نفض معصمه.
استمع سو مينغ إلى أصوات المطر في الخارج من داخل كهفه. واصل الانغماس في التأمل ، و لم يتوقف عن إسقاط العذاب على خادم دي تيان أيضًا.
شهد سو مينغ العديد من الوفيات ، لكن هذه المرة ، كان الأمر مختلفًا بعض الشيء. عندما رأى تاي مو ، خطرت مشاهد القتال بين كلاهما إلى ذهنه.
على الفور ، استعرت الزوابع في جسد الرجل العجوز أكثر وحشية ، إجتاحت أعضائه كما لو كانت تريد تحويل كل شيء بداخله إلى هريسة. هذا النوع من الشعور كما لو كان ممزقًا جعل الرجل العجوز يطلق صرخة شديدة من الألم.
استمر هذا الصراخ معظم الليل ، و سافر خارج الكهف ليظهر تحت ضوء القمر مباشرة ، مما تسبب في تمكن معظم العشيرة المنكوبة من سماعه بوضوح.
لم يعد سو مينغ يستخدم فقط هبوب الرياح القوية لجلب العذاب للرجل العجوز. بدأ في دمج هجماته مع فنون البرق و لهب بيرسيركر النار و اللعنة.
كان الهدوء في جميع أنحاء المنطقة. حتى أصوات البكاء غمرتها الأمطار الغزيرة.
بدأ يضعف ببطء فقط عندما سطعت السماء تدريجيًا. نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز الذي كان لا يزال يرتجف أمامه ، ثم رفع يده اليمنى و شكل ختمًا. ظهر جرس جبل هان على الفور و غطى الرجل العجوز بداخله. دقت رنات الجرس في الهواء.
لن يتمكن الآخرون إلا من سماع دقات الأجراس الناعمة ، و لكن عندما سمعها الرجل العجوز داخل الجرس ، كانت تصم الآذان. كان الأمر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الناس يزأرون في مكان قريب ، مما تسبب في تردد صدى الأصوات في رأسه. بدأ جسده يرتجف بشدة لدرجة أنه شعر كما لو أن لحمه و دمه على وشك التمزق و عظامه تنكسر.
ظل نان جونج هين صامتًا للحظة ، ثم قال ببطء ، “أرسلوا تاي مو !”
قال سو مينغ بضعف و لم يعد يزعج نفسه مع الرجل العجوز: “سأمنحك متسعًا من الوقت للتفكير مليًا”. بدلاً من ذلك ، أغمض عينيه بهدوء و انغمس في رعاية ألوهيته الوليدة.
مع مرور الوقت ، كان المطر في الخارج يتساقط بشكل أقوى. ظلت أصوات حفيف سقوط قطرات الماء على الأرض ثابتة. غطت الأمطار و الضباب المنطقة بأكملها ، مما جعلها غير واضحة المعالم. كان الأمر كما لو أن المطر و الضباب قد تحولا إلى ستارة مطر تربط السماء بالأرض.
لم يمضي وقت طويل منذ ظهور ألوهيته الوليدة. إذا أراد أن يبرز القوة الكاملة لإحساسه الإلهي ، فإنه يحتاج إلى بعض الوقت لإعادتها إلى حالتها الصحية.
لم تكن التماثيل هي التي استجابت لسو مينغ ، و لم يكن ذلك الهيكل العظمي أيضًا. و بدلاً من ذلك كانت الصورة المرسومة على الأرض تحت الهيكل العظمي!
مع دوران تلك الدوامات ، بدأت في الانفجار ، و انطلقت الزوابع من الجلد. تسبب هذا النوع من الألم في إنزلاق حبيبات ضخمة من العرق على جلد الرجل العجوز و هو يرتجف.
مر الوقت عندما رعى سو مينغ ألوهيته الوليدة. في غمضة عين ، مضى شهر. خلال ذلك الشهر ، كانت كل العشيرة المنكوبة في الوادي تسمع أحيانًا دقات الجرس ، و أحيانًا تسمع صرخات الألم الحادة أيضًا.
شهد سو مينغ العديد من الوفيات ، لكن هذه المرة ، كان الأمر مختلفًا بعض الشيء. عندما رأى تاي مو ، خطرت مشاهد القتال بين كلاهما إلى ذهنه.
لم يعد سو مينغ يستخدم فقط هبوب الرياح القوية لجلب العذاب للرجل العجوز. بدأ في دمج هجماته مع فنون البرق و لهب بيرسيركر النار و اللعنة.
لم يستخدمهم جميعًا على التوالي و لكنه أضافهم واحدًا تلو الآخر ، ببطء و بشكل تدريجي. عندما اعتاد الرجل العجوز على الريح التي تمزق جسده ، أضاف البرق ليخترق أوتار جسده ، مما جعله يمر في جحيم شعر و كأن الحكم السماوي قد سقط عليه.
لكن في النهاية ، لم يتجنب تاي مو الموت. في هذا اليوم ، أثناء الغسق ، مع هطول رذاذ خفيف من السماء ، أغلق تاي مو عينيه.
عندما اعتاد الرجل العجوز على البرق و الرياح التي تمزقه ، أضاف سو مينغ لهب بيرسيركر النار إلى هجماته. الحرق من داخل الجسد و خارجه ، تدمير ممرات تشي ، و المعاناة في الجسد و الدم ، كل ذلك جعل الرجل العجوز يعاني من ألم كان أسوأ من الموت.
مع مرور الوقت ، كان المطر في الخارج يتساقط بشكل أقوى. ظلت أصوات حفيف سقوط قطرات الماء على الأرض ثابتة. غطت الأمطار و الضباب المنطقة بأكملها ، مما جعلها غير واضحة المعالم. كان الأمر كما لو أن المطر و الضباب قد تحولا إلى ستارة مطر تربط السماء بالأرض.
أراد أن يموت ، لكنه لم يستطع أن يموت ، لأن سو مينغ لم يكسر اللعنة تمامًا في جسده. لقد ترك جزءًا صغيرًا منه في جسده ، و هذه اللعنة يمكن أن تستمر في إضعافه ، و يمكن أن تجعله غير قادر على تدمير نفسه ، و يمكن أن تجعله غير قادر على الموت.
مر الوقت مرة أخرى ، و مضى شهر آخر ببطء. لقد استعادت الألوهية الوليدة لسو مينغ حالتها ببطء خلال هذين الشهرين من الرعاية.
تسببت الأصوات الصاخبة من جرس جبل هان على مدار الأيام أيضًا في شعور الرجل العجوز بألم لم يشعر به من قبل ، و هو ألم يشبه الغرق في الجحيم.
أراد أن يموت ، لكنه لم يستطع أن يموت ، لأن سو مينغ لم يكسر اللعنة تمامًا في جسده. لقد ترك جزءًا صغيرًا منه في جسده ، و هذه اللعنة يمكن أن تستمر في إضعافه ، و يمكن أن تجعله غير قادر على تدمير نفسه ، و يمكن أن تجعله غير قادر على الموت.
إذ لم يتوفى تاي مو ، فإن هذا النوع من العذاب و رعاية سو مينغ المستمرة لألوهيته الوليدة كانت ستستمر ؛ لم يكن ليخرج من منزله في الكهف خلال فترة زمنية قصيرة.
مر الوقت عندما رعى سو مينغ ألوهيته الوليدة. في غمضة عين ، مضى شهر. خلال ذلك الشهر ، كانت كل العشيرة المنكوبة في الوادي تسمع أحيانًا دقات الجرس ، و أحيانًا تسمع صرخات الألم الحادة أيضًا.
تحولت وفاة تاي مو إلى حزن ملفوف في قلوب أفراد العشيرة المنكوبة ، مما جعل الجميع يتحدث بكلمات قليلة جدًا خلال الأيام القليلة المقبلة.
