Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2436

الفتيات لا يجب أن يقاتلوا

الفتيات لا يجب أن يقاتلوا

 

 

الفصل 2436 الفتيات لا يجب أن يقاتلوا

 

 

“ماذا حدث؟ لماذا يحدث هذا؟ هل لهذا علاقة بهذا الرجل؟” نظرت الورقة المتساقطة حولها. كان القتل يحدث في كل مكان ، ولا يبدو أنها تعرف أين تبحث.

نظر الرجل ذو الشعر الأبيض إلى الطائر الأحمر الصغير في يده بارتباك، رفرف الطائر بأجنحته ليحاول الهروب من قبضته. تحدث الرجل إلى نفسه قائلاً “لديك حقاً جينات طائر العنقاء والسمكة؟ وما زالت صغير جداً؟ من يمكنه فعل شيء كهذا؟”

 

 

 

نظرت باوير إلى الرجل ذو الشعر الأبيض. رمشت بعينها وقالت “هل ستتنمر طفلة وحيوانها الأليف؟”

 

 

أجاب باوير بجدية “باوير ، هان باوير”. بصرف النظر عن الأوقات التي كانت فيها مع هان سين وجي يانران، نادراً ما كانت صادقة جداً.

عندما سمع الرجل ذو الشعر الأبيض باوير التفت إليها وابتسم. رفع يده،  و حرر الطائر الأحمر الصغير. رفرف الطائر بجناحيه واختبأ بسرعة خلف باوير ، كان خائفة جداً للكشف عن نفسه.

 

 

كان هان سين والآنسة ميرور لا يزالان في مواجهتهم. لم يتخذ أي منهم الخطوة الأولى بعد.

“ما اسمك؟” سأل الرجل ذو الشعر الأبيض باوير.

 

 

 

أجاب باوير بجدية “باوير ، هان باوير”. بصرف النظر عن الأوقات التي كانت فيها مع هان سين وجي يانران، نادراً ما كانت صادقة جداً.

 

 

“القتال – القتال خطأ! القتل خاطئ أكثر … بالإضافة إلى أنني فتاة جميلة …”

“ليس سيئ. انقلي تحياتي لوالدك من أجلي”. أومأ الرجل ذو الشعر الأبيض برأسه إلى باوير ، ثم استدار ليغادر.

“هل أنتي على استعداد لقتلي؟” لم يعد بإمكان هان سين التراجع بعد الآن. لن يتمكن من تجنب الهجوم التالي، ولا يمكنه مهاجمة الآنسة ميرور أو السيف المكسور. استدار واستخدم جسده لحماية الفتاة من السيف.

 

ظلت الورقة المتساقطة ترتجف. لم ترا أبداً أي شخص يستخدم مهارة النقل عن بعد بينما لا يزال بامكانه ارسال صوته مرة أخرى. حتى الملك باي لم يستطع فعل شيء كهذا.

“ما اسمك؟” سألت باوير وهي تنظر إلى ظهر الرجل ذو الشعر الأبيض.

 

 

“ما اسمك؟” سألت باوير وهي تنظر إلى ظهر الرجل ذو الشعر الأبيض.

“تاي يي.” لم ينظر الرجل ذو الشعر الأبيض إلى الوراء. استمر في المشي. و بعد خطوات قليلة ، بدأ جسده يختفي في تموج في الفضاء.

 

 

 

“ماذا تفعل؟” سألت باوير.

 

 

كانت مهاراتها بالسيف خارقة. و بغض النظر عن مدى تنوع أنماط حركة هان سين، لم يستطع تجنب الهجوم. كان الأمر أشبه بهجوم سوترا السماء المزيفة، لكن هذا الهجوم افتقر إلى القوى السببية.

“نداء الديون. حان الوقت لاستعيد شيء لا يخصهم”. تردد صدى صوت الرجل ذو الشعر الأبيض في الكون، مبتعداً لمسافة متزايدة حتى اختفى تماماً.

