شخص في الحجر
في الثانية التالية، حدث شيء مرعبة اكثر. الرجل ذو الشعر الأبيض مد يده ببساطة وأخذ طائر العنقاء النارية من الهواء. اختفت نار الطائر ، ولم يكن لديه حتى فرصة للمقاومة. عاد إلى كونه ذلك الطائر الأحمر الصغير بين يديه ، ولم يستطع حتي الطيران بعيداً.
الفصل 2435 شخص في الحجر
تم استخدام جميع أنواع القوى بالقاعدة. إذا لم يتم بناء القاعدة من الصخور السوداء القوية ، لتحولت إلى انقاض الآن.
في نفس الوقت تقريباً الذي خرجت فيه الفتاة من البيضة ، ذاب الحجر البشري في المعسكر مثل الجليد. ولكن بدلاً من الماء، ظهرت مادة تشبه الدم من الحجر الذائب.
دفعت خنجرها نحو الرجل ذو الشعر الأبيض. بدا أن جسد الورقة المتساقطة بأكمله متصل بالكون. في الحظة التي كانت تمد خنجرها للهجوم، تجمدت تلك اللحظة، بينما تحوم مثل صورة لاحقة. اختفت الصورة اللاحقة، وكان الشيء الوحيد المتبقي هو الشعور بمشاهدة الأوراق الصفراء تتساقط في أواخر الخريف ، تذبل وتموت.
نزف ألمزيد من ذلك الدم الأحمر من الحجر. و بدأ في الارتفاع من الأرض على شكل بخار، و انتشر ليملئ الهواء المحيط.
شهد خنازير غينيا(عينات التجارب) داخل المستودع حدوث ذلك، و ابتعدوا عن الحجر بعيون واسعة. صرخوا واستداروا للركض ، لكن عندما فتحت أفواههم توقفوا في منتصف الطريق. و تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر وخرج منهم حضور مخيف.
بدأت المباني التي خلفه تنهار تحت وطأة المعارك وانفجرت القوي كالألعاب النارية. لكن الرجل لم يهتم، واستمر في التحدث إلى نفسه.”هذا العالم ممل للغاية بدونك.”
نزف ألمزيد من ذلك الدم الأحمر من الحجر. و بدأ في الارتفاع من الأرض على شكل بخار، و انتشر ليملئ الهواء المحيط.
نزف ألمزيد من ذلك الدم الأحمر من الحجر. و بدأ في الارتفاع من الأرض على شكل بخار، و انتشر ليملئ الهواء المحيط.
جميع أعضاء مطر الربيع والعمال الذين كانوا بالقرب منهم وقعوا تحت تأثير تلك القوة الخفية. لقد ارتقوا جميعاً، وزادت قوتهم بسرعة كبيرة بحيث بدا وكأنهم يغشون. لقد زادوا لرتبة واحدة، واصبحت جيناتهم أقوى.
“هل أنتم مجانين يا رفاق؟” صرخت الورقة المتساقطة. لكن المقاتلين المجانين لم يهتموا بصرخها. استمروا في ذبح بعضهم البعض بجنون.
أصبح كل الملوك القريبين نصف مؤلهين ، وسقط انصاف المؤلهين ليصبحوا دوقات متواضعين.
لم تتغير المخلوقات التي سبق و تأثرت بالحجر مرة أخرى ، ولكن بخلاف أولئك القلائل الذين تأثروا بالفعل ، كان هناك شذوذ واحد فقط: نينغ يوي. لم يتأثر بأي شكل.
تم استخدام جميع أنواع القوى بالقاعدة. إذا لم يتم بناء القاعدة من الصخور السوداء القوية ، لتحولت إلى انقاض الآن.
تأوه سيفه الأخضر الصغير، ثم طار وهبط في يد نينغ يوي. و أضاء باللون الأخضر ، مما جعله يستحم في ضوئه وكأنه درع.
ومع ذلك ، لم ينظر الرجل أبداً إلى الورقة المتساقطة. انصب اهتمامه على باوير.