لكن في النهاية ، لم يتجنب تاي مو الموت. في هذا اليوم ، أثناء الغسق ، مع هطول رذاذ خفيف من السماء ، أغلق تاي مو عينيه.
“عندما تموت ، سترغب في أن تُدفن في بلدك ، و لكن في النهاية ، تُدفن عظامك في أرض أجنبية… حتى بالنسبة للشامان المتأخرين ، يصعب عليهم تحديد المكان الذي سيموتون فيه… تاي مو لا يزال في وضع أفضل ، فهو يعرف على الأقل مكان منزله ، كما يعرف طريق العودة إلى منزله.
هطل المطر. لم يكن نادرًا في عالم تسعة يين ، و بمجرد ظهوره ، فإنه عادة ما يستمر لعدة أشهر. أصبح العالم بأسره غير واضح تحت المطر ، و لا أحد يستطيع أن يرى بعيدًا.
حاول سو مينغ إنقاذه من قبل ، لكن تاي مو ، الذي كان بالفعل في الساعات الأخيرة من حياته ، كان بالفعل قد ذهب بعيدًا جدًا ليتم إنقاذه.
“أرواح تسعة يين!” نهض ، و ترك خصلة من إحساسه الإلهي في الوادي ، و خرج بخطوة من منزله في الكهف ، و في اللحظة التالية ، اختفى.
كل هذا كان مصدر خوف الرجل العجوز. كان يعرف الكثير من الأشياء ، ولكن كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان يعلم كان خائف. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه الآن هو أن سو مينغ لم يعثر على الذكريات التي تخصه حقًا.
هطل المطر. لم يكن نادرًا في عالم تسعة يين ، و بمجرد ظهوره ، فإنه عادة ما يستمر لعدة أشهر. أصبح العالم بأسره غير واضح تحت المطر ، و لا أحد يستطيع أن يرى بعيدًا.
عندما قيلت كلماته ، ركع جميع من في العشيرة المنكوبة. يمكن رؤية الحزن على وجوههم مع هطول المطر عليهم. كان متجمد ، لكن لم يبتعد أحد.
خرج المئات من العشيرة المنكوبة في الوادي من مساكن الكهوف. في الجزء السفلي من الوادي كان تاي مو ، الذي كان يغطيه رجال قبيلته بغطاء ، و الذي رقد على الأرض بينما كان المطر ينهمر عليه. أغلق عينيه و نظر إلى السلام. لا يبدو أنه يعاني من ألم شديد ، و بدلاً من ذلك بدا و كأنه قد أطلق سراحه.
بدأ يضعف ببطء فقط عندما سطعت السماء تدريجيًا. نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز الذي كان لا يزال يرتجف أمامه ، ثم رفع يده اليمنى و شكل ختمًا. ظهر جرس جبل هان على الفور و غطى الرجل العجوز بداخله. دقت رنات الجرس في الهواء.
كان الهدوء في جميع أنحاء المنطقة. حتى أصوات البكاء غمرتها الأمطار الغزيرة.
في صمت ، سار سو مينغ نحو الأجزاء العميقة من الوادي بينما كان المطر يسقط على جسده بينما واصلت العشيرة المنكوبة الركوع على الأرض.
خرج المئات من العشيرة المنكوبة في الوادي من مساكن الكهوف. في الجزء السفلي من الوادي كان تاي مو ، الذي كان يغطيه رجال قبيلته بغطاء ، و الذي رقد على الأرض بينما كان المطر ينهمر عليه. أغلق عينيه و نظر إلى السلام. لا يبدو أنه يعاني من ألم شديد ، و بدلاً من ذلك بدا و كأنه قد أطلق سراحه.
كما خرج سو مينغ من منزله في الكهف و وقف بجانب جثة تاي مو. نظر إلى هذا الوجه المألوف أمامه و ظهرت في رأسه ذكريات ما حدث بينهما في الماضي. ربما لم يكن لديه اتصال كبير بـتاي مو ، لكن لا يزال من الممكن اعتبارهم من المعارف.
كل هذا كان مصدر خوف الرجل العجوز. كان يعرف الكثير من الأشياء ، ولكن كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان يعلم كان خائف. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه الآن هو أن سو مينغ لم يعثر على الذكريات التي تخصه حقًا.
شهد سو مينغ العديد من الوفيات ، لكن هذه المرة ، كان الأمر مختلفًا بعض الشيء. عندما رأى تاي مو ، خطرت مشاهد القتال بين كلاهما إلى ذهنه.
وقف نان جونج هين بجانب سو مينغ بالحزن على وجهه. لقد مر بهذا النوع من الأشياء مرات عديدة خلال الخمسة عشر عامًا الماضية ، لذلك اعتقد في البداية أنه سيكون مخدرًا لهذا ، لكنه الآن ، أدرك للتو ، أنه لا يستطيع ذلك. كيف يمكن أن..؟
مر الوقت عندما رعى سو مينغ ألوهيته الوليدة. في غمضة عين ، مضى شهر. خلال ذلك الشهر ، كانت كل العشيرة المنكوبة في الوادي تسمع أحيانًا دقات الجرس ، و أحيانًا تسمع صرخات الألم الحادة أيضًا.
“كان بإمكان الكبير تاي مو المغادرة في الأصل… لكنه ترك الأشخاص الآخرين في قبيلته يرحلون أمامه ، و في النهاية ، لم يعد قادرًا على متابعتهم ، لأن الرون تم تدميره…
خرج اثنان من رجال القبائل من بين الحشد حول تاي مو و رفعوه. ثم بدأوا في المشي على طول الطريق في الوادي.
“توفي الكبار الآخرون واحدًا تلو الآخر خلال هذه الخمسة عشر عامًا ، في النهاية ، قبل خمس سنوات ، أصبح تاي مو هو الشامان المتأخر الوحيد المتبقي بيننا. الآن… حتى أنه تركنا ،” همس نان جونج هين بهدوء من الألم.
بدأ يضعف ببطء فقط عندما سطعت السماء تدريجيًا. نظر سو مينغ إلى الرجل العجوز الذي كان لا يزال يرتجف أمامه ، ثم رفع يده اليمنى و شكل ختمًا. ظهر جرس جبل هان على الفور و غطى الرجل العجوز بداخله. دقت رنات الجرس في الهواء.
كان هناك شاب راكع بجانب جثة تاي مو. كان وجه هذا الرجل مليئًا بالحزن ، و كان الصبي الصغير الذي أحضره نان جونج هين معه في الماضي. كان قد فقد ذراعه اليمنى بالفعل ، و بينما كان راكعًا بجانب تاي مو ، تدفقت الدموع على وجهه.
كل هذا كان مصدر خوف الرجل العجوز. كان يعرف الكثير من الأشياء ، ولكن كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان يعلم كان خائف. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه الآن هو أن سو مينغ لم يعثر على الذكريات التي تخصه حقًا.
كانت الصورة لقصر كبير ، و قد بني على جبل. كانت هناك ثمانية تماثيل عملاقة داخل القصر ، و في منتصف تلك التماثيل كان هيكل عظمي راكع على ركبة واحدة. كانت أطرافه مقيدة بالسلاسل و غرزت السلاسل في الأرض.
ظل نان جونج هين صامتًا للحظة ، ثم قال ببطء ، “أرسلوا تاي مو !”
عندما قيلت كلماته ، ركع جميع من في العشيرة المنكوبة. يمكن رؤية الحزن على وجوههم مع هطول المطر عليهم. كان متجمد ، لكن لم يبتعد أحد.
عندما قيلت كلماته ، ركع جميع من في العشيرة المنكوبة. يمكن رؤية الحزن على وجوههم مع هطول المطر عليهم. كان متجمد ، لكن لم يبتعد أحد.