 

 

 

ظلت الورقة المتساقطة ترتجف. لم ترا أبداً أي شخص يستخدم مهارة النقل عن بعد بينما لا يزال بامكانه ارسال صوته مرة أخرى. حتى الملك باي لم يستطع فعل شيء كهذا.

“هل هذا هو جسد المرآة؟” سأل هان سين وهو يتراجع.

 

 

عندما تعافت الورقة المتساقطة من صدمتها، صرخ أحدهم طالباً المساعدة.

كانت مهاراتها بالسيف خارقة. و بغض النظر عن مدى تنوع أنماط حركة هان سين، لم يستطع تجنب الهجوم. كان الأمر أشبه بهجوم سوترا السماء المزيفة، لكن هذا الهجوم افتقر إلى القوى السببية.

 

نظر الرجل ذو الشعر الأبيض إلى الطائر الأحمر الصغير في يده بارتباك، رفرف الطائر بأجنحته ليحاول الهروب من قبضته. تحدث الرجل إلى نفسه قائلاً “لديك حقاً جينات طائر العنقاء والسمكة؟ وما زالت صغير جداً؟ من يمكنه فعل شيء كهذا؟”

“مساعدة!”

 

 

 

استداروا ، وركضت فتاة ترتدي ملابس وردية في منتصف القتال. انطلقت نحوهم وهي تصرخ وتبكي.

أجاب باوير بجدية “باوير ، هان باوير”. بصرف النظر عن الأوقات التي كانت فيها مع هان سين وجي يانران، نادراً ما كانت صادقة جداً.

 

 

كان دوق يطاردها. لم يكن لديه سلاح ، وكان يمد يده إلى المرأة.

 

 

 

بناءً على كيفية تحركها، بدت المرأة أقوى من الدوق. لكنها بدت أيضاً مرعوبة ، وركضت بتهور دون إرادة أو شجاعة للنظر إلى الوراء.

لم توافق الورقة المتساقطة على الإطلاق. استخدمت خنجرها بسرعة لقطع رأس الدوق.

 

 

خركت باوير رأسها بفضول عندما اقترب نينغ يوي. تذكرت نينغ يوي ، وبغض النظر عن مقدار ما حاولت، لم تستطع ربط نينغ يوي بالشخص القوي الذي كانت تعرفه.

سقطت الآنسة ميرور لرتبة الملك، لكن إرادتها وذكائها ظلا مؤلهان. بدا قطعها كقوس قزح ، وليس مستقيم، لكن منحني بشكل غامض. جعل من الصعب للغاية معرفة إلى أين يتجه هجوم السيف.

 

“أنا أوافق؟” أومأت نينغ يوي بشكل محموم بموافقتها. بينما كانت لا تزال تبدو وكأنها على وشك ان تصاب بانهيار عصبي.

“ساعديني! باوير ، ساعديني!” توسل نينغ يوي راكضاً الي الامام ككلب ذيله بين ساقيه.

 

 

المزيد من المخلوقات اتوا باتجاههم. حذرتهم الورقة المتساقطة بصوت مرتفع بانه عليهم التراجع، لكنهم لم يستمعوا إلى كلماتها، ولذا كان عليها أن تقاتلهم وتقطعهم.

كانت الورقة المتساقطة على وشك إيقاف نينغ يوي ، لكن باوير ادخلت.”فلتأتي.”

 

 

 

تعثرت نينغ يوي في أنقاض الغرفة ، وعندما وصلت هناك ، اختبأت خلف باوير ، وهي لاتزال ترتجف.”مخيف… مخيف جداً! أنقذيني يا باوير!”

“دعينا نغادر هنا معاً. هذا المكان مخيف جداً. سيكون الأمر أمن أكثر إذا انتقلنا إلى مكان ما به المزيد من الأشخاص”. ابتسم هان سين.

 

قال هان سين: “اذاً سأنتظر هنا ولن أذهب إلى أي مكان”.

“ها! السيدة الصغيرة نينغ يوي، يجب أن تكوني أقوى بكثير من ذاك الدوق الأعرج. من ماذا تخافين؟” ضحكت باوير وهي تنظر إلى نينغ يوي كما لو كانت تنظر إلى لعبة جديدة ممتعة.

 

 

 

كان جسد نينغ يوي لايزال يرتجف. بدا وجهه شاحب. و بدا حقاً وكأنه خائف.

 

 

 

“القتال – القتال خطأ! القتل خاطئ أكثر … بالإضافة إلى أنني فتاة جميلة …”

 

 

كان دوق يطاردها. لم يكن لديه سلاح ، وكان يمد يده إلى المرأة.

“ها!” لم تستطع باوير إلا أن تضحك. ابتسمت عيناها كالهلال ، ومشطت شعر نينغ يوي.”صحيح صحيح. انتي محقة. الفتيات الجميلات والرقيقات مثلنا لا يجب أن يقاتلن ويقتلن”.

“نعم. حتى بصفتي ملك ، يمكنني قتلك بسهولة.” قالت الآنسة ميرور محذرة.

 

“ماذا تفعل؟” سألت باوير.

“أنا أوافق؟” أومأت نينغ يوي بشكل محموم بموافقتها. بينما كانت لا تزال تبدو وكأنها على وشك ان تصاب بانهيار عصبي.

 

 

 

لم توافق الورقة المتساقطة على الإطلاق. استخدمت خنجرها بسرعة لقطع رأس الدوق.

 

 

خركت باوير رأسها بفضول عندما اقترب نينغ يوي. تذكرت نينغ يوي ، وبغض النظر عن مقدار ما حاولت، لم تستطع ربط نينغ يوي بالشخص القوي الذي كانت تعرفه.

“ماذا حدث؟ لماذا يحدث هذا؟ هل لهذا علاقة بهذا الرجل؟” نظرت الورقة المتساقطة حولها. كان القتل يحدث في كل مكان ، ولا يبدو أنها تعرف أين تبحث.

 

 

لم توافق الورقة المتساقطة على الإطلاق. استخدمت خنجرها بسرعة لقطع رأس الدوق.

المزيد من المخلوقات اتوا باتجاههم. حذرتهم الورقة المتساقطة بصوت مرتفع بانه عليهم التراجع، لكنهم لم يستمعوا إلى كلماتها، ولذا كان عليها أن تقاتلهم وتقطعهم.

خركت باوير رأسها بفضول عندما اقترب نينغ يوي. تذكرت نينغ يوي ، وبغض النظر عن مقدار ما حاولت، لم تستطع ربط نينغ يوي بالشخص القوي الذي كانت تعرفه.

 

 

 

 

“مساعدة!”

كان هان سين والآنسة ميرور لا يزالان في مواجهتهم. لم يتخذ أي منهم الخطوة الأولى بعد.

“نداء الديون. حان الوقت لاستعيد شيء لا يخصهم”. تردد صدى صوت الرجل ذو الشعر الأبيض في الكون، مبتعداً لمسافة متزايدة حتى اختفى تماماً.

 

“دعينا نغادر هنا معاً. هذا المكان مخيف جداً. سيكون الأمر أمن أكثر إذا انتقلنا إلى مكان ما به المزيد من الأشخاص”. ابتسم هان سين.

“انا او هي. يمكنك اختيار واحدة فقط “. حدقت الآنسة ميرور بعينا هان سين ، وقبضتها ظلت مشدودة على السيف المكسور.

“ماذا تفعل؟” سألت باوير.

 

 

“دعينا نغادر هنا معاً. هذا المكان مخيف جداً. سيكون الأمر أمن أكثر إذا انتقلنا إلى مكان ما به المزيد من الأشخاص”. ابتسم هان سين.

“نداء الديون. حان الوقت لاستعيد شيء لا يخصهم”. تردد صدى صوت الرجل ذو الشعر الأبيض في الكون، مبتعداً لمسافة متزايدة حتى اختفى تماماً.

 

 

“السلامة تعتمد على شريكك.” قالت الآنسة ميرور: “لا أريد أن أحمل معي قنبلة موقوته, لا أعرف ما إذا كانت ستنفجر في أي لحظة”.

 

 

 

“إذاً ، ماذا عن ان تذهبي بنفسك، وسأعود مع الفتاة. هل هذا مقبول؟” قال هان سين بعد لحظة من التفكير.

تبعته الآنسة ميرور مثل ظله. و استمرت في محاولة ضرب تلك الفتاة التي حملها هان سين بين ذراعيه.

 

 

“لا. هل تريدها أن تلحق الضرر بمطر الربيع؟” عبست الآنسة ميرور.

“القتال – القتال خطأ! القتل خاطئ أكثر … بالإضافة إلى أنني فتاة جميلة …”

 

 

قال هان سين: “اذاً سأنتظر هنا ولن أذهب إلى أي مكان”.

“انا او هي. يمكنك اختيار واحدة فقط “. حدقت الآنسة ميرور بعينا هان سين ، وقبضتها ظلت مشدودة على السيف المكسور.

 

 

“لا.” قالت الآنسة ميرور: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فسأفعل ذلك من أجلك”. ارجحت سيفها نحو الفتاة بين ذراعي هان سين.

“ماذا حدث؟ لماذا يحدث هذا؟ هل لهذا علاقة بهذا الرجل؟” نظرت الورقة المتساقطة حولها. كان القتل يحدث في كل مكان ، ولا يبدو أنها تعرف أين تبحث.

 

“ما اسمك؟” سأل الرجل ذو الشعر الأبيض باوير.

سقطت الآنسة ميرور لرتبة الملك، لكن إرادتها وذكائها ظلا مؤلهان. بدا قطعها كقوس قزح ، وليس مستقيم، لكن منحني بشكل غامض. جعل من الصعب للغاية معرفة إلى أين يتجه هجوم السيف.

“ماذا يحدث هنا؟ شيء جرح صدري. هل هي قوتي؟” فكر هان سين في نفسه ، لكن سيف الآنسة ميرور المكسور اندفع يقطع باتجاهه مرة أخرى.

 

“تاي يي.” لم ينظر الرجل ذو الشعر الأبيض إلى الوراء. استمر في المشي. و بعد خطوات قليلة ، بدأ جسده يختفي في تموج في الفضاء.

كان من الصعب أيضاً التنبؤ بحركات هان سين ، ولكن بعد محاولتين للتهرب من الهجوم، لم يتمكن من مراوغة سيف الآنسة ميرور اكثر. فألقى بكفه لاعتراض السيف المكسور. لكنه ضرب قبضة السيف و ليس الشفرة.

 

 

“ما اسمك؟” سأل الرجل ذو الشعر الأبيض باوير.

يمكن أن يقطع السيف المكسور شجرة القداس، لذلك كان حاد جداً بحيث لا يمكن مواجهته مباشرةً. و لن يستخدم هان سين سلاحه لصد الضربة. حتى الكنز المؤله سيتم تدميره.

 

 

“السلامة تعتمد على شريكك.” قالت الآنسة ميرور: “لا أريد أن أحمل معي قنبلة موقوته, لا أعرف ما إذا كانت ستنفجر في أي لحظة”.

ولكن عندما اصطدمت كفه بمقبض السيف المكسور ، احترق صدره ألم حاد. دفعته موجة من القوة للخلف وجعلت ضلوعه تتأوه تحت الضغط. و تذوق الدم في مؤخرة فمه.

 

 

 

“ماذا يحدث هنا؟ شيء جرح صدري. هل هي قوتي؟” فكر هان سين في نفسه ، لكن سيف الآنسة ميرور المكسور اندفع يقطع باتجاهه مرة أخرى.

 

 

“لذا فإن جسد روح المرآة يمكنه فقط رد الهجمات التي أتعامل اطلقها؟” قال هان سين.