في غرفة هان سين ، كانت باوير لا تزال تلعب مع الورقة المتساقطة. نظرت فجأة ، وظهر القلق علي وجهها. فرفعت يدها واستدعت القرع الصغير. و أشرق القرع الصغير بضوء غريب، غطاها, و الورقة المتساقطة، و الطائر الأحمر الصغير.
لم تعلق الورقة المتساقطة، واستأنفوا لعبتهم. و في هذه الأثناء ، في المستودع ، كان الحجر قد ذاب تماماً. و كشف عن رجل أبيض الشعر يرتدي ملابس بيضاء ، ويجلس بالضبط حيث كان الحجر. بدا شاحب ، ورائحته عفنة وقديمة. كان الأمر كما لو انه كان جالس هناك منذ البداية، يراقب الأيام والأقمار تمر ، والنجوم نفسها تسقط في الظلام. يجب أن يكون الوقت قد تحرك مثل النهر بالنسبة له. كان الأمر وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يترك أثر عليه. كان صعود وسقوط الإمبراطوريات مجرد لحظات لرجل مثله.
ووسط القتل سار الرجل ذو الشعر الأبيض برشاقة نحوهم. لقد تحرك ببساطة عبر الهجمات المدمرة ، وسقط الهجمات عليه مثل الزيت الساقط على الماء.
“ماذا تفعلين؟” سألت الورقة المتساقطة ، لم تكن لديها أي فكرة عما تفعله باوير. رأت القرع الصغير يضيئ ، لكنها لم تلاحظ أياً من القوى الأخرى.
“لا شيئ.” قالت باوير بسرعة.
أطلق الصعداء. و فتح عينيه ، ثم تحدث إلى نفسه “بعد كل هذه الحياة ، أريد فقط أن أسكر معك. هل هناك أي فائدة من العيش في هذا العالم بدونك؟”
لم تعلق الورقة المتساقطة، واستأنفوا لعبتهم. و في هذه الأثناء ، في المستودع ، كان الحجر قد ذاب تماماً. و كشف عن رجل أبيض الشعر يرتدي ملابس بيضاء ، ويجلس بالضبط حيث كان الحجر. بدا شاحب ، ورائحته عفنة وقديمة. كان الأمر كما لو انه كان جالس هناك منذ البداية، يراقب الأيام والأقمار تمر ، والنجوم نفسها تسقط في الظلام. يجب أن يكون الوقت قد تحرك مثل النهر بالنسبة له. كان الأمر وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يترك أثر عليه. كان صعود وسقوط الإمبراطوريات مجرد لحظات لرجل مثله.
تم تجميد الأوراق المتساقطة. كانت تعتقد أن الطائر الأحمر الصغير على كتف باوير هو حيوان أليف عديم الفائدة. لكن الوجود المخيف الذي اطلقه الآن أخبرها أنه في الواقع كائن متغير مؤله.
“لا شيئ.” قالت باوير بسرعة.
أطلق الصعداء. و فتح عينيه ، ثم تحدث إلى نفسه “بعد كل هذه الحياة ، أريد فقط أن أسكر معك. هل هناك أي فائدة من العيش في هذا العالم بدونك؟”
وقف الرجل ذو الشعر الأبيض وخرج من المستودع.
وقف الرجل ذو الشعر الأبيض وخرج من المستودع.
“كيف يعقل ذلك؟” لم تصدق الورقة المتساقطة عينيها وهي تحدق في الرجل ذو الشعر الأبيض. انقبض صدرها بسبب الخوف المفاجئ.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
وفي هذا الوقت كانت الكائنات المصابة في القاعدة تقاتل بعضها البعض. كانت رتبهم قد زادت أو انخفضت، وتحولت عيونهم إلى اللون الأحمر. أصبحوا مجانين ومتعطشين للدماء، فحاولوا قتل أي شخص يمكنهم الوصول إليه.
لم تعلق الورقة المتساقطة، واستأنفوا لعبتهم. و في هذه الأثناء ، في المستودع ، كان الحجر قد ذاب تماماً. و كشف عن رجل أبيض الشعر يرتدي ملابس بيضاء ، ويجلس بالضبط حيث كان الحجر. بدا شاحب ، ورائحته عفنة وقديمة. كان الأمر كما لو انه كان جالس هناك منذ البداية، يراقب الأيام والأقمار تمر ، والنجوم نفسها تسقط في الظلام. يجب أن يكون الوقت قد تحرك مثل النهر بالنسبة له. كان الأمر وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يترك أثر عليه. كان صعود وسقوط الإمبراطوريات مجرد لحظات لرجل مثله.
تم استخدام جميع أنواع القوى بالقاعدة. إذا لم يتم بناء القاعدة من الصخور السوداء القوية ، لتحولت إلى انقاض الآن.
تم استخدام جميع أنواع القوى بالقاعدة. إذا لم يتم بناء القاعدة من الصخور السوداء القوية ، لتحولت إلى انقاض الآن.
في الثانية التالية، حدث شيء مرعبة اكثر. الرجل ذو الشعر الأبيض مد يده ببساطة وأخذ طائر العنقاء النارية من الهواء. اختفت نار الطائر ، ولم يكن لديه حتى فرصة للمقاومة. عاد إلى كونه ذلك الطائر الأحمر الصغير بين يديه ، ولم يستطع حتي الطيران بعيداً.
سار الرجل ذو الشعر الأبيض عبر المعارك الضارية المختلفة ، لكن لم يهاجمه أي من المجانين. ولا قوة هبطت عليه. تحرك عبر القاعدة مثل شبح غير مادي لا يمكن المساس به.
تصرف الرجل ذو الشعر الأبيض كأنه لم يسمعها. استمر في السير نحو الغرفة ، محدقاً في باوير الجالسة فوق الأريكة.
دفعت خنجرها نحو الرجل ذو الشعر الأبيض. بدا أن جسد الورقة المتساقطة بأكمله متصل بالكون. في الحظة التي كانت تمد خنجرها للهجوم، تجمدت تلك اللحظة، بينما تحوم مثل صورة لاحقة. اختفت الصورة اللاحقة، وكان الشيء الوحيد المتبقي هو الشعور بمشاهدة الأوراق الصفراء تتساقط في أواخر الخريف ، تذبل وتموت.
خرج الرجل من المعسكر الأساسي ورفع عينيه الرماديتين لأعلى لينظر إلى النجوم في الأعلى.
في غرفة هان سين ، كانت باوير لا تزال تلعب مع الورقة المتساقطة. نظرت فجأة ، وظهر القلق علي وجهها. فرفعت يدها واستدعت القرع الصغير. و أشرق القرع الصغير بضوء غريب، غطاها, و الورقة المتساقطة، و الطائر الأحمر الصغير.
بدأت المباني التي خلفه تنهار تحت وطأة المعارك وانفجرت القوي كالألعاب النارية. لكن الرجل لم يهتم، واستمر في التحدث إلى نفسه.”هذا العالم ممل للغاية بدونك.”
نظر الرجل ذو الشعر الأبيض إلى القاعدة، وانجرفت عيناه نحو غرفة باوير. ثم بدت عيناه الهادئة فجأة ممتلئة بالصدمة.
كان الورقة المتساقطة و باوير في منتصف لعب ألعاب الورق. فجأة ، هزّ صوت مدوي الغرفة، وانهارت الجدران مثل بتلات زهرة. لكن لم تقترب منهم قطعة واحدة من الحطام.
بانغ!
عندما نظرت الورقة المتساقطة إلى الخارج ، فتحت عيناها على مصراعيها. كانت القاعدة بأكملها متهدمة. اختلط أعضاء وعمال مطر الربيع معاً ، تقاتلوا وقتلوا بعضهم البعض كما لو كانوا ممسوسين. وتناثرت الجثث واللحوم الممزقة في برك من الدماء.
كان الورقة المتساقطة و باوير في منتصف لعب ألعاب الورق. فجأة ، هزّ صوت مدوي الغرفة، وانهارت الجدران مثل بتلات زهرة. لكن لم تقترب منهم قطعة واحدة من الحطام.
نظر الرجل ذو الشعر الأبيض إلى القاعدة، وانجرفت عيناه نحو غرفة باوير. ثم بدت عيناه الهادئة فجأة ممتلئة بالصدمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
عندما نظرت الورقة المتساقطة إلى الخارج ، فتحت عيناها على مصراعيها. كانت القاعدة بأكملها متهدمة. اختلط أعضاء وعمال مطر الربيع معاً ، تقاتلوا وقتلوا بعضهم البعض كما لو كانوا ممسوسين. وتناثرت الجثث واللحوم الممزقة في برك من الدماء.
وقف الرجل ذو الشعر الأبيض وخرج من المستودع.
“هل أنتم مجانين يا رفاق؟” صرخت الورقة المتساقطة. لكن المقاتلين المجانين لم يهتموا بصرخها. استمروا في ذبح بعضهم البعض بجنون.
عندما نظرت الورقة المتساقطة إلى الخارج ، فتحت عيناها على مصراعيها. كانت القاعدة بأكملها متهدمة. اختلط أعضاء وعمال مطر الربيع معاً ، تقاتلوا وقتلوا بعضهم البعض كما لو كانوا ممسوسين. وتناثرت الجثث واللحوم الممزقة في برك من الدماء.
“ماذا تفعلين؟” سألت الورقة المتساقطة ، لم تكن لديها أي فكرة عما تفعله باوير. رأت القرع الصغير يضيئ ، لكنها لم تلاحظ أياً من القوى الأخرى.
ووسط القتل سار الرجل ذو الشعر الأبيض برشاقة نحوهم. لقد تحرك ببساطة عبر الهجمات المدمرة ، وسقط الهجمات عليه مثل الزيت الساقط على الماء.
ومع ذلك ، لم ينظر الرجل أبداً إلى الورقة المتساقطة. انصب اهتمامه على باوير.
قفز قلب الورقة المتساقطة داخل صدرها. قلبت يدها وسرعان ما أخرجت خنجراً. نظرت إلى الرجل ذو الشعر الأبيض وقالت بحزم “توقف! إذا اقتربت أكثر ، سأقتلك”.
تصرف الرجل ذو الشعر الأبيض كأنه لم يسمعها. استمر في السير نحو الغرفة ، محدقاً في باوير الجالسة فوق الأريكة.
وجهت ثلاثة تحذيرات، لكن يبدو أن الرجل ذو الشعر الأبيض لم يسمعها. لم يكن لدى الورقة المتساقطة أي فكرة عما يحدث ، لكن الآنسة ميرور أمرتها بأن تعتني بـ باوير وتحافظ على سلامة الفتاة ، و هذا بالضبط ما ستفعله الورقة المتساقطة.
شعر الرجل ذو الشعر الأبيض بهذا الشعور بالموت، بدا غير مؤذي. عادت الورقة المتساقطة إلى حيث كأنت وكأن شيئاً لم يحدث. لكن حدقات الورقة المتساقطة أصبحوا أصغر. كانت مهاراتها في الاغتيال من بين الافضل، وشكلت هجماتها تهديد حتى للنخب المؤلهة. لكن هذا الرجل تجاهل ببساطة هجومها، وظل يتجه إلى باوير وكأن شيئاً لم يحدث.
أطلق الصعداء. و فتح عينيه ، ثم تحدث إلى نفسه “بعد كل هذه الحياة ، أريد فقط أن أسكر معك. هل هناك أي فائدة من العيش في هذا العالم بدونك؟”
دفعت خنجرها نحو الرجل ذو الشعر الأبيض. بدا أن جسد الورقة المتساقطة بأكمله متصل بالكون. في الحظة التي كانت تمد خنجرها للهجوم، تجمدت تلك اللحظة، بينما تحوم مثل صورة لاحقة. اختفت الصورة اللاحقة، وكان الشيء الوحيد المتبقي هو الشعور بمشاهدة الأوراق الصفراء تتساقط في أواخر الخريف ، تذبل وتموت.
بدأت المباني التي خلفه تنهار تحت وطأة المعارك وانفجرت القوي كالألعاب النارية. لكن الرجل لم يهتم، واستمر في التحدث إلى نفسه.”هذا العالم ممل للغاية بدونك.”
“لا شيئ.” قالت باوير بسرعة.
شعر الرجل ذو الشعر الأبيض بهذا الشعور بالموت، بدا غير مؤذي. عادت الورقة المتساقطة إلى حيث كأنت وكأن شيئاً لم يحدث. لكن حدقات الورقة المتساقطة أصبحوا أصغر. كانت مهاراتها في الاغتيال من بين الافضل، وشكلت هجماتها تهديد حتى للنخب المؤلهة. لكن هذا الرجل تجاهل ببساطة هجومها، وظل يتجه إلى باوير وكأن شيئاً لم يحدث.
لم تعلق الورقة المتساقطة، واستأنفوا لعبتهم. و في هذه الأثناء ، في المستودع ، كان الحجر قد ذاب تماماً. و كشف عن رجل أبيض الشعر يرتدي ملابس بيضاء ، ويجلس بالضبط حيث كان الحجر. بدا شاحب ، ورائحته عفنة وقديمة. كان الأمر كما لو انه كان جالس هناك منذ البداية، يراقب الأيام والأقمار تمر ، والنجوم نفسها تسقط في الظلام. يجب أن يكون الوقت قد تحرك مثل النهر بالنسبة له. كان الأمر وكأن لا شيء في العالم يمكن أن يترك أثر عليه. كان صعود وسقوط الإمبراطوريات مجرد لحظات لرجل مثله.
شعر الرجل ذو الشعر الأبيض بهذا الشعور بالموت، بدا غير مؤذي. عادت الورقة المتساقطة إلى حيث كأنت وكأن شيئاً لم يحدث. لكن حدقات الورقة المتساقطة أصبحوا أصغر. كانت مهاراتها في الاغتيال من بين الافضل، وشكلت هجماتها تهديد حتى للنخب المؤلهة. لكن هذا الرجل تجاهل ببساطة هجومها، وظل يتجه إلى باوير وكأن شيئاً لم يحدث.
“كيف يعقل ذلك؟” لم تصدق الورقة المتساقطة عينيها وهي تحدق في الرجل ذو الشعر الأبيض. انقبض صدرها بسبب الخوف المفاجئ.
لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية كسر الرجل ذو الشعر الأبيض لأقوى هجوم لها. على الرغم من أنه لم يبدو قوي ، فقد جعلها تشعر بشعور بارد في معدتها. مجرد النظر إلى الرجل جعل الورقة المتساقطة ترتجف.
“لا شيئ.” قالت باوير بسرعة.
ومع ذلك ، لم ينظر الرجل أبداً إلى الورقة المتساقطة. انصب اهتمامه على باوير.
“هل أنتم مجانين يا رفاق؟” صرخت الورقة المتساقطة. لكن المقاتلين المجانين لم يهتموا بصرخها. استمروا في ذبح بعضهم البعض بجنون.
أمسكت باوير قرعها الصغير. بدا وجهها كئيب للغاية ، وحدقت في الرجل كما لو كان عدو.
كان الورقة المتساقطة و باوير في منتصف لعب ألعاب الورق. فجأة ، هزّ صوت مدوي الغرفة، وانهارت الجدران مثل بتلات زهرة. لكن لم تقترب منهم قطعة واحدة من الحطام.
بووووم!
لم تتغير المخلوقات التي سبق و تأثرت بالحجر مرة أخرى ، ولكن بخلاف أولئك القلائل الذين تأثروا بالفعل ، كان هناك شذوذ واحد فقط: نينغ يوي. لم يتأثر بأي شكل.
بدا أن الطائر الأحمر الصغير على كتف باوير يشعر بالحاجة إلى التدخل أيضاً. طار من كتف باوير، وتحول لطائر العنقاء المخيف وظل يحوم بجوار الفتاة مباشرةً. هدر نحو الرجل ذو الشعر الأبيض محذراً لكنه لم يهاجم. في الواقع بدا الامر وكأ الطائر خائف جداً من الرجل ذو الشعر الأبيض.
تم تجميد الأوراق المتساقطة. كانت تعتقد أن الطائر الأحمر الصغير على كتف باوير هو حيوان أليف عديم الفائدة. لكن الوجود المخيف الذي اطلقه الآن أخبرها أنه في الواقع كائن متغير مؤله.
“مثير للإعجاب. هل هذا مزيج من طائر العنقاء وطائر السمكة؟ لتتمكن من القيام بذلك … هذا مثير جداً للاهتمام”. أخيراً ، ابعد الرجل ذو الشعر الأبيض بصره عن باوير لينظر إلى الطائر الأحمر الصغير باعجاب.
بانغ!
تم تجميد الأوراق المتساقطة. كانت تعتقد أن الطائر الأحمر الصغير على كتف باوير هو حيوان أليف عديم الفائدة. لكن الوجود المخيف الذي اطلقه الآن أخبرها أنه في الواقع كائن متغير مؤله.
في الثانية التالية، حدث شيء مرعبة اكثر. الرجل ذو الشعر الأبيض مد يده ببساطة وأخذ طائر العنقاء النارية من الهواء. اختفت نار الطائر ، ولم يكن لديه حتى فرصة للمقاومة. عاد إلى كونه ذلك الطائر الأحمر الصغير بين يديه ، ولم يستطع حتي الطيران بعيداً.
في الثانية التالية، حدث شيء مرعبة اكثر. الرجل ذو الشعر الأبيض مد يده ببساطة وأخذ طائر العنقاء النارية من الهواء. اختفت نار الطائر ، ولم يكن لديه حتى فرصة للمقاومة. عاد إلى كونه ذلك الطائر الأحمر الصغير بين يديه ، ولم يستطع حتي الطيران بعيداً.
ووسط القتل سار الرجل ذو الشعر الأبيض برشاقة نحوهم. لقد تحرك ببساطة عبر الهجمات المدمرة ، وسقط الهجمات عليه مثل الزيت الساقط على الماء.
“كيف يعقل ذلك؟” لم تصدق الورقة المتساقطة عينيها وهي تحدق في الرجل ذو الشعر الأبيض. انقبض صدرها بسبب الخوف المفاجئ.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
خرج الرجل من المعسكر الأساسي ورفع عينيه الرماديتين لأعلى لينظر إلى النجوم في الأعلى.
جميع أعضاء مطر الربيع والعمال الذين كانوا بالقرب منهم وقعوا تحت تأثير تلك القوة الخفية. لقد ارتقوا جميعاً، وزادت قوتهم بسرعة كبيرة بحيث بدا وكأنهم يغشون. لقد زادوا لرتبة واحدة، واصبحت جيناتهم أقوى.
لم تتغير المخلوقات التي سبق و تأثرت بالحجر مرة أخرى ، ولكن بخلاف أولئك القلائل الذين تأثروا بالفعل ، كان هناك شذوذ واحد فقط: نينغ يوي. لم يتأثر بأي شكل.
“هل أنتم مجانين يا رفاق؟” صرخت الورقة المتساقطة. لكن المقاتلين المجانين لم يهتموا بصرخها. استمروا في ذبح بعضهم البعض بجنون.
قفز قلب الورقة المتساقطة داخل صدرها. قلبت يدها وسرعان ما أخرجت خنجراً. نظرت إلى الرجل ذو الشعر الأبيض وقالت بحزم “توقف! إذا اقتربت أكثر ، سأقتلك”.
