النبوءة تتحقق
“مستحيل! الغيمة الحمراء لم ترا التمثال قط. ألم تخبرها الآنسة ميرور أن تراقب القاعدة؟ لماذا هل هي هنا؟ هل أصبحت قوة العين الحمراء معدية؟ هذا يعني أن باوير ونينغ يوي في خطر”. زادت القلق في معدة هان سين ، وبدأ في الركض إلى الأمام.
الفصل 2441 النبوءة تتحقق
الفصل 2441 النبوءة تتحقق
“طالما هي بجواري ، لا يمكنها ايتخدام هذه القوة المخيفة. لذا، أعتقد أنني لست مضطر للخوف. أحتاج إلى معرفة ماهيتها قبل أن أقرر فعل أي شيء”. تنهد هان سين ، ووضع الفتاة لأسفل، ثم نظر عبر القاعة.
ضربت واناير بسرعة كافية لكي لا يراوغها هان سين. حركت ردود أفعاله السريعة رأسه بعيداً بما يكفي لدرجة أنها لم تستطع امساك عنقه مباشرةً، لكن أطراف أصابعها تمكنت من تمزيق وجهه.
كانت القاعة موطن للتمثال فقط، ونظر هان سين حوله لفترة من الوقت ، لكنه لم يجد اي شيئ مفيد هناك. والمواد التي تتكون منها القاعة كانت صلبة للغاية بحيث لا يمكن اختراقها ، لذلك لم يستطع هان سين البحث أكثر.
ظهرت ثلاث جروح عميقة في وجه هان سين. كانت الجروح عميقة لدرجة أن عظام جمجمته ظهرت.
ظهرت ثلاث جروح عميقة في وجه هان سين. كانت الجروح عميقة لدرجة أن عظام جمجمته ظهرت.
ظل هان سين يسير في الطريق الذي جاء منه. و لم يواجه أي مشكلة أخرى. كانت واناير لا تزال في غيبوبتها، وكان جسدها ضعيف لدرجة أنه بدا وكأن آخر حبل في حياتها سيتحطم في أي لحظة.
صُدم هان سين. ظل في وضع جسده روح الاله الخارق، لكن أصابع واناير أصابته. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا على الإطلاق.
“الآنسة ميرور ، لماذا تسجدين في مثل هذا الوقت؟”
“هل عادت إلى المعسكر؟ هذا في الحقيقة ليس أسلوبها”. عبس هان سين ، ثم بدأ في المشي بشكل أسرع قليلاً.
لحسن الحظ ، تمكن من تفادي معظم هجومها. وإلا ، فإن رأسه باكله سيتحطم كالبطيخ.
ظهرت ثلاث جروح عميقة في وجه هان سين. كانت الجروح عميقة لدرجة أن عظام جمجمته ظهرت.
بدأ هان سين غريزياً في العودة إلى المقدسات. لم يستطع جسد روح الاله الخارق أن يمنع قوة واناير إذا ارادت مهاجمته مرة أخرى، لذلك لم يستطع الهروب بالوسائل التقليدية.
واصل هان سين المشي عائداً نحو المعسكر، وعندما ظهر التمثال الأول ، تجمد. كانت الآنسة ميرور مستلقية أمام التمثال، وكانت هناك امرأة راكعة بجانبها. كانت المرأة تصلي لتمثال الألف يد و عين. كانت أحد الملوك الأربعة “الغيمة الحمراء”.
لكن واناير لم تهاجمه مرة أخرى. وقفت حيث كانت، غير متأثرة. و نظرت إلى الدم على أصابعها، الي دم هان سين.
عادت بعض الحياة إلى عينيها الفارغة ، وبدأت قوتها الذهبية تتلاشى.
“هل عادت إلى المعسكر؟ هذا في الحقيقة ليس أسلوبها”. عبس هان سين ، ثم بدأ في المشي بشكل أسرع قليلاً.
“هل نؤثر على بعضنا البعض؟” فكر هان سين بسعادة. و صر أسنانه وأمسك بذراعي واناير.
“ما الذي يجري؟” كان هان سين مرتبك. نظر إلى الغيمة الحمراء و الآنسة ميرور، غير متأكد مما يحدث.
عندما اقترب جسد واناير من هان سين، تلاشى ضوئها الذهبي بشكل أسرع.
عندما رأى أن واناير لم تقاوم، سحبها هان سين ليحتضنها بين ذراعيه. عندما تلامست أجسادهم، اختفت قوة واناير الذهبية تماماً. و بدت عيناها مدركتين تماماً الأن.
ضربت واناير بسرعة كافية لكي لا يراوغها هان سين. حركت ردود أفعاله السريعة رأسه بعيداً بما يكفي لدرجة أنها لم تستطع امساك عنقه مباشرةً، لكن أطراف أصابعها تمكنت من تمزيق وجهه.
عندما رأى أن واناير لم تقاوم، سحبها هان سين ليحتضنها بين ذراعيه. عندما تلامست أجسادهم، اختفت قوة واناير الذهبية تماماً. و بدت عيناها مدركتين تماماً الأن.
“أخي اللطيف، من الجيد أنك هنا” تمتمت واناير وهي مستلقية على صدر هان سين، وأغلقت عينيها ببطء.
بعد أن تحدثت ، أرتخي جسد واناير. و انجرف وعيها بعيداً كما كان من قبل.
عبس هان سين ونظر إلى الفتاة بين ذراعيه. كانت قوة حياتها أضعف مما كانت عليه في المرة السابقة عندما كانت في غيبوبة. الآن، كانت قوتها مثل حياة امرأة عجوز تحتضر. لم يعد لديها حيوية سيدة مراهقة.
حتى لو اختفت قوة العين الحمراء التي أصابت الآنسة ميرور ، فلن تعود ببساطة إلى المنزل. كانت ستبقى في مكانها وتنتظر عودة هان سين حتى تتمكن من استجوابه جيداً بشأن ما حدث.
لكن الغريب ، ان هان سين لم يجد أي دليل على جدار الصور في رحلة عودته. يبدو أن الجدار قد اختفى للتو في الهواء ، دون أن يترك أثر.
“هل هذا يعني أن استخدام القوة الذهبية يكلفها قوة حياتها؟” نظر هان سين إلى السيدة بعناية حيث تقلبت مجموعة متنوعة من المشاعر علي تعبير وجهها.
“هل هذا يعني أن استخدام القوة الذهبية يكلفها قوة حياتها؟” نظر هان سين إلى السيدة بعناية حيث تقلبت مجموعة متنوعة من المشاعر علي تعبير وجهها.
قبل أن يصل هان سين إلى التمثال ، فتحت الغيمة الحمراء عينيها. كانت عيناها بلون الدم، وفي كل واحدة منهم بؤبؤان. كان هذا هو المظهر الذي كان لدى الناس الذين اصابتهم قوة أله الشر عين الدم.
كانت هذه الفتاة هي الشخص الوحيد الذي قابله هان سين والذي يمكنه أن يهدده في وضع جسد روح الاله الخارق. قد يكون التخلص منها فكرة جيدة ، لكن كان هناك الكثير من الأشياء المجهولة حول الفتاة. وجودها أثار الكثير من الأسئلة، ويبدو أن لديها رابطة ما بهان سين. هو حقاً، حقاً ، بحاجة لمعرفة ما يحدث هنا.
“الآن بعد أن تم تدمير التمثال، أتسائل عما إذا كانت حالة العين الحمراء لا تزال مستمرة.” عاد هان سين من الطريق الذي جاء منه.
عادت بعض الحياة إلى عينيها الفارغة ، وبدأت قوتها الذهبية تتلاشى.
“طالما هي بجواري ، لا يمكنها ايتخدام هذه القوة المخيفة. لذا، أعتقد أنني لست مضطر للخوف. أحتاج إلى معرفة ماهيتها قبل أن أقرر فعل أي شيء”. تنهد هان سين ، ووضع الفتاة لأسفل، ثم نظر عبر القاعة.
**وانت لن تستطيع استخدام جسدك الخارق ايضاً
عند رؤية هان سين، بدت الغيمة الحمراء قاتلة. التقطت السيف المكسور ، لكن بدلاً من ضرب هان سين، استدارت ووجهت النصل المكسور إلى صدر الآنسة ميرور.
المشهد الذي أمامه كان هو نفسه الصورة السادسة المصورة على الشاشة الزهرية. لقد جعل هان سين يرتجف.
كانت القاعة موطن للتمثال فقط، ونظر هان سين حوله لفترة من الوقت ، لكنه لم يجد اي شيئ مفيد هناك. والمواد التي تتكون منها القاعة كانت صلبة للغاية بحيث لا يمكن اختراقها ، لذلك لم يستطع هان سين البحث أكثر.
**وانت لن تستطيع استخدام جسدك الخارق ايضاً
وجد هان سين قطعة من الكريستال الأحمر كانت بحجم يده. وبداخلها مقلة عين حمراء. فوضعه في جيبه، ثم عاد من الطريق الذي اتوا منه.
“الآن بعد أن تم تدمير التمثال، أتسائل عما إذا كانت حالة العين الحمراء لا تزال مستمرة.” عاد هان سين من الطريق الذي جاء منه.
المشهد الذي أمامه كان هو نفسه الصورة السادسة المصورة على الشاشة الزهرية. لقد جعل هان سين يرتجف.
لكن عندما وصل إلى المكان الذي ترك فيه الآنسة ميرور ، لم يراها هناك.
“هل عادت إلى المعسكر؟ هذا في الحقيقة ليس أسلوبها”. عبس هان سين ، ثم بدأ في المشي بشكل أسرع قليلاً.
حتى لو اختفت قوة العين الحمراء التي أصابت الآنسة ميرور ، فلن تعود ببساطة إلى المنزل. كانت ستبقى في مكانها وتنتظر عودة هان سين حتى تتمكن من استجوابه جيداً بشأن ما حدث.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت قطع بيضة الشجرة لا تزال ملقاة حولها. إذا قررت الآنسة ميرور المغادرة، لكانت على الأقل ستأخذ قطع بيضة الشجرة معها. لقد كانوا كنوز ثمينة.
ضربت واناير بسرعة كافية لكي لا يراوغها هان سين. حركت ردود أفعاله السريعة رأسه بعيداً بما يكفي لدرجة أنها لم تستطع امساك عنقه مباشرةً، لكن أطراف أصابعها تمكنت من تمزيق وجهه.
“من الجيد أنها ذهبت، اذاً هذا يعني أن كل شظايا بيضة الشجرة ملكي.” التقط هان سين قطعة وبدأ في تخزينها. وبينما فعل ، لاحظ مدى روعة رائحة قطع البيضة. لكن لا يبدو أن هناك أي قوة حياة داخل قطع البيض. علاوة على ذلك ، لم يكن هناك اي شئ يشبه القوة او الطاقة. هذا بالتأكيد لم يكن ما توقعه هان سين.
“هل عادت إلى المعسكر؟ هذا في الحقيقة ليس أسلوبها”. عبس هان سين ، ثم بدأ في المشي بشكل أسرع قليلاً.
يمكن أن يشعر هان سين أن التمثال لا يزال يتمتع بقوة العين الحمراء ، لكنه لم يكن بنفس قوة التمثال الذي دمرته واناير في وقت سابق. لم يجعله يريد أن يتوغل في عمق المدينة. لقد أراده فقط أن يذهب إلى التمثال نفسه.
“لا عجب أن الآنسة ميرور تركتها. إنها بالفعل عديمة الفائدة. هل استوعبت واناير قوة بيضة الشجرة عندما كانت بداخلها؟” خمّن هان سين هذا. لانه لم يستطع التفكير في أي تفسيرات أخرى.
كان حضور الآنسة ميرور لا يزال هناك. لم تكن ميتة ، لكنها بدت وكأنها أصيبت بجروح بالغة وهي ملقاة على الأرض. من الواضح أنها لم تكن بخير.
“طالما هي بجواري ، لا يمكنها ايتخدام هذه القوة المخيفة. لذا، أعتقد أنني لست مضطر للخوف. أحتاج إلى معرفة ماهيتها قبل أن أقرر فعل أي شيء”. تنهد هان سين ، ووضع الفتاة لأسفل، ثم نظر عبر القاعة.
ظل هان سين يسير في الطريق الذي جاء منه. و لم يواجه أي مشكلة أخرى. كانت واناير لا تزال في غيبوبتها، وكان جسدها ضعيف لدرجة أنه بدا وكأن آخر حبل في حياتها سيتحطم في أي لحظة.
قفز قلب هان سين ، واستخدم منطقة جادسكين لتجميد الغيمة الحمراء.
لم يعرف هان سين سبب دخول الفتاة إلى مثل هذه الحالة. إذا استمر هذا ، فلن تصمد طويلاً.
قبل أن يصل هان سين إلى التمثال ، فتحت الغيمة الحمراء عينيها. كانت عيناها بلون الدم، وفي كل واحدة منهم بؤبؤان. كان هذا هو المظهر الذي كان لدى الناس الذين اصابتهم قوة أله الشر عين الدم.
لكن الغريب ، ان هان سين لم يجد أي دليل على جدار الصور في رحلة عودته. يبدو أن الجدار قد اختفى للتو في الهواء ، دون أن يترك أثر.
واصل هان سين المشي عائداً نحو المعسكر، وعندما ظهر التمثال الأول ، تجمد. كانت الآنسة ميرور مستلقية أمام التمثال، وكانت هناك امرأة راكعة بجانبها. كانت المرأة تصلي لتمثال الألف يد و عين. كانت أحد الملوك الأربعة “الغيمة الحمراء”.
مشى هان سين إلى الآنسة ميرور. و جثم ونظر إليها وابتسم.
المشهد الذي أمامه كان هو نفسه الصورة السادسة المصورة على الشاشة الزهرية. لقد جعل هان سين يرتجف.
ظل هان سين يسير في الطريق الذي جاء منه. و لم يواجه أي مشكلة أخرى. كانت واناير لا تزال في غيبوبتها، وكان جسدها ضعيف لدرجة أنه بدا وكأن آخر حبل في حياتها سيتحطم في أي لحظة.
“ما الذي يجري؟” كان هان سين مرتبك. نظر إلى الغيمة الحمراء و الآنسة ميرور، غير متأكد مما يحدث.
ظهرت ثلاث جروح عميقة في وجه هان سين. كانت الجروح عميقة لدرجة أن عظام جمجمته ظهرت.
كان حضور الآنسة ميرور لا يزال هناك. لم تكن ميتة ، لكنها بدت وكأنها أصيبت بجروح بالغة وهي ملقاة على الأرض. من الواضح أنها لم تكن بخير.
“هل عادت إلى المعسكر؟ هذا في الحقيقة ليس أسلوبها”. عبس هان سين ، ثم بدأ في المشي بشكل أسرع قليلاً.
ركعت الغيمة الحمراء أمام التمثال كمؤمن مخلص. كانت عيناها مغلقتين ويداها مطويتان وهي تصلي.
وجد هان سين قطعة من الكريستال الأحمر كانت بحجم يده. وبداخلها مقلة عين حمراء. فوضعه في جيبه، ثم عاد من الطريق الذي اتوا منه.
“مستحيل! الغيمة الحمراء لم ترا التمثال قط. ألم تخبرها الآنسة ميرور أن تراقب القاعدة؟ لماذا هل هي هنا؟ هل أصبحت قوة العين الحمراء معدية؟ هذا يعني أن باوير ونينغ يوي في خطر”. زادت القلق في معدة هان سين ، وبدأ في الركض إلى الأمام.
قبل أن يصل هان سين إلى التمثال ، فتحت الغيمة الحمراء عينيها. كانت عيناها بلون الدم، وفي كل واحدة منهم بؤبؤان. كان هذا هو المظهر الذي كان لدى الناس الذين اصابتهم قوة أله الشر عين الدم.
عند رؤية هان سين، بدت الغيمة الحمراء قاتلة. التقطت السيف المكسور ، لكن بدلاً من ضرب هان سين، استدارت ووجهت النصل المكسور إلى صدر الآنسة ميرور.
“الآن بعد أن تم تدمير التمثال، أتسائل عما إذا كانت حالة العين الحمراء لا تزال مستمرة.” عاد هان سين من الطريق الذي جاء منه.
عند رؤية هان سين، بدت الغيمة الحمراء قاتلة. التقطت السيف المكسور ، لكن بدلاً من ضرب هان سين، استدارت ووجهت النصل المكسور إلى صدر الآنسة ميرور.
قفز قلب هان سين ، واستخدم منطقة جادسكين لتجميد الغيمة الحمراء.
وجد هان سين قطعة من الكريستال الأحمر كانت بحجم يده. وبداخلها مقلة عين حمراء. فوضعه في جيبه، ثم عاد من الطريق الذي اتوا منه.
كانت الغيمة الحمراء برتبة الملك فقط، لذلك لم تتمكن من هزيمة هان سين. كانت قوى العين الحمراء تسيطر عليها بالقوة لدرجة أنها لم تكن تعرف ما كانت تفعله. لم تستطع منع قوة هان سين ، وانتهى بها الأمر مجمدة.
كانت هذه الفتاة هي الشخص الوحيد الذي قابله هان سين والذي يمكنه أن يهدده في وضع جسد روح الاله الخارق. قد يكون التخلص منها فكرة جيدة ، لكن كان هناك الكثير من الأشياء المجهولة حول الفتاة. وجودها أثار الكثير من الأسئلة، ويبدو أن لديها رابطة ما بهان سين. هو حقاً، حقاً ، بحاجة لمعرفة ما يحدث هنا.
مشى هان سين إلى الآنسة ميرور. و جثم ونظر إليها وابتسم.
يمكن أن يشعر هان سين أن التمثال لا يزال يتمتع بقوة العين الحمراء ، لكنه لم يكن بنفس قوة التمثال الذي دمرته واناير في وقت سابق. لم يجعله يريد أن يتوغل في عمق المدينة. لقد أراده فقط أن يذهب إلى التمثال نفسه.
“الآن بعد أن تم تدمير التمثال، أتسائل عما إذا كانت حالة العين الحمراء لا تزال مستمرة.” عاد هان سين من الطريق الذي جاء منه.
“الآنسة ميرور ، لماذا تسجدين في مثل هذا الوقت؟”
لكن واناير لم تهاجمه مرة أخرى. وقفت حيث كانت، غير متأثرة. و نظرت إلى الدم على أصابعها، الي دم هان سين.
“استخدم سيفك لتحطيم التمثال” ، قالت الآنسة ميرور بهدوء من خلال أسنانها القاسية. كانت عيناها لا تزال حمراء قرمزية.
“ما الذي يجري؟” كان هان سين مرتبك. نظر إلى الغيمة الحمراء و الآنسة ميرور، غير متأكد مما يحدث.
يمكن أن يشعر هان سين أن التمثال لا يزال يتمتع بقوة العين الحمراء ، لكنه لم يكن بنفس قوة التمثال الذي دمرته واناير في وقت سابق. لم يجعله يريد أن يتوغل في عمق المدينة. لقد أراده فقط أن يذهب إلى التمثال نفسه.
من الواضح، انه و على الرغم من أن أله الشر عين الدم قد قُتل، إلا أن هذا التمثال لا يزال يمتلك بعضاً من قوة عين الدم الشريرة.
كانت الغيمة الحمراء برتبة الملك فقط، لذلك لم تتمكن من هزيمة هان سين. كانت قوى العين الحمراء تسيطر عليها بالقوة لدرجة أنها لم تكن تعرف ما كانت تفعله. لم تستطع منع قوة هان سين ، وانتهى بها الأمر مجمدة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لكن الغريب ، ان هان سين لم يجد أي دليل على جدار الصور في رحلة عودته. يبدو أن الجدار قد اختفى للتو في الهواء ، دون أن يترك أثر.
من الواضح، انه و على الرغم من أن أله الشر عين الدم قد قُتل، إلا أن هذا التمثال لا يزال يمتلك بعضاً من قوة عين الدم الشريرة.
واصل هان سين المشي عائداً نحو المعسكر، وعندما ظهر التمثال الأول ، تجمد. كانت الآنسة ميرور مستلقية أمام التمثال، وكانت هناك امرأة راكعة بجانبها. كانت المرأة تصلي لتمثال الألف يد و عين. كانت أحد الملوك الأربعة “الغيمة الحمراء”.
لحسن الحظ ، تمكن من تفادي معظم هجومها. وإلا ، فإن رأسه باكله سيتحطم كالبطيخ.
لكن واناير لم تهاجمه مرة أخرى. وقفت حيث كانت، غير متأثرة. و نظرت إلى الدم على أصابعها، الي دم هان سين.