خرج اثنان من رجال القبائل من بين الحشد حول تاي مو و رفعوه. ثم بدأوا في المشي على طول الطريق في الوادي.
خرج اثنان من رجال القبائل من بين الحشد حول تاي مو و رفعوه. ثم بدأوا في المشي على طول الطريق في الوادي.
تبع الشاب وراءه و هو يبكي. ألقى نان جونج هين نظرة على سو مينغ ، و تبعهم.
مر الوقت عندما رعى سو مينغ ألوهيته الوليدة. في غمضة عين ، مضى شهر. خلال ذلك الشهر ، كانت كل العشيرة المنكوبة في الوادي تسمع أحيانًا دقات الجرس ، و أحيانًا تسمع صرخات الألم الحادة أيضًا.
في صمت ، سار سو مينغ نحو الأجزاء العميقة من الوادي بينما كان المطر يسقط على جسده بينما واصلت العشيرة المنكوبة الركوع على الأرض.
و مع ذلك ، لسبب غير معروف ، كان يشعر بالاكتئاب إلى حد ما.
كان مذبح عظم الوحش يقع في عمق الوادي. كان أيضًا المكان الذي دفنت فيه العشيرة المنكوبة أمواتها خلال هذه الخمسة عشر عامًا…
تسبب المطر في أن تكون المنطقة غير واضحة ، مما جعل الطبقات الكثيفة من العظام البيضاء و الآثار الحجرية المليئة بالكلمات لا تبدو مخيفة للغاية ، بل تعطي بدلاً من ذلك جوًا كثيفًا من البؤس.
حاول سو مينغ إنقاذه من قبل ، لكن تاي مو ، الذي كان بالفعل في الساعات الأخيرة من حياته ، كان بالفعل قد ذهب بعيدًا جدًا ليتم إنقاذه.
مر الوقت عندما رعى سو مينغ ألوهيته الوليدة. في غمضة عين ، مضى شهر. خلال ذلك الشهر ، كانت كل العشيرة المنكوبة في الوادي تسمع أحيانًا دقات الجرس ، و أحيانًا تسمع صرخات الألم الحادة أيضًا.
لم يتأثر سو مينغ بشدة بهذا البؤس ، لكن نان جونج هين ، كلما جاء إلى هذا المكان ، كان يشعر كما لو أن قلبه يتعرض للطعن.
بمجرد دفن تاي مو ، أقاموا نصبًا حجريًا فوق قبره. لقد نحتوا اسمه و انتمائه باعتباره واحد من العشيرة المنكوبة على ذلك النصب ، بالإضافة إلى جميع إنجازاته القتالية في الحياة. عندما انتهوا ، ركع نان جونج هين نحو النصب بصمت قبل أن يستدير و يغادر ، حاملاً معه حزنه.
و مع ذلك ، لسبب غير معروف ، كان يشعر بالاكتئاب إلى حد ما.
بمجرد دفن تاي مو ، أقاموا نصبًا حجريًا فوق قبره. لقد نحتوا اسمه و انتمائه باعتباره واحد من العشيرة المنكوبة على ذلك النصب ، بالإضافة إلى جميع إنجازاته القتالية في الحياة. عندما انتهوا ، ركع نان جونج هين نحو النصب بصمت قبل أن يستدير و يغادر ، حاملاً معه حزنه.
وقف نان جونج هين بجانب سو مينغ بالحزن على وجهه. لقد مر بهذا النوع من الأشياء مرات عديدة خلال الخمسة عشر عامًا الماضية ، لذلك اعتقد في البداية أنه سيكون مخدرًا لهذا ، لكنه الآن ، أدرك للتو ، أنه لا يستطيع ذلك. كيف يمكن أن..؟
على الفور ، استعرت الزوابع في جسد الرجل العجوز أكثر وحشية ، إجتاحت أعضائه كما لو كانت تريد تحويل كل شيء بداخله إلى هريسة. هذا النوع من الشعور كما لو كان ممزقًا جعل الرجل العجوز يطلق صرخة شديدة من الألم.
مرر سو مينغ بصره أمام المذبح. كان المطر يسقط بغزارة أكبر ، و يمكنه أن يرى بشكل غامض من خلال الحجاب الغامض للمطر العديد من الأرواح البطولية التي تعود إلى السماء بعد حماية رجال قبائلهم في الوادي خلال الخمسة عشر عامًا الماضية…
تحولت وفاة تاي مو إلى حزن ملفوف في قلوب أفراد العشيرة المنكوبة ، مما جعل الجميع يتحدث بكلمات قليلة جدًا خلال الأيام القليلة المقبلة.
مع مرور الوقت ، كان المطر في الخارج يتساقط بشكل أقوى. ظلت أصوات حفيف سقوط قطرات الماء على الأرض ثابتة. غطت الأمطار و الضباب المنطقة بأكملها ، مما جعلها غير واضحة المعالم. كان الأمر كما لو أن المطر و الضباب قد تحولا إلى ستارة مطر تربط السماء بالأرض.
كانت الصورة لقصر كبير ، و قد بني على جبل. كانت هناك ثمانية تماثيل عملاقة داخل القصر ، و في منتصف تلك التماثيل كان هيكل عظمي راكع على ركبة واحدة. كانت أطرافه مقيدة بالسلاسل و غرزت السلاسل في الأرض.
استمع سو مينغ إلى أصوات المطر في الخارج من داخل كهفه. واصل الانغماس في التأمل ، و لم يتوقف عن إسقاط العذاب على خادم دي تيان أيضًا.
لم يمضي وقت طويل منذ ظهور ألوهيته الوليدة. إذا أراد أن يبرز القوة الكاملة لإحساسه الإلهي ، فإنه يحتاج إلى بعض الوقت لإعادتها إلى حالتها الصحية.
لم يؤثر موت تاي مو عليه كثيرًا ، و كان نفس الشيء مع الحزن الذي ملأ هذا المكان. بعد كل شيء ، لم يمكث في هذا المكان لمدة خمسة عشر عامًا ، و لم تكن لديه الكثير من الذكريات عن هذا المكان.
“كان بإمكان الكبير تاي مو المغادرة في الأصل… لكنه ترك الأشخاص الآخرين في قبيلته يرحلون أمامه ، و في النهاية ، لم يعد قادرًا على متابعتهم ، لأن الرون تم تدميره…
و مع ذلك ، لسبب غير معروف ، كان يشعر بالاكتئاب إلى حد ما.
كان هناك شاب راكع بجانب جثة تاي مو. كان وجه هذا الرجل مليئًا بالحزن ، و كان الصبي الصغير الذي أحضره نان جونج هين معه في الماضي. كان قد فقد ذراعه اليمنى بالفعل ، و بينما كان راكعًا بجانب تاي مو ، تدفقت الدموع على وجهه.
مر الوقت مرة أخرى ، و مضى شهر آخر ببطء. لقد استعادت الألوهية الوليدة لسو مينغ حالتها ببطء خلال هذين الشهرين من الرعاية.
“عندما تموت ، سترغب في أن تُدفن في بلدك ، و لكن في النهاية ، تُدفن عظامك في أرض أجنبية… حتى بالنسبة للشامان المتأخرين ، يصعب عليهم تحديد المكان الذي سيموتون فيه… تاي مو لا يزال في وضع أفضل ، فهو يعرف على الأقل مكان منزله ، كما يعرف طريق العودة إلى منزله.
على الفور ، استعرت الزوابع في جسد الرجل العجوز أكثر وحشية ، إجتاحت أعضائه كما لو كانت تريد تحويل كل شيء بداخله إلى هريسة. هذا النوع من الشعور كما لو كان ممزقًا جعل الرجل العجوز يطلق صرخة شديدة من الألم.
لم يعد سو مينغ يستخدم فقط هبوب الرياح القوية لجلب العذاب للرجل العجوز. بدأ في دمج هجماته مع فنون البرق و لهب بيرسيركر النار و اللعنة.
“و لكن أين بيتي..؟ فقط.. أين يقع الجبل المظلم..؟ أو ربما… الجبل المظلم ليس حتى مسقط رأسي الحقيقي…
كان الهدوء في جميع أنحاء المنطقة. حتى أصوات البكاء غمرتها الأمطار الغزيرة.
كانت الصورة لقصر كبير ، و قد بني على جبل. كانت هناك ثمانية تماثيل عملاقة داخل القصر ، و في منتصف تلك التماثيل كان هيكل عظمي راكع على ركبة واحدة. كانت أطرافه مقيدة بالسلاسل و غرزت السلاسل في الأرض.
“أخبرني الشيخ ذات مرة أن أذهب إلى جبل عالم البيرسيركر ،” غمغم سو مينغ ، و ظهر نظرة ضياع في عينيه. ارتفعت ذكريات الجبل المظلم أمام عينيه ، و تلاشت تدريجياً.
ظل نان جونج هين صامتًا للحظة ، ثم قال ببطء ، “أرسلوا تاي مو !”
لم يستخدمهم جميعًا على التوالي و لكنه أضافهم واحدًا تلو الآخر ، ببطء و بشكل تدريجي. عندما اعتاد الرجل العجوز على الريح التي تمزق جسده ، أضاف البرق ليخترق أوتار جسده ، مما جعله يمر في جحيم شعر و كأن الحكم السماوي قد سقط عليه.
مر الوقت مرة أخرى ، و مضى شهر آخر ببطء. لقد استعادت الألوهية الوليدة لسو مينغ حالتها ببطء خلال هذين الشهرين من الرعاية.
قال سو مينغ بضعف و لم يعد يزعج نفسه مع الرجل العجوز: “سأمنحك متسعًا من الوقت للتفكير مليًا”. بدلاً من ذلك ، أغمض عينيه بهدوء و انغمس في رعاية ألوهيته الوليدة.
عندما انتهى سو مينغ من رعاية ألوهيته الوليدة ، وصل إحساسه الإلهي أيضًا إلى ذروة حالته. في حين أنه قد يكون غير قادر على تغطية مساحة مليون لي ، و لكن بمجرد أن ينشره ، فإنه سيظل قادرًا على الإحساس بتنينه القرمزي ، و جثة السم ، و جي يون هاي.
في هذا اليوم ، و بتعبير جاد ، نشر سو مينغ إحساسه الإلهي ببطء كما هو جالس مع ساقيه متقاطعتين. مع تمدده في جميع الاتجاهات ، ركز تركيزه على التنين القرمزي ، و دميته ، و جثة السم. تدريجيا ، تحولت تعبيراته إلى ظلام.
تم تدمير استنساخ دي تيان ، كما تم القبض على الخادم الذي وضعه في أرض البيرسيركرز لتتبع سو مينغ. كل هذا تسبب في تغيير جذري لقدر سو مينغ المحدد سلفا.
سمح الإحساس الإلهي الذي غطى المنطقة بأكملها لسو مينغ بنشر إرادته إلى الخارج أيضًا ، و بينما كان ينادي تلك المخلوقات ، استجاب له تموج قادم من الغرب أولاً ، و إن كان ببطء.
مع مرور الوقت ، كان المطر في الخارج يتساقط بشكل أقوى. ظلت أصوات حفيف سقوط قطرات الماء على الأرض ثابتة. غطت الأمطار و الضباب المنطقة بأكملها ، مما جعلها غير واضحة المعالم. كان الأمر كما لو أن المطر و الضباب قد تحولا إلى ستارة مطر تربط السماء بالأرض.
كانت تلك الموجة من التموجات ضعيفة للغاية. في اللحظة التي لمسها إحساس سو مينغ الإلهي ، ظهر مشهد ضبابي في رأسه ، و رأى صورة غامضة تومض أمام عينيه مباشرة.
كانت الصورة لقصر كبير ، و قد بني على جبل. كانت هناك ثمانية تماثيل عملاقة داخل القصر ، و في منتصف تلك التماثيل كان هيكل عظمي راكع على ركبة واحدة. كانت أطرافه مقيدة بالسلاسل و غرزت السلاسل في الأرض.
لم تكن التماثيل هي التي استجابت لسو مينغ ، و لم يكن ذلك الهيكل العظمي أيضًا. و بدلاً من ذلك كانت الصورة المرسومة على الأرض تحت الهيكل العظمي!
عندما انتهى سو مينغ من رعاية ألوهيته الوليدة ، وصل إحساسه الإلهي أيضًا إلى ذروة حالته. في حين أنه قد يكون غير قادر على تغطية مساحة مليون لي ، و لكن بمجرد أن ينشره ، فإنه سيظل قادرًا على الإحساس بتنينه القرمزي ، و جثة السم ، و جي يون هاي.
برزت تلك الصورة من الأرض و دارت حول المنطقة ، و كان التنين القرمزي المتقلص بشكل كبير!
“أرواح تسعة يين!” نهض ، و ترك خصلة من إحساسه الإلهي في الوادي ، و خرج بخطوة من منزله في الكهف ، و في اللحظة التالية ، اختفى.
و مع ذلك ، لم يعد قرمزيًا. أصبح لونه باهتًا كثيرًا. كان هناك ألم في وجهه و لم يتحرك. إذا ألقى سو مينغ نظرة فاحصة ، فيمكنه اكتشاف أن التماثيل الثمانية كانت تخطو على صورة التنين القرمزي كما لو كانوا يمسكون به. أما بالنسبة للهيكل العظمي في الوسط ، فإن البقعة التي تم فيها غرز السلسلة كانت بالضبط حيث كان رأس التنين القرمزي!
عندما ومضت تلك الصورة في عقل سو مينغ ، اختفت دون أن تترك أثرا. بعد ذلك مباشرة ظهر مشهد جديد و كان هذا المشهد مستنقعًا. في أعماق المستنقع ، كان هناك زوجان من العيون الخضراء ، و كانتا تومضان في الظلام. بدا أن هديرًا منخفضًا يسافر ، و اختفى المشهد.
تبع الشاب وراءه و هو يبكي. ألقى نان جونج هين نظرة على سو مينغ ، و تبعهم.
سمح الإحساس الإلهي الذي غطى المنطقة بأكملها لسو مينغ بنشر إرادته إلى الخارج أيضًا ، و بينما كان ينادي تلك المخلوقات ، استجاب له تموج قادم من الغرب أولاً ، و إن كان ببطء.
فتح سو مينغ عينيه بسرعة ، و ظهر وهج متجمد بداخلهما.
“أرواح تسعة يين!” نهض ، و ترك خصلة من إحساسه الإلهي في الوادي ، و خرج بخطوة من منزله في الكهف ، و في اللحظة التالية ، اختفى.
إذ لم يتوفى تاي مو ، فإن هذا النوع من العذاب و رعاية سو مينغ المستمرة لألوهيته الوليدة كانت ستستمر ؛ لم يكن ليخرج من منزله في الكهف خلال فترة زمنية قصيرة.
هطل المطر. لم يكن نادرًا في عالم تسعة يين ، و بمجرد ظهوره ، فإنه عادة ما يستمر لعدة أشهر. أصبح العالم بأسره غير واضح تحت المطر ، و لا أحد يستطيع أن يرى بعيدًا.
عندما ومضت تلك الصورة في عقل سو مينغ ، اختفت دون أن تترك أثرا. بعد ذلك مباشرة ظهر مشهد جديد و كان هذا المشهد مستنقعًا. في أعماق المستنقع ، كان هناك زوجان من العيون الخضراء ، و كانتا تومضان في الظلام. بدا أن هديرًا منخفضًا يسافر ، و اختفى المشهد.