كانت الآنسة ميرور تثبت سبب كونها نخبة مؤلهة قوية. تجاوزت مهاراتها في السيف قدرات هان سين، وحتي مع سقوطها لرتبة الملك ظلت قوية للغاية.

“لا.” قالت الآنسة ميرور: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فسأفعل ذلك من أجلك”. ارجحت سيفها نحو الفتاة بين ذراعي هان سين.

 

سقطت الآنسة ميرور لرتبة الملك، لكن إرادتها وذكائها ظلا مؤلهان. بدا قطعها كقوس قزح ، وليس مستقيم، لكن منحني بشكل غامض. جعل من الصعب للغاية معرفة إلى أين يتجه هجوم السيف.

كانت مهاراتها بالسيف خارقة. و بغض النظر عن مدى تنوع أنماط حركة هان سين، لم يستطع تجنب الهجوم. كان الأمر أشبه بهجوم سوترا السماء المزيفة، لكن هذا الهجوم افتقر إلى القوى السببية.

 

 

 

بانغ!

 

“نداء الديون. حان الوقت لاستعيد شيء لا يخصهم”. تردد صدى صوت الرجل ذو الشعر الأبيض في الكون، مبتعداً لمسافة متزايدة حتى اختفى تماماً.

كان على هان سين أن يمد يده لمواجهة الهجوم. و مثل المرة السابقة ، ضربت يده مقبض السيف المكسور. و ارتطمت صدمة أخرى بصدره ودفعته للطيران للخلف.

 

 

 

تبعته الآنسة ميرور مثل ظله. و استمرت في محاولة ضرب تلك الفتاة التي حملها هان سين بين ذراعيه.

 

 

 

“هل هذا هو جسد المرآة؟” سأل هان سين وهو يتراجع.

لم توافق الورقة المتساقطة على الإطلاق. استخدمت خنجرها بسرعة لقطع رأس الدوق.

 

“لا. هل تريدها أن تلحق الضرر بمطر الربيع؟” عبست الآنسة ميرور.

“نعم. حتى بصفتي ملك ، يمكنني قتلك بسهولة.” قالت الآنسة ميرور محذرة.

 

 

 

“لذا فإن جسد روح المرآة يمكنه فقط رد الهجمات التي أتعامل اطلقها؟” قال هان سين.

 

 

تبعته الآنسة ميرور مثل ظله. و استمرت في محاولة ضرب تلك الفتاة التي حملها هان سين بين ذراعيه.

صرحت الآنسة ميرور: “ربما ليس الأمر مذهل ، لكنه يكفي لقتلك”.

“هل هذا هو جسد المرآة؟” سأل هان سين وهو يتراجع.

 

“دعينا نغادر هنا معاً. هذا المكان مخيف جداً. سيكون الأمر أمن أكثر إذا انتقلنا إلى مكان ما به المزيد من الأشخاص”. ابتسم هان سين.

“هل أنتي على استعداد لقتلي؟” لم يعد بإمكان هان سين التراجع بعد الآن. لن يتمكن من تجنب الهجوم التالي، ولا يمكنه مهاجمة الآنسة ميرور أو السيف المكسور. استدار واستخدم جسده لحماية الفتاة من السيف.

أجاب باوير بجدية “باوير ، هان باوير”. بصرف النظر عن الأوقات التي كانت فيها مع هان سين وجي يانران، نادراً ما كانت صادقة جداً.

 

 

قالت الآنسة ميرور بانزعاج واضح، وهي توقف سيفها: “لا تظن أنني لن أقتلك”.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا. هل تريدها أن تلحق الضرر بمطر الربيع؟” عبست الآنسة ميرور.

“دعينا نغادر هنا معاً. هذا المكان مخيف جداً. سيكون الأمر أمن أكثر إذا انتقلنا إلى مكان ما به المزيد من الأشخاص”. ابتسم هان سين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط