Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2442

أنا ذبيحة

أنا ذبيحة

 

بدت الآنسة ميرور فظيعة. تم إحضار ثلث أعضاء مطر الربيع إلى هناك ، والآن ماتوا جميعاً. علاوة على ذلك، كان أحد الملوك الأربعة قد مات ، وتم تحويل الغيمة الحمراء إلى جندي من رتبة الملك. فقدت الآنسة ميرور الكثير.

الفصل 2442 أنا ذبيحة

 

 

 

سحب هان سين السيف المكسور من يد الغيمة الحمراء وأرجحه على وجه التمثال. و حفر شق عميق في وجه التمثال، وبدأ الدم يتسرب منه. التمثال لم يتحرك. لم يكن التمثال صلب كما توقع هان سين. وبعد بضع ضربات أخرى سقط رأس التمثال الحجري.

 

 

 

تدفق الدم من عنق التمثال المقطوع، لكنه كان مجرد تمثال. من أين جاء الدم ، لم يكن لدى هان سين أي فكرة.

 

 

أخبرتها الورقة المتساقطة بكل ما حدث ، لكن لسبب ما ، تجاهلت الجزء الخاص بالرجل ذي الشعر الأبيض والمحادثة التي شاركها مع باوير. كما أنها تجاهلت الجزء المتعلق بالطائر الصغير الذي تحول لطائر العنقاء الناري. قالت فقط إنه بعد ظهور الرجل ذو الشعر الأبيض، أصيب سكان القاعدة بالجنون. و بدأوا جميعاً في قتل بعضهم البعض حتى لم يتبقي منهم أحد.

الغريب ، بمجرد قطع هان سين لرأس التمثال ، لم يتصرف مثلما فعل تمثال عين الدم عند قطع رأسه. بدلاً من أن يصبح أقوى أو يقاوم، مات التمثال ببساطة.

 

 

 

فحص هان سين التمثال مرة أخرى لتأكيد ما اعتقد أنه رآه. كان التمثال يحتضر. جف مثلما يذبل النبات. كان يشبه إلى حد ما زهرة البرغموت. كانت الساق وأزهارها حمراء داكنة. و كان الرأس الحجري الذي تم قصه هو أكبر زهور النبات.

 

 

“باوير!” كانت باوير بخير، وبينما تتشبث بعنقه ، اقترب نينغ يوي و الورقة المتساقطة من فوق الأنقاض أيضاً. شعر هان سين بسعادة غامرة لدرجة أنه أسقط الآنسة ميرور ليلف ذراعيه حول باوير.

“إنه نبات!” صدم هان سين من هذه المفاجأة. لم يسمع أي إعلان قتل ، مما جعله يشك في أن النبات كان في الواقع مخلوق.

اعتقدت الآنسة ميرور أن هان سين قد حل مشكلة العين الحمراء ، ولذلك شعرت بالارتياح.

 

تنهدت الآنسة ميرور وقالت “اذهبي وابحثي عن الغيمة الحمراء وأعيديها إلى هنا. سيتعين علينا انتظار وصول التعزيزات.”

بعد أن ماتت الزهرة، بدأت عيون الآنسة ميرور الحمراء تتلاشى. بدا الأمر وكأن قوى العين الحمراء قد اختفت أخيراً.

 

 

سحب هان سين السيف المكسور من يد الغيمة الحمراء وأرجحه على وجه التمثال. و حفر شق عميق في وجه التمثال، وبدأ الدم يتسرب منه. التمثال لم يتحرك. لم يكن التمثال صلب كما توقع هان سين. وبعد بضع ضربات أخرى سقط رأس التمثال الحجري.

لكن الآنسة ميرور أصيبت بجروح خطيرة . ظلت على الأرض غير قادرة على النهوض. فوضع هان سين ذراعه حول ظهرها وساعدها على الجلوس.”ماذا حدث؟ لما الغيمة الحمراء هنا؟ لماذا تأذت؟

لم تستطع الآنسة ميرور التحكم في جسدها جيداً بما يكفي لمحاربة الغيمة الحمراء ، ولذلك ضربتها الغيمة الحمراء لدرجة انها كادت ان تموت. ثم تُركت الآنسة ميرور ملقاة على الأرض، لتكافح من أجل البقاء واعية.

 

 

فتحت الآنسة ميرور فمها لكنها كافحت للتحدث.”حدث شيء ما في قاعدة المعسكر. يجب ان نعود الآن”.

“أرررااااغ!” أصيبت الآنسة ميرور بجروح بالغة بحيث لم تتمكن من التقاط نفسها ، فارتطمت بالأرض بقوة. و سعلت بعض الدم وبدت غاضبة إلى حد ما لأنها اسقطت فجأة.

 

 

عندما سمع هان سين ذلك، تحول وجهه إلى اللون الرمادي. دون طرح أي أسئلة أخرى ، حمل ببساطة الآنسة ميرور. و ممسكاً بسيدة جميلة ضعيفة في كل ذراع، اسرع هان سين عائداً إلى الحقول الحجرية.

 

 

فكرت الآنسة ميرور فجأة ، وأعادت نظرها إلى الورقة المتساقطة.”ذاك الحجر. اذهبي وانظري ما إذا كان الحجر لا يزال موجود “.

عندما وصلوا إلى ما تبقى من القاعدة، غرقت قلوبهم. ما رآه هان سين جعل وجهه يشحب. أصبحت القاعدة انقاض مطلية باللون الأحمر من دماء سكانها. لم يتبقي أحد على قيد الحياة.

 

 

أجابت الورقة المتساقطة “لقد بحثنا بالفعل”.”اختفي الحجر.”

بدت الآنسة ميرور فظيعة. تم إحضار ثلث أعضاء مطر الربيع إلى هناك ، والآن ماتوا جميعاً. علاوة على ذلك، كان أحد الملوك الأربعة قد مات ، وتم تحويل الغيمة الحمراء إلى جندي من رتبة الملك. فقدت الآنسة ميرور الكثير.

 

 

تنهدت الآنسة ميرور وقالت “اذهبي وابحثي عن الغيمة الحمراء وأعيديها إلى هنا. سيتعين علينا انتظار وصول التعزيزات.”

بدا وجه هان سين كئيب أيضاً. كان يخشى أن يكون نينغ يوي وباوير قد لقيا مصرعهم في المذبحة.

عندما سمع هان سين ذلك، تحول وجهه إلى اللون الرمادي. دون طرح أي أسئلة أخرى ، حمل ببساطة الآنسة ميرور. و ممسكاً بسيدة جميلة ضعيفة في كل ذراع، اسرع هان سين عائداً إلى الحقول الحجرية.

 

 

“الأب؟” استدار هان سين ليبدأ البحث بين الأنقاض ، ولكن فجأة. ظهرت باوير فوق كومة انقاض بدت كقمة الجبل. قفزت على صدر هان سين ولفت ذراعيها بإحكام حول عنقه.

“باوير!” كانت باوير بخير، وبينما تتشبث بعنقه ، اقترب نينغ يوي و الورقة المتساقطة من فوق الأنقاض أيضاً. شعر هان سين بسعادة غامرة لدرجة أنه أسقط الآنسة ميرور ليلف ذراعيه حول باوير.

 

 

“باوير!” كانت باوير بخير، وبينما تتشبث بعنقه ، اقترب نينغ يوي و الورقة المتساقطة من فوق الأنقاض أيضاً. شعر هان سين بسعادة غامرة لدرجة أنه أسقط الآنسة ميرور ليلف ذراعيه حول باوير.

كان عقل الآنسة ميرور واضح تماماً، لكن إرادتها لم تعد قوية بما يكفي للسيطرة على تلك الرغبة. و عندما اقتربت من التمثال، لاحظت أن الغيمة الحمراء قد أتت إلى هناك أيضاً.

 

تدفق الدم من عنق التمثال المقطوع، لكنه كان مجرد تمثال. من أين جاء الدم ، لم يكن لدى هان سين أي فكرة.

“أرررااااغ!” أصيبت الآنسة ميرور بجروح بالغة بحيث لم تتمكن من التقاط نفسها ، فارتطمت بالأرض بقوة. و سعلت بعض الدم وبدت غاضبة إلى حد ما لأنها اسقطت فجأة.

تنهدت الآنسة ميرور وقالت “اذهبي وابحثي عن الغيمة الحمراء وأعيديها إلى هنا. سيتعين علينا انتظار وصول التعزيزات.”

 

 

“آنسة ميرور!” ركضت الورقة المتساقطة لمساعدة الآنسة ميرور. ودعمت رئيستها ببعض من قواها العلاجية.

 

 

سلم هان سين السيف المكسور إلى الورقة المتساقطة. ذهبت إلى الحقول الحجرية وأعادت الغيمة الحمراء المجمدة. على الرغم من اختفاء قوة العين الحمراء، إلا أن الغيمة الحمراء كانت لا تزال مجنونة، ظلت مظلمة بظل من اللون الأحمر. و بعد إطلاق سراحها ، حاولت مرة أخرى مهاجمة كل من حولها.

“لا تهتمي ، أنا مصابة للغاية.” قالت الآنسة ميرور فجأة ، وهي تمسح بعض الدماء من فمها “لن أتعافى بسرعة بغض النظر عن مدي القوة التي ستنقليها لي ، لذا فقط أخبريني بما حدث.”

 

 

 

أخبرتها الورقة المتساقطة بكل ما حدث ، لكن لسبب ما ، تجاهلت الجزء الخاص بالرجل ذي الشعر الأبيض والمحادثة التي شاركها مع باوير. كما أنها تجاهلت الجزء المتعلق بالطائر الصغير الذي تحول لطائر العنقاء الناري. قالت فقط إنه بعد ظهور الرجل ذو الشعر الأبيض، أصيب سكان القاعدة بالجنون. و بدأوا جميعاً في قتل بعضهم البعض حتى لم يتبقي منهم أحد.

 

 

من الواضح أن كلاهما كان يؤثران بشكل كبير على بعضهما البعض. لكن و لحسن الحظ، فالتأثير كبح فقط جسد هان سين الخارق , بينما ظلت قواه الأخرى تعمل بشكل جيد.

لكن لسبب ما ، لم يتأثر القلة منهم. و تمكنوا من الفرار وسط الفوضى.

 

 

 

“ذلك الرجل ذو الشعر الأبيض، من أين أتى؟” سألت الآنسة ميرور بعبوس.

 

 

“آنسة ميرور!” ركضت الورقة المتساقطة لمساعدة الآنسة ميرور. ودعمت رئيستها ببعض من قواها العلاجية.

“انا لا اعرف.” قالت الورقة المتساقطة وهي تهز رأسها “عندما رأيناه لأول مرة ، كان يتجول بالفعل حول القاعدة وكان الجميع مصابين بالجنون.”

 

 

 

فكرت الآنسة ميرور فجأة ، وأعادت نظرها إلى الورقة المتساقطة.”ذاك الحجر. اذهبي وانظري ما إذا كان الحجر لا يزال موجود “.

 

 

 

أجابت الورقة المتساقطة “لقد بحثنا بالفعل”.”اختفي الحجر.”

 

 

سلم هان سين السيف المكسور إلى الورقة المتساقطة. ذهبت إلى الحقول الحجرية وأعادت الغيمة الحمراء المجمدة. على الرغم من اختفاء قوة العين الحمراء، إلا أن الغيمة الحمراء كانت لا تزال مجنونة، ظلت مظلمة بظل من اللون الأحمر. و بعد إطلاق سراحها ، حاولت مرة أخرى مهاجمة كل من حولها.

تنهدت الآنسة ميرور وقالت “اذهبي وابحثي عن الغيمة الحمراء وأعيديها إلى هنا. سيتعين علينا انتظار وصول التعزيزات.”

أخبرتها الورقة المتساقطة بكل ما حدث ، لكن لسبب ما ، تجاهلت الجزء الخاص بالرجل ذي الشعر الأبيض والمحادثة التي شاركها مع باوير. كما أنها تجاهلت الجزء المتعلق بالطائر الصغير الذي تحول لطائر العنقاء الناري. قالت فقط إنه بعد ظهور الرجل ذو الشعر الأبيض، أصيب سكان القاعدة بالجنون. و بدأوا جميعاً في قتل بعضهم البعض حتى لم يتبقي منهم أحد.

 

 

سلم هان سين السيف المكسور إلى الورقة المتساقطة. ذهبت إلى الحقول الحجرية وأعادت الغيمة الحمراء المجمدة. على الرغم من اختفاء قوة العين الحمراء، إلا أن الغيمة الحمراء كانت لا تزال مجنونة، ظلت مظلمة بظل من اللون الأحمر. و بعد إطلاق سراحها ، حاولت مرة أخرى مهاجمة كل من حولها.

أخبرتها الورقة المتساقطة بكل ما حدث ، لكن لسبب ما ، تجاهلت الجزء الخاص بالرجل ذي الشعر الأبيض والمحادثة التي شاركها مع باوير. كما أنها تجاهلت الجزء المتعلق بالطائر الصغير الذي تحول لطائر العنقاء الناري. قالت فقط إنه بعد ظهور الرجل ذو الشعر الأبيض، أصيب سكان القاعدة بالجنون. و بدأوا جميعاً في قتل بعضهم البعض حتى لم يتبقي منهم أحد.

 

سحب هان سين السيف المكسور من يد الغيمة الحمراء وأرجحه على وجه التمثال. و حفر شق عميق في وجه التمثال، وبدأ الدم يتسرب منه. التمثال لم يتحرك. لم يكن التمثال صلب كما توقع هان سين. وبعد بضع ضربات أخرى سقط رأس التمثال الحجري.

اضطر هان سين إلى تجميدها مرة أخرى. و عندما تأتي التعزيزات، سيسمح لهم بالتعامل معها.

 

 

 

بالنسبة إلى الآنسة ميرور، عرف هان سين سبب إصابتها بشدة. استغرق هان سين وقت طويل، وكانت الآنسة ميرور قد وصلت إلى حدود قدرتها على تحمل قوة العين الحمراء. ثم اختفت مشاعر الإدمان فجأة.

بعد أن ماتت الزهرة، بدأت عيون الآنسة ميرور الحمراء تتلاشى. بدا الأمر وكأن قوى العين الحمراء قد اختفت أخيراً.

 

“آنسة ميرور!” ركضت الورقة المتساقطة لمساعدة الآنسة ميرور. ودعمت رئيستها ببعض من قواها العلاجية.

اعتقدت الآنسة ميرور أن هان سين قد حل مشكلة العين الحمراء ، ولذلك شعرت بالارتياح.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

اعتقد هان سين أن هذا كان مٌريب جداً أيضاً. لم يفهم تماماً ما يجري.

ولكن بمجرد أن بدأت في الاسترخاء، هاجمها شعور الادمان مرة أخرى ، وهذه المرة كان أقوى ببضع مئات المرات. انجذبت الآنسة ميرور نحو التمثال الأصلي ، ولم يعد بإمكانها مقاومته.

لكن لسبب ما ، لم يتأثر القلة منهم. و تمكنوا من الفرار وسط الفوضى.

 

بعد أن ماتت الزهرة، بدأت عيون الآنسة ميرور الحمراء تتلاشى. بدا الأمر وكأن قوى العين الحمراء قد اختفت أخيراً.

كان عقل الآنسة ميرور واضح تماماً، لكن إرادتها لم تعد قوية بما يكفي للسيطرة على تلك الرغبة. و عندما اقتربت من التمثال، لاحظت أن الغيمة الحمراء قد أتت إلى هناك أيضاً.

 

 

ولكن بمجرد أن بدأت في الاسترخاء، هاجمها شعور الادمان مرة أخرى ، وهذه المرة كان أقوى ببضع مئات المرات. انجذبت الآنسة ميرور نحو التمثال الأصلي ، ولم يعد بإمكانها مقاومته.

شعرت الآنسة ميرور بسعادة غامرة للحظة، حيث اعتقدت أن الغيمة الحمراء قد تتمكن من استخدام السيف المكسور لتحطيم التمثال. لكن الغيمة الحمراء كانت مجنونة، وهاجمت الآنسة ميرور بمجرد رؤيتها.

تدفق الدم من عنق التمثال المقطوع، لكنه كان مجرد تمثال. من أين جاء الدم ، لم يكن لدى هان سين أي فكرة.

 

 

لم تستطع الآنسة ميرور التحكم في جسدها جيداً بما يكفي لمحاربة الغيمة الحمراء ، ولذلك ضربتها الغيمة الحمراء لدرجة انها كادت ان تموت. ثم تُركت الآنسة ميرور ملقاة على الأرض، لتكافح من أجل البقاء واعية.

طلب هان سين من الآنسة ميرور ألا تقول أي شيء عن واناير. لم يعتقد هان سين أن الآنسة ميرور ستوافق على طلبه، لذلك تفاجئ عندما وافقت. ومع ذلك ، كان لديها شرط خاص فيما يتعلق بالسر.

 

 

ما حدث بعد ذلك أدى إلى برودة دم الآنسة ميرور. انحنت الغيمة الحمراء أمام التمثال وبدأت بالصلاة. و مما يمكن أن تفهمه الآنسة ميرور ، أرادت الغيمة الحمراء استخدامها كذبيحة. لكن ولحسن الحظ جاء هان سين في الوقت المناسب, لو وصل متأخراً، لكانت الآنسة ميرور قد قُتلت.

 

 

بالنسبة إلى الآنسة ميرور، عرف هان سين سبب إصابتها بشدة. استغرق هان سين وقت طويل، وكانت الآنسة ميرور قد وصلت إلى حدود قدرتها على تحمل قوة العين الحمراء. ثم اختفت مشاعر الإدمان فجأة.

اعتقد هان سين أن هذا كان مٌريب جداً أيضاً. لم يفهم تماماً ما يجري.

 

 

 

أبقى هان سين واناير قريبة منه. فإذا ظلت بعيدة عن هان سين ، فستبدأ عيناها وشعرها في التحول إلى اللون الذهبي. و كلما ابتعدت عنه ، كلما تحولت أسرع.

 

 

لكن لسبب ما ، لم يتأثر القلة منهم. و تمكنوا من الفرار وسط الفوضى.

جرب هان سين ذلك قليلاً. واتضج انه لا يمكن لواناير تبعد اكثر من عشرة أمتار عنه. خلاف ذلك ، فحتى في حالتها التي تشبه الغيبوبة، سيتحول شعرها إلى اللون الذهبي.

 

 

أبقى هان سين واناير قريبة منه. فإذا ظلت بعيدة عن هان سين ، فستبدأ عيناها وشعرها في التحول إلى اللون الذهبي. و كلما ابتعدت عنه ، كلما تحولت أسرع.

وعندما كانت واناير على بعد عشرة أمتار من هان سين، تضائلت قدرته على استخدام قوة جسده الخارق. حيث ستبدأ قوة جسده الخارق في التلاشي بمجرد تنشيطه. و كلما اقترب من واناير، تلاشت قوة جسده بشكل أسرع.

بالنسبة إلى الآنسة ميرور، عرف هان سين سبب إصابتها بشدة. استغرق هان سين وقت طويل، وكانت الآنسة ميرور قد وصلت إلى حدود قدرتها على تحمل قوة العين الحمراء. ثم اختفت مشاعر الإدمان فجأة.

 

“إنه نبات!” صدم هان سين من هذه المفاجأة. لم يسمع أي إعلان قتل ، مما جعله يشك في أن النبات كان في الواقع مخلوق.

من الواضح أن كلاهما كان يؤثران بشكل كبير على بعضهما البعض. لكن و لحسن الحظ، فالتأثير كبح فقط جسد هان سين الخارق , بينما ظلت قواه الأخرى تعمل بشكل جيد.

 

 

أجابت الورقة المتساقطة “لقد بحثنا بالفعل”.”اختفي الحجر.”

طلب هان سين من الآنسة ميرور ألا تقول أي شيء عن واناير. لم يعتقد هان سين أن الآنسة ميرور ستوافق على طلبه، لذلك تفاجئ عندما وافقت. ومع ذلك ، كان لديها شرط خاص فيما يتعلق بالسر.

 

 

 

“ماذا؟ تريديني أن أصبح ذبيحة؟” نظر هان سين إلى الآنسة ميرور بعيون واسعة.

تنهدت الآنسة ميرور وقالت “اذهبي وابحثي عن الغيمة الحمراء وأعيديها إلى هنا. سيتعين علينا انتظار وصول التعزيزات.”

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

لم تستطع الآنسة ميرور التحكم في جسدها جيداً بما يكفي لمحاربة الغيمة الحمراء ، ولذلك ضربتها الغيمة الحمراء لدرجة انها كادت ان تموت. ثم تُركت الآنسة ميرور ملقاة على الأرض، لتكافح من أجل البقاء واعية.

سحب هان سين السيف المكسور من يد الغيمة الحمراء وأرجحه على وجه التمثال. و حفر شق عميق في وجه التمثال، وبدأ الدم يتسرب منه. التمثال لم يتحرك. لم يكن التمثال صلب كما توقع هان سين. وبعد بضع ضربات أخرى سقط رأس التمثال الحجري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط